• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية و"أرض- أرض".. تزايد التعاون العسكري بين الصين وإيران

16 أغسطس 2025، 09:36 غرينتش+1

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن وكالات استخبارات غربية، أن التعاون العسكري بين الصين وإيران، ولا سيما في مجال إنتاج الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض- أرض، قد ازداد في الآونة الأخيرة.

وبحسب هذه التقارير، فإن أجهزة الاستخبارات الغربية، خاصة الأوروبية منها، أفادت بوجود تنامٍ في مستوى التعاون بين طهران وبكين.

ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، يوم الجمعة 15 أغسطس (آب)، تقريرًا استند إلى معلومات استخباراتية، محذّرة من أن بكين قد تساعد طهران في إعادة بناء قدراتها الصاروخية، التي تضررت خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى إن نوايا الصين ليست واضحة تمامًا، وأكدوا أن تل أبيب قد أوصلت رسائل بهذا الخصوص إلى بكين.

وأشار هؤلاء إلى أنّ الصين لم تؤكد التقارير التي تحدثت عن رغبتها في استكمال مخزون الصواريخ الإيراني أو إرسال أسلحة إلى طهران.

من جانبها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ إيران تشتري من الصين المواد الأولية اللازمة لتصنيع وقود صواريخها الباليستية. ورغم عدم صدور تأكيد رسمي من بكين، فإن خطواتها على الأرض تعكس عمليًا إعادة بناء القدرات الصاروخية الإيرانية، وهو ما تعتبره إسرائيل أمرًا "مقلقًا" وقد تكون له تداعيات استراتيجية كبيرة.

وتأتي هذه المخاوف في وقت وصف فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، العمليات الاستباقية خلال الحرب الأخيرة بأنها ناجحة، مؤكدًا أن الجيش مستعد لشن ضربات إضافية على إيران إذا لزم الأمر.

وكانت السفارة الصينية في إسرائيل قد نفت في 9 يوليو (تموز) الماضي التقارير التي تحدّثت عن إرسال أنظمة دفاع جوي متقدمة إلى طهران، ووصفتها بأنها "غير صحيحة ومخالفة للواقع". وأكد البيان أنّ الصين لا تصدّر أسلحة إلى دول في حالة حرب.

وتسعى إيران إلى إعادة بناء قدراتها الدفاعية، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، ويبدو أنّ تركيزها الأكبر ينصبّ على أنظمة الدفاع الجوي الجديدة.

وتفيد وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن طهران تتطلع إلى الحصول على أنظمة دفاعية متطورة من روسيا، غير أنّ رد موسكو كان باردًا وغير متحمّس، وهو ما كان متوقعًا بعد "الهزيمة الثقيلة" التي مُنيت بها إيران في الحرب، على حد قولها.

وقد حاولت طهران في وقت سابق، خاصة بعد فشل وكلائها مثل حزب الله في مواجهة إسرائيل، إعادة بناء قدراتها الصاروخية بشكل مستقل.

ونقلت التقارير عن مسؤول إسرائيلي رفيع أنّ الصين زوّدت إيران بعد الهجوم الإسرائيلي في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) 2024 ببعض المعدات ذات الاستخدام المزدوج. لكن القلق الحالي أكبر من ذلك، إذ يتعلق بإعادة بناء وتطوير القدرات الصاروخية الإيرانية بشكل كامل.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

5

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤولون لبنانيون: إيران تقف وراء تهديدات نعيم قاسم بحرب أهلية

15 أغسطس 2025، 19:57 غرينتش+1

أبدى عدد من مسؤولي الحكومة اللبنانية، بينهم رئيس الوزراء ورؤساء الجمهورية السابقون، ردود فعل شديدة تجاه تصريحات نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، واعتبروا تصريحاته تهديداً بإشعال حرب أهلية في البلاد. كما حمّلوا إيران المسؤولية عن هذه التصريحات.

وقد أدان رؤساء سابقون للبنان، بينهم أمين الجميّل، ميشال سليمان، فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي، وتمّام سلام، تصريحات الأمين العام لحزب الله التي شدّد فيها على رفض تسليم سلاح الحزب.

وقال رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، في مقابلة مع صحيفة "الشرق الأوسط" إن تصريحات قاسم تمثل تهديداً ضمنياً باندلاع حرب أهلية. وأكد أنه "لا أحد في لبنان يريد الحرب الأهلية، وأن التهديد وإثارة هذا الموضوع أمر خاطئ".

وأضاف سلام: "قرار الحرب والسلم اليوم بيد الدولة، ونريد أن تكون كل الأسلحة تحت سلطة الحكومة"، مشدداً: "قرار لبنان اليوم يُتخذ في بيروت وليس مفروضاً علينا من طهران أو واشنطن".

وفي الأسابيع الأخيرة، أصبح موضوع نزع سلاح الجماعات المسلحة في لبنان، ومن ضمنها حزب الله، من أبرز القضايا المؤثرة في المشهد السياسي، كما ألقى بظلاله على العلاقات بين بيروت وطهران.

وكانة نعيم قاسم قد وصف قرار الحكومة بنزع سلاح حزب الله بأنه "خطأ جسيم"، محذراً من أن مواجهة هذا الفصيل المدعوم من إيران قد تؤدي إلى "حرب أهلية". وأضاف مهدداً: "لن تبقى حياة في لبنان إذا تمت مواجهة الحزب".

وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن أي حزب أو مجموعة ليس لها الحق في حمل السلاح خارج إطار سلطة الدولة، مضيفاً أن الحكومة لن تتراجع عن قرارها في هذا الشأن. كما وصف الاتهامات الموجهة للحكومة بتنفيذ "مشروع أميركي – إسرائيلي" بأنها "خطاب تعبوي يستهدف جمهوراً معيناً".

وأوضح سلام أن الحكومة لم تطلب من حزب الله تسليم أسلحته لإسرائيل، بل إلى الدولة اللبنانية.

أما الأمين العام لحزب الله، فقال إنه طالما استمرت "الاحتلالات والاعتداءات"، فإن "المقاومة" لن تُنزع أسلحتها أبداً، بل إنها مستعدة لخوض "معركة مكلفة" لمواجهة المخططات الإسرائيلية والأميركية.

تزامن هذا التصعيد الكلامي مع مغادرة علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت بعد زيارة التقى خلالها بقيادات الدولة والبرلمان اللبناني.

وقال رئيس الوزراء اللبناني إنه خلال زيارة لاريجاني، وجّه له انتقادات وأدان التدخل الإيراني في الشؤون اللبنانية، مؤكداً: "لدينا علاقات مع إيران، ونريدها أن تكون مستقرة ومن دون تدخل في شؤوننا الداخلية".

من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الخميس 22 أغسطس 2024، خلال لقائه لاريجاني، على ضرورة عدم تدخل طهران في الشؤون الداخلية اللبنانية، وأكد على تنفيذ خطة نزع سلاح حزب الله وبقية المجموعات المسلحة.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد أدانت التصريحات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين الرافضة لنزع سلاح حزب الله.

كما صرح وزير العدل اللبناني عادل نصار أن حزب الله وافق سابقاً على اتفاق عام 2024 مع إسرائيل، لكن تصريحات أمينه العام الأخيرة تتناقض مع الموقف السابق. وأضاف: "نعيم قاسم يعارض الحكومة اللبنانية بينما هو جزء منها".

ووصف نصار قرار الحكومة بأنه "خطير جداً" وأنه يضع البلاد أمام أزمة كبرى، مؤكداً أن تصريحات قاسم "مرفوضة تماماً"، وأن الجناح المسلح المدعوم من إيران يهدد الحكومة اللبنانية.

وأشار إلى أن استمرار حزب الله كقوة مسلحة يضر بأسس الدولة، وأن تهديد الجيش اللبناني هو تهديد مباشر للسلم الداخلي.

وكانت الحكومة اللبنانية قد كلفت الجيش بإعداد خطة لنزع سلاح حزب الله قبل نهاية العام، وذلك وسط ضغوط أميركية ومخاوف من تنفيذ إسرائيل تهديداتها بعملية عسكرية جديدة بعد أشهر من الاشتباكات مع حزب الله.

مسؤول إيراني: هجوم إسرائيل على مجلس الأمن القومي كان "مخططًا محسوبًا" لاغتيال بزشكيان

15 أغسطس 2025، 17:46 غرينتش+1

قال محسن حاجي ميرزايي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن الهجوم الإسرائيلي على اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي كان "مخططًا محسوبًا" لاغتيال بزشكيان، موضحًا أن الصاروخ أحدث شقًا في الخرسانة، ومن خلال هذا الشق تمكن الحاضرون من مغادرة موقع الانفجار.

وأوضح حاجي ميرزايي لموقع "جماران" الإيراني أنه خلافًا لبعض الروايات، التي قالت إن هناك فتحة مُجهزة في موقع الاجتماع، "لم تكن هناك فتحة"، بل إن الصاروخ هو الذي أحدث شقًا في الخرسانة، وإنهم "وسعوا الشق بأيديهم" حتى يتمكن شخص نحيف نسبيًا من الخروج أولاً.

ووفقًا لوسائل إعلام إيرانية، فقد قصفت إسرائيل صباح 15 يونيو (حزيران) الماضي، موقع اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مبنى يقع غرب طهران، بعد أسابيع من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وأشار مدير مكتب بزشكيان إلى أحداث ذلك اليوم، وقال إنه بعد الهجوم دخلت قوات الحماية إلى المبنى "بانفعال" وقالوا: "لقد استهدفوا موقع بزشكيان".

وأضاف: "ركضت للخارج فرأيت بزشكيان يسير على قدميه بنفسه، لكنه كان قد أصيب بجروح طفيفة".

وبحسب قوله، فإن رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، عبد الرحيم موسوي، "كان وجهه ورأسه مغطى بالكامل بالتراب، وملابسه ممزقة".

وتابع: "قام الفريق الطبي بفحص وزير الداخلية الإيراني، إسکندر مؤمني، بسبب استنشاقه كمية كبيرة من الغبار".

ووفقًا لحاجي ميرزايي، فإن بزشكيان، في يوم الهجوم نفسه، "اغتسل بساقه المصابة"، ثم ذهب للقاء علي خامنئي، وفي اليوم التالي راجع الطبيب لتفريغ تجمع دموي متضخم في ساقه.

وأكد مدير مكتب الرئيس الإيراني أنه طوال الحرب التي استمرت 12 يومًا، كانت لقاءات بزشكيان الشخصية مع المرشد علي خامنئي "مستمرة بالكامل"، مضيفًا: "لم تنقطع هذه اللقاءات، ولم تُقصّر مدة الاجتماع، ولم يتغير الفاصل الزمني؛ كل الجلسات كانت تُعقد وفق الجدول المعتاد".

وقال حاجي ميرزايي إن إسرائيل كان لديها "خطة مدروسة" لقتل بزشكيان، لكن "الله لم يشأ" أن يموت.

وكانت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني قد ذكرت في 11 يوليو (تموز) الماضي، أن إسرائيل أطلقت ستة صواريخ أو قنابل، مستهدفة مداخل ومخارج المبنى لقطع طرق الهروب ومنع تدفق الهواء.

وبحسب الوكالة، فإن الانفجارات أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الطابق الذي كان فيه الاجتماع، لكن المسؤولين الحاضرين تمكنوا من مغادرة المبنى عبر فتحة طوارئ.

وكان قد أُبلغ سابقًا عن أن بعض الأشخاص، بمن فيهم بزشكيان، أصيبوا بجروح سطحية في الساق أثناء مغادرتهم موقع الاجتماع.

وكان بزشكيان قد اتهم، في منتصف يوليو الماضي، في مقابلة مع "البودكاستر" الأميركي المحافظ، تاكر كارلسون، إسرائيل بمحاولة اغتياله.

وأضاف، في 26 يوليو الماضي أيضًا، إنه لو نجح هذا القصف لكان الشعب "محبطًا للغاية"، لأن الاجتماع كان يضم جميع رؤساء السلطات، وكبار القادة، ووزير الداخلية، ووزير الاستخبارات.

وفي 28 يونيو (حزيران) الماضي، أعلن علي لاريجاني، مستشار خامنئي، أن إسرائيل كانت تنوي، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، مهاجمة خامنئي نفسه بعد استهداف رؤساء السلطات.

وفي 12 يوليو الماضي، ردّ الجيش الإسرائيلي على سؤال من "إيران إنترناشيونال" حول صحة الأنباء عن محاولة قتل رؤساء السلطات في إيران، قائلاً إنه لن يعلق على هذه التقارير.

وكانت وكالة "فارس" قد أشارت، في تقريرها، إلى احتمال وجود عنصر متسلل داخل البلاد، مشيرة إلى أن التحقيقات للكشف عن مصدر تسريب المعلومات لا تزال مستمرة.

"إيران إنترناشيونال": مسؤول استخبارات إيراني قاد هجومًا إلكترونيًا ضد القناة وموظفيها

15 أغسطس 2025، 15:37 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات خاصة حول الهجوم الإلكتروني، الذي شنّه النظام الإيراني مؤخرًا ضد القناة وموظفيها، وأظهرت أن نائب الأمن الداخلي في وزارة الاستخبارات، يحيى حسيني بنجكي، كان المسؤول عن هذا الهجوم السيبراني.

وأوضحت المعلومات أن يحيى حسيني بنجكي كان يسعى للانتقام من العاملين بـ "إيران إنترناشيونال" بهذا الهجوم الإلكتروني، بعدما نشرت، في تقرير سابق، عن دوره في التخطيط لاغتيال معارضين للنظام الإيراني، وبعد كشف هويته فُرضت عقوبات عليه من قِبل الولايات المتحدة.

وكانت مجموعة القرصنة "حنظلة"، التابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية، والتي تقدم نفسها كـ "مجموعة مقاومة فلسطينية"، وتحاول استغلال أحداث غزة للتلاعب بعقول المتابعين، قد زعمت في أحدث عملياتها أنها اخترقت "إيران إنترناشيونال" والهواتف المحمولة لعدد من موظفيها.

ونشرت هذه المجموعة وثائق شخصية وصورًا خاصة ومشهدًا من اجتماع تحرير عبر الإنترنت بهدف خلق أجواء ترهيب وتقليص تواصل الجمهور مع القناة.

كما زعمت المجموعة حصولها على بيانات آلاف المواطنين الذين أرسلوا صورًا أو مقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، في خطوة تهدف إلى نشر الخوف بين الناس وتقليل تواصلهم مع وسيلة إعلامية تنقل أصواتهم.

وأظهرت التعبئة الكاملة لوسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني مع هذا الهجوم السيبراني أن القضية تتجاوز مجرد عملية اختراق بسيطة، إذ نشرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، على صفحتها الأولى صورًا ووثائق لمجتبى بورمحسن، أحد موظفي القناة، متهمة إياه بالتعاون مع إسرائيل.

كما كررت صحيفة "جوان" التابعة للحرس الثوري الإيراني، في تقرير خاص، مزاعمها المكررة وغير الصحيحة عن تعاون "إيران إنترناشيونال" مع إسرائيل وجهاز "الموساد".

أما صحيفة "وطن امروز"، التابعة للتيار الأصولي، فقد اتهمت موظفي "إيران إنترناشيونال" بـ "الخيانة". ومع ذلك، فشلت هذه الحملة أمام تجاهل الناس لها.

وتُظهر المعلومات الخاصة، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، أن مجموعة القرصنة "حنظلة" هي جزء من فريق سيبراني يُعرف باسم "مؤسسة كيتن" يعمل تحت إشراف وزارة الاستخبارات الإيرانية.

وأحد القراصنة الرئيسين في هذه المجموعة هو علي برموده، البالغ من العمر 27 عامًا، من تبريز، مدير متجر "آليار" الإلكتروني، ومتعاون قديم مع شرطة فتا، والذي بدأ منذ مراهقته في جمع بيانات المستخدمين لصالح أجهزة الأمن الإيرانية.

ووفقًا لمصدر في "إيران إنترناشيونال"، فإن برموده قرصان هاوٍ يستخدم تاريخ ميلاده كلمة مرور لمعظم حساباته الأساسية، وجميع بياناته لدى مزوّد خدمات واحد يمكن الوصول إليها بسهولة.

ويسكن برموده في تقاطع "نغين بارك" بمدينة تبريز، شمال غرب إيران، خلف موقف الحافلات في المبنى الأزرق. وقد ارتبط بالشبكات الأمنية عبر والده، وهو موظف رسمي ومسؤول رياضي ومعسكرات في "مؤسسة الشهيد" بمحافظة أذربيجان الغربية، وهي مؤسسة تابعة لخامنئي، وقد تم تقديمه كنموذج للباسيج في المحافظة.

ورغم قرب والد علي برموده من المؤسسات الحكومية، فإن المعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تشير إلى أن مسؤوله المباشر في وزارة الاستخبارات هو موظف يُدعى مرتضى آفتابي‌ فر، وهو من المنطقة نفسها وعضو صغير في مشروع أكبر تابع للوزارة.

ويقف على رأس هذا المشروع نائب الأمن الداخلي بوزارة الاستخبارات، يحيى حسيني بنجكي، وهو الشخص الذي كشفت "إيران إنترناشيونال" في يوليو (تموز) 2024، ولأول مرة هويته، ودوره في التخطيط لاغتيال معارضي النظام الإيراني في الخارج.

وبعد شهرين، أي في سبتمبر (أيلول) 2024، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عليه بتهمة التخطيط لاغتيال إيرانيين في الخارج. ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الهجوم السيبراني الأخير، الذي نفذته مجموعة "حنظلة" كان جزءًا من محاولة بنجكي للانتقام من "إيران إنترناشيونال" والضغط على موظفيها.

وذكر مصدر في وزارة الدفاع الإيرانية أن بنجكي ينتمي إلى الجيل الجديد من المسؤولين الأمنيين الموثوقين لدى خامنئي، وهو مثل برموده وآفتابي‌ فر من أبناء تبريز.

ويحمل بنجكي درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة آزاد في تبريز، وقد أنشأ داخل وزارة الاستخبارات "هيئة قاسم سليماني" التي تنفذ، بالتعاون مع الحرس الثوري وأجهزة الاستخبارات الأخرى، عمليات تخريبية في أنحاء متفرقة من العالم.

الخارجية الأميركية تدين "التهديدات المستمرة للنظام الإيراني" ضد الصحافيين وأسرهم

15 أغسطس 2025، 13:11 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية الأميركية ما وصفته بـ"الهجمات المستمرة للنظام الإيراني على الصحافيين والصحافة الحرة، بما في ذلك تهديد الصحافيين وأسرهم في الولايات المتحدة وأوروبا".

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان على صفحتها باللغة الفارسية على منصة "إكس": "هذا الفعل محاولة واضحة لإسكات المعارضين، ومنع العالم من الاطلاع على أساليب القمع التي يتبعها النظام الإيراني".

وأضافت: "استهداف الذين يسعون لكشف الحقيقة هو من سمات الأنظمة الاستبدادية، والولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الصحافيين ووسائل الإعلام التي تعمل على تعزيز صوت الشعب الإيراني".

ودعت الوزارة الحكومة الإيرانية إلى التوقف فورًا عن هذه الممارسات التهديدية واحترام الحق الأساسي في حرية التعبير.

وكانت الولايات المتحدة وكندا و12 دولة أوروبية قد أدانت، في بيان مشترك صدر في 31 يوليو (تموز) الماضي، تصاعد التهديدات من قِبل أجهزة الاستخبارات الإيرانية، ووصفت هذه التهديدات بأنها "انتهاك صارخ لسيادتها الوطنية".

وجاء بيان وزارة الخارجية الأمريكية الجديد، بعد إعلان جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي، أن طهران ما زالت تستخدم أعضاء من عصابات إجرامية لاستهداف منتقديها في كندا.

وحذّر الجهاز من أن تهديدات نظام طهران ضد المجتمع الإيراني-الكندي ومعارضيه قد تزداد في الأشهر المقبلة.

وقالت صحيفة غلوب أند ميل الكندية، في تقرير نشرته، يوم السبت 9 أغسطس الجاري، نقلاً عن جهاز الاستخبارات الأمنية، إن النظام الإيراني يستعين بشبكة من المجرمين والأشخاص الخطرين لاستهداف معارضيها في كندا.

وفي 8 أغسطس الجاري، أدانت لجنة حماية الصحافيين تهديدات النظام الإيراني لعائلات الصحافيين العاملين في "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"راديو فردا"، ودعت الحكومة الإيرانية إلى وقف هذا السلوك.

وقالت اللجنة، التي تتخذ من نيويورك مقرًا لها، في حسابها على منصة "إكس"، يوم الجمعة 8 أغسطس الجاري، إن "تهديدات نظام طهران ضد الصحافيين تتجاوز حدود إيران".

وأضافت أن "عائلات الصحافيين العاملين في وسائل إعلام، مثل بي بي سي فارسي، وإيران إنترناشيونال، وراديو فردا، تتعرض للمضايقة والاستدعاء والتهديد بسبب تقارير أقاربهم من خارج البلاد".

وانتقدت اللجنة ما وصفته بـ "الابتزاز العاطفي للصحافيين عبر تهديد أسرهم"، ودعت الحكومة الإيرانية إلى "وقف هذه الأساليب العابرة للحدود في نشر الخوف والضغط".

وفي 5 أغسطس الجاري، أعلنت "إيران إنترناشيونال"، في بيان لها، ردًا على التهديدات المتزايدة من النظام الإيراني ضد صحافييها وأسرهم، أنها قدّمت طلبًا عاجلاً إلى خبراء الأمم المتحدة لاتخاذ إجراء ضد الحكومة الإيرانية.

وعقب التهديدات والهجمات الإلكترونية الأخيرة من النظام الإيراني ضد بعض موظفي "إيران إنترناشيونال"، أرسل مواطنون من داخل إيران رسائل لهذا الإعلام وصفوه فيها بأنه "صوت الحرية للشعب"، وأكدوا أنهم يعتمدون فقط على وسائل الإعلام المستقلة، مثل "إيران إنترناشيونال"، للحصول على الأخبار الحقيقية.

بعد زيارة لاريجاني.. نعيم قاسم: نزع سلاح حزب الله "خطأ كبير" والمواجهة قد تؤدي لحرب أهلية

15 أغسطس 2025، 11:01 غرينتش+1

وصف الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب بأنه "خطأ كبير"، محذرًا من أن المواجهة قد تؤدي إلى "حرب أهلية".

وفي كلمة ألقاها، يوم الجمعة 15 أغسطس (آب) بمناسبة أربعين الإمام الحسين، هدد قاسم بأنه في حال التصدي لحزب الله "لن تبقى أي حياة في لبنان".

وقال قاسم: "لن يكون بناء لبنان أو بقاؤه ممكنًا، حال الوقوف في الجبهة المقابلة للمقاومة والسعي لإلغائها. في هذه الحالة، ستكون المسؤولية كاملة على عاتق الحكومة".

وأضاف: "لا يمكن الحديث عن سيادة لبنان إلا إذا كانت مقترنة بمقاومة حررت الأرض.. الحكومة اللبنانية، سواء علمت أم لم تعلم، تخدم المشروع الإسرائيلي. يجب على الحكومة أن تثبت سيادتها عبر طرد إسرائيل ومنع تمركز أسلحتها على أرض البلاد".

وأكد الأمين العام لحزب الله: "طالما هناك احتلال وعدوان، فلن تسلّم المقاومة سلاحها أبدًا، وإذا لزم الأمر سنخوض حتى معركة مكلفة لمواجهة المشاريع الإسرائيلية والأميركية".

وفي الأسابيع الأخيرة، تحوّل موضوع نزع سلاح المجموعات المسلحة في لبنان، ومن بينها حزب الله، إلى أحد المحاور الأساسية المؤثرة على المشهد السياسي في البلاد، وألقى بظلاله على العلاقات بين بيروت وطهران.

وفي 8 أغسطس (آب) الجاري، أصدرت وزارة الخارجية اللبنانية بيانًا أدانت فيه تصريحات مسؤولين إيرانيين معارضة لنزع سلاح حزب الله، وقالت إنه على النظام الإيراني بدلاً من التدخل في شؤون الدول الأخرى أن تعالج مشاكل الشعب الإيراني.

قاسم يهدد بتنظيم احتجاجات في الشارع

أعلن قاسم، في كلمته أن حزب الله وحركة أمل، الحليف الشيعي للحزب، قررا تأجيل أي تظاهرات في الشارع ضد مشروع نزع السلاح المدعوم من الولايات المتحدة، لأنه ما زالت هناك فرصة للحوار مع الحكومة اللبنانية.

ولكنه حذر من أن الاحتجاجات المحتملة في المستقبل قد تمتد إلى السفارة الأميركية في لبنان.
وأضاف: "الحكومة اتخذت قرارًا بالغ الخطورة، ووضعت البلاد أمام أزمة كبرى.. رأي غالبية اللبنانيين مع المقاومة واستمرارها".

ويُستخدم مصطلح محور المقاومة من قبل مسؤولي وإعلام النظام الإيراني للإشارة إلى الجماعات المسلحة المدعومة من طهران في المنطقة، مثل حماس، والجهاد الإسلامي، وحزب الله، والحشد الشعبي في العراق، والحوثيين في اليمن.

وفي الأيام الماضية، أثارت زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت جدلاً واسعًا.

ودعا الرئيس اللبناني، جوزيف عون، خلال لقائه لاريجاني، يوم الأربعاء 13 أغسطس الجاري، إلى عدم تدخل طهران في الشؤون الداخلية للبنان، مؤكداً أنه "لا يحق لأي جهة في لبنان حمل السلاح أو طلب دعم خارجي".

وذكرت صحيفة نداء الوطن اللبنانية، يوم الخميس 14 أغسطس الجاري، أن مواقف الحكومة اللبنانية الأخيرة كانت بمثابة "صفعة على وجه لاريجاني".

أما صحيفة اللِواء اللبنانية فنقلت عن مصدر مطلع قوله إن لاريجاني جاء إلى لبنان حاملاً رسالة مفادها أن أي محاولة لنزع سلاح "المقاومة" مرفوضة، وأن طهران مستعدة لاستخدام "عدة أوراق" لمنع ذلك.

وأعرب الأمين العام لحزب الله عن شكره لإيران على دعمها للحزب، قائلاً: "نشكر إيران التي دعمتنا بالمال والسلاح والمواقف السياسية وتقديم الشهداء".

كما أشاد بالمرشد الإيراني، علي خامنئي، قائلاً: "نحن مع إمام الحسين في هذا العصر، خامنئي".

ويُعد حزب الله أبرز وكلاء إيران في المنطقة، وقد تعرض مؤخرًا لضربات قاسية، بعد تدمير بنيته التحتية العسكرية في الغارات الإسرائيلية، ومقتل قياداته البارزة، بمن في ذلك أمينه العام السابق، حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين.