• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بدء محاكمة زوجين بريطانيين معتقلين في إيران بتهمة "التجسس" السبت المقبل

24 سبتمبر 2025، 17:46 غرينتش+1

من المقرر أن تبدأ محاكمة الزوجين البريطانيين ليندسي وكريغ فورمن، اللذين اعتُقلا في إيران قبل نحو تسعة أشهر بتهمة "التجسس"، السبت المقبل 27 سبتمبر (أيلول) أمام محكمة الثورة في طهران.

ويُحتجز الزوجان حالياً في سجني إيفين وقرجك ورامين.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) يوم الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول)، أن الزوجين سيحضران آخر جلسة استماع لهما في المحكمة، في وقت تعيش عائلتهما "في حالة من الجهل التام" بشأن تفاصيل الجلسة القادمة.

وقال جو بينيت، نجل الزوجين، إنهما "يعيشان في ظروف مروعة ويواجهان انتهاكات متكررة لحقوق الإنسان".

ودعا حكومة بريطانيا إلى التحرك، مؤكداً: "يجب أن يتوقف الاضطهاد والانتهاكات الممنهجة. إنهما بحاجة إلى دعم حقيقي وملموس لحضور جلسات المحكمة، وضمان الرعاية الطبية الملائمة، والاتصال المنتظم بالعائلة، والإفراج الفوري عنهما".

وتأتي هذه الأنباء بعد نحو شهر من نقلهما المفاجئ إلى محكمة في طهران، في حدث قالت عائلتهما إنها لم تُبلّغ به مسبقاً ولم تُقدَّم لها أي تفاصيل حتى الآن.

كانت قناة "سكاي نيوز" قد أفادت يوم 29 أغسطس (آب) الماضي بأن الزوجين مثلا يوم 27 أغسطس في محكمة بالعاصمة الإيرانية برفقة محامٍ حكومي لم يتعرفا عليه إلا مؤخراً.

وأعرب ابنهما في ذلك الوقت عن قلق عميق بشأن مسار القضية قائلاً: "لا يمكننا أن نرى كيف يمكن اعتبار هذه محاكمة عادلة".

كما كشفت قناة "إيران إنترناشيونال" يوم 30 يوليو (تموز) الماضي في تقرير حصري أن الزوجين تعرضا لضغوط وتعذيب من قبل عناصر أمنية لإجبارهما على الإدلاء باعترافات قسرية، بما في ذلك الاحتجاز لفترات طويلة في الحبس الانفرادي والحرمان القسري من النوم.

وذكر مصدر مطلع على وضعهما أن الزوجين ينكران تماماً التهم الموجهة إليهما، وأكد أنهما كانا مجرد سياح، واعتُقلا في كرمان دون مبرر على يد قوات الأمن.

ليندسي وكريغ فورمن، وكلاهما يبلغ من العمر 52 عاماً، كانا يعيشان سابقاً في شرق ساسكس قبل أن ينتقلا عام 2019 إلى إقليم الأندلس بجنوب إسبانيا. كانت ليندسي تعمل كمستشارة في شؤون الحياة (Life Coach) بينما كان كريغ يعمل نجاراً.

وخلال رحلتهما حول العالم على دراجة نارية، كانا يسألان الناس في مختلف الدول عن مفهوم "الحياة الطيبة" ويُعدّان وثائق عن التجارب والثقافات المتنوعة.

وقد دخلا إيران قادمين من أرمينيا ضمن هذه الرحلة، وزارا تبريز وطهران وأصفهان، ثم كانا يخططان للذهاب إلى كرمان، لكن في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي تم اعتقالهما في الطريق بتهمة "التجسس".

الزوجان فورمن ليسا الأوروبيين الوحيدين المحتجزين في سجون إيران، إذ يرى مسؤولون أوروبيون وناشطون حقوقيون أن اعتقال مواطني الدول الغربية من قبل النظام الإيراني يشكل "اختطافاً حكومياً".

ويعتقد هؤلاء أن إيران تستخدم هؤلاء المعتقلين كورقة ضغط على الغرب من أجل الحصول على تنازلات.

وفي هذا السياق، قال أميد معماريان، المحلل السياسي في مؤسسة "دان"، في حديث لـ"إيران إنترناشيونال" يوم 30 يوليو (تموز): "استمرار احتجاز هذين الزوجين البريطانيين في إيران هو بمثابة أخذ رهائن للمساومة في مجال السياسة الخارجية، والنظام الإيراني دأب دائماً على استخدام هذه الأساليب للضغط على الدول الأجنبية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أسوشييتد برس": صور جوية تكشف قيام إيران بإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ المدمرة

24 سبتمبر 2025، 13:51 غرينتش+1

تُظهر صور أقمار صناعية حلّلتها وكالة "أسوشييتد برس" أن إيران شرعت في إعادة بناء مواقع إنتاج الصواريخ التي استُهدفت خلال الحرب الممتدة 12 يوماً مع إسرائيل. غير أن خبراء يقولون إن مكوّناً حاسماً لا يزال مفقوداً، وهو الخلاطات الكبيرة اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الصلب.

وأكّدت "أسوشييتد برس"، في تقريرها يوم الأربعاء 24 سبتمبر (أيلول)، أن إعادة بناء القدرة الصاروخية مسألة حيوية بالنسبة لإيران، لأن طهران تتوقّع احتمال نشوب جولة جديدة من القتال مع إسرائيل في المستقبل القريب.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين وخبراء قولهم إن الصواريخ تشكّل إحدى معدّات الردع القليلة المتبقية لدى إيران بعد التدمير الواسع لأنظمة دفاعها الجوية في الحرب الأخيرة. هذه الأنظمة، بحسب تصريحات السلطات الإيرانية، ليست مطروحة للتفاوض مع الغرب.

يقول خبراء الصواريخ إن الحصول على خلاطات لصناعة الوقود الصلب هو الهدف الأساسي لطهران؛ بخاصة مع احتمال عودة عقوبات الأمم المتحدة في نهاية هذا الشهر التي قد تشمل تطوير برنامج الصواريخ أيضاً.

وتُعرف الخلاطات "الكوكبية" (planetary mixers) بأنها تحتوي على شفرات تدور حول محوّر مركزي وتعدّ ضرورية لتحضير خليط وقود صلب متجانس. وسبق لإيران أن اشترت بعض المكوّنات والمواد ذات الصلة من الصين، ويرجّح الخبراء أن تلجأ مجدداً إلى هذا المسار.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية الحديثة من موقعي "بارشين" و"شاهْرُود" أعمال بناء واضحة، وقال سم لير، باحث في مركز جيمس مارتن، إن مبانٍ مخصّصة لخلط الوقود قيد الترميم. ويبدو أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت تحديداً هذه المباني والمعدات المرتبطة بخلط الوقود.

ولدى إيران قواعد إنتاج صواريخ ذات وقود صلب في "بارشين"، "خَجيِر"، "وشاهرود"، وقد كانت هذه المواقع مستهدفة قبل الحرب الأخيرة.

وتؤشر سرعة إعادة الإعمار إلى أهمية البرنامج الصاروخي لدى طهران، في حين أن المواقع النووية المتضررة لم تُسجَّل فيها أنشطة استئنافية مماثلة على نفس الوتيرة.

وأفادت دراسات أن إيران خلال الحرب ذات الـ12 يوماً أطلقت نحو 574 صاروخًا باليستياً على إسرائيل، إضافةً إلى 330 صاروخًا أخرى في تبادلات نارية سابقة.

وقدّرت تقارير عسكرية أن مخزون إيران قبل الحرب كان يقارب 2,500 صاروخ، أي أن نحو ثلث هذا المخزون استُهلك تقريباً.

وقال كَالْ باركين، باحث في مركز جيمس مارتن، إن إيران كانت تنتج أكثر من 200 صاروخٍ ذي وقود صلب شهرياً قبل الحرب، وإن القدرة على إنتاج خليط الوقود كانت "عنق الزجاجة" في البرنامج. وإذا تغلّبت إيران على هذا القيد، فيمكنها العودة إلى الإنتاج بكميات كبيرة، ما يصعّب على إسرائيل مهمة الإبادة أو الاعتراض الكامل للمخزون.

وأعلن عزير نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني، قبل أكثر من شهر أنّ "حرب الـ12 يوماً غيّرت بعض أولوياتنا. الآن نركّز على إنتاج معدات بدقّة أعلى وقدرات تشغيلية أكبر".

ومن المرجّح أن تعتمد إيران في الحصول على خلاطات الوقود وموادَّ كيميائية متخصصة على إمدادات من الصين.

بعض المواد الكيميائية المماثلة ارتبطت سابقاً بانفجار ضخم في ميناء رجَائي في بندر عباس، الحادث الذي أودى بحياة عشرات (ذكرت تقارير سابقة نحو 70 قتيلاً). بعد ذلك الحدث، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركات صينية يُشتبه في بيعها مواد دافعة لإيران.

وتشير تقارير إلى أن الحرس قد نقَل خلاطاً دوّاراً إلى منشأة تحت أرضية لإنتاج الصواريخ في مصياف بسوريا بعد الضربة الإسرائيلية في 2024، وأن صوراً نشرتها إسرائيل أظهرت تشابهاً بين الجهاز الموجود هناك ومنتجات شركات صينية.

في حين صرّحت بكين لـ"أسوشيتد برس" بأنها "مستعدة للعب دور من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط" وأنها تؤيّد حق إيران في حماية سيادتها وأمنها القومي، لم تُبدِ أي مؤشر على اتفاق واضح لنقل تجهيزات إلى طهران.

ويعتقد بعض الخبراء أن بكين قادرة، إلى جانب الوقود، على تزويد إيران بأنظمة توجيه ودوائر دقيقة (ميكروبرانشس) اللازمة للصواريخ.

ويرى باحث في معهد هادسون أن استغلال طهران لعلاقتها مع الصين لتعزيز قدراتها العسكرية قد يجعل من "حرب الـ12 يوماً" مجرد فترة توقف مؤقتة لا هزيمة حاسمة.

ويقول سم لير أيضاً: إذا عادت طهران إلى منوال الإنتاج السابق، فإن "كمية الصواريخ المنتَجة ستجعل مهمة إسرائيل في تدميرها أو اعتراضها أصعب بكثير".

ويخلص الباحث إلى أن إيران قامت باستثمارات ضخمة في برنامجها الصاروخي، ومن غير المرجّح أن توافق على التخلي عنه عبر مفاوضات.

ترامب في كلمته بالأمم المتحدة: إيران "أكبر داعم للإرهاب" ولا ينبغي أن تمتلك سلاحاً نووياً

23 سبتمبر 2025، 19:20 غرينتش+1

وصف رئيس الولايات المتحدة، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إيران بأنها "أكبر داعم للإرهاب في العالم"، وقال إنه لا ينبغي أبداً أن تمتلك سلاحاً نووياً.

وأشار دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول)، إلى أن الأسلحة النووية تشكل "أكبر تهديد للبشرية"، وأضاف: "موقفي واضح جداً: أكبر داعم للإرهاب في العالم لا ينبغي أن يُسمح له بحيازة أخطر الأسلحة".

وذكر أنه بعد فترة وجيزة من بدء ولايته الثانية، قدّم للمرشد الإيراني "عرضا سخيا" لإنهاء البرنامج النووي الإيراني مقابل تعاون كامل، مشيرا إلى أن رد إيران كان استمرار التهديد لجيرانها ولمصالح الولايات المتحدة، وما زال التهديد مستمراً.

وأوضح دونالد ترامب أن الجيش الأميركي نفذ عملية أُطلق عليها اسم "مطرقة منتصف الليل" استهدفت المنشآت النووية الحيوية لإيران، مؤكداً أنها "دُمرت بالكامل".

وقال ترامب: "قبل ثلاثة أشهر، قامت سبع طائرات قاذفة من طراز "B-2" بإسقاط قنابل هيدروجينية بوزن 1,430,000 رطل على المنشآت النووية الحيوية في إيران، ودُمر كل شيء بالكامل. لم يكن بإمكان أي دولة أخرى على الأرض القيام بما فعلناه".

وأضاف: "لدينا أعظم الأسلحة على وجه الأرض. نحن نكره استخدامها، لكننا أنجزنا ما كان الناس ينتظرونه منذ 22 عاماً".

وأشار الرئيس الأميركي في خطابه، الذي استمر نحو ساعة، إلى الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إيران وإسرائيل، وقال إن "قادة عسكريين سابقين في إيران لم يعودوا على قيد الحياة".

وخلال هجوم إسرائيل على إيران، قُتل عشرات القادة العسكريين الإيرانيين، واستهدفت إسرائيل أيضاً قواعد عسكرية ونووية وعلماء نوويين.

وأوضح أنه أيضاً بعد هذه الضربة، تولى شخصياً الوساطة لإنهاء "الحرب التي دامت 12 يوماً"، مضيفا: "مع تدمير القدرة على التخصيب النووي في إيران، توليت فوراً الوساطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، وقد وافق الطرفان على وقف القتال".

العقوبات الأوروبية واجتماعات نيويورك

ويأتي هذا فيما بدأت ثلاث دول أوروبية عضو في الاتفاق النووي عملية إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على طهران.

وتتهم الدول الغربية إيران بعدم الالتزام بالاتفاق الذي يهدف إلى منع تطوير السلاح النووي. وترد إيران على هذا الاتهام، متهمة الدول الأوروبية الثلاث والولايات المتحدة، التي خرجت من الاتفاق، بتجاهل التزاماتها.

وعقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اجتماعا، الثلاثاء 23 سبتمبر (أيلول)، في نيويورك مع وزراء الترويكا الأوروبية ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس.

وقالت الخارجية الإيرانية إن الاجتماع المشترك انتهى بطرح "بعض الأفكار والمقترحات لمواصلة الدبلوماسية".

وكتبت الوزارة: "تقرر مواصلة المشاورات مع كافة الأطراف المعنية".

ولم تقدم الخارجية الإيرانية مزيدا من التفاصيل بشأن المقترحات التي طرحت في الاجتماع.

وذكر البيان أن عراقجي أشار في الاجتماع إلى "التوصل إلى تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للوفاء بالتزامات الضمانات الإيرانية في الوضع الجديد، مؤكدا على ضرورة اتخاذ إجراءات متبادلة ومسؤولة من قبل الأطراف الأوروبية في هذا الصدد".

الضغط على إيران

في غضون ذلك التقى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز مع رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في نيويورك.

وكتب على موقع التواصل الاجتماعي "X": "يجب على الوكالة الضغط على إيران للوفاء بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي وضمان عدم حصول إيران على سلاح نووي أبدًا".

خامنئي: لن نوقف التخصيب.. والتفاوض مع أميركا مجرد ضرر

23 سبتمبر 2025، 18:40 غرينتش+1

قال المرشد علي خامنئي، دفاعاً عن تخصيب اليورانيوم داخل الأراضي الإيرانية، إن هذا "علم" و"لا يُدمَّر بالقصف". وأضاف أن الضغوط في هذا المجال كانت كبيرة جداً، لكننا لم ولن نستسلم.

كما أكد المرشد الإيراني علي خامنئي أن طهران لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، مشددًا على أن برنامج التخصيب يقتصر على تلبية احتياجات البلاد، فيما اعتبر أن الحرب الأخيرة مع إسرائيل كشفت فشل أهدافها وعززت وحدة الشعب الإيراني.

وقال خامنئي، في تصريحات متفرقة ورسائل مصوّرة، إن "إيران واحدة من عشر دول في العالم قادرة على تخصيب اليورانيوم، لكن الدول التسع الأخرى تملك قنابل نووية، فيما نحن لا ننوي تصنيع مثل هذا السلاح". وأضاف: "لا نحتاج إلى قنبلة نووية، لذلك لم نرفع درجة التخصيب إلى 90%، بل اكتفينا بـ60% وهو ما يلبي احتياجاتنا".

وانتقد المرشد الإيراني ما وصفه بـ"الإملاءات الأمريكية"، قائلاً إن واشنطن "تصرّ على أن تتخلى إيران عن التخصيب"، معتبرًا أن ذلك "يعني تبديد الإنجازات الكبرى للبلاد". وأكد أن "التفاوض مع الحكومة الأمريكية في الظروف الراهنة لا يحقق أي فائدة ولن يقي إيران من أي ضرر". كما شدد على أن الولايات المتحدة تطالب أيضًا بوقف برنامج الصواريخ البعيدة والمتوسطة والقصيرة المدى، واصفًا هذه التوقعات بأنها "نابعة من عدم فهم نظام طهران".

وفيما يتعلق بالحرب الأخيرة، أوضح خامنئي أن "هدف إسرائيل من الحرب التي استمرت 12 يومًا لم يكن مجرد استهداف القادة العسكريين، بل محاولة إشعال احتجاجات داخلية ضد النظام عبر عناصرها في طهران"، لكنه أكد أن هذا "المخطط فشل منذ البداية، حيث أظهر الشعب الإيراني تماسكًا ووحدةً بدل الانخراط في أهداف العدو".

وأضاف أن العدو "لديه بلا شك عناصر داخل إيران"، مشيرًا إلى أن بعض الأطراف حاولت الإيحاء بانهيار وحدة الشعب، لكن الإيرانيين – بحسب وصفه – أثبتوا أنهم "كتلة فولاذية واحدة". كما اعتبر أن "قصة حزب الله مستمرة ولا ينبغي الاستهانة به"، في إشارة إلى دور الحزب في معادلة الردع بالمنطقة.

الخارجية الأميركية تفرض قيودا على تنقل وتسوق الوفد الإيراني في نيويورك

23 سبتمبر 2025، 09:03 غرينتش+1

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانًا صحافيًا أعلنت فيه فرض قيود على وصول الوفد الإيراني إلى متاجر الجملة والسلع الفاخرة أثناء إقامتهم في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة ذلك جزءًا من سياسة الضغط القصوى على طهران.

البيان الذي صدر يوم أمس الاثنين22 سبتمبر (أيلول) 2025، أشار أيضًا إلى قيود على تنقل الوفد، مؤكّدًا: "بينما يعيش الشعب الإيراني في فقر ويعاني من نقص حاد في المياه والكهرباء وبنية تحتية منهارة، لن نسمح للنظام الإيراني بتمكين ممثليه من التسوق والبذخ في نيويورك."

وقبل ساعات من صدور البيان، أفادت وكالة "أسوشييتدبرس" بأن إدارة دونالد ترامب منعت الدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين مؤقتًا من التسوق في متاجر الجملة أو شراء السلع الفاخرة دون ترخيص محدد من وزارة الخارجية الأميركية.

ووفق البيان، فقد قُيّد تحرك الوفد الإيراني في نيويورك ليقتصر على المناطق الضرورية للتوجه إلى مقر الأمم المتحدة أو تنفيذ مهام رسمية. وأضاف: "الولايات المتحدة لن تسمح للنظام الإيراني باستغلال الجمعية العامة كذريعة للتجوال بحرية في نيويورك من أجل دفع أجندته الإرهابية."

تفاصيل القيود وفق "أسوشييتدبرس":

• عضوية الدبلوماسيين الإيرانيين في متاجر الجملة أصبحت مشروطة بموافقة أميركية.

• أي عملية شراء لسلع فاخرة تتجاوز1000 دولار أو سيارات تفوق قيمتها60 ألف دولار تتطلب ترخيصًا رسميًا.

• السلع الفاخرة تشمل: الساعات، المجوهرات، الحقائب، العطور، السجاد، الأعمال الفنية، الأجهزة الإلكترونية والمشروبات الكحولية.

الوكالة أشارت إلى أن هناك متاجر تحظى بشعبية لدى الدبلوماسيين الإيرانيين لأنهم يستطيعون شراء كميات كبيرة من السلع بأسعار أقل وإرسالها إلى إيران، حيث يصعب الحصول عليها بسبب العزلة الاقتصادية.

وقبل عامين، انتشر فيديو لفريق الرئيس السابق إبراهيم رئيسي أثناء تحميل كميات ضخمة من البضائع المشتراة من متاجر أميركية إلى شاحنات أمام الفندق في نيويورك.

وفي العام الماضي، أثار مقطع فيديو آخر لفريق الرئيس الحالي مسعود بزشکیان الجدل بعد ظهوره في جولات تسوق مشابهة.

وفي6 سبتمبر (أيلول) 2025، وقّع 40 عضوًا في الكونغرس الأميركي رسالة إلى البيت الأبيض طالبوا فيها بمنع مسؤولي النظام الإيراني من حرية الحركة في الولايات المتحدة خلال اجتماعات الجمعية العامة، بسبب "انتهاكات حقوق الإنسان ودعم الإرهاب".

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن إصدار التأشيرات للوفد الإيراني مرهون بإجراءات تدقيق أمني صارمة لضمان عدم تهديدهم الأمن القومي الأميركي.

وصفهما بـ "الأفاعي".. المبعوث الأميركي إلى سوريا: النظام الإيراني وحزب الله أعداء لواشنطن

22 سبتمبر 2025، 20:55 غرينتش+1

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا، توم باراك، إن حزب الله اللبناني والنظام الإيراني أعداء لواشنطن، داعيًا إلى قطع مصادر تمويلهما و"قطع رؤوس هذه الأفاعي".

وأوضح باراك، يوم الاثنين 22 سبتمبر (أيلول)، في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، أن نحو 60 مليون دولار شهريًا تُحوّل "من جهة ما" إلى حزب الله اللبناني.

وانتقد هذا الدبلوماسي الأميركي الحكومة اللبنانية لعدم اتخاذها إجراءات حاسمة ضد حزب الله، مطالبًا بخطوات واضحة لنزع سلاحه. وفي الوقت نفسه وصف الجيش اللبناني بأنه "مؤسسة جيدة لكنها قليلة التجهيزات".

وتولى باراك، الذي عُيّن في مايو (أيار) الماضي مبعوثاً أميركيًا في الشأن السوري، قيادة تغيير السياسة الإقليمية لواشنطن، الداعمة لسوريا موحدة تحت رئاسة أحمد الشرع، الرئيس المؤقت لسوريا.

وجاءت تصريحات المبعوث الأميركي بعد يوم واحد من إعلان الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن ميليشيات النظام الإيراني وحزب الله قد خرجت من المنطقة، مؤكدًا أن "العالم قصّر في حق سوريا، لكنه اليوم قادر على المساعدة".

وكان الشرع قد شدد، يوم الأحد 21 سبتمبر، على أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «اتخذ خطوات كبرى تجاه سوريا»، معلناً أنه سيلتقيه لبحث العلاقات بين دمشق وواشنطن.

وكانت صحيفة "إندبندنت عربية" قد نقلت، في وقت سابق من هذا الشهر، عن مصادر دبلوماسية أن سوريا وإسرائيل تجريان مفاوضات متقدمة للتوصل إلى اتفاق أمني في الأيام المقبلة، تتعهد بموجبه دمشق بمنع أي وجود للنظام الإيراني أو الجماعات التابعة له على الأراضي السورية.

وفي السياق ذاته، توقّع ضابط الاستخبارات السابق في الجيش الإسرائيلي، ألون أوياتار، في 18 سبتمبر الجاري، أن يشمل الاتفاق إنشاء "ممر جوي باتجاه إيران".

وفي أواخر أغسطس (آب) الماضي دعا ثلاثة مشرّعين أميركيين بارزين، عقب زيارة نادرة إلى دمشق ولقاء مسؤولين كبار، إلى وقف فوري للهجمات الإسرائيلية على سوريا، مؤكدين أن "سوريا مستقرة وآمنة هي السبيل الوحيد للتخلص من نفوذ إيران في المنطقة واحتواء تهديد داعش".

وكان توم باراك قد صرّح، في شهر أغسطس الماضي أيضًا، بأن دعم الشرع ضروري لمواجهة نفوذ إيران في سوريا، ومنع عودة تنظيم "داعش" مجددًا.