• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"جيروزاليم بوست":الموساد يعرف مواقع تخزين اليورانيوم المخصب في إيران وسيتدخل إذا لزم الأمر

15 سبتمبر 2025، 09:45 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن جهاز "الموساد" يعرف مواقع تخزين احتياطات اليورانيوم المخصّب في إيران، والتي لم تتعرض بعد لأي هجوم.

وقالت الصحيفة، في تقرير نشرته يوم الأحد 15 سبتمبر (أيلول)، إن "الموساد"، بفضل المعلومات التي يمتلكها عن مواقع اليورانيوم المخصّب في إيران، سيكون قادرًا على "التدخل إذا لزم الأمر".

وأضافت أن تدخّل "الموساد" سيتم فقط إذا بدا أن طهران تنوي استخدام هذا اليورانيوم لاستئناف مسار تصنيع السلاح النووي.

وبحسب التقرير، فإن "الموساد" سيواصل مراقبة هذه الوضع عن كثب، على الأقل إلى أن يسمح النظام الإيراني لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالوصول إلى مخزوناته من اليورانيوم المخصّب.

وخلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا، دمّر الجيش الإسرائيلي جزءًا كبيرًا من المنشآت النووية الإيرانية، في نطنز وفوردو وأصفهان، كما ألحق أضرارًا بعدة مواقع نووية أخرى.

ومع ذلك، تظلّ إحدى القضايا الجوهرية المتعلقة بالهجمات الإسرائيلية والأميركية على المنشآت النووية الإيرانية مرتبطة بمصير أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، وهي نسبة قريبة من المستوى المطلوب لصنع الأسلحة النووية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكّد مرارًا نجاح العمليات العسكرية، التي شنتها واشنطن ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وذكرت "جيروزاليم بوست" أنه نظريًا يمكن تخصيب هذه الكمية من اليورانيوم بدرجة أكبر، واستخدامها في النهاية لإنتاج نحو ست قنابل نووية.

وبعد وقف إطلاق النار في الحرب الأخيرة، قال بعض المعارضين الإسرائيليين إنّ احتياطات اليورانيوم لم تُستهدف في الضربات، وقد تتمكّن طهران خلال بضعة أشهر من إنتاج قنبلة نووية.

لكن عددًا من القادة العسكريين الإسرائيليين أوضحوا، في مقابلات مع الصحيفة، أنّه حتى لو بدأت طهران فورًا في إعادة بناء الأجزاء المتضررة من برنامجها النووي، فسيستغرق الأمر نحو عامين قبل أن تتمكّن من التقدّم نحو تصنيع السلاح النووي.

وأشاروا إلى أنّ السبب في تقدير هذه المدة الزمنية هو أن اليورانيوم المخصّب وحده ليس كافيًا لإنتاج السلاح النووي.

وفي سياق متصل، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن مفتشي الوكالة لم يُسمح لهم بعد بدخول مواقع نطنز وأصفهان.

وأضافت "جيروزاليم بوست" أن قدرة "الموساد" على التدخل إذا لزم الأمر ضد احتياطات اليورانيوم في طهران "يجب أن تثير الشكوك والمخاوف في لدى النظام الإيراني".

ويُشار إلى أنّ أحد شروط الدول الغربية لتجنّب تفعيل "آلية الزناد"، التي تقضي بعودة العقوبات الأممية تلقائيًا ضد طهران، هو التزام النظام الإيراني بتمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى احتياطات اليورانيوم المخصّب.

وأمهلت دول "الترويكا" الأوروبية النظام الإيراني مهلة حتى نهاية سبتمبر الجاري؛ للتوصّل إلى اتفاق مع الغرب، وتفادي عودة عقوبات مجلس الأمن الدولي.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الإيرانيون في الخارج يواصلون إحياء الذكرى الثالثة لـ"انتفاضة مهسا" باحتجاجات ضد نظام طهران

15 سبتمبر 2025، 08:55 غرينتش+1

بعد يوم واحد من الموجة الأولى للتجمعات الاحتجاجية بمناسبة الذكرى الثالثة لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، خرج الإيرانيون المقيمون بعدد من المدن الأوروبية وأستراليا ونيوزيلندا وأميركا الشمالية إلى الشوارع لإحياء ذكرى قتلى الاحتجاجات، والمطالبة بحرية السجناء السياسيين في إيران.

وقال الناشط الإيراني، حامد إسماعيليون، عضو مجلس إدارة رابطة ضحايا الطائرة الأوكرانية المنكوبة (PS752)، في كلمة ألقاها خلال تظاهرة بمدينة تورونتو الكندية: "مَن أحقّ من شعب إيران بتحديد مصير بلاده؟ مَنْ أحقّ من شعب إيران بمحاسبة منفّذي ومرتكبي وآمري الجرائم أمام القضاء؟ مَن أحقّ من شعب إيران بجرّ خامنئي وغيره من الملالي المجرمين من مخابئهم، من تحت الأرض، إلى العلن؟".

وفي العاصمة البريطانية لندن، أُقيمت عدة تجمعات بدعوة نحو 15 مجموعة سياسية ومدنية. وأظهرت مقاطع الفيديو المرسلة إلى "إيران إنترناشيونال"، من تظاهرات يوم الأحد 14 سبتمبر (أيلول) أن المتظاهرين هتفوا باسم مهسا (جينا) أميني، وبقية ضحايا احتجاجات عام 2022.

وقالت مهسا بيرايي، ابنة مينو مجيدي، التي قُتلت في الأيام الأولى من الاحتجاجات في مدينة كرمانشاه، في أحد التجمعات بلندن: "اجتمعنا اليوم لنصرخ بأسماء الشهداء، ولن نسمح بمحو ذكراهم، لأن ما تفعله الأنظمة الديكتاتورية هو طمس الذاكرة. نحن ورثة حقيقة دامية، ولن نسمح للنظام الإيراني بدفن العدالة".

وإلى جانب تورونتو ولندن، نُظّمت احتجاجات مماثلة في لاهاي بهولندا، وبروكسل ببلجيكا، وفرانكفورت بألمانيا، ونيقوسيا عاصمة قبرص، وسيدني وملبورن وبريزبِن بأستراليا، وأوكلاند بنيوزيلندا، وكالغاري ومونتريال بكندا، ولوس أنجلوس وواشنطن في الولايات المتحدة.

وفي سيدني، دعا المحتجّون الحكومة الأسترالية إلى إدراج "الحرس الثوري" على قائمة المنظمات الإرهابية. وذلك بعد إغلاق سفارة طهران بسبب تورّطها في عمليات إرهابية، وقامت بطرد السفير ومسؤولي البعثة الإيرانية.

وإضافةً إلى هذه الاحتجاجات، عُقد مؤتمر "الحوار الوطني من أجل إيران" في العاصمة الأميركية واشنطن يومي 13 و14 سبتمبر الجاري.

واستضاف هذا المؤتمر، الذي تكوّن من 13 جلسة، مجموعة من النشطاء السياسيين والمدنيين، والسجناء السياسيين السابقين، والصحافيين، ومصابي العيون من احتجاجات 2022.

من بين المشاركين: آلن إير، المتحدث السابق بالفارسية باسم وزارة الخارجية الأميركية في عهد أوباما، وهانا نيومان، دبلوماسية ألمانية وعضو في البرلمان الأوروبي؛ وعلي رضا آخوندي، عضو البرلمان السويدي؛ وكارل غيرشمن، مؤسس ورئيس "المؤسسة الوطنية للديمقراطية" (NED) سابقًا؛ ونازنين أفشين-جم، ونازنين بنيادي، وآذر نفیسي، وآتنا دائمي، وإسماعيل عبدي، وشارمين ميمندي ‌نجاد؛ شهريار آهي؛ ونزار ذكا، الناشط اللبناني في مجال حرية الإنترنت، الذي سُجن لسنوات في إيران.

كما حضر المؤتمر عدد من الصحافيين مثل فرداد فرحزاد، ونكار مجتهدي ونازنين أنصاري. وشاركت أيضًا مرسده شاهين‌ كار وإلهه توكليان، وهما من المصابين في العين خلال احتجاجات 2022.

وجدير بالذكر أنه في يوم السبت 13 سبتمبر، وهو اليوم الأول من الاحتجاجات، التي نظمها الإيرانيون في الخارج، بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة مهسا أميني، بعد تعذيبها بمركز احتجاز "شرطة الأخلاق"، أقام الإيرانيون في السويد وسويسرا وهولندا وبريطانيا والدنمارك وألمانيا وقبرص وكندا والولايات المتحدة مسيرات جماهيرية.

نفّذ عدة مهام مقابل مبالغ مالية.. إدانة إسرائيلي بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني

14 سبتمبر 2025، 20:34 غرينتش+1

أدانت المحكمة المركزية في القدس إليملخ شترن، وهو طالب يبلغ من العمر 22 عامًا من مدينة بيت شيمش الإسرائيلية، بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، يوم الأحد 14 سبتمبر (أيلول)، بأن شترن أُدين بتهمتي "الاتصال بعميل أجنبي" و"التآمر للتهديد".

وكان شترن قد نفّذ عدة مهام العام الماضي مقابل تلقي مبالغ مالية من عميل تابع للنظام الإيراني.

ويُعد شترن واحدًا من عشرات الإسرائيليين، الذين اعتُقلوا وحوكموا بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني. غير أنه من القلائل الذين صدرت بحقهم إدانات حتى الآن، بينما لا تزال معظم القضايا الأخرى قيد النظر القضائي.

وأقرّ شترن، خلال عدة جلسات تحقيق أجراها جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، بأنه كان على تواصل عبر تطبيق "تلغرام" مع شخص يُعرف بالاسم المستعار "آنا إلينا". لكنه قال أمام المحكمة إنه لم يكن يعلم أنه يتواصل مع عميل أجنبي.

وبحسب ما عُرض في المحكمة، فقد جند شترن إسرائيليَين آخرين لتنفيذ مهام كلّفه بها العميل الإيراني.

وفي يونيو (حزيران) 2024، قام أحد شركائه بطباعة ولصق ملصقات في تل أبيب تتضمن صورة ليدين ملطختين بالدماء إلى جانب عبارة بالإنجليزية: "سيُكتب في التاريخ أن الأطفال قُتلوا، فلنقف على الجانب الصحيح من التاريخ".

ووفقًا للائحة الاتهام، فقد خطط شترن في الشهر نفسه لوضع طرد تهديدي أمام منزل ممثل إسرائيل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رونن شاؤول، لكنه في النهاية لم ينفذ خطته.

وطلب العميل الإيراني منه إرسال رأس خروف مع باقة زهور، أو رأس دمية مع سكين، إلى هذا المسؤول.

لكن شترن، خوفًا من العواقب القانونية، عدل عن إرسال الطرد. كما رفض لاحقًا طلبًا آخر من هذا الوسيط بإشعال النار في منطقة غابات بالقدس بعد تردد طويل.

وقبل شهرين، وُجهت إلى شترن لائحة اتهام بسبب المهام التي نفذها لصالح طهران.

وتُعد قضيته واحدة من عشرات قضايا التجسس لصالح النظام الإيراني، التي كُشفت خلال العامين الماضيين، والتي أظهرت نجاح طهران في تجنيد إسرائيليين عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تطبيق "تلغرام".

وغالبًا ما يبدأ تجنيد هؤلاء الأفراد بمهام بسيطة، ثم يُدفعون تدريجيًا نحو أنشطة أكثر خطورة، مثل جمع المعلومات أو حتى التخطيط لعمليات اغتيال.

بهتافات "الموت لخامنئي".. الإيرانيون حول العالم يحيون الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني

13 سبتمبر 2025، 21:21 غرينتش+1

نظم الإيرانيون المقيمون في الخارج تجمعات احتجاجية في عشرات المدن حول العالم، لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل الشابة مهسا أميني، بعد احتجازها في مركز "شرطة الأخلاق" على يد عناصر أمنية تابعة للنظام الإيراني.

وأظهرت مقاطع فيديو، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، يوم السبت 13 سبتمبر (أيلول)، أن الإيرانيين المقيمين في السويد وسويسرا وهولندا وبريطانيا والدنمارك وألمانيا وقبرص شاركوا في تجمعات احتجاجية بتلك البلدان، تنديدًا بقمع النظام الإيراني، وإحياء الذكرى الثالثة لـ "انتفاضة مهسا".

ورفع المحتجون بمدينتي غوتنبرغ ومالمو في السويد، شعارات مثل: "من زاهدان إلى كردستان، روحي فداء لإيران"، و"يجب إسقاط النظام". بينما ردد المحتجون في مدن برلين ودوسلدورف وهامبورغ وهايدلبرغ في ألمانيا، شعارات مثل: "الموت لخامنئي، اللعنة على الخميني".

وروى عرفان شکوري، الشاب الإيراني، الذي أصيب في عينه خلال تلك الانتفاضة، في تجمع هايدلبرغ، كيف أطلق عليه عناصر الأمن الإيراني الغاز المسيل للدموع من مسافة قريبة.

كما شارك الإيرانيون المقيمون في بريطانيا في تجمع تحت عنوان "اليوم العالمي لمهسا" في "ماربل آرتش" بوسط لندن، الذي نظمته 15 مجموعة مدنية وسياسية.

وفي أستراليا، احتشد الإيرانيون في مدينة بيرث لتكريم مهسا والتأكيد على استمرار حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

كما أظهرت مقاطع فيديو، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، احتشاد مجموعة من الإيرانيين المقيمين في مدينة برن بسويسرا، لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل مهسا.

وبحسب مقاطع فيديو، حصلت عليها قناة "إيران إنترناشيونال"، فقد احتشدت مجموعة من الإيرانيين المقيمين في في لاهاي بهولندا، ونيقوسيا عاصمة قبرص، لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل مهسا أميني.

ووفقًا لتقارير "إيران إنترناشيونال"، فقد تجمع الإيرانيون المقيمون في مدينتي أرهوس وكوبنهاغن بالدنمارك، وشاركوا في احتجاجات ضد النظام الإيراني.

وخلال هذه الاحتجاجات، سلطت العائلات الإيرانية الضوء على فقدان أبنائها خلال الانتفاضة، وأكدت أن دماء الضحايا لن تذهب هدرًا.

وقالت فرزانه برزه ‌كار، والدة عرفان رضايي، أحد ضحايا تلك الاحتجاجات، في فيديو نشرته بمناسبة الذكرى الثالثة لمقتل ابنها، إنه قُتل بعمر 21 عامًا برصاصة من الأمن الإيراني، وأنه لم يُحاسب أحد على قتله، بينما هي نفسها سُجنت لمدة عامين بسبب مطالبها بالعدالة.

ونشرت سمیة ساريخاني، والدة عرفان ساریخانی، وهو من ضحايا تلك الانتفاضة أيضًا، فيديو على "إنستغرام" عبّرت فيه عن ألمها وحزنها العميق، مؤكدة أن الأمل الوحيد يكمن في استمرار الطريق الذي بدأه ابنها، وأنها تأمل ألا يُهدر دم أبنائهم.

كما أشار المحتجون إلى أسماء قتلى الانتفاضة ومنهم: نیکا، یلدا، حدیث، علی، حمید رضا، اشکان، صدف، سارینا، دنیا وعلي رضا، واصفين إياهم بأنهم "عينًا تترقب حرية إيران".

وجدير بالذكر أن الشابة الإيرانية، مهسا أميني، تعرضت للاعتقال على يد دوريات "شرطة الأخلاق" في 13 سبتمبر 2022، وتعرضت للضرب المبرح والاعتداء العنيف، ما أدى إلى وفاتها بعد ثلاثة أيام في مستشفى كسري بطهران. وأدى مقتلها إلى موجة احتجاجات واسعة داخل إيران وخارجها، واعتبرت ذكرى وفاتها مناسبة لتجديد الاحتجاجات ضد القمع.

وفي الأيام الأخيرة، أطلق ناشطون إيرانيون وجماعات حقوق الإنسان في الخارج دعوات لتنظيم مسيرات في مختلف المدن حول العالم لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل "مهسا أميني".

وكان الناشط الإيراني عضو مجلس إدارة جمعية عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، حامد إسماعيليون، قد أعلن في وقت سابق تنظيم مظاهرات وتجمعات متزامنة في أكثر من 20 مدينة حول العالم، ودعا الإيرانيين للمشاركة في المظاهرات.

وتُشير تقارير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية إلى أن نحو 551 محتجًا قُتلوا خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بينهم 68 طفلاً، مما يعكس حجم القمع الوحشي، الذي واجهه المحتجون في تلك الانتفاضة.

قناة إسرائيلية: التوسع في إنتاج صواريخ "بيكان" الاعتراضية لمواجهة إيران

13 سبتمبر 2025، 10:56 غرينتش+1

نشرت القناة 12 الإسرائيلية، وللمرّة الأولى، صورًا تظهر خط إنتاج الصواريخ الاعتراضية المسماة "بيكان" في مصانع إنتاج الدفاعات الجوية بالبلاد؛ وهي منظومة لعبت خلال العامين الماضيين دورًا حاسمًا في اعتراض الصواريخ المنطلقة من إيران ولبنان واليمن.

يقول مسؤولو الأمن الإسرائيليون إنّ غياب هذه المنظومة كان سيزيد من أبعاد الصراع وخطورته بشكل كبير.

وأفادت القناة بأن صاروخ "بيكان" ينطلق إلى الفضاء بسرعة تصل إلى "7 ماخ"، ويستطيع الاعتراض خارج الغلاف الجوي، على ارتفاع يتجاوز 100 كيلومتر.

وتعتمد المنظومة على مزيج من حسّاسات فائقة الدقة، وأنظمة إلكترونية متقدّمة، وحاسوب طيران يوجّه الصاروخ ليصيب الهدف بدقّة تصل إلى حدود السنتيمتر، وهو ما يصفه القائمون على المشروع بـ "إبرة مقابل إبرة".

وأعلن أصحاب المشروع أن معدل نجاح المنظومة يقدّر بنحو 86 في المائة، غير أنّ الخبراء يحذّرون من أن أي خطأ واحد قد يلحِق أضرارًا فادحة.

وقال أحد مهندسي الصناعات الفضائية: "كل صاروخ يفلت من بين أيدينا يمثل ألمًا كبيرًا". وأضاف أن مهندسي إسرائيل يخوضون ما وصفه بـ "حرب العقول" مع متخصصين إيرانيين يعملون على تعديل تصاميم صواريخهم باستمرار لتقليل احتمالات اعتراضها.

وأضاف مهندس رادار آخر إنه أثناء هجوم الصواريخ الإيرانية كان في منزله، لكن ما شاهده على شاشات الرصد جعل المحاكاة تتحوّل إلى واقع بالنسبة له. وأوضح زميله أنه بعد انتهاء صافرات الإنذار وعودة الناس إلى حياتهم الطبيعية، بدأوا فعلًا يدركون قيمة ما أنجزوه.

وواصلت مصانع إنتاج هذه الصواريخ عملها على مدار الساعة خلال فترة الحرب.

وذكّرت القناة الإسرائيلية بأن التصميم الأولي لصاروخ "بيكان" يعود إلى مرحلة ما بعد حرب الخليج، حين تبرز تهديد صواريخ سكود العراقية، وأن هذه المنظومة وُصفت كأوّل نظام اعتراضي للصواريخ الباليستية في العالم.

أوضحت القناة أن تكلفة كل صاروخ تقارب مليوني دولار، وأن مخزون الصواريخ يتم إبلاغ رئيس الوزراء ووزير الدفاع به مباشرة. وأضافت مصادر في الصناعات الفضائية الجوية أن قرار الشروع في أي عملية عسكرية داخل الحكومة يتوقف إلى حدّ كبير على مستوى الاحتياطي من هذه الصواريخ.

وقال مدير الصناعات الفضائية: "كلما كان الدفاع أقوى، زادت جرأة صانعي القرار". وأكد أيضًا أن مشاريع جديدة مثل "بيكان 4" وحتى "بيكان 5" قيد التطوير ليبقى الجيش الإسرائيلي خطوة أمام التقدّم الصاروخي الإيراني.

واختتم تقرير القناة بالإشارة إلى أنّ هذه المنظومة كانت العامل الحيوي لبقاء إسرائيل خلال عامين من الحرب الإقليمية، وأنّ موضوع تمويل زيادة إنتاجها صار محطّ نقاش رئيس بين وزارة الدفاع ووزارة المالية.

أميركا تطوّر جيلًا جديدًا من القنابل المدمرة للملاجئ

ذكرت القناة الإسرائيلية، في تقريرٍ آخر، أن سلاح الجو الأميركي أبرم عقدًا جديدًا مع شركة "بوينغ" ومركز أبحاث لتصميم جيل جديد من القنابل الثقيلة مخترقة الملاجئ والمعروفة بـ "خارق الحواجز"؛ وهي ذخائر ستأتي لتعويض ما كان يُعرف بـ "القنابل الضخمة خارقة الملاجئ" وتزويدها بقدرات متقدمة مثل مفجّرات ذكية تملك إمكانية استشعار الفراغات الداخلية والانفجار على الأعماق المثلى.

وجاء هذا القرار بعد عملية "مطرقة منتصف الليل"، والتي استخدمت خلالها قاذفاتٍ شبحية من طراز B-2 لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، تحت الأرض في فوردو ونطنز لأول مرة، في شهر يونيو (حزيران) الماضي.

وأشارت "البنتاغون" إلى وقوع أضرار كبيرة في تلك المنشآت، غير أن المحللين أكدوا أنّ الملاجئ المعزولة والعميقة لا تزال تشكل تحديًا صعب الاختراق. ووصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تلك العملية بأنها "مثالية"، وزعم أن القنابل أصابت جميع الأهداف، ومنح طاقمها ميداليات في البيت الأبيض.

"لوموند": إسرائيل تقرّ لفرنسا بأن البرنامج النووي الإيراني لم يُدمّر كليًا خلال الحرب

13 سبتمبر 2025، 09:04 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي مقرّب من قصر الإليزيه، أن إسرائيل أقرت، في تقييم قدّمته لفرنسا، بأن منشآت إيران النووية لم تُدمَّر كليًا خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا، وأن إعادة بنائها مع مرور الوقت أمر ممكن.

وبحسب هذا التقييم، الذي عرضه المسؤولون الإسرائيليون على نظرائهم الفرنسيين، في أوائل سبتمبر (أيلول) الجاري، بعد مراجعة نتائج الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، فقد جرى تدمير معظم البنى النووية، وخاصة في فوردو ونطنز، غير أن طهران لا تزال تملك بعض المعدات ذات الصلة.

وقالت "لوموند": "إن السؤال المطروح اليوم هو ما إذا كان لدى إيران ما يكفي من هذه المعدات لتشغيل برنامجها مجددًا".

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن إيران، بعد الهجمات الإسرائيلية، لا تملك ما يلزم لإعادة تشغيل برنامجها النووي على المدى القصير، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يصبح ممكنًا بمرور الوقت.

خلاف حول حجم الدمار

جاء هذا التقييم الإسرائيلي في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارًا أن المنشآت النووية الإيرانية "دُمّرت بالكامل"، واصفًا أي تصريحات مخالفة لذلك بأنها "أخبار زائفة".

لكن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرّح للصحيفة نفسها بأن هذا الكلام "حساب خاطئ"، محذرًا من أن سباق التسلح النووي قد يشتعل مجددًا.

عراقجي: مخزوننا من اليورانيوم تحت أنقاض المواقع المُستهدفة

كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، يوم الخميس 11 سبتمبر الجاري، إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب "موجود تحت أنقاض المنشآت النووية التي قُصفت".

وكانت دول غربية قد أعربت سابقًا عن قلقها إزاء وضع هذا المخزون بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية.

وفي تصريحات سابقة، شدّد عراقجي والمتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على أن مخزون اليورانيوم المخصب "موجود في مكان لا يمكن الوصول إليه".

وأضاف عراقجي، في مقابلته التلفزيونية مساء الخميس الماضي: "مسألة ما إذا كانت هذه المواد لا تزال قابلة للوصول إليها أم لا، أو وضع جزء منها كيف هو، ما تزال قيد التقييم من جانب منظمة الطاقة الذرية الإيرانية".

غروسي: اتفاق جديد مع طهران يشمل جميع المنشآت النووية

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في اجتماع مجلس المحافظين، أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، ينص على استئناف التعاون بشكل "محترم وشامل"، بحيث يشمل جميع المنشآت النووية الإيرانية والتقارير المتعلقة بالمواقع التي تعرضت للهجوم.

وأكد غروسي أن هذه الخطوات يجب أن تُنفذ على وجه السرعة، معتبرًا أن استئناف عمليات التفتيش مؤشر إيجابي على إمكانية الحوار والتوصل إلى تفاهم.

شروط إيرانية للتعاون

من جانبه، أوضح عباس عراقجي أن الاتفاق تمت المصادقة عليه في المجلس الأعلى للأمن القومي، وأن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لن يكون كما في السابق". وقال إن دخول المفتشين لن يتم إلا بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأضاف أن استمرار تنفيذ الاتفاق مشروط بعدم اتخاذ أي خطوات عدائية ضد إيران، محذرًا أنه في حال تفعيل "آلية الزناد"، فإن التعاون مع الوكالة سيتوقف فورًا.