• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس الموساد السابق: إعادة بناء البرنامج النووي الإيراني ستكون صعبة للغاية

25 سبتمبر 2025، 16:49 غرينتش+1

قال رئيس الموساد السابق يوسي كوهين إن "البرنامج النووي الإيراني تعرض لتدمير كبير وسيكون من الصعب للغاية إعادة بنائه".

وأضاف: "أعتقد أنهم سيحتاجون إلى أشهر وربما سنوات لإعادة البناء".

وأشار كوهين إلى أن منشأتي "فوردو" و"نطنز" تنتجان مواد انشطارية لإنتاج القنابل، وإن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بأنشطة صنع القنابل.

وأوضح رئيس الموساد السابق أن إيران تعتقد أنها محصنة، وأن إسرائيل لن تهاجمها.

وتابع: "كانت هناك أصوات حتى داخل إسرائيل قالت إن مهاجمة إيران ليس هو الشيء الصحيح، وأن أميركا لن تساندها أبدا، لكن ما حدث هو العكس".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة إسرائيلية: إحباط العراق محاولة اغتيال الشرع "إهانة مباشرة لأجندة طهران"

25 سبتمبر 2025، 16:36 غرينتش+1

قالت صحيفة" تايمز أوف إسرائيل" إن إحباط جهاز الاستخبارات العراقي مؤامرة اغتيال أحمد الشرع، الرئيس السوري المؤقت، قد يشكّل نقطة تحوّل في تطورات الشرق الأوسط.

وأشار تقرير الصحيفة إلى أنه رغم أن الغرب لم يُبدِ اهتمامًا كبيرًا بالخبر، إلا أن له أهمية خاصة بالنسبة لإسرائيل، لأنه يكشف أن "الأرض تحت أقدام المحور الإيراني آخذة في التصدع".

ووفق التقرير، فإن العلاقات بين العراق وسوريا، التي اتسمت لعقود بالعداء بسبب تنافس النظامين البعثيين، تتجه اليوم مع التغيير في دمشق نحو التعاون.

وتشير الصحيفة إلى أن دعم بغداد للشرع يعني وجود علاقة عمل بين الأجهزة الأمنية العراقية وأجهزة الاستخبارات السورية الجديدة؛ علاقة وصلت إلى مستوى تبادل الملفات الأمنية وإعادة بعض الضباط السابقين لتصفية بقايا النظام القديم.

هذا التنسيق – وفق الصحيفة – يحمل رسالة واضحة: "بقاء سوريا لم يعد يمر حصريًا عبر طهران".

ويضيف التحليل أن إيران غاضبة من هذا المسار بعدما سعت طويلًا لجرّ بغداد كليًا إلى محور المقاومة.

غير أن خطوة العراق في دعم الشرع تُعد "إهانة مباشرة لأجندة طهران"، وإشارة إلى أن بغداد لا تريد مستقبل سوريا حكرًا على إيران.

وكتبت الصحيفة أن أي تعاون أمني وحدودي بين بغداد ودمشق "يمثل مسمارًا في نعش حلم إيران بالسيطرة الدائمة على دمشق".

وبالنسبة لإسرائيل، يعتبر هذا التطور أكثر من مجرد حدث رمزي. فالتقرير يوضح: "إذا كان جهاز الاستخبارات العراقي قادرًا على حماية الرئيس السوري، فهذا يعني أن حتى الأعداء القدامى يستطيعون التوصل إلى تفاهمات أمنية حين يفرض البقاء ذلك".

ووصفت الصحيفة هذه الديناميكية بأنها فرصة لتقليل مستوى الصدام مع سوريا، بل وربما أساسًا لإطارات أمنية محدودة قد تصب يومًا في مصلحة استقرار الحدود الشمالية لإسرائيل.

كما يلفت التقرير إلى تصريحات حديثة للشرع تحدث فيها عن احتمال اتفاق أمني مع إسرائيل، قد يفتح الباب أمام انضمام دمشق إلى اتفاقيات أبراهام.

وأكدت "تايمز أوف إسرائيل" أن "كل تصدع في محور إيران هو فرصة لإسرائيل، وهذا التصدع يتسع يومًا بعد يوم".

كانت صحيفة "النهار" اللبنانية قد نقلت عن مصدر أمني عراقي رفيع، في 19 سبتمبر (أيلول) الجاري، أن الاستخبارات العراقية زودت نظيرتها السورية بمعلومات تفصيلية بشأن وجود مخطط لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع، ما أدى إلى إحباطه.

وقال المصدر الأمني إن تلك المعلومات توافرت للجهات الأمنية العراقية بالتزامن مع إعداد مجموعات متطرفة لتفجيرات تطال مناطق للأقليات في أنحاء متفرقة من سوريا، بغية إشعال مواجهات طائفية.

وأشار المصدر إلى أن تعاوناً استخبارياً وثيقاً بين بغداد ودمشق أدى إلى إفشال خطّتي الاغتيال والتفجيرات.

يذكر أن السلطات السورية نفت في وقت سابق تقارير صحافية عن محاولة لاغتيال الشرع خلال زيارة له لمدينة درعا في يونيو (حزيران) الماضي.

مع اقتراب عودة عقوبات الأمم المتحدة.. سعر الدولار في إيران يتجاوز 108 آلاف تومان

25 سبتمبر 2025، 16:16 غرينتش+1

يستمر اتجاه ارتفاع سعر الدولار في إيران مع اقتراب نهاية مهلة تنفيذ آلية الزناد. ووفقاً للأرقام المعلنة في السوق الحرة اليوم الخميس 25 سبتمبر (أيلول)، سجل سعر الدولار في إيران رقماً قياسياً جديداً، حيث بلغ 108 ألف و400 تومان.

وأمس، تجاوز سعر الدولار في سوق طهران الحرة أكثر من 2 في المائة زيادة مقارنة باليوم السابق، ليخترق حاجز 107 آلاف تومان.

ووصل الجنيه الإسترليني إلى 144 ألف تومان، واليورو إلى 126 ألف تومان، وسعر العملة الذهبية الجديدة المعروفة باسم "إمامي" تجاوز 106 ملايين تومان.

ويوم الأربعاء 24 سبتمبر، وبعد خطابات مسعود بزشكيان وعلي خامنئي ودونالد ترامب، ارتفع سعر الدولار الأميركي في السوق بحوالي 2,750 تومان مقارنة بالثلاثاء، ليصل إلى 107,500 تومان.

وتم تداول اليورو يوم السبت في سوق إيران بسعر 126,400 تومان، بينما كان سعره الثلاثاء 123,700 تومان.

وارتفع سعر الجنيه البريطاني أيضاً بحوالي 3,300 تومان، من 141,500 تومان يوم الثلاثاء إلى 144,800 تومان.

كما شهدت العملة الذهبية الجديدة المعروفة باسم "إمامي" زيادة في السعر بنسبة 3.69 في المائة، لتُتداول بسعر 106 ملايين و800 ألف تومان.

وفي الوقت نفسه، انخفض مؤشر البورصة الإيرانية الرئيسي في نهاية تداولات يوم الأربعاء 24 سبتمبر بانخفاض قدره 20 ألف نقطة، ليصل إلى مليونين و524 ألف وحدة.

وتحدث الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم 24 سبتمبر في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيراً إلى تفعيل آلية الزناد من قبل ثلاث دول أوروبية، قائلاً: "لقد وضعت هذه الدول النية الحسنة جانباً، وتجاوزت الالتزامات القانونية، وصوّرت الإجراءات القانونية الإيرانية على أنها انتهاك فاضح، ووصفت الجهود الصادقة لطهران بأنها غير كافية."

وأكد قائلاً: "إعادة عقوبات الأمم المتحدة لا تملك شرعية دولية ولن تحظى بترحيب المجتمع الدولي."

كما أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوم 23 سبتمبر في خطاب تلفزيوني على استمرار البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم داخل إيران، ووصف التفاوض مع أميركا بأنه "ضرر محض".

ووصف دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أيضاً يوم 23 سبتمبر في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، النظام الإيراني بأنه "أكبر تهديد للعالم"، وأكد أن النظام الإيراني لن يُسمح له أبداً بالوصول إلى سلاح نووي.

وأثار موضوع تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة، خلال الأسابيع الماضية، موجة من القلق بين المواطنين في إيران، مما أدى إلى زيادة أسعار العملات الأجنبية والتضخم في البلاد.

سابقاً، في 31 يوليو، وبعد فرض عقوبات أميركية جديدة وزيادة احتمال تفعيل آلية الزناد، ارتفع سعر الدولار في سوق إيران الحرة مرة أخرى ليصل إلى 90,650 تومان.

ومنذ عام، في أواخر أغسطس، كان سعر الدولار في سوق إيران أقل من 60 ألف تومان، وبعد بدء الدورة الثانية لرئاسة ترامب وحتى أواخر مارس 2025، ارتفع إلى 100 ألف تومان.

"رويترز": تطبيق آلية الزناد قد يصبّ في مصلحة الصين

25 سبتمبر 2025، 16:10 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" أن إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران بموجب "آلية الزناد" من غير المرجح أن توقف صادرات النفط الإيرانية، بل قد تعود بالفائدة على المصافي الصينية من خلال تمكينها من الحصول على كميات أكبر من النفط الخام الإيراني بأسعار مخفّضة.

ومن المقرر أن تشمل العقوبات حظر السلاح، وقيوداً على تكنولوجيا واختبارات الصواريخ الباليستية، تجميد أصول، حظر سفر، ومنع إنتاج التكنولوجيا النووية.

كما ستوفر أساساً قانونياً للاتحاد الأوروبي وبريطانيا لإعادة فرض القيود على قطاعات البنوك، الشحن والطاقة في إيران.

وذكرت "رويترز" أن صادرات إيران من النفط الخام، التي انخفضت بشكل حاد بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، عادت للارتفاع تدريجياً لتصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً، حيث يتم شحن نحو 80 بالمائة منها إلى الصين.

ورجّحت الوكالة أن تؤدي العقوبات الجديدة إلى تعقيد التعاملات مع إيران، مما يصعّب على من يسعى لتجاوز القيود، لكن من المرجح أن تجد الأطراف المعنية طرقاً جديدة للالتفاف عليها.

ورغم أن هذه العقوبات قد تثني بعض المشترين الآسيويين، فإنها من غير المتوقع أن تدفع الصين إلى التراجع عن شراء النفط الإيراني، بل على العكس، قد تستغل المصافي الصينية هذه الفرصة لشراء شحنات إيرانية بأسعار أقل، مما يمنحها قدرة تفاوضية أعلى.

وخلصت "رويترز" إلى أن تراجع الصين عن استيراد النفط الإيراني تحت ضغط العقوبات الجديدة يبدو غير مرجّح.

"رويترز": أميركا لم ترد على عدة رسائل من إيران في الأسابيع الأخيرة

25 سبتمبر 2025، 15:01 غرينتش+1

قال مصدر إيراني مطلع لـ"رويترز"، الخميس 25 سبتمبر (أيلول): "خلال الأسابيع الأخيرة، تم نقل عدة رسائل إلى واشنطن عبر وسطاء لاستئناف المفاوضات، لكن الأميركيين لم يردوا".

وقال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، في إفادة صحافية يوم الأربعاء: "نحن نجري محادثات معهم".

وأضاف أيضًا: "أعتقد أننا نميل إما إلى التوصل إلى حل دائم والتفاوض على آلية الزناد، وإذا لم نتمكن من ذلك، فستبقى آلية الزناد على حالها. هذا هو العلاج المناسب للوضع الراهن".

دبلوماسية غربية: غريب آبادي "أكثر الدبلوماسيين الإيرانيين تحرشا ووقاحة"

25 سبتمبر 2025، 14:28 غرينتش+1

أظهرت صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران ربما أجرت الأسبوع الماضي اختبارًا صاروخيًا غير معلن في قاعدة "الإمام الخميني" الفضائية بمحافظة سمنان.

ووفقًا للتقرير، تم الاختبار على منصة دائرية كانت سابقًا موقعًا لعمليات إطلاق بارزة ضمن برنامج الفضاء الإيراني.

ولم تؤكد طهران رسميًا هذا الإطلاق، إلا أن محسن زنغنه، عضو البرلمان، صرّح في مقابلة تلفزيونية بأن إيران اختبرت صاروخًا باليستيًا عابرًا للقارات.

وأظهرت صور شركة "Planet Labs" آثار احتراق واضحة على منصة الإطلاق، والتي قال خبراء إنها مشابهة لاختبارات سابقة لصواريخ تعمل بالوقود الصلب.

وصرّح فابيان هينتز، الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، أن حجم آثار الاحتراق يشير إلى إطلاق صاروخ يعمل بالوقود الصلب.

كانت تقارير ومقاطع فيديو انتشرت الأسبوع الماضي تُظهر دخانًا وجسمًا مضيئًا في سماء عدة محافظات إيرانية منها: كلستان، سمنان، خراسان رضوي، خراسان جنوبی، وأصفهان، وأكدت السلطات حينها أن الأمر متعلق باختبار صاروخي.

كما أوضح مسؤولو الشؤون السياسية والأمنية في محافظتي سمنان وكلستان أن الدخان ناجم عن "اختبار لمنظومات محلية"، مؤكدين أنه "لا يوجد ما يدعو للقلق".