• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القضاء الإيراني يتهم 20 من المعتقلين مؤخرًا بـ "التجسس ودعم الموساد الإسرائيلي"

9 أغسطس 2025، 13:15 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اتهام 20 من المعتقلين، الذين تم احتجازهم عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، بأنهم "عناصر تجسس وداعمة للموساد"، مشيرًا إلى أنهم تم توقيفهم من قبل وزارة الاستخبارات في طهران ومحافظات أخرى، وأن ملفاتهم قيد المتابعة.

وقال أصغر جهانغير، في مؤتمر صحافي يوم السبت 9 أغسطس (آب) إن ملفات هؤلاء الأشخاص فُتحت على الفور، وتتم معالجتها، لكنه لم يقدم تفاصيل حول هويتهم أو مكان احتجازهم.

وبخصوص ملفات بعض المعتقلين، الذين تم توقيفهم قبل بدء الحرب التي استمرت 12 يومًا، أشار جهانغير إلى أن بعضهم اعترف في التحقيقات بأدوار ومهام مرتبطة بالحرب، وتم اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، في حين تغيرت أو أُلغيت اتهامات آخرين بعد التحقيقات.

وأضاف أن الجهاز القضائي لا يتهاون إطلاقًا مع الجواسيس وعناصر إسرائيل، وأن إصدار أحكام حاسمة ضدهم سيكون عبرة تاريخية للجميع.

ويُذكر أن تصريحات جهانغير تزيد من المخاوف حول انتهاك حقوق المعتقلين واستخدام اتهام "التجسس" كأداة لقمع المعارضين والنشطاء السياسيين.

كما أن التهديد بإصدار "أحكام حاسمة" و"عبرة تاريخية" قد يشير إلى عزيمة النظام الإيراني على فرض أحكام قاسية، مثل الإعدام أو عقوبات شديدة أخرى، مما يتجاهل حقوق المتهمين ويستخدم بشكل منهجي لقمع المعارضة والنشطاء.

وفي مثل هذه الظروف، لا توجد أي ضمانات لمحاكمات عادلة، لا سيما في القضايا التي يُزعم فيها أن المتهمين تعرضوا لتعذيب جسدي ونفسي.

وكان جهانغير قد أعلن في مؤتمر صحافي سابق بتاريخ 12 يوليو (تموز)، توجيه تهمة "التجسس" لبعض المعتقلين، عقب الحرب التي استمرت 12 يومًا، مؤكدًا أن ملفاتهم قيد المتابعة.

وفي 22 يوليو الماضي، أعلن رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، اعتقال أكثر من ألفي شخص في مدن مختلفة خلال الأحداث التي تلت الحرب مع إسرائيل.

عودة السجناء إلى سجن "إيفين"

في جزء آخر من مؤتمره الصحافي، أشار جهانغير إلى إعادة المعتقلين السياسيين من سجن طهران الكبير إلى سجن إيفين، وقال إن 500 من السجناء الذين نُقلوا إلى سجن طهران الكبير عادوا إلى "إيفين" دون أي مشاكل.

وأضاف أن عددًا آخر من السجناء الذين "تبين بعد المراجعات أن عودتهم إلى إيفين غير مناسبة"، تم نقلهم إلى سجون أخرى.

وفي تقرير نشرته قناة "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 8 أغسطس الجاري، حول إعادة مئات المعتقلين السياسيين إلى سجن "إيفين" بطهران، ذكر أن الحراس فصلوا أكبر دانشور كار، وبابك علي بور، وبابك شهبازي، ومحمد تقوي، وبويا قبادي، ووحيد بني عامريان، وهم سجناء سياسيون محكومون بالإعدام، عن باقي السجناء بالعنف ونقلوهم إلى سجن قزلحصار في كرج.

ويُشار إلى أن سجن قزلحصار في كرج يُعتبر من أخطر سجون إيران؛ حيث تُنفذ العديد من أحكام الإعدام بحق السجناء بتهم مختلفة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب ساخرا: سليماني "أبو العبوات الناسفة"… أين هو الآن؟

8 أغسطس 2025، 11:04 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة جوية أميركية، واصفا إياه بأنه "أبو العبوات الناسفة"، مستدركا: "ولكن أين هو الآن؟". وذلك وسط تهديدات متكررة من المسؤولين الإيرانيين منذ مقتله.

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى مقتل القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في غارة جوية أميركية، واصفا إياه بأنه "أبو العبوات الناسفة"، مستدركا: "ولكن أين هو الآن؟". وذلك وسط تهديدات متكررة من المسؤولين الإيرانيين منذ مقتله.

وفي تصريحاته يوم الخميس 7 أغسطس (آب)، حول مقتل جنود أميركيين في المنطقة على يد قوات موالية للنظام الإيراني، قال ترامب إن أحد الضباط الأميركيين قُتل أثناء مهمة في أفغانستان بواسطة عبوة ناسفة "زرعها قاسم سليماني".

ثم أضاف بسخرية عن مقتل قائد فيلق القدس السابق: "أين سليماني؟ أين قاسم سليماني؟".
وقد قوبلت هذه الكلمات بضحك الحضور.

وأضاف الرئيس الأميركي: "يقولون إن 92 في المائة من الذين قُتلوا أو أُصيبوا بجروح خطيرة كانوا من ضحايا سليماني. كان يفعل ذلك أكثر من أي شخص آخر".

وكان ترامب قد تلقى تهديدات بالقتل من مسؤولي النظام الإيراني، بمن فيهم قادة في الحرس الثوري، بسبب إصداره الأمر بالهجوم، الذي أسفر عن مقتل سليماني.

وفي أحدث هذه التهديدات، أصدر أكثر من ألفي مدرس من الحوزة العلمية في قم بياناً يوم الجمعة الأول من أغسطس الجاري، أشاروا فيه إلى مقتل قاسم سليماني بأمر من ترامب في ولايته الأولى، وأعلنوا أن "دم ومال ترامب مباحان".

وجاء في البيان: "لقد انتهى زمن ضبط النفس والصبر الثوري، ومن الآن فصاعداً فإن دم ومال ترامب مباحان، والانتقام لدم سليماني واجب على كل رجل وامرأة مسلمة وحرة".

وقد سبق أن وصف ناصر مكارم شيرازي وحسين نوري همداني، وهما من مراجع التقليد الشيعة في "قم"، من يهددون المرشد الإيراني، علي خامنئي، بـ "المحاربين"، دون ذكر اسمي ترامب أو رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بشكل مباشر.

وفي السياق، أصدرت الولايات المتحدة و13 من حلفائها بيانًا مشتركًا يوم الخميس 31 يوليو (تموز) الماضي، أدانوا فيه تصاعد التهديدات من قِبل أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني، واعتبروا هذه التهديدات "انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية".

وقد وقّعت على البيان كل من بريطانيا، ألبانيا، النمسا، بلجيكا، كندا، جمهورية التشيك، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هولندا، إسبانيا، والسويد.

في إطار «الضغط الأقصى».. واشنطن تُعاقب 18 فردًا وكيانًا لارتباطهم بتمويل النظام الإيراني

8 أغسطس 2025، 10:30 غرينتش+1

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على 18 فردًا وكيانًا متصلين بالنظام الإيراني، بسبب دورهم المحوري في دفع جهود طهران لتعزيز مواردها المالية والتحايل على العقوبات المفروضة عليها.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الخميس 7 أغسطس (آب)، إنه نظرًا للقيود المالية الشديدة الناتجة عن العُزلة الدولية، قام النظام الإيراني بإعداد خطط مصرفية معقدة وأنظمة دفع بديلة صُممت خصيصًا للتحايل على العقوبات وحماية قدرة النظام على جمع عائدات التصدير، وخاصة من مبيعات النفط غير المشروعة.

وأكدت الوزارة الأميركية أن هذه الأنظمة تتيح أيضًا للنظام الإيراني مواصلة تمويل قواته الوكيلة وقمع الشعب.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية أنه بالإضافة إلى ذلك، فإن شركات تكنولوجيا المعلومات والقطاع المالي المدرجة على قائمة العقوبات الجديدة، زوّدت النظام الإيراني بتقنيات مراقبة متقدمة، تُستخدم من قبل أجهزته الأمنية لتقييد الوصول إلى الإنترنت واستهداف النساء اللواتي ينتهكن قوانين الحجاب الإلزامي.

وأفاد بيان وزارة الخزانة الأميركية بأنه تم فرض العقوبات على كل من:
* عادل برجيشيان، وهادي نوري، وعلي رضا فتاحي، المرتبطين بـ "بنك فراساحلي سايروس".
* علي مرتضى بيرنغ، ومحمود رضا سجادي، ومحمد شفيع بور، المرتبطين بشركة "سامانه بايا باي رانك".
* شهاب جوانمردي، المرتبط بشركة "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات پاسارغاد آريان".

كما وردت أسماء 11 كيانًا في قائمة العقوبات، وهي:
* شركة تطوير النظام البيئي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات باسارغاد آريان.
* شركة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للبنية التحتية باسارغاد آريان.
* شركة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات "داده آرمان كيش".
* شركة مدفوعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باسارغاد آريان أروند.
* بنك فراساحلي سايروس.
* شركة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات باسارغاد آريان.
* شركة خدمات الدفع الإلكتروني پاسارغاد.
* شركة برمجيات "داتيس آريان قشم".
* شركة المعالجة الإلكترونية "راشد سامانه".
* شركة "سامانه بايا باي رانك".
* شركة "باران تيليكوم".

وقال وزير الخزانة الأميركية، سكوت بيسنت، في البيان: "نتيجة لحملة الضغط الأقصى التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومع زيادة عُزلته عن النظام المالي العالمي، بدأ النظام الإيراني يفقد الأماكن الآمنة لمواصلة أنشطته".

وأضاف: "ستواصل وزارة الخزانة الأميركية تعطيل خطط إيران للتحايل على العقوبات، وحرمانها من الوصول إلى الإيرادات، وخنق برامجها التسليحية، لحماية الشعب الأميركي".

ويُذكر أنه بعد أقل من أسبوعين على بدء ولايته الثانية أصدر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا يقض باستئناف تفعيل سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني.

وخلال المائة يوم الأولى من عمل الإدارة الأميركية الجديدة، فرضت الولايات المتحدة 17 جولة من العقوبات المتعلقة بطهران، استهدفت 40 شخصًا، و117 شركة ومؤسسة، و77 ناقلة نفط.

وبموجب هذه العقوبات، يُحرم جميع الأفراد والكيانات المدرجين في القائمة من الوصول إلى أي أصول داخل الولايات المتحدة، ويُحظر على الأفراد والشركات الأميركية التعامل معهم.

كما أن العقوبات الثانوية تعني أن الأفراد أو الشركات غير الأميركية الذين يتعاملون مع هؤلاء الأشخاص أو الكيانات قد يتعرضون هم أيضًا لعقوبات الولايات المتحدة.

"الاتحاد ضد إيران النووية" يدعو لتحرك عاجل ضد القمع العابر للحدود الذي ينفذه نظام طهران

8 أغسطس 2025، 09:02 غرينتش+1

دعا "الاتحاد ضد إيران النووية" (UANI)، عقب البيان المشترك الأخير الصادر عن الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن الأنشطة المهدِّدة التي يقوم بها النظام الإيراني في أميركا الشمالية وأوروبا، إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة ضد حملة القمع العابرة للحدود التي يشنها النظام الإيراني.

وجاء في البيان، الذي وقّعه جيب بوش، رئيس الاتحاد، ومارك دي والاس، المدير التنفيذي له، ترحيبٌ بموقف الولايات المتحدة والدول الأوروبية ضد ما وصفوه بـ"الإجراءات القمعية للنظام الإيراني على أراضي الدول الغربية".

وأكد المسؤولان أن الأشهر الأخيرة شهدت تكثيفًا لمحاولات النظام الإيراني استهداف المدنيين، ولا سيما بين الإيرانيين المقيمين في الخارج والمجتمعات اليهودية في أوروبا وأميركا الشمالية.

وأشار البيان إلى أن أحدث مثال على هذه الممارسات هو التهديد المباشر بالقتل الذي وجهته وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية إلى 45 صحافيًا من قناة "إيران إنترناشيونال".

وذكر البيان أن هذه التحركات تشكل انتهاكًا صارخًا للسيادة الوطنية لكل من أوروبا والولايات المتحدة، مؤكّدًا ضرورة الرد القوي عليها. كما حذّر من أن الاكتفاء بإصدار بيانات الإدانة أمر غير كافٍ، وأن الرد يجب أن يشمل حملة دبلوماسية لعزل النظام، وفرض عقوبات موجهة، وحتى التلويح الجاد باستخدام القوة العسكرية. وأوضح "الاتحاد" أن الاقتصار على التعامل الأمني والشرطي مع المخططات الإرهابية، دون تبعات سياسية واستراتيجية، لن يؤدي إلا إلى زيادة جرأة النظام الإيراني.

وأضاف البيان أن إضعاف قدرة الردع لدى النظام الإيراني بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا قد أدى إلى تصاعد خطر تنفيذ مخططات إرهابية تستهدف المجتمعات اليهودية والإيرانيين المقيمين في الخارج. كما زعم أن المرشد الإيراني ما زال يحتفظ بشبكة من مراكز النفوذ في أوروبا وأميركا الشمالية، تبدو من الخارج مؤسسات ذات نشاط مشروع، لكنها في الواقع تعمل على نشر التطرف الإسلامي، والتحريض على معاداة السامية، واستقطاب الأفراد للانخراط في أنشطة إرهابية.

وفي جزء آخر من البيان، شدّد "الاتحاد" على أن بريطانيا والاتحاد الأوروبي يجب أن ينضما فورًا إلى الولايات المتحدة في إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، كما دعا إلى توسيع عاجل للعقوبات المرتبطة بالإرهاب على وزارة الاستخبارات الإيرانية، نظرًا لتزايد أنشطتها داخل أراضي الدول الغربية.

يصدر هذا البيان في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تبني نهج أكثر تشددًا تجاه طهران في المجال الأمني ومواجهة تهديداتها العابرة للحدود.

ترامب: على الجميع الانضمام لاتفاقيات إبراهام بعد منع إيران من امتلاك ترسانة نووية

7 أغسطس 2025، 17:45 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الترسانة النووية التي كانت قيد الإنشاء لدى إيران قد دُمّرت بالكامل، ودعا دول الشرق الأوسط إلى الانضمام إلى اتفاقيات إبراهام للسلام مع إسرائيل.

وأكد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" يوم الخميس 7 أغسطس (آب)، أن "هذا الإجراء سيضمن السلام في الشرق الأوسط".

وفي حين ربط ترامب السلام في الشرق الأوسط باتفاقيات إبراهام، دعا عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إلى عقد جلسة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي لمناقشة أزمة غزة.

وكان ترامب قد صرّح في 6 أغسطس، خلال خطاب له ضد إيران، بأن نظام طهران هو "منبع الكراهية والشر"، محذرًا من أن أي محاولة من جانب طهران لاستئناف برنامجها النووي ستقابل بردّ أميركي حاسم، في إشارة إلى العملية العسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد أشار سابقًا، متحدثًا عن جهوده لوقف الحروب حول العالم، إلى الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، وقال إن طهران كانت ستتمكن من امتلاك سلاح نووي خلال شهرين لو لم تنفّذ الولايات المتحدة ضربات ضد منشآتها النووية.

في الوقت نفسه، أفاد "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية" (CSIS) استنادًا إلى صور أقمار صناعية، أن العمل لا يزال مستمرًا في منشأة "كلنغ غزلا" تحت الأرض، وأن إيران تقوم بأعمال بناء واسعة في هذه المنشأة القريبة من موقع "نطنز" النووي.

ووفقًا لبعض التقارير، فإن منشأة "كلنغ غزلا" تقع على عمق يتجاوز مدى قنابل "مخترقة التحصينات" الأميركية.

كانت صحيفة التلغراف قد ذكرت في 25 يونيو (حزيران) أن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، طلب من طهران تقديم توضيحات بشأن أنشطة منشأة "كلنغ غزلا"، إلا أن طهران امتنعت عن الرد.

وفي الأيام الأخيرة، ازدادت التكهنات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، لا سيما فيما يتعلق بمخزونات اليورانيوم المخصب، بعد الضربات الأميركية التي استهدفت منشآت نطنز وفردو وأصفهان في 21 يونيو (حزيران).

من جانب آخر، نشرت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، يوم 6 أغسطس، عبر قسم "مطالبات شعبية" في موقعها، حملة دعم لبناء سلاح نووي.

وتستند هذه الدعوة إلى تجارب دول مثل كوريا الشمالية، وتطالب بامتلاك إيران لسلاح نووي باعتباره أداة ردع فعالة.

لبنان يدين تصريحات وزير الخارجية الإيراني الرافضة لنزع سلاح حزب الله

7 أغسطس 2025، 17:42 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية اللبنانية تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التي عبّر فيها عن معارضته لنزع سلاح حزب الله، معتبرةً هذه التصريحات "انتهاكًا لسيادة لبنان ووحدته واستقراره"، وتدخلاً في شؤونه الداخلية وقراراته السيادية.

وجاء في بيان الوزارة الصدر يوم الخميس 7 أغسطس (آب): "يجب أن تقوم العلاقات بين الدول على أساس الاحترام المتبادل، والمساواة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والالتزام الكامل بقرارات المؤسسات القانونية والشرعية".

وأضافت وزارة الخارجية اللبنانية: "استخدام هذه العلاقات للترويج أو دعم أطراف داخلية تعمل خارج إطار الدولة اللبنانية ومؤسساتها القانونية، أو السعي لإضعاف الدولة، أمر مرفوض تمامًا".

وكان عراقجي قد صرّح مساء 6 أغسطس (آب)، في مقابلة مع الإذاعة والتلفزيون الرسمي للنظام الإيراني، أن حزب الله لن يرضخ لنزع سلاحه، قائلًا: "الموقف الحازم لزعيم حزب الله والبيان القوي الصادر عنه أظهرا أن الحزب سيقف بثبات في هذه القضية".

وأضاف: "ليست هذه المرة الأولى التي تُبذل فيها محاولات لنزع سلاح حزب الله أو تعطيل سلاح المقاومة. والسبب واضح، إذ إن القدرة العسكرية للمقاومة باتت واضحة للجميع في ميدان المعركة".

مع ذلك، أكد عراقجي أن طهران لا تتدخل في قرارات حزب الله.

وكان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام قد أعلن أن الحكومة قررت، بناءً على قرار مجلس الوزراء، أن الموعد النهائي لنزع سلاح الجماعات غير الحكومية وتركيز كامل السلاح بيد الدولة هو نهاية العام الميلادي الجاري.

وقال إن الجيش اللبناني مطالب بأن يقدّم، في موعد أقصاه نهاية شهر أغسطس (آب)، خطة شاملة لحصر السلاح في يد القوات المسلحة الرسمية للدولة.

وقبيل تصريحات رئيس الوزراء اللبناني بساعات، كان نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله، قد هدد مجددًا إسرائيل بـ"وابل من الصواريخ"، وقال إن هذه الجماعة المدعومة من النظام الإيراني "غير ملتزمة بأي اتفاق جديد مع إسرائيل"، وإن على هذا الكيان "تنفيذ الاتفاقات السابقة قبل الدخول في أي مفاوضات".

ردود فعل المسؤولين العسكريين الإيرانيين

أبو الفضل شكارجي، المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اتهم إسرائيل، في 7 أغسطس، بالضلوع في التطورات الجارية في لبنان، وقال إنها تسعى إلى "تغيير المعادلات الإقليمية لصالحها".

وأضاف شكارجي: "جبهة المقاومة صامدة بكل اقتدار. حزب الله في لبنان، وحماس، وأنصار الله، والحشد الشعبي في العراق، وقوى المقاومة في اليمن وسائر الدول، باتت تؤدي دورًا أقوى من أي وقت مضى".

ويُطلق مسؤولو النظام الإيراني ووسائل إعلامه الرسمية مصطلح "جبهة المقاومة" على الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران في مختلف أنحاء المنطقة.

إيرج مسجدي، المساعد المنسق لقائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، وهو من كبار القادة العسكريين في النظام الإيراني، تناول أيضًا تطورات لبنان، قائلًا إن "خطة أميركا وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله محكوم عليها بالفشل".

وأضاف: "يسعون إلى نزع سلاح المقاومة في لبنان، لكنهم سيحملون هذا الحلم معهم إلى القبر. سلاح المقاومة هو سلاح الشعب اللبناني للدفاع عن أرضه، وهذه الخطة لن تصل إلى نتيجة، لا في المجلس الأعلى للدفاع اللبناني ولا في أي ميدان آخر".

كما هدّد بالقول: "قوات المقاومة دائمًا على أهبة الاستعداد والتجهيز، والنظام الإيراني بدوره مستعد تمامًا لمواجهة أي سيناريو محتمل".

وكانت مصادر مطلعة قد أفادت سابقًا أن حزب الله وجّه تحذيرًا مفاده أنه "في حال اتخاذ أي قرار حكومي بشأن سلاح الجماعة، فقد يشهد لبنان حالة من الفوضى".

ويُعد حزب الله أبرز الميليشيات التابعة للنظام الإيراني في المنطقة، وقد تعرّض خلال الفترة الأخيرة لضربات إسرائيلية أسفرت عن تدمير بنيته العسكرية ومقتل عدد من قادته البارزين، من بينهم حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، ما أدى إلى إضعافه بشكل كبير.