• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصادر أمنية إسرائيلية: إيران تكثف جهودها لتجنيد الأطفال والمراهقين في التجسس

11 يونيو 2025، 16:51 غرينتش+1

نقلت شبكة "كان" الإسرائيلية عن مصادر أمنية أن إيران زادت من جهودها في الآونة الأخيرة لتجنيد الأطفال والمراهقين في إسرائيل لأداء مهام استخباراتية.

وبحسب المصادر، فإن طهران تستخدم المنصات الإلكترونية، بما في ذلك المواقع والتطبيقات الخاصة بالمراهقين، وتوظف وعوداً مالية لجذبهم إلى التعاون الاستخباري.

وأكد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) هذه التقييمات، وقال إن هناك زيادة في محاولات تجنيد القُصّر.

وحذّر الجهاز من أن الاتصال مع عملاء أجانب لأداء مهام استخبارية يُعد جريمة جسيمة يترتب عليها عقوبات صارمة.

وقامت شرطة إسرائيل يوم الأربعاء الماضي باعتقال ناشئ يبلغ من العمر 13 عاماً، بتهمة التعاون مع عملاء إيرانيين.

وكان موقع "واي نت" قد ذكر سابقاً أن تحقيقات كشفت قيام عملاء إيرانيين بالاتصال بهذا الشاب البالغ من العمر 13 عاماً عبر تطبيق "تلغرام"، وعرَضوا عليه المال مقابل تنفيذ مهام استخبارية في تل أبيب.

ووفقاً للتقرير، فقد رد الشاب بشكل إيجابي على طلبات العناصر الإيرانية في البداية، وقام بكتابة شعارات في بعض مناطق تل أبيب بأمر منهم، وفي مقابل ذلك تم دفع مبالغ مالية له.

كما طُلب منه لاحقاً التقاط صور لنظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية"، وبالقرب من منزل الوزير غيديون ساعر وزير الخارجية الإسرائيلي، كما طلب منه إشعال النار في صناديق الكهرباء العامة، لكنه امتنع عن تنفيذ هذه المهام.

وأفادت عائلة الشاب أنها لم تكن تعلم شيئاً عن الحادثة، وقد اكتشفوا الأمر عندما توجهت قوات أمنية إلى منزلهم بقرار اعتقال.

وقال محامي الشاب إنه "نواجه هنا طفلاً صغيراً جداً لم يكن لديه أي نية لإلحاق الضرر بالبلاد، بل لم يكن حتى يدرك أن الشخص الذي كان يتواصل معه هو ضابط استخبارات أجنبي".

وأضاف المحامي: "حين بدأ الشاب يشك ويقلق بشأن تواصله، قطع الاتصال فوراً، حتى أغلق قناة التواصل مع الشخص المتصل. وبعد أن قدّم روايته الكاملة للشرطة، وبمراعاة البيانات المتاحة والحقائق التي ظهرت، وافقت الشرطة على الإفراج عنه تحت الإقامة الجبرية المنزلية لمدة خمسة أيام".

زيادة حالات التجسس الإيراني

خلال الأشهر الماضية، اعتقلت الأجهزة الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية عدداً آخر من الأفراد بتهمة التجسس وأعمال تخريبية مرتبطة بالنظام الإيراني.

ومنذ الهجوم في 7 أكتوبر 2023، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنها قامت حتى الآن بكشف وتفكيك أكثر من 20 ملفاً تتعلق بالتجسس لصالح النظام الإيراني بمشاركة مواطنين إسرائيليين.

وأعلن مسؤولون أمنيون إسرائيليون يوم 3 يونيو (حزيران) عن اعتقال فرد متهم بالتجسس لصالح النظام الإيراني مقابل مبالغ مالية.

وأشار المسؤولون إلى أن هذا الفرد قام بالإضافة إلى تهريب سلاح إلى الضفة الغربية ومحاولة تجنيد والدته، بإشعال النار في زيٍ عسكري تابع للجيش الإسرائيلي، وكان يقوم بمهمات مثل إحراق الغابات.

وفي 22 مايو (أيار)، أصدرت النيابة العامة في إسرائيل لائحة اتهام ضد موشيه آتياش، شاب يبلغ من العمر 18 عاماً من مدينة أشدود، متهمةً إياه بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية.

وفي 20 مايو أيضاً، أعلن جهاز الشرطة وجهاز الشاباك عن اعتقال مواطنين إسرائيليين بتهمة التجسس لصالح النظام الإيراني، والسعي لجمع معلومات حول مكان إقامة يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي.

وحذّرت الأجهزة الأمنية المواطنين الإسرائيليين من الدخول في أي اتصال مع عملاء أجانب أو قبول مهام منهم، مشددةً على أن هذه الأعمال تصنف كجرائم أمنية خطيرة، وتُعتبر تهديداً حقيقياً لأمن الدولة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"بوليتيكو": جمهوريون أميركيون يطلقون حملة ضغط لثني ترامب عن التفاوض مع طهران

11 يونيو 2025، 11:51 غرينتش+1

أفادت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية أن مجموعة مؤثرة من الجمهوريين الأميركيين بدأت حملة ضغط لثني الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مواصلة السعي للتوصل إلى اتفاق نووي مع النظام الإيراني، ودفعه بدلاً من ذلك لتفويض إسرائيل بشن هجوم على طهران.

وأشارت الصحيفة، يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران)، أنه في الوقت نفسه، يسعى مؤيدو ترامب لمواجهة هذه الضغوط ودعم المسار الدبلوماسي الذي يقوده ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب في المفاوضات.

ووفقاً للتقرير، أخبر مارك لوين، مقدم البرامج الإذاعية المحافظ، ترامب خلال مأدبة غداء خاصة يوم الأربعاء الماضي أن إيران على بعد أيام قليلة فقط من تصنيع قنبلة ذرية.

ووفقاً لقول مسؤول في الاستخبارات وأحد حلفاء ترامب، فإن تصريحات لوين تتعارض مع تقييمات فريق الاستخبارات الخاص بترامب وتعتبر غير صحيحة.

وطالب لوين ترامب بالسماح للحكومة الإسرائيلية بمهاجمة المواقع النووية الإيرانية، وهو إجراء سبق أن أخبر ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه قد يضر بالدبلوماسية.

كانت إسرائيل قد أكدت للولايات المتحدة في 5 يونيو (حزيران) أنها لن تهاجم مواقع النظام الإيراني عسكرياً طالما لم تفشل المفاوضات مع طهران رسمياً.

ويواصل لوين منذ فترة هجومه العلني على ويتكوف، الصديق القديم لترامب.

من جهة أخرى، ينظر الموالون لحركة "ماغا" بعين الريبة إلى وسائل إعلام روبرت مردوخ، خاصة صحيفة "نيويورك بوست"، التي وصفت ويتكوف في وقت سابق بأنه "الناطق باسم قطر".

وأثارت هذه الاتهامات غضب بعض أعضاء الدائرة المقربة من ترامب، الذين يرونها محاولة لتقويض المفاوضات.

في الوقت نفسه، وبحسب مصدر مطلع، عبر مردوخ في محافل خاصة عن استيائه من جهود ويتكوف لدفع المفاوضات قدماً.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لبوليتيكو: "إنهم يحاولون دفع الرئيس إلى اتخاذ قرار لا يريده بنفسه".

وأضاف: "من الواضح تماماً أن هناك ضغوطاً لشن حرب مع إيران، في مقابل أولئك الذين يتماشون أكثر مع وجهة نظر الرئيس ويعلمون أنه الشخص الذي تمكن من جلب إيران إلى طاولة المفاوضات".

بعد ساعات قليلة من لقاء لوين مع ترامب، اتهم تاكر كارلسون، مقدم "فوكس نيوز" السابق، الذي أُطلع على محتوى الاجتماع من مصدر مطلع، لوين على منصة "إكس" بمحاولة جر الولايات المتحدة إلى الحرب بالقوة.

وكتب كارلسون: "لا توجد معلومات موثوقة أو ذات مصداقية تشير إلى أن إيران اقتربت من صنع قنبلة أو أن لديها خططاً لذلك. لا شيء".

وأضاف: "فلماذا يصرخ لوين مجدداً بشأن أسلحة الدمار الشامل؟ لأن الهدف الحقيقي مختلف: تغيير النظام... إرسال الشباب الأميركيين إلى الشرق الأوسط للإطاحة بحكومة أخرى".

وقال أحد المستشارين المخضرمين لترامب: "لوين ومردوخ دائماً في أذن ترامب، لكنني أعتقد أن هذا الأسلوب سينقلب ضدهم، لأنني أعرف ترامب. عندما يتخذ قراراً، قد يتأثر إذا جئت من زاوية أخرى لاحقاً، لكن إذا ضغطت باستمرار، فإنه يصبح أكثر عناداً".

وقالت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لـ"بوليتيكو": "الرئيس دائماً مستعد للاستماع إلى آراء مجموعة واسعة من الأشخاص في أي موضوع، لكنه في النهاية هو صانع القرار النهائي".

وأضافت: "فيما يتعلق بإيران، أوضح الرئيس ترامب رأيه بوضوح: إنه يرغب في التفاوض والتوصل إلى اتفاق، لكن إذا جعلت إيران التوصل إلى اتفاق مستحيلاً، فإن لدى ترامب خيارات أخرى على الطاولة".

وقال ترامب في 17 مايو (أيار) إنه سيجد حلاً مع النظام الإيراني، سواء بالعنف أو بدونه.

وفي حال فشلت المفاوضات النووية، سيزداد احتمال شن الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو كليهما، عملية عسكرية ضد النظام الإيراني.

ومع ذلك، يمكن للولايات المتحدة في خطوة أولى أن تكثف الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني لمحاولة إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات، وهي استراتيجية يدعمها بعض الجمهوريين حالياً في جلسات خاصة.

أميركا والترويكا الأوروبية تقدمان مشروع قرار ضد إيران إلى وكالة الطاقة الذرية

11 يونيو 2025، 10:54 غرينتش+1

قدمت الولايات المتحدة والترويكا الأوروبية (ألمانيا وبريطانيا وفرنسا) مشروع قرار ضد إيران إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية أن هذا الإجراء يهدف، إلى زيادة الضغط على طهران بسبب "عدم الالتزام بالتعهدات النووية".

وقالت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الفرنسية إن نص القرار قدم مساء الثلاثاء 10 يونيو (حزيران). وقد قدمت باريس وبرلين ولندن وواشنطن هذا القرار رسمياً خلال اجتماع مجلس المحافظين هذا الأسبوع في فيينا، ومن المتوقع أن لا يتم التصويت عليه قبل مساء الأربعاء 11 يونيو.

نسخة من مسودة النص التي حصلت عليها وكالة الأنباء الفرنسية تتهم النظام الإيراني بـ"انتهاك التزاماته في إطار معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وتطالب بتصحيح هذا الوضع فوراً.

كما أعرب النص عن "الأسف العميق"، مشيراً إلى أن طهران، رغم الطلبات المتكررة من مجلس المحافظين والفرص العديدة، امتنعت عن التعاون الكامل مع الوكالة.

وجاء في مشروع القرار أيضاً: "عجز الوكالة عن تقديم ضمانات بأن البرنامج النووي الإيراني سلمي يثير تساؤلات تدخل في نطاق اختصاص مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".

وكان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد فرض عقوبات واسعة النطاق على النظام الإيراني سابقاً، لكن تنفيذ هذه العقوبات تم تعليقه بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 المعروف باسم "خطة العمل الشاملة المشتركة".

وإحالة الملف النووي إلى مجلس الأمن قد تضع الدول الأوروبية الثلاث في موقف أفضل لاستخدام "آلية الزناد" لإعادة فرض جميع هذه العقوبات.

وأعرب مشروع القرار المقترح من الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث عن القلق إزاء "التعاون الإيراني الذي يقل عن المستوى المطلوب"، وأشار بشكل خاص إلى عدم تقديم تفسيرات حول مصدر المواد النووية المكتشفة في مواقع غير معلنة.

ويُعد هذا القرار الذي قدمته الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث أحدث محاولة في مسار استمر لسنوات للحد من الأنشطة النووية الإيرانية، وهي محاولة تستند إلى مخاوف الغرب بشأن احتمال سعي النظام الإيراني لامتلاك سلاح نووي.

وقُدم هذا القرار إلى مجلس المحافظين في وقت أظهر فيه تقرير حديث للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نُشر أواخر مايو (أيار)، أن طهران لم تتعاون بشكل كامل مع الوكالة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر دبلوماسية أن التقرير تضمن قضايا مثل عجز إيران عن تقديم إجابات "ذات مصداقية" على أسئلة الوكالة، وسرقة وثائق سرية، وتطهير مواقع غير معلنة.

كما انتقد التقرير "التعاون الإيراني الأقل من المرضي"، خاصة فيما يتعلق بتوضيح المواد النووية المكتشفة في مواقع لم يتم الإعلان عنها سابقاً.

وتعمل الوكالة منذ سنوات على توضيح مصدر المواد والمعدات النووية المكتشفة في هذه المواقع، والتي تتعلق بأنشطة أجرتها إيران سراً حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

في الوقت نفسه، سرعت طهران، التي دعت مراراً إلى تدمير إسرائيل، في الأشهر الأخيرة من وتيرة إنتاج اليورانيوم المخصب بدرجة قريبة من المستوى المستخدم في الأسلحة.

في غضون ذلك، أجرت الولايات المتحدة والنظام الإيراني، بشكل منفصل وبوساطة عُمانية، خمس جولات من المحادثات حتى الآن للتوصل إلى اتفاق يحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الإثنين 9 يونيو (حزيران) أن الجولة السادسة من المحادثات ستُعقد يوم الخميس 12 يونيو، دون أن يحدد مكان انعقادها.

من جهته، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بعد ساعات من تصريحات الرئيس الأميركي، إن الجولة السادسة ستُعقد يوم الأحد 15 يونيو في مسقط، عاصمة عُمان.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية رفض يوم الثلاثاء 10 يونيو تأكيد موعد هذه المحادثات.

مجلس المقاومة الإيرانية: نظام طهران يستخدم موقعا للأقمار الصناعية لإطلاق رؤوس نووية

10 يونيو 2025، 21:49 غرينتش+1

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقرير جديد أن الهيئة الرئيسية المنسقة للبرنامج النووي للنظام الإيراني، والتي تُعرف باسم "مشروع كوير"، هي منظمة "سبند"، التي سبق ذكرها في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011.

وتم فرض عقوبات علي هذه المنظمة من قبل الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 2014 لدورها في نشر الأسلحة النووية.

وفي مؤتمر صحفي حول البرنامج النووي لإيران، يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران)، أعلن المجلس أنه تم تحديد ستة مواقع باعتبارها الأجزاء الرئيسية من مشروع كوير، وهي:

1- موقع شاهرود لتطوير صاروخ الوقود الصلب "قيام-100".

2- موقع سمنان للأنشطة المرتبطة بصاروخ "سيمرغ".

3- موقع إيوانكي قرب كرمسار.

4- موقع سنجريان، الذي يركّز على إنتاج المفجّرات من نوع "EBW".

5- موقع "سرخ‌ حصار" للتجارب تحت الأرض.

6- موقع بارجين، المعروف أيضًا بـ"المشروع السادس"، المتعلق بالمواد شديدة الانفجار.

ويشير التقرير إلى أن أربعة مواقع، وهي: إيوانكي، قدير، شاهرود، ومركز سبند في طهران؛ تشكّل البنية الأساسية لمشروع كوير، وتخضع لأعلى مستويات الرقابة الأمنية وحضور مكثف لقوات الاستخبارات.

وبحسب ما أورده المجلس، فإن الأجهزة الأمنية المشاركة تشمل:

* جهاز استخبارات الحرس الثوري.

* وزارة الاستخبارات.

* إدارة مكافحة التجسس بوزارة الدفاع.

* قسم الاستخبارات التابع لقوى الأمن الداخلي.

وجميعها تعمل بتنسيق مع وحدة خاصة تُعرف باسم "أمن كوير".

وأضاف المجلس الوطني للمقاومة أن موقع شاهرود بُني خصيصًا لتطوير صاروخ "قيام-100"، إلا أن طهران تقدّمه كـ"موقع لإطلاق الأقمار الصناعية"، بينما هو في الواقع جزء من برنامج إطلاق رؤوس حربية نووية.

وأوضح المجلس في مؤتمره الصحفي أن "مشروع كوير"، يهدف إلى صنع السلاح النووي بمقياس أوسع وأكثر سرية من "مشروع آماد"، وذلك بالتنسيق بين مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأشار إلى أن "مشروع كوير" هو البديل عن برنامج آماد النووي الذي تم إيقافه سابقًا، وأنه يُنفّذ حاليًا تحت أغطية مدنية.

وأوضح أن "مشروع آماد" كان المخطط الأولي لصناعة القنبلة النووية، وبدأ في عام 1999، وكان الهدف منه صناعة خمسة رؤوس نووية لتركيبها على صواريخ "شهاب-3".

وبحسب ما ورد، كانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مسؤولة عن الأنشطة "المدنية" مثل تخصيب اليورانيوم بنسبة 3٪، فيما كانت وزارة الدفاع تسعى إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90٪.

كما أشار المجلس إلى أنه تم نقل أكثر من 400 خبير من منظمة الطاقة الذرية إلى وزارة الدفاع، لدفع مشاريعها النووية قدمًا.

وكان مركز قيادة هذا المشروع يقع في موقع "لويزان-شيان".

محاميات ضحية "الاعتداء الجنسي" من قبل رياضيين إيرانيين يرفضن التصالح

10 يونيو 2025، 20:47 غرينتش+1

صرّحت المحاميات الممثلات للمرأة الضحية في قضية الرياضيين الإيرانيين المتهمين بالاعتداء الجنسي في كوريا الجنوبية، ردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، بأنهن لن يخضعن لأي ضغوط خارجية، ولن يقبلن بالتصالح في هذه القضية.

وقال مكتب "ته ‌ريان" القانوني، الذي يُعرّف نفسه بأنه وكيل الضحية في هذه القضية، يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران)، لـ"إيران إنترناشيونال": "يمكن أن تُعالج هذه القضية بموجب المادة 297 (الاغتصاب الجنسي) والمادة 298 (التحرش الجنسي) من القانون الجنائي، بالإضافة إلى اتهامات خاصة متعلقة بالاغتصاب، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد".

وأضاف المكتب: "نحن لا نعتبر هذه القضية مجرد دعوى قانونية، بل معركة لحماية حياة وكرامة الضحية. وسنقف بحزم في وجه أي ضغط خارجي أو محاولة للتسوية".

وأشار المكتب القانوني إلى الانتخابات الرئاسية الأخيرة في كوريا الجنوبية، مؤكدًا أنه سيستخدم جميع الوسائل القانونية لمنع تجاهل هذه القضية تحت ظل الجدل الانتخابي أو السماح بعودة الجناة إلى بلادهم.

قضية حقوق إنسان

وقالت محاميات هذه المرأة لـ"إيران إنترناشيونال" إن "حماية الحقوق الإنسانية للضحية" تأتي على رأس أولوياتهن، وأنه استنادًا إلى المادة 30 من قانون الحالات الخاصة المتعلقة بعقوبات الجرائم الجنسية، فقد تم اتخاذ تدابير أثناء التحقيق لحماية سرية هوية الضحية ومنع أي كشف غير ضروري أو أذى نفسي.

وأكد ممثلو هذه المرأة أنهم يعتزمون اتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة لضمان استيفاء حقوق موكلتهم وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها.

وأضاف مكتب "ته‌ ريان": "هذه ليست مجرد قضية جنائية أو مسألة رياضية دولية، بل هي قضية حقوق إنسانية ودبلوماسية خطيرة. ويجب احترام إرادة الضحية بالكامل، وأن تكون حمايتها أولوية قصوى".

كما أوضح المكتب في إجابته على سؤال "إيران إنترناشيونال" أن القوانين الجنائية الكورية الجنوبية ستُطبّق على هذه القضية.

وبحسب المادة الثانية من القانون الجنائي الكوري الجنوبي، فإن الجرائم التي تحدث على أراضي كوريا تُطبّق عليها القوانين الكورية بغض النظر عن جنسية المتهم.

حتى وإن وقعت الجريمة خلال فعالية رياضية دولية، فإن المادة الثالثة من قانون الإجراءات الجنائية تمنح المحاكم الكورية صلاحية النظر في القضية.

وأضاف مكتب "ته‌ ريان": "سنواصل متابعة هذه القضية بدقة حتى تتضح كل ملابساتها، وسندعم الضحية في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة لضمان معاقبة الجناة بشكل عادل".

كانت صحيفة "هانكيوره" الكورية الجنوبية قد نشرت، في نهاية مايو (أيار)، لأول مرة خبر اعتقال رياضيين إيرانيين اثنين يبلغان من العمر 30 عامًا، ومدرب، بتهمة الاغتصاب.

ووفقًا لتقرير "هانكيوره"، وقعت الحادثة صباح 21 مايو (أيار) الماضي على هامش إقامة بطولة آسيا لألعاب القوى 2025 في مدينة "غومي"، بمقاطعة "كيونغ سانغ الشمالية".

وفي وقت سابق، في 6 يونيو (حزيران)، أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن أحد المتهمين في قضية الاغتصاب الجماعي التي تورّط فيها رياضيو المنتخب الوطني الإيراني لألعاب القوى في كوريا الجنوبية "سيعود إلى البلاد قريبًا".

وبحسب "فارس"، فإن هذا الشخص ليس من بين الثلاثة المحتجزين حاليًا في كوريا الجنوبية.

ويأتي اعتقال العدائين الإيرانيين في كوريا الجنوبية بتهمة الاغتصاب، في حين أن إحسان حدادي، البطل السابق في رمي القرص والرئيس الحالي للاتحاد الإيراني لألعاب القوى، سبق أن أُدين في قضية اعتداء جنسي على امرأة، لكن الحكم لم يُنفّذ.

وقد تولّى حدادي رئاسة الاتحاد بعد لقائه مع المرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي 2 يونيو، تظاهر عدد من المواطنين أمام وزارة الرياضة الإيرانية احتجاجًا على فضيحة الرياضيين الإيرانيين وأداء اتحاد ألعاب القوى، لكن هذه المظاهرة تحوّلت إلى اشتباك وعنف.

خبراء إسرائيليون: تصريحات النظام الإيراني حول الوصول إلى وثائق نووية إسرائيلية "حرب نفسية"

10 يونيو 2025، 15:21 غرينتش+1

شكك خبراء أمنيون إسرائيليون، في حديث لقناة "إيران إنترناشيونال"، في التصريحات الأخيرة لمسؤولي النظام الإيراني بشأن حصول طهران على معلومات ووثائق حساسة من إسرائيل، معتبرين أن هذه تصريحات مبالغ فيها وجزء من "حرب نفسية".

في الوقت نفسه، أعلن وزير الاستخبارات الإيراني أن هذه الوثائق سيتم نشرها قريباً.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في 7 يونيو (حزيران) أن جهاز الاستخبارات الإيراني تمكن من الحصول على "كم هائل من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة" من داخل إسرائيل، بما في ذلك آلاف الوثائق المتعلقة بالخطط والمنشآت النووية.

ولم تقدم هذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام أي دليل يدعم هذه الادعاءات.

وقال آشر بن-آرتزي، الرئيس السابق للإنتربول الإسرائيلي، لقناة "إيران إنترناشيونال": "أعلم أن المعلومات ذات الصلة في إسرائيل محمية بشدة، ولا أعتقد أن القراصنة يمكنهم الوصول إليها".

وأضاف أن المعلومات التي تم الحصول عليها قد لا تكون بالأهمية التي يروج لها النظام الإيراني.

وأكد بن-آرتزي: "إيران تريد أن تقول للعالم إن أجهزتها الاستخباراتية محترفة، لكنها على الأرجح تعتقد أن استخدام معلومات غير صحيحة سيجعل إنجازاتها تبدو أكبر".

من جانبه، قال رونين سولومون، المحلل الاستخباراتي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "لا نعرف ما إذا كانت هذه المعلومات علمية أم عملياتية، وقد تكون مجرد تفاصيل تتعلق بسلسلة التوريد. لم يؤكد أي من المسؤولين الإسرائيليين هذا الأمر رسمياً، لذا قد تكون هذه أيضاً عملية حرب نفسية".

وأضاف سولومون: "إيران تحاول تكرار ما قامت به إسرائيل في عام 2018 بشأن الأرشيف النووي لطهران".

يشير ذلك إلى العملية الاستخباراتية الإسرائيلية في فبراير (شباط) 2018، والتي تم خلالها سرقة كمية هائلة من الوثائق النووية التابعة للنظام الإيراني من مستودع في طهران.

وأعلنت إسرائيل في ذلك الوقت أنها حصلت على 55 ألف صفحة من الوثائق و55 ألف ملف رقمي حول البرنامج النووي للنظام الإيراني من مستودع في منطقة شور آباد بطهران في عملية استخباراتية.

منذ ذلك الحين، اتهمت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستخدام هذه الوثائق في تقاريرها حول الأنشطة النووية للنظام الإيراني.

وعد النظام الإيراني بنشر الوثائق

وأعلن إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات في النظام الإيراني، يوم 8 يونيو (حزيران)، أنه "سيتم نشر الوثائق التي تم الحصول عليها من إسرائيل قريباً"، وقال إن هذه الوثائق تشكل "كنزاً من المعلومات الاستراتيجية والعملياتية والعلمية" الإسرائيلية، وتشمل "وثائق تتعلق بالولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى".

وأضاف خطيب: "الوثائق التي حصلنا عليها من إسرائيل تتعلق بمنشآتها النووية"، و"هذه الوثائق ستعزز من قدرة البلاد الهجومية".

وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في تقريرها بتاريخ 7 يونيو (حزيران) إلى اسمي روي مزراحي وإلموغ أتياس، المتهمين البالغين من العمر 24 عاماً في قضية التجسس لصالح النظام الإيراني، واللذين تم اعتقالهما في إسرائيل يوم 20 مايو (أيار).

ووفقاً لهذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام، تم اعتقالهما "بعد خروج شحنات الوثائق" من إسرائيل.

واتهمت السلطات الإسرائيلية هذين الشخصين بالتعاون الواعي مع عناصر النظام الإيراني وتنفيذ أعمال مثل نقل جهاز متفجر مشبوه.

وأفادت شركة مايكروسوفت سابقاً أنه بعد حرب غزة، أصبحت إسرائيل الهدف الأساسي للهجمات السيبرانية التي تشنها مجموعات مرتبطة بالنظام الإيراني، وتتعرض لهذه الهجمات أكثر من الولايات المتحدة.