• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إسرائيل هيوم": خامنئي خرج من مخبئه لاستعادة شرعيته المفقودة

7 يوليو 2025، 15:40 غرينتش+1

شارك المرشد الإيراني، علي خامنئي، مساء السبت 5 يوليو (تموز)، في مراسم عزاء رسمية، في أول ظهور علني له بعد الضربات الجوية الواسعة التي شنّتها إسرائيل على منشآت إيران النووية، وذلك بالتزامن مع تاسوعاء، أحد الأيام ذات القدسية في التقويم الشيعي.

وأشارت صحيفة "إسرائيل هيوم" إلى غياب المرشد الإيراني، البالغ من العمر 86 عامًا، لمدة 22 يومًا عقب الهجمات الجوية الإسرائيلية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، والتي استهدفت- بحسب الصحيفة- مراكز قيادية وحاسمة لاتخاذ القرار، مؤكدة أن خامنئي، الذي اختفى عن الأنظار خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، كان متحصنًا في مخبأ بسبب القلق من غارات محتملة لسلاح الجو الإسرائيلي على مواقع قادة النظام الإيراني.

وأثار هذا الغياب المفاجئ، بحسب الصحيفة، موجة من الشائعات داخل إيران وخارجها بشأن وضعه خامنئي الصحي، وقدرته على القيادة، بل وحتى عن احتمال وفاته.

ادعاء بالنصر وتهديد بالانتقام

وقبل ظهوره العلني يوم السبت الماضي، نشر خامنئي الأسبوع الماضي رسالة مصوّرة مسجلة مسبقًا، ادعى فيها أن النظام الإيراني قد انتصر على إسرائيل وأميركا. ووفقًا لما نشرته "إسرائيل هيوم"، فقد هنّأ خامنئي في هذه الرسالة "الشعب الإيراني على الانتصار على الكيان الصهيوني (إسرائيل)"، مدعيًا أن إسرائيل "كادت تنهار تحت ضربات النظام الإيراني".

وأضافت الصحيفة أن خامنئي تجاهل في كلمته آثار الضربات الإسرائيلية والأميركية على البنية التحتية النووية للنظام الإيراني، وقال: "إن واشنطن لم تحصل على شيء يُذكر"، واعتبر تصرفات رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، "عرضًا مسرحيًا أمام الشعب الأميركي".

وأشار المرشد الإيراني أيضًا إلى الهجوم الصاروخي الذي نفذته إيران على قاعدة أميركية في قطر، قائلًا: "إن النظام الإيراني وجّه صفعة قوية لأميركا"، إلا أن تقارير وسائل الإعلام الغربية تشير إلى أن القاعدة كانت قد أُخلِيت تمامًا قبل الضربة، وأن الهجوم تم بالتنسيق المسبق مع الجانب الأميركي، بحسب تصريحات ترامب.

مع ذلك، حذّر خامنئي في الرسالة ذاتها من أن "أي عدوان مستقبلي على إيران سيُقابل بثمن باهظ"، مضيفًا: "بلادنا قوية ولن تستسلم أبدًا".

الظهور مجددًا في "تاسوعاء": ترميز متعمد لمظلومية النظام

ذكرت "إسرائيل هيوم" أن اختيار خامنئي يوم تاسوعاء للعودة إلى المشهد العلني يحمل دلالات رمزية وسياسية ثقيلة، فاليوم الذي يسبق عاشوراء، ذكرى مقتل الحسين بن علي، سبط النبي محمد، في معركة كربلاء عام 680 ميلاديًا، يُعد محورًا للعزاء الشيعي منذ أكثر من 13 قرنًا، وقد استُخدم دائمًا في النظام الإيراني كمنصة لعرض الأيديولوجيا وربط مظلومية النظام بالرموز الدينية.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فرغم أن خامنئي، وقبله روح الله الخميني، كانا يعارضان الممارسات المتطرفة في إحياء مراسم عاشوراء كضرب السيوف (القَمْه)، فإن الظهور المفاجئ للمرشد الإيراني في هذا اليوم بالتحديد كان يحمل رسالة واضحة للداخل والخارج: تصوير النظام الإيراني على أنه "الطرف المظلوم" في مواجهة إسرائيل وأميركا.

وترى "إسرائيل هيوم" أن هذه عودة خامنئي المحسوبة في يوم تاسوعاء جاءت في سياق محاولة النظام الإيراني إعادة إسقاط ذاته على سردية "كربلاء التاريخية"، بهدف استعادة شرعية المرشد، التي تضررت بفعل الضربات الناجحة لإسرائيل داخل العمق الإيراني، وبسبب الشائعات المتزايدة حول وضعه.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

لمشاركتهم في "انتفاضة مهسا".. الحكم بإعدام 5 أكراد والسجن والغرامة بحق 8 آخرين في إيران

7 يوليو 2025، 13:43 غرينتش+1

أفادت شبكة حقوق الإنسان في كردستان إيران بأن محكمة الثورة في أرومية، أصدرت أحكامًا بالإعدام بحق خمسة مواطنين أكراد بعد اتهامهم بالمشاركة في احتجاجات "المرأة.. الحياة.. الحرية" المعروفة باسم "انتفاضة مهسا".

كما أصدرت أحكامًا بالسجن والغرامة المالية على ثمانية متهمين آخرين ضمن القضية ذاتها.

وذكرت الشبكة أن المعتقلين الخمسة، الذين صدرت ضدهم أحكام بالإعدام، هم: علي قاسمي، بجمان سلطاني، كاوه صالحي، رزكار بيك ‌زاده باباميري، وتيفور سليمي باباميري.

وأوضحت أن ملف القضية يتألف من 33 مجلدًا أعدته النيابة العامة في أرومية، ويشمل 14 معتقلًا من سكان مدينة بوكان، اعتقلوا في أواخر أبريل (نيسان) وأوائل مايو (أيار) 2023؛ لمشاركتهم في الاحتجاجات، التي اندلعت في مدينتي بوكان وبانة.

وأضافت الشبكة أن مراجعة تفاصيل القضية تُظهر أن جميع الأدلة المقدمة للمحكمة استندت فقط إلى تقارير وتحقيقات وزارة الاستخبارات و"اعترافات قسرية" انتُزعت من المعتقلين أثناء احتجازهم، دون تقديم أي مستندات مستقلة أو قابلة للتحقق.

يُذكر أن انتفاضة "المرأة.. الحياة.. الحرية" قد اندلعت بعد وفاة الشابة الإيرانية، مهسا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022، إثر تعذيبها على يد قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني.

وأثار هذا الحادث احتجاجات واسعة بدأت في العاصمة طهران، ثم انتشرت في عدة مناطق من إيران.

ذكرت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية أن ما لا يقل عن 551 متظاهرًا، بينهم 68 طفلًا و49 امرأة، قُتلوا خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية".

وأفاد تقرير صادر عن منظمة "هنغاو" المعنية بحقوق الإنسان، بأن الاحتجاجات التي اندلعت تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية" بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني على يد سلطات النظام أسفرت عن مقتل 142 مواطنًا كرديًا من بينهم 6 نساء و136 رجلاً و16 طفلاً من الذكور والإناث دون سن 18 عامًا.

ووفقًا للتقرير، فإن 45 من الضحايا كانوا متزوجين، واثنين منهم كانا مخطوبين، بينما كان 95 غير متزوجين.

وأشار التقرير إلى أن من بين الـ 142 ضحية، كان منهم 16 طفلاً، تحت سن 18 عامًا، و117 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 19 و50 عامًا، و9 آخرون كانوا فوق سن 51 عامًا.

وتضمن التقرير أيضًا تفاصيل حول كيفية مقتل هؤلاء الأفراد؛ حيث أفاد بأن 90 من الضحايا قُتلوا باستخدام أسلحة نارية على يد قوات حكومية، كما أشار إلى أن 14 مواطنًا لقوا حتفهم بعد اعتقالهم وتعرضهم للتعذيب، وتم إعدام اثنين آخرين.

وأضاف التقرير أن شخصًا قُتل برصاص قناص و4 آخرين بأسلحة ثقيلة من نوع "دوشكا".

وذكر التقرير أن من بين الأطفال الـ 16 الذين قُتلوا، لقي اثنان حتفهما نتيجة إصابات بالهراوات والضرب، وتُوفي طفل آخر تحت التعذيب أثناء الاحتجاز، بينما فقد طفل حياته بسبب الهجمات الكيميائية، التي استهدفت المدارس، كما أن 11 طفلاً قتلوا برصاص مباشر من القوات الحكومية.

عائلة مؤلف نشيد "يا إيران" تندد بتحويله إلى "مرثية" أمام خامنئي: "قمّة النفاق"

6 يوليو 2025، 19:50 غرينتش+1

أعرب أفراد عائلة الشاعر وكاتب الأغاني الراحل ومؤلف نشيد "يا إيران"، تورج نكهبان، عن اعتراضهم الشديد على قيام أحد المنشدين الحكوميين بأداء "مرثية" مستوحاة من هذا النشيد، في حضور المرشد علي خامنئي، واعتبروا هذا التصرف "منتهى النفاق وذروته".

وكان المنشد الحكومي الإيراني، محمود كريمي، قد أدّى مساء السبت 5 يوليو (تموز) رثاء مستندًا إلى لحن وكلمات نشيد "يا إيران"، خلال مراسم ليلة عاشوراء بحضور خامنئي، قائلاً إن "المرشد نفسه هو من طلب ذلك".

وجدير بالذكر أن "يا إيران" نشيد وطني شهير، من ألحان محمد سَرير وغناء محمد نوري، وقد حظي بشعبية واسعة منذ الثمانينيات وترك بصمة قوية في الذاكرة الجماعية الإيرانية.

ويُشار إلى النظام الإيراني، الذي لا يرد اسم "إيران" حتى مرة واحدة في نشيده الوطني الرسمي، والذي لطالما تعامل مع مفاهيم الوطنية بتحفّظ، لجأ مؤخراً إلى الرموز القومية، مع تصاعد التوتر العسكري مع إسرائيل.

ونشرت عائلة نكهبان، يوم الأحد 6 يوليو، بيانًا على صفحة تحمل اسمه في "إنستغرام"، قالت فيه: "إلى أي حد قد تصل الوقاحة؟ النظام الذي أمضى عقودًا يصف هذا النشيد بالكفر والطغيان، واعتبر الشاعر من رموز النظام البائد، وحذف اسمه من الكتب والإعلام، يعود اليوم ليحول النشيد نفسه إلى "مرثية" تُؤدّى أمام خامنئي".

وأضاف البيان: "ماذا جرى؟ هل تذكّرتم حب الوطن فجأة؟ أم أنها عادتكم الدائمة: كلما شعرتُم بالخطر، تمسّكتم بأي رمز أو شعار؟ هذا هو النفاق بعينه".

واختتمت عائلته البيان بكلمات منسوبة إليه: "أنا تورج نكهبان، الشاعر الذي أنشد للحب، للوطن، للناس. لم أنشد للسلطة، ولا لولي الفقيه، ولا للعرش والمنبر. كانت قصائدي صوت الحياة، لا مراثي للموت. وكان غنائي صرخة أمل، لا مرثية من أجل بقاء نظام مهترئ".

وجدير بالذكر أن تورج نكهبان، كغيره من الفنانين الذين تألقوا قبل الثورة الإيرانية عام 1979، وتعرض للإقصاء بعدها، وأقام في إيران حتى أوائل التسعينيات، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة، حيث تُوفي عام 2008 ودُفن في لوس أنجلوس.

وتعاون نكهبان خلال مسيرته مع كبار الموسيقيين مثل روح ‌الله خالقي وغلام ‌حسين بنان، وكانت أشعاره صوتاً للهوية الوطنية والأمل.

من جهتهم، اعتبر مواطنون ومراقبون لجوء خامنئي المفاجئ إلى الرموز القومية محاولة يائسة للتمسك بالسلطة.

وكان المرشد قد ظهر مساء السبت 5 يوليو في مراسم عاشوراء بعد غياب دام 22 يومًا عن الساحة العامة، أعقبته دعاية واسعة من الإعلام الحكومي.

وقد كان أداء "مرثية" على أساس نشيد "يا إیران" أحد المحاور المركزية في هذه الدعاية؛ حيث علّق محمد علي أبطحي، الناشط الإصلاحي ورئيس مكتب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، على أداء النشيد أمام خامنئي عبر منصة "إكس" قائلاً: "عاد المرشد.. وعاد معه اسم إيران".

إيرانيون: تودد خامنئي المفاجئ إلى "القومية" محاولة يائسة للبقاء في السلطة

6 يوليو 2025، 17:28 غرينتش+1

أثار الظهور العلني للمرشد علي خامنئي، بعد اختباء دام 22 يومًا، تفاعلاً واسعًا بين الإيرانيين؛ حيث رأى كثير منهم أن تحوّله المفاجئ نحو "الرموز القومية" ليس سوى حيلة أخيرة للفرار من المأزق السياسي، الذي يواجهه النظام.

واعتبر عدد من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال"، في رسائل أرسلوها يوم الأحد 6 يوليو/ تموز، أن خامنئي بات في نهاية الطريق، ويحاول الآن التمسك بالرموز الوطنية، كالنشيد القومي، لإضفاء شرعية جديدة على حكمه المتداعي.

وكان خامنئي قد شارك، مساء السبت 5 يوليو، في مجلس عزاء ليلة عاشوراء داخل حسينية مكتبه، في أول ظهور علني له منذ بدء الحرب مع إسرائيل في 13 يونيو/ حزيران الماضي، حين التقى نواب البرلمان قبل يومين من اندلاعها.

وقد أثارت فترة غياب خامنئي الطويلة، خاصة في ظل تصاعد التوترات، تساؤلات واسعة وانتقادات حادة، إذ سبق له أن صرّح بأنه سيرتدي زي القتال يوم اندلاع الحرب.

وأرسل أحد المواطنين تسجيلاً مصورًا أشار فيه إلى أن خامنئي، الذي لم يظهر أي بوادر للوطنية في رسائله السنوية طوال سنوات، لجأ الآن إلى ترديد النشيد الوطني "يا إيران" داخل مقر القيادة، فقط من أجل البقاء في الحكم، مضيفًا بسخرية: "لو لزم الأمر، سيقيم خامنئي حفلة لجنيفر لوبيز في بيته ليظل يومين آخرين في السلطة".

واعتبر مواطن آخر عودة خامنئي دليلاً على ضعفه، مؤكدًا أن "صورته المهزومة أهم من موته"، مشيرًا إلى أن قادة الحرس لم يعودوا يبدون دعمًا علنيًا له، ورأى في ترديد النشيد داخل مجلس العزاء "تراجعًا رمزيًا عن مواقف النظام".

ورأى مشارك ثالث أن النظام الإيراني لم يعد قادرًا على البقاء، إلا عبر القمع واستغلال الدين، متحدثًا عن الانهيار الاقتصادي، وتفشي الفقر والتضخم، وتراجع نفوذ إيران الإقليمي، خاصة في سوريا ولبنان، مؤكدًا أن الخطاب الأيديولوجي لم يعد له أثر في الشارع.

شيرين عبادي: خامنئي ديكتاتور بلا ذرة من الكرامة
في سياق متصل، أصدرت المحامية والناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، بيانًا حمّلت فيه خامنئي مسؤولية ما يعانيه الإيرانيون، وسخرت من تحوّله المفاجئ من التشدد إلى التودد.

وكتبت عبادي: "من الذي أوكل إلى إيران مهمة تدمير إسرائيل، حتى يدفع الشعب الإيراني الأعزل حياته وأمواله ثمنًا لذلك؟".

وأضافت: "بظهوره بعد اختفاء دام 23 يومًا، وطلبه تحويل النشيد الوطني إلى مرثية، قدّم خامنئي بنفسه ما سماه سابقًا (المرونة البطولية)، وداس جميع شعاراته الشيعية".

وتابعت: "سيكتب التاريخ أنه كان ديكتاتورًا معاصرًا لصدام حسين والقذافي، لكنه لم يمتلك ذرة من الكرامة. على عكس أولئك الذين آمنوا على الأقل بأنفسهم، كان خامنئي يتسوّل السلطة. وفي ليلة عاشوراء، جلس مبتسمًا بين حفنة من التابعين، ضاربًا بكل شعاراته عرض الحائط".

وختمت بالقول: "خرج خامنئي من مخبئه، بلا سواد أو حزن حقيقي، مبتسمًا أمام مقتل المدنيين، ليقول إن (يزيد) هذا العصر ما زال حيًا. والآن حان دورنا لنقول له إن مقاومة هذا الشعب ما زالت حيّة كذلك".

طهران وصلت إلى حالة "الخطر".. غضب شعبي واسع بسبب تلوث الهواء الشديد في إيران

5 يوليو 2025، 19:27 غرينتش+1

تزامنًا مع استمرار التلوث الشديد للهواء في طهران ومدن إيرانية أخرى، من بينها 21 مدينة في الأهواز، عبّر المواطنون، عبر رسائل بعثوا بها إلى "إيران إنترناشيونال"، عن استيائهم من تجاهل السلطات المستمر لصحة الناس.

وأعلنت شركة مراقبة جودة هواء طهران، يوم السبت 5 يوليو (تموز)، أن مؤشر تلوث الهواء في العاصمة وصل إلى 159، وهو ما يضع المدينة في الحالة "الحمراء" وغير الصحية لجميع فئات المجتمع.

وأضافت الشركة أن متوسط المؤشر خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 153، وهو خطر على الفئات الحساسة، مثل كبار السن، والأطفال، والمصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي.

ويُعرّف الهواء غير الصحي باللون الأحمر، والهواء شديد التلوث باللون البنفسجي، والوضع الخطير باللون البني.

كما شهدت الأيام الثلاثة الماضية زيادة في تركيز الجسيمات الدقيقة في هواء العاصمة.

وأفادت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن متوسط مؤشر جودة الهواء في طهران خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 324، وهو ما يُعد حالة "خطيرة".

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الملوث الرئيس في هواء طهران حاليًا هو الجسيمات الدقيقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون.

تلوث الهواء في محافظات أخرى

بحسب بيانات نظام مراقبة جودة الهواء، فإن هواء 21 مدينة في الأهواز كان في الحالة "الحمراء" و"البرتقالية"، ووصلت مدينة حميدية إلى اللون البنفسجي أي "شديد الخطورة"، يوم الجمعة 4 يوليو.

ويُمكن أن يؤدي التعرض لهذا المستوى من التلوث إلى آثار طويلة الأمد مثل تلف الرئتين أو زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ومن جانب آخر، أعلن، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة البرز، محمد رضا فلاح‌ نجاد، عن تحذير جوي من المستوى الأصفر، وطالب الفئات الحساسة، كالأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي بتجنب البقاء في الأماكن المفتوحة.

وأضاف أن الرياح المثيرة للغبار أدت إلى تدهور جودة الهواء في معظم مناطق محافظة البرز، وتوقع أن تستمر هذه الحالة حتى مساء يوم غدٍ الأحد، على أن تتحسن جودة الهواء اعتبارًا من يوم الاثنين 7 يوليو.

وفي محافظة قم، أعلنت إدارة العلاقات العامة لدائرة حماية البيئة أن مؤشر جودة الهواء يوم 4 يوليو بلغ 114، أي في الحالة "غير الصحية".

وبحسب هذا التقرير، تم تحديد أكثر من 24 بؤرة نشطة لإنتاج الغبار في محافظة قم، والتي تسهم بشكل كبير في زيادة التلوث.

كما حذّرت هيئة الأرصاد الجوية في محافظة مركزي من أن زيادة سرعة الرياح الشرقية في صحارى وسط البلاد تؤدي إلى انتقال الغبار وارتفاع معدلات العواصف الترابية في المناطق المعرّضة.

تجاهل المسؤولين لصحة المواطنين

أفاد متابعو "إيران إنترناشيونال"، من خلال رسائلهم، بأن الهواء في مختلف أنحاء البلاد ملوث للغاية، وأن السلطات لم تتخذ أي إجراء فعال لمعالجة الأزمة وتركت المواطنين لمصيرهم.

وقال أحد المواطنين في رسالة: "كل مدينة كرج مدفونة تحت الغبار".

وأرسل متابع آخر مقطع فيديو من مدينة باكدشت يظهر التلوث الشديد في أجوائها، وانتقد تجاهل المسؤولين المستمر لصحة السكان.

كما أظهرت مقاطع فيديو أُرسلت إلى "إيران إنترناشيونال" تلوث الهواء الشديد في مدن: شهريار وباكدشت وشهر ري.

وأشار أحد المواطنين إلى تلوث الهواء في "شهر ري"، وانتقد تناقض سياسات النظام وشعارات "حب الوطن"، معتبرًا ذلك دليلاً على سوء إدارة الحكومة الإيرانية.

وفي مقطع فيديو آخر، تحدث أحد المواطنين عن قلقه من الإصابة بالربو نتيجة تزايد التلوث، وأشار إلى أعراض تنفسية دفعته إلى مراجعة الطبيب، كما عرض قائمة الأدوية التي وُصفت له، منتقدًا في الوقت نفسه الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية.

ويحذّر الخبراء من أن استمرار الجفاف، وتوسع بؤر الغبار، وموجات الحر الشديد قد تُحوّل صيف هذا العام إلى أزمة بيئية شديدة في إيران.

تركيا ترحّل مواطنا إيرانيا إلى طهران قبل اعتقاله بتهمة "الردة"

5 يوليو 2025، 13:51 غرينتش+1

أُلقت قوات الأمن الإيرانية القبض على مهران شاملوئي، المتهم بالردة واعتناق المسيحية، في مطار مشهد بعد ترحيله من تركيا، وتم نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز الأمنية، بعد أن كان قد غادر إيران سابقًا هربًا من حكم بالسجن 10 سنوات بسبب معتقداته الدينية.

وكان شاملوئي، البالغ من العمر 37 عامًا، قد حُكم عليه سابقًا مع اثنين من "المرتدين" الآخرين، عباس سوري ونرجس نصري، بأحكام بلغ مجموعها أكثر من 40 عامًا من السجن، على خلفية نشاطاتهم الدينية السلمية.

وبحسب منظمة "المادة 18" المدافعة عن "حقوق المرتدين المسيحيين"، فإن مهران شاملوئي لم يتقدم بطلب لجوء في تركيا بعد خروجه من إيران، لأنه، وفقًا لما قاله، هناك عدد كبير من المرتدين الإيرانيين في تركيا يعانون من حالة عدم اليقين لسنوات، وغالبًا ما تُرفض طلبات لجوئهم في نهاية المطاف.

وكان "المرتد المسيحي" يعتزم مواصلة رحلته من تركيا إلى أوروبا، إلا أنه اعتُقل خلال هذه المحاولة، وتمت إعادته إلى إيران يوم الخميس. ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد تم اعتقاله فور وصوله إلى مطار مشهد من قبل عناصر الأمن التابعين للنظام الإيراني، ونُقل إلى مكان مجهول.

وقد كثّفت الحكومة الإيرانية في السنوات الأخيرة من قمعها للمجتمع المسيحي "المرتد"، حيث أصدرت أحكامًا قاسية بالسجن، والنفي، والحرمان من الحقوق الاجتماعية ضد العديد منهم، فقط بسبب اعتناقهم للمسيحية أو مشاركتهم في طقوس دينية.