• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تحذيرات من تصعيد إيراني في مضيق هرمز بعد "آلية الزناد".. ومطالبات بالاستعداد

17 سبتمبر 2025، 09:31 غرينتش+1

حذر فرزين نديمي، الباحث البارز في "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى"، من أنّه مع تفعيل آلية الزناد في عقوبات الأمم المتحدة، قد تعود إيران مرة أخرى لاستخدام الأدوات البحرية للضغط على الولايات المتحدة وحلفائها.

وبحسب قوله، فإنّ سوابق طهران في هذا المجال تشير إلى أنّ احتجاز السفن، وزرع الألغام، واستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية، ستكون جزءاً من ردّ محتمل من جانب الحكومة الإيرانية.

وأشار نديمي إلى أنّ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ووسائل الإعلام المتشددة هدّدوا في الأسابيع الأخيرة بأنّ القيود الجديدة قد تكون لها تداعيات على الشحن المتعلق بفرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

وأضاف أنّ هذه التهديدات تتطابق مع خبرات سابقة، حين هاجمت السلطات الإيرانية الملاحة الإقليمية رداً على الضغوط الدولية، بل واستهدفت أيضاً منشآت نفطية سعودية.

وبحسب ما كتبه فرزين نديمي، بعد انسحاب إدارة ترامب من الاتفاق النووي عام 2018، أظهرت إيران قدرتها على زعزعة استقرار طرق الطاقة الإقليمية عبر زرع ألغام في ميناء الفجيرة، وإسقاط طائرة أميركية بدون طيار، واحتجاز ناقلة نفط بريطانية.

كما أشار نديمي إلى إجراءات الولايات المتحدة بين عامي 2020 و2023، والتي شملت تكثيف الدوريات البحرية، ومرافقة آلاف السفن عبر مضيق هرمز، وإنشاء وحدة بحرية غير مأهولة. ومع ذلك، واصلت إيران مضايقة السفن باستخدام المسيّرات والقوارب السريعة، وزادت دعمها للحوثيين في اليمن.

وأوضح أنّه بعد اندلاع حرب غزة في عام 2023، تصاعدت هجمات الحوثيين على السفن بدعم من الحكومة الإيرانية، مما اضطر السفن الحربية الغربية إلى مواجهة هذه التهديدات يومياً.

وفي يناير (كانون الثاني) 2024، صنّفت إدارة ترامب إيران كـ"داعم حكومي للحوثيين"، وفي أعقاب ذلك بدأت العملية العسكرية "رافرايدر" ضد هذه الجماعة، لكن الهجمات الصاروخية والمسيّرة للحوثيين استمرّت.

وكتب نديمي أنّ تفعيل آلية الزناد يزيد خطر التصعيد في المياه الخليجية.

وتوقّع أنّ إيران لن تغلق مضيق هرمز بشكل كامل، لكنها ستلجأ إلى خطوات مثل احتجاز السفن، والتفتيش الإجباري، وزرع الألغام خفيةً، بهدف رفع أسعار النفط وزيادة الضغط على الولايات المتحدة.

وأضاف أنّ البحرية التابعة للحرس الثوري ستكون في طليعة هذه العمليات، عبر استخدام الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيّرة لتنفيذ هجمات دقيقة ضد السفن ومنشآت النفط في المنطقة، بينما يمكن للحوثيين لعب دور مكمّل في هذه الحملة.

وحذّر نديمي من أنّ مثل هذا الوضع سيختبر تماسك التحالفات الإقليمية للولايات المتحدة، إذ قد تتردد بعض الدول الخليجية في المشاركة في عمليات علنية خشية الانتقام الإيراني.

وفي تقريره، أوصى نديمي بأن تحافظ الولايات المتحدة على وجود بحري قوي في المياه الخليجية والبحر الأحمر، مستخدمةً حاملات الطائرات، والمدمّرات المتطورة، وفِرَق التدخل السريع، لمنع احتجاز السفن.

كما شدّد على ضرورة الاستعداد لحرب الألغام، ورسم خطوط حمراء واضحة ضد الهجمات الصاروخية، وإنشاء شبكة دفاع صاروخي موحّدة في المنطقة.

وأشار إلى أنّه في البحر الأحمر أيضاً يجب أن تكون الاستجابة لهجمات الحوثيين أسرع، مع اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لوقف تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن.

وبحسب قوله، ينبغي لواشنطن أن تستخدم القنوات السرية لتحذير طهران من أنّ أي تصعيد بحري قد يُواجَه بردود غير متوقعة، بدءاً من احتجاز ناقلات النفط الإيرانية وصولاً إلى ضرب مباشر للأصول العسكرية والصاروخية الإيرانية.

واختتم نديمي قائلاً: "الولايات المتحدة وحلفاؤها يمتلكون القدرة العسكرية للسيطرة على الموقف ورسم الخطوط الحمراء، لكن التحدي الحقيقي سياسي، وهو إقناع الدول الخليجية بالمشاركة بشكل أكبر في تأمين سواحلها".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سيناتور أميركي: على أوروبا أن تكون صارمة تجاه إيران مثل الولايات المتحدة وإسرائيل

16 سبتمبر 2025، 16:41 غرينتش+1

رحب كوين كريمر، السيناتور الجمهوري عن ولاية داكوتا الشمالية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال" بتفعيل آلية الزناد ضد النظام الإيراني، ودعا الدول الأوروبية إلى تبني سياسات أكثر صرامة تجاه طهران، على غرار الولايات المتحدة وإسرائيل.

واعتبر كريمر، يوم الثلاثاء 16 سبتمبر (أيلول)، آلية إعادة فرض العقوبات الدولية في إطار آلية الزناد "أمرًا بالغ الأهمية"، وقال: "حان الوقت الآن لتكون الدول الأوروبية [أمام النظام الإيراني] صارمة وقوية ومبدئية بقدر ما كانت الولايات المتحدة وإسرائيل كذلك".

وأكد على دور واشنطن في مواجهة تهديدات طهران، مضيفًا: "بصراحة، أتطلع إلى أن تلعب الولايات المتحدة دورًا أكبر في مناطق أخرى من العالم وأن تصحب الأوروبيين معها".

تأتي تصريحات هذا السيناتور الجمهوري بعد يوم من تصريحات ماركو روبيو، وزير خارجية أميركا، في إسرائيل، حيث وصف الاتفاق النووي بـ"الاتفاق المعيب"، وأعلن دعمه لخطوة الدول الأوروبية الثلاث لتفعيل آلية الزناد.

وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الدول الأوروبية الثلاث الأعضاء في الاتفاق النووي، قد أبلغت مجلس الأمن، في 28 أغسطس (آب)، بقرارها البدء في عملية تفعيل آلية الزناد وعودة عقوبات الأمم المتحدة ضد طهران.

وبذلك، يكون أمام النظام الإيراني فرصة للتوصل إلى اتفاق مع الغرب لتجنب إعادة العقوبات حتى نهاية سبتمبر (أيلول) الجاري.

في سياق المقابلة، تناول سناتور داكوتا الشمالية الهجوم الإسرائيلي الأخير على مقر قيادات حماس في الدوحة، واعتبر أن القرار بشأنه يعود لإسرائيل.

وقال كريمر: "إذا شعرت إسرائيل بضرورة القيام بذلك، فهذا قرارهم. ومع ذلك، أعتقد أن هذا الإجراء يحمل تبعات دبلوماسية. عليهم تقييم ما إذا كانت العملية تستحق ذلك أم لا".

وأشار إلى استمرار المشاورات للتوصل إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، مضيفًا: "أعتقد أنه يجب التركيز حاليًا على هذا الموضوع".

وأوضح كريمر أنه لا يشكك في قرار إسرائيل بشن الهجوم على قطر، وأنه "شخصيًا" لا يعارض تنفيذ هذه العملية.

وكانت إسرائيل قد استهدفت في 9 سبتمبر (أيلول) مقر إقامة قيادات حماس في العاصمة القطرية بغارة جوية.

وعلى صعيد متصل، ألمح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في 13 سبتمبر (أيلول) إلى نجاة كبار مسؤولي حماس من الهجوم.

بدوره، أعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، في 14 سبتمبر استمرار جهود بلاده للوساطة في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.

وكانت قطر قد أعلنت سابقًا تعليق دورها في محادثات وقف إطلاق النار احتجاجًا على الهجوم الإسرائيلي.

لنقص الصواريخ الإيرانية.. الحوثيون يزيدون الهجمات بالطائرات المسيّرة على إسرائيل

16 سبتمبر 2025، 13:29 غرينتش+1

أفاد محللون أمنيون لـ"إيران إنترناشيونال" بأن جماعة الحوثي المسلحة في اليمن، المدعومة من قبل النظام الإيراني، قلّصت الهجمات الصاروخية على إسرائيل وزادت من الهجمات بالطائرات المسيّرة، وذلك نتيجة انخفاض تهريب القطع الحيوية من طهران.

وقال رشيد معلوف، خبير عسكري مقيم في اليمن، لـ"إيران إنترناشيونال": "يمتلك الحوثيون كميات كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ من أنواع مختلفة، لكنهم يعلمون أن هذا الصراع قد يستمر لسنوات. لذلك، يمتنعون عن الاستخدام الواسع اليومي لهذه الأسلحة للحفاظ على مخزونهم الاستراتيجي".

وأضاف أن عمليات الاعتراض الناجحة من قبل القوات الموالية للحكومة اليمنية على إرسال المعدات أثّرت على قدرة الحوثيين على الحصول عليها.

ويسيطر الحوثيون على معظم المراكز السكانية في اليمن منذ اندلاع الحرب الأهلية في 2014.

وأوضح معلوف: "على الرغم من أن الحوثيين يمتلكون مخزونًا كبيرًا حاليًا، إلا أنهم يوزعونه بعناية؛ ليس بسبب نقص فوري، بل لضمان الاستدامة على المدى الطويل في توقع صراع ممتد".

وفي محاولة لتعزيز فاعلية الصواريخ الباليستية مع إطلاق عدد أقل منها، لجأ الحوثيون مؤخرًا إلى استخدام القنابل العنقودية الإيرانية، مع استمرارهم في الهجمات الجوية بالطائرات المسيّرة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في 9 سبتمبر (أيلول) اعتراض خمس طائرات مسيّرة وصاروخين أرض-أرض أُطلقا من اليمن.

وقال البيان: "خلال الأشهر الأخيرة، وضمن التعاون بين أقسام القوة الجوية المختلفة، تم اعتراض عشرات الطائرات والصواريخ أرض-أرض أُطلقت من اليمن بنجاح".

بعد يوم واحد، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 12 قياديًا حوثيًا كانوا مجتمعين في اجتماع بصنعاء، مؤكدًا: "النظام الإرهابي الحوثي يعمل كذراع رئيسي للنظام الإيراني، الذي يوفّر التمويل والأسلحة اللازمة للقيام بأنشطة إرهابية ضد إسرائيل ودول أخرى".

في الهجوم الإسرائيلي على صنعاء، قُتل أحمد الرهاوي، رئيس وزراء الحوثيين، وعدد من الوزراء.

وبعد هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 ضد إسرائيل، أعلن الحوثيون أنهم سيستهدفون الملاحة البحرية في مياه اليمن تضامنًا مع فلسطين.

وعلى الرغم من الهجمات المتكررة للحوثيين على إسرائيل خلال العامين الماضيين، تم اعتراض معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة بواسطة منظومات الدفاع الجوي.

ومع ذلك، وقعت بعض الحوادث الاستثنائية، منها هجوم بطائرة مسيّرة أسفر عن مقتل إسرائيلي في تل أبيب العام الماضي، وهجوم صاروخي في مايو (أيار) بالقرب من أكثر مطارات إسرائيل ازدحامًا.

وردًا على ذلك، شنّت إسرائيل غارات جوية أسفرت عن عشرات القتلى، ودمرت أسطول الطيران المدني في اليمن، واستهدفت الموانئ والبنية التحتية للطاقة.

استمرار واردات الأسلحة من إيران

داني سيتيرونوفيتش، رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق، قال لـ"إيران إنترناشونال" إن الحوثيين يواجهون تحديات لوجستية في إنتاج الأسلحة، ما يوضح تركيزهم على الهجمات بالطائرات المسيّرة.

وأضاف أن الطائرات المسيّرة تُصنع محليًا بشكل رئيسي، لكن الحوثيين ما زالوا يعتمدون على معدات مثل أنظمة تحديد المواقع الإيرانية.

وأشار إلى أن الحوثيين ما زالوا يستوردون الأسلحة من إيران، فهم لا يمتلكون القدرة على إنتاج الصواريخ، ويقومون بتهريب القطع من إيران وتجميعها في اليمن.

وذكر أن عبد الرضا شهلائي، القائد البارز في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، متواجد في اليمن وينسّق عمل الحوثيين، وهو خاضع لعقوبات أميركية، مع مكافأة قدرها 15 مليون دولار مقابل معلومات عن نشاطاته وشبكاته.

وأضاف سيتيرونوفيتش: "دون الحصول على صواريخ من إيران، سيكون من الصعب على الحوثيين مواصلة الهجمات الصاروخية. إنتاجها في اليمن صعب جدًا وهم بحاجة إلى قطع إيرانية".

الحاجة إلى إيران

وأشار تقرير لمجلس العلاقات الخارجية بواشنطن إلى أن الاتصال بإيران يتيح للحوثيين الحصول على أسلحة أكثر تطورًا مما يمكنهم إنتاجها بأنفسهم، سواء في مجال الصواريخ أو الطائرات المسيّرة.

وأوضح التقرير أن دعم إيران عزز القدرات العسكرية للحوثيين، وساعدهم على تحقيق والحفاظ على تفوقهم العسكري في اليمن.

ومنذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، استهدف الحوثيون أكثر من 100 سفينة تجارية دولية بصواريخ وطائرات مسيّرة، وأغرقوا سفينتين، واستولوا على سفينة واحدة، وقتلوا ثمانية بحارة على الأقل.

وقال بهنام بن طالبلو، خبير إيران في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركية (FDD)، لـ"إيران إنترناشيونال": "على الرغم من قدرة الحوثيين على الإنتاج المحلي، كلما كانت القذيفة أكثر تعقيدًا، زاد احتمال اعتمادهم على المنظومات أو القطع الكاملة من طهران".

وأضاف: "أما المنصات الأرخص مثل الطائرات المسيّرة، فهناك احتمال أكبر لتطويرها محليًا تحت إشراف إيران".

واختتم بن طالبلو بالقول: "نظرًا للهجمات السابقة من الولايات المتحدة وإسرائيل على مواقع إطلاق وإنتاج وتخزين الصواريخ الحوثية، من الواضح أن هذا التنظيم الإرهابي حوّل استراتيجيًا الهجمات من الصواريخ الباليستية إلى الهجمات بالطائرات المسيّرة لأسباب تكتيكية واقتصادية".

قائد عسكري أميركي: 4 آلاف شخص شاركوا في هجوم قاذفات "B-2" على منشآت إيران النووية

15 سبتمبر 2025، 21:37 غرينتش+1

أفاد أحد قادة الجيش الأميركي، في حديث لقناة "فوكس نيوز"، بأن أربعة آلاف شخص شاركوا في دعم وتنفيذ هجوم قاذفات "B-2" على المنشآت النووية الإيرانية.

ويشار إلى أنه خلال حرب الـ 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، أقلعت سبع قاذفات "B-2" في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل" من قاعدة ويتمن الأميركية باتجاه إيران، لتنفيذ أول استخدام قتالي للقنبلة الخارقة للتحصينات وزن 30 ألف رطل (GBU-57) على المواقع النووية الإيرانية.

وأوضح العقيد جوش ويتالا أن العملية استغرقت 30 ساعة، وأن جميع العناصر عملوا بسرية تامة لضمان نجاح المهمة، مشيرًا إلى أن الطيارين دخلوا الأجواء الإيرانية ضمن فريق مكون من 14 طيارًا متخصصًا لإسقاط القنابل على أهدافها بدقة عالية.

وأشار ويتالا إلى أن هذا الفريق كان قد تدرب مرات عديدة على تنفيذ هذا النوع من المهام، مؤكدًا أن الخبرة كانت العامل الأهم في اختيار المشاركين. وأضاف أن المهمة كانت "أطول مهمة قصف جوية كبيرة باستخدام B-2 في التاريخ"، وأول مرة يتم فيها استخدام القنبلة الخارقة للتحصينات في معركة فعلية.

ووصف المهمة بأنها "تنفيذ مثالي"، موضحًا أن 14 ضربة أصابت أهدافها بنجاح، معربًا عن فخره بكل العناصر الأربعة آلاف، الذين شاركوا في دعم وتنفيذ العملية عبر مختلف التخصصات، بما في ذلك الصيانة والذخائر والعمليات والخدمات الطبية.

وأوضح أيضًا أن الطيارين بعد المهمة الطويلة كانوا "مرهقين تمامًا"، حيث كان كل طائرة بها طياران يتناوبان على الراحة بين 45 دقيقة وساعة، خصوصًا أثناء التزود بالوقود جويًا، واستخدموا مشروبات طاقة للبقاء يقظين.

وأشار ويتالا إلى أن "أهم لحظة" في خدمته، التي امتدت 22 عامًا، كانت التأكد من عودة جميع الطيارين بأمان ودخولهم الأجواء الآمنة، مؤكدًا أن النجاح التام للمهمة كان مصدر فخر كبيرًا له.

ويُذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن أن هجمات بلاده دمرت البرنامج النووي الإيراني بالكامل، في حين كانت ردود إيران محدودة، حيث شنت هجومًا محدودًا على قاعدة أميركية في قطر بعد إعلام الطرفين مسبقًا، ولم يسفر عن أي إصابات.

وزارة الدفاع الإسرائيلية: نستعد لجولات أخرى من الحرب مع إيران مستقبلاً

15 سبتمبر 2025، 20:50 غرينتش+1

حذّر المدير العام لوزارة الدفاع الإسرائيلية، أمير بارام، من أن بلاده ستواجه جولات أخرى من الحروب مع إيران مستقبلاً، مؤكدًا أن العمليات العسكرية في الحرب الأخيرة، التي استمرت 12 يومًا كانت "ناجحة" وانتهت بـ "انتصار واضح" لإسرائيل.

وبحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول)، قال بارام: "إن هذه الحرب انتهت بانتصار واضح لإسرائيل، لكن ستكون هناك جولات أخرى ضد إيران".

وأضاف: "قادة النظام الإيراني لم يختفوا، بل يشعرون بالإهانة، ولهذا يضخّون أموالاً طائلة في القطاع الدفاعي، ويسرّعون خطواتهم في بناء وتعزيز القوة العسكرية".

الحفاظ على التفوق العسكري

وقال: "من أجل الحفاظ على التفوق العسكري، تعمل وزارة الدفاع على ثلاثة مستويات زمنية؛ على المدى القصير: التوريد والمشتريات، وعلى المدى المتوسط: تحسين الجاهزية للعقد المقبل، وعلى المدى الطويل: تطوير أنظمة تسليحية قادرة على تغيير قواعد اللعبة في ساحات المستقبل".

وكشف بارام أنّ وزارته بصدد إنشاء "المجلس الأعلى للتسليح"، وهو كيان قال إنه سيمكّن إسرائيل من "تسريع وتيرة استعدادها بشكل ملحوظ للحرب مع إيران وأعداء آخرين بعيدين".

وأضاف: "علينا منذ الآن التفكير في المفاجآت القادمة والعمليات الخاصة المقبلة". متابعًا: "علينا أن نُحدث تغييرًا جذريًا في عملية إنتاج وشراء الأنظمة الدفاعية والقتالية الحيوية".

وختم بارام بالإشارة إلى أنّ وزارته وقّعت الأسبوع الماضي عقود تصدير أسلحة بقيمة 2.5 مليار دولار، رغم أنّ بعض الدول كانت قد ألغت عقودها الدفاعية مع إسرائيل. وقال: "لا أستطيع أن أذكر أسماء هذه الدول، لكنّها تدرك معنى الاستثمار طويل الأمد بالدفاع في عالم مضطرب".

ومنذ انتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، توالت التقييمات والتصريحات حول إمكانية تجدد المواجهة. فقد صرّح المدير التنفيذي لـ "جمعية الدفاع والأمن الإسرائيلية"، يارون بوسكيلا، في 8 سبتمبر الجاري، بأن "القضية الإيرانية لم تنتهِ بعد". وأوضح أنّه رغم الضربات المؤثرة التي وجهتها إسرائيل إلى البرنامج النووي الإيراني خلال الحرب الأخيرة، فإن "التهديد ما زال قائمًا دون حل".

أما من الجانب الإيراني، فقد أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في أواخر أغسطس (آب) الماضي، أن الحرب العسكرية بين إيران وإسرائيل "لم تنتهِ بعد"، مشددًا على ضرورة أن تبقى طهران في حالة استعداد دائم.

وقال، في مقابلة مع موقع المرشد الإيراني علي خامنئي، على شبكة الإنترنت: "لا أقول إنّ حربًا فعلية قائمة الآن، لكن يجب أن ندرك أنّ حربًا قد بدأت بالفعل، وما يجري الآن ليس سوى وقف مؤقت لإطلاق النار".. مؤكدًا: "علينا أن نكون على أهبة الاستعداد".

"القناة 13": إسرائيل سعت إلى قتل خامنئي قبل اندلاع حرب الـ 12 يومًا مع إيران

15 سبتمبر 2025، 20:00 غرينتش+1

أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأنه في جلسة عُقدت مساء 12 يونيو (حزيران) الماضي، بحضور مسؤولين مدنيين وعسكريين إسرائيليين، نوقش إيجاد فرصة لقتل علي خامنئي، وزعزعة استقرار النظام الإيراني، وإجبار سكان طهران على مغادرة المدينة.

ونشرت القناة، يوم الاثنين 15 سبتمبر (أيلول)، أجزاءً من محادثات سرية لمسؤولين كبار في إسرائيل قبل بدء الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إيران.

وبحسب التقرير، فقد عُقدت جلسة مجلس الأمني الوزاري السرية في 12 يونيو في أحد الملاجئ قرب القدس.

وقال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في مستهل الاجتماع: "نحن في لحظة تاريخية. إذا لم نتحرك، ستحصل إيران على عشرات الآلاف من الكيلوغرامات من المتفجرات النووية. إذا لم نتحرك، فلن نبقى". وأضاف أن هدف الهجوم هو العلماء النوويون ومراكز قيادة النظام الإيراني.

وفي 9 سبتمبر الجاري، اعتبر حمزة صفوي، نجل يحيى رحيم صفوي المستشار الأعلى والمساعد العسكري لعلي خامنئي، أن اغتيال المرشد احتمال وارد، وقال إن النظام يجب أن يكون مستعدًا لإجراءات إسرائيل.

خطة إسرائيل لاستهداف منشآت إيران النووية

وأضافت القناة 13 أن أحد كبار قادة الجيش الإسرائيلي قال، في جلسة 13 يونيو، إن عملية بلاده صُممت لتدمير منشآت نطنز، وتعطيل جزء من برنامج التخصيب، وضرب منشآت تخصيب اليورانيوم في إيران. وأضاف: "موقع فوردو لن يُدمّر إلا إذا هاجمت الولايات المتحدة، لأن واشنطن وحدها تمتلك القنابل المناسبة اللازمة".

وخلال الأشهر الأخيرة تصاعدت التكهنات حول مصير البرنامج النووي الإيراني، خاصة مخزونات اليورانيوم المخصب، عقب هجمات الولايات المتحدة على منشآت نطنز وفوردو وأصفهان في 22 يونيو الماضي. وقد تحدث الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارًا عن "التدمير الكامل" لبرنامج طهران النووي بعد تلك الضربات.

ومع ذلك، نقلت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في 13 سبتمبر الجاري، عن مصدر دبلوماسي مقرّب من قصر الإليزيه، أن تقييمات إسرائيلية تفيد بأن المنشآت النووية الإيرانية لم تُدمر بالكامل في حرب الـ 12 يومًا، وأنها قابلة لإعادة التشغيل بمرور الزمن.

وتُظهر الوثائق أنه في الاجتماعات اللاحقة للمسؤولين الإسرائيليين تصاعدت الجهود لكسب تعاون واشنطن في شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

وبحسب القناة 13، فقد أفاد وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في إحدى هذه الجلسات أن نتنياهو ضغط هاتفيًا على ترامب لإرسال طائرات تموين والمشاركة في هجوم على فوردو.

كما قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، في إحدى الجلسات، إن الضربات الأولية حققت "إنجازات استثنائية" وأن إيران "أطلقت صواريخ أقلّ من المتوقع".

محاولة اغتيال خامنئي

نقلت القناة عن محاضر جلسات المسؤولين الإسرائيليين أن تل أبيب سعت لإيجاد فرصة لقتل خامنئي. وبحسب التقرير قال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، في جلسة إن "المرشد يجب أن يُعثر عليه". وأكد وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، أن تل أبيب سعت لتحقيق هذا الهدف، لكنه أقرّ بأن "الفرصة المناسبة" لم تتوافر.

وقال نتنياهو سابقًا في 16 يونيو عن احتمال استهداف المرشد الإيراني: "لن أدخل في تفاصيل لكي يبقى كل شيء مفتوحًا". وأعلن ترامب في 17 يونيو أنه يعرف مكان اختباء خامنئي لكنه "حاليًا" لا ينوي قتله. وكتب على منصته "تروث سوشال": "نحن على علم تام بمكان اختباء ما يُسمى بـ(المرشد الأعلى)؛ هو هدف سهل، لكنه في موقعٍ آمن حالياً. على الأقل في الوقت الراهن ليس لدينا نية لإزاحته".

وبحسب القناة 13، فقد ناقش المسؤولون الإسرائيليون أيضًا في اجتماعاتهم استهداف البنى التحتية المدنية في إيران مثل المصافي. وورد في التقرير أن كاتس قال في جلسة: "إذا هاجمت إيران منشآتنا، فلن نتردد في ضرب بنيتهم التحتية المدنية أيضًا".

خسائر إيران في حرب الـ 12 يومًا

أفادت القناة 13 بأنه خلال عمليات إسرائيل تم تدمير أكثر من 120 منصة إطلاق صواريخ إيرانية واستهداف مراكز قيادة. وفي المقابل، ردّت إيران على إسرائيل بأكثر من 500 صاروخ باليستي و1100 طائرة مسيّرة، ما أسفر عن مقتل 31 شخصًا وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف في إسرائيل، واضطر أكثر من 13 ألفًا إلى ترك منازلهم.

وأضافت القناة أن نتنياهو ردًا على اقتراح بعض المسؤولين الأمنيين بإنهاء الحرب قال: "لا نهاية للحرب الآن. سنستمر حتى نحقق أهدافنا. نحن على مشارف النصر وشعبنا قوي".