• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مع اقتراب تفعيل "آلية الزناد".. مفاوضات جديدة بين إيران ودول "الترويكا" الأوروبية غدًا

25 أغسطس 2025، 08:40 غرينتش+1

أفادت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري، بأن جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ودول "الترويكا" الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) ستُعقد يوم الثلاثاء 26 أغسطس (آب) في جنيف بسويسرا، لبحث ملف طهران النووي وموضوع رفع العقوبات.

وذكرت الوكالة، يوم الاثنين 25 أغسطس، نقلاً عن مصدر مطّلع أن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانجي، سيترأس الوفد الإيراني في هذه الجولة من المحادثات، فيما سيشارك من جانب ألمانيا وفرنسا وبريطانيا نواب وزراء الخارجية.

وأضاف المصدر أنّ جدول أعمال المفاوضات سيتناول القضايا النووية وموضوع رفع العقوبات.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد أجرى في 22 أغسطس الجاري اتصالاً هاتفيًا مع نظرائه في الدول الأوروبية الثلاث، ومسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لبحث احتمالية تفعيل "آلية الزناد"، وقد تقرر في هذا الاتصال أن تتواصل المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

تكهنات حول البرنامج النووي وآلية العقوبات

تصاعدت في الأيام الأخيرة التكهنات بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وإمكانية تفعيل دول "الترويكا" الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا) آلية الزناد، وكذلك ردّ طهران المحتمل على ذلك.

ومع اقتراب الموعد القانوني لانتهاء مفعول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، وازدياد احتمالات تفعيل الآلية، كثّفت طهران وحلفاؤها تحركاتهم الدبلوماسية لمواجهة هذا السيناريو من الناحية القانونية.

وفي 23 أغسطس الجاري، أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بحثا فيه تطورات الملف النووي والتحركات الأوروبية الأخيرة، إضافة إلى تعاون إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تهديدات بالخروج من معاهدة " NPT"

من جانبه، أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، يوم 22 أغسطس الجاري، إلى احتمال تفعيل "آلية الزناد" من قِبل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مؤكدًا وجود "خلافات بين الدول الكبرى حول كيفية استخدامها".

كما تحدّث عن احتمال انسحاب إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي (NPT)، قائلاً: "إن هذا الاحتمال قائم دائمًا. والواقع أن المعاهدة لم تقدّم لنا أي فائدة تُذكر".

خلفية المفاوضات

قبل اندلاع الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا، كانت قد جرت خمس جولات من المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، إلا أنّ إصرار المسؤولين الإيرانيين على مواصلة التخصيب داخل الأراضي الإيرانية أدّى إلى طريق مسدود.

أما المرشد الإيراني، علي خامنئي، فقد اتهم، يوم الأحد في 24 أغسطس، الولايات المتحدة بالسعي إلى "إخضاع الشعب الإيراني وإجباره على الطاعة"، مضيفًا أنّ "جوهر القضية هو عداء أميركا"، وأنّ مسائل مثل التفاوض المباشر معها "غير قابلة للحل".

وفي اليوم نفسه، كتب عالم الاجتماع الإيراني المعتقل، سعيد مدني، رسالة من سجنه في دماوند انتقد فيها السياسات النووية للنظام الإيراني، واعتبر أن مشروع تخصيب اليورانيوم الذي استمر نحو 30 عامًا "لم تكن له أي جدوى حقيقية منذ البداية ولا يزال كذلك".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"التلغراف": إيران مستعدة لخفض تخصيب اليورانيوم لتفادي عقوبات الغرب وتجنب حرب جديدة

24 أغسطس 2025، 18:01 غرينتش+1

أفادت صحيفة "التلغراف" البريطانية بأن بعض مسؤولي النظام الإيراني، بقيادة علي لاريجاني، مستعدون لتقليص مستوى تخصيب اليورانيوم بشكل كبير، في محاولة لمنع عودة عقوبات الأمم المتحدة من جانب بريطانيا ودول غربية أخرى.

ونقلت الصحيفة، يوم الأحد 24 أغسطس (آب)، عن مسؤولين في النظام الإيراني قولهم: "إن طهران تميل إلى التراجع عن موقفها المتشدد، لتجنب المزيد من الهجمات من إسرائيل والولايات المتحدة، وأيضًا للحيلولة دون تفعيل آلية الزناد".

وبحسب التقرير، فإن لاريجاني، الذي عُيّن مؤخرًا أمينًا عامًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، يقود جهود إقناع القيادة بخفض مستوى تخصيب اليورانيوم من 60 إلى 20 في المائة.

وكانت هناك تكهنات بأن مستوى تخصيب اليورانيوم في إيران يقترب من 90 في المائة، أي عند عتبة إنتاج السلاح النووي، وهو ما أثار مخاوف دولية واسعة بشأن نوايا طهران.

وكان مراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، لورنس نورمان، قد ذكر، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، أن عدة مصادر مطلعة تعتقد أن إيران ربما بدأت بالفعل تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90 في المائة في منشأة "فوردو".

وستُعتبر العودة المحتملة إلى نسبة 20 في المائة تراجعًا ملحوظًا مقارنة بقدرات إيران الحالية، لكنها لا تزال أعلى بكثير من سقف 3.67 في المائة المحدد في الاتفاق النووي السابق (2015).

وقال مسؤول إيراني رفيع للصحيفة البريطانية: "إن لاريجاني يحاول إقناع النظام الإيراني بخفض مستوى التخصيب لتجنب حرب جديدة؛ حيث يخشى أن يؤدي عدم التراجع أو عدم الاستجابة لمطالب الغرب إلى أزمة كبيرة للنظام نفسه".

وأضاف أن جهود لاريجاني تواجه معارضة قوية من مؤسسات وشخصيات مرتبطة بالنظام والحرس الثوري، لكن يبدو أن علي خامنئي يميل إلى الموافقة على هذا التوجه، والدخول مجددًا في تواصل مع القوى الغربية.

ما هي "آلية الزناد" ولماذا تعود للواجهة؟
كانت دول "الترويكا" الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) قد هددت بإعادة تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران، وهو ما يعني فرض عقوبات الأمم المتحدة تلقائيًا، ما لم تبدأ طهران المفاوضات النووية قبل نهاية أغسطس الجاري.

وينتهي بند "إعادة فرض العقوبات تلقائيًا" بالاتفاق النووي السابق في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ما يدفع الأوروبيين للتحرك بسرعة قبل انتهاء المهلة. وبعد هذا الموعد، لن تُفرض أي عقوبات جديدة إلا بقرار من مجلس الأمن، وهو ما قد تعرقلـه روسيا أو الصين بحق النقض "الفيتو".

وأجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في 22 أغسطس الجاري، محادثات هاتفية مع نظرائه الأوروبيين؛ لبحث تجنب عودة العقوبات، وتم الاتفاق على لقاء هذا الأسبوع.

وتصاعد القلق الأوروبي بعد أن علّقت طهران كل تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب حرب الـ 12 يومًا بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، مما جعل المجتمع الدولي عاجزًا عن معرفة وضع برنامج إيران النووي ومخزون اليورانيوم لديها.

وكتبت "التلغراف" أن الضغوط الداخلية على خامنئي تكشف عن خلاف داخل النظام حول "كيفية التعامل مع الغرب"، وأن المرشد يواجه خيارًا مصيريًا بين الطموحات النووية وبقاء النظام.
"المصاصات" مقابل اللآلئ المتدحرجة
أشارت "التلغراف" إلى أن نهج لاريجاني الدبلوماسي اليوم يتناقض مع موقفه المتشدد سابقًا. ففي عام 2003، حين وافق فريق حسن روحاني على تعليق التخصيب مؤقتًا، كان لاريجاني (رئيس هيئة الإذاعة آنذاك) من أبرز المنتقدين قائلًا: "قدمنا لؤلؤة متدحرجة وأخذنا في المقابل مصاصة".

وقال أستاذ علوم سياسية إيراني للصحيفة إن نظام طهران يعيش مرحلة حرجة بين "إرضاء أنصاره في الداخل والتعامل مع الغرب"، معتبرًا أن النظام "يسعى للبقاء، وقد يعني ذلك تقليص التخصيب، ولو كخطوة لشراء الوقت فقط".

وأضاف: "في الماضي كانوا يسعون للتقدم. اليوم يحاولون فقط العودة إلى الوضع الذي كانوا عليه قبل الهجمات الأميركية".

اتهمها بتهديد المسلمين.. وزير خارجية إيران يهاجم إسرائيل ويدعو إلى تشكيل ائتلاف دولي ضدها

24 أغسطس 2025، 14:54 غرينتش+1

هاجم وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مقال له، قُبيل انعقاد الاجتماع الطارئ لوزراء دول منظمة التعاون الإسلامي، سياسات إسرائيل، محذرًا دول المنطقة من الثقة بها، ودعا إلى تشكيل ائتلاف دولي ضدها، وتقديم مساعدة عاجلة لغزة.

وفي هذا المقال، الذي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن يوم الأحد 24 أغسطس (آب)، اتهم عراقجي إسرائيل باتباع سياسات "توسعية" في غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا. كما دعا المؤسسات الدولية إلى ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين قضائيًا.

وانتقد وزير خارجية إيران نهج منظمة التعاون الإسلامي، معتبرًا أن الاجتماع المرتقب يجب أن يذهب "أبعد من مجرد إصدار بيانات وإبداء مواقف إدانة". داعيًا، في الوقت نفسه، إلى ممارسة أقصى الضغوط السياسية والدبلوماسية من خلال تشكيل ائتلاف دولي ضد إسرائيل.

ورأى عراقجي أن فرض عقوبات شاملة عسكرية واقتصادية على إسرائيل من جانب الدول الإسلامية يمثل "ضرورة لا تقبل الإنكار" في ظل الظروف الراهنة للمنطقة.

ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، باقتراح من إيران، في 25 أغسطس الجاري بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.

وفي هذا المقال المعنون: "وهم إسرائيل الكبرى.. خطر وجودي وتهديد للسلام والأمن الدوليين"، أعرب عراقجي عن استيائه من تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين بشأن بروز شرق أوسط جديد، مؤكدًا أن "الطموحات النهمة" لإسرائيل لا تعرف حدودًا.

واتهم إسرائيل بالسعي إلى تنفيذ مشروع "إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات". وأضاف محذرًا أنه، في ضوء الهجمات الإسرائيلية على لبنان وسوريا، قد تكون السعودية ومصر والأردن والكويت والعراق أهدافًا محتملة لإسرائيل في المستقبل.

ويأتي هذا المقال في وقت كانت فيه قناة "إل. بي. سي. آي" اللبنانية قد نقلت في 30 يونيو (حزيران) الماضي، عن مصادر مطلعة، أن سوريا أحرزت تقدمًا في محادثات تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

كما شنّ وزير الخارجية الإيراني هجومًا على الولايات المتحدة والدول الغربية بسبب ما وصفه بـ "الصمت" تجاه إسرائيل، موجهًا كلامه إلى دول منظمة التعاون الإسلامي: "أي تردد أو تراخٍ أو وهم قائم على الثقة بالوعود المخادعة، مثل اتفاقات إبراهيم، سيؤدي إلى خسارة كبرى للأمة الإسلامية".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في 29 يونيو الماضي، أن بعض الدول أبدت رغبتها في الانضمام إلى اتفاقات إبراهيم وتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

هذا وقد عبّر النظام الإيراني مرارًا عن استيائه من مسار تطبيع العلاقات بين الدول الإسلامية وإسرائيل.

مسؤول أميركي سابق: فعّلوا "آلية الزناد" ضد إيران فورًا ولا تنظروا إلى الوراء

24 أغسطس 2025، 10:32 غرينتش+1

وصفَ مسؤول أميركي سابق في مجلس الأمن القومي تهديدات رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، بإغلاق مضيق هرمز ورفع أسعار النفط بأنها "فارغة"، مؤكدًا أن السبيل الوحيد لكبح جماح طهران هو تفعيل "آلية الزناد" فورًا.

وكان حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، قد قال إن فرض قيود على الملاحة الغربية في مضيق هرمز قد يرفع سعر النفط العالمي إلى 200 دولار، ويُوجِه ضربة اقتصادية قاسية لأعداء إيران.

وصرّح شريعتمداري، مساء الجمعة 22 أغسطس (آب) الجاري، عبر التلفزيون الرسمي الإيراني: "بإمكاننا أن نفرض قيودًا على أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في مضيق هرمز ونمنعها من العبور".

ووصف الرئيس السابق لقسم مواجهة انتشار أسلحة الدمار الشامل الإيرانية في مجلس الأمن القومي الأميركي، ريتشارد غولدبرغ، هذه التصريحات بغير الواقعية، قائلاً: "نظرًا لاعتماد الصين على مضيق هرمز لتأمين نصف احتياجاتها النفطية، فإن إغلاقه سيضغط على بكين بالدرجة الأولى، وفي الوقت نفسه سيكون بمثابة انتحار اقتصادي للنظام الإيراني".

وأضاف غولدبرغ أن التفعيل الفوري لـ "آلية الزناد" أو العودة التلقائية لعقوبات مجلس الأمن ضد طهران هو الخيار الوحيد المتبقي لمواجهة سياساتها، مؤكدًا أن الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي يجب ألا تتردد في اتخاذ هذه الخطوة على الفور.

ويأتي هذا السجال وسط تصاعد التوترات الإقليمية بشأن أمن الخليج ومسارات نقل الطاقة، فيما يرى خبراء غربيون أن تهديدات طهران بإغلاق مضيق هرمز تُستَخدم كأداة ضغط سياسي أكثر منها كخيار عملي.

ومن جانبها، تُبدي إيران قلقًا متزايدًا من احتمال لجوء الدول الأوروبية إلى تفعيل "آلية الزناد". ورغم استمرار المفاوضات مع الغرب، بدأت طهران بالفعل مشاورات داخلية للتحضير لاحتمال إعادة فرض العقوبات الدولية.

خلفية تاريخية: الألغام البحرية وحرب الناقلات

كرر رئيس تحرير صحيفة "كيهان، مرارًا، تصريحات مشابهة وجدت صدى واسعًا داخل إيران. لكن نوايا طهران في إغلاق مضيق هرمز خضعت للتجربة سابقًا وانتهت بخسائر فادحة.

وفي عام 1984، وأثناء الحرب مع العراق، وعد علي أكبر ولايتي (وزير الخارجية آنذاك والمستشار الحالي للمرشد) بإغلاق المضيق. ورغم أن إيران لم تفعل ذلك، إلا أن تحركاتها فجّرت ما عُرف لاحقًا بـ "حرب الناقلات".

وبتهديد أمن المضيق، أدخلت إيران طرفًا ثالثًا في الصراع هو الولايات المتحدة؛ إذ دفعت عمليات زرع الألغام التي نفذها الحرس الثوري في المضيق بالبحرية الأميركية إلى التدخل لحماية الملاحة. وفي النهاية، وبعد تكبّد خسائر عسكرية واقتصادية جسيمة، تراجعت طهران عن موقفها عام 1987.

وفي أعوام 2008 و2011 و2012 و2018 و2019، عادت طهران لتهدد بإغلاق المضيق ردًا على الضغوط المتعلقة ببرنامجها النووي.

تهديدات أكثر جدية بعد الحرب الأخيرة
بعد الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، اكتسبت هذه التهديدات طابعًا أكثر جدية. ففي أول يوليو (تموز) الماضي، ومع نهاية الحرب، أعلن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، أن البرلمان توصّل إلى قرار بإغلاق المضيق، مشيرًا إلى أن القرار النهائي بيد المجلس الأعلى للأمن القومي.

وفي الأول من يوليو الماضي أيضًا، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أميركية أن إيران شرعت، بعد الضربات الإسرائيلية، في تحميل ألغام بحرية على سفن في الخليج، في خطوة اطّلع عليها جهاز الاستخبارات الأميركي منذ البداية. ومع تزايد احتمال تفعيل "آلية الزناد"، تسارع هذا المسار.

وفي 16 يوليو، أعلن رئيس قضاء هرمزغان، مجتبی قهرماني، توقيف ناقلة نفط أجنبية في بحر عُمان بتهمة "تهريب وقود"، موضحًا أن السفينة كانت تحمل مليوني لتر وقود مهرَّب. لكنه لم يحدد جنسية الناقلة أو الدولة التي ترفع علمها.

ومن جانبه، حذّر الدبلوماسي الإيراني السابق في الأمم المتحدة، كوروش أحمدي، من أن إغلاق المضيق سيستدعي ردًا فوريًا من مجلس الأمن، ويعود بالضرر المباشر على إيران، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستضع حتى الصين في مواجهة طهران، وهو ما يعادل "انتحارًا سياسيًا واقتصاديًا".

وتُظهر هذه السلسلة من التهديدات أن مضيق هرمز لا يزال يُستخدم كأحد أهم أوراق الضغط بيد النظام الإيراني، رغم إدراك خبراء الداخل والخارج على حد سواء لعواقبه الكارثية.

ممثل خامنئي يهدد بفرض قيود على أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في مضيق هرمز

23 أغسطس 2025، 20:46 غرينتش+1

في سياق التهديدات المتكررة من المسؤولين والشخصيات الحكومية الإيرانية، أعلن حسين شريعتمداري، ممثل علي خامنئي ورئيس تحرير صحيفة "كيهان"، أن طهران يجب أن تفرض قيودًا على أربع دول "معادية" هي: الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا وألمانيا، في مضيق هرمز.

وقال شريعتمداري، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، مساء الجمعة 22 أغسطس (آب)، دون تقديم تفاصيل: "يمكننا أن نفرض قيودًا على أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في مضيق هرمز، وألا نسمح لهم بالعبور".

وأضاف: "بمجرد الإعلان عن هذه القيود، سيقفز سعر النفط إلى 200 دولار، وسنوجه أكبر ضربة اقتصادية للعدو".

وهذه ليست المرة الأولى التي يهدد فيها شريعتمداري الدول الغربية بإغلاق مضيق هرمز. ففي أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، وبالإشارة إلى العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على شركات الطيران الإيرانية (إيران إير، وماهان، وساها)، قال: "يجب أن نغلق مضيق هرمز أمام ناقلات النفط وحتى السفن التجارية والعسكرية التابعة للدول المعادية (دول الاتحاد الأوروبي)".

وفي ذلك الوقت أيضًا، صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، آنذاك، لصحيفة "المصري اليوم" المصرية، قائلاً: "لم نهدد بإغلاق مضيق هرمز، رغم أن لدينا قدرة عالية على ذلك".

وبعد الهجوم الأميركي على المنشآت النووية الإيرانية، في يونيو (حزيران) الماضي تكررت التهديدات بإغلاق مضيق هرمز من قِبل مسؤولين إيرانيين.

وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في 22 يونيو الماضي، من تبعات مثل هذا الإجراء، ودعا الصين إلى الضغط على إيران لثنيها عن إغلاق المضيق، قائلاً: "أدعو الحكومة الصينية إلى الاتصال بهم، لأنهم يعتمدون بشكل كبير على مرور النفط عبر مضيق هرمز".

من جانبها، قالت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن إقدام طهران على إغلاق مضيق هرمز سيكون "خطيرًا للغاية" و"لن يكون في مصلحة أحد".

أما وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، فأكد في ذلك الوقت أن إغلاق مضيق هرمز من جانب إيران سيكون "قرارًا خاطئًا".

ويُذكر أن مضيق هرمز يمثل معبرًا لمرور خُمس صادرات النفط في العالم.

ورغم أن طهران لم تُنفذ حتى الآن تهديداتها بإغلاق المضيق، فإنها عطّلت مرارًا حرية الملاحة عبره من خلال احتجاز ناقلات نفط وسفن تجارية.

ففي يوليو (تموز) الماضي، وبعد انتهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، نشرت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن أحد أعضاء غرفة التجارة الإيرانية ونشاط في مجال الشحن البحري، قوله إن أي إعاقة من إيران لعبور ناقلات النفط في المضيق ستجعل "أوروبا وأميركا في ورطة كبيرة".

وأضاف: "حتى الدول التي ليست طرفًا في الحرب بين إيران وإسرائيل ستتكبد خسائر جراء استمرار هذه الحرب".

وذكرت الصحيفة: "من الطبيعي أن يؤدي اضطراب الشرق الأوسط إلى ارتفاع كبير في تكاليف الشحن والتأمين بالنسبة للدول".

كما أشارت تقارير إلى أنه بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران في يونيو الماضي، قامت إيران بتحميل ألغام بحرية على بعض السفن في الخليج.

ونقلت وكالة "رويترز" في الأول من يوليو الماضي، عن مسؤولين أميركيين قولهم إن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت على علم بهذه الخطوة في حينها.

ورغم أن هذه الألغام لم تُزرع في مضيق هرمز، فإن المسؤولين الأميركيين اعتبروا أن هذا التحرك ربما كان تكتيكًا لإثارة القلق في واشنطن أو إشارة إلى استعداد لتنفيذ أوامر محتملة من المرشد الإيراني.

الاستخبارات الأوكرانية: إيران تطلب مساعدة بيلاروسيا في إعادة بناء أنظمة دفاعها الجوي

23 أغسطس 2025، 14:52 غرينتش+1

أشار جهاز الاستخبارات الخارجية الأوكراني، في تقرير له حول زيارة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان إلى بيلاروسيا، إلى أن طهران طلبت من مينسك المساعدة في إعادة بناء أنظمة دفاعها الجوي والحرب الإلكترونية المتضررة خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وذكرت وسائل إعلام أوكرانية، يوم السبت 23 أغسطس (آب)، أن اللقاء بين رئيس بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، ركّز في جدول أعماله الرسمي على التجارة والاستثمار، لكن الطرفين شددا في مفاوضات مغلقة على التعاون العسكري.

وكان بزشكيان قد وصل إلى بيلاروسيا، يوم الأربعاء 20 أغسطس الجاري. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس البيلاروسي، أكد أن "إيران لا ترى أي قيود على توسيع العلاقات مع بيلاروسيا"، معلنًا استعداد طهران لنقل خبراتها في الالتفاف على العقوبات إلى مينسك.

كما شكر بزشكيان بيلاروسيا على دعمها لإيران خلال حرب الـ 12 يومًا وإدانتها لهجمات إسرائيل، مضيفًا: "لقد وقّعنا اتفاق تعاون استراتيجي مع روسيا، ونحن مستعدون لتوقيع اتفاق مماثل مع بيلاروسيا".

ويأتي ذلك بينما كتبت مؤسسة راند، وهي مؤسسة بحثية أمريكية غير ربحية تُعنى بالسياسات العالمية، في تحليل حول الحرب بين إيران وإسرائيل، أن "الدعم من الأنظمة السلطوية يقوم على المصالح، ولذلك ورغم توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو وطهران مؤخرًا، فإن روسيا تركت إيران وحيدة في الحرب، على غرار ما فعلته الصين".

ومع ذلك، تقول أوكرانيا إن بيلاروسيا، خلافًا لروسيا، لديها قيود أقل في المجال العسكري- الفني، ويمكن أن تصبح قناة لإعادة إحياء القدرات الدفاعية الإيرانية.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، في 8 أغسطس الجاري، أن التقييمات تشير إلى أن إسرائيل قادرة في المدى القصير على مواصلة عملياتها الجوية داخل إيران، واستهداف البنى التحتية الصاروخية، لكنها حذرت من أن إعادة بناء منظومات دفاعية متطورة أو حتى تطوير سلاح الجو الإيراني خلال 5 إلى 10 سنوات قد يغيّر موازين القوى.

وتعتمد إيران في دفاعاتها الجوية بالأساس على أنظمة محلية مثل "قدير" وأنظمة روسية مستوردة مثل "إس-300"، لكن هذه الأنظمة أظهرت فشلاً في الحرب الأخيرة مع إسرائيل.

كما أشارت تقارير إلى محاولات طهران شراء أنظمة دفاع جوي "HQ-9B" ورادارات "JY-26" من الصين، غير أن السفارة الصينية في إسرائيل نفت هذه الأنباء.

وبحسب وسائل إعلام أوكرانية، فإن إيران طلبت أيضًا من بيلاروسيا، إلى جانب المساعدة العسكرية، دعمًا في مواجهة نقص معدات إنتاج الكهرباء والآلات الزراعية.