• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية: لم يعد هناك حاجة لبقاء المدنيين قرب الملاجئ

14 يونيو 2025، 12:04 غرينتش+1

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل أن المدنيين لم يعودوا بحاجة للبقاء بالقرب من الملاجئ.

في الوقت نفسه، قال كبار قادة الجيش الإسرائيلي إن من المتوقع أن تواصل إيران هجماتها الصاروخية والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل.

وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العمليات داخل إيران ما زالت مستمرة، وآخرها كان الهجوم على طهران.

كما أفيد بأن جميع الطائرات والطيارين الإسرائيليين عادوا بسلام إلى قواعدهم.

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

طهران أبلغت رسمياً فرنسا وبريطانيا وأميركا بشن هجمات واسعة النطاق ضد إسرائيل

14 يونيو 2025، 11:14 غرينتش+1

نشرت وكالة "مهر" الحكومية، التابعة لمنظمة الإعلام الإسلامي، أن إيران قد أبلغت رسمياً فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بأنها ستبدأ بشن هجمات واسعة النطاق ضد إسرائيل.

وأضافت الوكالة: "أي دولة تشارك في صد هجمات إيران على إسرائيل ستكون عرضة لاستهداف جميع القواعد الإقليمية للدول المتحالفة، بما في ذلك القواعد العسكرية في دول الخليج، والسفن والزوارق البحرية في المياه الخليجية والبحر الأحمر، من قبل القوات الإيرانية".

100%

وزير شؤون الشتات الإسرائيلي: "الأسد الصاعد" ثمرة سنوات من التخطيط.. وهذه مجرد بداية

14 يونيو 2025، 11:10 غرينتش+1

أكد وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، أميخاي شيكلي، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن العملية التي تحمل الاسم الرمزي "الأسد الصاعد" ضد النظام الإيراني، نتيجة سنوات من التخطيط والإعداد، وتشكل بداية لما هو قادم.

وقال شيكلي، في حلقة الجمعة 13 يونيو (حزيران) من بودكاست "عين على إيران": "إن التحضير لهذه العملية استغرق سنوات. وإن نجاحها هو ثمرة جهود مضنية من أجهزة استخبارات الجيش الإسرائيلي والموساد، وآلاف الأشخاص الآخرين".

وأضاف الوزير الإسرائيلي، دون أن يذكر تفاصيل عن العملية أو مسارها المستقبلي: "هذه مجرد البداية".

وأشار شيكلي إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية، موضحًا لـ "إيران إنترناشيونال" أن هدف هذه العملية ليس تغيير النظام، بل منع إيران من الحصول على قدرة نووية. مضيفًا: "رغم أن كثيرًا من الإيرانيين طلبوا من إسرائيل مساعدتهم في إسقاط النظام، فإن التغيير الحقيقي يجب أن ينبع من داخل البلاد".

وخاطب الإيرانيين بقوله: "حان الوقت لاقتناص هذه اللحظة واستعادة وطنكم من قبضة الحرس الثوري. فهل ستغتنمون هذه الفرصة لتغيير مسار التاريخ أم لا؟".

الأسد الصاعد

أوضح شيكلي أن اسم العملية "الأسد الصاعد" مستمدّ من نص توراتي، ومن آية في سفر العدد (الكتاب الرابع في التوراة)، والتي تنصّ على: "شعب كالأسد ينهض، وكالليث ينتصب، لا يهدأ حتى يفترس".

وختم قائلاً: "نحن نؤمن بأن هذه ليست لحظة أمنية فحسب، بل لحظة للتاريخ المشترك ولسلام مستقبلي".

وجدير بالذكر أن الضربات الجوية الواسعة، التي شنّتها إسرائيل على إيران، قد أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 من كبار قادة الحرس الثوري، وعدد من الخبراء في البرنامج النووي الإيراني، كما استُهدفت عدة مواقع عسكرية وصاروخية في البلاد.

وردّت إيران، حتى فجر يوم السبت 14 يونيو، بثلاث موجات من الهجمات، أطلقت خلالها أكثر من 300 صاروخ باتجاه إسرائيل، ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص ومقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص.

وفي الموجة الأولى من الهجمات، استُهدفت مواقع نووية رئيسة مثل "نطنز" و"فردو"، لكن تقارير تشير إلى أن البنية التحتية النووية الإيرانية منتشرة في عشرات المواقع الأخرى.

وبحسب التقييمات الإسرائيلية وتصريحات مسؤوليها، فإن ضرب كل ما تعتبره إسرائيل تهديدًا وجوديًا، يتطلب هجمات إضافية.

دبلوماسية بعد الدمار

قال الضابط السابق في الجيش البريطاني، أندرو فوكس، في حديث لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "الهجمات الإسرائيلية صُممت بحيث تتجنب تدمير القيادة العليا للنظام الإيراني بالكامل"، موضحًا أن هذه الهجمات كانت حاملة لرسائل أكثر من كونها بداية لحرب شاملة.

وأضاف أنه لو كانت إسرائيل تنوي فعلاً تغيير النظام، لكان المرشد الإيراني ورئيس البلاد من بين الأهداف الأساسية.

وشدد فوكس على أن تغيير النظام قد يظل هدفًا طويل المدى، لكن الأولوية الإسرائيلية الفورية واضحة: "الهدف القصير المدى هو منع إيران من امتلاك القدرة على صنع سلاح نووي".

ورجّح أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيستغل هذه العملية الإسرائيلية كعامل استراتيجي لإعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، بعد أن وصلت الضغوط السياسية والاقتصادية إلى طريق مسدود.

وتابع فوكس: "إن ترامب يتحدث عن إعطاء إيران فرصة أخرى للاتفاق.. هذه هي الصفقة التي أبرمتها إسرائيل مع واشنطن".

وأوضح أن ما يحدث يعكس نمطًا متكررًا: "عندما تفشل العقوبات والدبلوماسية في تغيير سلوك طهران، يتم اللجوء إلى العمل العسكري كملاذ أخير، ليس بالضرورة لبدء حرب، بل لإعادة ضبط شروط اللعبة الدبلوماسية".

أضعف لحظات النظام الإيراني

أكد محلل شؤون الشرق الأوسط ومستشار جهات دفاعية في الولايات المتحدة وإسرائيل، إريك ماندل، في بودكاست "عين على إيران"، أن هذه اللحظة تمثل أضعف وضع يمرّ به النظام الإيراني منذ تأسيسه عام 1979، وتُعد من أبرز المحطات في التاريخ المعاصر لإيران والمنطقة.

وقال ماندل، مدير شبكة معلومات وسياسات الشرق الأوسط (MEPIN)، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن إيران تمرّ اليوم بأضعف حالاتها خلال 46 عامًا".

وأضاف أن ترامب يواجه الآن قرارًا تاريخيًا: إما الانكفاء إلى العزلة، أو استغلال الضربات العسكرية الإسرائيلية لإحداث تغيير استراتيجي بعيد المدى.

وأردف: "السؤال الرئيس ليس ماذا ستفعل إسرائيل، بل ماذا سيفعل الرئيس ترامب بما قدمته له إسرائيل".

وأشار ماندل إلى أن أحد الخيارات المطروحة هو شنّ هجوم أميركي على موقع تخصيب اليورانيوم المحصن في عمق الأرض.

وتابع قائلاً: "هل ستقوم الولايات المتحدة بالرد؟ وهل سيتواصل الرئيس مع قاعدة دييغو غارسيا الجوية؛ حيث تتمركز قاذفات B-2 المزودة بقنابل خارقة للتحصينات، لاستهداف الموقع الوحيد المتبقي.. منشأة فردو المدفونة بعمق؟".

"نيويورك تايمز": مسؤولو النظام الإيراني لم يتوقعوا الهجوم الإسرائيلي قبيل المفاوضات

14 يونيو 2025، 10:19 غرينتش+1

صرّح 6 مسؤولين إيرانيين كبار وعضوان من الحرس الثوري، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، بأن مسؤولي النظام لم يتوقعوا هجومًا قبيل الجولة الجديدة من المفاوضات النووية، وأن هذا الخطأ كان سببًا في الخسائر الجسيمة، التي ألحقتها الغارات الجوية الإسرائيلية.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن النظام الإيراني اعتبر التحذيرات الدولية والتقارير الإعلامية، التي تحدّثت عن احتمال وشيك لهجوم، مجرد دعاية نفسية إسرائيلية تهدف إلى ممارسة الضغط على إيران قبيل المفاوضات.

وبناءً على هذا التصوّر، تم تجاهل الإجراءات الاحترازية، التي سبق وضعها؛ تحسبًا لسيناريو الهجوم.

وبحسب تقرير "نيويورك تايمز"، فإن من بين نتائج هذا الإهمال، بقاء قادة كبار في الحرس الثوري داخل منازلهم الخاصة.

وقد عقد قائد القوة الجو- فضائية للحرس الثوري، أمير علي حاجي زاده، اجتماعًا طارئًا مع عدد من كبار ضباطه في إحدى القواعد العسكرية بطهران. ولكن هذا الاجتماع عُقد خلافًا للتعليمات الأمنية، التي تمنع تركّز القادة في موقع واحد، واستُهدف المكان بغارة مباشرة من مقاتلات إسرائيلية، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا فيه.

ردود أفعال مسؤولي الحرس الثوري على الهجمات الإسرائيلية

في رسائل نصية تبادلها مسؤولون كبار في النظام الإيراني، وحصلت عليها "نيويورك تايمز"، أبدى بعضهم غضبًا كبيرًا بسبب العجز عن الرد على الهجمات، متسائلين: "أين دفاعاتنا الجوية؟ كيف لإسرائيل أن تضرب أي مكان تشاء ونحن لا نفعل شيئًا؟".

ووفقًا للتقرير، فقد عقد المرشد الإيراني، علي خامنئي، اجتماعًا طارئًا مع المجلس الأعلى للأمن القومي قبيل خطابه التلفزيوني، أمس.

وقال مصدران مطلعان للصحيفة إن خامنئي طالب في هذا الاجتماع بـ "انتقام قاسٍ"، لكنه في الوقت ذاته حذّر من "التحرك بعجلة".

وقد شهد الاجتماع خلافات جدية حول كيفية وتوقيت الرد العسكري؛ حيث أبدى بعض المسؤولين شكوكهم حيال الانخراط في حرب شاملة مع إسرائيل، مشيرين إلى الأضرار الجسيمة، التي لحقت بالبنية التحتية الصاروخية والدفاع الجوي للبلاد.

المناطق والمراكز الإيرانية المستهدفة في الهجوم الإسرائيلي

وبحسب أحد أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فإن استهداف إسرائيل منشآت حيوية، مثل محطات الطاقة أو شبكات المياه والكهرباء، قد يؤدي إلى اندلاع احتجاجات داخلية في البلاد.

وذكر عضو في الحرس الثوري الإيراني، مطّلع على ما جرى في الاجتماع لـ "نيويورك تايمز"، أن "المسؤولين باتوا يدركون بوضوح أن خامنئي يقف عند مفترق طرق في قيادته الممتدة منذ 40 عامًا، وعليه أن يقرر: إما الدخول في حرب باهظة الكُلفة- قد تفضي إلى سقوط النظام- أو التراجع، وهو ما سيُعتبر فشلاً، سواء داخليًا أو خارجيًا".

وقد استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية، أمس الجمعة 13 يونيو (حزيران)، ما لا يقل عن 20 قائدًا رفيع المستوى في الحرس الثوري، وعددًا من المراكز العسكرية في مناطق مختلفة من إيران.

ونقلت مصادر مقرّبة من الحرس الثوري أرقامًا غير رسمية، أفادت بإصابة 329 شخصًا ومقتل 78 في العاصمة طهران وحدها.

وفي تصريح أدلى به يوم أمس الجمعة، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفي دفرين، أن أكثر من 200 موقع داخل إيران قد تم استهدافه.

وأكد دفرين أن إسرائيل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد أي رد انتقامي من جانب النظام الإيراني، دون الحاجة إلى مساعدة حلفائها.

مجلس الأمن القومي الأعلى في إيران يعقد جلسة لبحث الرد على إسرائيل

14 يونيو 2025، 10:07 غرينتش+1

عقد مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني مساء الجمعة اجتماعًا لمراجعة وتعزيز خطط الرد على إسرائيل، بحسب ما أفادت به أمانة المجلس.

وجرى الاجتماع قبيل انطلاق الضربات الانتقامية الأولى ضد أهداف إسرائيلية، حيث أعاد المسؤولون بحث الاستراتيجيات السابقة لتنفيذ ردود متواصلة على "الأعمال العدائية"، وتم التأكيد على تنفيذها.

كما تم تقييم مستوى الجاهزية الداخلية والإجراءات الأمنية اللازمة للتعامل مع التطورات المستقبلية.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: لا تسرب إشعاعي بعد الهجمات على منشآت نطنز النووية

14 يونيو 2025، 10:07 غرينتش+1

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم السبت، إن منشآت إيران النووية في مدينة أصفهان تعرضت لهجمات متكررة يوم 13 يونيو، لكنها أكدت عدم وجود أي مؤشرات على تسرب إشعاعي خارج الموقع.

وأكدت الوكالة الأممية أنها لا تزال على اتصال وثيق بالسلطات الإيرانية وتواصل مراقبة الوضع.

ورغم أنها لم توضح حجم الأضرار، فإنها شددت على أنه "حتى الآن، لا توجد إشارات على تسرب إشعاعي".