• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أستراليا تكشف عن استخدام الحرس الثوري "شبكة معقدة" لإخفاء دور إيران في استهداف اليهود

27 أغسطس 2025، 16:10 غرينتش+1

قال رئيس جهاز الأمن الأسترالي، مايك برجس، إنه تم استخدام شبكة من الوسطاء لإخفاء دور إيران في الهجمات المعادية لليهود، وأن هؤلاء الوسطاء ربما خططوا أيضاً لهجمات أخرى.

وفي ردّه على سؤال حول دور "الموساد" في تنبيه كانبيرا إلى تورط إيران، قال برجس: "نحن نتعاون مع شركائنا الخارجيين".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، الثلاثاء 26 أغسطس (آب) طرد السفير الإيراني أحمد صادقي وثلاثة دبلوماسيين آخرين، متهماً طهران بالضلوع في هجومين معاديين للسامية استهدفا مطعماً يهودياً في سيدني وكنيساً في ملبورن العام الماضي.

وأكد رئيس جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي أن الحرس الثوري استخدم "شبكة معقدة من الجماعات الوكيلة" لإخفاء دوره في الهجمات المعادية لليهود على الأراضي الأسترالية.

وأُمهل رئيس الوزراء الأسترالي الدبلوماسيين سبعة أيام لمغادرة البلاد، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ الحرب العالمية الثانية.

وقد وصفت وزارة الخارجية الإيرانية قرار أستراليا بطرد السفير وعدد من الدبلوماسيين الإيرانيين بأنه "غير مبرر" و"مخالف للتقاليد الدبلوماسية بين البلدين".

فيما علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على طرد السفير عبر منصة "إكس" قائلاً: "أنا لست معتاداً على التماهي مع مجرمي الحرب، لكن نتنياهو على حق في أمر واحد: رئيس الوزراء الأسترالي بالفعل سياسي ضعيف".

فيما كشف تقرير خاص لشبكة "سكاي نيوز أستراليا" أن التحذير الاستخباراتي الإسرائيلي ساعد جهاز الاستخبارات والأمن الأسترالي في التقدّم بتحقيقاته المتعلقة بالهجمات الإرهابية المنسوبة إلى إيران.

وأكدت مصادر سرية أن إسرائيل قدّمت معلومات حول إحدى عمليات الحرق المتعمدة التي وُجّهت من قبل طهران، إلى الجهاز الأسترالي.

لكن الجزء الأكبر من العمل الصعب والمعقد، بما في ذلك فك شفرات الاتصالات المعقدة بين المتورطين في سلسلة العمليات واستخدامهم لرسائل مشفّرة، قام به باحثو جهاز الاستخبارات الأسترالي.

وتوصّل الجهاز بشكل مستقل إلى أن الحرس الثوري متورط في هذه الهجمات.

ورغم وجود خلاف دبلوماسي كبير بين حكومتي أستراليا وإسرائيل، فإن التعاون في مجال تبادل المعلومات الأمنية ظل وثيقاً جداً.

وأعرب بنيامين نتنياهو عن ارتياحه لخطوة أستراليا بطرد السفير الإيراني وقال: "هذه خطوة أولى ونأمل ألا تكون الأخيرة".

فيما رحبت سفارة إسرائيل في أستراليا بقرار الحكومة الأسترالية تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية.

مثول المتهم أمام المحكمة

ومثل يونس علي يونس، 20 عاماً، أمام المحكمة اليوم الأربعاء 27 أغسطس (آب) بتهمة إحراق كنيس في ملبورن. لكن المتهم لم يعترف بجريمته ولم يطلب الإفراج بكفالة.

وأظهرت الصور التي التقطتها كاميرات المراقبة وأفرج عنها مؤخراً لحظة إحراق الكنيس بتاريخ 6 ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ووقع هجوم آخر على مطعم يهودي في سيدني في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 تسبب بخسائر تزيد على مليون دولار.

وأشار جهاز الأمن الأسترالي إلى تورط طهران في هجومين بالحرق المتعمد خلال عام 2024. وبناءً على ذلك، تم طرد السفير الإيراني من أستراليا.

وقالت صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد"، إنه بعد مراجعة وثائق المحكمة الخاصة بالمتهم في الهجوم المعادي لليهود الذي قالت الحكومة الأسترالية إن إيران لعبت دوراً فيه، نشرت أن الهجوم في سيدني قاده سيد موسوي، زعيم نادي الدراجات النارية "نومادز"، والمعروف بلقب "جيمس بوند".

وأضافت الصحيفة: "موسوي الذي وصل إلى أستراليا عام 2005 كلاجئ من أفغانستان، له سجل طويل من الجرائم العنيفة، ويقال إنه حصل على 12 ألف دولار مقابل تنظيم هذه العملية".

كما شدّدت الصحيفة على أن الهجمات المعادية لليهود فشلت مراراً بسبب "أخطاء منفذيها".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفير تل أبيب في أذربيجان: إذا استمرت تهديدات طهران ستتحرك إسرائيل

27 أغسطس 2025، 09:23 غرينتش+1

أشار السفير الجديد لإسرائيل في أذربيجان، رونين كراوس، إلى حرب الـ12 يومًا بين إسرائيل وإيران، وقال إن هذه الحرب فُرضت على إسرائيل، ولم يكن أمامها خيار سوى التحرك. وأضاف أنه إذا استمرت تهديدات طهران، فإن إسرائيل ستدخل مرة أخرى في العمل العسكري.

وأوضح كراوس، في حديثه ل‍وكالة "آبا"، أن قادة النظام الإيراني منذ سنوات يطالبون بتدمير إسرائيل، وقال: "في عروضهم العسكرية تُعرض صواريخ تحمل شعار "الموت لإسرائيل"، وحتى في طهران وضعوا ساعة تُظهر العدّ التنازلي لتدمير إسرائيل".

وأضاف السفير الإسرائيلي في أذربيجان: "لقد سمعنا مرارًا تصريحات المسؤولين الإيرانيين عن ضرورة محو إسرائيل. كان ذلك تهديدًا لا يُحتمل، واضطرت إسرائيل لتحمل المسؤولية وإزالته".

وأكد كراوس: "آمل أن تكون حكومة إيران قد تعلمت الدرس، وإذا كان الأمر كذلك فهذا جيد، ولكن إذا عادت لتهديدنا، فإن إسرائيل ستتحرك مرة أخرى".

وعلى مدى الشهرين الماضيين، ومنذ إعلان وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، طُرحت تكهنات في كلا البلدين حول احتمال عودة الحرب مجددًا.

وفي مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط"، أمس الثلاثاء، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنه لا يستبعد مواجهة جديدة مع إسرائيل، مضيفًا: "مع ذلك، إذا كرروا الأمر، فإن ردّنا سيكون أقوى".

كما اتهم السفير الإسرائيلي إيران بدعم جماعات وكيلة مثل حزب الله وحماس والحوثيين، قائلاً: "هذه الجماعات تواصل هجماتها ضد إسرائيل".

وأضاف: "قبل أيام فقط، أطلق الحوثيون طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه إسرائيل، واضطررنا للرد.

هذه الهجمات ليست مستقلة، بل تتم بأوامر من النظام الإيراني. اليمن لا يملك القدرة على إنتاج الصواريخ، ومن الواضح أن إيران هي التي تزوده بهذه التقنيات".

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل والدول الغربية اتهمت مرارًا النظام الإيراني بدعم جماعات وكيلة، بينها حزب الله في لبنان، وحماس في غزة، والحوثيون في اليمن.

وحذر كراوس في جزء آخر من حديثه من أن إسرائيل لن تتساهل مع التهديدات، قائلا: "طالما أن أمن وسيادة إسرائيل مهددان، سنتحرك".

وأضاف: "إسرائيل لا يمكنها تحمل تهديد ضد أمنها. لكن إذا لم يكن هناك تهديد، فإن إسرائيل لا تنوي مهاجمة أحد. كل ما نريده هو أن نعيش بسلام؛ هذا كل ما نطلبه".

يشار إلى أن التصريحات الأخيرة للسفير الإسرائيلي في باكو، والمتوافقة مع مواقف مسؤولي تل أبيب، تُظهر أن السلام لا يزال بعيد المنال بين العدوين القديمين، في ظل التهديدات المتبادلة المستمرة.

زعيم حزب اليمين البريطاني يطالب بوضع قيود على المهاجرين الإيرانيين غير الشرعيين

26 أغسطس 2025، 16:44 غرينتش+1

انتقد زعيم حزب اليمين المتشدد "إصلاح بريطانيا" غياب الرقابة على دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى البلاد، وطالب بأن لا يُسمح لأي مهاجر إيراني غير قانوني بالتجول بحرية داخل بريطانيا.

وقال نايجل فاراج، يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب)، في كلمة له خلال الإعلان عن برنامج حزبه الخاص بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين: "دعوني أكون واضحًا: لا ينبغي لأي شاب إيراني يصل إلى بريطانيا عبر القوارب أن يتجول بحرية في شوارع بلادنا. تحت أي ظرف من الظروف، هذا أمر غير مقبول على الإطلاق. أبدًا".

وقارن زعيم حزب "إصلاح بريطانيا" بين بلاده ودول أوروبية أخرى في التعامل مع طالبي اللجوء غير الشرعيين، مضيفًا: "ألمانيا تنظم الآن رحلات ترحيل واسعة، بما في ذلك إلى إيران".

كما قال بشأن مشكلة الهجرة غير الشرعية: "على الناس والسياسيين أن يختاروا بين حماية النساء والأطفال أو الالتزام بالاتفاقيات الدولية البالية".

وأضاف فاراج أن عددًا كبيرًا من الرجال الذين لا يحملون أوراقًا رسمية يتخلصون من جوازات سفرهم وهواتفهم في قناة المانش، ما يشكل تهديدًا لأمن بريطانيا.

وأكد أن الغضب الشعبي في الأسابيع الأخيرة يحمل بُعدًا ثقافيًا، إذ إن كثيرًا من هؤلاء الرجال يأتون من بلدان "لا تُعتبر فيها النساء حتى مواطنات من الدرجة الثانية".

وانتقد تقديم خدمات السكن في الفنادق والخدمات الصحية لطالبي اللجوء، قائلاً: "الدول الطبيعية لا تفعل ذلك".

جاءت هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من احتجاجات شهدتها بريطانيا يوم 22 أغسطس (آب)، حيث خرج العشرات في عدة مدن ضد إيواء طالبي اللجوء في فنادق بريطانيا.

وفي المقابل، خرجت تظاهرات مضادة لدعم اللاجئين، ما دفع الشرطة للتدخل لمنع وقوع اشتباكات بين المجموعتين، وأدى ذلك إلى اعتقال بعض المحتجين.

وقد نُظمت الاحتجاجات المناهضة لاستخدام الفنادق لإيواء طالبي اللجوء تحت شعار "إلغاء نظام اللجوء" في إنجلترا واسكتلندا وويلز.

وشهدت مدن عديدة تجمعات، منها: بريستول، إكستر، تامورث، كنّوك، أبردين، مولد، بيرث، نانيتون، ليفربول، ويكفيلد، نيوكاسل، هورلي، وكناري وارف.

في العام الماضي 2024، دخل 37 ألف شخص معظمهم من إريتريا، وأفغانستان، وإيران، وسوريا، وفيتنام، بشكل غير قانوني إلى بريطانيا.

ويمثل هذا العدد زيادة بنسبة 25 بالمائة مقارنة بعام 2023، وشكل نحو 9 بالمائة من صافي الهجرة.

كما أن كثيرًا من طالبي اللجوء الإيرانيين يفقدون حياتهم أثناء محاولتهم عبور قناة المانش في طريقهم إلى بريطانيا.

وفي السنوات الماضية، أثارت حادثة غرق عائلة إيرانية من خمسة أفراد من مدينة سردشت أثناء محاولتهم الوصول إلى بريطانيا عبر القناة، تفاعلات واسعة في وسائل الإعلام وبين الناشطين.

وزير الخارجية الأميركي الأسبق: ترامب يمكنه إنقاذ لبنان من نفوذ إيران

26 أغسطس 2025، 13:06 غرينتش+1

أكد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي الأسبق أن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب يمكنها، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة، تحرير بيروت من سيطرة حزب الله ونفوذ إيران، مشددًا على أن نزع سلاح حزب الله بالكامل يجب أن يكون شرطًا أساسيًا لأي إصلاحات في لبنان.

وأكد بومبيو في مقال نشره يوم الإثنين 25 أغسطس (آب) في "فوكس نيوز"، أنه دون نزع سلاح حزب الله بالكامل، لن تنجح أي جهود لإصلاح الحوكمة أو إعادة بناء الاقتصاد اللبناني.

وأوضح أن على الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها، قطع خط إمداد الأسلحة من إيران إلى لبنان، وتحديد وتدمير كل صاروخ وكل قطعة من المعدات العسكرية التي ترسلها طهران إلى لبنان.

وبالتزامن مع نشر مقال بومبيو، أعلن نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، مجددًا أن هذه الجماعة المسلحة المدعومة من إيران لن تقبل بسياسة نزع السلاح التي تفرضها الحكومة اللبنانية.

وأضاف قاسم، في مقطع فيديو نُشر يوم الإثنين 25 أغسطس (آب)، قائلاً: "لن نتخلى عن السلاح الذي يحمينا من اعتداءات إسرائيل".

وأعلن مكتب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الإثنين في بيان دعمه لقرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025، مشيرًا إلى أنه في حال تنفيذ هذا المخطط، فإن إسرائيل مستعدة لسحب قواتها تدريجيًا من جنوب لبنان ضمن إطار آلية أمنية تحت إشراف الولايات المتحدة.

وجاء في البيان: "يوفر هذا القرار فرصة حيوية للبنان لاستعادة سيادته وإحياء سلطة مؤسساته الحكومية والجيش والحوكمة بعيدًا عن نفوذ الجهات غير الحكومية".

ووفقًا لقول بومبيو، تمتلك الولايات المتحدة قدرات استخباراتية، وإسرائيل شريك جاهز، والآن تملك حكومة ترامب نفوذًا على الحكومة السورية الجديدة التي يعتمد بقاؤها على دعم واشنطن، لذا يجب أن يُوضح أن مرور الأسلحة الإيرانية عبر الأراضي السورية سيكون له عواقب.

وحذر من أنه إذا لم تتحرك الولايات المتحدة الآن، ومع محاولات طهران إعادة بناء قدرات حزب الله وترتيب القوى الإقليمية لمستقبل لبنان، فقد يصبح لبنان قريبًا تحت النفوذ الكامل لطهران.

وكتبت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية يوم 23 أغسطس (آب) في مقال، مشيرة إلى تدخلات النظام الإيراني في لبنان، قائلة: "لبنان اليوم تحت قبضة النفوذ الإقليمي، حيث أصبح حزب الله أداة لضغط إيران، بعيدًا عن مصالح الحكومة والشعب".

وقالت الصحيفة: "يشهد لبنان وضعًا خطيرًا يقوده حزب الله بجميع أذرعه، مستغلاً الأزمات المتفاقمة لإضعاف الحكومة وبث الخوف في قلوب المواطنين".

وأكد بومبيو في مقاله أنه "طالما يحتفظ حزب الله بجيشه الخاص، لن تُحل التحديات الحقيقية في لبنان مثل الفساد الحكومي، وانهيار البنك المركزي، وفشل مؤسسات مثل القضاء والشرطة".

ووفقًا لقول وزير الخارجية الأميركي السابق، فإن القوة الشرعية الوحيدة التي يمكن أن تدافع عن لبنان هي جيشه، ويجب تحرير لبنان من حزب الله كـ"جماعة إرهابية".

وكان الجيش الإسرائيلي قد حذر في وقت سابق (يوليو/تموز) من أنه سيواصل هجماته ضد حزب الله حتى يتم نزع سلاحه بالكامل، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب أخرى.

وأكد بومبيو أيضًا على ضرورة إنهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

ووصف يونيفيل بأنها غطاء لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله، معتبرًا إياها، مثل "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا)، ليست فقط غير مفيدة بل جزء من المشكلة، مضيفا: "تكلفة دافعي الضرائب الأميركيين لهذه المهمة لم تُهدر فقط، بل كانت إفلاسًا أخلاقيًا".

ووفقًا لوكالة "فرانس برس"، من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على تمديد مهمة قوات حفظ السلام في جنوب لبنان.

يأتي هذا التصويت في وقت أعربت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عن اعتراضات على استمرار وجود هذه القوات.

ويقترح مشروع قرار أعدته فرنسا تمديد مهمة قوات يونيفيل، التي نُشرت منذ عام 1978 لفصل القوات الإسرائيلية واللبنانية في جنوب البلاد، لمدة عام آخر.

كما يؤكد القرار على استعداد مجلس الأمن لبدء عملية الانسحاب التدريجي ليونيفيل وتسليم المسؤولية الأمنية الكاملة إلى الحكومة اللبنانية.

ترامب: الهجوم العسكري الأميركي ضد إيران كان مثاليًا وكل قنبلة أصابت هدفها بدقة

25 أغسطس 2025، 19:59 غرينتش+1

دافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا عن العملية العسكرية، التي نفذتها بلاده ضد المنشآت النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقال ترامب، في تصريحات له، يوم الاثنين 25 أغسطس (آب) في البيت الأبيض، : "استغرقت العملية 36 ساعة ذهابًا وإيابًا. كانت عملية مثالية. كل قنبلة أصابت هدفها بدقة".

وأوضح أن القنابل, التي ألقتها القاذفات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية أصابت "الممرات نفسها مباشرة"، وأضاف: "كانت ليلة مظلمة، لا قمر فيها ولا أي شيء آخر. كل هدف، كل قنبلة، وُضعت في مكانها الصحيح. لديهم نفق يمتد مباشرة إلى عمق الجبل، ولم يكن ينبغي لهم أن يضعوا فيه نظام تهوية. هذا ما أستطيع أن أقوله لكم، لأننا استغللنا ذلك لصالحنا".

الثغرات في منشأة "فوردو"

تتطابق إشارة ترامب إلى وجود فتحات التهوية في المنشآت النووية الإيرانية مع ما كانت قد نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" سابقًا؛ فقد ذكرت الصحيفة أن المخططين الأميركيين للهجوم ركزوا على الفتحات الرأسية أو المائلة للتهوية، التي تؤدي إلى سفح الجبل فوق منشأة فوردو، مما يتيح مهاجمة الموقع من هذه الممرات بدلًا من محاولة اختراق الصخور الصلبة التي تغطيه.

لكن أحد مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية أوضح أن هذه الفتحات لم تكن عمودية بشكل كامل، بل كان الجزء الأول منها متعرجًا، ثم يتحول إلى مسار شبه مستقيم في نهايته وصولًا إلى المبنى. وبسبب هذا الشكل، فإن القنابل واجهت مزيجًا من الصخور والأنفاق المفتوحة.

صعوبة تقييم الأضرار

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن التقييم الدقيق لحجم الدمار، الذي خلفه الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية لا يزال "صعبًا"، بسبب طبيعة الموقع تحت الأرض وتعقيداته الهندسية.

ترامب: نحن من دمّر المنشآت النووية الإيرانية

كرر ترامب التأكيد أن الولايات المتحدة نجحت في "تدمير" المنشآت النووية، التي استهدفتها خلال الحرب، مشددًا على أن العملية كانت "نموذجية وخالية من الأخطاء".

وكشف أن الطيارين وأفراد أطقم الطائرات، الذين شاركوا في الهجوم، حصلوا على أوسمة تقديرًا لدورهم في هذه العملية، خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض.

وأضاف: "كان لدينا 52 طائرة تزويد بالوقود جوًا- وهو أمر لا يعرفه كثيرون- حتى يتمكن الطيارون من الاستمرار في العملية. كما كان لدينا عدد كبير من المقاتلات إف-22 وإف-35. لقد كانت عملية مذهلة، مثالية بكل المقاييس"

مقارنة مع فشل كارتر عام 1980

قارن ترامب هذه العملية الناجحة بما وصفه بـ "الفشل الذريع" في عملية الإنقاذ الأميركية عام 1980 خلال أزمة احتجاز الرهائن في سفارة الولايات المتحدة بطهران، عندما سقطت مروحيات في الصحراء واضطر الجنود للانسحاب.

وقال: "قارنوا ما حدث آنذاك بما فعلناه نحن. في تلك المرة، سقطت المروحيات، والجنود تاهوا في الصحراء وأُسروا، وكان جيمي كارتر هو الرئيس وقتها. شيء مروّع. ما نفذناه نحن كان العكس تمامًا".

ترامب يعيد نشر فيديو قديم لمسؤول إيراني سابق يكشف فيه سعي طهران لصناعة القنبلة النووية

25 أغسطس 2025، 18:57 غرينتش+1

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نشر مقطع فيديو لتصريحات أدلى بها قبل عامين نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، حول "الهدف السري" لطهران من برنامجها النووي، وذلك عبر حسابه في منصة "تروث سوشال"، وهو ما أثار ردود فعل، من بينها من وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري.

وكان مطهري قد قال في مقابلة مصوّرة في مايو (أيار) 2022: "منذ البداية حين دخلنا النشاط النووي، كان هدفنا صناعة القنبلة وتعزيز قوة الردع، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على سريّة الأمر". وأضاف: "لو استطعنا الحفاظ على السرية وأجرينا تجربة للقنبلة، لكان الأمر انتهى. ما دمنا بدأنا، كان يجب أن نكمل الطريق حتى نهايته".

وفي الجزء، الذي أعاد ترامب نشره، يسأل المذيع مطهري عن تأثير هذه التصريحات غير المسبوقة في منابر رسمية على المفاوضات النووية، فردّ مطهري: "لا أحد يهتم بكلامنا"، ليقاطعه المذيع قائلاً: "لكن الأجانب سيكتشفون ذلك في النهاية".

ردّ "تسنيم" وترامب

علقت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، على إعادة نشر الفيديو، عبر مقال بعنوان "متلازمة الألسنة القلقة"، وهاجمت مطهري قائلة: "أنتم أنفسكم تعترفون بأنكم لا تملكون معلومات دقيقة، فلماذا إذن هذه التصريحات الهوائية؟".

وأضافت أن مثل هذه التصريحات تكلّف الشعب الإيراني نفسيًا واقتصاديًا، متسائلة: "من المسؤول في منظومة الحكم عن منع هذه الأحاديث المكلِفة؟".

أما مطهري، فبعد ساعات من إعادة نشر الفيديو من قِبل ترامب، حاول التخفيف من أهمية تصريحاته السابقة، وكتب عبر منصة "إكس" أنه حين أدلى بها "لم يكن يشغل أي منصب في مجال الطاقة، ولا حتى عضوية البرلمان".

جدل حول "الكلفة النووية"

علقت مستخدم يُدعى سهند إيرانمهر، على تبريرات مطهري قائلاً: "ترامب لم يستشهد بكلامك لأنه ضعيف الحجة، بل لأن إيران مليئة بأبناء المسؤولين الذين لا يعرفون متى يتكلمون ولا متى يصمتون، فتكون النتيجة أن الشعب هو من يدفع ثمن هذه الألسنة المنفلتة بالحرب والعقوبات".

وكان مطهري قد صرّح في يونيو (حزيران) الماضي، بأن على إيران أن تُصدر "صوتًا واحدًا" للعالم في الملف النووي، لا أصواتًا متضاربة.

السياق الأوسع

تنفي إيران باستمرار سعيها لصناعة القنبلة الذرية وتؤكد أن نشاطها النووي "سلمي". غير أن خبراء وسياسيين حذروا مرارًا من أن طهران تملك حاليًا كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة تكفي لإنتاج ما لا يقل عن عشر قنابل نووية.