• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مجلس المقاومة الإيرانية: نظام طهران يستخدم موقعا للأقمار الصناعية لإطلاق رؤوس نووية

10 يونيو 2025، 21:49 غرينتش+1

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تقرير جديد أن الهيئة الرئيسية المنسقة للبرنامج النووي للنظام الإيراني، والتي تُعرف باسم "مشروع كوير"، هي منظمة "سبند"، التي سبق ذكرها في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2011.

وتم فرض عقوبات علي هذه المنظمة من قبل الولايات المتحدة في أغسطس (آب) 2014 لدورها في نشر الأسلحة النووية.

وفي مؤتمر صحفي حول البرنامج النووي لإيران، يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران)، أعلن المجلس أنه تم تحديد ستة مواقع باعتبارها الأجزاء الرئيسية من مشروع كوير، وهي:

1- موقع شاهرود لتطوير صاروخ الوقود الصلب "قيام-100".

2- موقع سمنان للأنشطة المرتبطة بصاروخ "سيمرغ".

3- موقع إيوانكي قرب كرمسار.

4- موقع سنجريان، الذي يركّز على إنتاج المفجّرات من نوع "EBW".

5- موقع "سرخ‌ حصار" للتجارب تحت الأرض.

6- موقع بارجين، المعروف أيضًا بـ"المشروع السادس"، المتعلق بالمواد شديدة الانفجار.

ويشير التقرير إلى أن أربعة مواقع، وهي: إيوانكي، قدير، شاهرود، ومركز سبند في طهران؛ تشكّل البنية الأساسية لمشروع كوير، وتخضع لأعلى مستويات الرقابة الأمنية وحضور مكثف لقوات الاستخبارات.

وبحسب ما أورده المجلس، فإن الأجهزة الأمنية المشاركة تشمل:

* جهاز استخبارات الحرس الثوري.

* وزارة الاستخبارات.

* إدارة مكافحة التجسس بوزارة الدفاع.

* قسم الاستخبارات التابع لقوى الأمن الداخلي.

وجميعها تعمل بتنسيق مع وحدة خاصة تُعرف باسم "أمن كوير".

وأضاف المجلس الوطني للمقاومة أن موقع شاهرود بُني خصيصًا لتطوير صاروخ "قيام-100"، إلا أن طهران تقدّمه كـ"موقع لإطلاق الأقمار الصناعية"، بينما هو في الواقع جزء من برنامج إطلاق رؤوس حربية نووية.

وأوضح المجلس في مؤتمره الصحفي أن "مشروع كوير"، يهدف إلى صنع السلاح النووي بمقياس أوسع وأكثر سرية من "مشروع آماد"، وذلك بالتنسيق بين مختلف المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأشار إلى أن "مشروع كوير" هو البديل عن برنامج آماد النووي الذي تم إيقافه سابقًا، وأنه يُنفّذ حاليًا تحت أغطية مدنية.

وأوضح أن "مشروع آماد" كان المخطط الأولي لصناعة القنبلة النووية، وبدأ في عام 1999، وكان الهدف منه صناعة خمسة رؤوس نووية لتركيبها على صواريخ "شهاب-3".

وبحسب ما ورد، كانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مسؤولة عن الأنشطة "المدنية" مثل تخصيب اليورانيوم بنسبة 3٪، فيما كانت وزارة الدفاع تسعى إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 90٪.

كما أشار المجلس إلى أنه تم نقل أكثر من 400 خبير من منظمة الطاقة الذرية إلى وزارة الدفاع، لدفع مشاريعها النووية قدمًا.

وكان مركز قيادة هذا المشروع يقع في موقع "لويزان-شيان".

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

محاميات ضحية "الاعتداء الجنسي" من قبل رياضيين إيرانيين يرفضن التصالح

10 يونيو 2025، 20:47 غرينتش+1

صرّحت المحاميات الممثلات للمرأة الضحية في قضية الرياضيين الإيرانيين المتهمين بالاعتداء الجنسي في كوريا الجنوبية، ردًا على سؤال من "إيران إنترناشيونال"، بأنهن لن يخضعن لأي ضغوط خارجية، ولن يقبلن بالتصالح في هذه القضية.

وقال مكتب "ته ‌ريان" القانوني، الذي يُعرّف نفسه بأنه وكيل الضحية في هذه القضية، يوم الثلاثاء 10 يونيو (حزيران)، لـ"إيران إنترناشيونال": "يمكن أن تُعالج هذه القضية بموجب المادة 297 (الاغتصاب الجنسي) والمادة 298 (التحرش الجنسي) من القانون الجنائي، بالإضافة إلى اتهامات خاصة متعلقة بالاغتصاب، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد".

وأضاف المكتب: "نحن لا نعتبر هذه القضية مجرد دعوى قانونية، بل معركة لحماية حياة وكرامة الضحية. وسنقف بحزم في وجه أي ضغط خارجي أو محاولة للتسوية".

وأشار المكتب القانوني إلى الانتخابات الرئاسية الأخيرة في كوريا الجنوبية، مؤكدًا أنه سيستخدم جميع الوسائل القانونية لمنع تجاهل هذه القضية تحت ظل الجدل الانتخابي أو السماح بعودة الجناة إلى بلادهم.

قضية حقوق إنسان

وقالت محاميات هذه المرأة لـ"إيران إنترناشيونال" إن "حماية الحقوق الإنسانية للضحية" تأتي على رأس أولوياتهن، وأنه استنادًا إلى المادة 30 من قانون الحالات الخاصة المتعلقة بعقوبات الجرائم الجنسية، فقد تم اتخاذ تدابير أثناء التحقيق لحماية سرية هوية الضحية ومنع أي كشف غير ضروري أو أذى نفسي.

وأكد ممثلو هذه المرأة أنهم يعتزمون اتخاذ الإجراءات القانونية الكاملة لضمان استيفاء حقوق موكلتهم وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها.

وأضاف مكتب "ته‌ ريان": "هذه ليست مجرد قضية جنائية أو مسألة رياضية دولية، بل هي قضية حقوق إنسانية ودبلوماسية خطيرة. ويجب احترام إرادة الضحية بالكامل، وأن تكون حمايتها أولوية قصوى".

كما أوضح المكتب في إجابته على سؤال "إيران إنترناشيونال" أن القوانين الجنائية الكورية الجنوبية ستُطبّق على هذه القضية.

وبحسب المادة الثانية من القانون الجنائي الكوري الجنوبي، فإن الجرائم التي تحدث على أراضي كوريا تُطبّق عليها القوانين الكورية بغض النظر عن جنسية المتهم.

حتى وإن وقعت الجريمة خلال فعالية رياضية دولية، فإن المادة الثالثة من قانون الإجراءات الجنائية تمنح المحاكم الكورية صلاحية النظر في القضية.

وأضاف مكتب "ته‌ ريان": "سنواصل متابعة هذه القضية بدقة حتى تتضح كل ملابساتها، وسندعم الضحية في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة لضمان معاقبة الجناة بشكل عادل".

كانت صحيفة "هانكيوره" الكورية الجنوبية قد نشرت، في نهاية مايو (أيار)، لأول مرة خبر اعتقال رياضيين إيرانيين اثنين يبلغان من العمر 30 عامًا، ومدرب، بتهمة الاغتصاب.

ووفقًا لتقرير "هانكيوره"، وقعت الحادثة صباح 21 مايو (أيار) الماضي على هامش إقامة بطولة آسيا لألعاب القوى 2025 في مدينة "غومي"، بمقاطعة "كيونغ سانغ الشمالية".

وفي وقت سابق، في 6 يونيو (حزيران)، أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن أحد المتهمين في قضية الاغتصاب الجماعي التي تورّط فيها رياضيو المنتخب الوطني الإيراني لألعاب القوى في كوريا الجنوبية "سيعود إلى البلاد قريبًا".

وبحسب "فارس"، فإن هذا الشخص ليس من بين الثلاثة المحتجزين حاليًا في كوريا الجنوبية.

ويأتي اعتقال العدائين الإيرانيين في كوريا الجنوبية بتهمة الاغتصاب، في حين أن إحسان حدادي، البطل السابق في رمي القرص والرئيس الحالي للاتحاد الإيراني لألعاب القوى، سبق أن أُدين في قضية اعتداء جنسي على امرأة، لكن الحكم لم يُنفّذ.

وقد تولّى حدادي رئاسة الاتحاد بعد لقائه مع المرشد الإيراني علي خامنئي.

وفي 2 يونيو، تظاهر عدد من المواطنين أمام وزارة الرياضة الإيرانية احتجاجًا على فضيحة الرياضيين الإيرانيين وأداء اتحاد ألعاب القوى، لكن هذه المظاهرة تحوّلت إلى اشتباك وعنف.

خبراء إسرائيليون: تصريحات النظام الإيراني حول الوصول إلى وثائق نووية إسرائيلية "حرب نفسية"

10 يونيو 2025، 15:21 غرينتش+1

شكك خبراء أمنيون إسرائيليون، في حديث لقناة "إيران إنترناشيونال"، في التصريحات الأخيرة لمسؤولي النظام الإيراني بشأن حصول طهران على معلومات ووثائق حساسة من إسرائيل، معتبرين أن هذه تصريحات مبالغ فيها وجزء من "حرب نفسية".

في الوقت نفسه، أعلن وزير الاستخبارات الإيراني أن هذه الوثائق سيتم نشرها قريباً.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في 7 يونيو (حزيران) أن جهاز الاستخبارات الإيراني تمكن من الحصول على "كم هائل من المعلومات والوثائق الاستراتيجية والحساسة" من داخل إسرائيل، بما في ذلك آلاف الوثائق المتعلقة بالخطط والمنشآت النووية.

ولم تقدم هذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام أي دليل يدعم هذه الادعاءات.

وقال آشر بن-آرتزي، الرئيس السابق للإنتربول الإسرائيلي، لقناة "إيران إنترناشيونال": "أعلم أن المعلومات ذات الصلة في إسرائيل محمية بشدة، ولا أعتقد أن القراصنة يمكنهم الوصول إليها".

وأضاف أن المعلومات التي تم الحصول عليها قد لا تكون بالأهمية التي يروج لها النظام الإيراني.

وأكد بن-آرتزي: "إيران تريد أن تقول للعالم إن أجهزتها الاستخباراتية محترفة، لكنها على الأرجح تعتقد أن استخدام معلومات غير صحيحة سيجعل إنجازاتها تبدو أكبر".

من جانبه، قال رونين سولومون، المحلل الاستخباراتي، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال": "لا نعرف ما إذا كانت هذه المعلومات علمية أم عملياتية، وقد تكون مجرد تفاصيل تتعلق بسلسلة التوريد. لم يؤكد أي من المسؤولين الإسرائيليين هذا الأمر رسمياً، لذا قد تكون هذه أيضاً عملية حرب نفسية".

وأضاف سولومون: "إيران تحاول تكرار ما قامت به إسرائيل في عام 2018 بشأن الأرشيف النووي لطهران".

يشير ذلك إلى العملية الاستخباراتية الإسرائيلية في فبراير (شباط) 2018، والتي تم خلالها سرقة كمية هائلة من الوثائق النووية التابعة للنظام الإيراني من مستودع في طهران.

وأعلنت إسرائيل في ذلك الوقت أنها حصلت على 55 ألف صفحة من الوثائق و55 ألف ملف رقمي حول البرنامج النووي للنظام الإيراني من مستودع في منطقة شور آباد بطهران في عملية استخباراتية.

منذ ذلك الحين، اتهمت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستخدام هذه الوثائق في تقاريرها حول الأنشطة النووية للنظام الإيراني.

وعد النظام الإيراني بنشر الوثائق

وأعلن إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات في النظام الإيراني، يوم 8 يونيو (حزيران)، أنه "سيتم نشر الوثائق التي تم الحصول عليها من إسرائيل قريباً"، وقال إن هذه الوثائق تشكل "كنزاً من المعلومات الاستراتيجية والعملياتية والعلمية" الإسرائيلية، وتشمل "وثائق تتعلق بالولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى".

وأضاف خطيب: "الوثائق التي حصلنا عليها من إسرائيل تتعلق بمنشآتها النووية"، و"هذه الوثائق ستعزز من قدرة البلاد الهجومية".

وأشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في تقريرها بتاريخ 7 يونيو (حزيران) إلى اسمي روي مزراحي وإلموغ أتياس، المتهمين البالغين من العمر 24 عاماً في قضية التجسس لصالح النظام الإيراني، واللذين تم اعتقالهما في إسرائيل يوم 20 مايو (أيار).

ووفقاً لهذه الوسيلة الإعلامية التابعة للنظام، تم اعتقالهما "بعد خروج شحنات الوثائق" من إسرائيل.

واتهمت السلطات الإسرائيلية هذين الشخصين بالتعاون الواعي مع عناصر النظام الإيراني وتنفيذ أعمال مثل نقل جهاز متفجر مشبوه.

وأفادت شركة مايكروسوفت سابقاً أنه بعد حرب غزة، أصبحت إسرائيل الهدف الأساسي للهجمات السيبرانية التي تشنها مجموعات مرتبطة بالنظام الإيراني، وتتعرض لهذه الهجمات أكثر من الولايات المتحدة.

المقرّرة الأممية المعنية بإيران تحذر من تزايد ضغوط النظام الإيراني على عائلات الصحفيين

9 يونيو 2025، 14:07 غرينتش+1

أشارت ماي ساتو، المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، إلى الضغوط التي يمارسها النظام الإيراني على عائلات الصحفيين، ودعت الدول إلى دعم الصحفيين الإيرانيين المنفيين.

ونقل موقع "مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد" عن نشطاء في مجال الإعلام والدفاع عن حقوق الإنسان أن النظام الإيراني بدأ موجة جديدة من الترهيب ضد الصحفيين الإيرانيين المنفيين وعائلاتهم داخل البلاد.

وفي تعليقها على هذا التقرير عبر منصة "إكس"، كتبت ماي ساتو: "تُظهر هذه المقالة كيف يستهدف النظام الإيراني عائلات الصحفيين المنفيين في محاولة لإسكات الأصوات المنتقدة".

وأضافت ساتو أن تقريرها السابق المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قد أشار إلى حالات مماثلة، وهو ما يدلّ على أن "انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها النظام الإيراني تتجاوز الحدود الوطنية وتؤثر على الإيرانيين في مختلف أنحاء العالم".

وأكدت المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة: "أدعو الدول إلى دعم الصحفيين الإيرانيين في المنفى وتوفير آليات الحماية المناسبة لهم".

وجاء في مقال موقع "مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد" أن العديد من الصحفيين الإيرانيين المنفيين أفادوا بأنهم "يواجهون موجة جديدة من التهديدات والمضايقات، ليس فقط ضدهم شخصيًا، بل أيضًا ضد عائلاتهم داخل إيران".

وبحسب الموقع، فإن المدافعين عن حقوق الإنسان يصفون هذه المضايقات بأنها حملة ترهيب عابرة للحدود يشنّها النظام الإيراني بهدف إسكات الأصوات المعارضة في الخارج.

وقد أشار التقرير إلى البيان الأخير الذي أصدرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بشأن المضايقات التي يتعرض لها صحفيو خدمتها الفارسية وعائلاتهم من قِبل النظام الإيراني.

وحذر بيان "بي بي سي"، الصادر في 2 يونيو (حزيران)، من أنه "في الأشهر الأخيرة، تصاعدت بشكل مثير للقلق المضايقات التي يتعرض لها صحفيو الخدمة الفارسية لـ "بي بي سي" في بريطانيا، وكذلك عائلاتهم في إيران".

كما تناول المقال المضايقات التي تعرّضت لها عائلة روزبه بو الهري، الصحفي والزميل السابق في إذاعة "راديو فردا"، من قِبل النظام الإيراني.

وتعرضت عائلات صحفيي "راديو فردا" في إيران خلال السنوات الماضية مرارًا لمضايقات من قِبل السلطات، وكان من بينهم رضا ولي ‌زاده، الذي استقال في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 من الإذاعة بعد 10 سنوات من العمل فيها.

وبعد فترة من الإقامة خارج إيران، اعتُقل حين عاد لزيارة عائلته في إيران، ثم حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات.

وقد دقّت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق الصحفيين خلال السنوات الأخيرة ناقوس الخطر مرارًا بشأن تصاعد الضغوط والمضايقات التي يمارسها النظام الإيراني بحق الصحفيين داخل البلاد وخارجها، مطالبة بوقف هذه الانتهاكات.

بعد تحذير الوكالة الذرية.. قلق دولي من حصول إيران على سلاح نووي وإسرائيل تدرس خيار الهجوم

9 يونيو 2025، 10:32 غرينتش+1

زادت التقارير الجديدة عن أنشطة إيران النوية السرية والمثيرة للقلق من حدة المخاوف الدولية أكثر من أي وقت مضى، وذلك في وقت وصلت فيه المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن إلى "مرحلة حرجة".

وفيما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء إيران اختبارات تفجيرية مشبوهة في مواقع سرّية، يحذر محللون من أن إسرائيل باتت في وضع ضاغط لاتخاذ قرار بشأن تنفيذ هجوم عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وبحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت في تقرير خاص أن إيران أجرت عدة اختبارات تفجيرية سرية لا يمكن تفسيرها إلا في سياق تطوير سلاح نووي.

وحسب التقرير، فإن هذه الاختبارات أجريت باستخدام مصادر نيترونية تفجيرية في موقع "لويزان-شيان"، وسُجلت على الأقل في مناسبتين؛ في يوليو (تموز) 2003 وفبراير (شباط) 2004.

كما أشارت الوكالة إلى حالات أخرى، من بينها استخدام حاويات تفجيرية في موقع "مريوان" ومعدات ملوّثة بغاز اليورانيوم في موقع "ورامين".

وجاء في التقرير أن هذه المواقع كانت جزءًا من برنامج نووي منظم وغير معلن، وقد سعت طهران في السنوات اللاحقة إلى محو آثار هذه الأنشطة وتقديم معلومات مضللة.

ويستند جزء مهم من بيانات هذا التقرير إلى وثائق حصل عليها جهاز الموساد الإسرائيلي في عام 2018 من أرشيف البرنامج النووي للنظام الإيراني.

كمية يورانيوم تكفي لصنع 10 قنابل

في الوقت ذاته، كتبت صحيفة" تلغراف"، في تحليل لريتشارد كيمب، الضابط البريطاني الرفيع السابق، أن إيران تنتج حاليًا شهريًا كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% تكفي لصنع ما لا يقل عن 10 قنابل نووية. ولن تستغرق عملية رفع تخصيب هذه المواد إلى مستوى 90%، وهو المستوى اللازم لصنع السلاح النووي، أكثر من أسبوعين.

وحذر كيمب من أن النظام الإيراني يوسّع قدراته النووية والعسكرية بوتيرة متسارعة، في حين لا تزال إدارة ترامب تسعى إلى التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.

وكان ترامب قد حدّد مهلة شهرين للتوصل إلى هذا الاتفاق، إلا أن هذه المهلة انتهت على ما يبدو، فيما رفضت طهران جميع المقترحات.

في هذا السياق، تجد إسرائيل نفسها أمام خيار صعب. فمن جهة، يهدد النظام الإيراني تل أبيب بشكل علني، ومن جهة أخرى، تشكل المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن عائقًا أمام اتخاذ إسرائيل قرارًا بشأن تنفيذ هجوم عسكري.

ويؤكد ريتشارد كيمب أنه إذا أُبرم اتفاق ناقص لا يوقف بالكامل برنامج إيران النووي، فستضطر إسرائيل إلى اتخاذ قرار بالتحرك خلافًا لرغبة البيت الأبيض أو الاستمرار في الانتظار. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن تحث الدول الأوروبية إسرائيل على الامتناع عن شن هجوم عسكري، محذّرة من عواقب اندلاع مواجهة.

وقت القرار يقترب

إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحجم اليورانيوم المخصب، وصمت إسرائيل تجاه وتيرة تقدم البرنامج النووي للنظام الإيراني، جميعها مؤشرات على أن ملف إيران دخل مرحلة خطيرة.

وإذا استمر الوضع الحالي دون اتخاذ قرار حاسم، فقد لا يفصل طهران عن امتلاك القدرة الكاملة لصنع السلاح النووي سوى بضعة أسابيع.

"جيروزاليم بوست": إيران أجرت اختبارات تفجيرية مرتبطة بتطوير سلاح نووي

8 يونيو 2025، 20:18 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت، في تقرير خاص، أن إيران أجرت عدة اختبارات تفجيرية سرية، لا يمكن تفسيرها من الناحية الفنية إلا في سياق تطوير سلاح نووي.

واحتوى التقرير على معلومات جديدة بشأن الأنشطة النووية غير المعلنة لإيران، ودعا إلى إحالة ملف إيران من جديد إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ووفقًا للتقرير، فإن إيران أجرت اختبارات باستخدام مصادر نيوترونية تفجيرية، تم إنتاجها في منشأة "لويزان- شيان"، وقد صُممت هذه المصادر لاختبارها في أنظمة تفجير، واستُخدمت فعليًا في مناسبتين على الأقل، بتاريخي 15 فبراير (شباط) و4 يوليو (تموز) 2004.

كما أشار التقرير إلى أن معدات أخرى، بما في ذلك كواشف نيوترونية، أُنتجت واختُبرت في الموقع نفسه، وأن حجرة مماثلة قد استُخدمت في اختبار تفجيري آخر بمدينة "مريوان"، في مارس (آذار)، وأبريل (نيسان) 2003.

وأضاف التقرير أنه تم العثور في موقع "ورامين"، على معدات، من بينها أسطوانات ملوثة بغاز سادس فلوريد اليورانيوم (UF6)، ومواد لاستخراج اليورانيوم مثل "تراي-بيوتيل فوسفات"، ومواد كيميائية تحتوي على الفلور، إضافة إلى أجهزة لرصد الإشعاع.

وقد صُنّفت هذه المعدات خلال عمليات التفتيش ضمن 13 حاوية، تم اعتبار خمس منها "ضرورية" وثمانية أخرى "غير ضرورية". وقد وُصفت إحدى الحاويات "الضرورية" بأنها الأكثر تلوثًا، لاحتوائها على أسطوانات صغيرة من "UF6" و"مواد خاصة أخرى".

وأكّد تقرير الوكالة أن مواقع "لويزان-شيان"، و"مريوان"، و"ورامين"، وعددًا من المواقع الأخرى، كانت جزءًا من "برنامج نووي منظم وغير معلن".

كما أُشير إلى أن المواد أو المعدات المرتبطة بهذا البرنامج كانت تُخزّن في موقع "تورقوزآباد" بين عامي (2009 و2018)، وأن موقعها الحالي غير معروف.

وتطرق التقرير أيضًا إلى محاولات متكررة من جانب النظام الإيراني لإزالة آثار الأنشطة النووية في المواقع، التي تركز عليها الوكالة، بالإضافة إلى تقديم معلومات خاطئة ومتناقضة، مما أعاق سير عمليات التفتيش.

وعلى الرغم من أن الوكالة اعتبرت بعض القضايا المتعلقة بموقعي "لويزان-شيان" و"مريوان" مختومة، فقد شدّدت على أن هذا لا يعني "حلّها".

ويُستند قسم كبير من المعلومات الواردة في التقرير إلى وثائق حصل عليها جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" عام 2018 من الأرشيف النووي الإيراني.

وفي تحليل لهذا التقرير، دعا "معهد العلوم والأمن الدولي" برئاسة ديفيد أولبرايت، مجلس محافظي الوكالة إلى إحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي خلال اجتماعه، الذي يبدأ غدًا الاثنين 9 يونيو (حزيران).

وتأتي هذه التطورات بينما تمر المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي جديد بمرحلة حساسة بين التقدّم والانهيار.