• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": واشنطن توافق ضمنًا على انضمام مقاتلين أجانب إلى الجيش السوري

3 يونيو 2025، 12:37 غرينتش+1

وافقت واشنطن ضمنًا على خطة القيادة الجديدة في سوريا لضم آلاف المقاتلين الأجانب السابقين إلى الجيش، ممن كانوا قد حاربوا في السابق ضد حكومة بشار الأسد. وجاءت هذه الموافقة بشرط أن تتم عملية الانضمام بشفافية كاملة، وهو ما أكده المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة لشؤون سوريا.

ونقلت وكالة "رويترز"، الاثنين 2 يونيو (حزيران)، عن ثلاثة مسؤولين في وزارة الدفاع السورية، أن الخطة تتضمن تنظيم نحو 3500 مقاتل أجنبي– معظمهم من الإيغور الصينيين ومواطنين من دول الجوار– ضمن فرقة جديدة أُسست تحت اسم "الفرقة 84 في الجيش السوري".

وتتكون هذه الفرقة من مزيج من القوات السورية والأجنبية.

وقال توماس باراك، السفير الأميركي في تركيا والذي عُيّن الشهر الماضي مبعوثًا خاصًا لدونالد ترامب لشؤون سوريا، في رده على سؤال لمراسل "رويترز" في دمشق حول موقف واشنطن من هذه الخطة: "يمكن القول إنه في حال توافرت الشفافية، فهناك نوع من التفاهم".

وأضاف أن الاحتفاظ بهؤلاء المقاتلين– الذين يدين كثير منهم بالولاء للقيادة السورية الجديدة – ضمن هيكل حكومي منظم، هو أفضل من تركهم في فراغ غير منظم.

وبعد قرابة 13 عامًا من الحرب الأهلية في سوريا بين جماعات المعارضة وحكومة بشار الأسد، كانت مسألة المقاتلين الأجانب المنضوين في صفوف "هيئة تحرير الشام" (HTS) من أبرز العوائق أمام تقارب الحكومة السورية الجديدة مع الغرب.

وتمكنت "تحرير الشام"، التي كانت في السابق فرعًا لتنظيم القاعدة، العام الماضي من إزاحة الأسد والسيطرة على دمشق.

وحتى أوائل مايو (أيار)، كانت الولايات المتحدة تطالب بإقصاء المقاتلين الأجانب بشكل واسع من الأجهزة الأمنية السورية، لكن بعد زيارة الرئيس الأميركي للشرق الأوسط في مايو، تغيّر موقف واشنطن تجاه دمشق.

فقد ألغى ترامب العقوبات التي كانت مفروضة خلال فترة حكم الأسد، والتقى في الرياض بأحمد الشرع، الرئيس المؤقت لسوريا، وعيّن توماس باراك، أحد أقرب أصدقائه، مبعوثًا خاصًا في سوريا.

وقال مصدران مقربان من وزارة الدفاع السورية لـ"رويترز" إن الشرع ومستشاريه أبلغوا الجهات الغربية أن إدماج المقاتلين الأجانب في الجيش يشكل خطرًا أمنيًا أقل من التخلي عنهم، إذ إن إقصاءهم قد يدفعهم مجددًا نحو الانضمام إلى القاعدة أو داعش.

وامتنعت وزارة الخارجية الأميركية والناطق باسم الحكومة السورية عن التعليق على الموضوع.

قلق صيني من وجود الإيغور في الجيش السوري

كان الآلاف من المسلمين السنة من دول مختلفة قد التحقوا بصفوف المعارضين في بداية الحرب الأهلية السورية لمحاربة حكومة الأسد، التي كانت تحظى بدعم ميليشيات شيعية مؤيدة لإيران.

وقد شكّل بعض هؤلاء المقاتلين فصائل مستقلة، فيما انضم آخرون إلى جماعات مثل داعش، التي أعلنت لفترة وجيزة "خلافتها" المزعومة في سوريا والعراق قبل أن تُهزم لاحقًا.

وكان المقاتلون الأجانب في "تحرير الشام" معروفين بانضباطهم، وولائهم، وخبراتهم القتالية، وقد شكّلوا جزءًا كبيرًا من وحدات النخبة الانتحارية في الجماعة.

وبعد أن انفصلت "تحرير الشام" عن القاعدة، خاض هؤلاء المقاتلون معارك ضد داعش وفروع أخرى من القاعدة.

والإيغور الصينيون ومواطنو آسيا الوسطى ينتمون غالبًا إلى جماعة "الحزب الإسلامي التركستاني" (TIP)، وهي جماعة تصنّفها الحكومة الصينية كتنظيم إرهابي.

وقال مسؤول سوري ودبلوماسي أجنبي لـ"رويترز" إن بكين طلبت من دمشق الحد من نفوذ هذه الجماعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية: "الصين تأمل أن تتصدى سوريا لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، وأن تأخذ بعين الاعتبار مخاوف المجتمع الدولي".

وأعلن عثمان بغرا، القيادي السياسي في "الحزب الإسلامي التركستاني"، في بيان خطي أرسله إلى "رويترز"، أن الجماعة قد تم حلّها رسميًا ودمجها في الجيش السوري.

وكتب: "في الوقت الراهن، تعمل الجماعة بشكل كامل تحت إمرة وزارة الدفاع السورية، وتتبع السياسة الوطنية، ولا تربطها أي صلات بكيانات أو جماعات خارجية".

منح الجنسية للجهاديين وتعيينات مثيرة للجدل

في يناير (كانون الثاني) الماضي، أثارت تعيينات عدد من المقاتلين الجهاديين الأجانب من "تحرير الشام" في مناصب عسكرية عليا قلقًا في الحكومات الغربية، وأثارت شكوكًا حول توجهات الحكومة السورية الإسلامية الجديدة.

وقبل عقد اللقاء التاريخي بين ترامب والشرع، كانت إحدى أبرز نقاط الخلاف مع واشنطن والدول الغربية الأخرى هي المطالبة بتعليق هذه التعيينات وطرد المقاتلين الأجانب من الجيش السوري.

وقد أعلن الشرع أنه من الممكن منح الجنسية السورية للمقاتلين الأجانب وأسرهم، تقديرًا لدورهم في إسقاط نظام الأسد.

وقال عباس شريفا، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الجهادية في دمشق، لـ"رويترز" إن المقاتلين الذين تم ضمهم إلى الجيش "أظهروا ولاءهم للقيادة السورية وتم إخضاعهم لفرز أيديولوجي".

وحذّر بقوله: "إذا تم التخلي عن هؤلاء المقاتلين، فسوف يصبحون فريسة لداعش أو لجماعات متطرفة أخرى".

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي يقتل أحد كبار قادة الصواريخ في حزب الله التابع لإيران

31 مايو 2025، 15:00 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل محمد علي جمّول، أحد كبار قادة الصواريخ في حزب الله، التابع لإيران، خلال غارات جوية قام بها على جنوب لبنان. واتهمت إسرائيل جمّول بالعمل على إعادة بناء البنية التحتية لحزب الله في المنطقة، ووصفت نشاطاته بأنها خرق للاتفاق بين إسرائيل ولبنان.

وأفادت تقارير إعلامية لبنانية وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، نُشرت فجر السبت 31 مايو (أيار)، باستهداف سيارة ومقتل أحد قادة حزب الله اللبناني. وبعد ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا أكد فيه أنه استهدف بواسطة الطائرات قائد وحدة الصواريخ والقذائف في حزب الله بمنطقة الشقيف في دير الزهراني، جنوب لبنان.

ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، فقد أعدّ جمّول عدة خطط لإطلاق صواريخ نحو الجبهة الخلفية لإسرائيل وقوات الجيش. وكان يعمل مؤخرًا على إعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة لحزب الله.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن أنشطة جمّول تمثل "خرقًا واضحًا للاتفاق بين إسرائيل ولبنان".

ونشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تقريرًا، في 29 مايو الجاري، ذكرت أن الجيش اللبناني قام بنزع سلاح حزب الله في المناطق الخاضعة لنفوذه في جنوب البلاد، في خطوة جزئية نُفذت بمساعدة استخباراتية من إسرائيل، وتأتي ضمن جهود الحكومة اللبنانية الجديدة لتنفيذ وقف إطلاق النار، الذي أنهى موجة شديدة من المواجهات مع إسرائيل خلال العام الماضي.

وفي 12 أبريل (نيسان) الماضي، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر مقرّب من حزب الله أن الجماعة المدعومة من إيران سلّمت السيطرة على معظم قواعدها العسكرية في جنوب لبنان للجيش اللبناني.

كما أفادت قناة "العربية" الإخبارية، في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن اتفاق وقف إطلاق النار المؤلف من 13 بندًا بين إسرائيل ولبنان، والذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية وفرنسية، يركز بشكل خاص على نزع سلاح حزب الله، وينص على أن القوى الأمنية والجيش اللبناني الرسمي فقط يملكان الحق في حمل السلاح، ولا يحق لحزب الله أو أي جماعة مسلحة أخرى تنفيذ أي عمل هجومي ضد إسرائيل من داخل الأراضي اللبنانية.

لكن مسؤولي حزب الله يؤكدون ضرورة بقاء الحزب مسلحًا.

وقال النائب عن حزب الله في البرلمان اللبناني، إبراهيم الموسوي، في مقابلة: "أسلحة حزب الله التي لا تزال موجودة في بعض المناطق، تشكل مصدر قوة للبنان".

ومن جانبه، نفى النائب الآخر عن حزب الله في البرلمان اللبناني، إيهاب حمادة، في 9 أبريل الماضي، التقارير التي تتحدث عن انسحاب إسرائيلي مقابل نزع سلاح حزب الله، وقال: "إذا كان لدينا موقف، سنعلنه بشكل رسمي".

إعلام إسرائيلي: اجتماعات سرّية في تل أبيب لمناقشة سيناريوهات الهجوم على إيران

30 مايو 2025، 15:39 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن عدة وزارات حكومية في إسرائيل عقدت اجتماعًا سريًا، في الأيام الأخيرة، لمناقشة الاستعدادات لاحتمال شن هجوم على إيران، وللتعامل مع رد فعل طهران على مثل هذا الهجوم.

وبحسب تقرير الصحيفة، المنشور اليوم الجمعة 30 مايو (أيار)، فقد عُقد الاجتماع تحت عنوان "الاستعداد لهذا الاحتمال"، وكان الافتراض الأساسي فيه أن الهجوم الإسرائيلي المحتمل قد يحدث دون سابق إنذار ملحوظ.

واستنادًا إلى التقديرات، التي قُدمت خلال الاجتماع، فإنه في حال قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران، فإن حربًا ستندلع لفترة زمنية غير محددة، يُتوقع خلالها أن تُطلق آلاف الصواريخ الثقيلة- التي يُقدر وزن كل منها بنحو 700 كيلو غرامًا- باتجاه إسرائيل.

وذكرت "معاريف" أن التقديرات توقعت أيضًا أن تتوقف جميع الأنشطة الاقتصادية والبنية التحتية في إسرائيل بالكامل خلال اليومين إلى الأيام الأربعة الأولى من الحرب، على أن تستمر الدولة بعد ذلك في العمل ضمن حالة طوارئ.

وشملت الخطط، التي قُدمت في الاجتماع، فتح أكثر من 10 آلاف ملجأ عام بشكل فوري، وتعزيز البنية التحتية والخدمات، وتحديد مناطق للإخلاء، وزيادة قدرة المستشفيات، والاستعدادات الخاصة لقيادة الجبهة الداخلية.

في سياق متصل، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زمير، أكد في اجتماعات سرّية عُقدت، خلال الأيام الأخيرة، الترابط الاستراتيجي بين جبهة غزة والتهديدات الصادرة عن إيران. وقال إن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة من شأنه أن يُتيح التركيز على إيران.

نتنياهو.. ورقة ضغط

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يُعد بمثابة "ورقة ضغط" يستخدمها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد النظام الإيراني، مشيرة إلى أن تهديد الهجوم الإسرائيلي يُشكل مفتاحًا للتوصل إلى اتفاق نووي يستحق التوقيع، وأن على طهران أن تدرك أن وقت وداع التخصيب قد حان.

وأكدت هيئة تحرير الصحيفة الأميركية، في مقال افتتاحي نشرته مساء الخميس 29 مايو الجاري، أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى التهديد باستخدام القوة العسكرية، حتى تتمكن من التوصل إلى اتفاق ذي قيمة مع إيران خلال مفاوضاتها معها.

وبحسب الصحيفة، فإنه على الحكومة الإيرانية إدراك أنه ما دامت لم تتخلّ عن قدرة تخصيب اليورانيوم- أي المسار نحو تصنيع قنبلة نووية- فإن التهديد بالعمل العسكري سيبقى مطروحًا على الطاولة.

وأضافت أنه "إذا لم تكن طهران مستعدة للتراجع، فعليها أن تعلم أن كبح جماح إسرائيل سيكون مستحيلاً".

كما نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أميركي رفيع قوله: "إن الولايات المتحدة تستعد لتقديم (وثيقة شروط) إلى إيران، تتضمن إنهاء التخصيب بشكل نهائي".

وصرّح هذا المسؤول بأنه "إذا لم تقبل طهران بهذه الشروط، فلن يكون شيئًا جيدًا بالنسبة للإيرانيين".

الحوثيون يهددون بتوسيع نطاق عملياتهم ضد إسرائيل واستهداف طائراتها المدنية

30 مايو 2025، 14:15 غرينتش+1

أعلن الحوثيون المدعومون من إيران أنهم يعتزمون توسيع نطاق عملياتهم ضد إسرائيل، وذلك ردًا على الهجوم الإسرائيلي الأخير على مطار صنعاء، مؤكدين أنهم سيستهدفون الطائرات المدنية الإسرائيلية، بما في ذلك رحلات شركة "إلعال" للطيران.

وقد ورد هذا التهديد على لسان مصادر مقربة من الحوثيين، في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نُشرت يوم الجمعة 30 مايو (أيار).

وقالت مصادر بجماعة الحوثي، في تصريح للصحيفة اللبنانية: "إن العمليات المقبلة ستختلف من حيث الكم والنوع عن العمليات السابقة، وستشمل إضافة الطائرات المدنية التابعة للكيان الصهيوني (إسرائيل) إلى قائمة الأهداف".

ولم يتضح بعد ما إذا كان الحوثيون يمتلكون القدرة العسكرية الكافية لتنفيذ هذا النوع من التهديدات.

وجاء هذا التهديد في أعقاب قصف شنّته الطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال الأيام الماضية، على مطار صنعاء الدولي، الواقع ضمن المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

وتأتي هذه الضربات الجوية بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية الباليستية التي أطلقها الحوثيون باتجاه إسرائيل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الهجوم الأخير على مطار صنعاء استهدف "الطائرة الوحيدة المتبقية" لدى الحوثيين، مشيرًا إلى أن ست طائرات أخرى لهم قد دُمرت سابقًا في غارات إسرائيلية.

أما الحوثيون، فقد صرحوا بأن الطائرة المستهدفة كانت تُستخدم لنقل المرضى إلى الأردن.

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 28 مايو الجاري، إن النظام الإيراني مسؤول عن الهجمات، التي ينفذها الحوثيون من الأراضي اليمنية ضد إسرائيل، في إشارة إلى الهجوم الجوي الإسرائيلي الجديد على مطار صنعاء ومواقع حوثية أخرى.

وأضاف نتنياهو: "نتصرف وفق مبدأ بسيط: من يعتدي علينا، سنؤذيه. وأي استخدام للقوة ضدنا سيُقابل بقوة أشد".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشف أحد المتحدثين باسم الحوثيين في مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأميركية، أن الجماعة حصلت على "أسلحة جديدة" تتيح لها "فرض حصار جوي على إسرائيل".

وكان صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون قد سقط مطلع هذا الشهر في محيط مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، ما دفع العديد من شركات الطيران الأجنبية إلى تعليق رحلاتها إلى إسرائيل.

ومِن ثمّ، باتت الغالبية العظمى من الإسرائيليين اليوم تعتمد على رحلات شركة "إلعال" وشركتين داخليتين فقط هما "أركيا" و"يسرائير".

رسالة تحذيرية من الرياض إلى طهران: اقبلوا عرض ترامب لتجنب الحرب مع إسرائيل

30 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، نقل رسالة عاجلة من الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى المرشد الإيراني خامنئي، بأن على طهران أخذ عرض الرئيس ترامب، بشأن التفاوض حول اتفاق نووي على محمل الجد.

وبحسب تقرير "رويترز"، الذي نُشر اليوم الجمعة 30 مايو (أيار)، فقد شدد العاهل السعودي، في رسالته، على أن الفرصة المتاحة حاليًا قد تمنع اندلاع حرب مع إسرائيل.

ووفقًا لمصادر قريبة من حكومات خليجية ومصدرين إيرانيين، فقد أوفد الملك سلمان، الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، إلى طهران، حاملاً هذه الرسالة العاجلة، في ظل مخاوفه من تصاعد حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ورغم أن وسائل الإعلام تناولت نبأ زيارة الأمير السعودي إلى إيران، فإن محتوى رسالة الملك سلمان لم يُكشَف سابقًا.

وفي اجتماع مغلق عُقد يوم 17 أبريل (نيسان) الماضي، حضره كل من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، نقل وزير الدفاع السعودي تحذيرًا مفاده أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليس لديه صبر على مفاوضات طويلة، وأن فريقه يسعى إلى اتفاق سريع، وأن نافذة الدبلوماسية ستُغلق قريبًا.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الدفاع السعودي شدد، خلال الاجتماع، على أن التوصل إلى اتفاق مع ترامب سيكون أفضل من فشل المفاوضات، الذي قد يؤدي إلى تعرض إيران لهجوم إسرائيلي.

وأكدت أربعة مصادر لـ"رويترز" أن الرئيس الإيراني أعرب عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق يخفف من الضغوط الاقتصادية عبر رفع العقوبات الغربية.

كما طلب الأمير خالد بن سلمان من المسؤولين الإيرانيين، ومن حلفاء طهران الإقليميين، الامتناع عن أي خطوات قد تستفز الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن رد فعل إدارة ترامب سيكون على الأرجح أقوى من ردود فعل الرئيسين الأميركيين السابقين، باراك أوباما وجو بايدن.

وفي المقابل، طمأن الوزير السعودي الجانب الإيراني بأن السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عملية عسكرية محتملة من قِبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران.

وأضاف أن المنطقة تعاني أصلاً أزمات متعددة، خاصة في غزة ولبنان، ولا يمكنها تحمل مزيد من التوتر.

وأكد دبلوماسي رفيع مطلع على تفاصيل المحادثات هذا التقييم، إلا أن السلطات السعودية والإيرانية لم ترد على طلب "رويترز" للتعليق على فحوى الاجتماع.

رد طهران ومخاوفها من سلوك ترامب

لم تتمكن وكالة "رويترز" من تحديد مدى تأثير رسالة الملك سلمان على مسؤولي طهران، إلا أن مصادر إيرانية أشارت إلى قلقهم من سلوك إدارة ترامب "غير المتوقع"، إذ تارة يُطرح خيار السماح بمستوى محدود من التخصيب، وتارة أخرى تُطرح مطالب بإزالة كامل البنية التحتية النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد هدد سابقًا بأنه إذا فشلت الدبلوماسية في كبح الطموحات النووية الإيرانية، فإنه سيلجأ إلى الخيار العسكري.

وأوضح مصدر إيراني أن بزشكيان أكد خلال اللقاء رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن إيران لن تتخلى عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم فقط استجابة لرغبة ترامب.

وطالب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال الاجتماع، إيران بإعادة النظر في سياستها الإقليمية، مشيرًا إلى أن مثل هذا التغيير سيكون موضع ترحيب من جانب الرياض.

ورغم أنه لم يوجه اتهامًا صريحًا لإيران، فإنه أعرب عن قلق بلاده من احتمال تكرار هجمات الطائرات المُسيّرة، التي استهدفت منشآت شركة "أرامكو" السعودية عام 2019، والتي اعتُبر أن طهران وحلفاءها الحوثيين مسؤولون عنها، رغم نفي إيران أي دور لها في تلك الهجمات.

وأشار المسؤولون الإيرانيون بدورهم إلى أنهم وإن كانوا يؤثرون على الحوثيين، فإنهم لا يملكون السيطرة الكاملة على أفعالهم.

وتُعد زيارة خالد بن سلمان إلى طهران أول زيارة لمسؤول بهذا المستوى الرفيع من السعودية إلى إيران منذ أكثر من عقدين.

وشهدت العلاقات بين البلدين، التي كانت متوترة لسنوات بسبب الصراعات بالوكالة، تحسنًا بعد اتفاق توسطت فيه الصين عام 2023، لكن في العامين الأخيرين، تراجع النفوذ الإقليمي لإيران بشكل كبير نتيجة ضربات عسكرية إسرائيلية ضد حلفائها في غزة ولبنان، وسقوط حليفها المقرب بشار الأسد في سوريا، والعقوبات الغربية المشددة التي شلّت اقتصادها المعتمد على النفط.

وقال الباحث في مركز كارنيغي في بيروت، مهند حاج علي، لـ"رويترز": "إن هذا الضعف الإيراني أتاح للرياض فرصة لاستخدام نفوذها الدبلوماسي لمنع اندلاع حرب إقليمية"، وأضاف: "هم لا يريدون التورط في حرب من شأنها تقويض خططهم الاقتصادية ورؤيتهم التنموية طويلة الأمد".

وكانت المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران قد دخلت جولتها الخامسة حتى الآن، لكنها لا تزال تواجه عقبات رئيسة أبرزها ملف التخصيب. وكانت "رويترز" قد نشرت سابقًا أن إيران قد توافق على وقف مؤقت لعملية التخصيب مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة والاعتراف بحقها في التخصيب لأغراض غير عسكرية، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت صحة هذه المعلومات.

ومن جهتها، لم تعلق الإدارة الأميركية على سؤال "رويترز" بشأن علمها برسالة السعودية التحذيرية، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قالت: "إن الرئيس ترامب قال بوضوح: إما أن تبرموا اتفاقًا أو تواجهوا عواقب وخيمة، والعالم أخذ هذا التحذير على محمل الجد".

وأضاف ترامب، يوم الأربعاء الماضي، أنه حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع من القيام بأي خطوة قد تعرقل المحادثات النووية، مؤكدًا أن الأطراف باتت "قريبة جدًا من الحل".

ولم يصدر أي رد من الجانب الإسرائيلي على طلب "رويترز" للتعليق.

جهود لاحتواء الأزمة دون اللجوء للحرب

خلال زيارة ترامب إلى الدول الخليجية هذا الشهر، تم تقديم السعودية كلاعب محوري ضمن تحالف سُنّي جديد يسعى لسد الفراغ الناتج عن تراجع التحالفات الشيعية، التي كانت تقودها إيران.

وقد لعب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، دور الوسيط بين ترامب والرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع.

وفي المقابل، تراجع نفوذ إيران الإقليمي بسبب الخسائر العسكرية، وتراجع حلفائها ممن تسميهم "محور المقاومة"، مثل حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن والفصائل المسلحة في العراق.

"شين بيت": إحباط 85 هجومًا سيبرانيًا من إيران ضد شخصيات إسرائيلية بارزة

29 مايو 2025، 17:15 غرينتش+1

أعلنت منظمة الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، في بيان، أنها أحبطت منذ بداية العام الميلادي الجاري 85 هجومًا سيبرانيًا ينسب إلى النظام الإيراني استهدف مسؤولين أمنيين وسياسيين وأكاديميين وصحافيين في إسرائيل.

ووفقًا للبيان، الذي نُشر يوم الخميس 29 مايو (أيار)، ركزت هذه الهجمات بشكل رئيسي على محاولات "التصيد الاحتيالي" (فيشينغ)، بهدف اختراق الأجهزة والحسابات الرقمية للضحايا والحصول على معلومات حساسة شخصية.

كما أعلنت "شين بيت" أنه في إحدى الحالات، حاول عامل إيراني انتحال شخصية "يوسي فوكس"، أمين مجلس الوزراء الإسرائيلي، لخداع مواطن إسرائيلي، لكن تم اكتشاف هذا الهجوم السيبراني وإحباطه في الوقت المناسب.

التصيد الاحتيالي (فيشينغ) هو أسلوب احتيال إلكتروني يتظاهر فيه المهاجم بأنه جهة أو شخص موثوق (مثل بنك أو مؤسسة حكومية أو زميل عمل) ويطلب من الضحية إدخال معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو أرقام البطاقات البنكية أو رموز الأمان.

وأضافت "شين بيت" في بيانها أن إيران حاولت استخدام هذه المعلومات لتنفيذ هجمات مستهدفة داخل إسرائيل، مشيرة إلى احتمال تنفيذ هذه الهجمات عبر عملاء محليين.

وغالبًا ما تُنفذ هجمات التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات "واتساب" أو "تلغرام"، باستخدام روابط مزيفة لتطبيقات مثل "غوغل ميت" أو تطبيقات وهمية لسرقة بيانات المستخدمين وتثبيت برمجيات تجسس.

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" يوم 29 مايو (أيار) عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: "على الرغم من تعقيد هذه الهجمات، يمكن منعها".

وفي 9 مايو، أكد غابي بورتنوي، الرئيس السابق للهيئة الوطنية الإسرائيلية للأمن السيبراني، في أول مقابلة له بعد ترك منصبه، أن على إسرائيل تشكيل تحالف إقليمي للدفاع السيبراني بالتعاون مع دول في الشرق الأوسط ساعدتها سابقًا في الدفاع ضد الهجمات الصاروخية من إيران .
كما حذر من احتمال التعاون السيبراني بين إيران وروسيا، لكنه أشار إلى أنه "لا توجد حتى الآن أدلة على نقل أسلحة سيبرانية متقدمة من روسيا إلى إيران، بل مجرد مؤشرات على تدريب في مجال التقنيات، وليس الأدوات الفعلية".

وفي 26 مارس (آذار)، أعلن نيتسان عمار، نائب مدير الدفاع السيبراني في إسرائيل، أن الهجمات السيبرانية من إيران وحزب الله اللبناني ضد إسرائيل تضاعفت ثلاث مرات منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وأضاف أن هذه الهجمات تهدف إلى استغلال المعلومات، واختراق الأجهزة المتصلة بالإنترنت، وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين الإسرائيليين.

كما حذرت شركة مايكروسوفت في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي من أن إسرائيل أصبحت الهدف الرئيسي للهجمات السيبرانية من النظام الإيراني.