• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لندن: إيران تشكل تهديدا أمنيا معقدا.. وعداؤها لإسرائيل جزء من "الحمض النووي" للنظام

4 سبتمبر 2025، 18:19 غرينتش+1

قالت الحكومة البريطانية، في تقييم جديد، إن إيران تشكّل "تهديداً أمنياً معقداً وواسعاً"، مؤكدة أن العداء لإسرائيل جزء من طبيعة النظام الإيراني.

وتناول التقرير أيضاً أنشطة طهران داخل بريطانيا، بما في ذلك تهديد موظفي قناة "إيران إنترناشيونال".

ووفقاً للتقرير الصادر يوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول)، أوضحت بريطانيا أن إيران منذ اندلاع الاحتجاجات عقب وفاة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022 خططت لما لا يقل عن 20 عملية اغتيال أو خطف للمعارضين داخل الأراضي البريطانية.

هذا التقرير جاء رداً على تقرير لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني بشأن التهديدات الإيرانية.

وكانت اللجنة قد نشرت يوم الخميس 10 يوليو (تموز) الماضي تقريراً حذّرت فيه من تزايد نزعة طهران لتنفيذ الاغتيالات والتجسس والهجمات السيبرانية داخل بريطانيا، ودعت الحكومة إلى "مراجعة جذرية" لاستراتيجيتها تجاه إيران.

جاء في التقرير أن التهديدات الإيرانية المباشرة تشمل دعم الميليشيات، العمليات الاستخباراتية، النشاطات السيبرانية، ومحاولات التصفية الجسدية للمعارضين.

كما أكد أن المرشد الإيراني هو صاحب القرار النهائي في السياسات الداخلية والخارجية، وأن العداء الأيديولوجي لإسرائيل جزء من "الحمض النووي للنظام".

وأشار إلى أن التنافس بين المؤسسات الأمنية والاستخباراتية- بما فيها الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات- جعل سلوك النظام الإيراني غير مستقر وصعب التنبؤ.

أما على الصعيد الإقليمي، فأهداف إيران تتمثل في أن تصبح القوة المهيمنة، مواجهة النفوذ الغربي، ودعم الشيعة والمقدسات الدينية.

وكشفت الحكومة البريطانية أنه منذ عام 2022 تم رصد ما لا يقل عن 15 محاولة إيرانية لقتل أو خطف معارضين وصحفيين ناطقين بالفارسية وكذلك استهداف الجالية اليهودية والإسرائيلية داخل بريطانيا.

وحتى لتنفيذ تلك العمليات، استعانت طهران بعصابات إجرامية أوروبية مثل شبكة فوكس ‌تروت (Foxtrot).

وفي مارس (آذار) 2025، أعلن نائب وزير الداخلية للأمن، دان جارفيس، أن أي شخص يعمل لصالح النظام الإيراني داخل بريطانيا دون تسجيل هويته سيواجه عقوبة السجن.

كما حذرت بريطانيا من أن الأعمال العدائية الإيرانية لن تمرّ دون رد.

وسلط التقرير الضوء على العلاقات الوثيقة بين إيران وروسيا بعد حرب أوكرانيا، واعتمادها الاقتصادي على الصين، إلى جانب استخدامها شبكة من الوكلاء مثل حزب الله والحوثيين كأدوات نفوذ إقليمية.

وقالت الحكومة البريطانية إن إيران باتت على أعتاب امتلاك القدرة على إنتاج سلاح نووي، وإن مخزونها من اليورانيوم المخصب لا يملك أي مبرر مدني.

وأكدت لندن أن طهران لا يجب أن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً، مشيرة إلى أن الحل الوحيد المستدام هو الدبلوماسية.

وقالت باربرا وودوارد، سفيرة بريطانيا لدى الأمم المتحدة، يوم 30 أغسطس (آب) الماضي عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن بشأن تفعيل آلية "سناب باك" ضد إيران، إن طهران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تنتج يورانيوم مخصباً عالي المستوى، مضيفة أن إيران منذ عام 2019 تخلت عملياً عن كل التزاماتها في الاتفاق النووي (JCPOA).

استهداف الإعلام والمعارضين

وأبرز التقرير أن النشاط الإيراني داخل بريطانيا يتركز على ترهيب المعارضين والصحفيين، وخصوصاً العاملين في قناة "إيران إنترناشيونال".

وقال إن هذه الضغوط أثّرت بوضوح على الجالية الإيرانية في بريطانيا، حيث أصبح كثير من النشطاء يتجنبون الأنشطة العلنية أو الانتقادات خوفاً من التعرّض للاستهداف.

ورغم هذه التهديدات، أكدت الحكومة البريطانية أنها تدعم عودة مقر قناة "إيران إنترناشيونال" إلى لندن، لكنها شددت على أن البيئة البريطانية ما تزال سهلة للغاية أمام عمليات إيران، داعية إلى تعزيز التدابير الوقائية لحماية المؤسسات الإعلامية.

في عام 2023، وبالتعاون مع شرطة العاصمة البريطانية (Met Police)، اتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات الأمنية لحماية قناة "إيران إنترناشيونال"، منها نشر قوات مسلحة حول مكاتبها.

وأدت هذه التدابير إلى اعتقال وإدانة مواطن نمساوي من أصل شيشاني، بتهمة التجسس على مكاتب القناة في لندن.

وأكدت الحكومة أنها لن تتسامح مع أي تهديد أو ترهيب على أراضيها، وستستخدم كل الوسائل الاستخباراتية والشرطية لمواجهة إيران.

في مايو (أيار) الماضي، أعلنت الشرطة البريطانية أن ثلاثة إيرانيين في لندن متهمون بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الإيرانية، حيث سعوا إلى تحديد هوية صحفيين يعملون مع "إيران إنترناشيونال".

كما كشفت صحيفة التايمز أن إيرانيين معتقلين في بريطانيا كانوا يخططون لاستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن.

وقالت الحكومة البريطانية إن الميزانية المخصصة لمواجهة تهديدات إيران ستزيد حتى عام 2029 لتصل إلى 5.4 مليار جنيه إسترليني، مؤكدة أن التعاون مع الولايات المتحدة وحلفائها هو السلاح الأهم في هذا المسار.

وأضافت أن أكثر من 500 فرد و1100 كيان إيراني خضعوا للعقوبات البريطانية. وبدلاً من إدراج الحرس الثوري الإيراني رسمياً على قائمة المنظمات الإرهابية، أنشأت لندن إطاراً قانونياً جديداً يسمى "أداة شبيهة بالإرهاب للتهديدات التي مصدرها دول"، يتيح التعامل مع تهديدات الدول بالطريقة نفسها التي يتم التعامل بها مع الإرهاب.

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا
1

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد خسائر منظومتها الدفاعية.. طهران تسعى لشراء أنظمة دفاع جوي من الصين وروسيا

4 سبتمبر 2025، 15:55 غرينتش+1

أعلن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، عن سعي النظام الإيراني لشراء أنظمة دفاع جوي من الصين وروسيا، موضحاً أن هذا الأمر يُتابع من قِبل هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية.

وقال مالكي، اليوم الخميس 4 سبتمبر (أيلول) في حديث لوكالة "ديدبان إيران"، إن الحكومة الإيرانية "خصصت بعض الاعتمادات بالعملة الأجنبية لتعويض خسائر أنظمة الدفاع الجوي لدى هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة".

وجاءت هذه التصريحات في وقت أعلن فيه محمود موسوي، نائب العمليات في جيش النظام الإيراني، عن تدمير "جزء من أنظمة الدفاع الجوي" للنظام الإيراني خلال الحرب مع إسرائيل، لكنه أشار إلى أن الأنظمة المتضررة تم استبدالها ونُصبت في مواقع محددة مسبقاً.

ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين النظام الإيراني وإسرائيل، تمكنت القوات الإسرائيلية خلال فترة قصيرة من السيطرة على أجواء جزء من إيران، بما في ذلك طهران.

وخلال الأسابيع الأخيرة، كان التركيز الكامل على تدمير أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. وقد مكّنت المعلومات التي حصلت عليها إسرائيل من "الموساد"، الجيش، وفريق خاص في قسم الاستخبارات الجوية، من تحديد مواقع 84 نظام دفاع جوي بدقة وتدميرها على مدى عدة ليالٍ متتالية.

وأضاف مالكي في حديثه الأخير حول شراء أنظمة الدفاع الجوي من دول مثل الصين وروسيا: "تم التوصل إلى اتفاقات جيدة مع بعض الدول في هذا الشأن، ونأمل أن تُنفذ في أقرب وقت ممكن".

وقال أيضاً: "كما جرت مناقشات حول شراء مقاتلات من دول أجنبية، وقد قامت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة بإجراءات في هذا المجال، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب".

وكان مسؤول رفيع في النظام الإيراني، معين من قبل علي خامنئي، قد ذكر سابقاً أن روسيا زوّدت إسرائيل بمعلومات عن الدفاع الجوي الإيراني لاستخدامها خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً.

وقال محمد صدر إن روسيا وافقت على تزويد تركيا، العضو في الناتو، بمنظومة صواريخ أرض-جو "إس-400"، لكنها لم تمنح إيران، التي لها اتفاقية أمنية معها، مثل هذه المعدات بعد.

وأكد هذا العضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام: "طويلاً ما جرى الحديث عن شراء مقاتلات سوخو-35، بينما روسيا صنعت نماذج أعلى من هذه المقاتلة، لكنها لا تمنحنا حتى الطراز الحالي".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نقلت في وقت سابق أن إسرائيل هاجمت خلال الحرب 80 نظام دفاع جوي للنظام الإيراني.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن إسرائيل دمرت في هجوم انتقامي صباح يوم السبت ثلاثة أنظمة صواريخ دفاعية روسية من طراز "إس-300" داخل الأراضي الإيرانية.

وخلال تلك الفترة، استهدفت الضربات الجوية الإسرائيلية تحت اسم "أيام الرد" البنية التحتية العسكرية الحيوية للنظام الإيراني، ما ألحق ضربة بالقدرة الاستراتيجية لطهران من الناحيتين الرمزية والتكتيكية.

وحذر مارك روتي، الأمين العام لحلف الناتو، من أن روسيا والصين وكوريا الشمالية والنظام الإيراني "يعززون تعاونهم الدفاعي على مستوى غير مسبوق"، معتبراً أن هذا الاتجاه يشير إلى استعدادهم لمواجهة طويلة الأمد مع الغرب.

سيناتور أميركي يطالب بالتحقيق في شبكة نفوذ إيران داخل الولايات المتحدة

4 سبتمبر 2025، 06:38 غرينتش+1

طالب السيناتور الجمهوري توم كاتن، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي، في رسالة إلى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف‌بي‌آي) ووزير الدفاع، بفتح تحقيق عاجل بشأن احتمال تغلغل عناصر تابعة لإيران إلى أجهزة الاستخبارات والأمن الأميركية.

وحذّر كـاتن من أن معلومات الأمن القومي الأميركي ربما نُقلت إلى «قوة أجنبية»، أو أن مواطنين أميركيين عملوا لخدمة مصالح «قوة معادية» بهدف التأثير على سياسات الولايات المتحدة.

وشدّد على ضرورة أن يخضع هذا الملف لتحقيق كامل من منظور مكافحة التجسس، إلى جانب النظر في احتمال ارتكاب جرائم.

التركيز على آريان طباطبائي

أوضح كاتن أن أعضاء شبكة نفوذ إيران المعروفة بـ«مشروع خبراء إيران» تغلغلو إلى مواقع أساسية في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مما يشكّل تهديدًا جديًا للأمن القومي الأميركي.
وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" وموقع سمافور قد كشفا عام 2023 لأول مرة عن هذه الشبكة التي شكّلتها وزارة الخارجية الإيرانية منذ أواخر 2013 بهدف تعزيز النفوذ الإيراني في الغرب.

وبحسب كاتن، فإن آريان طباطبائي وهي من أصول إيرانية، إحدى الشخصيات المركزية في هذه الشبكة، ما زالت على ارتباط بأجهزة الأمن الأميركية، بعد أن شغلت سابقًا منصب رئيس مكتب نائب وزير الدفاع الأميركي.

مطالب بالتحقيق في مستويات النفاذ إلى المعلومات الحساسة

ودعا السيناتور الجمهوري وزارة الدفاع وإف‌ بي‌ آي إلى تقييم مستوى وصول هؤلاء الأشخاص إلى المعلومات المصنفة ومنع أي احتمال لتسريبها إلى إيران.

اتهامات أخرى ضد شخصيات في إدارتي أوباما وبايدن

وأشار كاتن إلى أن عدداً من المقرّبين من الحكومتين السابقتين أجروا لسنوات «اتصالات متكررة وغير معلنة» مع مسؤولين إيرانيين، بمن فيهم محمد جواد ظريف، وتلقوا إرشادات من طهران بشأن تحركاتهم، بل ونسّقوا مقالاتهم وشهاداتهم أمام الكونغرس مع مسؤولين في النظام الإيراني.

وختم كاتن بالتأكيد أن إدارة بايدن تجاهلت مرارًا مطالب الجمهوريين بإقالة المسؤولين المرتبطين بـ«مشروع خبراء إيران»، مطالبًا وزارة الدفاع وإف‌ بي‌ آي بتصحيح هذا «الخطأ».

غروسي: مفاوضات تفتيش الوكالة الذرية مع إيران لن تستمر لأشهر

3 سبتمبر 2025، 20:27 غرينتش+1

حذّر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المفاوضات مع إيران بشأن كيفية استئناف عمليات التفتيش على المنشآت النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة وإسرائيل، لا ينبغي أن تستمر لأشهر. داعيا إلى التوصل لاتفاق في أسرع وقت ممكن، حتى خلال هذا الأسبوع.

وقال غروسي، الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول)، في مقابلة مع وكالة "رويترز": "نسعى إلى عقد اجتماع آخر في فيينا خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل التوصل إلى الاتفاق النهائي وبدء عمليات التفتيش. سيكون من الجيد جداً إذا تحقق الاتفاق قبل الأسبوع المقبل".

وأضاف غروسي أنّه منذ الهجمات الإسرائيلية والأميركية على مواقع التخصيب الإيرانية، لم تتلق الوكالة أي معلومات بشأن وضع أو أماكن تخزين اليورانيوم المخصب في إيران.

وأكد أنه لا يمكن أن يمر أكثر من شهر من دون التحقق من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة أو أكثر.

وفي 28 أغسطس (آب)، أعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا عن بدء عملية تفعيل "آلية الزناد"، وطالبت طهران بالعودة إلى المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة خلال مهلة 30 يوماً لتأجيل العقوبات، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال غروسي: "نحاول خلال الأيام المقبلة عقد جلسة أخرى في فيينا لحسم الموضوع وبدء عمليات التفتيش. إذا تحقق الاتفاق قبل الأسبوع المقبل سيكون ذلك جيداً للغاية".

وبعد الحرب التي استمرت 12 يوماً، أقرّ البرلمان الإيراني قانوناً يقضي بتعليق أي تعاون مع الوكالة، وأن تتم عمليات التفتيش المستقبلية فقط بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

ومع ذلك، شدّد غروسي على أن التزامات إيران تجاه الوكالة لم تتغير. وفي رده على سؤال حول مخزون إيران من اليورانيوم المخصب الذي كان يكفي قبل الهجمات لصنع ما لا يقل عن ستة أسلحة نووية، قال: "نعتقد عموماً أن المواد ما زالت موجودة، لكن يجب التحقق منها".

وأشار إلى أنه لا توجد أدلة على نقل كميات كبيرة من هذه المواد، مضيفاً: "قد يكون جزء منها قد دُمِّر".

وفي الأول من سبتمبر (أيلول)، وصف فؤاد إيزي، أستاذ جامعي مقرّب من الحكومة، مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنهم "جواسيس"، وقال إنه في حال عودتهم إلى إيران "سيتم التعرض لهجوم مرة أخرى".

وأضاف: "هدف الغرب من التفاوض مع إيران هو إدخال جواسيس الوكالة إلى البلاد".

وأوضح غروسي أن التفتيش الأخير تم في محطة بوشهر النووية، لكن هذه المنشأة ليست ذات أهمية من منظور الانتشار النووي، وعادة لا تُذكر في التقارير الفصلية للوكالة بشأن إيران.

وأضاف أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لم تدمّر قدرة إيران على إنتاج أجهزة طرد مركزي جديدة للتخصيب.

وفي 1 سبتمبر (أيلول) أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن طهران مستعدة لخفض مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 3.67 بالمائة، وهو الحد المنصوص عليه في الاتفاق النووي، بشرط التوصل إلى اتفاق شامل يضمن حق إيران في تخصيب اليورانيوم داخل أراضيها.

وأشار بقائي إلى أن الثقة بين مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران قد تراجعت بشكل كبير، وأن هناك قلقاً حقيقياً من أن المعلومات التي تجمعها الوكالة من المواقع قد تُنقل في نهاية المطاف إلى إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، أعلن ميخائيل أوليانوف، ممثل روسيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه التقى المدير العام رافائيل غروسي لإجراء محادثات حول الملف النووي الإيراني، وذلك قبيل انعقاد مجلس محافظي الوكالة. ولم يقدّم تفاصيل، واكتفى بنشر صورة له مع غروسي حول اللقاء.

ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظي الوكالة المكوّن من 35 عضواً اجتماعه الأسبوع المقبل، حيث سيقدّم غروسي تقريرين فصليين بشأن إيران.

وقال إسماعيل بقائي إنّ جولتين من المفاوضات مع معاون المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تسفرا عن نتيجة واضحة.

وأضاف: "في الوقت الحالي لا يوجد أي مفتش تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران".

وأشار بقائي إلى أن أوروبا "بناءً على طلب الولايات المتحدة وإسرائيل" تسعى لتفعيل آلية الزناد.

وقال: "روسيا والصين تعارضان تفعيل هذه الآلية.

الاتحاد الأوروبي: الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران "تحالف استبدادي" يتحدى العالم

3 سبتمبر 2025، 16:28 غرينتش+1

قالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول)، إن قادة الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران الذين ظهروا معًا في عرض عسكري ببكين شكّلوا "تحالفًا استبداديًا" يتحدى النظام القائم على القواعد.

وأضافت كالاس للصحافيين في بروكسل: "بينما يجتمع القادة الغربيون في إطار الدبلوماسية، يسعى تحالف استبدادي إلى طريق سريع نحو نظام عالمي جديد".

وتابعت: "النظر إلى الرئيس شي واقفًا إلى جانب قادة روسيا وإيران وكوريا الشمالية في بكين اليوم، هذه ليست مجرد صور مناهضة للغرب؛ هذا تحد مباشر للنظام الدولي المبني على القواعد".

وجاءت هذه التصريحات فيما وقف الرئيس الصيني شي جين بينغ محاطًا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري استعراضي.

كما حضر الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، إلى جانب أكثر من 25 من قادة العالم، إحياءً لذكرى استسلام اليابان في الحرب العالمية الثانية.

وحذّر شي من أن الإنسانية تواجه خيارًا بين "السلام أو الحرب، والحوار أو المواجهة" بينما كان يشرف على عروض لصواريخ فرط صوتية، ومسيرات تحت الماء ومقاتلات. وشمل العرض عشرات الآلاف من الجنود في مشهد وصفته الصين بأنه رمز للتضامن العالمي مع العالم النامي.

وبالنسبة لإيران، فقد أبرز حضور بزشكیان اصطفافها المتزايد مع بكين وموسكو. وجاءت مشاركته بعد أشهر من التكهنات إثر عدم ظهوره في عرض يوم النصر بروسيا في مايو (أيار) الماضي، رغم تعميق طهران لعلاقاتها في مجال الأمن والطاقة مع موسكو.

وقد أثار غيابه حينها جدلاً داخليًا في إيران حول كيفية النظر إلى علاقتها مع روسيا.

وأكد المسؤولون الإيرانيون أنهم يسعون إلى استخدام "كل طاقة دبلوماسية" في الشرق لتخفيف الضغط الناتج عن العقوبات واستعادة أوراق القوة في المحادثات النووية.

ووقوف بزشكیان إلى جانب شي وبوتين وكيم وضعه بوضوح داخل كتلة من القادة الخاضعين لعقوبات غربية.

أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي لم يكن حاضرًا العرض، فكتب على وسائل التواصل الاجتماعي: "أرجو أن تنقلوا أحر تحياتي لفلاديمير بوتين وكيم جونغ أون بينما تتآمرون ضد الولايات المتحدة الأميركية".

ورفض الكرملين هذه الفكرة قائلاً إن بوتين لا يتآمر ضد واشنطن.

"العفو الدولية" و"هيومان رايتس ووتش":نظام إيران أطلق "موجة قمع مروعة" بعد الحرب مع إسرائيل

3 سبتمبر 2025، 15:31 غرينتش+1

أدانت منظمتا "العفو الدولية" و"هيومان رايتس ووتش" القمع واسع النطاق الذي يمارسه النظام الإيراني ضد المواطنين بحجة "الأمن القومي" عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وحذرت المنظمتان الحقوقيتان، في بيان صدر يوم الأربعاء 3 سبتمبر (أيلول)، من أن السلطات الإيرانية أطلقت بعد الحرب "موجة مروعة" من القمع بحجة "الأمن القومي".

وأكدتا أن هذه الأزمة المتصاعدة تبرز من جديد الحاجة الملحة إلى تحرك المجتمع الدولي لتطبيق آليات محددة وملزمة لمحاسبة النظام الإيراني جنائيًا.

ووفقًا للبيان، اعتقلت القوات الإيرانية منذ 13 يونيو (حزيران) أكثر من 20 ألف شخص، بما في ذلك منتقدو السياسات، ومدافعو حقوق الإنسان، والصحفيون، ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي، وأسر ضحايا قُتلوا في الاحتجاجات الشعبية، بالإضافة إلى مواطنين أجانب.

إلى جانب ذلك، تم استهداف أفراد من الأقليات العرقية وأتباع الأقليات الدينية البهائية والمسيحية واليهودية.

وقالت سارة حشاش، نائبة مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "منظمة العفو الدولية": "إن جهاز القمع الداخلي في إيران لا يتوقف، وقد زاد نطاق المراقبة الواسعة، والاعتقالات الجماعية، والتحريض على التمييز والعداء والعنف ضد الأقليات".

وأشار البيان إلى أن قوات الأمن الإيرانية قتلت مدنيين عند نقاط تفتيش المركبات، كما دعا مسؤولون ووسائل إعلام مرتبطة بالنظام إلى تنفيذ أحكام الإعدام بشكل فوري ضد المتظاهرين والمعارضين.

وفي بعض الحالات، تم الترويج لتكرار الإعدامات الجماعية وغير القضائية لآلاف السجناء السياسيين التي وقعت في عام 1988.

ومنذ بداية الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، تم إعدام ما لا يقل عن 9 رجال بتهم سياسية أو بتهمة التجسس لصالح إسرائيل.

وسبق أن أعربت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة المستقلين في بيان عن قلقها الشديد إزاء موجة القمع والإعدامات الجديدة في إيران بعد الحرب مع إسرائيل.

وقال مايكل بيج، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في "هيومان رايتس ووتش"، إن وضع حقوق الإنسان في إيران "تدهور إلى مستوى أعمق من الأزمة" منذ أواخر يونيو (حزيران)، وإن السلطات الإيرانية جعلت المنتقدين والأقليات كبش فداء للحرب التي لم يكن لهم أي صلة بها.

وأضاف أن "القبضة الحديدية" للنظام الإيراني ضد شعب لا يزال يعاني من آثار الحرب تشير إلى "كارثة حقوقية وشيكة"، خاصة بالنسبة للجماعات المهمشة والمضطهدة في إيران.

وأكدت منظمتا العفو الدولية و"هيومان رايتس ووتش" أن على النظام الإيراني وقف تنفيذ أحكام الإعدام فورًا، وإطلاق سراح المعتقلين تعسفيًا، وضمان حماية بقية السجناء من "الإخفاء القسري، والتعذيب، وسوء المعاملة".

ودعت المنظمتان الدول الأخرى إلى التحقيق والملاحقة القضائية للجرائم التي ارتكبها مسؤولو النظام الإيراني وفقًا لمبدأ الولاية القضائية العالمية.