• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إطلاق سراح باحثة إسرائيلية – روسية من أسر ميليشيات عراقية مدعومة من إيران

10 سبتمبر 2025، 09:32 غرينتش+1آخر تحديث: 11:49 غرينتش+1

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إليزابيث تسوركوف، الباحثة الإسرائيلية – الروسية بجامعة برينستون، التي اختُطفت في بغداد عام 2023، قد أُطلق سراحها من قبل كتائب حزب الله، إحدى الميليشيات العراقية المدعومة من إيران.

وكتب ترامب، الثلاثاء 9 سبتمبر (أيلول)، في رسالة عبر منصته الاجتماعية "Truth Social": "بعد أشهر من التعذيب، هي الآن آمنة داخل السفارة الأميركية في العراق. سأظل دائمًا أناضل من أجل العدالة، ولن أستسلم أبدًا".

كما أكد محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، الإفراج عن تسوركوف، وقال في منشور على منصة إكس: "بعد جهود واسعة بذلتها قواتنا الأمنية على مدى أشهر طويلة، نعلن إطلاق سراح المواطنة الروسية إليزابيث تسوركوف".

ومع ذلك، التزمت الحكومة الإسرائيلية وكتائب حزب الله الصمت حيال عملية الإفراج.

تسوركوف، وهي طالبة دكتوراه بجامعة برينستون وخبيرة في الشأنين السوري والعراقي، اختفت في مارس (آذار) 2023 أثناء رحلة بحثية إلى بغداد. وفي يوليو (تموز) من العام نفسه أعلنت إسرائيل أنها اختُطفت على يد كتائب حزب الله.

وحتى إعلان ترامب الأخير، باءت محاولات واشنطن وتل أبيب للإفراج عنها بالفشل، بينما كانت بغداد تتحدث عن متابعة المفاوضات مع الجماعة الخاطفة.

وتبلغ تسوركوف 36 عامًا، وكانت تجري أبحاثًا عن الميليشيات الموالية لإيران. وهي تتحدث العربية بطلاقة، وسافرت سابقًا إلى عدة دول بالشرق الأوسط في إطار أبحاثها الميدانية، بينها العراق الذي زارته عشر مرات.

عملت تسوركوف أيضًا في منظمة إسرائيلية تدافع عن حقوق الفلسطينيين، وتركّزت دراساتها الأكاديمية على انتفاضة سوريا عام 2011 وتداعيات الحرب الأهلية هناك.

وبحسب الحكومة العراقية، فقد دخلت تسوركوف البلاد بجواز سفر روسي، لأن العراق يعتبر إسرائيل "عدوًا" ويحظر أي اتصال معها. وقبل اختطافها، خضعت لعملية جراحية طارئة في ظهرها داخل العراق.

وتضاربت التقارير بشأن كيفية اختطافها؛ فبعض المصادر تحدثت عن اعتقالها من قبل جهاز المخابرات العراقي وتسليمها لكتائب حزب الله، بينما ذكر مسؤول عراقي أنها خُطفت من شقة مستأجرة في حي الكرادة ببغداد، حيث كانت تقيم مع باحث عراقي آخر.

وقد أُطلق سراح هذا الباحث بعد أسبوعين من الاختطاف، وغادر بغداد قبل أن يعود إليها مؤخرًا.

كما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلًا عن مصادر استخبارية عراقية، بأن تسوركوف اختُطفت أوائل شهر رمضان بعد مغادرتها مقهى في بغداد.

واتهمت إسرائيل كتائب حزب الله بالمسؤولية المباشرة عن الحادث، لكن الجماعة أنكرت أي دور لها. في المقابل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تورط مباشر لإيران.

وذكرت "القناة 11" الإسرائيلية، نقلًا عن مسؤولين عراقيين، أن المخابرات العراقية هي من اعتقلت تسوركوف ثم سلّمتها لكتائب حزب الله.

وخلال الأشهر الماضية، ترددت تكهنات عن احتمال إجراء صفقة تبادل سجناء مقابل الإفراج عن تسوركوف.

وأشارت مصادر مختلفة إلى إمكانية إطلاق سراح عدة معتقلين إيرانيين مدانين في "قضايا أمنية، خطف وقتل". وكان من أبرزهم محمد رضا نوري، عضو في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، والذي حُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة قتل مواطن أميركي في العراق.

وقد نفت طهران هذه التهمة، ووصفت نوري بأنه "مدافع عن الحرم".

وشددت مصادر أمنية عراقية على أن تنفيذ الصفقة يتوقف على موافقة الولايات المتحدة، نظرًا لحساسية قضية نوري المرتبطة بقتل أميركي.

كما أشارت تقارير إلى جهود دبلوماسية بذلها مسؤولون إيرانيون، بينهم زيارة علي باقري كني إلى بغداد، من أجل إدراج اسم نوري في الاتفاق.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أستراليا: طردنا سفير إيران بعد التأكد من ضلوع طهران في هجمات إجرامية على أراضينا

10 سبتمبر 2025، 08:51 غرينتش+1

أكدت وزارة الخارجية الأسترالية، ردًا على سؤال مراسل "إيران إنترناشيونال" بشأن التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مقابلة تلفزيونية، أن النظام الإيراني كان وراء توجيه هجمات إجرامية ضد المجتمع اليهودي في أستراليا.

وجاء في بيان الوزارة: "بعد أن توصلت منظمة الأمن والاستخبارات الأسترالية إلى أن النظام الإيراني يقف وراء الهجمات الإجرامية ضد المجتمع اليهودي في أستراليا، اتخذت الحكومة الأسترالية إجراءات حاسمة".

وأضاف البيان أن كانبيرا "لن تتسامح مع أي محاولة من جانب الحكومات الأجنبية لاستخدام العنف داخل أستراليا".

يأتي هذا الموقف بعد أن نفى إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع القناة التاسعة الأسترالية، التقارير بشأن مضايقة ورصد المعارضين الإيرانيين في أستراليا.

كما رفض بقائي ما ورد في تقرير لجنة التحقيق التابعة لمجلس الشيوخ الأسترالي حول أنشطة إيران داخل البلاد، وقال: "نرفض بشكل قاطع أي تقرير أو ادعاء يتعلق بمراقبة أو التحكم في مواطنينا في أستراليا".

ووصف طرد السفير الإيراني من كانبيرا بأنه "نتيجة لمؤامرة من الموساد".

وكان السفير الإيراني، الذي صنفته الحكومة الأسترالية "شخصًا غير مرغوب فيه"، قد غادر البلاد في 29 أغسطس (آب)، واعتبر الاتهامات الموجهة لطهران بشأن دورها في الحرائق المتعمدة في سيدني وملبورن "سوء تفاهم وبلا أساس".

وفي الوقت نفسه، صرّح بقائي بأن طهران التزمت "بضبط النفس" في الرد على قرار أستراليا.

وجاء قرار طرد السفير الإيراني عقب تحقيقات منظمة الأمن والاستخبارات الأسترالية، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ 80 عامًا، حيث لم يسبق لأستراليا أن طردت سفيرًا بهذه الطريقة.

وأفادت صحيفة "الغارديان" بأن المجتمع الإيراني في أستراليا رحّب بهذا القرار، لكنه أبدى في الوقت نفسه قلقًا عميقًا حيال سلامة عائلاتهم داخل إيران.

غير أن بقائي وصف اتهامات تورط طهران في الهجمات المعادية لليهود بأنها "بلا أساس"، واعتبر قرار الحكومة الأسترالية "مؤسفًا".

وفي 25 أغسطس، أعلن أنطوني ألبانيسي، رئيس الوزراء الأسترالي، أنه بعد ثبوت دور إيران في ما لا يقل عن هجومين معاديين لليهود، قررت حكومته طرد السفير الإيراني، وتعليق نشاط السفارة الأسترالية في طهران، والسعي إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة التنظيمات الإرهابية.

وأوضح ألبانيسي أن الهجومين استهدفا "كنيس آداس إسرائيل" في ملبورن و"مطعم لويس كونتيننتال" في سيدني، واصفًا إيّاهما بأنهما "اعتداءان استثنائيان وخطيران"، مضيفًا أن "طهران ربما نفذت هجمات أخرى أيضًا على الأراضي الأسترالية".

إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تتوصلان إلى اتفاق على "آليات عملية لاستئناف التفتيش"

9 سبتمبر 2025، 20:04 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الإيرانية، عباس عراقجي، التوصل إلى تفاهم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن آلية جديدة لتنفيذ التزامات طهران في إطار الضمانات النووية وضمان استمرار التعاون.

من جانبه، قال المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، إن الاجتماع الذي عُقد في القاهرة مع وزير الخارجية الإيرانية تناول "السبل العملية لاستئناف التفتيشات في إيران".

وأشار عراقجي بعد اجتماعه مع غروسي اليوم الثلاثاء إلى أن الخطوات العملية المتفق عليها "متوافقة تماماً مع قانون مجلس الشورى الإيراني، وتهدئ الهواجس الأمنية لطهران، وتوفر إطاراً لاستمرار التعاون". وأضاف أن الاتفاق يضمن "حقوق إيران المشروعة ويلبي المتطلبات الفنية للوكالة"، مؤكداً أن التعاون "سيستمر مع الحفاظ على السيادة الوطنية لإيران".

وحذر وزير الخارجية الإيرانية من أن أي إجراء عدائي، بما في ذلك إعادة فرض قرارات مجلس الأمن الملغاة، سيؤدي إلى اعتبار هذه الخطوات العملية "ملغاة"، مشدداً على أن "تفعيل آلية الزناد سيُنهي التعاون مع الوكالة".

وأشاد عراقجي بمصر لاستضافتها اجتماع إيران والوكالة، مؤكداً أن طهران "لم تترك طاولة المفاوضات أبداً، وهي دائماً مستعدة للحوار الشريف والعادل".

من جانبه، وصف غروسي الاتفاق، على منصة إكس، بأنه "خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح"، معبراً عن شكره لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على التزامه وتعاونه.

يُذكر أن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، كان قد أعلن سابقاً أن إيران والوكالة توصّلتا إلى تفاهم حول كيفية التعامل مع الوضع الجديد بعد الهجمات الأخيرة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية، فيما أشار الصحفي لورنس نورمان إلى أن اتفاقاً قد تم التوصل إليه بين الجانبين.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية أن عراقجي أبدى تقديره للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاستضافة القاهرة الاجتماع المشترك، مشيراً إلى أن صياغة "آلية التفاعل الجديدة" مع الوكالة استُكملت بعد ثلاث جولات من المفاوضات، في حين أوضحت مصادر مطلعة أن علي خامنئي طلب من مسعود بزشکیان الاستعانة بأمير قطر للوساطة مع الغرب، في ظل مساعي بريطانيا وألمانيا وفرنسا لتفعيل "آلية الزناد" وإعادة فرض جميع العقوبات الأممية على إيران.

وفي 8 سبتمبر/أيلول 2025، حذّر رافائل غروسي في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن الوقت المتبقي للتعاون النووي مع طهران قصير، وأعرب في الوقت نفسه عن أمله في أن يؤدي استئناف عمليات التفتيش في المواقع النووية الإيرانية إلى إزالة احتمال شنّ هجمات عسكرية على إيران.
وخلال مؤتمره الصحفي في هذا الاجتماع، ردّ غروسي على سؤال قناة "إيران إنترناشيونال" بشأن وضع موقع أصفهان قبل وبعد قصف الولايات المتحدة قائلاً إنه لا يمكن إصدار تخمينات أو تكهّنات في هذا الشأن، مؤكداً ضرورة إتاحة الوصول إلى هذه المواقع.

مستخدما أسلحة ثقيلة.. حرس الحدود الإيراني يقتل 6 أفغانيين ويصيب 5 آخرين

9 سبتمبر 2025، 15:32 غرينتش+1

أطلقت قوات حرس الحدود الإيرانية النار بشكل مباشر ودون تحذير مسبق على حوالي 120 مهاجرًا أفغانيًا، بينهم نساء ورجال وأطفال ومسنون، في المناطق الحدودية بمدينة غلشن في محافظة بلوشستان. وأسفرت هذه الحادثة عن مقتل 6 أشخاص، وإصابة 5 آخرين، واعتقال 40 شخصًا.

وأفاد موقع "حال‌ ووش"، الذي يغطي أخبار محافظة بلوشستان، أن الحادث وقع يوم الإثنين 8 سبتمبر (أيلول)، حيث استخدمت قوات حرس الحدود أسلحة ثقيلة، بما في ذلك مدفع "دوشكا"، وأسلحة خفيفة، لإطلاق النار على المهاجرين الأفغان.

ونقل الموقع عن مصادر محلية أن جثث خمسة من القتلى تُركت في مكان الحادث، وأن أحد المصابين فقد ساقه نتيجة إصابته برصاصة من مدفع "دوشكا".

وحدد الموقع هويات المصابين الذين نُقلوا إلى مستشفى سراوان وهم: إحسان الله تاجيك، ونصر الله باركزي، وحزب الله باركزي، وواي باركزي، وبشير أحمد باركزي، مشيرًا إلى أن حالة ثلاثة منهم وُصفت بالحرجة.

ووصف موقع "هرانا" الحقوقي أداء قوات حرس الحدود التابعة الإيرانية في هذا الحادث بأنه "ينتهك حقوق الإنسان الأساسية".

وكتب "هرانا": "إن إطلاق النار المباشر دون تحذير على مجموعة من المهاجرين غير المسلحين، بما فيهم النساء والأطفال، واستخدام الأسلحة الثقيلة بشكل غير متناسب، وترك الجثث في الموقع، وتأخير تقديم الخدمات الطبية للمصابين، والاعتقالات الجماعية، كلها تمثل انتهاكات صارخة لحق الحياة، وحظر المعاملة اللاإنسانية، ومبادئ القانون الدولي الأساسية".

سوابق مماثلة

ليس هذا الحادث الأول من نوعه، فقد سبق أن أطلقت القوات العسكرية الإيرانية النار في 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 على مجموعة مكونة من 300 مهاجر أفغاني، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وفي 17 أكتوبر من العام نفسه، تعرضت مجموعة مكونة من 150 شخصًا للاستهداف بانفجار ألغام وإطلاق نار من قبل قوات حرس الحدود، مما أسفر عن مقتل وإصابة واختفاء عدد منهم.

ووفقًا لإحصاءات "هرانا" السنوية، تعرض 484 مواطنًا في عام 2024 لإطلاق النار من قبل القوات العسكرية في إيران، توفي منهم 163 شخصًا وأصيب 321 آخرون.

تزايد الضغوط على المهاجرين الأفغان

وزادت الضغوط من قبل القوات العسكرية والأمنية الإيرانية على المهاجرين الأفغان في إيران وترحيلهم خلال الأشهر الماضية.

وأعلن المسؤولون الإيرانيون في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) 2025 عن بدء خطة لترحيل المهاجرين الأفغان غير الشرعيين، لكن تنفيذ هذه الخطة تسارع بشكل مفاجئ بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل.

وفي 18 يوليو (تموز)، طالب خبراء الأمم المتحدة بوقف الإعادة القسرية للاجئين من إيران وباكستان، مشيرين إلى أن أكثر من مليون و900 ألف أفغاني عادوا أو أُعيدوا قسرًا من هذين البلدين إلى أفغانستان في عام 2025 حتى ذلك التاريخ.

مركز أبحاث بريطاني: ارتباط الحوثيين مع شبكات توريد عسكرية تابعة لإيران "قوي ومستمر"

9 سبتمبر 2025، 14:36 غرينتش+1

أفاد مركز أبحاث بريطاني أن الحوثيين في اليمن ما زالوا يعتمدون على الدعم الخارجي، وأن الجزء الأكبر من المعدات التي تم الحصول عليها في الشحنات العسكرية المهربة إلى اليمن يُظهر الارتباط القوي لهذه الجماعة مع شبكات التوريد المرتبطة بإيران.

وذكر مركز أبحاث الأسلحة الحربية (CAR) ومقره بريطانيا، في تقريره الصادر عن شهر سبتمبر (أيلول)، أن قوات الحوثيين ما زالت تعتمد على الدعم الخارجي لتعزيز دفاعاتها الجوية وتنفيذ الهجمات، بما في ذلك ضد السفن في البحر الأحمر.

وأشار التقرير إلى أن ضبط شحنة بحرية كبيرة بعد يومين فقط من وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل على يد قوات المقاومة الوطنية اليمنية كان "أكبر ضبط للأسلحة التقليدية المتقدمة الإيرانية" في تاريخ هذه القوات.

وأضاف المركز أن مراجعة الوثائق أظهرت عددًا غير مسبوق من الصواريخ المتقدمة وأنظمة مضادة للسفن تم اكتشافها، وأن الجزء الأكبر منها مرتبط مباشرة بشبكات التوريد التابعة لإيران.

وأكد تقرير "CAR" أيضًا أن الوثائق المصاحبة لهذه الشحنة، التي تضمنت كميات غير مسبوقة من أنواع الصواريخ، كانت مسجلة على أنها "منتجات وآلات زراعية وأسمدة كيميائية" ولم يُذكر فيها أي شيء عن الأسلحة.

وتنفي إيران باستمرار إرسال الأسلحة مباشرة إلى اليمن، وتصر على أن الحوثيين قادرون على إنتاج صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة بأنفسهم.

وفي 14 أغسطس (آب)، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن ضبط شحنات تسليحية كانت في طريقها إلى الحوثيين، مشيرة إلى أن عملية الضبط تمت على يد قوات المقاومة الوطنية اليمنية.

تحذيرات المراكز البحثية

وحذرت مؤسسة "منتدى الشرق الأوسط" الأميركية، استنادًا إلى التقرير الجديد لمركز أبحاث الأسلحة الحربية، من أن الهجمات الغربية، ولا سيما الأميركية، على مواقع الحوثيين "حتى لو كانت دقيقة، لن تكون فعالة ما لم تُقطع خطوط تزويد الأسلحة من إيران إلى الحوثيين".

ونقلت المؤسسة عن خالد اليماني، وزير الخارجية السابق للحكومة الشرعية في اليمن، قوله: "أثناء تولي منصب وزير الخارجية، اقترحت تعيين منسق أمني رفيع المستوى لقيادة الجهود اليمنية والدولية لمواجهة عمليات التهريب".

وأضاف: "كان الرد مخيبًا جدًا للآمال: المرشح المقترح كان متواطئًا مع الحوثيين. لهذا السبب ما زال الخط الحيوي للحوثيين قائمًا".

وحذرت مراكز بحثية أخرى أيضًا في هذا الصدد. فقد حذر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) من أن القدرات الفنية للحوثيين في تزايد مستمر.

وأعلن معهد الخدمات المتحدة الملكية (RUSI) أن عمليات الاعتراض الصاروخي التكتيكية وحدها لا يمكن أن تعوّض الفجوة الاستراتيجية المتنامية.

كما أبرز مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) مقاومة شبكات التهريب الإيرانية التي تمكّن الحوثيين من تجديد ترسانتهم وتحديثها باستمرار.

إسرائيل تقصف مواقع قوات "رضوان" التابعة لحزب الله في جبال شرق لبنان

9 سبتمبر 2025، 14:31 غرينتش+1

شنت طائرات حربية إسرائيلية سلسلة غارات جوية في جبال شمال شرق لبنان، بالقرب من الحدود مع سوريا، استهدفت مواقع قوات رضوان التابعة لحزب الله، الجماعة المسلحة المدعومة من إيران.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية يوم الإثنين 8 سبتمبر (أيلول) أن هذه الغارات تسببت، وفقًا لتقييمات أولية، في إصابة عدة أشخاص.

ونقلت قناة "الحدث" أن خمسة من أعضاء حزب الله قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في شرق لبنان.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن غاراته الجوية استهدفت مواقع تابعة لقوات رضوان التابعة لحزب الله في وادي البقاع شرق لبنان.

ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، كان عناصر حزب الله قد تجمعوا في هذه المنطقة، التي تُستخدم كموقع لتخزين الأسلحة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن هذه المواقع "كانت تُستخدم من قبل منظمة حزب الله الإرهابية للتدريب، وإعداد الإرهابيين، وتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".

وأضاف البيان: "في إطار التدريب والإعداد في هذه المعسكرات، يخضع الإرهابيون لتدريبات على الرماية وغيرها من التدريبات على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة".

وأكد الجيش الإسرائيلي أن استخدام حزب الله لهذه المواقع لتخزين الأسلحة يُعتبر "انتهاكًا صارخًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان ويشكل تهديدًا لدولة إسرائيل".

وأظهر مقطع فيديو نشره سكان المنطقة ما لا يقل عن أربعة أعمدة دخان تتصاعد من مرتفعات المنطقة.

وتسببت هذه الهجمات في حرائق واسعة النطاق، مما دفع فرق الإغاثة إلى الانتقال إلى الموقع.

وبالإضافة إلى الهجمات في شمال شرق لبنان، سُجلت عدة هجمات أخرى في جنوب لبنان.

استمرار الهجمات الإسرائيلية

في 6 سبتمبر (أيلول)، طالب الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال لقائه مع الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في قصر بعبدا، الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان.

وأشار عون إلى أن القوات اللبنانية تسيطر على أكثر من 85 بالمائة من منطقة جنوب نهر الليطاني، لكن استمرار الهجمات الإسرائيلية "يُضعف قدرة الجيش على استكمال انتشاره" في هذه المناطق.

وأكد أن 12 جنديًا وضابطًا لبنانيًا فقدوا حياتهم حتى الآن أثناء تفكيك الألغام أو نقل الذخائر.

وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مواقع الوحدة النخبوية لحزب الله المعروفة باسم "رضوان".

ففي يوليو (تموز)، وفي واحدة من أكثر الهجمات الجوية الإسرائيلية ندرة في عمق الأراضي اللبنانية، استهدفت مقاتلات إسرائيلية مواقع هذه الوحدة في شمال شرق وادي البقاع، وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، بينهم سبعة مواطنين سوريين، في هذا الهجوم.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن مصطفى أحمد شحادة، نائب قائد وحدة رضوان التابعة لحزب الله، قُتل في غارة نفذتها مقاتلات إسرائيلية على مدينة النبطية في جنوب لبنان.

ووفقًا لإسرائيل، كان شحادة مسؤولًا عن "الترويج لمخططات إرهابية ضد إسرائيل".