• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وصف إسرائيل بـ "عدو المنطقة".. وزير خارجية إيران يلتقي أمير قطر وقادة "حماس" في الدوحة

5 سبتمبر 2025، 10:55 غرينتش+1

التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال زيارته إلى الدوحة، أمير قطر؛ لبحث تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية والحرب في غزة. كما اجتمع مع قادة حركة "حماس"، ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، لمناقشة البرنامج النووي الإيراني.

ونشرت صحيفة "طهران تايمز" صورًا من لقاء عراقجي، يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول) الحاري، قادة حماس المقيمين في قطر. ولم تُنشر تفاصيل هذه اللقاءات في وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، ولا في وكالة الأنباء القطرية.

وذكر مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال"، لورنس نورمان، ومراسل موقع أكسيوس، باراك راويد، أن لقاء عراقجي مع كايا كالاس تمحور حول "إيجاد حل لمحادثات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني".

ونقل نورمان، عن مسؤولين أوروبيين، أن المحاور الأساسية شملت مسألة وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المواقع النووية داخل إيران، وكذلك وضع مخزونات اليورانيوم المخصب بمستويات عالية.

وبحسب التقرير، فقظ شددت كالاس على أن التزامات إيران بموجب معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) لا تزال قائمة.

أما الباحث والمحلل المتخصص في شؤون إيران لدى مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، جو تروزمان، فنشر صورًا من لقاء عراقجي مع أعضاء "حماس" على منصة "إكس"، وكتب: "وفد رفيع من حماس برئاسة خليل الحية التقى عباس عراقجي. وبحسب حماس، فإن اللقاء ركّز على الهجمات الإسرائيلية على غزة، والغارات الأخيرة لإسرائيل على إيران، وتداعياتها على الصراع الإقليمي مع إسرائيل".

ووفق ما نقلته "حماس"، فقد أكد عراقجي، خلال الاجتماع، "الدعم الراسخ لإيران للقضية الفلسطينية"، واصفًا إسرائيل بأنها عدو للمنطقة والبشرية جمعاء، ومشيدًا بـ "صمود وتضحيات الفلسطينيين".

ومن جانبها، نشرت وكالة الأنباء القطرية تقريرًا مقتضبًا حول لقاء أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وعباس عراقجي، جاء فيه أن الأمير تسلّم "رسالة شفهية" من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بشأن "العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وخاصة التطورات الإقليمية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تدرس فرض قيود على تنقل الوفد الإيراني وتسوّقه أثناء اجتماعات الأمم المتحدة

5 سبتمبر 2025، 08:59 غرينتش+1

ذكرت وكالة "أسوشييتدبرس" أن وزارة الخارجية الأميركية تدرس فرض قيود خاصة على سفر الوفد الإيراني إلى الأمم المتحدة خلال الشهر الجاري. وتشمل هذه القيود المحتملة منع المسؤولين الإيرانيين من التنقّل خارج نيويورك، إضافة إلى حظر التسوق من متاجر البيع بالجملة.

واستنادًا إلى وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، من المرجح أن تزيد الولايات المتحدة من قيود الحركة على عدد من الوفود الأجنبية، من بينها بعثة إيران، مقارنةً بالسنوات الماضية.

وبحسب هذه المعلومات، فإن البعثة الإيرانية – في حال تطبيق القيود الجديدة – لن تتمكن من التسوق في متاجر البيع بالجملة مثل "كاسكو" و"سامز كلاب".

وقالت وكالة "أسوشييتدبرس": "لطالما كان هذان المتجران مفضلين لدى الدبلوماسيين الإيرانيين المقيمين في نيويورك أو الزائرين، إذ يمكنهم شراء كميات كبيرة من السلع التي يصعب الحصول عليها في إيران المعزولة اقتصاديًا، وبأسعار أقل نسبيًا، ثم إرسالها إلى بلادهم أو اصطحابها معهم."

تأشيرات مشروطة بتدقيق أمني

يُذكر أنه قبل عامين، أثار انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ضجة، إذ ظهر فيه أعضاء من بعثة إيران أثناء تحميل كميات ضخمة من المشتريات – تحمل علامات شركات ومتاجر أميركية – في شاحنة أمام الفندق الذي أقاموا فيه بنيويورك. وكان هؤلاء ضمن الوفد المرافق لإبراهيم رئيسي، رئيس الحكومة الإيرانية حينها، خلال زيارته إلى الأمم المتحدة عام 2022.

كما انتشرت في الفترة نفسها صور أخرى تُظهر حقائب وصناديق عديدة يجري نقلها أمام مقر إقامة البعثة الإيرانية، ما أثار تفاعلات واسعة على منصات التواصل.

ووفقًا لـ"أسوشييتدبرس"، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الحظر على مشتريات البعثة الإيرانية سينفذ بالفعل أم لا، لكن الوثيقة التي اطلعت عليها الوكالة تشير إلى أن وزارة الخارجية الأميركية تبحث وضع لوائح جديدة تسمح بفرض شروط خاصة على عضوية الدبلوماسيين الأجانب المقيمين في الولايات المتحدة في متاجر البيع بالجملة.

ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على استفسارات "أسوشييتدبرس" حول هذه المسألة حتى لحظة نشر التقرير.

جدير بالذكر أنه في31 أغسطس (آب) 2025، أوضحت وزارة الخارجية الأميركية في رد على سؤال من قناة "إيران إنترناشيونال" بشأن إصدار التأشيرات للبعثة الإيرانية المشاركة في الجمعية العامة، أن واشنطن يجب أن تتيقن من أن المشاركين الأجانب في هذا الاجتماع لا يشكلون تهديدًا للأمن القومي الأميركي.

وبالإضافة إلى إيران، ستشمل القيود الجديدة بعثات السودان وزيمبابوي وربما البرازيل، خلال مشاركتها هذا الشهر في اجتماعات الأمم المتحدة.

ومن التقاليد المعروفة أن رئيس البرازيل هو أول المتحدثين في افتتاح الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة، ويليه رئيس الولايات المتحدة بصفته ثاني المتحدثين.

لكن لم يتضح بعد إن كانت قيود التأشيرات ستطال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا نفسه، أم إنها ستقتصر على أعضاء آخرين من الوفد.

وكانت حكومة البرازيل الحالية قد تعرضت في الأشهر الأخيرة لانتقادات من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بسبب الملاحقات القضائية ضد حليفه الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو.

ووفق "أسوشييتدبرس"، فإن سوريا– رغم خضوعها سابقًا لقيود مشددة مشابهة لتلك المفروضة على الوفد الإيراني– حصلت الأسبوع الماضي على إعفاءات جديدة تسمح لوفدها بالمشاركة في اجتماعات نيويورك.

على غرار طهران.. الحوثيون يتهمون موظفي الأمم المتحدة المعتقلين بـ"التجسس" لإسرائيل وأميركا

4 سبتمبر 2025، 18:58 غرينتش+1

اتهم الحوثيون في اليمن عدداً من موظفي الأمم المتحدة، الذين تم اعتقالهم مؤخراً على يد هذه المجموعة المدعومة من النظام الإيراني، بـ"التجسس" لصالح إسرائيل وأميركا.

وقال مسؤول حوثي، يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول) في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "بعض موظفي الأمم المتحدة الذين تم اعتقالهم متهمون بالتجسس لصالح العدوان الأميركي والإسرائيلي".

وأضاف المسؤول مهدداً: "كل من تثبت تهمته سيحال إلى المحكمة".

وفي 31 أغسطس (آب)، فتش الحوثيون مكاتب برنامج الأغذية العالمي ويونيسف في العاصمة اليمنية، واعتقلوا ما لا يقل عن 11 موظفاً من موظفي الأمم المتحدة.

واعتبرت عبير عاطفة، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، أن اعتقال الموظفين في المراكز الإنسانية "تعسفي" و"غير مقبول".

وفي الأسابيع الأخيرة، اعتقلت أيضاً إيران، التي تُعد الداعم المالي والعسكري الأبرز للحوثيين، عدداً كبيراً من المواطنين بتهم "التجسس" و"التعاون" مع إسرائيل، فيما وجه مسؤولون إيرانيون اتهامات إلى موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتجسس لصالح أميركا وإسرائيل ونقل معلومات البرنامج النووي الإيراني لهما.

ويسيطر الحوثيون على صنعاء منذ عام 2014، ومع ذلك، لا تعترف الأمم المتحدة، ولا الولايات المتحدة، ولا الاتحاد الأوروبي بحكم هذه المجموعة التابعة للنظام الإيراني.

وضمت الولايات المتحدة وإسرائيل الحوثيين إلى قائمة الجماعات الإرهابية.

وجاء هجوم الحوثيين على مؤسسات الأمم المتحدة بعد أن قُتل أحمد غالب الرهوي، رئيس وزراء الحوثيين، وعدد من كبار المسؤولين في هجوم شنته القوات الإسرائيلية على صنعاء في 28 أغسطس (آب).

وأعلن عبد الملك الحوثي، زعيم الحوثيين، في 31 أغسطس، في أول خطاب له بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، عن وجود "خروقات في الجبهة الداخلية" لمجموعته، وقال: "سنقوي هذه الجبهة".

وخلال السنوات الماضية، اعتقل الحوثيون عشرات موظفي الأمم المتحدة، والنشطاء في المنظمات الإنسانية والمدنية، بالإضافة إلى موظفي السفارة الأميركية المغلقة في صنعاء.

وفي يناير (كانون الثاني) من هذا العام، علّقت الأمم المتحدة أنشطتها في مدينة صعدة بعد اعتقال ثمانية من موظفيها.

بعد فترة وجيزة من اندلاع الصراع بين حماس وإسرائيل، بدأ الحوثيون هجماتهم على السفن الدولية في البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، ما عرض أمن الملاحة البحرية في المنطقة للخطر خلال الأشهر الماضية، ووصلت هذه الهجمات حتى المحيط الهندي.

كما حاولت هذه المجموعة التابعة لطهران مراراً استهداف الأراضي الإسرائيلية.

أمين حلف "الناتو": روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران تستعد لمواجهة طويلة الأمد مع الغرب

4 سبتمبر 2025، 18:56 غرينتش+1

حذر مارك روتي، الأمين العام لحلف الناتو، من أن روسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران يعززون تعاونهم الدفاعي "على مستوى غير مسبوق"، مؤكداً أن هذا الاتجاه يشير إلى استعدادهم لمواجهة طويلة الأمد مع الغرب.

ووفقاً لتقرير صحيفة "الغارديان"، قال روتي يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول)، مشيراً إلى صور الاستعراض العسكري الأخير للصين في بكين: "قد يقلق البعض من بداية سباق تسلح جديد، لكن هدفنا ليس الاستفزاز؛ هدف الناتو هو الحماية".

وأكد الأمين العام لحلف الناتو: "نحن نريد الحفاظ على الحرية والأمن اللذين تأسس الناتو من أجلهما".

واعتبر روتي الحرب "غير المبررة" التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا أبرز مثال على التهديد، مشدداً على أن هذا التهديد لن يزول بانتهاء الحرب.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وصفت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، قادة الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية الذين حضروا الاستعراض العسكري في بكين بـ"تحالف المستبدين".

وقالت كالاس إن هذا التحالف يسعى إلى تحدي النظام الدولي القائم على القوانين وإرساء "نظام عالمي جديد".

وأقامت الصين يوم 3 سبتمبر (أيلول) أكبر استعراض عسكري في تاريخها في ميدان تيان آن من، بمناسبة الذكرى الثمانين لهزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، وكانت رسالة الرئيس الصيني شي جين بينغ تحذيراً من "خيار البشرية بين الحرب أو السلام".

وأشار روتي إلى أن التحديات لا تقتصر على روسيا، قائلاً: "الصين وإيران وكوريا الشمالية تشكل تهديدات جدية بشكل فردي ومن خلال التعاون المشترك".

وأضاف: "هذه الدول رفعت تعاونها الصناعي الدفاعي إلى مستوى غير مسبوق وتستعد لمواجهة طويلة الأمد. التحديات التي نواجهها مستمرة، ويجب أن نكون مستعدين".

وليس هذه المرة الأولى التي يحذر فيها روتي، بصفته أميناً عاماً للناتو، من المخاطر الأمنية للنظام الإيراني.

ففي 9 يونيو (حزيران)، ردّاً على سؤال حول دور روسيا والصين في تزويد الحوثيين في اليمن، قال إن "أكبر قلق للناتو" هو النظام الإيراني؛ "إيران، بهدف الحصول على أموال ومكاسب، تؤجج التوتر في الشرق الأوسط عبر قواتها الوكيلة".

وفي 4 يوليو (تموز)، وبعد نشر رسائل خاصة من الأمين العام للناتو إلى الرئيس الأميركي تقديراً له على الهجوم على المنشآت النووية للنظام الإيراني، قال روتي في ردّه على سؤال الصحفيين عن مدحه لدونالد ترامب: "أعتبره صديقاً جيداً، وإجراءه تجاه إيران يستحق الثناء".

وأضاف روتي أن ترامب قام بخطوة "حازمة ومركّزة للغاية" لضمان عدم حصول النظام الإيراني على قدرة نووية.

لندن: إيران تشكل تهديدا أمنيا معقدا.. وعداؤها لإسرائيل جزء من "الحمض النووي" للنظام

4 سبتمبر 2025، 18:19 غرينتش+1

قالت الحكومة البريطانية، في تقييم جديد، إن إيران تشكّل "تهديداً أمنياً معقداً وواسعاً"، مؤكدة أن العداء لإسرائيل جزء من طبيعة النظام الإيراني.

وتناول التقرير أيضاً أنشطة طهران داخل بريطانيا، بما في ذلك تهديد موظفي قناة "إيران إنترناشيونال".

ووفقاً للتقرير الصادر يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول)، أوضحت بريطانيا أن إيران منذ اندلاع الاحتجاجات عقب وفاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 خططت لما لا يقل عن 20 عملية اغتيال أو خطف للمعارضين داخل الأراضي البريطانية.

هذا التقرير جاء رداً على تقرير لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني بشأن التهديدات الإيرانية.

وكانت اللجنة قد نشرت يوم الخميس 10 يوليو (تموز) الماضي تقريراً حذّرت فيه من تزايد نزعة طهران لتنفيذ الاغتيالات والتجسس والهجمات السيبرانية داخل بريطانيا، ودعت الحكومة إلى "مراجعة جذرية" لاستراتيجيتها تجاه إيران.

جاء في التقرير أن التهديدات الإيرانية المباشرة تشمل دعم الميليشيات، العمليات الاستخباراتية، النشاطات السيبرانية، ومحاولات التصفية الجسدية للمعارضين.

كما أكد أن المرشد الإيراني هو صاحب القرار النهائي في السياسات الداخلية والخارجية، وأن العداء الأيديولوجي لإسرائيل جزء من "الحمض النووي للنظام".

وأشار إلى أن التنافس بين المؤسسات الأمنية والاستخباراتية- بما فيها الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات- جعل سلوك النظام الإيراني غير مستقر وصعب التنبؤ.

أما على الصعيد الإقليمي، فأهداف إيران تتمثل في أن تصبح القوة المهيمنة، مواجهة النفوذ الغربي، ودعم الشيعة والمقدسات الدينية.

وكشفت الحكومة البريطانية أنه منذ عام 2022 تم رصد ما لا يقل عن 15 محاولة إيرانية لقتل أو خطف معارضين وصحفيين ناطقين بالفارسية وكذلك استهداف الجالية اليهودية والإسرائيلية داخل بريطانيا.

وحتى لتنفيذ تلك العمليات، استعانت طهران بعصابات إجرامية أوروبية مثل شبكة فوكس ‌تروت (Foxtrot).

وفي مارس (آذار) 2025، أعلن نائب وزير الداخلية للأمن، دان جارفيس، أن أي شخص يعمل لصالح النظام الإيراني داخل بريطانيا دون تسجيل هويته سيواجه عقوبة السجن.

كما حذرت بريطانيا من أن الأعمال العدائية الإيرانية لن تمرّ دون رد.

وسلط التقرير الضوء على العلاقات الوثيقة بين إيران وروسيا بعد حرب أوكرانيا، واعتمادها الاقتصادي على الصين، إلى جانب استخدامها شبكة من الوكلاء مثل حزب الله والحوثيين كأدوات نفوذ إقليمية.

وقالت الحكومة البريطانية إن إيران باتت على أعتاب امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي، وإن مخزونها من اليورانيوم المخصب لا يملك أي مبرر مدني.

وأكدت لندن أن طهران لا يجب أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، مشيرة إلى أن الحل الوحيد المستدام هو الدبلوماسية.

وقالت باربرا وودوارد، سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، يوم 30 أغسطس (آب) الماضي عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن بشأن تفعيل آلية "سناب باك" ضد إيران، إن طهران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تنتج يورانيوم مخصباً عالي المستوى، مضيفة أن إيران منذ عام 2019 تخلت عملياً عن كل التزاماتها في الاتفاق النووي (JCPOA).

استهداف الإعلام والمعارضين

وأبرز التقرير أن النشاط الإيراني داخل بريطانيا يتركز على ترهيب المعارضين والصحفيين، وخصوصاً العاملين في قناة "إيران إنترناشيونال".

وقال إن هذه الضغوط أثّرت بوضوح على الجالية الإيرانية في بريطانيا، حيث أصبح كثير من النشطاء يتجنبون الأنشطة العلنية أو الانتقادات خوفاً من التعرّض للاستهداف.

ورغم هذه التهديدات، أكدت الحكومة البريطانية أنها تدعم عودة مقر قناة "إيران إنترناشيونال" إلى لندن، لكنها شددت على أن البيئة البريطانية ما تزال سهلة للغاية أمام عمليات إيران، داعية إلى تعزيز التدابير الوقائية لحماية المؤسسات الإعلامية.

في عام 2023، وبالتعاون مع شرطة العاصمة البريطانية (Met Police)، اتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات الأمنية لحماية قناة "إيران إنترناشيونال"، منها نشر قوات مسلحة حول مكاتبها.

وأدت هذه التدابير إلى اعتقال وإدانة مواطن نمساوي من أصل شيشاني، بتهمة التجسس على مكاتب القناة في لندن.

وأكدت الحكومة أنها لن تتسامح مع أي تهديد أو ترهيب على أراضيها، وستستخدم كل الوسائل الاستخباراتية والشرطية لمواجهة إيران.

في مايو (أيار) الماضي، أعلنت الشرطة البريطانية أن ثلاثة إيرانيين في لندن متهمون بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية، حيث سعوا إلى تحديد هوية صحفيين يعملون مع "إيران إنترناشيونال".

كما كشفت صحيفة التايمز أن إيرانيين معتقلين في بريطانيا كانوا يخططون لاستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن.

وقالت الحكومة البريطانية إن الميزانية المخصصة لمواجهة تهديدات إيران ستزيد حتى عام 2029 لتصل إلى 5.4 مليار جنيه إسترليني، مؤكدة أن التعاون مع الولايات المتحدة وحلفائها هو السلاح الأهم في هذا المسار.

وأضافت أن أكثر من 500 فرد و1100 كيان إيراني خضعوا للعقوبات البريطانية. وبدلاً من إدراج الحرس الثوري الإيراني رسمياً على قائمة المنظمات الإرهابية، أنشأت لندن إطاراً قانونياً جديداً يسمى "أداة شبيهة بالإرهاب للتهديدات التي مصدرها دول"، يتيح التعامل مع تهديدات الدول بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها مع الإرهاب.

بعد خسائر منظومتها الدفاعية.. طهران تسعى لشراء أنظمة دفاع جوي من الصين وروسيا

4 سبتمبر 2025، 15:55 غرينتش+1

أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، عن سعي النظام الإيراني لشراء أنظمة دفاع جوي من الصين وروسيا، موضحاً أن هذا الأمر يُتابع من قِبل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.

وقال مالكي، اليوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول) في حديث لوكالة "ديدبان إيران"، إن الحكومة الإيرانية "خصصت بعض الاعتمادات بالعملة الأجنبية لتعويض خسائر أنظمة الدفاع الجوي لدى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة".

وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلن فيه محمود موسوي، نائب العمليات في جيش النظام الإيراني، عن تدمير "جزء من أنظمة الدفاع الجوي" للنظام الإيراني خلال الحرب مع إسرائيل، لكنه أشار إلى أن الأنظمة المتضررة تم استبدالها ونُصبت في مواقع محددة مسبقاً.

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين النظام الإيراني وإسرائيل، تمكنت القوات الإسرائيلية خلال فترة قصيرة من السيطرة على أجواء جزء من إيران، بما في ذلك طهران.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كان التركيز الكامل على تدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. وقد مكّنت المعلومات التي حصلت عليها إسرائيل من "الموساد"، الجيش، وفريق خاص في قسم الاستخبارات الجوية، من تحديد مواقع 84 نظام دفاع جوي بدقة وتدميرها على مدى عدة ليالٍ متتالية.

وأضاف مالكي في حديثه الأخير حول شراء أنظمة الدفاع الجوي من دول مثل الصين وروسيا: "تم التوصل إلى اتفاقات جيدة مع بعض الدول في هذا الشأن، ونأمل أن تُنفذ في أقرب وقت ممكن".

وقال أيضاً: "كما جرت مناقشات حول شراء مقاتلات من دول أجنبية، وقد قامت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بإجراءات في هذا المجال، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب".

وكان مسؤول رفيع في النظام الإيراني، معين من قبل علي خامنئي، قد ذكر سابقاً أن روسيا زوّدت إسرائيل بمعلومات عن الدفاع الجوي الإيراني لاستخدامها خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وقال محمد صدر إن روسيا وافقت على تزويد تركيا، العضو في الناتو، بمنظومة صواريخ أرض-جو "إس-400"، لكنها لم تمنح إيران، التي لها اتفاقية أمنية معها، مثل هذه المعدات بعد.

وأكد هذا العضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام: "طويلاً ما جرى الحديث عن شراء مقاتلات سوخو-35، بينما روسيا صنعت نماذج أعلى من هذه المقاتلة، لكنها لا تمنحنا حتى الطراز الحالي".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نقلت في وقت سابق أن إسرائيل هاجمت خلال الحرب 80 نظام دفاع جوي للنظام الإيراني.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن إسرائيل دمرت في هجوم انتقامي صباح يوم السبت ثلاثة أنظمة صواريخ دفاعية روسية من طراز "إس-300" داخل الأراضي الإيرانية.

وخلال تلك الفترة، استهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية تحت اسم "أيام الرد" البنية التحتية العسكرية الحيوية للنظام الإيراني، ما ألحق ضربة بالقدرة الاستراتيجية لطهران من الناحيتين الرمزية والتكتيكية.

وحذر مارك روتي، الأمين العام لحلف الناتو، من أن روسيا والصين وكوريا الشمالية والنظام الإيراني "يعززون تعاونهم الدفاعي على مستوى غير مسبوق"، معتبراً أن هذا الاتجاه يشير إلى استعدادهم لمواجهة طويلة الأمد مع الغرب.