• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استخدام الحوثيين للذخائر العنقودية يشكّل فصلاً جديدًا في المواجهة بين إيران وإسرائيل

25 أغسطس 2025، 12:36 غرينتش+1

أفادت صحيفة "جيروزالِم بوست" الإسرائيلية بأن استخدام الحوثيين في اليمن للذخائر العنقودية ضمن هجوم صاروخي باليستي على إسرائيل، يشكّل "تحولاً خطيرًا ومقلقًا للغاية" في الصراع الإقليمي وفي القدرات العملياتية لهذه الجماعة المدعومة من النظام الإيراني.

وأوضحت الصحيفة، يوم الاثنين 25 أغسطس (آب)، أن هذا التطور يعكس "تصميمًا راسخًا في عقيدة الحرب بالوكالة" لدى طهران، إذ تدرك إيران أن مواجهة إسرائيل تقتضي التغلب على منظوماتها الدفاعية الجوية، وتجهيز الحوثيين برؤوس عنقودية يعدّ إحدى الوسائل الفعّالة لتحقيق ذلك.

وأضاف التقرير أن إيران تستخدم منذ فترة طويلة الأراضي اليمنية كـ "ميدان تجارب" لأسلحتها المتطورة، بما في ذلك صواريخ كروز، والذخائر الجوّالة، والآن الصواريخ الباليستية المزودة برؤوس عنقودية.

وصُممت الذخائر العنقودية لإحداث أكبر قدر من الدمار، حيث تتفتت في الجو وتطلق عشرات أو مئات القنابل الصغيرة التي يمكنها إصابة أهداف متعددة، مدنية وعسكرية على حد سواء. وهذا النوع من الرؤوس يزيد بشكل كبير من نطاق التهديد، ويُصعّب عملية اعتراضه، ويُعقّد جهود إزالة آثاره بعد الهجوم.

وبحسب الصحيفة، فإن هذا الاستخدام لا يمثل مجرد تغيير تكتيكي، بل هو "إشارة استراتيجية" قد تؤثر على ميزان الردع الإقليمي، وبنية الدفاع الجوي الإسرائيلي، والعلاقات بين إيران ووكلائها.

إحدى القنابل الصغيرة الناتجة عن هجوم الحوثيين الأخير سقطت في منطقة "جيناتون" وسط إسرائيل، ما كشف عن صعوبة اعتراض هذا النوع من الأسلحة وإمكانية وقوع "خسائر واسعة" داخل المدن.

وترى الصحيفة أن إدخال الرؤوس العنقودية إلى ترسانة الحوثيين ينسجم مع الاستراتيجية الإيرانية الأشمل القائمة على إشغال الدفاعات الإسرائيلية من جبهات متعددة: غزة، لبنان، سوريا، العراق، واليمن، مشيرة إلى أن "انضمام الحوثيين عمليًا" إلى هذا المحور يمثل مرحلة جديدة في نشاط ما يُعرف بـ "محور المقاومة".

كما لفتت "جيروزالِم بوست" إلى أن انفجار الذخائر العنقودية على ارتفاعات معيّنة قد يحدّ من فاعلية منظومات الدفاع الإسرائيلية مثل "حيتس" و"مقلاع داوود"، المصممة لاعتراض صواريخ موحّدة وليست قنابل صغيرة متشظية.

وختمت الصحيفة بأن هذا التطور يعكس "تلاقي ثلاثة عوامل: توسع التكنولوجيا العسكرية، وتعزيز الوكلاء، واستمرار الطموحات الاستراتيجية الإيرانية"، معتبرة أن اليمن لم يعد مجرد ساحة ثانوية، بل "منصة استراتيجية لتصعيد النزاعات الإقليمية من قبل طهران"، ما يفرض على إسرائيل الاستعداد لمستقبل أكثر تعقيدًا.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بشعار "الموت للديكتاتور".. انقطاعات الماء والكهرباء تشعل الاحتجاجات في إيران

22 أغسطس 2025، 16:37 غرينتش+1

عقب الانقطاعات الواسعة للمياه والكهرباء، شهدت مدينتا "شيراز" و"كازرون"، وعدة مدن أخرى في إيران، مظاهرات غاضبة، رفع خلالها المواطنون شعارات مناهضة للنظام وسياساته، وردّدوا شعارات احتجاجية، من بينها "الموت للديكتاتور".

ففي يوم الخميس 21 أغسطس (آب)، تجمّع عدد من الأهالي في "شيراز" و"كازرون"؛ احتجاجًا على الانقطاعات المتكرّرة للكهرباء والمياه، أمام مبنى المحافظة، واستمرّت هذه التجمّعات حتى ساعات متأخرة من الليل.

وبحسب مقاطع الفيديو، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، هتف المحتجون ضد انقطاع الكهرباء في "شيراز" بشعارات من قبيل: "الموت للديكتاتور" و"لا شرقية ولا غربية، بقينا بلا كهرباء".

وتُظهر الصور، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 22 أغسطس، أنّ المواطنين في "شيراز" رددوا النشيد الوطني "أي إيران" خلال تجمعهم أمام مبنى محافظة فارس.

كما رفع المحتجون شعارات، من بينها: "الماء، الكهرباء، الحياة.. حقّنا المشروع"، و"حرية، حرية، حرية"، و"سنقاتل ونموت لنستعيد إيران".

وبحسب الفيديوهات، فقد هتف المتظاهرون أيضًا: "لا نريد متفرّجين، انضمّوا إلينا" و"إيران ليست ميراث أبيك".

كما وصل مقطع مصوّر إلى "إيران إنترناشيونال"، مساء أمس الخميس، أظهر عددًا من المواطنين في شيراز يهتفون: «لا غزّة ولا لبنان.. فقط الشعب الإيراني".

وقال أحد المتظاهرين: "لقد قدّمنا أرواحنا، دماءنا، شبابنا؛ قدّمناها من أجل الوطن، لا من أجل الأيديولوجيا".

وتجدر الإشارة إلى أنّ الانقطاعات المبرمجة والمنظمة للمياه والكهرباء في إيران بدأت هذا العام مبكرًا عن السنوات السابقة، منذ شهر مايو (أيار) الماضي.

وبحسب تقارير وسائل الإعلام المحلية وروايات المواطنين، فإن بعض المدن الإيرانية تشهد انقطاعات يومية للمياه والكهرباء تتراوح بين 8 و10 ساعات.
وخلال الأسابيع الماضية، أرسل مئات المواطنين رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" أو نشروا منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي أكدوا فيها أنّ انقطاع الكهرباء والمياه عطّل حياتهم اليومية.
وقد أدّى هذا الوضع الآن إلى اندلاع احتجاجات في الشوارع.

وأظهرت مقاطع الفيديو الواردة أنّ المحتجين في شيراز هتفوا أيضًا: "لا غزة ولا لبنان.. روحي فداءً لإيران" و"اترك فلسطين.. وفكّر في حالنا".

وفي وقت سابق، كان عدد من سكان مدينة لامرد بمحافظة فارس قد تجمّعوا أمام دائرة الكهرباء بالمدينة، يوم 19 أغسطس الجاري؛ احتجاجًا على الانقطاعات المتكرّرة للتيار.

ومع تأكيد المسؤولين الإيرانيين على استمرار قطع المياه والكهرباء، حتى نهاية الصيف الجاري، يبدو أن نطاق هذه الاحتجاجات آخذ في الاتساع.

وقال المشاركون في تجمعات شيراز وكازرون إنّ العديد من العائلات قضت أيّامًا متتالية دون مياه صالحة للشرب أو كهرباء.

وفي مقطع فيديو جديد من شيراز، هتف المحتجون: "يا قوات الأمن، عودي إلى صفّ الشعب".
وكان وزير الطاقة الإيراني، عباس علي آبادي، قد صرّح، يوم 18 أغسطس الجاري، بأنّ ذروة استهلاك الكهرباء في إيران قد انتهت، لكن بسبب خروج بعض محطات الطاقة عن الخدمة وكون هذا العام عامًا جافًا، فإنّ الانقطاعات ستستمر على الأقل حتى نهاية الصيف.

وتواجه إيران منذ سنوات أزمة في مجال الطاقة، بسبب سوء الإدارة وعدم كفاءة المسؤولين في إيران، غير أنّ هذه الأزمة تتفاقم عامًا بعد عام.

وأرسل المواطنون، عبر مقاطع الفيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، رسائل يحمّلون فيها مسؤولي النظام الإيراني، وعلى رأسهم المرشد علي خامنئي، المسؤولية عن الانقطاعات الطويلة للمياه والكهرباء.

"فورين بوليسي": إيران محور الصراع بين أميركا والصين في حرب باردة جديدة تلوح بالشرق الأوسط

22 أغسطس 2025، 13:42 غرينتش+1

نشرت مجلة "فورين بوليسي" مقالاً بعنوان: "هل هناك حرب باردة جديدة في الشرق الأوسط؟" كتبه الباحث الأميركي، ستيفن إيه. كوك، أشار فيه إلى تشكّل تنافس جديد بالوكالة بين الولايات المتحدة والصين في الشرق الأوسط، موضحًا أن إيران تمثل محورًا رئيسًا في هذا الصراع.

وبحسب الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، فبعد انتهاء الاشتباكات التي وقعت في يونيو (حزيران) الماضي بين إيران وإسرائيل، ظهرت دلائل على مساعي الصين لمساعدة طهران في إعادة بناء قدراتها العسكرية. وترى "فورين بوليسي" أن هذا النهج يمثل تغييرًا مهمًا في سياسة الصين الرسمية القائمة على الحياد في الشرق الأوسط.

يقول كوك: "الولايات المتحدة وإسرائيل أضعفتا إيران بشدة. الصين، ومن أجل حماية استثماراتها في إيران، يبدو أنها خلصت إلى ضرورة المساعدة في إعادة بناء القوة العسكرية للنظام".

ويشير المقال إلى أن إيران، بخلاف الفاعلين غير الدوليين في المنطقة، مثل الحوثيين، تؤدي دورًا حيويًا في تأمين احتياجات الصين النفطية؛ إذ توفر نحو 13 في المائة من واردات النفط الصينية، وهو ما يجعل استقرار إيران بالنسبة لبكين "قضية أمن قومي".

ويذكّر الكاتب بأن بكين وطهران وقّعتا في عام 2021 اتفاقية تعاون مدتها 25 عامًا، تضمّنت- وفقًا لتقرير "نيويورك تايمز"- التزامًا صينيًا بالاستثمار بقيمة 400 مليار دولار في إيران، مقابل الحصول على إمدادات مستمرة ورخيصة من النفط. كما شملت الاتفاقية تعاونًا في مجالات البنية التحتية والأمن والدفاع.

ويرى كوك أن الضربات العسكرية الإسرائيلية والغارات الجوية الأميركية على المواقع النووية الإيرانية ألحقت أضرارًا بالصين على مستويين:

أولهما- تعزيز النظام الإقليمي بقيادة الولايات المتحدة:

عبر عملية "مطرقة منتصف الليل"، أظهرت واشنطن أنها تأخذ على محمل الجد المخاوف الأمنية لحلفائها الإقليميين، بما في ذلك إسرائيل. وقد بعث ذلك برسالة إلى دول المنطقة مفادها أن الولايات المتحدة ما زالت حاضرة، رغم حديثها عن "التحوّل نحو آسيا". وهذا يجعل من الصعب على الصين أن تملأ الفراغ الأمني الذي خلّفه الأميركيون.

ثانيهما- تدمير البنية العسكرية وإضعاف النظام الإيراني:

أدت العمليات العسكرية إلى إضعاف إيران، وهو وضع قد ينعكس سلبًا على الصين اقتصاديًا وجيوسياسيًا. وتزداد المخاطر إذا انهار النظام الإيراني وبرزت قيادة جديدة أكثر تقاربًا مع الولايات المتحدة، الأمر الذي قد يغيّر ميزان القوى في المنطقة على حساب بكين.

توقعات بموجة جديدة من المساعدات العسكرية الصينية لإيران

تتوقع "فورين بوليسي" أن تتحرك الصين بسرعة لإعادة بناء الدفاعات الجوية الإيرانية ومستودعات الصواريخ الباليستية، من أجل منع تحقق مثل هذا السيناريو.

وكتب كوك في مقاله: "هذا النمط مألوف بالنسبة لمتابعي تطورات الشرق الأوسط منذ عقود. إنه شبيه بما فعلته موسكو عام 1967 بعد هزيمة العرب أمام إسرائيل".

ويخلص المقال إلى أنه رغم الفوارق مع حقبة الحرب الباردة الماضية بين الوولايات المتحدة وروسيا، فإن ملامح نظام ثنائي القطبية جديد في الشرق الأوسط باتت أوضح من أي وقت مضى، مع اعتبار إيران الميدان الرئيس لصراع القوى الكبرى. فإسرائيل لا تزال تحظى بدعم عسكري أميركي كامل، فيما تسعى الصين إلى دعم إيران للحفاظ على نفوذها في المنطقة.

"كارون".. أطول أنهار إيران على أعتاب كارثة بيئية ومهدَّد بالجفاف

21 أغسطس 2025، 20:41 غرينتش+1

يقف نهر "كارون"، أطول نهر في إيران بطول يتجاوز 950 كيلومتراً، على أعتاب كارثة بيئية ويواجه خطر الجفاف. انخفاض حاد في تدفّق المياه، وجفاف أجزاء من مجراه، وانبعاث الروائح الكريهة الناتجة عن المياه الراكدة، كلّها مؤشرات دقّت ناقوس الخطر وجذبت انتباه الخبراء والناشطين البيئيين.

علي أروحَي، المتخصّص في إدارة النظم البيئية الرطبة، قال في مقابلة مع موقع "خبر أون لاين" يوم الخميس 21 أغسطس (آب)، إن تغيّر المناخ وإقامة الصناعات المستهلكة للمياه مثل الصلب والبتروكيماويات تُعد من العوامل التي فاقمت جفاف "كارون"، لكنه أكّد أنّ السبب الجوهري يكمن في سوء الحوكمة والإدارة الفاشلة لموارد المياه، ما أدى إلى بناء السدود والتوسّع في الزراعات المستهلكة للمياه، وبالتالي تفاقم الأزمة.

وأشار إلى سدود مثل "كارون 3"، "كارون 4" و"غتوند"، إضافة إلى مشاريع نقل المياه إلى محافظات مثل أصفهان ويزد، فضلاً عن زراعة محاصيل كثيفة الاستهلاك للمياه مثل قصب السكر والأرز في خوزستان، باعتبارها أبرز مسبّبات أزمة المياه في نهر كارون.

وأضاف أنّ تراكم الأملاح في خزان سد غتوند ضاعف ملوحة المياه بشكل كبير.

وشدّد على أنّ السدود ومشاريع نقل المياه غيّرت مجرى النهر بشكل جذري، وقلّلت من تدفّق المياه نحو المصب والأهوار، محذّراً بالقول: "في السنوات الماضية كان تصريف كارون يتراوح بين 500 و600 متر مكعب في الثانية، لكنه انخفض في بعض الأشهر إلى أقل من 100 متر مكعب".

تداعيات كارثية

وتطرّق أروحَي إلى الآثار البيئية لتراجع تدفّق "كارون" وما يخلّفه من روائح كريهة بفعل ركود المياه، قائلاً: "انخفاض جريان المياه يقلّل نسبة الأوكسجين الذائب، ما يرفع مخاطر نفوق الأحياء المائية واللافقاريات. كما أنّ نمو الطحالب والبكتيريا اللاهوائية يولّد روائح كريهة، ويؤدي الترسيب غير الطبيعي إلى تغيّر المواطن البيئية".

وأضاف: "غاز كبريتيد الهيدروجين يمكن أن يسبّب مشكلات تنفّسية وصداعاً، فيما تؤدي نوعية المياه الرديئة إلى تفاقم الأمراض الهضمية والمعدية. كما أن احتمالات تكاثر البعوض وظهور أمراض مثل الملاريا أو حمى الضنك واردة".

كما أن انخفاض الأوكسجين وزيادة ملوحة "كارون" يفاقمان موت الأحياء المائية ويدمران بيئاتها الطبيعية ويعرقلان هجرتها للتكاثر.

وفي هذا السياق، قال أروحَي: "أهوار شادكان والحويزة، التي تُعد موطناً للطيور المهاجرة، مهددة بسبب انخفاض المياه والتلوّث، وقد نفقد بعض الأنواع. إن أزمة كارون تضغط على السلسلة البيئية كاملةً من الأسماك إلى الطيور".

هجرة قسرية

كما حذّر هذا الخبير البيئي من موجات نزوح قسري في حال استمرار الوضع، قائلاً إن بعض فلاحي خوزستان اضطروا إلى مغادرة أراضيهم بسبب فقدان مياه الري وملوحة التربة. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد بإمكان مربّي الماشية كسب رزقهم، ما يفاقم السخط الاجتماعي.

وأضاف أنّ انخفاض الإنتاج الزراعي وزيادة الاعتماد على استيراد الغذاء وفقدان اليد العاملة الماهرة، كلها تهدد الأمن الاجتماعي والاقتصادي للمنطقة، وقد تغيّر بنيتها الديمغرافية.

وبحسب قول أروحي، فإن جفاف الأهوار قد يؤدي إلى زيادة بؤر العواصف الغبارية، مما يشكل خطراً على صحة السكان.

ولتجاوز هذه الأزمة، شدّد على ضرورة الانتقال من إدارة قائمة على الاستهلاك إلى إدارة تركز على حفظ الموارد المائية، وضمان إيصال "الحق المائي" إلى نهر "كارون" والأهوار الواقعة عند مصبه.

ويقف "كارون" اليوم أكثر من أي وقت مضى كمرآة تعكس فشل حوكمة المياه في إيران، وفي حال غياب تدابير فعّالة، فإن "شريان خوزستان" سيتحوّل إلى بؤرة دائمة للأزمات.

استطلاع رأي: 70 في المائة من الإيرانيين يرفضون استمرار النظام

21 أغسطس 2025، 19:24 غرينتش+1

كشفت نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "كمان" في يونيو (حزيران)، والتي نُشرت مؤخرًا، عن صورة واضحة للهوة العميقة بين المجتمع الإيراني والنظام الحاكم، وأظهرت أن الغالبية العظمى من الإيرانيين يعارضون استمرار النظام ويطالبون بتغييرات جذرية في الهيكلية السياسية.

ووفقًا لنتائج استطلاع مؤسسة "كمان"، أعلن 70 في المائة من المشاركين معارضتهم لاستمرار النظام الإيراني. وقد بلغت هذه المعارضة ذروتها خلال انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" بنسبة 81 في المائة. في المقابل، لا يزال حوالي 20 في المائة فقط من المجتمع يدعمون النظام ويؤيدون بقاءه.

من حيث التوجهات السياسية، أشار حوالي 40 في المائة من المجتمع إلى أن توجههم الرئيسي هو "الإطاحة بالنظام"، ويظهر هذا التوجه بشكل أكبر بين الشباب والمتعلمين في المناطق الحضرية.

في المقابل، ووفقًا لنتائج الاستطلاع في يونيو (حزيران)، أيد 11 في المائة فقط الحفاظ على "قيم ومبادئ الثورة"، وهي نسبة انخفضت مقارنة بعام 2021 (18 في المائة). وتُظهر النتائج أن المعارضة للنظام أكثر وضوحًا بين النساء والشباب.

فيما يتعلق بطريقة إدارة البلاد، أكد 89 في المائة تقريبًا من المشاركين في الاستطلاع أنهم يرغبون في نظام ديمقراطي. في المقابل، قال 16 في المائة فقط إنهم يريدون إدارة البلاد وفقًا للقوانين الدينية.

من النقاط البارزة في الاستطلاع أن 43 في المائة من المشاركين يعتقدون أن قائدًا استبداديًا يمكن أن يدير البلاد في ظروف معينة، رغم أن الغالبية لا تزال تفضل الديمقراطية.

وتُظهر نتائج الاستطلاع حول الأنظمة السياسية المفضلة لدى الإيرانيين أن المشاركين يبحثون على نطاق واسع عن بديل للنظام. وبناءً على ذلك، يدافع 20 في المائة فقط من العينة الإحصائية عن هذا النظام.

في المقابل، فضّل 26 في المائة تقريبًا جمهورية علمانية، و21 في المائة ملكية دستورية، و15 في المائة جمهورية فيدرالية. وفي مناطق مثل كردستان وبلوشستان وأذربيجان الغربية، سُجل توجه أعلى من المتوسط الوطني نحو الفيدرالية.

الأولويات الأيديولوجية

من منظور التوجهات الأيديولوجية والحزبية، تُظهر نتائج الاستطلاع الذي أُجري في عام 2025 أن الأولويات الرئيسية للمجتمع هي الحريات الفردية وحقوق الإنسان (33 في المائة)، والعدالة الاجتماعية (37 في المائة)، والقومية الإيرانية (26 في المائة).

في المقابل، تحتل التوجهات التقليدية والدينية المرتبة الأدنى، حيث اعتبرها 8 في المائة فقط من الشعب أولوية. تُظهر هذه البيانات أن الغالبية، وخاصة الشباب والمتعلمين، يركزون على قيم أكثر حداثة مثل حقوق الإنسان والحريات الفردية والبيئة.

وفيما يتعلق بالشخصيات السياسية، يُعتبر رضا بهلوي، بدعم 31 في المائة من معارضي النظام، الشخصية السياسية الأكثر شعبية، حيث يحظى بأعلى مستويات الدعم في محافظات الشمال مثل جيلان ومازندران. يليه توماج صالحي (6 في المائة) ونازنين بنيادي (5 في المائة) كأكثر الشخصيات المعارضة لنظام طهران شعبية.

في المقابل، بين مؤيدي النظام، حصلت شخصيات مثل محمود أحمدي نجاد (9 في المائة) وعلي خامنئي (9 في المائة) على أعلى نسب الدعم.

وبشكل عام، تقدم نتائج استطلاع يونيو (حزيران) 2024 صورة لافتة عن الوضع السياسي في إيران: المجتمع يعارض النظام على نطاق واسع، ويميل بشكل رئيسي نحو أنظمة ديمقراطية وعلمانية.

السلطات الإيرانية تُبلغ عددا من البهائيين في أصفهان بمصادرة منازلهم عبر رسائل نصية

21 أغسطس 2025، 10:37 غرينتش+1

بدأت السلطات الإيرانية في مدينة أصفهان اتباع أسلوب غير مسبوق في مصادرة الممتلكات، وذلك بإرسال رسائل نصية إلى أفراد من البهائيين لإبلاغهم بمصادرة منازلهم وأموالهم. ووصف المتحدث باسم الجامعة البهائية العالمية هذا الإجراء بأنه "خنق اقتصادي" يستهدف النساء بالدرجة الأولى.

قال فرهاد ثابتان، المتحدث باسم الجامعة البهائية العالمية، في حديثه إلى" إيران إنترناشيونال": "هذه هي المرة الأولى التي تصدر فيها الحكومة أوامر المصادرة عبر رسائل نصية.

ما نشهده ليس سوى عملية خنق اقتصادي للمجتمع البهائي. تُحرم العائلات بين ليلة وضحاها من مصدر عيشها، من دون محاكمة، بل حتى من دون صدور حكم قضائي".

ويُعدّ البهائيون أكبر أقلية دينية في إيران، وقد تعرّضوا منذ ثورة عام 1979 لاضطهاد وقمع منهجيين. ولا يعترف النظام الإيراني بالديانة البهائية، على عكس المسيحية أو اليهودية أو الزرادشتية، ويصفها بأنها "فرقة" ذات صلات أجنبية، وهي اتهامات ينفيها أتباع هذه الطائفة.

وبحسب الجامعة البهائية العالمية، تشمل المصادرات المنازل والسيارات وسائر الممتلكات، وتستند إلى المادة 49 من الدستور الإيراني، التي تنص على استرجاع الأموال الناتجة عن السرقة أو تهريب المخدرات. لكن ثابتان أكد أن هذه المادة تُستَغل عملياً "لنهب ممتلكات مواطنين لم يرتكبوا أي جرم سوى كونهم بهائيين".

وأشار المتحدث إلى أن العائلات تلقت رسائل تهديد تُلزمها بالمثول أمام المحكمة، وإلا ستواجه الاعتقال.

وقد اكتشف بعضهم لاحقاً تجميد حساباتهم المصرفية، وتعطيل معاملاتهم التجارية، وفرض قيود على بيع ممتلكاتهم. وفي عدة حالات، لم تُسجَّل الملفات القضائية في النظام الإلكتروني الرسمي للتبليغات القضائية، ما منع المتهمين ومحاميهم من الاطلاع على تفاصيل القضايا.

تأتي هذه المصادرات في وقت تُصعّد فيه السلطات الإيرانية ضغوطها على المجتمع البهائي، متهمةً أفراده بالتجسس لصالح إسرائيل من دون تقديم أدلة.

ومنذ الثورة عام 1979 تمت مصادرة آلاف العقارات التابعة للبهائيين، لكن نشطاء حقوق الإنسان يرون أن اللجوء إلى الرسائل النصية يمثّل شكلاً أكثر مباشرة ولا إنسانيّة من القمع.

وأكّد ثابتان أن الاستهداف في أصفهان يتركز بشكل خاص على النساء، وكثير منهن ناشطات في التعليم والخدمات الاجتماعية، مضيفا: "قد لا يكون هذا محض صدفة. فمنذ حركة المرأة، الحياة، الحرية زاد النظام الحاكم ضغوطه على النساء بشكل عام، والآن أصبحت النساء البهائيات مستهدَفات بالطريقة نفسها. تُحرم الأمهات والمعلمات من القدرة على إعالة أسرهن أو عيش حياة طبيعية".

ووفق بيانات وكالة أنباء حقوق الإنسان (هرانا) في الولايات المتحدة، شكّل البهائيون أكثر من 70 بالمائة من مجموع الانتهاكات ضد الأقليات الدينية في إيران خلال السنوات الثلاث الماضية. كما جرى اعتقال ما لا يقل عن 284 بهائياً خلال الأعوام الخمسة الأخيرة، وحُكم عليهم مجتمعين بالسجن لمدة 1495 عاماً.

وختم ثابتان قائلاً: "ما تفعله إيران يعادل إصدار حكم بالإعدام البطيء. قد لا تُعدم البهائيين كما فعلت في السنوات الأولى بعد الثورة، لكنها تسعى إلى إفنائهم عبر حرمانهم من العمل، والممتلكات، والكرامة".