• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

المرشد الإيراني وعائلته يختبئون في ملجأ تحت الأرض في لويزان

16 يونيو 2025، 11:05 غرينتش+1

أفاد مصدران مطلعان من داخل إيران لـ"إيران إنترناشيونال" أنه بعد ساعات من بدء الهجمات الإسرائيلية على طهران فجر الجمعة، نُقل المرشد علي خامنئي إلى ملجأ تحت الأرض في منطقة لويزان شمال شرق العاصمة.

ووفقًا للتقرير، فإن جميع أفراد عائلة المرشد الإيراني، بما في ذلك نجله مجتبى، يتواجدون معه في الملجأ.
وأكد المصدران أنه خلال العمليتين العسكريتين "الوعد الصادق 1 و2"، نُقلت عائلة خامنئي أيضًا إلى الملجأ، وكان مجتبى برفقته آنذاك، بينما لم يلحقه ابناه الآخران مسعود ومصطفى.

واستمرت الهجمات الإسرائيلية المكثفة على مدن إيرانية مختلفة حتى يوم الأحد، حيث استُهدفت مدينة مشهد لأول مرة، رغم بعدها 2300 كيلومتر عن إسرائيل.

تحذير لإيران: لا مكان آمن لخامنئي

وكشف مصدر دبلوماسي في الشرق الأوسط لـ"إيران إنترناشيونال" أن استهداف إسرائيل لمشهد يُعد تحذيرًا واضحًا للنظام الإيراني بأن حياة خامنئي لن تكون آمنة في أي مكان داخل إيران.

وأضاف المصدر أن إسرائيل كانت قادرة على تصفية خامنئي في الليلة الأولى للعمليات، لكن الحكومة الإسرائيلية اختارت إبقاءه على قيد الحياة لمنحه "فرصة أخيرة" لاتخاذ قرار بإنهاء برنامج التخصيب النووي الإيراني بشكل كامل.

يُذكر أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب كان قد منح خامنئي مهلة شهرين خلال المفاوضات النووية مع واشنطن للقبول بوقف البرنامج، لكن المرشد الإيراني تجاهل تحذيراته وتحذيرات إسرائيل.

ومع بدء الضربات الإسرائيلية، أُعطي خامنئي فرصة أخرى لتقييم القوة العسكرية الإسرائيلية واقعيًا وإصدار أوامر بوقف التخصيب.

نتنياهو: "النظام الإيراني ضعيف.. والشعب يريد الحرية"

وفي تصريحات له يوم الأحد 15 يونيو (حزيران)، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن النتيجة المحتملة للحرب بين إسرائيل وإيران قد تكون "تغيير النظام" في طهران.

وأضاف: "النظام الإيراني أصبح ضعيفًا جدًا، ولم يتبق له سوى أمرين: برنامج صنع القنبلة النووية والصواريخ الباليستية".

وتابع: "بالتأكيد ليس لديهم الشعب.. 80% من الإيرانيين سيطيحون بهذه العصابة الدينية.. لقد ظلوا 46 عامًا يقتلون ويقمعون الناس، يطلقون النار على النساء بسبب عدم ارتداء الحجاب ويستهدفون الطلاب.. الشعب الإيراني يتوق للحرية".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسط أصوات المضادات الأرضية.. مواطنون في طهران وكرج يهتفون "الموت لخامنئي"

16 يونيو 2025، 10:25 غرينتش+1

تُظهر مقاطع فيديو وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن مواطنين في طهران وكرج هتفوا ليل الأحد ضد نظام إيران والمرشد علي خامنئي.

ووفقًا للمشاهد في هذه المقاطع، أطلق سكان في مناطق متفرقة من طهران هتافات مثل: "الموت للديكتاتور"، "الموت لخامنئي"، و"الموت للحرس". جاءت معظم الهتافات من أسطح المنازل والنوافذ.

وسُمعت الهتافات في أحياء شمال وجنوب طهران، بما في ذلك مدينة "إكباتان"، "سعادت آباد"، شارع "نواب"، شارع "شريعتي"، "طهران بارس"، "صادقيه"، و"بونك".

كما تظهر مقاطع فيديو أخرى وصول هتافات "الموت للنظام الإيراني" في بعض مناطق كرج فجر يوم الاثنين.

في بعض التسجيلات، يظهر المواطنون وهم يهتفون بينما تُسمع أصوات إطلاق المضادات الأرضية في سماء طهران.

غضب من فشل النظام في الإدارة

وتشير تقارير واردة من طهران إلى أن هيكل الإدارة المدينة على وشك الانهيار، حيث غادر العديد من المواطنين العاصمة هربًا من الاشتباكات.

وأفاد بعض السكان بأنهم تلقوا رسائل تهنئة بمناسبة "عيد الغدير" من مؤسسات النظام، لكنه لم يتم تقديم أي معلومات عن أماكن آمنة أو كيفية الوصول إلى المستلزمات الأساسية رغم الأزمة الحالية.

كما أظهرت مقاطع فيديو من كرج استمرار الهتافات ضد النظام.

أزمات معيشية متصاعدة

• طوابير طويلة في محطات الوقود.

• انقطاع متكرر للكهرباء، مما أثر بشدة على الحياة اليومية في طهران.

• اضطرابات حادة في خدمة الإنترنت والاتصالات الخلوية بالعاصمة.

الخارجية الإيرانية: التفاوض مع واشنطن في هذه الظروف لا معنى له.. وننسق مع جميع دول المنطقة

16 يونيو 2025، 09:51 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن "طرح موضوع التفاوض مع واشنطن في هذه الظروف لا معنى له".

وأضاف بقائي، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين 16 يونيو (حزيران): "كان على مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن يدين الهجوم الإسرائيلي على إيران، لكن للأسف تم التعامل معه بشكل سياسي ولم يتحقق ذلك".

وقارن المتحدث باسم الخارجية الهجوم الإسرائيلي على إيران بالهجوم الذي شنّه نظام صدام حسين في زمن الحرب العراقية-الإيرانية.

وتابع بقائي: "كان يجب على ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أن تدين بوضوح هجوم إسرائيل، خاصة على منشآت نطنز النووية"، مشيرا إلى أن "تبرير العمليات الاستباقية من قبل إسرائيل لشن هجوم على إيران غير مقبول".

وأضاف أنه "يجب على الدول الأوروبية أن تركز جهودها على وقف هجمات إسرائيل"، مؤكدا: "نحن في تنسيق كامل مع جميع دول المنطقة".

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن "إسرائيل اعتدت علينا بدعم من الولايات المتحدة". مضيفا أن "ردّنا على هجوم إسرائيل يُعدّ دفاعًا مشروعًا عن النفس".

وقال إسماعيل بقائي: "الدعم الشامل من الولايات المتحدة والدول الغربية لإسرائيل قد وضع السلم والأمن في مواجهة تهديد غير مسبوق".

وأوضح أن حرب إسرائيل ليست ضد إيران فقط، بل هي ضد الشعب الإيراني بأسره. وجميع الدول التي دعمت إسرائيل تُعتبر شريكة في الجريمة ومتواطئة معها". مشيرا إلى أن "العديد من الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في الهجوم على إيران كانت منحة من الولايات المتحدة"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة شريكة في كل قطرة دم تُسفك في إيران".

وختم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تصريحاته بالتأكيد على أن "لدينا فتوى شرعية تمنع التوجه نحو تصنيع القنبلة النووية".

يُذكر أن الهجمات الجوية، التي شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق متعددة في إيران، والتي أسفرت عن مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني وقادة عسكريين بارزين، ومشرفين على البرنامج النووي، ومراكز عسكرية تابعة للنظام الإيراني، بدأت فجر الجمعة 13 يونيو (حزيران) الجاري، فيما ردت إيران بقذف المدن الإسرائيلية بعشرات الصواريخ الباليستية ومئات الطائرات المسيرة.

نائب رئيس مكتب خامنئي ومسؤولون كبار آخرون يتواصلون مع روسيا لمغادرة إيران

15 يونيو 2025، 17:02 غرينتش+1

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات تفيد بأن علي أصغر حجازي، نائب رئيس مكتب المرشد علي خامنئي، إلى جانب عدد من المسؤولين الكبار الآخرين، يتواصلون حاليًا مع مسؤولين روس لتأمين خروجهم وعائلاتهم من البلاد، في حال تفاقم الوضع.

وكشفت المعلومات أن مسؤولاً روسيًا رفيع المستوى اتصل بحجازي، وأكّد له أنه في حال تدهور الأوضاع، سيتم إخراجه وعائلته عبر ممر آمن من إيران.

ووفقًا للمعلومات، فقد تلقى مسؤولون كبار آخرون في النظام الإيراني اتصالات مماثلة، فيما يعمل بعضهم على تحديد مسارات خروجهم النهائية.

وكان رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، قد صرّح بأن بلاده تمتلك مؤشرات على أن "كبار قادة النظام الإيراني يحزمون أمتعتهم استعدادًا للمغادرة".

وقال نتنياهو، أمس السبت 14 يونيو (حزيران)، في رسالة مصورة باللغة الإنجليزية إن قادة النظام الإيراني "أحسّوا بما هو قادم".

وأضاف: "سأخبركم بما كان سيحدث لو لم نتحرك. كانت لدينا معلومات بأن هذا النظام كان ينوي تسليم أسلحة نووية قيد التطوير إلى قواته الإرهابية. وهذا كان سيشكل تهديدًا للعالم بأسره".

وأكد نتنياهو أن الهجوم الإسرائيلي تم بدعم واضح من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وبعد أن استهدفت إسرائيل القيادة العسكرية العليا للنظام الإيراني بهجوم مفاجئ، توجهت لأول مرة إلى قطاع النفط والغاز الإيراني؛ حيث أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية مساء السبت وفجر اليوم الأحد عن حريق في حقل غاز جنوب إيران، بالإضافة إلى مستودع نفط في طهران.

وفي طهران، أعلن مسؤولون إيرانيون مقتل نحو 60 شخصًا بينهم 29 طفلاً في هجوم على مجمع سكني، فيما انتشرت تقارير عن هجمات أخرى في أنحاء البلاد.

كما أعلنت إسرائيل أنها استهدفت حتى مساء أمس السبت أكثر من 150 موقعًا إيرانيًا.

وردًا على ذلك، أطلق النظام الإيراني صواريخ باتجاه إسرائيل، لليلة الثانية على التوالي.

مقتل العقل المدبر لتصميم صواعق القنابل النووية الإيرانية في الهجوم الإسرائيلي

15 يونيو 2025، 10:30 غرينتش+1

أسفر الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران عن مقتل سعيد برجي، العضو البارز في منظمة "سبند" والمتخصص في صواعق المتفجرات، والذي لعب دورًا محوريًا في تطوير التقنيات المرتبطة بالانفجار في القنبلة النووية، خلال العقدين الماضيين.

وكان برجي، الحاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية من جامعة "مالك أشتر" الصناعية، شخصية غير معروفة للعامة، لسنوات طويلة، لكنه كان عنصرًا أساسيًا في البرنامج النووي العسكري الإيراني. حيث يعتبر أحد أهم الشخصيات في المشروع التسليحي العسكري الإيراني.

وبدأ تعاونه مع الحرس الثوري الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، خلال الحرب العراقية- الإيرانية، واستمر في العقود التالية مشاركًا في مشاريع حساسة تتعلق بصناعة السلاح النووي.

ووفقًا للوثائق النووية، التي سُربت من إيران، فقد كان برجي أحد الأعضاء الرئيسين في المشروع السري المسمى "أماد"؛ وهو برنامج لتصميم وتصنيع السلاح النووي بدأ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وتقول إيران إنه توقف في عام 2003.

وكانت قناة "إيران إنترناشيونال" قد نشرت تقريرًا مفصلاً عن نشاطات برجي في 6 أغسطس (آب) 2022.

إلا أن معلومات عديدة تشير إلى أن نشاطات برجي وزملائه استمرت بشكل سري بعد ذلك التاريخ ضمن هياكل، مثل منظمة "سبند" (وكالة بحث وتطوير تابعة لوزارة الدفاع الإيرانية).

تطوير تقنيات الصواعق المتقدمة

شغل برجي لسنوات منصب رئيس مركز أبحاث تقنيات الانفجار والارتطام (متفاض)، وهو أحد المراكز التابعة لمنظمة "سبند". وقد لعب هذا المركز دورًا محوريًا في تطوير تقنيات صواعق متقدمة مثل الصواعق متعددة النقاط المتزامنة (MPI) والصواعق السلكية المتفجرة (EBW) المستخدمة في القنابل من نوع الانفجار الداخلي (implosion-type).

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن تصنيع هذه الصواعق يُعد جزءًا لا يتجزأ من الجهاز التفجيري النووي؛ حيث إن تشغيلها الدقيق والمتزامن ضروري لضغط البلوتونيوم أو اليورانيوم بشكل متناظر، وهو أمر أساسي في تصنيع القنبلة الذرية.

كما تعاون برجي مع خبراء أجانب، من بينهم العالِم الأوكراني، فياتشيسلاف دانييلينكو، المتخصص في البرنامج النووي الذي كان يتبع الاتحاد السوفييتي سابقًا، وتلقى تدريبات على تصميم غرف الانفجار، وشارك في تصميم غرف اختبار كبيرة للانفجار في موقع "بارتشين"، والتي استُخدمت لمحاكاة الانفجار الداخلي في القنبلة النووية.

وبحسب التقييمات الاستخباراتية، فقد كان موقع "آباده" في محافظة فارس أيضًا من المواقع، التي استخدمها برجي لاختبار الصواعق المتفجرة.

وفي عام 2019، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن هذا الموقع يُستخدم في أنشطة نووية مشبوهة. كما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العثور على آثار لليورانيوم غير المعلن عنه في هذا الموقع.

وفي أعقاب هذه المعلومات، وضعت وزارة الخزانة الأميركية في عام 2019 سعيد برجي على قائمة العقوبات؛ لدوره المحوري في الجهود التسليحية النووية الإيرانية.

ووصف، البيان الذي صدر آنذاك بالتزامن مع فرض عقوبات على 13 فردًا و17 كيانًا مرتبطين بمنظمة "سبند"، برجي بأنه خبير في المتفجرات والمعادن ضمن مجموعة "شهيد كريمي".

إدارة شركات واجهة وتطوير عملي للصواعق النووية

بالإضافة إلى نشاطاته العلمية، تولّى برجي إدارة عدد من الشركات الواجهة المرتبطة بالمشاريع النووية؛ حيث ترأس مجالس إدارات شركات مثل "آذر أفروز سعيد" و"آروين كيميا ابزار" في السنوات الأخيرة، والتي كانت تُعلن أنها تعمل في مجالي النفط والبتروكيماويات، لكنها بحسب تقارير استخباراتية كانت تُستخدم كغطاء لأبحاث عسكرية تتعلق بالصواعق النووية.

كما تكشف الوثائق المسرّبة من البرنامج النووي الإيراني أن من ضمن نشاطاته المسجّلة نقل تجارب الانفجار إلى مواقع محصّنة مثل "سنجريان"، شرق طهران، وتعاونه في مشاريع سرّية داخل "المخطط 6 في بارتشين"؛ وهو موقع ورد ذكره في وثائق أمنية كموقع تُجرى فيه اختبارات شديدة الحساسية وسرية.

وكان لبرجي دور أساسي في مشاريع ما بعد "أماد"، وخصوصًا في الحفاظ على قدرات إيران وتوسيعها لتمكينها من استئناف برنامجها التسليحي النووي بسرعة إذا اقتضى الأمر. وكان من القلائل الذين تمكنوا من نقل المعرفة التقنية في تصنيع الصواعق النووية من النظري والتطوير إلى مستوى الاختبار والتنفيذ العملي.

ويُوصف برجي بأنه "رجل الصواعق النووية في إيران"؛ إذ شكّل حلقة الوصل بين الجيل الأول من العلماء النوويين والهياكل السرية الحالية للبحوث النووية العسكرية.

وبحسب التقارير، فإن التكنولوجيا، التي كانت تحت إشرافه، قد مكّنت إيران من توطين تصنيع الصواعق الانفجارية المتزامنة، ورفعها إلى المستوى التشغيلي.

في ثاني أيام الحرب.. إسرائيل تضرب مواقع النظام الإيراني في 7 محافظات

14 يونيو 2025، 17:25 غرينتش+1

شهد اليوم الثاني من الهجمات الإسرائيلية على إيران سلسلة من الانفجارات في ما لا يقل عن 7 محافظات، وسط تقارير عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية، يوم السبت 14 يونيو (حزيران)، أن الانفجارات طالت محافظات: أذربيجان الشرقية، إيلام، همدان، كرمانشاه، لرستان، جيلان، وخوزستان.

واستهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع في مدن عدة، من بينها: عبادان، كنغاور، دالاهو، بروجرد، موسيان، تبريز، مراغه، أشترينان، وتشمخاله.
كما أفادت تقارير باستهداف مدينة البرز الصناعية في محافظة قزوين، مصنع "فردا موتورز" في بروجرد، ومصنع للآلات في أشترينان بمحافظة لرستان.

ووثّقت فيديوهات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، لحظة الانفجار في قاعدة "الإمام حسن" العسكرية بمدينة كرمانشاه، بينما أكد مدير إدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية، مجيد فرشي، أن أربع منشآت عسكرية قرب "تبريز" تعرضت للقصف الإسرائيلي.

ومن جانبها، أفادت وكالة "مهر"، المقربة من منظمة الدعاية الإسلامية، أن محيط مصفاة تبريز كان ضمن الأهداف.

وفي طهران، أظهرت فيديوهات متداولة تعرض مجمع الصناعات الدفاعية في منطقة حکيمیه (جاده تلو) لثلاث ضربات صاروخية، بالإضافة إلى تضرر أحد المباني في مطار مهر آباد نتيجة غارات إسرائيلية. وأكدت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية أن أجزاء من المطار استُهدفت فجر السبت.

ورغم إعلان حظر الطيران، بيّنت المقاطع المصورة استمرار مغادرة الطائرات المدنية من مطار مهر آباد، متجهة في الغالب نحو الشرق، بحسب شهود عيان.

كما استهدفت الغارات قاعدة عسكرية تابعة للنظام الإيراني في مدينة "ثلاث باباجاني" بمحافظة كرمانشاه.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن منشأة "نطنز" النووية قرب أصفهان تعرضت لعدة ضربات، يوم الجمعة 13 يونيو، لكنها لم تسجل حتى الآن أي تسرب إشعاعي خارج الموقع.

الرواية الإسرائيلية للهجمات

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم السبت، مواصلة عملياته ضد مواقع النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية هي "العمل بحرية فوق أجواء طهران".

وقال المتحدث باسم الجيش إن إسرائيل عطّلت عددًا من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، واستهدفت أكثر من 150 موقعًا داخل إيران منذ يوم الجمعة، بينها عشرات منصات إطلاق الصواريخ.

وصرّح المتحدث باسم سلاح الجو الإسرائيلي بأن 70 طائرة حربية شاركت في عمليات ليلية بأجواء طهران، استهدفت نحو 40 موقعًا من بينها أنظمة دفاع جوي. وأشار إلى أن المقاتلات والطائرات المسيّرة الإسرائيلية حلّقت لمدة ساعتين ونصف الساعة تقريبًا فوق العاصمة دون اعتراض يُذكر، نتيجة الضربات الأولية على أنظمة الدفاع الجوي.

ومن جهته، أعلن ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في جلسة طارئة لمجلس الأمن، أن بلاده استهدفت البرنامج النووي الإيراني في عملية استباقية.

وذكر راديو الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو سيواصل تنفيذ هجمات مخطط لها ضد أهداف في طهران.

وقد استمرت الهجمات حتى ساعات فجر اليوم السبت باستخدام الطائرات المُسيّرة، فيما كانت الدفاعات الجوية التابعة للنظام الإيراني تطلق نيرانها بشكل مكثّف.

مقتل عناصر من الحرس الثوري وشخصيات مرتبطة بالبرنامج النووي

نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن فرع "أنصار المهدي" في محافظة زنجان، أن ثلاثة عناصر من الحرس قُتلوا في الهجمات، وهم: دلاور أميرخاني، حميد طوماري، وأكبر عزيزي.

وفي محافظة همدان، أكد قائد الشرطة أن رئيس شرطة الأمن العام في مدينة أسدآباد، حبيب ‌الله أكبريان، وأمير حسين سيفي، أحد الضباط، قُتلا صباح السبت إثر إصابة بطائرة مُسيّرة، وأُصيب ثالث بجروح.

وفي المقابل، أعلنت إسرائيل أن تسعة من القتلى كانوا من الخبراء الأساسيين في البرنامج النووي للنظام الإيراني، وشاركوا في تطوير القدرات النووية العسكرية.

وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن القتلى هم: فريدون عباسي، محمد مهدی طهرانجي، سعید برجي، منصور عسكري، أمیر حسین فقهي، عبدالحمید منوجهر، أحمد رضا ذوالفقاري داریاني، علي بکایي کریمي، وأکبر مطلبي‌ زاده.

وأضاف البيان أن هؤلاء كانوا أصحاب أدوار محورية وذوي معرفة تقنية متقدمة في تطوير برنامج الأسلحة النووية، ويتمتعون بخبرة تمتد لعقود.

رد النظام الإيراني واستهداف إسرائيل

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سبعة جنود أصيبوا جراء سقوط صواريخ باليستية أُطلقت من إيران. وتشير تقارير إعلامية إلى أن الهجمات الإيرانية من مساء الجمعة حتى ظهر السبت أسفرت عن ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى داخل إسرائيل.

وأكدت شبكة "كان" الإسرائيلية أن سلاحي الجو والبحر دمّرا عشرات الطائرات المسيّرة التي أُطلقت من إيران.

وبحسب التقارير، فقد أصابت إحدى الصواريخ مباني سكنية في مدينة رمت غن قرب تل أبيب، ما أدى إلى دمار واسع وانهيار بعض المباني، بينما لحقت أضرار جسيمة بأخرى.

وقد أعلنت إسرائيل إغلاق مطار بن غوريون الدولي حتى إشعار آخر، وفرضت حالة الطوارئ في عموم البلاد بعد الهجوم الإسرائيلي الموسع يوم الجمعة، الذي استهدف إحباط امتلاك النظام الإيراني السلاح نووي.

وفيما زعمت وسائل الإعلام الرسمية في إيران أنها أسقطت عدة مقاتلات إسرائيلية من طراز F-35، نفى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية سقوط أي طائرة إسرائيلية داخل إيران.

ووجّه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدًا مباشرًا إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، محذرًا إياه من أن استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه المدنيين الإسرائيليين سيؤدي إلى إحراق طهران.

وفي المقابل، نقلت وكالة تابعة للحرس الثوري عن أحد مسؤولي النظام الإيراني تهديدًا بمواصلة الهجمات على جميع المناطق الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.