• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس السابق لـ"الموساد": الهجمات الإسرائيلية على أسلحة إيران في سوريا جرت بموافقة بوتين

19 سبتمبر 2025، 09:09 غرينتش+1آخر تحديث: 12:11 غرينتش+1

كشف الرئيس السابق لجهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين، في مذكراته الجديدة بعنوان "سيف الحرية"، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، شخصيًا أعطى الضوء الأخضر لتنفيذ الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا ضد عمليات نقل الأسلحة الإيرانية إلى حزب الله اللبناني، خلال فترة حكم بشار الأسد.

وكشف كوهين في مذكراته أنه بعد زيارة إلى موسكو، وتوضيحه "ضرورة هذه الضربات"، حصل على موافقة بوتين مباشرة، وكتب يقول: "ذهبت إلى الكرملين لأشرح بالتفصيل لماذا علينا استهداف ذلك المسار، لأن تلك الأسلحة كانت تصل إلى الحرس الثوري في سوريا وحزب الله في لبنان".

وأضاف أن بوتين اقتنع بمنطق إسرائيل، واقترح إنشاء قناة اتصال مباشرة بين الجيشين لتجنب أي سوء تفاهم.. موضحًا: "بوتين اقتنع بحجتي، واقترح أن يفتح مساعدو رئاسة الأركان لدى الجانبين خطًا مباشرًا في كل مرة نخطط فيها لهجوم، وأعطى موافقته على ذلك".

أهمية التنسيق مع موسكو

أكد كوهين أن دعم موسكو لم يكن مجرد أمر رمزي، بل كان أساسيًا لضمان حرية عمل إسرائيل في سوريا.. مضيفًا: "ذلك التفويض كان ضروريًا؛ لأن الروس يمتلكون أنظمة دفاع جوي إس-300 وإس-400 القادرة على إسقاط الطائرات على ارتفاع 30 كيلومترًا (نحو 98 ألف قدم). لم يكن بإمكاننا المخاطرة بتعريض مقاتلات إف-35 الثمينة، التي منحنا إياها الأميركيون، للخطر. لذلك لم يكن مسموحًا لنا بالتراجع عن حماية مصالحنا".

منذ عام 2011، ومع اندلاع الحرب الأهلية السورية، نفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية داخل سوريا لمنع الحرس الثوري الإيراني من إيصال أسلحة متطورة إلى حزب الله وفصائل أخرى موالية لطهران.

وفي ذلك الوقت، تساءل مراقبون في إيران عن سبب امتناع الحليف الروسي، الذي كان يسيطر على جزء كبير من المجال الجوي السوري، عن التدخل لحماية القوات الإيرانية ووكلائها.

دخول روسيا الحرب وتوازن القوى

تدخلت روسيا عسكريًا في سوريا عام 2015 لدعم نظام بشار الأسد، ووقفت إلى جانب إيران وحزب الله وميليشيات شيعية أخرى ضد تنظيم "داعش" والفصائل المعارضة السُّنية.

وتكثفت الضربات الإسرائيلية في الوقت الذي كان نظام الأسد في وضع حرج، معتمدًا بشدة على طهران وحلفائها للبقاء في السلطة. وفي تلك المرحلة، نشرت روسيا منظومات إس-300 وإس-400 وبسطت سيطرة واسعة على الأجواء السورية، ما جعل موافقتها أمرًا حيويًا للعمليات الإسرائيلية.

ما بعد الأسد

بعد أن أُطيح ببشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024 على يد المعارضة، بقيادة أحمد الجولاني، تقلص نفوذ كلٍّ من إيران وروسيا بشكل حاد في سوريا؛ حيث انهارت تقريبًا الاستثمارات الإيرانية الكبيرة في الميليشيات والبنى التحتية، كما تراجعت قبضة موسكو على دمشق.

وواجهت القاعدة البحرية الروسية في طرطوس ضغوطًا، بعدما ألغت السلطات السورية عقد الإيجار، واضطرت موسكو إلى تقليص نشاطها وسحب عدة سفن حربية. في الوقت ذاته، تم نقل معدات من قاعدة حميميم الجوية، التي بات الوصول إليها مقيدًا بسبب سيطرة جماعات معارضة مسلحة على المنطقة.

وخلال الأشهر الأخيرة، تعمقت حالة الاضطراب أكثر؛ حيث اندلعت مواجهات بين الحكام الجدد لسوريا والأقلية الدرزية المدعومة من إسرائيل في محافظة السويداء جنوبًا، إلى جانب غارات إسرائيلية على القوات الحكومية السورية، ما دفع دمشق إلى إعادة تقييم علاقاتها مع موسكو.

وفي مطلع عام 2025، سعت السلطات السورية بجدية إلى تقليص اعتمادها على روسيا، لكن تهديدات إسرائيل جعلتها تفكر مجددًا في تعزيز الحضور العسكري الروسي كعامل توازن.

ومع ذلك، أشارت تقارير حديثة إلى أن مسؤولين رفيعين من سوريا وإسرائيل باتوا على وشك إبرام اتفاق يهدف إلى خفض التوترات بين البلدين.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ماكرون: عودة العقوبات على إيران أمر حتمي.. وعراقجي قدم "مقترحا مقبولا" لكن النظام لم يدعمه

18 سبتمبر 2025، 18:30 غرينتش+1

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن قرار تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الأممية ضد إيران قد اتُخذ على أن يتم في نهاية سبتمبر(يلول).

وفي مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية بُثت يوم الخميس 18 سبتمبر، أكد ماكرون أن "إعادة فرض العقوبات أمر حتمي لأن آخر المعلومات التي وصلتنا من الإيرانيين ليست جدية".

وأضاف الرئيس الفرنسي أن عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، حاول تقديم "مقترح معقول" للتوصل إلى اتفاق مع القوى الأوروبية، لكن لم يتلق أي دعم من بقية أعضاء النظام الإيراني.

موقع "أكسيوس" أشار في تقرير له إلى أن تصريحات ماكرون في مقابلته مع القناة 12 الإسرائيلية توضح أن محاولات التوصل إلى اتفاق بين القوى الأوروبية وطهران قد فشلت، ما يعني أن إيران ستواجه أضرارًا اقتصادية أكبر، فيما لن يكون للمؤسسات الدولية أي رقابة فعّالة على المواد والمنشآت النووية الإيرانية.

وكالة الصحافة الفرنسية أفادت أن مجلس الأمن الدولي سيقرر يوم الجمعة 19 سبتمبر (أيلول) بشأن تمديد تعليق العقوبات الأممية على إيران.

وإذا لم يُعتمد القرار كما هو متوقع، فلن يكون هناك أي عائق من الناحية الإجرائية أمام إعادة فرض جميع العقوبات الأممية مطلع أكتوبر(تشرين الأول).

كانت كوريا الجنوبية قد أعدّت يوم 7 سبتمبر (أيلول) مشروع قرار في مجلس الأمن، قبل إعادة العقوبات، ينص على إلغاء دائم للعقوبات على إيران. غير أن هذا القرار لا يُتوقع أن يحظى بالموافقة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسيين أن كوريا الجنوبية، بصفتها الرئيس الحالي للمجلس المكوَّن من 15 عضوًا، مُلزمة بتقديم هذا المشروع، إلا أن موعد التصويت عليه لم يُحدد بعد.

ويأتي هذا الإجراء بعد أن فعّلت بريطانيا وألمانيا وفرنسا آلية الزناد. ووفقًا للإجراءات، إذا لم يقدم أي بلد مشروع قرار خلال 10 أيام من بدء العملية، يلتزم رئيس مجلس الأمن بتقديمه. وتملك كوريا الجنوبية، التي ترأس المجلس في سبتمبر/أيلول، الحق في طرحه للتصويت في أي وقت قبل انتهاء مهلة 30 يومًا.

وبحسب دبلوماسيين، فإن احتمال اعتماد القرار ضعيف جدًا، ومع انقضاء المهلة وغياب تعاون طهران، ستُعاد جميع العقوبات الأممية التي جُمّدت بموجب الاتفاق النووي لعام 2015.

إيران من جانبها هددت بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT) إذا فُعّلت آلية الزناد، لكن دبلوماسيين أوروبيين رجّحوا أن طهران لن تقدم على هذه الخطوة.

و"آلية الزناد" تعيد تلقائيًا جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي التي جُمّدت في إطار اتفاق 2015 النووي.

وفي 27 أغسطس(آب)، أرسلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا رسالة إلى مجلس الأمن أعلنت فيها قرارها بدء عملية تفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الأممية على إيرا.

بذلك، لم يبق أمام طهران سوى نهاية سبتمبر/أيلول للتوصل إلى اتفاق مع الغرب وتجنب عودة العقوبات.

وقد اقترحت الترويكا الأوروبية أن تعيد طهران في هذه المهلة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية، وتسمح بالرقابة على مخزونها الضخم من اليورانيوم المخصب، وتبدأ مفاوضات مع الولايات المتحدة.

موقف طهران

صرّح مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" أن طهران، لاقتناعها بأن العقوبات ستعود لا محالة، ترفض تقديم أي تنازلات.

ونقلت "رويترز" يوم الأربعاء 17 سبتمبر (أيلول) عن دبلوماسيَين أوروبيَين ودبلوماسي إيراني أن خطر تفعيل آلية الزناد وعودة العقوبات ما يزال قائمًا.

وذكرت أن عباس عراقجي أجرى في اليوم نفسه مكالمات هاتفية مع وزراء خارجية الترويكا الأوروبية ومع كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، بعد اتفاق طهران الأخير مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على استئناف التعاون.

لكن دبلوماسيين غربيين أكدوا أن الاتفاق يفتقر إلى "التفاصيل والجداول الزمنية والضمانات الكافية"، وما زال يتيح لطهران مواصلة المماطلة.

كما لم تظهر أي إشارات إلى استعداد طهران لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وزارة الخارجية الألمانية قالت أيضًا في 17 سبتمبر(أيلول) إن طهران لم تتخذ "إجراءات منطقية ومقبولة" لتمديد القرار 2231 بشأن رفع العقوبات. وأكدت أن على إيران أن تستأنف المفاوضات، وتسمح بالتفتيش، وتفسر مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

التداعيات المحتملة

في حال عودة العقوبات، ستُستهدف قطاعات المال والمصارف والنفط والغاز والصناعات الدفاعية الإيرانية.

وكان أربعة دبلوماسيين أوروبيين ومسؤول إيراني قد رجّحوا أن السيناريو الأقرب هو إعادة فرض العقوبات من جانب ألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

كما قال دبلوماسي إيراني لـ"رويترز" إن طهران حذرت مرة أخرى بأنها سترد إذا أُعيد فرض العقوبات.

وأضاف: "في طهران، القناعة أن العقوبات الأممية ستعود، ولذلك لا نرى داعيًا لتقديم تنازلات".

مع ذلك، ذكر "أكسيوس" أن إيران قدّمت أوائل هذا الأسبوع مقترحًا جديدًا للترويكا الأوروبية بتمديد مهلة "سناب باك" لعدة أشهر مقابل اتخاذ بعض الإجراءات النووية واستئناف المفاوضات مع واشنطن.

لكن مصدرًا مطلعًا قال إن الدول الأوروبية اعتبرت المقترح "غير كافٍ في مضمونه"، إذ طالبت طهران بتعليق أو حتى إلغاء كامل لآلية الزناد، بينما لم تقدم سوى وعود عامة دون خطوات ملموسة.

مكافأة أميركية 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن 3 قراصنة سيبرانيين من الحرس الثوري

18 سبتمبر 2025، 09:15 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات بشأن ثلاثة قراصنة سيبرانيين تابعين للحرس الثوري الإيراني، وهم: علي آقاميري، وياسر بلاغي، ومسعود جليلي.

وقالت الشرطة الفيدرالية الأميركية، يوم الأربعاء17 سبتمبر (أيلول) 2025، إن هؤلاء الثلاثة مطلوبون على خلفية أنشطة سيبرانية خبيثة مرتبطة بالحرس الثوري.

وبحسب مكتب التحقيق الفيدرالي، فإن هؤلاء الإيرانيين متهمون بالتآمر من أجل الحصول على بيانات من حاسوب محمي، والاحتيال من خلال سرقة الهوية وانتحال صفة غير شرعية، بالإضافة إلى تقديم دعم مادي لمنظمات إرهابية أجنبية.

وكانت محكمة في واشنطن العاصمة قد وجهت إليهم في سبتمبر 2024 تهماً بارتكاب عدة جرائم متصلة بأنشطة سيبرانية، وأصدرت أوامر توقيف بحقهم.

وأوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن الأنشطة السيبرانية المنسوبة للحرس الثوري منذ عام 2019 استهدفت شخصيات مرتبطة بالحملات الانتخابية للرئاسة الأميركية في 2024، وأيضاً أفراداً معنيين بالشأن الإيراني والشرق الأوسط، من بينهم مسؤولون حكوميون سابقون وحاليون، وخبراء مراكز أبحاث، وصحافيون وناشطون.

وفي29 أغسطس (آب) 2024، أعلنت أجهزة الاستخبارات الأميركية أن إيران تقف وراء محاولات اختراق مقرات الحملة الانتخابية لكل من دونالد ترامب وجو بايدن-كامالا هاريس.

وقد أعلنت شركة الأمن السيبراني (دريم) في9 أغسطس 2025 أنها كشفت عن هجوم سيبراني معقد مصدره إيران. وذكرت أن هذا الهجوم صُمم "لإضعاف جهود الوساطة والثقة بين الدول"، وتمكّن حتى من التسلل إلى مفاوضات القاهرة الخاصة بوقف إطلاق النار في غزة.

وبحسب الشركة، تمكن القراصنة الإيرانيون من اختراق حساب بريد إلكتروني حقيقي يعود لموظف في سفارة عمان بباريس، واستغلوا ذلك لإرسال رسائل بدت مطابقة للمراسلات الدبلوماسية الرسمية. هذه الرسائل تضمنت ملفات "وورد" ظاهرها غير ضار، لكنها حملت برمجيات خبيثة متطورة تفعلت بمجرد فتحها.

يشار إلى أن إيران وُجهت إليها خلال السنوات الماضية اتهامات متعددة بشن هجمات سيبرانية، منها:
• هجوم ببرمجيات فدية على مستشفى للأطفال في نيو إنغلاند.
• التآمر لاغتيال مسؤولين أميركيين داخل الولايات المتحدة.
• محاولة قتل صحافي إيراني معارض يقيم في أميركا.
كما أفادت وكالة "أسوشييتد برس" في25 يونيو (حزيران) 2025 أن الهجمات السيبرانية المنسوبة لمجموعات تابعة للنظام الإيراني تكثفت عقب ضربات أميركية استهدفت منشآت نووية في إيران، مشيرةً إلى أن "مصارف ومتعهدين عسكريين وشركات نفط أميركية" تعرضت لهجمات خلال الأيام الماضية.

مسؤول بريطاني سابق يطالب بإعلان الحرس الثوري "منظمة إرهابية" وتشديد العقوبات على طهران

17 سبتمبر 2025، 19:03 غرينتش+1

نقلت صحيفة "التايمز" عن مسؤول بريطاني سابق مطالبته الحكومة البريطانية بمواجهة التهديدات الإيرانية ضد بريطانيا وذلك بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كـ"منظمة إرهابية"، وتوسيع العقوبات، ومصادرة الأصول غير الشرعية للنظام الإيراني.

وكتب اللورد والني، يوم الأربعاء 17 سبتمبر (أيلول) في "التايمز": "يجب اتخاذ ثلاث خطوات ضد طهران؛ أولاً: يجب على وزارة الداخلية البريطانية إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة المنظمات المحظورة. ثانيًا: توسيع نظام العقوبات لاستهداف التجار، وشركات الشحن، والوسطاء الذين يغذون الاقتصاد الظل لإيران. ثالثًا: يجب على بريطانيا أن تكون أكثر نشاطًا في مصادرة الأصول غير الشرعية".

والني، الذي شغل منصب مستشار مستقل لوزارة الداخلية في قضايا العنف والاضطرابات السياسية بين عامي 2020 و2025، كتب: "لا يمكن التعامل مع نظام يخطط للاغتيالات في لندن ويمول شبكات الاغتيال حول العالم كنظام مزعج عادي".

وأضاف أن قليلًا من الدول تشكل "خطرًا مباشرًا في شوارع بريطانيا" أكثر من إيران.

وسبق أن وقّع مئات النواب في البرلمان البريطاني وأعضاء مجلس اللوردات رسالة إلى كير ستارمر، رئيس الوزراء، يطالبون فيها بإدراج الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

ووقّع أكثر من 550 نائبًا، بما في ذلك شخصيات بارزة مثل إيان دانكن سميث، زعيم حزب المحافظين السابق، وسويللا برافرمان، وزيرة الداخلية السابقة، هذه الرسالة التي نُشرت في 17 مايو (أيار).

وجاء في الرسالة: "التساهل مع النظام الإيراني المنهار هو خيانة للقيم الديمقراطية. ويشجع على سياساته القمعية ويُضعف الأمن العالمي؛ لأن طهران لا تزال تسعى للطموحات النووية والأعمال الإرهابية".

يأتي طلب تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية مع تصاعد المخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران وتوجيه اتهامات بالتجسس لثلاثة مواطنين إيرانيين في بريطانيا.

وأعلنت الشرطة البريطانية يوم 17 مايو (أيار) اتهام ثلاثة مواطنين إيرانيين في لندن بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية، مع اعتبار النظام الإيراني تهديدًا للأمن القومي البريطاني أمام المحاكم.

وكان من بين أنشطتهم مراقبة وتحديد الصحفيين المرتبطين بـ"إيران إنترناشيونال".

أوروبا: طهران لم تقم بخطوات مقبولة لتمديد قرار مجلس الأمن بشأن رفع العقوبات

17 سبتمبر 2025، 15:21 غرينتش+1

أعلن وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن طهران لم تقم بعد بخطوات "منطقية ومقبولة" لتمديد قرار مجلس الأمن 2231 بشأن رفع العقوبات.

وأفادت وزارة الخارجية الألمانية، يوم الأربعاء 17 سبتمبر (أيلول)، بمكالمة هاتفية بين وزراء خارجية الترويكا الأوروبية، بالإضافة إلى كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وعباس عراقجي، وزير خارجية إيران.

وأكد وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا وكالاس خلال المكالمة على استمرار الجهود الدبلوماسية.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية في بيانها: "يجب على إيران استئناف المفاوضات، والسماح بالتفتيش على المواقع الحساسة، والرد بشأن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب".

ووفقًا لهذا البيان، شددت الدول الأوروبية الثلاث على إلحاح المسألة وعزمها على دفع إعادة فرض العقوبات في حال عدم اتخاذ إيران خطوات ملموسة في الأيام القادمة.

وبدأت الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على البرنامج النووي عملية تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات.

وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في 28 أغسطس (آب) في رسالة إلى مجلس الأمن قرارها ببدء عملية تفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وبالتالي، لدى إيران فرصة فقط حتى نهاية سبتمبر (أيلول) للتوصل إلى اتفاق مع الغرب ومنع إعادة العقوبات.

ونقلت وكالة "فرانس برس" يوم 17 سبتمبر (ايلول) بشأن مكالمة عراقجي مع الترويكا الأوروبية أن الهدف من المكالمة كان مناقشة تفعيل "آلية الزناد"، والتأكيد على الشروط التي حددتها الدول الأوروبية لطهران لتأجيل هذا القرار.

في الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، وقرار الترويكا الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد"، ورد الفعل المحتمل للنظام الإيراني.

وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، يوم 15 سبتمبر (أيلول) خلال مؤتمر صحفي في القدس إن "إيران النووية تحت حكم رجال الدين الشيعة المتطرفين، مع أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى، تشكل خطرًا غير مقبول ليس فقط على إسرائيل وأميركا، بل على العالم بأسره".

فيما قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يوم 16 سبتمبر لـ"إيران إنترناشيونال" إنه "لا يزال هناك وقت لمنع تفعيل آلية الزناد".

قائد عسكري أميركي: خطة الهجوم على منشآت إيران النووية بدأت مع إعلان مهلة ترامب

17 سبتمبر 2025، 12:51 غرينتش+1

أكد العقيد جوش فيتالا، قائد العمليات العسكرية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، لشبكة "فوكس نيوز" أن خطة القصف بدأ الإعداد لها حين رسم الرئيس دونالد ترامب خطاً أحمر بمهلة 60 يوماً لتحديد مصير برنامج إيران النووي، لتبدأ القاذفات الأميركية فوراً استعداداتها لتنفيذ الخطة.

وأفادت "فوكس نيوز" في تقريرها: "بمجرد إدراك هذا الموعد النهائي، بدأ التخطيط لتحديد خيارات الهجوم كي تُعرض على ترامب عند انتهاء المهلة".

وبحسب القائد العسكري، فإن العملية صُممت بحيث تتجاوز ضربة واحدة، مع إعداد سيناريوهات أوسع نطاقاً، مضيفا: "لا أحد يريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً. كانت هذه العملية تهدف إلى استعادة وتعزيز قوة الردع ضد نظام يدرك الجميع أن حصوله على هذه القدرة سيقوّض استقرار المنطقة والعالم".

وكان ترامب قد أعلن أن الهجمات الأميركية دمّرت البرنامج النووي للنظام الإيراني "بشكل كامل".

أما الرد الإيراني فجاء محدوداً، إذ شنّ النظام هجوماً على قاعدة جوية أميركية في قطر بعدما أبلغ مسبقاً الطرفين، ولم يسفر عن أي إصابات.

وكشف أحد قادة الجيش الأميركي المشاركين في الهجوم بواسطة قاذفات "بي-2" عن تفاصيل جديدة، موضحاً أن أربعة آلاف عسكري شاركوا في تنفيذ العملية ودعمها.

وخلال الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، أقلعت سبع قاذفات "بي-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة "وايتمان" الأميركية باتجاه إيران لضرب منشآتها النووية.

وفي تقرير بثّته "فوكس نيوز"، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول) من قاعدة "وايتمان" الجوية، أجرى مراسلوها مقابلة مع العقيد جوش فيتالا وعدد من زملائه، شرحوا فيها كيفية تنفيذ أول استخدام قتالي للقنابل الأميركية الخارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل ضد المواقع النووية الإيرانية.

وأوضح فيتالا أن المهمة تطلبت عملاً سرياً من أربعة آلاف عنصر لتسيير هذه القاذفات الشبحية السبع في مهمة استغرقت 30 ساعة داخل الأجواء الإيرانية.

وسبق لهذه القاذفات أن استخدمت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في قصف مواقع طالبان بأفغانستان، لتمهيد الطريق أمام دخول القوات الأميركية، واستمرت تلك العملية أكثر من 44 ساعة. لكن فيتالا أكد أن المهمة ضد إيران كانت "أطول عملية قصف جوي كبرى بطائرات بي-2 في التاريخ".

كما مثّل هذا الهجوم المرة الأولى التي يُستخدم فيها السلاح الأميركي الضخم، القنبلة الخارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل، في معركة فعلية.

وصف قادة الجيش الأميركي هذه العملية بأنها "تنفيذ بلا أخطاء"، ورووا تفاصيل عن حجم الضغط والتدريب والتنسيق الذي تطلبه إنجازها.