• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أوروبا: طهران لم تقم بخطوات مقبولة لتمديد قرار مجلس الأمن بشأن رفع العقوبات

17 سبتمبر 2025، 15:21 غرينتش+1

أعلن وزراء خارجية الدول الأوروبية الثلاث ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن طهران لم تقم بعد بخطوات "منطقية ومقبولة" لتمديد قرار مجلس الأمن 2231 بشأن رفع العقوبات.

وأفادت وزارة الخارجية الألمانية، يوم الأربعاء 17 سبتمبر (أيلول)، بمكالمة هاتفية بين وزراء خارجية الترويكا الأوروبية، بالإضافة إلى كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وعباس عراقجي، وزير خارجية إيران.

وأكد وزراء خارجية بريطانيا وألمانيا وفرنسا وكالاس خلال المكالمة على استمرار الجهود الدبلوماسية.

وأكدت وزارة الخارجية الألمانية في بيانها: "يجب على إيران استئناف المفاوضات، والسماح بالتفتيش على المواقع الحساسة، والرد بشأن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب".

ووفقًا لهذا البيان، شددت الدول الأوروبية الثلاث على إلحاح المسألة وعزمها على دفع إعادة فرض العقوبات في حال عدم اتخاذ إيران خطوات ملموسة في الأيام القادمة.

وبدأت الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على البرنامج النووي عملية تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض العقوبات.

وأعلنت بريطانيا وفرنسا وألمانيا في 28 أغسطس (آب) في رسالة إلى مجلس الأمن قرارها ببدء عملية تفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وبالتالي، لدى إيران فرصة فقط حتى نهاية سبتمبر (أيلول) للتوصل إلى اتفاق مع الغرب ومنع إعادة العقوبات.

ونقلت وكالة "فرانس برس" يوم 17 سبتمبر (ايلول) بشأن مكالمة عراقجي مع الترويكا الأوروبية أن الهدف من المكالمة كان مناقشة تفعيل "آلية الزناد"، والتأكيد على الشروط التي حددتها الدول الأوروبية لطهران لتأجيل هذا القرار.

في الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني، وقرار الترويكا الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد"، ورد الفعل المحتمل للنظام الإيراني.

وقال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، يوم 15 سبتمبر (أيلول) خلال مؤتمر صحفي في القدس إن "إيران النووية تحت حكم رجال الدين الشيعة المتطرفين، مع أسلحة نووية وصواريخ بعيدة المدى، تشكل خطرًا غير مقبول ليس فقط على إسرائيل وأميركا، بل على العالم بأسره".

فيما قال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يوم 16 سبتمبر لـ"إيران إنترناشيونال" إنه "لا يزال هناك وقت لمنع تفعيل آلية الزناد".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قائد عسكري أميركي: خطة الهجوم على منشآت إيران النووية بدأت مع إعلان مهلة ترامب

17 سبتمبر 2025، 12:51 غرينتش+1

أكد العقيد جوش فيتالا، قائد العمليات العسكرية الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية، لشبكة "فوكس نيوز" أن خطة القصف بدأ الإعداد لها حين رسم الرئيس دونالد ترامب خطاً أحمر بمهلة 60 يوماً لتحديد مصير برنامج إيران النووي، لتبدأ القاذفات الأميركية فوراً استعداداتها لتنفيذ الخطة.

وأفادت "فوكس نيوز" في تقريرها: "بمجرد إدراك هذا الموعد النهائي، بدأ التخطيط لتحديد خيارات الهجوم كي تُعرض على ترامب عند انتهاء المهلة".

وبحسب القائد العسكري، فإن العملية صُممت بحيث تتجاوز ضربة واحدة، مع إعداد سيناريوهات أوسع نطاقاً، مضيفا: "لا أحد يريد أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً. كانت هذه العملية تهدف إلى استعادة وتعزيز قوة الردع ضد نظام يدرك الجميع أن حصوله على هذه القدرة سيقوّض استقرار المنطقة والعالم".

وكان ترامب قد أعلن أن الهجمات الأميركية دمّرت البرنامج النووي للنظام الإيراني "بشكل كامل".

أما الرد الإيراني فجاء محدوداً، إذ شنّ النظام هجوماً على قاعدة جوية أميركية في قطر بعدما أبلغ مسبقاً الطرفين، ولم يسفر عن أي إصابات.

وكشف أحد قادة الجيش الأميركي المشاركين في الهجوم بواسطة قاذفات "بي-2" عن تفاصيل جديدة، موضحاً أن أربعة آلاف عسكري شاركوا في تنفيذ العملية ودعمها.

وخلال الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، أقلعت سبع قاذفات "بي-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة "وايتمان" الأميركية باتجاه إيران لضرب منشآتها النووية.

وفي تقرير بثّته "فوكس نيوز"، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول) من قاعدة "وايتمان" الجوية، أجرى مراسلوها مقابلة مع العقيد جوش فيتالا وعدد من زملائه، شرحوا فيها كيفية تنفيذ أول استخدام قتالي للقنابل الأميركية الخارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل ضد المواقع النووية الإيرانية.

وأوضح فيتالا أن المهمة تطلبت عملاً سرياً من أربعة آلاف عنصر لتسيير هذه القاذفات الشبحية السبع في مهمة استغرقت 30 ساعة داخل الأجواء الإيرانية.

وسبق لهذه القاذفات أن استخدمت بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 في قصف مواقع طالبان بأفغانستان، لتمهيد الطريق أمام دخول القوات الأميركية، واستمرت تلك العملية أكثر من 44 ساعة. لكن فيتالا أكد أن المهمة ضد إيران كانت "أطول عملية قصف جوي كبرى بطائرات بي-2 في التاريخ".

كما مثّل هذا الهجوم المرة الأولى التي يُستخدم فيها السلاح الأميركي الضخم، القنبلة الخارقة للتحصينات بوزن 30 ألف رطل، في معركة فعلية.

وصف قادة الجيش الأميركي هذه العملية بأنها "تنفيذ بلا أخطاء"، ورووا تفاصيل عن حجم الضغط والتدريب والتنسيق الذي تطلبه إنجازها.

تحذيرات من تصعيد إيراني في مضيق هرمز بعد "آلية الزناد".. ومطالبات بالاستعداد

17 سبتمبر 2025، 09:31 غرينتش+1

حذر فرزين نديمي، الباحث البارز في "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى"، من أنّه مع تفعيل آلية الزناد في عقوبات الأمم المتحدة، قد تعود إيران مرة أخرى لاستخدام الأدوات البحرية للضغط على الولايات المتحدة وحلفائها.

وبحسب قوله، فإنّ سوابق طهران في هذا المجال تشير إلى أنّ احتجاز السفن، وزرع الألغام، واستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، ستكون جزءاً من ردّ محتمل من جانب الحكومة الإيرانية.

وأشار نديمي إلى أنّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل الإعلام المتشددة هدّدوا في الأسابيع الأخيرة بأنّ القيود الجديدة قد تكون لها تداعيات على الشحن المتعلق بفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأضاف أنّ هذه التهديدات تتطابق مع خبرات سابقة، حين هاجمت السلطات الإيرانية الملاحة الإقليمية رداً على الضغوط الدولية، بل واستهدفت أيضاً منشآت نفطية سعودية.

وبحسب ما كتبه فرزين نديمي، بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، أظهرت إيران قدرتها على زعزعة استقرار طرق الطاقة الإقليمية عبر زرع ألغام في ميناء الفجيرة، وإسقاط طائرة أميركية بدون طيار، واحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

كما أشار نديمي إلى إجراءات الولايات المتحدة بين عامي 2020 و2023، والتي شملت تكثيف الدوريات البحرية، ومرافقة آلاف السفن عبر مضيق هرمز، وإنشاء وحدة بحرية غير مأهولة. ومع ذلك، واصلت إيران مضايقة السفن باستخدام المسيّرات والقوارب السريعة، وزادت دعمها للحوثيين في اليمن.

وأوضح أنّه بعد اندلاع حرب غزة في عام 2023، تصاعدت هجمات الحوثيين على السفن بدعم من الحكومة الإيرانية، مما اضطر السفن الحربية الغربية إلى مواجهة هذه التهديدات يومياً.

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، صنّفت إدارة ترامب إيران كـ"داعم حكومي للحوثيين"، وفي أعقاب ذلك بدأت العملية العسكرية "رافرايدر" ضد هذه الجماعة، لكن الهجمات الصاروخية والمسيّرة للحوثيين استمرّت.

وكتب نديمي أنّ تفعيل آلية الزناد يزيد خطر التصعيد في المياه الخليجية.

وتوقّع أنّ إيران لن تغلق مضيق هرمز بشكل كامل، لكنها ستلجأ إلى خطوات مثل احتجاز السفن، والتفتيش الإجباري، وزرع الألغام خفيةً، بهدف رفع أسعار النفط وزيادة الضغط على الولايات المتحدة.

وأضاف أنّ البحرية التابعة للحرس الثوري ستكون في طليعة هذه العمليات، عبر استخدام الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيّرة لتنفيذ هجمات دقيقة ضد السفن ومنشآت النفط في المنطقة، بينما يمكن للحوثيين لعب دور مكمّل في هذه الحملة.

وحذّر نديمي من أنّ مثل هذا الوضع سيختبر تماسك التحالفات الإقليمية للولايات المتحدة، إذ قد تتردد بعض الدول الخليجية في المشاركة في عمليات علنية خشية الانتقام الإيراني.

وفي تقريره، أوصى نديمي بأن تحافظ الولايات المتحدة على وجود بحري قوي في المياه الخليجية والبحر الأحمر، مستخدمةً حاملات الطائرات، والمدمّرات المتطورة، وفِرَق التدخل السريع، لمنع احتجاز السفن.

كما شدّد على ضرورة الاستعداد لحرب الألغام، ورسم خطوط حمراء واضحة ضد الهجمات الصاروخية، وإنشاء شبكة دفاع صاروخي موحّدة في المنطقة.

وأشار إلى أنّه في البحر الأحمر أيضاً يجب أن تكون الاستجابة لهجمات الحوثيين أسرع، مع اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن.

وبحسب قوله، ينبغي لواشنطن أن تستخدم القنوات السرية لتحذير طهران من أنّ أي تصعيد بحري قد يُواجَه بردود غير متوقعة، بدءاً من احتجاز ناقلات النفط الإيرانية وصولاً إلى ضرب مباشر للأصول العسكرية والصاروخية الإيرانية.

واختتم نديمي قائلاً: "الولايات المتحدة وحلفاؤها يمتلكون القدرة العسكرية للسيطرة على الموقف ورسم الخطوط الحمراء، لكن التحدي الحقيقي سياسي، وهو إقناع الدول الخليجية بالمشاركة بشكل أكبر في تأمين سواحلها".

سيناتور أميركي: على أوروبا أن تكون صارمة تجاه إيران مثل الولايات المتحدة وإسرائيل

16 سبتمبر 2025، 16:41 غرينتش+1

رحب كوين كريمر، السيناتور الجمهوري عن ولاية داكوتا الشمالية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" بتفعيل آلية الزناد ضد النظام الإيراني، ودعا الدول الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر صرامة تجاه طهران، على غرار الولايات المتحدة وإسرائيل.

واعتبر كريمر، يوم الثلاثاء 16 سبتمبر (أيلول)، آلية إعادة فرض العقوبات الدولية في إطار آلية الزناد "أمرًا بالغ الأهمية"، وقال: "حان الوقت الآن لتكون الدول الأوروبية [أمام النظام الإيراني] صارمة وقوية ومبدئية بقدر ما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل كذلك".

وأكد على دور واشنطن في مواجهة تهديدات طهران، مضيفًا: "بصراحة، أتطلع إلى أن تلعب الولايات المتحدة دورًا أكبر في مناطق أخرى من العالم وأن تصحب الأوروبيين معها".

تأتي تصريحات هذا السيناتور الجمهوري بعد يوم من تصريحات ماركو روبيو، وزير خارجية أميركا، في إسرائيل، حيث وصف الاتفاق النووي بـ"الاتفاق المعيب"، وأعلن دعمه لخطوة الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل آلية الزناد.

وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي، قد أبلغت مجلس الأمن، في 28 أغسطس (آب)، بقرارها البدء في عملية تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة ضد طهران.

وبذلك، يكون أمام النظام الإيراني فرصة للتوصل إلى اتفاق مع الغرب لتجنب إعادة العقوبات حتى نهاية سبتمبر (أيلول) الجاري.

في سياق المقابلة، تناول سناتور داكوتا الشمالية الهجوم الإسرائيلي الأخير على مقر قيادات حماس في الدوحة، واعتبر أن القرار بشأنه يعود لإسرائيل.

وقال كريمر: "إذا شعرت إسرائيل بضرورة القيام بذلك، فهذا قرارهم. ومع ذلك، أعتقد أن هذا الإجراء يحمل تبعات دبلوماسية. عليهم تقييم ما إذا كانت العملية تستحق ذلك أم لا".

وأشار إلى استمرار المشاورات للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، مضيفًا: "أعتقد أنه يجب التركيز حاليًا على هذا الموضوع".

وأوضح كريمر أنه لا يشكك في قرار إسرائيل بشن الهجوم على قطر، وأنه "شخصيًا" لا يعارض تنفيذ هذه العملية.

وكانت إسرائيل قد استهدفت في 9 سبتمبر (أيلول) مقر إقامة قيادات حماس في العاصمة القطرية بغارة جوية.

وعلى صعيد متصل، ألمح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في 13 سبتمبر (أيلول) إلى نجاة كبار مسؤولي حماس من الهجوم.

بدوره، أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، في 14 سبتمبر استمرار جهود بلاده للوساطة في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.

وكانت قطر قد أعلنت سابقًا تعليق دورها في محادثات وقف إطلاق النار احتجاجًا على الهجوم الإسرائيلي.

لنقص الصواريخ الإيرانية.. الحوثيون يزيدون الهجمات بالطائرات المسيّرة على إسرائيل

16 سبتمبر 2025، 13:29 غرينتش+1

أفاد محللون أمنيون لـ"إيران إنترناشيونال" بأن جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، المدعومة من قبل النظام الإيراني، قلّصت الهجمات الصاروخية على إسرائيل وزادت من الهجمات بالطائرات المسيّرة، وذلك نتيجة انخفاض تهريب القطع الحيوية من طهران.

وقال رشيد معلوف، خبير عسكري مقيم في اليمن، لـ"إيران إنترناشيونال": "يمتلك الحوثيون كميات كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ من أنواع مختلفة، لكنهم يعلمون أن هذا الصراع قد يستمر لسنوات. لذلك، يمتنعون عن الاستخدام الواسع اليومي لهذه الأسلحة للحفاظ على مخزونهم الاستراتيجي".

وأضاف أن عمليات الاعتراض الناجحة من قبل القوات الموالية للحكومة اليمنية على إرسال المعدات أثّرت على قدرة الحوثيين على الحصول عليها.

ويسيطر الحوثيون على معظم المراكز السكانية في اليمن منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2014.

وأوضح معلوف: "على الرغم من أن الحوثيين يمتلكون مخزونًا كبيرًا حاليًا، إلا أنهم يوزعونه بعناية؛ ليس بسبب نقص فوري، بل لضمان الاستدامة على المدى الطويل في توقع صراع ممتد".

وفي محاولة لتعزيز فاعلية الصواريخ الباليستية مع إطلاق عدد أقل منها، لجأ الحوثيون مؤخرًا إلى استخدام القنابل العنقودية الإيرانية، مع استمرارهم في الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 9 سبتمبر (أيلول) اعتراض خمس طائرات مسيّرة وصاروخين أرض-أرض أُطلقا من اليمن.

وقال البيان: "خلال الأشهر الأخيرة، وضمن التعاون بين أقسام القوة الجوية المختلفة، تم اعتراض عشرات الطائرات والصواريخ أرض-أرض أُطلقت من اليمن بنجاح".

بعد يوم واحد، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 12 قياديًا حوثيًا كانوا مجتمعين في اجتماع بصنعاء، مؤكدًا: "النظام الإرهابي الحوثي يعمل كذراع رئيسي للنظام الإيراني، الذي يوفّر التمويل والأسلحة اللازمة للقيام بأنشطة إرهابية ضد إسرائيل ودول أخرى".

في الهجوم الإسرائيلي على صنعاء، قُتل أحمد الرهاوي، رئيس وزراء الحوثيين، وعدد من الوزراء.

وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ضد إسرائيل، أعلن الحوثيون أنهم سيستهدفون الملاحة البحرية في مياه اليمن تضامنًا مع فلسطين.

وعلى الرغم من الهجمات المتكررة للحوثيين على إسرائيل خلال العامين الماضيين، تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة بواسطة منظومات الدفاع الجوي.

ومع ذلك، وقعت بعض الحوادث الاستثنائية، منها هجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن مقتل إسرائيلي في تل أبيب العام الماضي، وهجوم صاروخي في مايو (أيار) بالقرب من أكثر مطارات إسرائيل ازدحامًا.

وردًا على ذلك، شنّت إسرائيل غارات جوية أسفرت عن عشرات القتلى، ودمرت أسطول الطيران المدني في اليمن، واستهدفت الموانئ والبنية التحتية للطاقة.

استمرار واردات الأسلحة من إيران

داني سيتيرونوفيتش، رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق، قال لـ"إيران إنترناشونال" إن الحوثيين يواجهون تحديات لوجستية في إنتاج الأسلحة، ما يوضح تركيزهم على الهجمات بالطائرات المسيّرة.

وأضاف أن الطائرات المسيّرة تُصنع محليًا بشكل رئيسي، لكن الحوثيين ما زالوا يعتمدون على معدات مثل أنظمة تحديد المواقع الإيرانية.

وأشار إلى أن الحوثيين ما زالوا يستوردون الأسلحة من إيران، فهم لا يمتلكون القدرة على إنتاج الصواريخ، ويقومون بتهريب القطع من إيران وتجميعها في اليمن.

وذكر أن عبد الرضا شهلائي، القائد البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، متواجد في اليمن وينسّق عمل الحوثيين، وهو خاضع لعقوبات أميركية، مع مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات عن نشاطاته وشبكاته.

وأضاف سيتيرونوفيتش: "دون الحصول على صواريخ من إيران، سيكون من الصعب على الحوثيين مواصلة الهجمات الصاروخية. إنتاجها في اليمن صعب جدًا وهم بحاجة إلى قطع إيرانية".

الحاجة إلى إيران

وأشار تقرير لمجلس العلاقات الخارجية بواشنطن إلى أن الاتصال بإيران يتيح للحوثيين الحصول على أسلحة أكثر تطورًا مما يمكنهم إنتاجها بأنفسهم، سواء في مجال الصواريخ أو الطائرات المسيّرة.

وأوضح التقرير أن دعم إيران عزز القدرات العسكرية للحوثيين، وساعدهم على تحقيق والحفاظ على تفوقهم العسكري في اليمن.

ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، استهدف الحوثيون أكثر من 100 سفينة تجارية دولية بصواريخ وطائرات مسيّرة، وأغرقوا سفينتين، واستولوا على سفينة واحدة، وقتلوا ثمانية بحارة على الأقل.

وقال بهنام بن طالبلو، خبير إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركية (FDD)، لـ"إيران إنترناشيونال": "على الرغم من قدرة الحوثيين على الإنتاج المحلي، كلما كانت القذيفة أكثر تعقيدًا، زاد احتمال اعتمادهم على المنظومات أو القطع الكاملة من طهران".

وأضاف: "أما المنصات الأرخص مثل الطائرات المسيّرة، فهناك احتمال أكبر لتطويرها محليًا تحت إشراف إيران".

واختتم بن طالبلو بالقول: "نظرًا للهجمات السابقة من الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إطلاق وإنتاج وتخزين الصواريخ الحوثية، من الواضح أن هذا التنظيم الإرهابي حوّل استراتيجيًا الهجمات من الصواريخ الباليستية إلى الهجمات بالطائرات المسيّرة لأسباب تكتيكية واقتصادية".

قائد عسكري أميركي: 4 آلاف شخص شاركوا في هجوم قاذفات "B-2" على منشآت إيران النووية

15 سبتمبر 2025، 21:37 غرينتش+1

أفاد أحد قادة الجيش الأميركي، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، بأن أربعة آلاف شخص شاركوا في دعم وتنفيذ هجوم قاذفات "B-2" على المنشآت النووية الإيرانية.

ويشار إلى أنه خلال حرب الـ 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، أقلعت سبع قاذفات "B-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة ويتمن الأميركية باتجاه إيران، لتنفيذ أول استخدام قتالي للقنبلة الخارقة للتحصينات وزن 30 ألف رطل (GBU-57) على المواقع النووية الإيرانية.

وأوضح العقيد جوش ويتالا أن العملية استغرقت 30 ساعة، وأن جميع العناصر عملوا بسرية تامة لضمان نجاح المهمة، مشيرًا إلى أن الطيارين دخلوا الأجواء الإيرانية ضمن فريق مكون من 14 طيارًا متخصصًا لإسقاط القنابل على أهدافها بدقة عالية.

وأشار ويتالا إلى أن هذا الفريق كان قد تدرب مرات عديدة على تنفيذ هذا النوع من المهام، مؤكدًا أن الخبرة كانت العامل الأهم في اختيار المشاركين. وأضاف أن المهمة كانت "أطول مهمة قصف جوية كبيرة باستخدام B-2 في التاريخ"، وأول مرة يتم فيها استخدام القنبلة الخارقة للتحصينات في معركة فعلية.

ووصف المهمة بأنها "تنفيذ مثالي"، موضحًا أن 14 ضربة أصابت أهدافها بنجاح، معربًا عن فخره بكل العناصر الأربعة آلاف، الذين شاركوا في دعم وتنفيذ العملية عبر مختلف التخصصات، بما في ذلك الصيانة والذخائر والعمليات والخدمات الطبية.

وأوضح أيضًا أن الطيارين بعد المهمة الطويلة كانوا "مرهقين تمامًا"، حيث كان كل طائرة بها طياران يتناوبان على الراحة بين 45 دقيقة وساعة، خصوصًا أثناء التزود بالوقود جويًا، واستخدموا مشروبات طاقة للبقاء يقظين.

وأشار ويتالا إلى أن "أهم لحظة" في خدمته، التي امتدت 22 عامًا، كانت التأكد من عودة جميع الطيارين بأمان ودخولهم الأجواء الآمنة، مؤكدًا أن النجاح التام للمهمة كان مصدر فخر كبيرًا له.

ويُذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن أن هجمات بلاده دمرت البرنامج النووي الإيراني بالكامل، في حين كانت ردود إيران محدودة، حيث شنت هجومًا محدودًا على قاعدة أميركية في قطر بعد إعلام الطرفين مسبقًا، ولم يسفر عن أي إصابات.