• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زعيم حزب اليمين البريطاني يطالب بوضع قيود على المهاجرين الإيرانيين غير الشرعيين

26 أغسطس 2025، 16:44 غرينتش+1

انتقد زعيم حزب اليمين المتشدد "إصلاح بريطانيا" غياب الرقابة على دخول المهاجرين غير الشرعيين إلى البلاد، وطالب بأن لا يُسمح لأي مهاجر إيراني غير قانوني بالتجول بحرية داخل بريطانيا.

وقال نايجل فاراج، يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب)، في كلمة له خلال الإعلان عن برنامج حزبه الخاص بترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين: "دعوني أكون واضحًا: لا ينبغي لأي شاب إيراني يصل إلى بريطانيا عبر القوارب أن يتجول بحرية في شوارع بلادنا. تحت أي ظرف من الظروف، هذا أمر غير مقبول على الإطلاق. أبدًا".

وقارن زعيم حزب "إصلاح بريطانيا" بين بلاده ودول أوروبية أخرى في التعامل مع طالبي اللجوء غير الشرعيين، مضيفًا: "ألمانيا تنظم الآن رحلات ترحيل واسعة، بما في ذلك إلى إيران".

كما قال بشأن مشكلة الهجرة غير الشرعية: "على الناس والسياسيين أن يختاروا بين حماية النساء والأطفال أو الالتزام بالاتفاقيات الدولية البالية".

وأضاف فاراج أن عددًا كبيرًا من الرجال الذين لا يحملون أوراقًا رسمية يتخلصون من جوازات سفرهم وهواتفهم في قناة المانش، ما يشكل تهديدًا لأمن بريطانيا.

وأكد أن الغضب الشعبي في الأسابيع الأخيرة يحمل بُعدًا ثقافيًا، إذ إن كثيرًا من هؤلاء الرجال يأتون من بلدان "لا تُعتبر فيها النساء حتى مواطنات من الدرجة الثانية".

وانتقد تقديم خدمات السكن في الفنادق والخدمات الصحية لطالبي اللجوء، قائلاً: "الدول الطبيعية لا تفعل ذلك".

جاءت هذه التصريحات بعد ثلاثة أيام من احتجاجات شهدتها بريطانيا يوم 22 أغسطس (آب)، حيث خرج العشرات في عدة مدن ضد إيواء طالبي اللجوء في فنادق بريطانيا.

وفي المقابل، خرجت تظاهرات مضادة لدعم اللاجئين، ما دفع الشرطة للتدخل لمنع وقوع اشتباكات بين المجموعتين، وأدى ذلك إلى اعتقال بعض المحتجين.

وقد نُظمت الاحتجاجات المناهضة لاستخدام الفنادق لإيواء طالبي اللجوء تحت شعار "إلغاء نظام اللجوء" في إنجلترا واسكتلندا وويلز.

وشهدت مدن عديدة تجمعات، منها: بريستول، إكستر، تامورث، كنّوك، أبردين، مولد، بيرث، نانيتون، ليفربول، ويكفيلد، نيوكاسل، هورلي، وكناري وارف.

في العام الماضي 2024، دخل 37 ألف شخص معظمهم من إريتريا، وأفغانستان، وإيران، وسوريا، وفيتنام، بشكل غير قانوني إلى بريطانيا.

ويمثل هذا العدد زيادة بنسبة 25 بالمائة مقارنة بعام 2023، وشكل نحو 9 بالمائة من صافي الهجرة.

كما أن كثيرًا من طالبي اللجوء الإيرانيين يفقدون حياتهم أثناء محاولتهم عبور قناة المانش في طريقهم إلى بريطانيا.

وفي السنوات الماضية، أثارت حادثة غرق عائلة إيرانية من خمسة أفراد من مدينة سردشت أثناء محاولتهم الوصول إلى بريطانيا عبر القناة، تفاعلات واسعة في وسائل الإعلام وبين الناشطين.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميركي الأسبق: ترامب يمكنه إنقاذ لبنان من نفوذ إيران

26 أغسطس 2025، 13:06 غرينتش+1

أكد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي الأسبق أن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب يمكنها، من خلال اتخاذ قرارات حاسمة، تحرير بيروت من سيطرة حزب الله ونفوذ إيران، مشددًا على أن نزع سلاح حزب الله بالكامل يجب أن يكون شرطًا أساسيًا لأي إصلاحات في لبنان.

وأكد بومبيو في مقال نشره يوم الإثنين 25 أغسطس (آب) في "فوكس نيوز"، أنه دون نزع سلاح حزب الله بالكامل، لن تنجح أي جهود لإصلاح الحوكمة أو إعادة بناء الاقتصاد اللبناني.

وأوضح أن على الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها، قطع خط إمداد الأسلحة من إيران إلى لبنان، وتحديد وتدمير كل صاروخ وكل قطعة من المعدات العسكرية التي ترسلها طهران إلى لبنان.

وبالتزامن مع نشر مقال بومبيو، أعلن نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، مجددًا أن هذه الجماعة المسلحة المدعومة من إيران لن تقبل بسياسة نزع السلاح التي تفرضها الحكومة اللبنانية.

وأضاف قاسم، في مقطع فيديو نُشر يوم الإثنين 25 أغسطس (آب)، قائلاً: "لن نتخلى عن السلاح الذي يحمينا من اعتداءات إسرائيل".

وأعلن مكتب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الإثنين في بيان دعمه لقرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله بحلول نهاية عام 2025، مشيرًا إلى أنه في حال تنفيذ هذا المخطط، فإن إسرائيل مستعدة لسحب قواتها تدريجيًا من جنوب لبنان ضمن إطار آلية أمنية تحت إشراف الولايات المتحدة.

وجاء في البيان: "يوفر هذا القرار فرصة حيوية للبنان لاستعادة سيادته وإحياء سلطة مؤسساته الحكومية والجيش والحوكمة بعيدًا عن نفوذ الجهات غير الحكومية".

ووفقًا لقول بومبيو، تمتلك الولايات المتحدة قدرات استخباراتية، وإسرائيل شريك جاهز، والآن تملك حكومة ترامب نفوذًا على الحكومة السورية الجديدة التي يعتمد بقاؤها على دعم واشنطن، لذا يجب أن يُوضح أن مرور الأسلحة الإيرانية عبر الأراضي السورية سيكون له عواقب.

وحذر من أنه إذا لم تتحرك الولايات المتحدة الآن، ومع محاولات طهران إعادة بناء قدرات حزب الله وترتيب القوى الإقليمية لمستقبل لبنان، فقد يصبح لبنان قريبًا تحت النفوذ الكامل لطهران.

وكتبت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية يوم 23 أغسطس (آب) في مقال، مشيرة إلى تدخلات النظام الإيراني في لبنان، قائلة: "لبنان اليوم تحت قبضة النفوذ الإقليمي، حيث أصبح حزب الله أداة لضغط إيران، بعيدًا عن مصالح الحكومة والشعب".

وقالت الصحيفة: "يشهد لبنان وضعًا خطيرًا يقوده حزب الله بجميع أذرعه، مستغلاً الأزمات المتفاقمة لإضعاف الحكومة وبث الخوف في قلوب المواطنين".

وأكد بومبيو في مقاله أنه "طالما يحتفظ حزب الله بجيشه الخاص، لن تُحل التحديات الحقيقية في لبنان مثل الفساد الحكومي، وانهيار البنك المركزي، وفشل مؤسسات مثل القضاء والشرطة".

ووفقًا لقول وزير الخارجية الأميركي السابق، فإن القوة الشرعية الوحيدة التي يمكن أن تدافع عن لبنان هي جيشه، ويجب تحرير لبنان من حزب الله كـ"جماعة إرهابية".

وكان الجيش الإسرائيلي قد حذر في وقت سابق (يوليو/تموز) من أنه سيواصل هجماته ضد حزب الله حتى يتم نزع سلاحه بالكامل، حتى لو أدى ذلك إلى اندلاع حرب أخرى.

وأكد بومبيو أيضًا على ضرورة إنهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).

ووصف يونيفيل بأنها غطاء لتعزيز القدرات العسكرية لحزب الله، معتبرًا إياها، مثل "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" (الأونروا)، ليست فقط غير مفيدة بل جزء من المشكلة، مضيفا: "تكلفة دافعي الضرائب الأميركيين لهذه المهمة لم تُهدر فقط، بل كانت إفلاسًا أخلاقيًا".

ووفقًا لوكالة "فرانس برس"، من المقرر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على تمديد مهمة قوات حفظ السلام في جنوب لبنان.

يأتي هذا التصويت في وقت أعربت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل عن اعتراضات على استمرار وجود هذه القوات.

ويقترح مشروع قرار أعدته فرنسا تمديد مهمة قوات يونيفيل، التي نُشرت منذ عام 1978 لفصل القوات الإسرائيلية واللبنانية في جنوب البلاد، لمدة عام آخر.

كما يؤكد القرار على استعداد مجلس الأمن لبدء عملية الانسحاب التدريجي ليونيفيل وتسليم المسؤولية الأمنية الكاملة إلى الحكومة اللبنانية.

ترامب: الهجوم العسكري الأميركي ضد إيران كان مثاليًا وكل قنبلة أصابت هدفها بدقة

25 أغسطس 2025، 19:59 غرينتش+1

دافع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا عن العملية العسكرية، التي نفذتها بلاده ضد المنشآت النووية الإيرانية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقال ترامب، في تصريحات له، يوم الاثنين 25 أغسطس (آب) في البيت الأبيض، : "استغرقت العملية 36 ساعة ذهابًا وإيابًا. كانت عملية مثالية. كل قنبلة أصابت هدفها بدقة".

وأوضح أن القنابل, التي ألقتها القاذفات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية أصابت "الممرات نفسها مباشرة"، وأضاف: "كانت ليلة مظلمة، لا قمر فيها ولا أي شيء آخر. كل هدف، كل قنبلة، وُضعت في مكانها الصحيح. لديهم نفق يمتد مباشرة إلى عمق الجبل، ولم يكن ينبغي لهم أن يضعوا فيه نظام تهوية. هذا ما أستطيع أن أقوله لكم، لأننا استغللنا ذلك لصالحنا".

الثغرات في منشأة "فوردو"

تتطابق إشارة ترامب إلى وجود فتحات التهوية في المنشآت النووية الإيرانية مع ما كانت قد نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" سابقًا؛ فقد ذكرت الصحيفة أن المخططين الأميركيين للهجوم ركزوا على الفتحات الرأسية أو المائلة للتهوية، التي تؤدي إلى سفح الجبل فوق منشأة فوردو، مما يتيح مهاجمة الموقع من هذه الممرات بدلًا من محاولة اختراق الصخور الصلبة التي تغطيه.

لكن أحد مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية أوضح أن هذه الفتحات لم تكن عمودية بشكل كامل، بل كان الجزء الأول منها متعرجًا، ثم يتحول إلى مسار شبه مستقيم في نهايته وصولًا إلى المبنى. وبسبب هذا الشكل، فإن القنابل واجهت مزيجًا من الصخور والأنفاق المفتوحة.

صعوبة تقييم الأضرار

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن التقييم الدقيق لحجم الدمار، الذي خلفه الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية لا يزال "صعبًا"، بسبب طبيعة الموقع تحت الأرض وتعقيداته الهندسية.

ترامب: نحن من دمّر المنشآت النووية الإيرانية

كرر ترامب التأكيد أن الولايات المتحدة نجحت في "تدمير" المنشآت النووية، التي استهدفتها خلال الحرب، مشددًا على أن العملية كانت "نموذجية وخالية من الأخطاء".

وكشف أن الطيارين وأفراد أطقم الطائرات، الذين شاركوا في الهجوم، حصلوا على أوسمة تقديرًا لدورهم في هذه العملية، خلال مراسم أقيمت في البيت الأبيض.

وأضاف: "كان لدينا 52 طائرة تزويد بالوقود جوًا- وهو أمر لا يعرفه كثيرون- حتى يتمكن الطيارون من الاستمرار في العملية. كما كان لدينا عدد كبير من المقاتلات إف-22 وإف-35. لقد كانت عملية مذهلة، مثالية بكل المقاييس"

مقارنة مع فشل كارتر عام 1980

قارن ترامب هذه العملية الناجحة بما وصفه بـ "الفشل الذريع" في عملية الإنقاذ الأميركية عام 1980 خلال أزمة احتجاز الرهائن في سفارة الولايات المتحدة بطهران، عندما سقطت مروحيات في الصحراء واضطر الجنود للانسحاب.

وقال: "قارنوا ما حدث آنذاك بما فعلناه نحن. في تلك المرة، سقطت المروحيات، والجنود تاهوا في الصحراء وأُسروا، وكان جيمي كارتر هو الرئيس وقتها. شيء مروّع. ما نفذناه نحن كان العكس تمامًا".

ترامب يعيد نشر فيديو قديم لمسؤول إيراني سابق يكشف فيه سعي طهران لصناعة القنبلة النووية

25 أغسطس 2025، 18:57 غرينتش+1

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نشر مقطع فيديو لتصريحات أدلى بها قبل عامين نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، حول "الهدف السري" لطهران من برنامجها النووي، وذلك عبر حسابه في منصة "تروث سوشال"، وهو ما أثار ردود فعل، من بينها من وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري.

وكان مطهري قد قال في مقابلة مصوّرة في مايو (أيار) 2022: "منذ البداية حين دخلنا النشاط النووي، كان هدفنا صناعة القنبلة وتعزيز قوة الردع، لكننا لم نتمكن من الحفاظ على سريّة الأمر". وأضاف: "لو استطعنا الحفاظ على السرية وأجرينا تجربة للقنبلة، لكان الأمر انتهى. ما دمنا بدأنا، كان يجب أن نكمل الطريق حتى نهايته".

وفي الجزء، الذي أعاد ترامب نشره، يسأل المذيع مطهري عن تأثير هذه التصريحات غير المسبوقة في منابر رسمية على المفاوضات النووية، فردّ مطهري: "لا أحد يهتم بكلامنا"، ليقاطعه المذيع قائلاً: "لكن الأجانب سيكتشفون ذلك في النهاية".

ردّ "تسنيم" وترامب

علقت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، على إعادة نشر الفيديو، عبر مقال بعنوان "متلازمة الألسنة القلقة"، وهاجمت مطهري قائلة: "أنتم أنفسكم تعترفون بأنكم لا تملكون معلومات دقيقة، فلماذا إذن هذه التصريحات الهوائية؟".

وأضافت أن مثل هذه التصريحات تكلّف الشعب الإيراني نفسيًا واقتصاديًا، متسائلة: "من المسؤول في منظومة الحكم عن منع هذه الأحاديث المكلِفة؟".

أما مطهري، فبعد ساعات من إعادة نشر الفيديو من قِبل ترامب، حاول التخفيف من أهمية تصريحاته السابقة، وكتب عبر منصة "إكس" أنه حين أدلى بها "لم يكن يشغل أي منصب في مجال الطاقة، ولا حتى عضوية البرلمان".

جدل حول "الكلفة النووية"

علقت مستخدم يُدعى سهند إيرانمهر، على تبريرات مطهري قائلاً: "ترامب لم يستشهد بكلامك لأنه ضعيف الحجة، بل لأن إيران مليئة بأبناء المسؤولين الذين لا يعرفون متى يتكلمون ولا متى يصمتون، فتكون النتيجة أن الشعب هو من يدفع ثمن هذه الألسنة المنفلتة بالحرب والعقوبات".

وكان مطهري قد صرّح في يونيو (حزيران) الماضي، بأن على إيران أن تُصدر "صوتًا واحدًا" للعالم في الملف النووي، لا أصواتًا متضاربة.

السياق الأوسع

تنفي إيران باستمرار سعيها لصناعة القنبلة الذرية وتؤكد أن نشاطها النووي "سلمي". غير أن خبراء وسياسيين حذروا مرارًا من أن طهران تملك حاليًا كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المائة تكفي لإنتاج ما لا يقل عن عشر قنابل نووية.

دبلوماسي فرنسي: مفاوضات جنيف الفرصة الأخيرة للنظام الإيراني قبل تفعيل "آلية الزناد"

25 أغسطس 2025، 17:56 غرينتش+1

حذّر دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى من أن اجتماع جنيف، المقرر عقده يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب)، بين ممثلي إيران من جهة، ودول "الترويكا" الأوروبية (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) من جهة أخرى، سيكون "النافذة الأخيرة" أمام طهران قبل تفعيل "آلية الزناد"

وقال هذا المسؤول الفرنسي، يوم الاثنين 25 أغسطس، في مقابلة مع قناة "العربية" الإخبارية إنّ "لا شيء يقف في طريق إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران".

وأضاف أن إعادة فرض جميع العقوبات، التي أُلغيت قبل 10 سنوات، لا تتطلب إجماعًا بين الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومِن ثمّ لن تتمكن روسيا والصين من استخدام حق النقض "الفيتو" لإيقاف تحرك دول الترويكا الأوروبية الثلاث.

وأضاف الدبلوماسي الفرنسي، في تصريحاته لـ "العربية"، أن "تحليلنا القانوني يُظهر أن نافذة هذه الفرصة أمام إيران ستُغلق، ولن يكون هناك أي عائق أمام إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة".

ونفى احتمال استئناف المفاوضات المباشرة بين طهران وواشنطن في المستقبل القريب، قائلاً: "لا يوجد أي أفق لبدء محادثات جديدة بينهما على المدى القصير".
وأشار تقرير"العربية" إلى هذا المسؤول الفرنسي دون الكشف عن اسمه.

وكانت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد ذكرت سابقًا أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران وثلاث دول أوروبية حول البرنامج النووي لطهران ستُعقد يوم الثلاثاء 26 أغسطس في جنيف بسويسرا، وذلك تزامنًا مع تبقي ستة أيام فقط على انتهاء المهلة الأوروبية الخاصة بتفعيل آلية الزناد.

وكانت خمس جولات من المفاوضات النووية قد جرت بين طهران وواشنطن، قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، لكنها وصلت إلى طريق مسدود؛ بسبب تأكيد المسؤولين الإيرانيين استمرار تخصيب اليورانيوم داخل إيران.

ترامب يعيد نشر تصريحات علي مطهري بشأن أهداف إيران النووية

أعاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الاثنين 25 أغسطس، عبر شبكته الاجتماعية "تروث سوشال"، نشر تصريحات للنائب السابق في البرلمان الإيراني، علي مطهري، قبل عامين حول نية طهران إنتاج قنبلة نووية، .

وكان مطهري قد قال في مايو (أيار) 2022 في مقابلة مصورة: "منذ البداية التي بدأنا فيها النشاط النووي، كان هدفنا صناعة القنبلة النووية، وتعزيز القوة الردعية، لكننا لم نستطع الحفاظ على سرية هذا الأمر".

وأضاف أن إيران كان يجب أن تكمل ما بدأته حتى النهاية.

وفي جزء من المقابلة التي أعاد ترامب نشرها، وصف المذيع ظهور مثل هذه التصريحات في القنوات الرسمية بأنه "غير مسبوق"، وسأل مطهري: "هل لهذه الأقوال تبعات على سبيل المثال على المفاوضات؟".

ورد مطهري قائلاً: "لا أحد يلتفت لكلامنا"، لكن المذيع أضاف: "في النهاية، سيكتشفها الأجانب".

وأشار مطهري في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن إيران ينبغي أن توجه للعالم رسالة موحدة بشأن ملفها النووي، لا رسالة تحمل التباين والفوضى.

وخلال السنوات الماضية، أنكر النظام الإيراني دائمًا السعي لصناعة القنبلة النووية ووصف نشاطاته النووية بأنها "سلمية".

ومع ذلك، حذّر العديد من الخبراء والسياسيين، قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا، من أن طهران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم بنسبة تخصيب 60 في المائة لصناعة ما لا يقل عن 10 قنابل نووية.

مسؤول سابق بالاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: الجولة الثانية من الحرب مع إيران باتت وشيكة

25 أغسطس 2025، 13:30 غرينتش+1

حذّر جاك نيريا، المسؤول السابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، من أن جولة ثانية من الحرب بين إسرائيل وإيران باتت وشيكة.

وذكر مركز الأمن والشؤون الخارجية الإسرائيلي أن "المبالغات" التي يطلقها المسؤولون العسكريون والسياسيون في طهران بشأن الاستعداد لمواجهة إسرائيل، ليست سوى غطاء لـ "حاجة مذلة" إلى استئناف المفاوضات.

وقال نيريا، الذي يعمل الآن باحثًا أول في المركز نفسه، في مقابلة مع صحيفة "معاريف" إن حزب الله تلقّى خلال اليومين الماضيين تعليمات بالابتعاد عن استخدام الهواتف المحمولة، ما أثار الانطباع بأن "الحرب تقترب".

وأضاف: "الانتقام الإيراني يتشكل؛ فالإيرانيون لا يمكنهم التعايش طويلاً مع هذا القدر من الإهانة والهزيمة".

وأشارت "معاريف"، في تقريرها إلى المناورات العسكرية التي أجرتها إيران في 22 أغسطس (آب) الجاري، والتي تسببت في إغلاق مؤقت لجزء واسع من أجواء غرب البلاد.

وفي جانب آخر من المقابلة، تطرّق نيريا إلى الاتصالات الأخيرة بين إسرائيل وسوريا، قائلاً: "السوريون يسعون إلى الهدوء على الجبهة مع إسرائيل. وقد تمكنت دمشق، في ظل حكم الشرع، من كسر حلقة الضغط التي أحاطت بها إيران حول إسرائيل".

وبحسب قوله، فإن سقوط بشار الأسد هيّأ الظروف لانهيار حزب الله كقوة إقليمية، والآن ترى طهران في حكم الشرع هدفًا لإسقاطه.

طهران تسعى لتقوية "حلقة النار" والحدّ من قدرات الجيش اللبناني

ذكر مركز الأمن والشؤون الخارجية الإسرائيلي أن قيادة النظام الإيراني، بعد هزيمتها القاسية أمام تل أبيب في حرب الـ 12 يومًا، تسعى إلى تعزيز روابطها السياسية والعسكرية مع شبكتها من الوكلاء الإقليميين، المعروفة بـ "حلقة النار".

وكان أبرز تحرك لطهران عقب الحرب، إرسال علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، إلى العراق للقاء قوى متحالفة معها هناك.

كما جددت طهران تعهدها لشبكات حزب الله المتبقية في لبنان بمواصلة الدعم.

وبحسب التقارير، فإن إيران أمرت الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، بالتصدي لمحاولات الدولة اللبنانية استعادة سيادتها ونزع سلاح الحزب.

وأكد المركز أن طهران عازمة على منع الجيش اللبناني من اكتساب القدرة على مواجهة حزب الله، رغم نجاح الجيش مؤخرًا في نزع سلاح بعض المجموعات الفلسطينية الصغيرة داخل مخيمات اللاجئين.

وأشار إلى أن إيران تحاول تجنّب أي خطوة قد تدفع إسرائيل أو الولايات المتحدة إلى استئناف الضربات ضد أهداف داخل إيران أو ضد شبكاتها العسكرية والوكيلة.

ومع ذلك، يواصل الناطقون العسكريون والسياسيون الإيرانيون "المبالغة في التهديدات"، متحدثين عن الاستعداد لمواجهة إسرائيل بأسلحة أقوى.

وختم المركز تحليله بالتأكيد أن هذه التصريحات ليست سوى غطاء لـ "حاجة مذلة" إلى استئناف المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتفادي تفعيل "آلية الزناد" ضد طهران.