• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"لوموند": إسرائيل تقرّ لفرنسا بأن البرنامج النووي الإيراني لم يُدمّر كليًا خلال الحرب

13 سبتمبر 2025، 09:04 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقلاً عن مصدر دبلوماسي مقرّب من قصر الإليزيه، أن إسرائيل أقرت، في تقييم قدّمته لفرنسا، بأن منشآت إيران النووية لم تُدمَّر كليًا خلال الحرب، التي استمرت 12 يومًا، وأن إعادة بنائها مع مرور الوقت أمر ممكن.

وبحسب هذا التقييم، الذي عرضه المسؤولون الإسرائيليون على نظرائهم الفرنسيين، في أوائل سبتمبر (أيلول) الجاري، بعد مراجعة نتائج الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية، فقد جرى تدمير معظم البنى النووية، وخاصة في فوردو ونطنز، غير أن طهران لا تزال تملك بعض المعدات ذات الصلة.

وقالت "لوموند": "إن السؤال المطروح اليوم هو ما إذا كان لدى إيران ما يكفي من هذه المعدات لتشغيل برنامجها مجددًا".

وأوضح المصدر الدبلوماسي أن إيران، بعد الهجمات الإسرائيلية، لا تملك ما يلزم لإعادة تشغيل برنامجها النووي على المدى القصير، لكنه أشار إلى أن ذلك قد يصبح ممكنًا بمرور الوقت.

خلاف حول حجم الدمار

جاء هذا التقييم الإسرائيلي في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارًا أن المنشآت النووية الإيرانية "دُمّرت بالكامل"، واصفًا أي تصريحات مخالفة لذلك بأنها "أخبار زائفة".

لكن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صرّح للصحيفة نفسها بأن هذا الكلام "حساب خاطئ"، محذرًا من أن سباق التسلح النووي قد يشتعل مجددًا.

عراقجي: مخزوننا من اليورانيوم تحت أنقاض المواقع المُستهدفة

كان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، يوم الخميس 11 سبتمبر الجاري، إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب "موجود تحت أنقاض المنشآت النووية التي قُصفت".

وكانت دول غربية قد أعربت سابقًا عن قلقها إزاء وضع هذا المخزون بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية.

وفي تصريحات سابقة، شدّد عراقجي والمتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على أن مخزون اليورانيوم المخصب "موجود في مكان لا يمكن الوصول إليه".

وأضاف عراقجي، في مقابلته التلفزيونية مساء الخميس الماضي: "مسألة ما إذا كانت هذه المواد لا تزال قابلة للوصول إليها أم لا، أو وضع جزء منها كيف هو، ما تزال قيد التقييم من جانب منظمة الطاقة الذرية الإيرانية".

غروسي: اتفاق جديد مع طهران يشمل جميع المنشآت النووية

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في اجتماع مجلس المحافظين، أنه تم التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران، ينص على استئناف التعاون بشكل "محترم وشامل"، بحيث يشمل جميع المنشآت النووية الإيرانية والتقارير المتعلقة بالمواقع التي تعرضت للهجوم.

وأكد غروسي أن هذه الخطوات يجب أن تُنفذ على وجه السرعة، معتبرًا أن استئناف عمليات التفتيش مؤشر إيجابي على إمكانية الحوار والتوصل إلى تفاهم.

شروط إيرانية للتعاون

من جانبه، أوضح عباس عراقجي أن الاتفاق تمت المصادقة عليه في المجلس الأعلى للأمن القومي، وأن تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "لن يكون كما في السابق". وقال إن دخول المفتشين لن يتم إلا بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي.

وأضاف أن استمرار تنفيذ الاتفاق مشروط بعدم اتخاذ أي خطوات عدائية ضد إيران، محذرًا أنه في حال تفعيل "آلية الزناد"، فإن التعاون مع الوكالة سيتوقف فورًا.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد الإفراج عنها.. باحثة إسرائيلية: تعرضت للتعذيب خلال فترة احتجازي في العراق

12 سبتمبر 2025، 19:43 غرينتش+1

قالت الباحثة الإسرائيلية، إليزابيث تسوركوف، التي أُفرج عنها بعد عامين ونصف العام من الأسر لدى ميليشيا كتائب حزب الله في العراق، المدعومة من إيران، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إنها تعرضت للتعذيب في العراق.

وأعربت عن أملها في أن يعود جميع الرهائن إلى عائلاتهم في أسرع وقت ممكن.

وصرحت تسوركوف، يوم الخميس 11 سبتمبر (أيلول): "لقد عانيت كثيرًا في العراق وتعرضت للتعذيب. سأحتاج إلى وقت للتعافي. أود أن أشكر الفرق الطبية وموظفي قسم الرهائن على رعايتهم".

وكانت قد عادت إلى إسرائيل، يوم الأربعاء 10 سبتمبر، وتحدثت مساء أمس من مستشفى "شِبا" في تل هشومير مع نتنياهو.

وأشارت تسوركوف، خلال المكالمة، إلى غالي وزيف برمن، الرهينتين الإسرائيليتين، اللذين اختُطفا من "كيبوتس كفار عزة" في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وما زالا محتجزين في غزة منذ 707 أيام.

وقالت تسوركوف: "كان يوم أمس عيد ميلادهما. أعياد الميلاد هي أصعب الأيام في الأسر. آمل أن يعود جميع الرهائن إلى بيوتهم قريبًا".

وأضافت عن الوضع في العراق: "قضيتي تعكس الواقع الحالي في العراق؛ بلد يخضع لنفوذ الميليشيات التابعة لإيران التي أثرت على حياة آلاف الأشخاص".

وتابعت: "أنا واحدة منهم، لكن هناك الكثير غيري يعيشون الوضع نفسه. آمل أن تعملوا أنتم والمجتمع الدولي على إنهاء هذا الأمر".

ورد نتنياهو قائلاً: "هذا بالضبط ما نعمل عليه. كما تعلمين، نجحنا حتى الآن في إعادة أكثر من 207 رهائن، كان 148 منهم أحياء".

وأضاف: "آمل أن نعيدهم جميعًا إلى منازلهم. لقد عملنا بجد من أجل حريتك، وبمساعدة الولايات المتحدة قمنا بجهد مركز. أنا سعيد برؤيتك في بيتك".

وأكد نتنياهو أن "إيران تحاول السيطرة الكاملة على العراق، وإلى جانب معاناة الشعب، تستخدمه أيضًا لشن هجمات ضد إسرائيل"، مشددًا على أن "أهم ما عليك فعله الآن هو تلقي الرعاية الجسدية والنفسية اللازمة، وآمل أن تجدي القوة للتعافي".

ويُشار إلى أن إليزابيث تسوركوف، البالغة من العمر 38 عامًا، باحثة إسرائيلية تحمل أيضًا الجنسية الروسية، وكانت قبل اختطافها في الولايات المتحدة بصدد استكمال الدكتوراه في جامعة برينستون.

وبعد الإفراج عنها في العراق، أُعيدت إلى إسرائيل، وهي حاليًا تخضع لرعاية طبية ونفسية في مستشفى "شِبا".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن يوم يوم الثلاثاء 9 سبتمبر الجاري، أن تسوركوف، التي اختُطفت في بغداد عام 2023 على يد كتائب حزب الله، إحدى الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني في العراق، قد أُفرج عنها.

وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية، في يوليو (تموز) 2023، أن تسوركوف اختُطفت من قِبل كتائب حزب الله.

وقبل إعلان ترامب، فشلت المحاولات المتكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل لإطلاق سراحها، بينما أعلنت الحكومة العراقية أنها تجري مفاوضات مع هذه الجماعة.

ردًا على تصريحات عراقجي.. شقيقة الفرنسية المعتقلة في إيران: لا نعلم شيئًا عن تبادل السجناء

12 سبتمبر 2025، 17:39 غرينتش+1

علقت نوآمي كوهلر، شقيقة سيسيل كوهلر، السجينة الفرنسية المعتقلة مع زوجها جاك باري في طهران، على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن احتمال تبادل سجناء مع فرنسا خلال الأيام المقبلة، وقالت إنها لا تملك أي معلومات سوى ما يُنشر في وسائل الإعلام.

وأكدت شقيقة هذه السجينة الفرنسية، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 12 سبتمبر (أيلول): "نحن نتعامل مع هذه التصريحات بحذر شديد".

وفي الوقت نفسه، شدد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، في حديثه مع إذاعة "فرانس إنتر"، على أن بلاده تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ثلاثة مواطنين فرنسيين معتقلين في إيران.

ولم يعلّق على تصريحات وزير الخارجية الإيراني، بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق لتبادل السجناء، لكنه قال إنه لا يرغب في الإدلاء برأي حول هذه "الموضوعات الحساسة والجادة للغاية".
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أعلن، مساء الخميس 11 سبتمبر الجاري، أن هناك احتمالاً لمبادلة المواطنة الإيرانية، مهدية أسفندياري، المعتقلة في فرنسا بسبب دعمها لحركة حماس، مع السجناء الفرنسيين في إيران خلال "الأيام المقبلة".

وأضاف عراقجي أن مفاوضات طهران وباريس بشأن تبادل السجناء "اقتربت من مراحلها النهائية".

وأشار إلى أن موعد تنفيذ التبادل لم يُحدد بعد، لكنه رجّح أن يتم خلال "الأيام المقبلة".

وأوضح عراقجي أن وزارة الخارجية، إلى جانب السلطة القضائية والأجهزة الأمنية في إيران، تشارك في هذه العملية، وأنه بعد استكمال الإجراءات اللازمة، سيتم تنفيذ "الترتيبات العملية" لعملية تبادل السجناء مع الجانب الفرنسي.

ويُشار إلى أسفندياري، البالغة من العمر 39 عامًا، محتجزة منذ الأول من مارس (آذار) الماضي، في سجن فرين بجنوب باريس قيد الاعتقال المؤقت.

وكانت مجلة "لو بوان" الفرنسية قد نشرت في أبريل (نيسان) الماضي، أن هذه المواطنة الإيرانية أُوقفت بتهمة "تمجيد الإرهاب" ونُقلت إلى السجن.

السجناء الفرنسيون في إيران

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في 20 يوليو (تموز) الماضي، أن أربعة مواطنين فرنسيين محتجزون حاليًا في سجون إيران، من بينهم سيسيل كوهلر وزوجها جاك باري، اللذان يقبعان في السجون الإيرانية منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقالت شقيقة كوهلر، في الأول من يوليو الماضي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن السلطة القضائية الإيرانية تتهم الزوجين بـ "التجسس لصالح الموساد" و"التآمر لقلب نظام الحكم" و"الإفساد في الأرض"، وهي تهم قد تؤدي إلى إصدار حكم بالإعدام بحقهما.

وفي الثاني من الشهر ذاته، وصفت عائلتا كوهلر وباري هذه الاتهامات بأنها "باطلة" و"أداة للترهيب والتعذيب النفسي"، وأكدتا أن الزوجين يعانيان أضرارًا جسدية ونفسية بعد القصف الإسرائيلي لسجن "إيفين" في طهران، ونقلهما إلى أماكن مجهولة، وأنهما محرومان من أبسط الحقوق الإنسانية، مثل توكيل محامٍ أو الاتصال بالعائلة أو الاحتفاظ بالممتلكات الشخصية.

وفي مايو (أيار) الماضي، رفعت فرنسا شكوى رسمية ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية؛ بسبب اعتقال كوهلر وباري.

"الخارجية" الأميركية: سنحاسب طهران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي

12 سبتمبر 2025، 15:42 غرينتش+1

أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن شكوكها بشأن الاتفاق الأخير بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، محذرة من أنه إذا لم يتم التوصل في النهاية إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني، فإن واشنطن ستحمل طهران المسؤولية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لقناة "العربية" اليوم الجمعة 12 سبتمبر (أيلول) إن الولايات المتحدة تنتظر توضيح تفاصيل الاتفاق بين طهران والوكالة.

وأضاف: "من الضروري التوصل إلى اتفاق تتخلى إيران بموجبه عن طموحها في إنتاج سلاح نووي وتوقف عمليات التخصيب، وهو ما سيعود بالنفع على الشعب الإيراني والمنطقة والعالم".

وأكد: "إذا لم يتحقق هذا الهدف، ستواصل الولايات المتحدة محاسبة إيران على أفعالها".

ولم تشر قناة "العربية" إلى اسم هذا المسؤول الأميركي.

يذكر أن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعباس عراقجي، وزير خارجية إيران، توصلا في 8 سبتمبر في القاهرة إلى آلية جديدة لمواصلة التعاون بين الجانبين.

وقال غروسي في هذا الصدد إن الاتفاق يتعلق بـ"حلول عملية لاستئناف عمليات التفتيش في إيران" ويحدد الإجراءات المتعلقة بمراقبة المنشآت النووية المستهدفة.

وفي رواية متناقضة، أعلن عراقجي يوم 9 سبتمبر أن الاتفاق لا يمنح أي وصول للمفتشين التابعين للوكالة "إلا فيما يتعلق بمحطة بوشهر".

وأكد المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن ما يُتوقع من طهران بشأن الملف النووي هو "خطوات عملية وملموسة" وليس "تحركات استعراضية".

وأضاف التقرير أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في مسار العلاقات بين إيران والغرب، فإما أن تنتهي باتفاق جديد بين طهران والقوى الغربية، أو أن تكون بداية مرحلة من الضغوط الاقتصادية الشديدة على إيران، حيث ستستخدم الولايات المتحدة بدعم من أوروبا عقوبات واسعة للحد من البرنامج النووي الإيراني.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد حذرا في 9 سبتمبر خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة في فيينا من أن على طهران استئناف التعاون مع الوكالة فوراً.

كما أرسلت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وهي الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي، في 27 أغسطس (آب) رسالة إلى مجلس الأمن أعلنت فيها قرارها بدء عملية تفعيل آلية الزناد وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وبذلك لم يعد أمام طهران سوى نهاية سبتمبر (28 سبتمبر) كمهلة للتوصل إلى اتفاق مع الغرب وتجنب عودة العقوبات.

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتقال عناصر تابعة للحرس الثوري الإيراني في سوريا

12 سبتمبر 2025، 13:47 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه خلال الأشهر الأخيرة اعتقل عدة أشخاص كانوا ينشطون تحت إشراف "الوحدة 840"، التابعة لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، جنوب سوريا.

وبحسب البيان، الذي نُشر يوم الجمعة 12 سبتمبر (أيلول)، فإن عناصر "الخلايا الإرهابية"، الذين اعتُقلوا في الأشهر الماضية، كلّفوا من قِبل "الوحدة 840" بتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أن التحقيقات أظهرت أن بعض المعتقلين في جنوب سوريا لم يكونوا حتى على علم بالهوية الحقيقية للعناصر الذين كانوا يوجهونهم.

وجاء في البيان: "تجنيدهم للتعاون مع الوحدة 840 تم في كثير من الحالات دون كشف الأهداف الحقيقية لهذه الوحدة، وغالبًا عبر الإغراء المالي".

وحمّل الجيش الإسرائيلي "الوحدة 840" التابعة لقوة القدس بالحرس الثوري الإيراني مسؤولية "توجيه ودعم العمليات ضد الإسرائيليين واليهود داخل إسرائيل وخارجها"، مضيفًا أن الإجراءات الأخيرة في جنوب سوريا تأتي في إطار حملة مستمرة ضد هذه الوحدة.

وتشمل هذه الحملة "إحباط تهريب الأسلحة الإيرانية" و"استهداف قواعد الجيش السوري" التي قال الجيش الإسرائيلي إنها كانت مقرات لنشاطات "الوحدة 840".

وأكد الجيش، في ختام بيانه، أنه، بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، سيواصل عملياته ضد قوة القدس والجماعات التابعة للنظام الإيراني.

وخلال عمليات الجيش الإسرائيلي، في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، جرى اعتقال شخصين في سوريا، هما زيدان الطويل ومحمد القريان.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه في الأسابيع الأخيرة تم أيضًا اعتقال أعضاء مجموعات أخرى، كانوا يعملون تحت إشراف مواطنَين لبنانيين، هما قاسم صلاح الحسيني ومحمد شعيب.

ووفقًا للمسؤولين الإسرائيليين، فإن هذين العنصرين التابعيَن للحرس الثوري الإيراني، واللذين لعبا دورًا مهمًا في تهريب الأسلحة من إيران إلى الضفة الغربية ولبنان وسوريا، قُتلا الشهر الماضي في غارة جوية إسرائيلية على لبنان.

وليست هذه المرة الأولى، التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي عن اعتقال عناصر مسلحين تابعين للنظام الإيراني في سوريا.

ففي 6 يوليو (تموز) الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل فريقًا عملياتيًا من قوة القدس جنوب سوريا.

وفي تقرير خاص نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست"، في 13 يوليو الماضي أيضًا، كُشف أن القوات الإسرائيلية نفذت في يونيو (حزيران) عملية غير مسبوقة توغلت خلالها مسافة 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية لاعتقال عدد من عناصر قوة القدس الذين أُرسلوا إلى هذا البلد.

وكانت سوريا خلال حكم بشار الأسد تُعد أحد أبرز حلفاء إيران في المنطقة، حيث استخدمت طهران أراضيها لنقل شحنات أسلحة إلى حزب الله.

لكن بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، تراجع النفوذ الإيراني في سوريا بشكل ملحوظ.

وفي 21 ديسمبر 2024، قال الرئيس الانتقالي في سوريا، أحمد الشرع، إن إسقاط الأسد أعاد مشروع النظام الإيراني في المنطقة إلى الوراء 40 عامًا.

لم يحدد موعدًا دقيقًا.. عراقجي: تبادل سجناء بين إيران وفرنسا خلال الأيام المقبلة

12 سبتمبر 2025، 10:43 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، أنّ هناك احتمالاً لمبادلة المواطنة الإيرانية المسجونة في فرنسا بتهمة دعم حركة "حماس"، مهدية أسفندياري، مع سجناء فرنسيين محتجزين في طهران "خلال الأيام المقبلة".

وقال عراقجي، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، مساء الخميس 11 سبتمبر (أيلول)، إن مفاوضات طهران وباريس بشأن تبادل السجناء "اقتربت من مراحلها النهائية".

وفي الوقت نفسه، شدّد على أنّ موعدًا دقيقًا لعملية التبادل لم يُحدد بعد، لكن من المرجّح أن تتم "خلال الأيام المقبلة".

وأضاف عراقجي أنّ وزارة الخارجية، إلى جانب السلطة القضائية والأجهزة الأمنية الإيرانية، منخرطة في هذا المسار، وأنه بعد استكمال الإجراءات اللازمة سيتم تنفيذ "الترتيبات التنفيذية" لعملية التبادل مع الجانب الفرنسي.

وعلى الجانب الآخر، صرح وزير الخارجية الفرنسي، جان نُويل بارو، فجر الجمعة 12 سبتمبر، بأنه لا يرغب في التعليق على هذه "القضايا الحساسة والجادة للغاية".

وقال في حديثه لإذاعة "فرانس إنتر": "إن فرنسا تطالب دائمًا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن رعاياها في إيران".

مَن هي مهدية أسفندياري؟

أسفندياري، البالغة من العمر 39 عامًا، محتجزة منذ الأول من مارس (آذار) الماضي، في سجن "فِرِن" جنوب العاصمة الفرنسية باريس، رهن الاعتقال المؤقت.

وذكرت صحيفة "لو بوان" الفرنسية، في أبريل (نيسان) الماضي، أن هذه المواطنة الإيرانية اعتُقلت بتهمة "تمجيد الإرهاب" وأُودعت السجن. وهي متهمة بنشر رسائل عبر قناة على تطبيق "تلغرام" دعّمت فيها هجوم حركة "حماس" على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبحسب النيابة العامة في باريس، فإن هذه المحتويات تُعد "تحريضًا على الإرهاب" و"إساءة إلى المجتمع اليهودي".

السجناء الفرنسيون في إيران

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في 20 يوليو (تموز) الماضي، أنّ أربعة مواطنين فرنسيين ما زالوا محتجزين في السجون الإيرانية. من بينهم الزوجان الفرنسيان: سيسيل كوهلر وجاك باري، المعتقلان في طهران منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفي 2 يوليو الماضي، قالت شقيقة كوهلر لوكالة الصحافة الفرنسية إن السلطة القضائية الإيرانية تتهم أخاها وزوجته بـ "التجسس لصالح الموساد"، و"التآمر لقلب نظام الحكم"، و"الفساد في الأرض"؛ وهي تهم قد تؤدي إلى صدور حكم بالإعدام.

ووصفت عائلتا كوهلر وباري هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها" و"أداة للترهيب والتعذيب النفسي"، وأشارتا إلى أنهما يعانيان أضرارًا جسدية ونفسية بعد قصف سجن "إيفين" في طهران، ونقلهما إلى أماكن مجهولة، إضافة إلى حرمانهما من أبسط الحقوق الإنسانية، مثل الاتصال بمحامٍ أو أسرتيهما، أو الاحتفاظ بأغراض شخصية.

وفي مايو (أيار) 2023، رفعت فرنسا دعوى رسمية ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية؛ بسبب اعتقال كوهلر وباري.

وفي وقت سابق، تم الإفراج عن الفرنسي أوليفييه غريندو بعد أن قضى 887 يومًا في سجون إيران.

وكذلك، هناك الشاب لنارت مونترلوس، البالغ من العمر 19 عامًا، ذو الجنسية الفرنسية- الألمانية، الذي اختفى في إيران، يوم 15 يونيو (حزيران) الماضي، خلال رحلة حول العالم على دراجة هوائية.

وفي 12 يوليو الماضي، صرّح وزير خارجية إيران، عباس عراقجي لصحيفة "لوموند" الفرنسية بأن مونترلوس اعتُقل بتهمة "ارتكاب جريمة"، دون أن يوضح طبيعة هذه الجريمة.

كما تفيد تقارير بوجود مواطن فرنسي آخر في السجون الإيرانية، لم يُكشف عن هويته لا من قِبل السلطات الإيرانية أو الحكومة الفرنسية.

ووصف المسؤولون الفرنسيون هذه الاعتقالات بأنها ذات دوافع سياسية وتشكّل جزءًا من سياسة "دبلوماسية أخذ الرهائن"، التي ينتهجها النظام الإيراني، وهو اتهام تنفيه طهران.

وفي المقابل، يعتبر نشطاء حقوق الإنسان أنّ اعتقال مواطنين من الدول الغربية من قِبل النظام الإيراني يُعد "احتجازًا حكوميًا للرهائن"، ويؤكدون أن طهران تستخدم هذه الوسيلة للضغط على الغرب وانتزاع تنازلات.