• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مركز أبحاث بريطاني: ارتباط الحوثيين مع شبكات توريد عسكرية تابعة لإيران "قوي ومستمر"

9 سبتمبر 2025، 14:36 غرينتش+1آخر تحديث: 16:31 غرينتش+1

أفاد مركز أبحاث بريطاني أن الحوثيين في اليمن ما زالوا يعتمدون على الدعم الخارجي، وأن الجزء الأكبر من المعدات التي تم الحصول عليها في الشحنات العسكرية المهربة إلى اليمن يُظهر الارتباط القوي لهذه الجماعة مع شبكات التوريد المرتبطة بإيران.

وذكر مركز أبحاث الأسلحة الحربية (CAR) ومقره بريطانيا، في تقريره الصادر عن شهر سبتمبر (أيلول)، أن قوات الحوثيين ما زالت تعتمد على الدعم الخارجي لتعزيز دفاعاتها الجوية وتنفيذ الهجمات، بما في ذلك ضد السفن في البحر الأحمر.

وأشار التقرير إلى أن ضبط شحنة بحرية كبيرة بعد يومين فقط من وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل على يد قوات المقاومة الوطنية اليمنية كان "أكبر ضبط للأسلحة التقليدية المتقدمة الإيرانية" في تاريخ هذه القوات.

وأضاف المركز أن مراجعة الوثائق أظهرت عددًا غير مسبوق من الصواريخ المتقدمة وأنظمة مضادة للسفن تم اكتشافها، وأن الجزء الأكبر منها مرتبط مباشرة بشبكات التوريد التابعة لإيران.

وأكد تقرير "CAR" أيضًا أن الوثائق المصاحبة لهذه الشحنة، التي تضمنت كميات غير مسبوقة من أنواع الصواريخ، كانت مسجلة على أنها "منتجات وآلات زراعية وأسمدة كيميائية" ولم يُذكر فيها أي شيء عن الأسلحة.

وتنفي إيران باستمرار إرسال الأسلحة مباشرة إلى اليمن، وتصر على أن الحوثيين قادرون على إنتاج صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيرة بأنفسهم.

وفي 14 أغسطس (آب)، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن ضبط شحنات تسليحية كانت في طريقها إلى الحوثيين، مشيرة إلى أن عملية الضبط تمت على يد قوات المقاومة الوطنية اليمنية.

تحذيرات المراكز البحثية

وحذرت مؤسسة "منتدى الشرق الأوسط" الأميركية، استنادًا إلى التقرير الجديد لمركز أبحاث الأسلحة الحربية، من أن الهجمات الغربية، ولا سيما الأميركية، على مواقع الحوثيين "حتى لو كانت دقيقة، لن تكون فعالة ما لم تُقطع خطوط تزويد الأسلحة من إيران إلى الحوثيين".

ونقلت المؤسسة عن خالد اليماني، وزير الخارجية السابق للحكومة الشرعية في اليمن، قوله: "أثناء تولي منصب وزير الخارجية، اقترحت تعيين منسق أمني رفيع المستوى لقيادة الجهود اليمنية والدولية لمواجهة عمليات التهريب".

وأضاف: "كان الرد مخيبًا جدًا للآمال: المرشح المقترح كان متواطئًا مع الحوثيين. لهذا السبب ما زال الخط الحيوي للحوثيين قائمًا".

وحذرت مراكز بحثية أخرى أيضًا في هذا الصدد. فقد حذر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) من أن القدرات الفنية للحوثيين في تزايد مستمر.

وأعلن معهد الخدمات المتحدة الملكية (RUSI) أن عمليات الاعتراض الصاروخي التكتيكية وحدها لا يمكن أن تعوّض الفجوة الاستراتيجية المتنامية.

كما أبرز مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) مقاومة شبكات التهريب الإيرانية التي تمكّن الحوثيين من تجديد ترسانتهم وتحديثها باستمرار.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل تقصف مواقع قوات "رضوان" التابعة لحزب الله في جبال شرق لبنان

9 سبتمبر 2025، 14:31 غرينتش+1

شنت طائرات حربية إسرائيلية سلسلة غارات جوية في جبال شمال شرق لبنان، بالقرب من الحدود مع سوريا، استهدفت مواقع قوات رضوان التابعة لحزب الله، الجماعة المسلحة المدعومة من إيران.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية يوم الإثنين 8 سبتمبر (أيلول) أن هذه الغارات تسببت، وفقًا لتقييمات أولية، في إصابة عدة أشخاص.

ونقلت قناة "الحدث" أن خمسة من أعضاء حزب الله قتلوا في الهجمات الإسرائيلية في شرق لبنان.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن غاراته الجوية استهدفت مواقع تابعة لقوات رضوان التابعة لحزب الله في وادي البقاع شرق لبنان.

ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، كان عناصر حزب الله قد تجمعوا في هذه المنطقة، التي تُستخدم كموقع لتخزين الأسلحة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن هذه المواقع "كانت تُستخدم من قبل منظمة حزب الله الإرهابية للتدريب، وإعداد الإرهابيين، وتخطيط وتنفيذ هجمات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".

وأضاف البيان: "في إطار التدريب والإعداد في هذه المعسكرات، يخضع الإرهابيون لتدريبات على الرماية وغيرها من التدريبات على استخدام أنواع مختلفة من الأسلحة".

وأكد الجيش الإسرائيلي أن استخدام حزب الله لهذه المواقع لتخزين الأسلحة يُعتبر "انتهاكًا صارخًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان ويشكل تهديدًا لدولة إسرائيل".

وأظهر مقطع فيديو نشره سكان المنطقة ما لا يقل عن أربعة أعمدة دخان تتصاعد من مرتفعات المنطقة.

وتسببت هذه الهجمات في حرائق واسعة النطاق، مما دفع فرق الإغاثة إلى الانتقال إلى الموقع.

وبالإضافة إلى الهجمات في شمال شرق لبنان، سُجلت عدة هجمات أخرى في جنوب لبنان.

استمرار الهجمات الإسرائيلية

في 6 سبتمبر (أيلول)، طالب الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال لقائه مع الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في قصر بعبدا، الولايات المتحدة بالضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي تسيطر عليها في جنوب لبنان.

وأشار عون إلى أن القوات اللبنانية تسيطر على أكثر من 85 بالمائة من منطقة جنوب نهر الليطاني، لكن استمرار الهجمات الإسرائيلية "يُضعف قدرة الجيش على استكمال انتشاره" في هذه المناطق.

وأكد أن 12 جنديًا وضابطًا لبنانيًا فقدوا حياتهم حتى الآن أثناء تفكيك الألغام أو نقل الذخائر.

وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل مواقع الوحدة النخبوية لحزب الله المعروفة باسم "رضوان".

ففي يوليو (تموز)، وفي واحدة من أكثر الهجمات الجوية الإسرائيلية ندرة في عمق الأراضي اللبنانية، استهدفت مقاتلات إسرائيلية مواقع هذه الوحدة في شمال شرق وادي البقاع، وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 12 شخصًا، بينهم سبعة مواطنين سوريين، في هذا الهجوم.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أن مصطفى أحمد شحادة، نائب قائد وحدة رضوان التابعة لحزب الله، قُتل في غارة نفذتها مقاتلات إسرائيلية على مدينة النبطية في جنوب لبنان.

ووفقًا لإسرائيل، كان شحادة مسؤولًا عن "الترويج لمخططات إرهابية ضد إسرائيل".

لجنة حماية الصحافيين تطالب النظام الإيراني بوقف المضايقات بحق رئيسة تحرير موقع إخباري

9 سبتمبر 2025، 13:27 غرينتش+1

طالبت لجنة حماية الصحافيين (CPJ) السلطات في إيران بوقف المضايقات ضد مهتا (رقية) صدري، رئيسة تحرير الموقع الإخباري "جیلان‌ صدر".

وقالت هذه الهيئة النقابية التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، يوم الاثنين 8 سبتمبر (أيلول)، في حسابها على "إكس"، إن صدري تلقت استدعاءً بعد نشر تقارير نقدية على هذا الإعلام المستقل حول الفساد المحلي.

وأشارت اللجنة إلى تزايد عدد الصحافيين المستهدفين من قبل النظام الإيراني عبر فتح ملفات قضائية، مؤكدة أن هذا النهج يضعف الحق العام في الوصول إلى المعلومات.

واختتمت اللجنة بالتأكيد على أن الصحافيين الإيرانيين يجب أن يتمكنوا من العمل بحرية ودون خوف من الانتقام.

وفي 3 سبتمبر، أدانت منظمتا العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش، في بيان مشترك، القمع الواسع للمواطنين في إيران بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، مشيرتين إلى أن عناصر النظام الإيراني اعتقلوا منذ 13 يونيو أكثر من 20 ألف شخص، من بينهم معارضون سياسيون، ونشطاء حقوقيون، وصحافيون، وأجانب.

استدعاء صدري إلى نيابة رشت

سبق أن ذكرت منصة "جیلان‌ صدر" الإخبارية، في 6 سبتمبر، أن صدري استُدعيَت إلى النيابة العامة والثورية في رشت، وأُبلغت بأنها مطالبة بالحضور خلال خمسة أيام.

وأفادت المنصة بأن نشر محتوى نقديا حول أداء مسؤولي محافظة جيلان كان من أسباب استدعائها، وأن إحدى الشكاوى المقدمة في هذه القضية كانت من رئيس باسيج الطلاب التابع للحرس الثوري في جيلان.

وكانت صدري قد اعتُقلت في 25 مايو (أيار) 2024 على خلفية قضية من قبل قوات مخابرات الحرس الثوري في جيلان، ونُقلت إلى سجن لاكان رشت، وأُفرج عنها بكفالة في 10 يونيو.

وفي نهاية المطاف، وُجهت إليها تهمة "الدعاية ضد النظام" في سبتمبر 2024 بسبب رد فعلها على مقتل إبراهيم رئيسي، وأُصدِر حكم عليها بدفع غرامة مالية قدرها ستة ملايين تومان بدلًا من ستة أشهر حبس.

تُظهر تقارير حقوق الإنسان أن النظام الإيراني، منذ تأسيسه، يقيد حرية التعبير بشكل مستمر عبر الاعتقالات والتعذيب وسجن الصحافيين.

وفي تقرير صادر عن منظمة الدفاع عن حرية المعلومات بتاريخ 9 يوليو، أشير إلى أنه خلال النصف الأول من عام 2025 تم فتح ما لا يقل عن 46 قضية قضائية جديدة ضد صحافيين ووسائل إعلام.

كما أن الاتحاد الدولي للصحافيين أبدى، في 25 يونيو، قلقه إزاء تزايد حالات الاستدعاء والاعتقال للصحافيين في إيران منذ بداية الحرب بين النظام الإيراني وإسرائيل، مطالبًا بوقف الضغوط التي يمارسها النظام الإيراني على الصحافيين والإعلاميين.

مستشار إسرائيلي: استهدفنا خبراء الذكاء الاصطناعي في إيران خلال حرب الـ 12 يومًا

8 سبتمبر 2025، 20:45 غرينتش+1

قال خبير الذكاء الاصطناعي ومستشار العديد من الهيئات الحكومية والشركات في إسرائيل، أوري إليابايف، خلال مؤتمر "كالكيليست"، الذي عُقد في تل أبيب، إن الجيش الإسرائيلي لم يكتفِ باستهداف العاملين في برنامج إيران النووي، بل استهدف خبراء الذكاء الاصطناعي أيضًا، خلال حرب الـ 12 يومًا.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح سلاحًا استراتيجيًا غيّر موازين القوى العالمية، وأضاف: "هذا يُظهر إلى أي مدى تحوّل الذكاء الاصطناعي إلى قضية مركزية.. نحن أيضًا في النزاع الأخير، بدلاً من استهداف عناصر البرنامج النووي الإيراني، بدأنا باستهداف علماء الذكاء الاصطناعي".

وفي الوقت نفسه، نشرموقع "واي نت" الإسرائيلية تقريرًا ذكر فيه إن إسرائيل تعمل على تجهيز نفسها بأدوات جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي استعدادًا لـ "عصر من عدم الاستقرار العالمي".

الذكاء الاصطناعي جزء من العقيدة الوطنية للدول

أشار إليابايف إلى أن إسرائيل تأخرت أحيانًا في سباق الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، لكنه اعتبر ذلك "فرصة كبيرة للتغيير"، مضيفًا: "جميع الدول تتقدم في هذا المجال، وعلينا أن نكون في الطليعة. لدينا الباحثون والشركات والقدرات، لكن لا ينبغي أن نقف مكتوفي الأيدي".

كما أوضح أن العالم بعد إطلاق "تشات جي بي تي" شهد طفرة في النماذج الغربية مثل "ميدجورني"، والنموذج الصيني "ديب سيك"، وكذلك جهود الإمارات لإطلاق نموذج لغوي محلي.

وأشار إلى أن هذه التطورات شكلت بداية منافسة جيوسياسية جديدة، مضيفًا: "قبل ذلك كانت المنافسة تدور حول الاتصالات والفضاء والأقمار الصناعية، لكن فجأة أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا استراتيجيًا من العقيدة الوطنية للدول".

النشاط الإيراني في الذكاء الاصطناعي

أشار إليابايف أيضًا إلى أن إيران تعمل على تطوير أسلحة جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتقوم بتهريب مكونات حاسوبية من السوق السوداء لبناء حواسيب فائقة.

وكان قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علی رضا تنكسیری، قد صرّح، خلال العام الماضي، بأن التجهيزات الصاروخية والطائرات المُسيّرة الحديثة للحرس باتت تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد أن الحرس الثوري يستعين بهذه التكنولوجيا في زيادة الدقة والاستهداف المباشر في أنظمته الصاروخية والرادارية والطائرات المُسيّرة.

مواقف متباينة داخل إيران

في مقابلة تلفزيونية مع التلفزيون الرسمي الإيراني في شهر أغسطس (آب) الماضي، صرّح الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن إسرائيل خلال الحرب الأخيرة كانت تتوقع سقوط النظام الإيراني، بل وتنبأت عبر أنظمة الذكاء الاصطناعي أن الشعب الإيراني سينزل إلى الشوارع في اليوم الثالث.

ويُذكر أن طهران انتهجت موقفًا مزدوجًا تجاه الذكاء الاصطناعي، في السنوات الأخيرة، يجمع بين التشجيع على استخدامه وبين فرض قيود على انتشاره.

الاستخدامات الهجومية الإلكترونية

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ودراسات أمنية حديثة، أن القراصنة المرتبطين بالنظام الإيراني استعملوا تقنيات الذكاء الاصطناعي لتكثيف هجماتهم السيبرانية ضد أهداف في الولايات المتحدة ودول أخرى.

وقبل ذلك، في مايو (أيار) من العام الماضي حذّرت شركة "أوبن أي آي" من أن حسابات مرتبطة بالحكومة الإيرانية استغلت تقنياتها في الذكاء الاصطناعي لنشر الدعاية الموالية للنظام.

أما الولايات المتحدة، فقد أعلنت في أبريل (نيسان) من العام الماضي أنها بصدد فرض قيود على وصول دول مثل إيران، الصين، روسيا وكوريا الشمالية إلى النماذج الأمريكية المتقدمة من الذكاء الاصطناعي، بهدف الحد من استخدام هذه التكنولوجيا لأغراض عسكرية أو عدائية.

غروسي:الوقت ينفد أمام إيران وعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تجنبها حربا جديدة

8 سبتمبر 2025، 19:43 غرينتش+1

في اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حذّر المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، من أنّ الوقت المتاح للتعاون النووي مع إيران يوشك على النفاد، معربًا عن أمله في أن يؤدي استئناف عمليات التفتيش في مواقعها النووية إلى استبعاد خطر توجيه ضربات عسكرية ضد طهران.

وعُقد الاجتماع الفصلي لمجلس المحافظين صباح يوم الاثنين 8 سبتمبر (أيلول) في فيينا، لمناقشة قضايا، من بينها البرنامج النووي الإيراني، ومدى توافقه مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، بمشاركة ممثلي 35 دولة عضوًا، على أن يستمر حتى يوم الجمعة المقبل.

وخلال مؤتمر صحافي على هامش الاجتماع، وردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال" حول وضع موقع أصفهان، قبل وبعد القصف الأميركي، قال غروسي إنه لا يمكن إصدار أحكام أو تكهنات في هذا الشأن، مشددًا على ضرورة منح الوكالة حق الوصول إلى هذه المواقع.

كما أكد غروسي همية عودة عمليات التفتيش إلى طبيعتها في المنشآت النووية الإيرانية، وأشار إلى أن الحديث عن تفاصيل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بعد القصف خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا أمر معقد، ولا يمكن حسمه على الورق فقط. وأضاف أنه لا يمتلك معلومات عن المواقع التي قد يكون تم فيها التخصيب قبل الضربات الإسرائيلية.

تحذير من نفاد الوقت

قال غروسي، في كلمته الافتتاحية، إن برنامج طهران النووي لا يزال في صميم عمل الوكالة، لافتًا إلى أنّ الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران خلال الحرب الأخيرة جرى تناولها بالتفصيل في مجلس المحافظين، وكذلك في مجلس الأمن الدولي. وأكد أن الوكالة على اتصال دائم مع طهران من أجل معالجة المخاوف وإعادة التعاون الضروري بين الطرفين.

وأوضح أنّ المحادثات الفنية، التي جرت مؤخرًا في كل من طهران وفيينا أحرزت بعض التقدم في تحديد خطوات عملية للتحقق، معربًا عن أمله في التوصل إلى نتائج خلال الأيام المقبلة. لكنه أضاف: "ما زال هناك وقت، لكنه ليس طويلًا"، مؤكدًا أن التفاهمات الفنية يمكن أن تمهّد الطريق لمزيد من المفاوضات الدبلوماسية.

وكان غروسي قد صرّح، في مقابلة قبل يوم من الاجتماع، بأن إيران منعت مفتشي الوكالة من دخول مواقع نووية رئيسة، في فوردو ونطنز وأصفهان، منذ الحرب الأخيرة. وأضاف أنّ عدم تمكن الوكالة من الوصول إلى نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة يبرر القلق الدولي.

الموقف الإيراني

تزامنًا مع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدرك أن طريقة تنفيذ إيران لالتزاماتها في إطار الضمانات لا يمكن أن تكون كما كانت قبل الهجمات الأميركية والإسرائيلية. وأوضح أنّ طهران لم تتوصل بعد إلى اتفاق مع الوكالة، لكن مسار المحادثات كان "إيجابيًا".

وأضاف بقائي أنّ إيران لا تزال عضوًا في معاهدة "NPT"، وملتزمة باتفاق الضمانات، مشيرًا إلى أنّ مسألة الانسحاب من المعاهدة نوقشت في البرلمان بشكل محدود فقط، ولم يُتخذ أي قرار نهائي. وأكد أنّ اتخاذ مثل هذا القرار يعود في النهاية إلى "قادة النظام الإيراني".

ومن جانبه شدد غروسي على أن القوانين الوطنية التي أقرّها البرلمان الإيراني، مثل تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا تُلزمهم بشيء، وأن اتفاق الضمانات الشامل في إطار معاهدة "NPT" لا يزال المرجع القانوني الوحيد. وأشار إلى أنّ الموقف الرسمي الإيراني هو البقاء ضمن المعاهدة.

المخاوف من المعلومات والتفتيش

في مؤتمره الصحفي، ردّ غروسي على مخاوف طهران من أن تُستخدم معلومات الوكالة حول المخزونات والمواقع النووية من قِبل أميركا وإسرائيل، قائلًا إن الوكالة لا تسلم أي بيانات إلى أطراف ثالثة. وأكد أن الوكالة تؤمن بالدبلوماسية لا باستخدام القوة، معربًا عن الأمل بأن يؤدي استئناف التفتيش إلى تقليل خطر الهجمات العسكرية.

تحركات موازية

بالتوازي مع ذلك، قال البرلماني الإيراني، حسین علي حاجي ‌دليغاني، إن وزير الخارجية، عباس عراقجي، يعتزم التوجه إلى مصر، يوم غدٍ الثلاثاء 9 سبتمبر، لإبلاغ الوكالة بمكان تخزين اليورانيوم المخصب.

ومن ناحية أخرى، ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري أن أي رد فعل من إيران بشأن ملفها النووي قد يُقابل بهجوم جديد.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، فقد نقلت عن مصادر مطلعة أن المفاوضات الأخيرة بين ممثلي إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا شهدت تقدمًا "ضئيلًا جدًا".

موقع إسرائيلي: برنامج إيران النووي في حالة "تعليق" واحتمال هجوم جديد ما زال قائمًا

8 سبتمبر 2025، 10:11 غرينتش+1

نقل موقع تايمز أوف إسرائيل، عن خبراء أمنيين، أن برنامج طهران النووي يمرّ حاليًا بحالة "تعليق"، وذلك بعد تحرّك دول "الترويكا" (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) نحو تفعيل "آلية الزناد". ومع ذلك، فإن احتمال هجوم جديد من جانب إسرائيل والولايات المتحدة يبقى قائمًا؛ ردًا على أي خطوات إيرانية.

وقال مدير السياسات الخارجية في معهد الأمن القومي اليهودي الأميركي، جوناثان روه، إن طهران في الوقت الراهن تتجنّب المضي قدمًا في خطوات جديدة على صعيد برنامجها النووي، خوفًا من تعرضها لضربة عسكرية إسرائيلية أخرى.

وأضاف أن طهران ربما ما زالت تحتفظ بجزء من البنية التحتية والمعرفة الفنية اللازمة لإنتاج نموذج بدائي من سلاح نووي تجريبي، لكنها باتت مقتنعة بأن أي تحرك في هذا الاتجاه سيؤدي إلى "عقاب" مباشر.

وتابع: "العامل الحاسم في الخطوات المقبلة لإيران النووية ليس فنيًا، بل نفسيًا. فطهران متوقفة حاليًا فقط بسبب خوفها من هجوم آخر".

تبعات الانسحاب من معاهدة "NPT"

ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن إيران تركّز حاليًا بشكل أكبر على إعادة بناء منظوماتها الدفاعية الجوية وتعويض الأضرار، التي سببتها الضربات الإسرائيلية، بدلًا من توسيع برنامجها النووي.

وعدّ الموقع الإسرائيلي الانسحاب من معاهدة "NPT" أخطر ردّ محتمل من جانب إيران، موضحًا أن هذا القرار ستكون له تداعيات خطيرة، سواء عبر إعادة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى مسار المواجهة المباشرة، أو عبر ضرب النظام العالمي الخاص بمنع الانتشار النووي.

وأضاف التقرير: "مقابل أي ردّ انتقامي من طهران، يبقى احتمال شنّ إسرائيل أو الولايات المتحدة لهجوم جديد قائمًا. المسار الدبلوماسي لا يزال مفتوحًا، لكن مسار الحرب أيضًا لا يزال حاضرًا".

من جهتها، قالت مديرة سياسات منع الانتشار في جمعية مراقبة التسلح النووي، كلسي داونبورت، إنه لا يمكن تقييم سرعة عودة إيران إلى العتبة النووية إلا إذا عاد مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، وكشفوا حجم مخزونات اليورانيوم المخصّب، وعدد أجهزة الطرد المركزي التي تم تدميرها.

خطوة أوروبية وتصعيد في المواقف الإيرانية

في 28 أغسطس (آب) الماضي أبلغت دول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) مجلس الأمن بقرارها بدء إجراءات تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

وردًا على ذلك، أظهرت طهران مواقف مزدوجة: فمن جهة تحدّثت عن احتمال انسحابها من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT)، ومن جهة أخرى أعلنت استعدادها لمواصلة المسار الدبلوماسي.

احتمالات مواجهة عسكرية جديدة

تحدّثت تقارير عدة، خلال الأيام الأخيرة، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل.
وقال المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه أعضاء الحكومة، يوم الأحد 7 سبتمبر (أيلول)، إن "العدو يسعى لفرض حالة (اللا حرب واللا سلم) على إيران"، مضيفًا أن "هذه الحالة مضرة وخطيرة على البلاد".

ويأتي ذلك بينما كان خامنئي قد صرّح، في أغسطس 2018، بأن "لا حرب ستقع ولا مفاوضات ستًجري".

وكانت شبكة "فرانس 24" الإخبارية قد ذكرت، في 5 سبتمبر الجاري، أن تفعيل "آلية الزناد"، بوضع إيران في موقع "المتهم" من منظور القانون الدولي، قد يساهم في "إضفاء الشرعية على أي هجوم جديد إسرائيلي".