• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عائلة مؤلف نشيد "يا إيران" تندد بتحويله إلى "مرثية" أمام خامنئي: "قمّة النفاق"

6 يوليو 2025، 19:50 غرينتش+1

أعرب أفراد عائلة الشاعر وكاتب الأغاني الراحل ومؤلف نشيد "يا إيران"، تورج نكهبان، عن اعتراضهم الشديد على قيام أحد المنشدين الحكوميين بأداء "مرثية" مستوحاة من هذا النشيد، في حضور المرشد علي خامنئي، واعتبروا هذا التصرف "منتهى النفاق وذروته".

وكان المنشد الحكومي الإيراني، محمود كريمي، قد أدّى مساء السبت 5 يوليو (تموز) رثاء مستندًا إلى لحن وكلمات نشيد "يا إيران"، خلال مراسم ليلة عاشوراء بحضور خامنئي، قائلاً إن "المرشد نفسه هو من طلب ذلك".

وجدير بالذكر أن "يا إيران" نشيد وطني شهير، من ألحان محمد سَرير وغناء محمد نوري، وقد حظي بشعبية واسعة منذ الثمانينيات وترك بصمة قوية في الذاكرة الجماعية الإيرانية.

ويُشار إلى النظام الإيراني، الذي لا يرد اسم "إيران" حتى مرة واحدة في نشيده الوطني الرسمي، والذي لطالما تعامل مع مفاهيم الوطنية بتحفّظ، لجأ مؤخراً إلى الرموز القومية، مع تصاعد التوتر العسكري مع إسرائيل.

ونشرت عائلة نكهبان، يوم الأحد 6 يوليو، بيانًا على صفحة تحمل اسمه في "إنستغرام"، قالت فيه: "إلى أي حد قد تصل الوقاحة؟ النظام الذي أمضى عقودًا يصف هذا النشيد بالكفر والطغيان، واعتبر الشاعر من رموز النظام البائد، وحذف اسمه من الكتب والإعلام، يعود اليوم ليحول النشيد نفسه إلى "مرثية" تُؤدّى أمام خامنئي".

وأضاف البيان: "ماذا جرى؟ هل تذكّرتم حب الوطن فجأة؟ أم أنها عادتكم الدائمة: كلما شعرتُم بالخطر، تمسّكتم بأي رمز أو شعار؟ هذا هو النفاق بعينه".

واختتمت عائلته البيان بكلمات منسوبة إليه: "أنا تورج نكهبان، الشاعر الذي أنشد للحب، للوطن، للناس. لم أنشد للسلطة، ولا لولي الفقيه، ولا للعرش والمنبر. كانت قصائدي صوت الحياة، لا مراثي للموت. وكان غنائي صرخة أمل، لا مرثية من أجل بقاء نظام مهترئ".

وجدير بالذكر أن تورج نكهبان، كغيره من الفنانين الذين تألقوا قبل الثورة الإيرانية عام 1979، وتعرض للإقصاء بعدها، وأقام في إيران حتى أوائل التسعينيات، ثم هاجر إلى الولايات المتحدة، حيث تُوفي عام 2008 ودُفن في لوس أنجلوس.

وتعاون نكهبان خلال مسيرته مع كبار الموسيقيين مثل روح ‌الله خالقي وغلام ‌حسين بنان، وكانت أشعاره صوتاً للهوية الوطنية والأمل.

من جهتهم، اعتبر مواطنون ومراقبون لجوء خامنئي المفاجئ إلى الرموز القومية محاولة يائسة للتمسك بالسلطة.

وكان المرشد قد ظهر مساء السبت 5 يوليو في مراسم عاشوراء بعد غياب دام 22 يومًا عن الساحة العامة، أعقبته دعاية واسعة من الإعلام الحكومي.

وقد كان أداء "مرثية" على أساس نشيد "يا إیران" أحد المحاور المركزية في هذه الدعاية؛ حيث علّق محمد علي أبطحي، الناشط الإصلاحي ورئيس مكتب الرئيس الأسبق محمد خاتمي، على أداء النشيد أمام خامنئي عبر منصة "إكس" قائلاً: "عاد المرشد.. وعاد معه اسم إيران".

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيرانيون: تودد خامنئي المفاجئ إلى "القومية" محاولة يائسة للبقاء في السلطة

6 يوليو 2025، 17:28 غرينتش+1

أثار الظهور العلني للمرشد علي خامنئي، بعد اختباء دام 22 يومًا، تفاعلاً واسعًا بين الإيرانيين؛ حيث رأى كثير منهم أن تحوّله المفاجئ نحو "الرموز القومية" ليس سوى حيلة أخيرة للفرار من المأزق السياسي، الذي يواجهه النظام.

واعتبر عدد من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال"، في رسائل أرسلوها يوم الأحد 6 يوليو/ تموز، أن خامنئي بات في نهاية الطريق، ويحاول الآن التمسك بالرموز الوطنية، كالنشيد القومي، لإضفاء شرعية جديدة على حكمه المتداعي.

وكان خامنئي قد شارك، مساء السبت 5 يوليو، في مجلس عزاء ليلة عاشوراء داخل حسينية مكتبه، في أول ظهور علني له منذ بدء الحرب مع إسرائيل في 13 يونيو/ حزيران الماضي، حين التقى نواب البرلمان قبل يومين من اندلاعها.

وقد أثارت فترة غياب خامنئي الطويلة، خاصة في ظل تصاعد التوترات، تساؤلات واسعة وانتقادات حادة، إذ سبق له أن صرّح بأنه سيرتدي زي القتال يوم اندلاع الحرب.

وأرسل أحد المواطنين تسجيلاً مصورًا أشار فيه إلى أن خامنئي، الذي لم يظهر أي بوادر للوطنية في رسائله السنوية طوال سنوات، لجأ الآن إلى ترديد النشيد الوطني "يا إيران" داخل مقر القيادة، فقط من أجل البقاء في الحكم، مضيفًا بسخرية: "لو لزم الأمر، سيقيم خامنئي حفلة لجنيفر لوبيز في بيته ليظل يومين آخرين في السلطة".

واعتبر مواطن آخر عودة خامنئي دليلاً على ضعفه، مؤكدًا أن "صورته المهزومة أهم من موته"، مشيرًا إلى أن قادة الحرس لم يعودوا يبدون دعمًا علنيًا له، ورأى في ترديد النشيد داخل مجلس العزاء "تراجعًا رمزيًا عن مواقف النظام".

ورأى مشارك ثالث أن النظام الإيراني لم يعد قادرًا على البقاء، إلا عبر القمع واستغلال الدين، متحدثًا عن الانهيار الاقتصادي، وتفشي الفقر والتضخم، وتراجع نفوذ إيران الإقليمي، خاصة في سوريا ولبنان، مؤكدًا أن الخطاب الأيديولوجي لم يعد له أثر في الشارع.

شيرين عبادي: خامنئي ديكتاتور بلا ذرة من الكرامة
في سياق متصل، أصدرت المحامية والناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، بيانًا حمّلت فيه خامنئي مسؤولية ما يعانيه الإيرانيون، وسخرت من تحوّله المفاجئ من التشدد إلى التودد.

وكتبت عبادي: "من الذي أوكل إلى إيران مهمة تدمير إسرائيل، حتى يدفع الشعب الإيراني الأعزل حياته وأمواله ثمنًا لذلك؟".

وأضافت: "بظهوره بعد اختفاء دام 23 يومًا، وطلبه تحويل النشيد الوطني إلى مرثية، قدّم خامنئي بنفسه ما سماه سابقًا (المرونة البطولية)، وداس جميع شعاراته الشيعية".

وتابعت: "سيكتب التاريخ أنه كان ديكتاتورًا معاصرًا لصدام حسين والقذافي، لكنه لم يمتلك ذرة من الكرامة. على عكس أولئك الذين آمنوا على الأقل بأنفسهم، كان خامنئي يتسوّل السلطة. وفي ليلة عاشوراء، جلس مبتسمًا بين حفنة من التابعين، ضاربًا بكل شعاراته عرض الحائط".

وختمت بالقول: "خرج خامنئي من مخبئه، بلا سواد أو حزن حقيقي، مبتسمًا أمام مقتل المدنيين، ليقول إن (يزيد) هذا العصر ما زال حيًا. والآن حان دورنا لنقول له إن مقاومة هذا الشعب ما زالت حيّة كذلك".

طهران وصلت إلى حالة "الخطر".. غضب شعبي واسع بسبب تلوث الهواء الشديد في إيران

5 يوليو 2025، 19:27 غرينتش+1

تزامنًا مع استمرار التلوث الشديد للهواء في طهران ومدن إيرانية أخرى، من بينها 21 مدينة في الأهواز، عبّر المواطنون، عبر رسائل بعثوا بها إلى "إيران إنترناشيونال"، عن استيائهم من تجاهل السلطات المستمر لصحة الناس.

وأعلنت شركة مراقبة جودة هواء طهران، يوم السبت 5 يوليو (تموز)، أن مؤشر تلوث الهواء في العاصمة وصل إلى 159، وهو ما يضع المدينة في الحالة "الحمراء" وغير الصحية لجميع فئات المجتمع.

وأضافت الشركة أن متوسط المؤشر خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 153، وهو خطر على الفئات الحساسة، مثل كبار السن، والأطفال، والمصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي.

ويُعرّف الهواء غير الصحي باللون الأحمر، والهواء شديد التلوث باللون البنفسجي، والوضع الخطير باللون البني.

كما شهدت الأيام الثلاثة الماضية زيادة في تركيز الجسيمات الدقيقة في هواء العاصمة.

وأفادت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، أن متوسط مؤشر جودة الهواء في طهران خلال الـ 24 ساعة الماضية بلغ 324، وهو ما يُعد حالة "خطيرة".

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الملوث الرئيس في هواء طهران حاليًا هو الجسيمات الدقيقة التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون.

تلوث الهواء في محافظات أخرى

بحسب بيانات نظام مراقبة جودة الهواء، فإن هواء 21 مدينة في الأهواز كان في الحالة "الحمراء" و"البرتقالية"، ووصلت مدينة حميدية إلى اللون البنفسجي أي "شديد الخطورة"، يوم الجمعة 4 يوليو.

ويُمكن أن يؤدي التعرض لهذا المستوى من التلوث إلى آثار طويلة الأمد مثل تلف الرئتين أو زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

ومن جانب آخر، أعلن، المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة البرز، محمد رضا فلاح‌ نجاد، عن تحذير جوي من المستوى الأصفر، وطالب الفئات الحساسة، كالأطفال وكبار السن والمصابين بأمراض القلب والجهاز التنفسي بتجنب البقاء في الأماكن المفتوحة.

وأضاف أن الرياح المثيرة للغبار أدت إلى تدهور جودة الهواء في معظم مناطق محافظة البرز، وتوقع أن تستمر هذه الحالة حتى مساء يوم غدٍ الأحد، على أن تتحسن جودة الهواء اعتبارًا من يوم الاثنين 7 يوليو.

وفي محافظة قم، أعلنت إدارة العلاقات العامة لدائرة حماية البيئة أن مؤشر جودة الهواء يوم 4 يوليو بلغ 114، أي في الحالة "غير الصحية".

وبحسب هذا التقرير، تم تحديد أكثر من 24 بؤرة نشطة لإنتاج الغبار في محافظة قم، والتي تسهم بشكل كبير في زيادة التلوث.

كما حذّرت هيئة الأرصاد الجوية في محافظة مركزي من أن زيادة سرعة الرياح الشرقية في صحارى وسط البلاد تؤدي إلى انتقال الغبار وارتفاع معدلات العواصف الترابية في المناطق المعرّضة.

تجاهل المسؤولين لصحة المواطنين

أفاد متابعو "إيران إنترناشيونال"، من خلال رسائلهم، بأن الهواء في مختلف أنحاء البلاد ملوث للغاية، وأن السلطات لم تتخذ أي إجراء فعال لمعالجة الأزمة وتركت المواطنين لمصيرهم.

وقال أحد المواطنين في رسالة: "كل مدينة كرج مدفونة تحت الغبار".

وأرسل متابع آخر مقطع فيديو من مدينة باكدشت يظهر التلوث الشديد في أجوائها، وانتقد تجاهل المسؤولين المستمر لصحة السكان.

كما أظهرت مقاطع فيديو أُرسلت إلى "إيران إنترناشيونال" تلوث الهواء الشديد في مدن: شهريار وباكدشت وشهر ري.

وأشار أحد المواطنين إلى تلوث الهواء في "شهر ري"، وانتقد تناقض سياسات النظام وشعارات "حب الوطن"، معتبرًا ذلك دليلاً على سوء إدارة الحكومة الإيرانية.

وفي مقطع فيديو آخر، تحدث أحد المواطنين عن قلقه من الإصابة بالربو نتيجة تزايد التلوث، وأشار إلى أعراض تنفسية دفعته إلى مراجعة الطبيب، كما عرض قائمة الأدوية التي وُصفت له، منتقدًا في الوقت نفسه الارتفاع الكبير في أسعار الأدوية.

ويحذّر الخبراء من أن استمرار الجفاف، وتوسع بؤر الغبار، وموجات الحر الشديد قد تُحوّل صيف هذا العام إلى أزمة بيئية شديدة في إيران.

تركيا ترحّل مواطنا إيرانيا إلى طهران قبل اعتقاله بتهمة "الردة"

5 يوليو 2025، 13:51 غرينتش+1

أُلقت قوات الأمن الإيرانية القبض على مهران شاملوئي، المتهم بالردة واعتناق المسيحية، في مطار مشهد بعد ترحيله من تركيا، وتم نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز الأمنية، بعد أن كان قد غادر إيران سابقًا هربًا من حكم بالسجن 10 سنوات بسبب معتقداته الدينية.

وكان شاملوئي، البالغ من العمر 37 عامًا، قد حُكم عليه سابقًا مع اثنين من "المرتدين" الآخرين، عباس سوري ونرجس نصري، بأحكام بلغ مجموعها أكثر من 40 عامًا من السجن، على خلفية نشاطاتهم الدينية السلمية.

وبحسب منظمة "المادة 18" المدافعة عن "حقوق المرتدين المسيحيين"، فإن مهران شاملوئي لم يتقدم بطلب لجوء في تركيا بعد خروجه من إيران، لأنه، وفقًا لما قاله، هناك عدد كبير من المرتدين الإيرانيين في تركيا يعانون من حالة عدم اليقين لسنوات، وغالبًا ما تُرفض طلبات لجوئهم في نهاية المطاف.

وكان "المرتد المسيحي" يعتزم مواصلة رحلته من تركيا إلى أوروبا، إلا أنه اعتُقل خلال هذه المحاولة، وتمت إعادته إلى إيران يوم الخميس. ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد تم اعتقاله فور وصوله إلى مطار مشهد من قبل عناصر الأمن التابعين للنظام الإيراني، ونُقل إلى مكان مجهول.

وقد كثّفت الحكومة الإيرانية في السنوات الأخيرة من قمعها للمجتمع المسيحي "المرتد"، حيث أصدرت أحكامًا قاسية بالسجن، والنفي، والحرمان من الحقوق الاجتماعية ضد العديد منهم، فقط بسبب اعتناقهم للمسيحية أو مشاركتهم في طقوس دينية.

والدة معتقل سياسي إيراني تعلن نقله من السجن إلى أحد مقرات وزارة الاستخبارات

5 يوليو 2025، 12:48 غرينتش+1

أعلنت شهناز خسروي، والدة السجين السياسي بيجن كاظمي، أن ابنها نُقل إلى أحد المقرات المجهولة التابعة لوزارة الاستخبارات خارج طهران.

يشار إلى أن كاظمي معتقل منذ يناير (كانون الثاني) 2025، وتعمل الأجهزة الأمنية على انتزاع اعترافات قسرية منه تفيد بأنه وفر السلاح المستخدم في اغتيال القاضيين علي رازيني ومحمد مقيسه.

وقد ذكرت خسروي أن ابنها اتصل بها هاتفيًا، وقالت: "بيجن اتصل وأبلغني أنه نُقل مع عدد من المعتقلين المؤقتين من سجن طهران إلى مكان مجهول خارج محافظة طهران."

وأضافت أن ابنها محتجز حاليًا مع عدد آخر من المعتقلين في مراكز تابعة لوزارة الاستخبارات، وموزعين على خلايا منفصلة بثلاثة إلى أربعة أشخاص، مؤكدة أن حياة بيجن وسائر السجناء السياسيين في خطر.

وتابعت في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني: "لنجعل من حرية السجناء السياسيين ليس فقط مطلبًا بل صرخة موحدة لشعب بأكمله، ومطلبًا وطنيًا من أجل الكرامة والعدالة والإنسانية."

وكان موقع "إيران إنترناشيونال" قد أفاد في وقت سابق بأن وزارة الاستخبارات أنشأت قسمًا أمنيًا خاصًا داخل سجن طهران، ونُقل إليه عدد من السجناء السياسيين من القسمين 209 و240 في سجن إيفين.

ووفقًا للتقرير، فإنه بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين، قامت الأجهزة الأمنية بنقل مئات المعتقلين الجدد والمحتجزين في مراكز التحقيق السرية في إيفين إلى "البيوت الآمنة" أو إلى القسم الأمني المُنشأ حديثًا في سجن طهران الكبرى.

يذكر أن بيجن كاظمي اعتُقل في يناير (كانون الثاني) 2025 بعد أن داهمت قوة من عناصر الأمن منزله في مدينة كوهدشت، حيث جرت مصادرة كافة الأجهزة الإلكترونية الخاصة به وبأفراد عائلته، واقتيد إلى جهة غير معلومة.

وكان كاظمي قد اعتُقل سابقًا في 2020، وقضى سنتين في السجن. وفي اعتقاله الجديد، حُرم من حقوقه القانونية كمعتقل سياسي، وفقًا لما أكدته والدته.

وفي أبريل (نيسان) 2025، كتبت خسروي عبر منصة "إكس" أنها لا تعلم شيئًا عن مصير ابنها، ووصفت هذا "الإخفاء التام" بأنه جزء من مشروع لتلفيق تهم ضده.

اتهامات تتعلق باغتيال قاضيين متهمين بانتهاك حقوق الإنسان

وفي تقرير خاص نُشر في فبراير (شباط) 2025، كشفت "إيران إنترناشيونال" أن كاظمي اعتُقل بتهمة الضلوع في مقتل القاضيين علي رازيني ومحمد مقيسه، اللذين قتلا في يناير 2025 في مقر عملهما بالمحكمة العليا بطهران بواسطة سلاح ناري حربي.

وتسعى الأجهزة الأمنية، بحسب التقرير، إلى انتزاع اعترافات قسرية من كاظمي بأنه هو من وفر السلاح الذي استُخدم في تنفيذ عملية الاغتيال.

ويأتي اعتقال كاظمي ونقله في وقتٍ تعيش فيه إيران ظروفًا أمنية شديدة الحساسية، حيث تتصاعد المخاوف من موجات جديدة من القمع والتصفية بحق المعارضين السياسيين، خاصةً بعد الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع أمنية وسجونا مثل إيفين.

وتطالب منظمات حقوقية بالإفراج الفوري عن كاظمي وباقي المعتقلين السياسيين، ووضع حد لممارسات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري المتصاعدة في البلاد.

زعيم أهل السنة في إيران يطالب بوقف الإعدامات والعفو العام عن السجناء السياسيين

5 يوليو 2025، 12:22 غرينتش+1

في خطبة صلاة الجمعة، دعا عبد الحميد إسماعيل ‌زهي، إمام جمعة أهل السنة في مدينة زاهدان، مسؤولي النظام الإيراني إلى إصدار عفو عام عن السجناء، وخاصة السياسيين منهم، في ضوء الظروف الجديدة التي فرضتها الحرب، وطالب أيضًا بوقف الإعدامات الجارية في البلاد.

وقال مولوي عبد الحميد خلال خطبة الجمعة أمس: "أقترح أن يتم، في ظل هذه الظروف، إصدار عفو عام عن جميع السجناء، لا سيما السجناء السياسيين، وأن يتم الإفراج عنهم".

وأكد على ضرورة الإفراج عن الرجال والنساء والعلماء المعتقلين، والاستماع إلى وجهات نظرهم، مضيفًا: "توصيتنا المخلصة هي أن يتم وقف تنفيذ أحكام الإعدام التي صدرت، وألا تُنفذ إعدامات في هذه الفترة".

وأضاف: "المشاكل الأخرى التي تواجه البلاد يجب أيضًا التعامل معها بمنهج ورؤية جديدة، بالنظر إلى التغيرات التي أحدثتها الحرب".

وفي السياق ذاته، أصدر عدد من الخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة، أمس الجمعة، بيانًا أعربوا فيه عن قلقهم العميق إزاء موجة جديدة من القمع والإعدامات في إيران، عقب اندلاع المواجهات العسكرية بين إسرائيل وإيران، وإعلان وقف إطلاق النار.

وحذروا من أن مرحلة ما بعد الحرب لا ينبغي أن تُستخدم ذريعةً لقمع المعارضين.

احتجاج على معاملة المهاجرين الأفغان

كما تطرّق مولوي عبد الحميد في خطبته إلى تصاعد حملات طرد المواطنين الأفغان من إيران، قائلًا: "أشقاؤنا الأفغان عاشوا في إيران لسنوات طويلة، ولدينا معهم العديد من الروابط؛ إلى جانب الأخوة الدينية والإنسانية، هناك قرابة ونسب، ولسنا منفصلين عن بعضنا".

وشدد على ضرورة احترام كرامة وحقوق الأفغان، مشيرًا إلى أن كثيرين منهم وُلدوا ونشأوا في إيران، ويمتلكون فيها أعمالًا وممتلكات، وينبغي منحهم الوقت الكافي لبيع أملاكهم أو سداد ديونهم أو تحصيل مستحقاتهم، ومغادرة البلاد بكرامة.

ودعا المسؤولين في إيران إلى معاملة اللاجئين الأفغان كأقارب، وعدم التعامل معهم بخشونة.

كما وجّه رسالة إلى المواطنين في زاهدان وباقي أنحاء إيران، قائلاً: "لا تفرضوا أجورًا زائدة على الأفغان في وسائل النقل. اشتروا ممتلكاتهم بأسعار عادلة. إذا كانوا قد استأجروا بيوتا أو محلات، أعيدوا لهم أموالهم".

وفي غضون ذلك، نشر موقع "حال‌ وش" تقارير وصورًا تُظهر الأوضاع المأساوية التي يعيشها المعتقلون، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون الأفغان والمواطنون البلوش عديمو الهوية، في معسكري الغدير في زاهدان وميلك في مدينة هيرمند، حيث يُحتجز العشرات دون ماء صالح للشرب أو طعام أو أبسط مقومات الحياة، وسط حرارة الصيف القاسية.

وفي جزء آخر من خطبته، تحدث مولوي عبد الحميد عن الهجوم الذي شنّته القوات الأمنية على قرية كونيج في محافظة بلوشستان، والذي أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة عشر نساء أخريات.

وقال: "فيما يتعلق بحادثة كونيج خاش، طلبتُ من مجلس أمن المحافظة أن يتم التعامل مع الأمر بموضوعية، وأن تتم محاسبة من ارتكب أي مخالفة قانونية".

وكانت لالي بامري وخان ‌بي ‌بي بامري قد قُتلتا إثر إطلاق نار من قبل القوات العسكرية والأمنية الإيرانية تجاه سكان القرية المحتجين.

وقال عبد الحميد: "إدارة المحافظة وعدت بالتعامل مع الموضوع بحيادية، وأن تتم معاقبة المخالفين مهما كانت صفاتهم".

وأضاف محذرًا: "الجميع، بمن فيهم الأجهزة الأمنية والمؤسسات، يجب أن يدركوا أن البلاد تمرّ بظروف حساسة، ولا ينبغي التعامل مع الأمور بشكل عاطفي. بل يجب التعامل معها بحكمة، لأن خلق الفتن لن يكون في مصلحة أحد".

وفي الوقت نفسه، نشر موقع "حال ‌وش"، أمس الجمعة، صورًا وفيديوهات لتظاهرات نساء بلوشيات أمام مبنى قائممقامية خاش، رفعن خلالها شعارات احتجاجية، منها: "الموت للنظام قاتل الأطفال"، و"لالي قُتلت".

وطالبت النساء المحتجات بـالكشف عن هوية المتورطين في الهجوم على منزل في قرية كونيج ومحاسبتهم قضائيًا.