• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

النظام الإيراني يُصعّد ضد رموز المقاومة داخل السجون.. ونشطاء: "ثلاثاء لا للإعدام" في خطر

19 يوليو 2025، 19:48 غرينتش+1

نشرت مجموعة "صوت حرية نشطاء جيلان المستقل" بيانًا حذرت فيه من محاولات النظام الإيراني قمع حملة "ثلاثاء لا للإعدام"، ووصفت النفي المحتمل للسجين السياسي في سجن قزل‌ حصار بمدينة كرج، سعيد ماسوري، بأنه ضربة خطيرة لواحدة من أبرز الحركات المناهضة للإعدام في إيران.

وأكدت المجموعة، في بيانها، أن حملة "ثلاثاء لا للإعدام" انطلقت من داخل سجن قزل ‌حصار، ومنذ أكثر من عام ونصف العام أصبحت واحدة من أوسع وأقوى الحركات الاحتجاجية ضد الإعدام في السجون الإيرانية.

وجاء في البيان، الذي نُشر يوم السبت 19 يوليو (تموز)، على حساب المجموعة في "إنستغرام": "من قلب أحلك الظروف، أطلق السجناء حركة ملهمة وإنسانية في مواجهة الإعدام؛ حملة تواجه في الأسابيع الأخيرة تهديدات جدية".

وأشار البيان إلى أن الرسائل الأولى المتعلقة بالحملة أوضحت أن أيام الأربعاء هي أيام تنفيذ أحكام الإعدام، حيث يُنقل المحكومون إلى الزنازين الانفرادية من اليوم السابق.

وأضاف: "كان السجناء العاديون والسياسيون يرون بأعينهم كيف يُؤخذ أولئك الذين كانوا حتى الأمس يتحدثون ويأكلون معهم، جماعات جماعات، وأحيانًا عشرات الأشخاص، ثم يُفصلون عنهم، ولا يعودون بعدها. لقد أُعدموا".

وبدأ إضراب السجناء المشاركين في حملة "ثلاثاء لا للإعدام" عن الطعام في 29 يناير (كانون الثاني) 2024، مطالبين بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام، وفي 15 يوليو الجاري، ومع دخول الحملة أسبوعها السابع والسبعين، أعلن سجناء في 48 سجنًا بجميع أنحاء إيران الإضراب عن الطعام.

وأكد البيان أن سعيد ماسوري يُعد من أبرز المشاركين في هذه الحملة، وأضاف: "الشهادات تتحدث عن شرفه. عدد سنوات سجنه، وأخلاقه، وصدقه، واستمراريته.. وربما أيضًا كونه طبيبًا، كل ذلك يمنح وجوده في السجن قيمة لا يمكن إنكارها".

وكتب الموقعون على البيان، محذرين من تبعات نفي ماسوري المحتمل: "هذا النفي قد يكون بداية كارثة، إذ سيؤدي إلى اتساع دائرة الإعدامات، وزيادة إصدار أحكام الإعدام، وكسر أهم وأرقى حملة إنسانية ضد الإعدام. في هذه المعركة بين الحياة والإعدام، فإن الاعتراض العلني والواسع والعام على نفي سعيد ماسوري، ليس فقط ضروريًا، بل هو أمر حيوي".

ويُعد سعيد ماسوري من أقدم السجناء السياسيين في إيران، حيث قضى 25 عامًا في السجن، دون يوم واحد من الإجازة.

وقد اعتُقل في 8 يناير 2001 على يد عناصر وزارة الاستخبارات في مدينة دزفول، بعد عودته من النرويج، التي كان يدرس فيها.

وفي عام 2002، حكمت عليه محكمة الثورة في طهران بالإعدام بتهمة "المحاربة"، لكن هذا الحكم خُفّض لاحقًا إلى السجن المؤبد.

نقل سعيد ماسوري إلى مكان مجهول بعد اقتحام عناصر الأمن جناح السجناء السياسيين
وفي جزء آخر من بيانها، وصفت مجموعة "صوت حرية نشطاء جيلان المستقل" تهديد نفي ماسوري بأنه أحدث وسيلة يستخدمها جهاز القمع في إيران لمواجهة الحركة المناهضة للإعدام، معتبرة ذلك تعذيبًا إضافيًا له ولأسرته ورفاقه في الزنزانة.

وكتبت المجموعة: "إنه الأمل الوحيد لأم مسنّة لا تملك سوى لقائها الأسبوعي به لتتمسك بالحياة".

وحذرت المجموعة من أن هذه الضغوط لا تشكل فقط تهديدًا لحياة سجين سياسي، بل هي خطر حقيقي على استمرارية أهم حملة ضد الإعدام في إيران.

ودعا النشطاء إلى احتجاج علني واسع، وجماعي ضد نفي ماسوري المحتمل، ووصفوا ذلك بأنه ضرورة لمواجهة آلة الموت التابعة للنظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

5

بهلوي: 20 سجينًا سياسيًا مهددون بالإعدام في إيران.. وبقاء النظام سيؤدي لاندلاع حروب جديدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شيرين عبادي: إجراء استفتاء في ظل ولاية خامنئي خطأ قانوني وسياسي فادح

19 يوليو 2025، 18:48 غرينتش+1

أكدت المحامية الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، أن "الشرط المسبق لأي استفتاء في إيران هو نزع السلطة من النظام"، وذكرت أن "بنية هذا النظام تمنع أي انتقال حقيقي نحو الديمقراطية".

وجاء ذلك في مقال نشرته عبادي، عبّرت فيه عن موقفها من رسالة أحد زعماء "الحركة الخضراء"، مير حسين موسوي، والبيان الذي أصدره أكثر من 800 ناشط مدني وسياسي، دعمًا لفكرة إجراء استفتاء.

وكان رئيس وزراء إيران الأسبق، الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2010، مير حسين موسوي، قد أصدر مؤخرًا بيانًا دعا فيه إلى إجراء استفتاء للخروج من الوضع الحالي في البلاد. وقد لاقى هذا المقترح دعمًا من 830 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا، مطالبين بالإفراج عن السجناء السياسيين، وإجراء استفتاء، وتشكيل مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد.

وأشارت شيرين عبادي، في مقالها، إلى القيود الواردة في المادة 177 من الدستور الإيراني، مؤكدة أن أي استفتاء ضمن هذا الإطار لا يمكن إجراؤه إلا بإذن من المرشد علي خامنئي، مما يجعل أي تغيير جوهري في بنية السلطة أمرًا مستحيلاً.

ولفتت إلى أن مبادئ مثل "إسلامية النظام"، و"ولاية الفقيه"، و"استناد القوانين إلى المعايير الدينية" هي مبادئ غير قابلة للتغيير ضمن هذا الدستور، ما يحول دون تأسيس نظام ديمقراطي وعلماني.

واعتبرت عبادي أن وجود ستة فقهاء يتم تعيينهم من قِبل المرشد في مجلس صيانة الدستور يمنح النظام صبغة "الاستبداد المطلق"، مشيرة إلى أن اقتراح إجراء استفتاء في ظل هذا النظام هو "خطأ قانوني وسياسي فادح". وأكدت أنه حتى لو تم إجراء مثل هذا الاستفتاء، فإن النظام قد يستغله لمنح نفسه الشرعية على المستوى الدولي.

وأضافت: "كل حكومة، من الناحية القانونية، تستند إلى دستورها، ولا يمكنها إجراء استفتاء ضد وجودها ذاته، لذا فإن طلب ذلك من النظام لا أساس له".

وأوضحت شيرين عبادي أن الحل الواقعي الوحيد للخروج من الأزمة هو إجراء استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة، يكون قادرًا على إدارة مرحلة انتقالية. كما أشارت إلى البيان، الذي أصدرته عام 2017 بمشاركة 14 ناشطًا سياسيًا، والذي دعا إلى التخلص الكامل من النظام الإيراني.

وختمت عبادي مقالها بالقول: "يبدو أن البيان الأخير، الذي وقّعه أكثر من 800 ناشط، نابع أكثر من الكاريزما السياسية لمير حسين موسوي، وليس نتيجة طرح عملي لحل الأزمة".

مؤشرات على هجوم سيبراني.. خلل واسع يضرب أجهزة الدفع الإلكتروني والصرافات الآلية في إيران

19 يوليو 2025، 18:47 غرينتش+1

شهدت أجهزة الدفع الإلكتروني في إيران، اليوم السبت 19 يوليو (تموز)، خللًا واسع النطاق. وأعلن البنك المركزي، في بيان، أن هذا الخلل استمر لمدة 35 دقيقة، بينما أكد مواطنون أن شبكة الدفع كانت معطلة لعدة ساعات، ولم يتضح بعد سبب هذا الخلل.

وبحسب البيان الرسمي للبنك المركزي، فإن أجهزة الدفع الإلكتروني في المحلات واجهت "اختلالات لحظية بين الساعة 11:16 والساعة 11:51" بتوقيت طهران، إلا أنها أصبحت الآن مستقرة وجميع الأجهزة تعمل بشكل كامل.

ومع ذلك، فإن الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" من قبل مواطنين إيرانيين، أفادت بأن الخلل استمر لعدة ساعات في مناطق مثل أصفهان، وكرج، ومشهد، وأن المواطنين لم يكونوا قادرين على تحويل الأموال أو سحب النقود من الصرافات الآلية.

وفي هذا السياق، أفاد موقع "ديجياتو" بأن الخلل كان متعلقًا بشبكة الدفع الإلكتروني التي تُعرف اختصارًا بـ "شابرك".

وهي شركة أُسست في عام 2011 لتنظيم نظام الدفع الإلكتروني، وتتبع البنك المركزي الإيراني، وتُجرى من خلالها جميع عمليات الدفع بين البنوك أو من وإلى أي بنك.

ومنذ 22 يونيو (حزيران) الماضي، وفي خضم الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، تعرضت الشبكة المصرفية في إيران لاضطرابات واسعة. وخرجت خدمات "الإنترنت البنكي" و"الخدمات المصرفية عبر الهاتف" لبنك "سبه" عن الخدمة، وهو البنك الذي يُعتبر الجهة المسؤولة عن دفع رواتب موظفي القطاعات العسكرية.

وأعلن فريق قرصنة يُدعى "العصفور المفترس" عن تنفيذه هجومًا سيبرانيًا على بنك "سبه".

وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير عن خلل في بنك "باساركاد"، المنسوب إلى "الهيئة التنفيذية لأوامر المرشد الإيراني". كما نُشرت تقارير عن اضطرابات واسعة في بنك "ملي"، غير أن وسائل الإعلام الرسمية نفت ذلك.

وفي 24 يونيو الماضي، أعلن الفريق السيبراني "تبندكان" اختراق بنك "ملت"، وقام بنشر معلومات أكثر من 32 مليون حساب بنكي من هذا البنك.

وأضاف الفريق: "نحن لا نمس الأموال، ونشر هذه المعلومات مجرد جرس إنذار".

ومع تصاعد النقاش حول الإنترنت الطبقي، طرح بعض الخبراء، إلى جانب افتراضية الهجوم السيبراني والاختراق، احتمال إجراء اختبار على شبكة المعلومات الوطنية، أو ما يُعرف بـ "الإنترانت الوطني"، كسبب محتمل لاختلال شبكة "شابرك".

تفاقم أزمة المياه في إيران والحكومة تطالب المواطنين بشراء الخزانات

19 يوليو 2025، 16:44 غرينتش+1

تشهد بعض المناطق في إيران، خاصة العاصمة طهران، انقطاعًا واسعًا للمياه وتوزيعًا جزئيًا. وعلى الرغم من التقارير الميدانية العديدة وتأكيدات وسائل الإعلام الرسمية داخل البلاد، فإن السلطات المسؤولة ترفض الاعتراف بالانقطاعات، وتتحدث فقط عن تقليل ضغط المياه.

ومنذ الثلاثاء 15 يوليو (تموز) الجاري، بدأت التقارير الميدانية تتحدث عن انقطاعات المياه، خاصة في طهران.

واستمر هذا الوضع يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ونشرت صحيفة "هم ‌میهن"، تقريرًا عن "التوزيع الجزئي الصامت للمياه" في العاصمة طهران.

وكتبت "هم ‌میهن": "تنفي شركة المياه والصرف الصحي انقطاع المياه وتشير فقط إلى انخفاض الضغط. ومع ذلك، أعلن المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران أن على المواطنين التفكير في شراء الخزانات".

وعلى الرغم من أن العديد من سكان طهران عانوا بسبب انقطاع المياه، منذ الثلاثاء الماضي، فإن المدير العام لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران، محسن أردكاني، نفى يوم الأربعاء الماضي، انقطاع المياه في العاصمة، قائلاً: "إذا تم توفير 20 في المائة من استهلاك المياه، فلن نشهد انقطاعات، وإلا فسننتقل إلى مرحلة انقطاع المياه".

وفي السنوات الماضية، وضعت شركة المياه والصرف الصحي في طهران مسؤولية توفير المياه بجودة وضغط مناسبين على عاتق المواطنين.

وفي مارس (آذار) الماضي، وتزامنًا مع تقارير عن انخفاض شديد في ضغط المياه في طهران، أعلن نائب مدير العمليات وتطوير المياه في شركة مياه طهران، حسام خسروی، أن الشركة مسؤولة فقط عن توفير ضغط المياه حتى الطابق الثاني من المباني، ويجب على سكان الطوابق العليا تعزيز الضغط بأنفسهم من خلال تركيب مضخات وخزانات.

والآن، تؤكد شركة مياه طهران أن المياه في طهران لم تُقطع، بل هناك انخفاض في الضغط.

انقطاعات متكررة للمياه في جنوب طهران
أظهرت التقارير أن المناطق الجنوبية في طهران تعاني انقطاعات متكررة للمياه. فهناك مناطق مثل صالحية، وبريشوا، وبعض قرى كهریزك وباقرشهر، واجهت انقطاعات للمياه خلال الأسابيع الأخيرة، وفي بعض هذه المناطق، يتم قطع المياه بشكل مبرمج وليلي.

وخلال انقطاعات الكهرباء المتكررة في طهران، تبين أن الكهرباء في الأحياء الشمالية والمركزية تُقطع بشكل أقل مقارنة بالمناطق الجنوبية والهامشية، حيث أرجع مسؤولو شركة الكهرباء السبب إلى "التبعات الأمنية وأهمية تجنب استياء السكان" في المناطق الغنية والمركزية.

وتؤكد التقارير الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" انخفاض جودة المياه، والانقطاعات المتكررة، وانخفاض الضغط في مناطق من أذربيجان الغربية، وخراسان رضوي، وخوزستان، وطهران.

عائلات المعتقلين السياسيين:النظام الإيراني ينتقم من السجناء وذويهم بعد إذلاله أمام إسرائيل

19 يوليو 2025، 13:00 غرينتش+1

أعلنت عائلة السجينين السياسيين، فاطمة ومحمد حسين سبهري، في بيان، أن النظام الإيراني، بعد الضربات التي تلقاها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، وما ترتب عليها من "غضب وإذلال"، لجأ في أحدث إجراءاته إلى إذلال عائلات السجناء السياسيين والتحرش بهم.

وبحسب هذا البيان، الذي نُشر يوم السبت 19 يوليو (تموز)، فقد تعرضت ابنة فاطمة سبهري، أثناء زيارتها إلى سجن وكيل ‌آباد بمدينة "مشهد" للقاء والدتها، في الثامن من الشهر الجاري، لـ "تفتيش جسدي مهين وتحرّش جنسي واضح"، من قبل إحدى مفتشات السجن، وتُدعى "رهنما".

وأكدت عائلة سبهري أن هذا التصرف "الإجرامي وغير الأخلاقي" تسبّب في "اضطراب نفسي شديد" لابنتهم، كما أدى إلى "أذى نفسي بالغ" للسجينة نفسها بعد معرفتها بما جرى.

أما محمد حسين سبهري، وهو السجين الآخر من هذه العائلة، فقد نُقل إلى زنزانة انفرادية، بعد احتجاجه على هذا التصرف، وتم قطع الاتصالات الهاتفية عنه لمدة شهر وإلغاء زيارتين حضوريّتين له.

ووفق البيان، فقد حاول سبهري، في 10 يوليو الجاري، لقاء مسؤولي السجن، ومنهم رئيس حماية سجون محافظة خراسان رضوي، وحيد بور حاجبي، مسؤول الحماية الداخلية في سجن وكيل‌ آباد، علي خاني، لكن لم يوافق أي منهم على مقابلته أو الرد عليه.

وقد لجأت إدارة السجن، بدلاً من ذلك، إلى معاقبته تأديبيًا كنوع من الرد على احتجاجه.

واعتبرت عائلة سبهري هذه الإجراءات مثالًا واضحًا على "عقوبات انتقامية وقمع وانتقام منظم ضد المعترضين داخل السجن"، وأضافت: "نحن كعائلة سبهري، وصوت آلاف السجناء السياسيين وعائلاتهم، نعتبر هذا السلوك مثالاً واضحًا على التحرش الجنسي، واستغلال السلطة، والتعذيب النفسي، والانتهاك الصارخ للكرامة الإنسانية، وندينه بشدة".

وتجدر الإشارة إلى أن فاطمة سبهري تقضي حكمها في سجن وكيل ‌آباد منذ أغسطس (آب) 2022، في حين يقضي محمد حسين سبهري محكوميته هناك منذ سبتمبر (أيلول) 2023.

ويُذكر أن تاريخ الإهانات من قِبل عناصر السجون تجاه عائلات السجناء السياسيين في إيران ليس بجديد، وقد تكررت مثل هذه التصرفات تحت مسمى "التفتيش" في السابق.

وفي أحدث الأمثلة على هذا السلوك، أفادت قناة "إيران إنترناشيونال"، في 17 يوليو الجاري، بأن عائلات السجناء السياسيين في سجن طهران الكبير تعرضت خلال الزيارة لمعاملة مهينة و"تفتيش بدني غير معتاد".

وبحسب التقرير، فقد قام عناصر السجن في بعض الحالات بتجريد أفراد عائلات السجناء السياسيين بشكل كامل من ملابسهم خلال زياراتهم.

وقال المعتقل السياسي، محمد نوریزاد، المحبوس في ذلك السجن، إن عددًا من السجناء السياسيين أعلنوا الإضراب؛ احتجاجًا على تجريد النساء من ملابسهنّ أثناء "تفتيشات مخزية"، ووصف ما حدث بأنه "عمل جماعي" وقال: "الجميع غاضب من هذا السلوك الفاضح الذي يُعدّ اعتداءً جنسيًا".

وفي سبتمبر 2024، وجّهت 22 سجينة سياسية رسالة من داخل سجن "إيفين" بطهران، طالبن فيها بوقف ومحاسبة مرتكبي "التحرشات الجنسية"، التي تعرض لها عدد من السجينات خلال عمليات التفتيش الجسدي.

وفي يونيو (حزيران) 2024، تعرّضت زوجة أحد السجناء السياسيين في سجن قزل حصار بمدينة كرج، لما وُصف بأنه اعتداء جنسي مهين وغير مسبوق على يد عناصر نسائية في السجن، بذريعة "التفتيش".

وفي يونيو 2023، كشفت مجموعة من النساء الناشطات السياسيات والمدنيات في شهادات عن فترة اعتقالهن، كيف أُجبرن على التجرد من كامل ملابسهنّ أمام عناصر الأمن أو أمام الكاميرات.

وفي الوقت ذاته، أقرّت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، في ردّها على هذه الشهادات التي فضحت "عمليات التفتيش الجسدي العاري" والتصوير أثناءها، بأن هذا النوع من التفتيش يحدث، لكنها زعمت أن "أيّ صور لا تُسجّل ولا يُحتفَظ بها".

بعد أسبوعين من حادثة مماثلة أودت بحياة شابين.. مقتل 3 مواطنين برصاص قوات الأمن في إيران

18 يوليو 2025، 18:21 غرينتش+1

نشرت وكالة أنباء "صدا وسيما" الإيرانية خبرًا مبهمًا أفادت فيه بمقتل ثلاثة مواطنين، عقب إطلاق النار عليهم من قِبل عناصر أمنية تابعة للنظام، بالقرب من أحد المراكز العسكرية بمدينة "خُمين"، في محافظة مركزي، وسط إيران.

وجاء في تقرير الوكالة أنه "عقب إطلاق نار بالقرب من أحد المراكز العسكرية، استُشهد ثلاثة مواطنين". ولم تتضح بعد أبعاد هذه الواقعة. وقبل نحو أسبوعين، قُتل أيضًا شابان من هواة الطبيعة في "همدان" على يد عناصر أمنية.

وبحسب التقرير، فإنه في مساء الخميس 17 يوليو (تموز)، اشتبه أشخاص وصفتهم "صدا وسيما" بأنهم "قوات حماية أحد المراكز العسكرية" بمدينة خُمين، في محافظة مركزي، وسط إيران، في سيارتين مارتين، فأطلقوا النار، ما أدى إلى "استشهاد ثلاثة من المواطنين".

وفي السياق نفسه، أكد المدعي العام لمدينة خُمين صحة هذا الخبر، وقال: "تم فتح ملف قضائي بهذا الخصوص، ويجري حاليًا التحقيق في أبعاد الحادث".

وأكدت وكالة "صدا وسيمـا" أن "مرتكبي هذا الحادث" قد تم توقيفهم.

ويُذكر أن عبارة "استشهاد المواطنين" في أدبيات وسائل الإعلام الإيرانية تُستخدم غالبًا للإشارة إلى الضحايا المدنيين. ونظرًا لأن هذا الاشتباك وقع بين "قوات حماية مركز عسكري" وسيارات مارة، فثمة احتمال كبير أن يكون القتلى من المواطنين المدنيين، لأن وسائل الإعلام الرسمية تطلق صراحةً، أو باستخدام تعبيرات مثل "شهداء الأمن"، على قتلى القوات العسكرية.

ويُعد إطلاق النار من قِبل عناصر أمنية تابعة للنظام الإيراني على المواطنين ذا تاريخ طويل. ففي أغسطس (آب) 2024، أُصيبت آرزو بدري، وهي امرأة تبلغ من العمر 31 عامًا، بجروح بالغة، برصاص الشرطة بسبب عدم ارتدائها الحجاب الإجباري داخل سيارتها الخاصة.

وفي مايو (أيار) 2022، أطلق عناصر دورية الإرشاد النار على الملاكم السابق للمنتخب الإيراني، رضا مرادخاني، وزوجته ماريا عارفي.

وبعد الحرب، التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، تغيّر نوع الهجمات، التي تنفذها القوات الأمنية التابعة للنظام الإيراني ضد المواطنين المدنيين. ففي 1 يوليو (تموز) الجاري، نشرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، تقريرًا يؤكد مقتل شابين برصاص القوات الأمنية في همدان، مشيرة إلى أن الحادث كان نتيجة إطلاق "القوات الأمنية" النار على سيارة كان على متنها ثلاثة ركاب.

والشابان هما مهدي عبائي وعلي رضا كرباسي، وكانا قد ذهبا إلى ضواحي همدان للتخييم في أحضان الطبيعة. وخلال مراسم دفنهما، هتف المواطنون: "سأقتل.. سأقتل من قتل أخي".

وتكررت تصريحات مسؤولي النظام الإيراني بشأن "اتخاذ إجراءات بحق المتسببين" في مثل هذه الحوادث، غير أنه في الحوادث السابقة لم يُنشر أي تقرير للرأي العام حول طبيعة هذه الإجراءات، أو مجريات التحقيق، أو معاقبة العناصر المخالفة التي تنتمي للأجهزة الحكومية.