• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

من التهديد بصنع قنبلة نووية إلى زيارة موسكو.. لاريجاني يزداد نشاطاً في السياسة الإيرانية

22 يوليو 2025، 11:38 غرينتش+1

أعادت الزيارة الأخيرة لعلي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، إلى روسيا ولقائه بالرئيس فلاديمير بوتين، تسليط الضوء على دوره الخفي في الجهاز الأمني والسياسة الخارجية للنظام الإيراني.

إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، وصف يوم الاثنين 21 يوليو (تموز) لاريجاني بأنه المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية، وحامل رسالة ومواقف إيران الاستراتيجية إلى بوتين.

وردًا على انتقادات بعض التيارات السياسية، قال بقائي إن زيارة لاريجاني إلى موسكو كانت إجراءً معتادًا، وإن وزارة الخارجية كانت على علم بها.

كانت صحيفة" التايمز" قد وصفت لاريجاني في يناير (كانون الثاني) الماضي بأنه "ممثل علي خامنئي"، وأفادت بأنه في الأشهر الأخيرة (قبل يناير)، سافر عدة مرات إلى روسيا في رحلات سرّية.

ويُظهر تتبّع مواقف وتحركات لاريجاني في الأشهر الماضية أنه، رغم رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه مرتين للرئاسة منذ عام 2021، يسعى بهدوء لترسيخ دور جديد لنفسه داخل هيكل السلطة.

ويبدو أن إقصاء أبرز الوجوه العسكرية للنظام الإيراني، الذين كانوا يتمتعون بحضور واسع في الإعلام، أسهم أيضًا في بروز الحضور السياسي المتزايد للاريجاني.

وفي 17 يوليو (تموز)، شارك لاريجاني في هيئة دينية في خطوة نادرة وبمظهر مختلف عن المعتاد، وأعلن أنه "لا عجلة في التفاوض"، وأن "التفاوض مجرد تكتيك" يجب أن يتم بناءً على قرار المرشد الإيراني.

وفي مناسبات عدة مؤخرًا، دافع لاريجاني عن قدرات "قوى المقاومة في المنطقة"، وشنّ هجمات لفظية على أميركا وإسرائيل والأمم المتحدة.

وفي 29 يونيو (حزيران)، قال لاريجاني إن إسرائيل كانت تعتزم في بداية الحرب مهاجمة جلسة المجلس الأعلى للأمن القومي.

كما تحدث عن تلقيه رسالة تهديد واحتمال التفاوض مع دونالد ترامب، لكنه شدد على أنه بعد الحرب "لم يعد هناك أي ثقة بأميركا".

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران، اتخذ لاريجاني مواقف حادة ضد أميركا وإسرائيل والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكد مرارًا أن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، يجب أن يُحاسب.

وفي الأسابيع الأخيرة، أطلق لاريجاني مرارًا تهديدات بالانتقام والمواجهة مع أميركا وإسرائيل خلال تصريحاته الإعلامية.

وقبل اندلاع الحرب، كان حضور لاريجاني في الساحة الرسمية والعامة محدودًا نسبيًا.

ففي 13 مايو (أيار)، وأثناء مفاوضات إيران مع أميركا، قال إن إيران ليست القضية الوحيدة التي تشغل الغرب، وإن الضغوط تزداد بسبب قضايا إقليمية مثل الصين وفلسطين.

وأضاف أن الغربيين يستغلّون الوضع الاقتصادي في إيران لتقويض "رأس المال الاجتماعي" ويسعون إلى "تصفية حسابات" سياسية.

ويُعد لاريجاني أحد أبرز الشخصيات الرسمية في النظام الإيراني التي حذّرت علنًا في أبريل (نيسان) الماضي من أن إيران قد تتجه لصنع قنبلة نووية إذا هاجمت أميركا أو إسرائيل منشآتها النووية.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أفادت صحيفة "شرق" بأن لاريجاني كان أحد ثلاثة مرشحين من مكتب المرشد لقيادة مفاوضات مباشرة مع أميركا. وهو تقرير قوبل لاحقًا بردّ فعل من مراكز النفوذ في إيران، ما اضطر صحيفة "شرق" إلى نشر اعتذار رسمي.

كما نشرت صحيفة "فرهيختكان" تقريرًا أفاد بأن لاريجاني بدأ عودته إلى الساحة السياسية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من خلال زيارة إلى بيروت، نقل فيها رسالة من المرشد الإيراني، ومنذ ذلك الحين أصبح حضوره في المحافل الرسمية واللقاءات الدبلوماسية أكثر بروزًا.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أزمة مائية تضرب المحافظات الإيرانية والحكومة تحمّل المواطنين فشلها وتحذيرات من "الطبقية"

21 يوليو 2025، 19:37 غرينتش+1

بينما يعاني المواطنون في إيران انقطاعات متكررة للمياه والكهرباء لساعات طويلة يوميًا، عاد المسؤولون مرة أخرى لمطالبتهم "بترشيد الاستهلاك"، دون التطرق إلى عجز الحكومة عن إدارة الأزمة. وفي الوقت نفسه، حذّر خبراء من مخاطر "الطبقية" في الوصول إلى موارد الطاقة.

وأرسل عشرات المواطنين رسائل ومقاطع فيديو إلى "إيران إنترناشيونال"، يؤكدون فيها استمرار انقطاع المياه، ولمدة 24 ساعة كاملة أحيانًا.

ووصف مواطن من مدينة كرج، غرب طهران، في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، الوضع الحالي بأنه "الرمق الأخير للنظام الإيراني".

وأكد نائب بوشهر في البرلمان الإيراني، جعفر بوركبكاني هذه الشكاوى، قائلًا: "إن السكان في بوشهر يحصلون على الماء لساعتين فقط كل 48 ساعة".

وأضاف: " الناس أرهقوا تمامًا"، مشيرًا إلى الانقطاعات الواسعة للكهرباء في حرارة تتعدى 48 درجة مئوية ورطوبة 98 في المائة.
وقال مواطن آخر من مدينة الأهواز، جنوب غرب إيران، إن "المدينة تشهد حرارة تفوق 50 درجة مئوية، ولا ماء ولا كهرباء".

أزمة مياه في 24 محافظة

قال المتحدث باسم قطاع المياه، عيسى بزرك ‌زاده، يوم الاثنين 21 يوليو، إن 24 محافظة تعاني أزمة مائية حادة، على رأسها طهران والبرز، حيث يقطن أكثر من 20 مليون نسمة.

كما تعاني مدن مثل: أصفهان، وأراك، وساوة، وتبريز، وبانه، وبندر عباس أوضاعًا مشابهة.

وأشار بزرك ‌زاده إلى أن معدلات الأمطار انخفضت بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وقال مدير عام شركة المياه والصرف الصحي الإيرانية، هاشم أميني، إن أكثر من 53 مدينة تعاني أزمة مياه بسبب دخول البلاد عامها الخامس على التوالي من الجفاف.

وأضاف أميني أن المياه الجوفية هي أحد مصادر مياه الشرب والصرف الصحي، وقال: "يجب علينا استخدامها".

كان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد وصف أزمة المياه، في 19 يوليو (تموز) الجاري، بأنها "أخطر بكثير مما يُعلن رسميًا"، محذرًا من أن التأخر في اتخاذ الإجراءات سيجعل الحل مستحيلاً في المستقبل.

انخفاض حاد في مخزون السدود

تُظهر التقارير الرسمية انخفاضًا بنسبة 43 في المائة في كميات المياه، التي تدخل سدود البلاد.

قال بزرك ‌زاده إن محافظات مثل سيستان وبلوشستان، وهرمزغان، وبوشهر، وخوزستان شهدت أكثر من 50 في المائة انخفاضًا في الأمطار.

وأضاف أن نسبة امتلاء السدود في طهران، بلغت 21 في المائة فقط.

وحذر مدير شركة المياه في هرمزغان من أن المخزون في السدود الرئيسة مثل "استقلال ميناب، وسرني، وشامل، ونيان شرق بندر عباس" قد وصل إلى الصفر، وهي السدود التي توفّر المياه لنحو مليون شخص.

كما حذّر مدير البيئة في محافظة أذربيجان الغربية من خطر جفاف تام في الجزء الشمالي من بحيرة أرومية؛ حيث لم يتبقَ سوى طبقة رقيقة من المياه بسمك 4 إلى 5 سم تغطي مساحة 100 كيلومتر مربع.

انقطاع المياه عن 47 ألف مشترك في طهران وإلقاء اللوم على المواطنين

رغم أن المسؤولين الحكوميين نفوا سابقًا انقطاع المياه عن العاصمة، فإن المتحدث باسم قطاع المياه اعترف بأن المياه قُطعت مؤقتًا عن 47535 مشتركًا وصفهم بـ "سيّئي الاستهلاك" في طهران، خلال الأشهر الأربعة الماضية.

كما أشار إلى وجود نحو 3000 مؤسسة حكومية في طهران عليها خفض استهلاك المياه بنسبة 25 في المائة، مع تهديد باتخاذ إجراءات ضد من لا يلتزم بذلك.

ورغم اعترافه بعدم القدرة على عدم فصل العدادات عن "سيّئي الاستهلاك"، حمّل بزرك‌ زاده الناس المسئولية عن الاستهلاك المفرط.

البيانات تكشف: الاستهلاك المنزلي لا يتجاوز 10 في المائة

بحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الطاقة، فإن الاستهلاك المنزلي لا يشكل سوى 6 إلى 10 في المائة من إجمالي استهلاك المياه في البلاد، بينما تعود الأزمة أساسًا إلى الإدارة السيئة في القطاعات الأكبر استهلاكًا.

وقالت الخبيرة البيئية، ناهيد فلاحي، لموقع "تجارت‌ نيوز"، إن أزمة المياه ناتجة عن "سوء التخطيط وسوء الإدارة"، مضيفة: "لا تلقوا بالكرة في ملعب المواطنين".

وعلّق أحد المواطنين ساخرًا، في رسالة لـ "إيران إنترناشيونال": "نعيش في بلد لا يرحم شعبه، فكيف له أن يصنع قنبلة نووية ويرحم العالم؟".

تقليص ساعات العمل الرسمية

بسبب الحرارة الشديدة ونقص الماء والكهرباء، قررت الحكومة تقليص ساعات العمل في بعض المحافظات.

وأعلنت الحكومة أن يوم الأربعاء المقبل، 23 يوليو الجاري، عطلة في طهران، كما خُفضت ساعات العمل في كرمانشاه، ومركزي، وسيستان وبلوشستان من الساعة 6 صباحًا حتى 11 صباحًا فقط.

"المضخات والخزانات" سلع أساسية جديدة

قال الخبير في شؤون المياه، سعيد سليماني، إن سياسات وزارة الطاقة فشلت، وأدت إلى "طبقية في الوصول إلى المياه".

وأشار إلى أن أسعار مضخات المياه ارتفعت بنسبة 20 في المائة خلال أيام قليلة بسبب زيادة الطلب، وأن تجهيز منزل صغير بخزان ومضخة قد يكلف 65 مليون تومان.

وقال إن شركة المياه تطلب من الناس تركيب هذه المعدات، لكنها تفرض عليهم غرامات إن فعلوا ذلك.

وختم قائلًا: "سوق بيع المضخات والخزانات في طهران وصل حجم تجارتها إلى المليارات، مما يثير الشبهات، وإن ثبت يومًا أن شركة المياه تستفيد منه، فلن أُفاجأ".

وأشار إلى أن "الحكومة لا تدفع تكلفة مواجهة الجفاف، بل تُحمّل الأسر العبء، مما أدى إلى خلق طبقية في الماء والكهرباء، حيث يدفع المواطنون ثمن الفشل في الإدارة".

أمطار نادرة وسدود فارغة وحرارة مرتفعة.. أزمة المياه تتفاقم في إيران

18 يوليو 2025، 18:10 غرينتش+1

مع دخول إيران عامها الخامس من الجفاف المتواصل، تفاقمت أزمة المياه على نطاق واسع، وامتدت من القرى والمناطق الفقيرة حتى العاصمة طهران، حيث يواجه السكان نقصًا في الموارد المائية، وانخفاضًا في ضغط المياه، وانقطاعات متكررة.

وفي قرية "جنارلق" التابعة لمدينة خلخال بمحافظة أردبيل، شمال غرب إيران، يضطر السكان للخروج ليلاً؛ بحثًا عن المياه.

في يوم الجمعة 18 يوليو (تموز)، أكّد مدير إدارة المياه والصرف الصحي في مدينة "خلخال"، ساجد جعفر زاده، أنّ المنطقة تواجه توترًا شديدًا في إمدادات المياه، مشيرًا إلى أن قسمًا من مشروع تزويد المياه لم يكتمل بسبب نقص الميزانية.

وكل ذلك يتزامن مع شحّ غير مسبوق في الأمطار، وانخفاض كبير في منسوب السدود والمياه الجوفية، وعدم وجود سياسات فعالة لترشيد الاستهلاك، وهو ما يرسم مستقبلًا مقلقًا لأزمة المياه في البلاد.

وكان وزير الطاقة الإيراني، عباس علي ‌آبادي، قد أعلن، يوم الأربعاء 16 يوليو (تموز) الجاري، أن طهران دخلت في مفاوضات مع 4 دول لاستيراد المياه.

وقال محافظ خراسان الشمالية، بهمن نوري، إن أزمة المياه تضرب قرى "راز" و"جركلان"، واعدًا بتحسين البنية التحتية، رغم أن تنفيذ أي خطة يتطلب مليارات التومانات.

أما النائب عن مدينة كرج في البرلمان الإيراني، علی رضا عباسی، فأكد في لقاء مع مديري شركة المياه الإقليمية بمحافظة البرز، يوم الخميس 17 يوليو، أن "الهجرة الكثيفة وتنفيذ مشاريع مثل نهضة الإسكان الوطنية تزيد من الضغط على مصادر المياه"، مضيفًا أن "كل مشروع مائي يجب أن يُراعى فيه البُعد السكاني والتنموي".

وشدد عباسي على أنه "رغم أن تأمين مياه الشرب له الأولوية، لكن لا ينبغي التضحية بالأمن الغذائي، فليس هناك دولة تتجاهل أمنها الغذائي حتى لو امتلكت وفرة في المياه".

وذكرت صحيفة "هم‌ میهن" الإيرانية، يوم الخميس 17 يوليو، أن العاصمة طهران تشهد ما يُعرف بـ "تقنين غير معلن"، يتمثل في انخفاض ضغط المياه، والانقطاعات الليلية المتكررة، وتوصيات بشراء خزانات ومضخات مياه.

ورغم إعلان شركة المياه والصرف الصحي في طهران أنها لا تنوي قطع المياه رسميًا، فإن مديرها العام صرّح بأن "على المواطنين التفكير في شراء خزانات ومضخات".

وتزايدت الشكاوى من انقطاع المياه ليلاً، وعدم وصولها إلى الطوابق السفلية، مما أثار احتجاجات، خصوصًا في المناطق الجنوبية والهامشية من طهران، مثل "صالحية"، و"بیشوا"، و"نعمت ‌آباد"، و"شهرك شریعتی".

وفي المقابل، لم تواجه المناطق الشمالية من طهران اضطرابات تُذكر، ما عزز شعور "التمييز" بين سكان جنوب العاصمة.

وأشارت "هم‌ میهن"، نقلاً عن خبراء في قطاع المياه، إلى أن استمرار الاستهلاك على الوضع الحالي، وغياب البنية التحتية المناسبة، قد يؤدي إلى تقنين رسمي للمياه خلال الأسابيع المقبلة.

وصرّح المتحدث باسم قطاع المياه، عیسی بزرك ‌زاده، بأن الأمطار خلال العام المائي الحالي انخفضت بنسبة 40 في المائة، مقارنة بالمتوسطات الطويلة الأجل، حيث تم تسجيل فقط 153 ملليمترًا من الأمطار.

وذكرت صحيفة "اطلاعات" أن ارتفاع درجات الحرارة تسبب في تبخر 75 في المائة من الأمطار، مما جعل جزءًا كبيرًا من المياه السطحية غير صالح للاستفادة.

ووفقًا للتقارير، فإنه من أصل نحو 260 مليار متر مكعب من الأمطار السنوية، لا يتجاوز الحجم القابل للاستخدام 85 مليار متر مكعب فقط. كما انخفض حجم الجريان السطحي في البلاد إلى أقل من 45 مليار متر مكعب، كما انخفضت تغذية المياه الجوفية إلى أقل من 40 مليار متر مكعب.

وأشارت الصحيفة إلى أن 55 في المائة من المياه المستهلكة في البلاد تأتي من المصادر الجوفية، والتي وصل العجز التراكمي فيها إلى نحو 145 مليار متر مكعب، وهو ما تسبب في هبوط الأراضي، والتصحر، وأزمات بيئية متزايدة.

أما السدود، فهي في وضع حرج. ففي طهران، لا تتجاوز نسبة امتلاء السدود 14 في المائة، وسد "لتيان" الذي تبلغ سعته 95 مليون متر مكعب، لا يحتوي إلا على 41 مليون متر مكعب فقط.
وحذّر وزير الطاقة، عباس علي ‌آبادي، يوم الأربعاء 16 يوليو الجاري، من احتمال خروج سدود، مثل "ماملو" و"لتيان" و"لار"، من الخدمة قريبًا.

تداعيات الأزمة

إن انقطاع المياه لا يُؤثر فقط على الأسر، بل قد يؤدي إلى تعطيل المنشآت الإنتاجية، مما يزيد من معدلات البطالة.

كما أن أزمة المياه لها تأثيرات اجتماعية واقتصادية خطيرة؛ إذ تؤدي إلى هجرة سكان الريف، وازدياد النزاعات المحلية على الموارد، وانخفاض الإنتاج الزراعي والصناعي.

ويحذر الخبراء منذ سنوات من أن استمرار هذا المسار قد يجعل العيش في أجزاء كثيرة من إيران شبه مستحيل، ويهدد الأمن الاجتماعي والاقتصادي.

ويمثل جفاف بحيرات مثل "أرومية"، و"زاینده ‌رود"، و"هور العظیم" تهديدًا بيئيًا حقيقيًا.

ويُهدد انخفاض الجريان السطحي التنوع النباتي والحيواني، ويعرّض الأنظمة البيئية الحساسة للانقراض. ومع استمرار هذا الوضع، ستتسارع وتيرة التصحر، وهبوط الأراضي، وانتشار العواصف الترابية.

تزامنًا مع انقطاع الكهرباء.. "الأرصاد الجوية" تُحذّر من موجة حر غير مسبوقة في إيران

18 يوليو 2025، 15:21 غرينتش+1

أصدرت منظمة الأرصاد الجوية في إيران تحذيرًا بشأن موجة حر جديدة وغير مسبوقة، من المتوقع أن تضرب مناطق واسعة من البلاد. ووفقًا للبيان، فإن هذه الموجة تبدأ اعتبارًا من يوم الجمعة 18 يوليو (تموز) وتستمر حتى الأحد 20 من الشهر ذاته.

وبحسب ما أعلنت المنظمة، فإن شدة الحرارة في بعض المناطق بلغت مستوى التحذير، وقد تشكل خطرًا جديًا على الصحة العامة، خاصة بالنسبة للفئات الحساسة.

وسُجّلت ذروة الحر يوم الجمعة خصوصًا في محافظات: طهران، قُم، ألبرز، النصف الجنوبي من سمنان، خراسان الشمالية، خراسان الرضوية، خراسان الجنوبية، خوزستان، النصف الشمالي من بوشهر، النصف الشرقي من فارس، أصفهان، ويزد.

ورغم موجة الحر الشديدة، فقد أعرب المواطنون في جنوب البلاد، وكذلك في محافظة "مركزي" عن استيائهم من الانقطاعات المتكررة للكهرباء، من خلال إرسال مقاطع فيديو إلى قناة "إيران إنترناشيونال"، مؤكدين أن انقطاع الكهرباء في ذروة حرارة الصيف يعطل حياتهم اليومية ويهدد صحة أسرهم.

وفي هذا السياق، قال صادق ضيائيان، رئيس المركز الوطني للتنبؤ وإدارة مخاطر الطقس التابع لمنظمة الأرصاد الجوية الإيرانية، في تصريح لوكالة "إيسنا" يوم الجمعة 18 يوليو، إن البلاد تشهد حالة صيفية كاملة، وإنه من غير المستبعد استمرار ارتفاع درجات الحرارة في معظم أنحاء إيران.

وأشار ضيائيان إلى أن شدة الحرارة تختلف من منطقة لأخرى، مؤكدًا أنه بحلول الأحد 20 يوليو الجاري، من المتوقع أن تصل درجة الحرارة في مدينة الأهواز إلى 49 درجة مئوية تقريبًا، وقد تسجل بعض المناطق في محافظة خوزستان درجات حرارة تصل إلى 50 درجة.

وعن طهران، قال ضيائيان: "ستبلغ درجة الحرارة في العاصمة نحو 40 درجة مئوية، يومي الجمعة والسبت، وقد تشهد بعض المناطق الجنوبية من محافظة طهران درجات حرارة أعلى قليلاً".

وكان المدير العام لأرصاد محافظة خوزستان، محمد سبزه‌ زاري، قد أعلن يوم الخميس 17 يوليو الجاري، تسجيل درجات حرارة تفوق 50 درجة مئوية في تسع مدن من هذه المحافظة، حيث سُجّلت أعلى درجة حرارة في محطة الأرصاد الجوية بمدينة عبادان بـ 51.6 درجة مئوية، تلتها مدينة شوش بـ 51.4 درجة مئوية.

انقطاع الكهرباء بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة

أشار موقع "إكو إيران"، يوم الجمعة 18 يوليو، إلى أن هيئة الأرصاد الجوية قد أصدرت تحذيرًا أصفر إلى 15 محافظة بسبب الحرارة، لافتًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يتسبب في زيادة استهلاك الكهرباء.

ونقل الموقع عن تقرير شركة إدارة شبكة الكهرباء الإيرانية أن الاستهلاك الكهربائي في الأيام الأخيرة تجاوز 74 ألفًا و640 ميغاواط بزيادة أكثر من 700 ميغاواط.

وحذر التقرير من أنه مع استمرار الموجة الحارة والتوقعات ببدء شهر أغسطس (آب) المقبل بدرجات حرارة أعلى، من المرجح أن يتم تحطيم الرقم القياسي لاستهلاك الكهرباء مجددًا.

وأشار التقرير إلى أن جهود الترشيد لم تؤتِ ثمارها، وأن أزمة الكهرباء في أيام الصيف الحارة تتفاقم.

وتزامنًا مع ذلك، واصل المواطنون من مناطق مختلفة في إيران إرسال مقاطع مصورة إلى "إيران إنترناشيونال" للتعبير عن استيائهم من انقطاع الكهرباء.

قال أحد سكان مدينة كرج ساخرًا من الانقطاعات المتكررة في مدينة "مهر شهر"، غرب طهران:

"ليت إسرائيل تهاجم، فقد كان لدينا كهرباء طوال حرب الأيام الاثنى عشر".

وقال مواطن آخر من "تشالوس"، شمال إيران، إن انقطاع الكهرباء لمدة ثلاث ساعات في قريته أدى إلى تعطل مضخة المياه وجعل الاتصال بالإنترنت مستحيلاً.

كما أشار أحد المتابعين إلى أن انقطاع الكهرباء في شارع رحيمي بمدينة باكدشت، مع الإيجارات المرتفعة للمحال التجارية هناك، جعل من العمل التجاري أمرًا مستحيلاً، وقال: "نحن نعيش في الجحيم".

تقارير عن محاولات إيرانية إعادة تسليح قواتها الوكيلة في الشرق الأوسط

18 يوليو 2025، 08:39 غرينتش+1

أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى عمليات ضبط متعددة لأسلحة متقدمة في كلٍّ من لبنان وسوريا ومحيط اليمن، أن هذه المصادرات تشير إلى محاولة جديدة من قبل طهران لإعادة تسليح وكلائها.

وبحسب التقرير، فإن النظام الإيراني يعمل بسرعة على إعادة تزويد ميليشيا الحوثي في اليمن بالمخزونات العسكرية بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي تطور جديد، بدأت طهران مؤخرًا بنقل الأسلحة إلى حزب الله عبر سيارات صغيرة عبر الأراضي السورية، بعد أن كانت تعتمد سابقًا على شاحنات كبيرة لهذا الغرض.

وأفاد تقرير "وول ستريت جورنال" بأن إيران، التي تواصل نشاطها في تسليح الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، ترسل صواريخ إلى حزب الله اللبناني وتسعى لنقل المزيد من الأسلحة من العراق إلى سوريا.

وفي أحدث محاولات إحباط هذا الجهد، تم ضبط شحنة كبيرة من الصواريخ وقطع الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية كانت مرسلة إلى الحوثيين على سواحل البحر الأحمر من قِبل القوات التابعة للحكومة الشرعية اليمنية.

وفي الأثناء، ضبطت المقاومة اليمنية أكبر شحنة أسلحة إيرانية للحوثيين وقد تم إخفاء هذه الشحنة داخل سفينة تم الإعلان عن حمولتها رسميًا على أنها "أجهزة تكييف"، إلا أنها كانت تحتوي على 750 طنًا من صواريخ كروز، وصواريخ مضادة للسفن وصواريخ مضادة للطائرات، ورؤوس حربية، ومحركات طائرات مسيّرة.

ووفقًا للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فهذه أكبر شحنة أسلحة تقليدية ترسلها إيران تم ضبطها حتى الآن من قِبل اليمن.

كما أعلنت الحكومة الجديدة في سوريا عن مصادرة عدة شحنات أسلحة، من بينها صواريخ غراد (التي تُستخدم في أنظمة الإطلاق المتعدد المثبتة على شاحنات)، على الحدود مع العراق ولبنان.
وفي الوقت نفسه، ضبط الجيش اللبناني شحنات أخرى على الحدود مع سوريا، تضمنت صواريخ روسية مضادة للدروع، وهي من النوع الذي يُظهر حزب الله اهتمامًا خاصًا به.

وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى هجمات الحوثيين الأسبوع الماضي على سفينتين تجاريتين في البحر الأحمر، قائلة إن ذلك يبدو أنه نتيجة مباشرة لجهود طهران في إعادة تسليح وكلائها.

ومنذ أيام، نشرت الصفحة الفارسية للمرشد على منصة "إكس" منشورًا يدعم فيه هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وجاء في منشور علي خامنئي: "ما فعله شعب اليمن وحكومة أنصار الله في دعم شعب غزة، هو أمر يستحق الثناء حقًا".

وأعرب خامنئي عن أمله في أن "تستمر هذه الجهادات والمقاومة".

"نيويورك تايمز": الحرب النفسية خلال الصراع الأخير غير مسبوقة بفعل التكنولوجيا الحديثة

17 يوليو 2025، 22:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير لها أنها جمعت أمثلة من المعلومات المضللة التي تم تداولها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، ونقلت عن خبراء وصفهم للحرب النفسية المصاحبة لهذا الصراع بأنها غير مسبوقة، نظرًا لاستخدام تقنيات تكنولوجية ناشئة.

من بين هذه الأمثلة كان مقطع الفيديو الذي يُزعم أنه يُظهر لحظة قصف بوابة سجن إيفين، والذي نشرت عنه قناة "إيران إنترناشيونال" أيضًا تحقيقًا. بعد أن شكك مستخدمون على منصة "لينكدإن" لأول مرة في مصداقية الفيديو، قامت "إيران إنترناشيونال" بتحليل الفيديو واكتشفت أن الصورة الأصلية التي استُخدمَت كأساس لإنتاجه، قد نُشرت لأول مرة في الفضاء الإلكتروني الفارسي بتاريخ 9 مارس (آذار) 2024. وتبيّن أن عبارة "Camera 07" التي تظهر في الفيديو قد أُضيفت بشكل مصطنع لإعطاء الانطباع بأن الفيديو التُقط عبر كاميرات مراقبة قرب بوابة السجن.

ووفقًا لـ"نيويورك تايمز"، قبل ساعات من قيام القوات الإسرائيلية في 23 يونيو بقصف سجن إيفين في طهران، ظهرت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة الفارسية تحذّر من هجوم وشيك، وتحثّ المواطنين على تحرير السجناء. غير أن "إيران إنترناشيونال" أكدت أنها لا تستطيع التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات.

ونقلت الصحيفة عن باحثين قولهم إن "هذه العملية كانت جزءًا من حملة تضليل مخططة من قبل إسرائيل".

وبحسب هؤلاء الباحثين، فإن هذه الحرب المعلوماتية التي وصلت إلى مستوى غير مسبوق، بدأت حتى قبل اندلاع الهجمات، وتم استخدام الذكاء الاصطناعي فيها، مما سمح بانتشارها السريع والواسع.

ووصفت الصحيفة هذا التحول بأنه نتيجة للتطور التكنولوجي، حيث وسّع الطرفان المتحاربان نطاق الحرب النفسية باستخدام الذكاء الاصطناعي وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

أمثلة على الحرب السيبرانية والمعلوماتية المتبادلة:

• أرسلت الجمهورية الإسلامية رسائل باللغة العبرية إلى آلاف الهواتف الإسرائيلية تحذرهم من أن الملاجئ لم تعد آمنة، بزعم أن قوات شبه عسكرية ستخترقها وتستهدف المدنيين.

• في المقابل، استخدمت حسابات على منصة "إكس" مرتبطة بإسرائيل، اللغة الفارسية لنشر رسائل تهدف إلى تقويض ثقة الإيرانيين بنظامهم الحاكم.

• من جهة أخرى، بثت جهات موالية للجمهورية الإسلامية فيديو لامرأة تم توليدها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تزعم فيه أن الحياة في طهران تسير بشكل طبيعي، بينما كانت أجزاء من المدينة فعليًا شبه خالية.

حرب الروايات وقوة الدعاية غير المسبوقة

قال جيمس جي إف فارست، أستاذ الدراسات الأمنية في جامعة ماساتشوستس، للصحيفة: "إنه بلا شك عصر جديد من حروب النفوذ. لم نرَ في التاريخ نمطًا دعائيًا بهذا الحجم".

أما ديفيد ميلر، ضابط الاستخبارات السابق والأستاذ السابق في الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية الأميركية، فقال:

"الكثير من المحللين يعتقدون أن الجيش الأميركي لا يزال غير مستعد لمثل هذه العمليات النفسية والمعلوماتية، التي قد تصبح هي السائدة في القرن الجديد".

أمثلة أخرى على التضليل:

• نُشر مقطع فيديو مزيف يُظهر دمارًا مزعومًا في مطار بن غوريون، لم يحدث في الواقع.
• تداولت حسابات يُعتقد أنها تابعة لإيران صورًا لحطام طائرات إسرائيلية وأميركية، وهي غير حقيقية.

• زعمت إيران أنها أسقطت 3 طائرات إسرائيلية من طراز F-35، وهو ما نفته إسرائيل دون تقديم دليل.

• ادعت وسائل إعلام إيرانية أنها أسرت طيارة إسرائيلية تُدعى "سارا أهرونوت"، لكن موقع "NewsGuard" كشف أن الصورة تعود لضابطة في البحرية التشيلية عام 2011.

سجلت "NewsGuard" ما مجموعه 28 حالة من المعلومات المضللة الصادرة عن إيران، تم نشرها من خلال مزيج من وسائل الإعلام الرسمية، ومواقع إلكترونية مجهولة، وحسابات وهمية، ومؤثرين تابعين لها على منصات "يوتيوب"، و"فيسبوك"، و"إكس"، و"تليغرام"، و"تيك توك".

ورغم كشف الكثير من هذه الحالات، فإن مقاطع الفيديو والمحتويات ما زالت منتشرة على الإنترنت وتمت مشاهدتها ملايين المرات. اليوم، يمكن للذكاء الاصطناعي أن ينتج محتوىً مقنعًا، بترجمة دقيقة، يستهدف جماهير محددة بعناية.

وقال آخيا شاتز، مدير منظمة "FakeReporter" في إسرائيل: "الملفات الشخصية المزيفة أصبحت أكثر إقناعًا. اللغة العبرية المستخدمة أصبحت أكثر احترافًا، والمحتوى مُصمم بدقة ليناسب الجمهور المستهدف. حجم المحتوى المنشور غير مسبوق".