• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد قرار حكومة لبنان بنزع سلاح حزب الله.. القلق ينتاب الميليشيات الموالية لإيران في العراق

16 أغسطس 2025، 17:32 غرينتش+1

دعا أبو حسين الحميداوي، الأمين العام لكتائب حزب الله العراقية، الموالية لإيران، إلى دعم وتعزيز ترسانة جماعات ما يُسمى "محور المقاومة" بأسلحة متطورة، مؤكدًا أن ذلك بات "ضرورة ملحّة".

وجاءت تصريحاته يوم السبت 16 أغسطس (آب)، في وقت تكثّف فيه حكومات المنطقة جهودها للحد من نفوذ الميليشيات المسلحة الموالية لطهران.

وقال الحميداوي، في بيانه، إن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، "من سقوط نظام بشار الأسد إلى الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران"، كلها تهدف إلى إضعاف "المقاومة".

ويُشار إلى أن مصطلح "محور المقاومة" يُستخدم في أدبيات النظام الإيراني للإشارة إلى الجماعات المسلحة المرتبطة به في المنطقة، مثل حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله والحشد الشعبي والحوثيين في اليمن.

وفي الآونة الأخيرة، تصاعد الجدل حول مستقبل هذه الجماعات، لا سيما ملف نزع سلاح حزب الله في لبنان؛ حيث وصف أمينه العام، نعيم قاسم، يوم الجمعة 15 أغسطس، قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب بأنه "خطأ جسيم"، محذرًا من أن أي مواجهة مع الحزب قد تقود إلى "حرب أهلية".

ومن جانبها، اعتبرت شخصيات ومسؤولون لبنانيون أن طهران تقف وراء تهديدات حزب الله بجرّ البلاد إلى نزاع داخلي.

وفي العراق، دخلت جماعة أخرى موالية لإيران على خط الأزمة؛ إذ هدد أكرم الكعبي، الأمين العام لـ "حركة النجباء"، بالتصعيد، معتبرًا أن الاعتراضات على قانون "الحشد الشعبي" تمثل "جرس إنذار للحرب". واتهم الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل بالتدخل في شؤون العراق، محذرًا من أن أي "عدوان واضح سيواجه برد قاسٍ وواسع ضد مصالحهم وقواتهم".

وتزامنًا مع هذه التوترات، زار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، بغداد، يوم الثلاثاء 12 أغسطس الجاري؛ حيث كشفت مصادر لـ "إيران إنترناشيونال" أن أحد أهداف الزيارة كان حث القوى الشيعية العراقية على الدفع باتجاه إقرار قانون "الحشد الشعبي" في البرلمان.

ويهدف هذا القانون، الذي أعدته حكومة رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، إلى تثبيت موقع "الحشد الشعبي" ضمن البنية الأمنية الرسمية للدولة. لكنه لم يُقر حتى الآن بسبب معارضة بعض القوى السياسية وضغوط خارجية، خصوصًا من واشنطن.

ويرى منتقدون أن تمرير القانون سيعزز نفوذ طهران في العراق ويخلّ بتوازن القوى الداخلية لصالح الفصائل الموالية لها.

ويُذكر أن "الحشد الشعبي" تشكّل في يونيو (حزيران) 2014 لمواجهة تنظيم "داعش"، ويضم نحو 40 فصيلًا، معظمها شيعية. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2016، أقرّ البرلمان العراقي اعتباره قوة عسكرية رسمية مستقلة عن الجيش.

وفي خضم الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل التي استمرت 12 يومًا، كشف السوداني أن حكومته أحبطت 29 محاولة من الفصائل الموالية لإيران لإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل والقواعد الأميركية، مؤكدًا استخدام مزيج من الضغوط السياسية والعسكرية لاحتواء الموقف.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

صحيفة دنماركية: مسجد الإمام علي في كوبنهاغن ذراع دعائية ومالية للنظام الإيراني

16 أغسطس 2025، 13:00 غرينتش+1

كشفت صحيفة "برلينسكه" الدنماركية، بعد حصولها على وثائق مصرفية، ومراسلات داخلية، ومستندات سرّية من وزارة الخارجية، عن وجود شبكات مالية وتنظيمية واسعة تربط مسجد الإمام علي في كوبنهاغن بالنظام الإيراني.

وتُظهر الوثائق، التي جرى فحصها، أن المسجد، الذي يُعد من أكبر مراكز الشيعة في الدنمارك، تلقّى ملايين الكرونات (العُملة الدنماركية) من مؤسسات ومتبرعين إيرانيين، ولعب دورًا بارزًا في الترويج للدعاية السياسية للنظام الإيراني.

ووفقًا للتقرير، فقد جرى في عام 2007 تحويل نحو 2.7 مليون كرونة عبر الحساب المصرفي لسفارة إيران في كوبنهاغن إلى الجمعية التي تُدير المسجد.

وجاء الجزء الأكبر من هذا المبلغ من مؤسستين خيريتين إيرانيتين، هما "أبرار طهران" و"إمام رضا أصفهان"، واُستخدم لشراء "فيلا" في الدنمارك.
وحسب ترخيص وزارة العدل الدنماركية، كان ينبغي أن يُخصّص هذا العقار حصرًا لسكن موظفي السفارة، لكنه على مدى سنوات كان منزلاً شخصيًا لإمام الجماعة ورئيس المسجد، محمد مهدي خادمي.

وأشارت الصحيفة الدنماركية إلى أنّ خادمي، الذي ينتمي إلى عائلة نافذة في إيران، تعاون رسميًا مع السفارة الإيرانية بين عامي 2001 و2015، وكان اسمه مسجلاً في القوائم الداخلية كأحد موظفيها.

كما أظهرت تقارير إعلامية دنماركية سابقة أنّ النظام الأساسي لمسجد الإمام علي ينصّ صراحة على أنه "خاضع لإشراف المرشد الإيراني"، وحتى في حالة حلّه، فإن ممتلكاته يجب أن تُحوّل إلى مسجد تابع لإيران في ألمانيا.

المراكز الدينية الإيرانية في أوروبا تحت الضغط

في سياق متصل، أعلنت الحكومة الألمانية في أغسطس (آب) 2024 حظر نشاط المركز الإسلامي في هامبورغ، متهمة إياه بـ الترويج لأيديولوجية النظام الإيراني، ودعم حزب الله اللبناني، والعمل ضد الدستور الألماني.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام نفسه، شنّت الشرطة الألمانية حملة واسعة شملت مداهمة 54 مبنى تابعًا للمركز في سبع ولايات، منها هامبورغ، وبرلين، وبافاريا، وساكسونيا السفلى، وهيسن، وبادن فورتمبيرغ، وشمال الراين وستفاليا الأمر الذي مهّد الطريق لحظر رسمي لأنشطته ومؤسساته الفرعية.

وفي يوليو (تموز) الماضي، سلّمت السلطات الدنماركية إلى ألمانيا شخصًا من أصل أفغاني يُدعى "علي س."، كان قد اعتُقل في كوبنهاغن للاشتباه في تجسسه لصالح إيران. وتبيّن أنّه كان يجمع معلومات عن مواقع وأشخاص مرتبطين بالجالية اليهودية في برلين، وكان على صلة وثيقة بالمركز الإسلامي في هامبورغ، مع تردده المتكرر على مسجد الإمام علي "المعروف بالمسجد الأزرق" هناك.

وكشفت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أنّ رئيس المركز الإسلامي المغلق في هامبورغ كان يتلقى تعليماته مباشرة من المرشد علي خامنئي.

مسجد الإمام علي في كوبنهاغن: ذراع للنظام الإيراني

أكد الباحث في جامعة كوبنهاغن، راسموس إلينغ، الذي اطّلع على الوثائق، أنّه "لم يعد هناك أي مجال للشك في أنّ مسجد الإمام علي في كوبنهاغن مرتبط بالنظام الإيراني".

هذا التحقيق أثار موجة من ردود الفعل في الساحة السياسية الدنماركية؛ حيث وصف عدد من نواب البرلمان، من بينهم ستيفن لارسن وسورن إسبيرسن، المسجد بأنه "ذراع دعائية للنظام الإيراني في الدنمارك"، وطالبوا بإغلاقه فورًا.

وشدّد بعض السياسيين على أنّه إذا لم تسمح القوانين الحالية بإغلاق هذا المسجد، فلا بد من تعديل القوانين لضمان وقف نشاط مثل هذه المؤسسات المرتبطة بقوى أجنبية.

وفي الوقت الراهن، باتت قضية "الفيلا" وتمويل المسجد قيد تحقيق الأجهزة الأمنية والقضائية في الدنمارك.

مفاوض أميركي سابق: إدارة ترامب تخلّت عمليًا عن سياستها تجاه إيران لصالح إسرائيل

16 أغسطس 2025، 11:45 غرينتش+1
•
نكار مجتهدي

حذّر آلن إير، المفاوض في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، من أنّ الولايات المتحدة قد تخلّت عمليًا عن سياستها تجاه إيران لصالح إسرائيل، بعد الحرب التي استمرّت 12 يومًا.

وقال إنّ إدارة ترامب تعتبر الآن الملف النووي الإيراني "منتهيًا"، رغم أنّ المخاطر لا تزال قائمة وخطيرة.

وجدير بالذكر أنه في 22 يونيو (حزيران) الماضي، انضمّت الولايات المتحدة إلى الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد إيران؛ حيث شاركت في ضربات جوية استهدفت منشآت نووية أساسية في "فوردو" و"نطنز" و"أصفهان".

وصرّح إير، في بودكاست "عين على إيران"، الذي تبثه "إيران إنترناشيونال"، قائلاً: "إن الرئيس ترامب أعلن أنّ البرنامج النووي الإيراني قد دُمِّر، ويبدو أنهم وضعوه في خانة (المهمة أُنجزت)".

وأضاف مشيرًا إلى عهد أوباما: "حينها كانت نائبة وزير الخارجية، وندي شيرمان، تنسّق مع القوى الكبرى للحفاظ على الاتفاق النووي لعام 2015 عبر دبلوماسية معقّدة توازن بين مصالح متعدّدة. أما اليوم، فكل شيء تقزّم إلى تنسيق أحادي مع إسرائيل".

وأوضح: "الآن، في السياسة الخارجية، الشخص الوحيد الذي يتم التنسيق الحقيقي معه هو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. أما المسؤول الأميركي المكلَّف بالملف، ستيف ويتكوف، فهو منشغل بملفات أخرى، مثل غزة وأوكرانيا. عمليًا، لا أحد يولي الملف الإيراني اهتمامًا، وقد تُرك كاملاً لإسرائيل".

مؤشرات على عودة التصعيد

يرى كثيرون أن قرار طهران إعادة تفعيل "المجلس الأعلى للدفاع"- الذي لم يجتمع منذ الحرب العراقية الإيرانية- يعتبر مؤشرًا كبيرًا على أنّ إيران تنظر إلى وقف إطلاق النار مع إسرائيل كهدنة مؤقتة.

هذا التطوّر، بحسب آلن إير، يعكس استعداد قادة طهران لجولة مواجهة جديدة، وسعيهم إلى إعادة بناء "قدرة ردع استراتيجية"، بما في ذلك تعزيز الدفاع الجوي وإحياء القدرات الصاروخية والنووية.

إيران عند مفترق طرق

إن الحرب الأخيرة والجمود الدبلوماسي وضعا مسؤولي النظام الإيراني أمام خيارين صعبين: إما الاستمرار في تحدّي الضغوط ورفض وقف الأنشطة النووية، مع تحمّل خطر التعرّض لضربة جديدة من الولايات المتحدة وإسرائيل، أو العودة إلى طاولة المفاوضات، مع احتمال حدوث انقسامات داخلية في صفوف القيادة.

كما أن الهدنة الهشّة التي أنهت حرب الـ 12 يومًا، رغم أن كلا الطرفين اعتبرها "انتصارًا"، إلا أنّها كشفت نقاط ضعف واضحة وأضرّت بصورة الردع الإيراني.

خيار التفاوض

أكدت ثلاثة مصادر مطلعة في إيران لوكالة "رويترز" أنّ قادة النظام الإيراني يعتبرون المفاوضات النووية مع واشنطن الخيار الوحيد لتجنّب التصعيد وخطر التدمير الكامل.

وجدير بالذكر أن الهجمات الإسرائيلية سبقت بيوم واحد فقط الجولة السادسة المقرّرة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة. وقد وافق المرشد علي خامنئي وكبار المسؤولين في النظام الإيراني مبدئيًا على استئناف المفاوضات النووية، معتبرين الدبلوماسية السبيل الضروري لتفادي ضربات جديدة.

تهديد بعودة العقوبات الأممية

لوّحت دول "الترويكا" الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بأنها ستلجأ إلى آلية "العودة التلقائية للعقوبات" في مجلس الأمن، إذا لم تعد إيران إلى المفاوضات قبل نهاية أغسطس (آب) الجاري.

ويؤكد آلن إير أنّ إيران، رغم الضربات الأخيرة، لا تزال تمتلك قدرات صناعية وكمية من اليورانيوم المخصب ومعرفة تقنية تمكّنها من إنتاج سلاح نووي.

وختم قائلاً: "إيران اليوم أمام مفترق طرق: هل ستعيد بناء ما فقدته، أم تمضي خطوة أبعد.. نحو السعي الفعلي لامتلاك سلاح نووي؟".

في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية و"أرض- أرض".. تزايد التعاون العسكري بين الصين وإيران

16 أغسطس 2025، 09:36 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن وكالات استخبارات غربية، أن التعاون العسكري بين الصين وإيران، ولا سيما في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض- أرض، قد ازداد في الآونة الأخيرة.

وبحسب هذه التقارير، فإن أجهزة الاستخبارات الغربية، خاصة الأوروبية منها، أفادت بوجود تنامٍ في مستوى التعاون بين طهران وبكين.

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يوم الجمعة 15 أغسطس (آب)، تقريرًا استند إلى معلومات استخباراتية، محذّرة من أن بكين قد تساعد طهران في إعادة بناء قدراتها الصاروخية، التي تضررت خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى إن نوايا الصين ليست واضحة تمامًا، وأكدوا أن تل أبيب قد أوصلت رسائل بهذا الخصوص إلى بكين.

وأشار هؤلاء إلى أنّ الصين لم تؤكد التقارير التي تحدثت عن رغبتها في استكمال مخزون الصواريخ الإيراني أو إرسال أسلحة إلى طهران.

من جانبها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ إيران تشتري من الصين المواد الأولية اللازمة لتصنيع وقود صواريخها الباليستية. ورغم عدم صدور تأكيد رسمي من بكين، فإن خطواتها على الأرض تعكس عمليًا إعادة بناء القدرات الصاروخية الإيرانية، وهو ما تعتبره إسرائيل أمرًا "مقلقًا" وقد تكون له تداعيات استراتيجية كبيرة.

وتأتي هذه المخاوف في وقت وصف فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، العمليات الاستباقية خلال الحرب الأخيرة بأنها ناجحة، مؤكدًا أن الجيش مستعد لشن ضربات إضافية على إيران إذا لزم الأمر.

وكانت السفارة الصينية في إسرائيل قد نفت في 9 يوليو (تموز) الماضي التقارير التي تحدّثت عن إرسال أنظمة دفاع جوي متقدمة إلى طهران، ووصفتها بأنها "غير صحيحة ومخالفة للواقع". وأكد البيان أنّ الصين لا تصدّر أسلحة إلى دول في حالة حرب.

وتسعى إيران إلى إعادة بناء قدراتها الدفاعية، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، ويبدو أنّ تركيزها الأكبر ينصبّ على أنظمة الدفاع الجوي الجديدة.

وتفيد وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن طهران تتطلع إلى الحصول على أنظمة دفاعية متطورة من روسيا، غير أنّ رد موسكو كان باردًا وغير متحمّس، وهو ما كان متوقعًا بعد "الهزيمة الثقيلة" التي مُنيت بها إيران في الحرب، على حد قولها.

وقد حاولت طهران في وقت سابق، خاصة بعد فشل وكلائها مثل حزب الله في مواجهة إسرائيل، إعادة بناء قدراتها الصاروخية بشكل مستقل.

ونقلت التقارير عن مسؤول إسرائيلي رفيع أنّ الصين زوّدت إيران بعد الهجوم الإسرائيلي في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) 2024 ببعض المعدات ذات الاستخدام المزدوج. لكن القلق الحالي أكبر من ذلك، إذ يتعلق بإعادة بناء وتطوير القدرات الصاروخية الإيرانية بشكل كامل.

مسؤولون لبنانيون: إيران تقف وراء تهديدات نعيم قاسم بحرب أهلية

15 أغسطس 2025، 19:57 غرينتش+1

أبدى عدد من مسؤولي الحكومة اللبنانية، بينهم رئيس الوزراء ورؤساء الجمهورية السابقون، ردود فعل شديدة تجاه تصريحات نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، واعتبروا تصريحاته تهديداً بإشعال حرب أهلية في البلاد. كما حمّلوا إيران المسؤولية عن هذه التصريحات.

وقد أدان رؤساء سابقون للبنان، بينهم أمين الجميّل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، وتمّام سلام، تصريحات الأمين العام لحزب الله التي شدّد فيها على رفض تسليم سلاح الحزب.

وقال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" إن تصريحات قاسم تمثل تهديداً ضمنياً باندلاع حرب أهلية. وأكد أنه "لا أحد في لبنان يريد الحرب الأهلية، وأن التهديد وإثارة هذا الموضوع أمر خاطئ".

وأضاف سلام: "قرار الحرب والسلم اليوم بيد الدولة، ونريد أن تكون كل الأسلحة تحت سلطة الحكومة"، مشدداً: "قرار لبنان اليوم يُتخذ في بيروت وليس مفروضاً علينا من طهران أو واشنطن".

وفي الأسابيع الأخيرة، أصبح موضوع نزع سلاح الجماعات المسلحة في لبنان، ومن ضمنها حزب الله، من أبرز القضايا المؤثرة في المشهد السياسي، كما ألقى بظلاله على العلاقات بين بيروت وطهران.

وكانة نعيم قاسم قد وصف قرار الحكومة بنزع سلاح حزب الله بأنه "خطأ جسيم"، محذراً من أن مواجهة هذا الفصيل المدعوم من إيران قد تؤدي إلى "حرب أهلية". وأضاف مهدداً: "لن تبقى حياة في لبنان إذا تمت مواجهة الحزب".

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن أي حزب أو مجموعة ليس لها الحق في حمل السلاح خارج إطار سلطة الدولة، مضيفاً أن الحكومة لن تتراجع عن قرارها في هذا الشأن. كما وصف الاتهامات الموجهة للحكومة بتنفيذ "مشروع أميركي – إسرائيلي" بأنها "خطاب تعبوي يستهدف جمهوراً معيناً".

وأوضح سلام أن الحكومة لم تطلب من حزب الله تسليم أسلحته لإسرائيل، بل إلى الدولة اللبنانية.

أما الأمين العام لحزب الله، فقال إنه طالما استمرت "الاحتلالات والاعتداءات"، فإن "المقاومة" لن تُنزع أسلحتها أبداً، بل إنها مستعدة لخوض "معركة مكلفة" لمواجهة المخططات الإسرائيلية والأميركية.

تزامن هذا التصعيد الكلامي مع مغادرة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت بعد زيارة التقى خلالها بقيادات الدولة والبرلمان اللبناني.

وقال رئيس الوزراء اللبناني إنه خلال زيارة لاريجاني، وجّه له انتقادات وأدان التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، مؤكداً: "لدينا علاقات مع إيران، ونريدها أن تكون مستقرة ومن دون تدخل في شؤوننا الداخلية".

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الخميس 22 أغسطس 2024، خلال لقائه لاريجاني، على ضرورة عدم تدخل طهران في الشؤون الداخلية اللبنانية، وأكد على تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله وبقية المجموعات المسلحة.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد أدانت التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين الرافضة لنزع سلاح حزب الله.

كما صرح وزير العدل اللبناني عادل نصار أن حزب الله وافق سابقاً على اتفاق عام 2024 مع إسرائيل، لكن تصريحات أمينه العام الأخيرة تتناقض مع الموقف السابق. وأضاف: "نعيم قاسم يعارض الحكومة اللبنانية بينما هو جزء منها".

ووصف نصار قرار الحكومة بأنه "خطير جداً" وأنه يضع البلاد أمام أزمة كبرى، مؤكداً أن تصريحات قاسم "مرفوضة تماماً"، وأن الجناح المسلح المدعوم من إيران يهدد الحكومة اللبنانية.

وأشار إلى أن استمرار حزب الله كقوة مسلحة يضر بأسس الدولة، وأن تهديد الجيش اللبناني هو تهديد مباشر للسلم الداخلي.

وكانت الحكومة اللبنانية قد كلفت الجيش بإعداد خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، وذلك وسط ضغوط أميركية ومخاوف من تنفيذ إسرائيل تهديداتها بعملية عسكرية جديدة بعد أشهر من الاشتباكات مع حزب الله.

مسؤول إيراني: هجوم إسرائيل على مجلس الأمن القومي كان "مخططًا محسوبًا" لاغتيال بزشكيان

15 أغسطس 2025، 17:46 غرينتش+1

قال محسن حاجي ميرزايي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن الهجوم الإسرائيلي على اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي كان "مخططًا محسوبًا" لاغتيال بزشكيان، موضحًا أن الصاروخ أحدث شقًا في الخرسانة، ومن خلال هذا الشق تمكن الحاضرون من مغادرة موقع الانفجار.

وأوضح حاجي ميرزايي لموقع "جماران" الإيراني أنه خلافًا لبعض الروايات، التي قالت إن هناك فتحة مُجهزة في موقع الاجتماع، "لم تكن هناك فتحة"، بل إن الصاروخ هو الذي أحدث شقًا في الخرسانة، وإنهم "وسعوا الشق بأيديهم" حتى يتمكن شخص نحيف نسبيًا من الخروج أولاً.

ووفقًا لوسائل إعلام إيرانية، فقد قصفت إسرائيل صباح 15 يونيو (حزيران) الماضي، موقع اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مبنى يقع غرب طهران، بعد أسابيع من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وأشار مدير مكتب بزشكيان إلى أحداث ذلك اليوم، وقال إنه بعد الهجوم دخلت قوات الحماية إلى المبنى "بانفعال" وقالوا: "لقد استهدفوا موقع بزشكيان".

وأضاف: "ركضت للخارج فرأيت بزشكيان يسير على قدميه بنفسه، لكنه كان قد أصيب بجروح طفيفة".

وبحسب قوله، فإن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، "كان وجهه ورأسه مغطى بالكامل بالتراب، وملابسه ممزقة".

وتابع: "قام الفريق الطبي بفحص وزير الداخلية الإيراني، إسکندر مؤمني، بسبب استنشاقه كمية كبيرة من الغبار".

ووفقًا لحاجي ميرزايي، فإن بزشكيان، في يوم الهجوم نفسه، "اغتسل بساقه المصابة"، ثم ذهب للقاء علي خامنئي، وفي اليوم التالي راجع الطبيب لتفريغ تجمع دموي متضخم في ساقه.

وأكد مدير مكتب الرئيس الإيراني أنه طوال الحرب التي استمرت 12 يومًا، كانت لقاءات بزشكيان الشخصية مع المرشد علي خامنئي "مستمرة بالكامل"، مضيفًا: "لم تنقطع هذه اللقاءات، ولم تُقصّر مدة الاجتماع، ولم يتغير الفاصل الزمني؛ كل الجلسات كانت تُعقد وفق الجدول المعتاد".

وقال حاجي ميرزايي إن إسرائيل كان لديها "خطة مدروسة" لقتل بزشكيان، لكن "الله لم يشأ" أن يموت.

وكانت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني قد ذكرت في 11 يوليو (تموز) الماضي، أن إسرائيل أطلقت ستة صواريخ أو قنابل، مستهدفة مداخل ومخارج المبنى لقطع طرق الهروب ومنع تدفق الهواء.

وبحسب الوكالة، فإن الانفجارات أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الطابق الذي كان فيه الاجتماع، لكن المسؤولين الحاضرين تمكنوا من مغادرة المبنى عبر فتحة طوارئ.

وكان قد أُبلغ سابقًا عن أن بعض الأشخاص، بمن فيهم بزشكيان، أصيبوا بجروح سطحية في الساق أثناء مغادرتهم موقع الاجتماع.

وكان بزشكيان قد اتهم، في منتصف يوليو الماضي، في مقابلة مع "البودكاستر" الأميركي المحافظ، تاكر كارلسون، إسرائيل بمحاولة اغتياله.

وأضاف، في 26 يوليو الماضي أيضًا، إنه لو نجح هذا القصف لكان الشعب "محبطًا للغاية"، لأن الاجتماع كان يضم جميع رؤساء السلطات، وكبار القادة، ووزير الداخلية، ووزير الاستخبارات.

وفي 28 يونيو (حزيران) الماضي، أعلن علي لاريجاني، مستشار خامنئي، أن إسرائيل كانت تنوي، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، مهاجمة خامنئي نفسه بعد استهداف رؤساء السلطات.

وفي 12 يوليو الماضي، ردّ الجيش الإسرائيلي على سؤال من "إيران إنترناشيونال" حول صحة الأنباء عن محاولة قتل رؤساء السلطات في إيران، قائلاً إنه لن يعلق على هذه التقارير.

وكانت وكالة "فارس" قد أشارت، في تقريرها، إلى احتمال وجود عنصر متسلل داخل البلاد، مشيرة إلى أن التحقيقات للكشف عن مصدر تسريب المعلومات لا تزال مستمرة.