• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحوثيون يهددون بتوسيع نطاق عملياتهم ضد إسرائيل واستهداف طائراتها المدنية

30 مايو 2025، 14:15 غرينتش+1

أعلن الحوثيون المدعومون من إيران أنهم يعتزمون توسيع نطاق عملياتهم ضد إسرائيل، وذلك ردًا على الهجوم الإسرائيلي الأخير على مطار صنعاء، مؤكدين أنهم سيستهدفون الطائرات المدنية الإسرائيلية، بما في ذلك رحلات شركة "إلعال" للطيران.

وقد ورد هذا التهديد على لسان مصادر مقربة من الحوثيين، في مقابلة مع صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نُشرت يوم الجمعة 30 مايو (أيار).

وقالت مصادر بجماعة الحوثي، في تصريح للصحيفة اللبنانية: "إن العمليات المقبلة ستختلف من حيث الكم والنوع عن العمليات السابقة، وستشمل إضافة الطائرات المدنية التابعة للكيان الصهيوني (إسرائيل) إلى قائمة الأهداف".

ولم يتضح بعد ما إذا كان الحوثيون يمتلكون القدرة العسكرية الكافية لتنفيذ هذا النوع من التهديدات.

وجاء هذا التهديد في أعقاب قصف شنّته الطائرات الحربية الإسرائيلية، خلال الأيام الماضية، على مطار صنعاء الدولي، الواقع ضمن المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

وتأتي هذه الضربات الجوية بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية الباليستية التي أطلقها الحوثيون باتجاه إسرائيل.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الهجوم الأخير على مطار صنعاء استهدف "الطائرة الوحيدة المتبقية" لدى الحوثيين، مشيرًا إلى أن ست طائرات أخرى لهم قد دُمرت سابقًا في غارات إسرائيلية.

أما الحوثيون، فقد صرحوا بأن الطائرة المستهدفة كانت تُستخدم لنقل المرضى إلى الأردن.

ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 28 مايو الجاري، إن النظام الإيراني مسؤول عن الهجمات، التي ينفذها الحوثيون من الأراضي اليمنية ضد إسرائيل، في إشارة إلى الهجوم الجوي الإسرائيلي الجديد على مطار صنعاء ومواقع حوثية أخرى.

وأضاف نتنياهو: "نتصرف وفق مبدأ بسيط: من يعتدي علينا، سنؤذيه. وأي استخدام للقوة ضدنا سيُقابل بقوة أشد".

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، كشف أحد المتحدثين باسم الحوثيين في مقابلة مع مجلة "نيوزويك" الأميركية، أن الجماعة حصلت على "أسلحة جديدة" تتيح لها "فرض حصار جوي على إسرائيل".

وكان صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون قد سقط مطلع هذا الشهر في محيط مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، ما دفع العديد من شركات الطيران الأجنبية إلى تعليق رحلاتها إلى إسرائيل.

ومِن ثمّ، باتت الغالبية العظمى من الإسرائيليين اليوم تعتمد على رحلات شركة "إلعال" وشركتين داخليتين فقط هما "أركيا" و"يسرائير".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

4

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسالة تحذيرية من الرياض إلى طهران: اقبلوا عرض ترامب لتجنب الحرب مع إسرائيل

30 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال زيارته الأخيرة إلى طهران، نقل رسالة عاجلة من الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى المرشد الإيراني خامنئي، بأن على طهران أخذ عرض الرئيس ترامب، بشأن التفاوض حول اتفاق نووي على محمل الجد.

وبحسب تقرير "رويترز"، الذي نُشر اليوم الجمعة 30 مايو (أيار)، فقد شدد العاهل السعودي، في رسالته، على أن الفرصة المتاحة حاليًا قد تمنع اندلاع حرب مع إسرائيل.

ووفقًا لمصادر قريبة من حكومات خليجية ومصدرين إيرانيين، فقد أوفد الملك سلمان، الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، إلى طهران، حاملاً هذه الرسالة العاجلة، في ظل مخاوفه من تصاعد حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

ورغم أن وسائل الإعلام تناولت نبأ زيارة الأمير السعودي إلى إيران، فإن محتوى رسالة الملك سلمان لم يُكشَف سابقًا.

وفي اجتماع مغلق عُقد يوم 17 أبريل (نيسان) الماضي، حضره كل من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ووزير خارجيته عباس عراقجي، ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقري، نقل وزير الدفاع السعودي تحذيرًا مفاده أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ليس لديه صبر على مفاوضات طويلة، وأن فريقه يسعى إلى اتفاق سريع، وأن نافذة الدبلوماسية ستُغلق قريبًا.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الدفاع السعودي شدد، خلال الاجتماع، على أن التوصل إلى اتفاق مع ترامب سيكون أفضل من فشل المفاوضات، الذي قد يؤدي إلى تعرض إيران لهجوم إسرائيلي.

وأكدت أربعة مصادر لـ"رويترز" أن الرئيس الإيراني أعرب عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق يخفف من الضغوط الاقتصادية عبر رفع العقوبات الغربية.

كما طلب الأمير خالد بن سلمان من المسؤولين الإيرانيين، ومن حلفاء طهران الإقليميين، الامتناع عن أي خطوات قد تستفز الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن رد فعل إدارة ترامب سيكون على الأرجح أقوى من ردود فعل الرئيسين الأميركيين السابقين، باراك أوباما وجو بايدن.

وفي المقابل، طمأن الوزير السعودي الجانب الإيراني بأن السعودية لن تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي لأي عملية عسكرية محتملة من قِبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران.

وأضاف أن المنطقة تعاني أصلاً أزمات متعددة، خاصة في غزة ولبنان، ولا يمكنها تحمل مزيد من التوتر.

وأكد دبلوماسي رفيع مطلع على تفاصيل المحادثات هذا التقييم، إلا أن السلطات السعودية والإيرانية لم ترد على طلب "رويترز" للتعليق على فحوى الاجتماع.

رد طهران ومخاوفها من سلوك ترامب

لم تتمكن وكالة "رويترز" من تحديد مدى تأثير رسالة الملك سلمان على مسؤولي طهران، إلا أن مصادر إيرانية أشارت إلى قلقهم من سلوك إدارة ترامب "غير المتوقع"، إذ تارة يُطرح خيار السماح بمستوى محدود من التخصيب، وتارة أخرى تُطرح مطالب بإزالة كامل البنية التحتية النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد هدد سابقًا بأنه إذا فشلت الدبلوماسية في كبح الطموحات النووية الإيرانية، فإنه سيلجأ إلى الخيار العسكري.

وأوضح مصدر إيراني أن بزشكيان أكد خلال اللقاء رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن إيران لن تتخلى عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم فقط استجابة لرغبة ترامب.

وطالب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، خلال الاجتماع، إيران بإعادة النظر في سياستها الإقليمية، مشيرًا إلى أن مثل هذا التغيير سيكون موضع ترحيب من جانب الرياض.

ورغم أنه لم يوجه اتهامًا صريحًا لإيران، فإنه أعرب عن قلق بلاده من احتمال تكرار هجمات الطائرات المُسيّرة، التي استهدفت منشآت شركة "أرامكو" السعودية عام 2019، والتي اعتُبر أن طهران وحلفاءها الحوثيين مسؤولون عنها، رغم نفي إيران أي دور لها في تلك الهجمات.

وأشار المسؤولون الإيرانيون بدورهم إلى أنهم وإن كانوا يؤثرون على الحوثيين، فإنهم لا يملكون السيطرة الكاملة على أفعالهم.

وتُعد زيارة خالد بن سلمان إلى طهران أول زيارة لمسؤول بهذا المستوى الرفيع من السعودية إلى إيران منذ أكثر من عقدين.

وشهدت العلاقات بين البلدين، التي كانت متوترة لسنوات بسبب الصراعات بالوكالة، تحسنًا بعد اتفاق توسطت فيه الصين عام 2023، لكن في العامين الأخيرين، تراجع النفوذ الإقليمي لإيران بشكل كبير نتيجة ضربات عسكرية إسرائيلية ضد حلفائها في غزة ولبنان، وسقوط حليفها المقرب بشار الأسد في سوريا، والعقوبات الغربية المشددة التي شلّت اقتصادها المعتمد على النفط.

وقال الباحث في مركز كارنيغي في بيروت، مهند حاج علي، لـ"رويترز": "إن هذا الضعف الإيراني أتاح للرياض فرصة لاستخدام نفوذها الدبلوماسي لمنع اندلاع حرب إقليمية"، وأضاف: "هم لا يريدون التورط في حرب من شأنها تقويض خططهم الاقتصادية ورؤيتهم التنموية طويلة الأمد".

وكانت المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران قد دخلت جولتها الخامسة حتى الآن، لكنها لا تزال تواجه عقبات رئيسة أبرزها ملف التخصيب. وكانت "رويترز" قد نشرت سابقًا أن إيران قد توافق على وقف مؤقت لعملية التخصيب مقابل الإفراج عن أموالها المجمدة والاعتراف بحقها في التخصيب لأغراض غير عسكرية، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت صحة هذه المعلومات.

ومن جهتها، لم تعلق الإدارة الأميركية على سؤال "رويترز" بشأن علمها برسالة السعودية التحذيرية، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قالت: "إن الرئيس ترامب قال بوضوح: إما أن تبرموا اتفاقًا أو تواجهوا عواقب وخيمة، والعالم أخذ هذا التحذير على محمل الجد".

وأضاف ترامب، يوم الأربعاء الماضي، أنه حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أسبوع من القيام بأي خطوة قد تعرقل المحادثات النووية، مؤكدًا أن الأطراف باتت "قريبة جدًا من الحل".

ولم يصدر أي رد من الجانب الإسرائيلي على طلب "رويترز" للتعليق.

جهود لاحتواء الأزمة دون اللجوء للحرب

خلال زيارة ترامب إلى الدول الخليجية هذا الشهر، تم تقديم السعودية كلاعب محوري ضمن تحالف سُنّي جديد يسعى لسد الفراغ الناتج عن تراجع التحالفات الشيعية، التي كانت تقودها إيران.

وقد لعب ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، دور الوسيط بين ترامب والرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع.

وفي المقابل، تراجع نفوذ إيران الإقليمي بسبب الخسائر العسكرية، وتراجع حلفائها ممن تسميهم "محور المقاومة"، مثل حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن والفصائل المسلحة في العراق.

"شين بيت": إحباط 85 هجومًا سيبرانيًا من إيران ضد شخصيات إسرائيلية بارزة

29 مايو 2025، 17:15 غرينتش+1

أعلنت منظمة الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، في بيان، أنها أحبطت منذ بداية العام الميلادي الجاري 85 هجومًا سيبرانيًا ينسب إلى النظام الإيراني استهدف مسؤولين أمنيين وسياسيين وأكاديميين وصحافيين في إسرائيل.

ووفقًا للبيان، الذي نُشر يوم الخميس 29 مايو (أيار)، ركزت هذه الهجمات بشكل رئيسي على محاولات "التصيد الاحتيالي" (فيشينغ)، بهدف اختراق الأجهزة والحسابات الرقمية للضحايا والحصول على معلومات حساسة شخصية.

كما أعلنت "شين بيت" أنه في إحدى الحالات، حاول عامل إيراني انتحال شخصية "يوسي فوكس"، أمين مجلس الوزراء الإسرائيلي، لخداع مواطن إسرائيلي، لكن تم اكتشاف هذا الهجوم السيبراني وإحباطه في الوقت المناسب.

التصيد الاحتيالي (فيشينغ) هو أسلوب احتيال إلكتروني يتظاهر فيه المهاجم بأنه جهة أو شخص موثوق (مثل بنك أو مؤسسة حكومية أو زميل عمل) ويطلب من الضحية إدخال معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو أرقام البطاقات البنكية أو رموز الأمان.

وأضافت "شين بيت" في بيانها أن إيران حاولت استخدام هذه المعلومات لتنفيذ هجمات مستهدفة داخل إسرائيل، مشيرة إلى احتمال تنفيذ هذه الهجمات عبر عملاء محليين.

وغالبًا ما تُنفذ هجمات التصيد الاحتيالي عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات "واتساب" أو "تلغرام"، باستخدام روابط مزيفة لتطبيقات مثل "غوغل ميت" أو تطبيقات وهمية لسرقة بيانات المستخدمين وتثبيت برمجيات تجسس.

ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" يوم 29 مايو (أيار) عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: "على الرغم من تعقيد هذه الهجمات، يمكن منعها".

وفي 9 مايو، أكد غابي بورتنوي، الرئيس السابق للهيئة الوطنية الإسرائيلية للأمن السيبراني، في أول مقابلة له بعد ترك منصبه، أن على إسرائيل تشكيل تحالف إقليمي للدفاع السيبراني بالتعاون مع دول في الشرق الأوسط ساعدتها سابقًا في الدفاع ضد الهجمات الصاروخية من إيران .
كما حذر من احتمال التعاون السيبراني بين إيران وروسيا، لكنه أشار إلى أنه "لا توجد حتى الآن أدلة على نقل أسلحة سيبرانية متقدمة من روسيا إلى إيران، بل مجرد مؤشرات على تدريب في مجال التقنيات، وليس الأدوات الفعلية".

وفي 26 مارس (آذار)، أعلن نيتسان عمار، نائب مدير الدفاع السيبراني في إسرائيل، أن الهجمات السيبرانية من إيران وحزب الله اللبناني ضد إسرائيل تضاعفت ثلاث مرات منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول).

وأضاف أن هذه الهجمات تهدف إلى استغلال المعلومات، واختراق الأجهزة المتصلة بالإنترنت، وتعطيل الحياة اليومية للمواطنين الإسرائيليين.

كما حذرت شركة مايكروسوفت في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي من أن إسرائيل أصبحت الهدف الرئيسي للهجمات السيبرانية من النظام الإيراني.

بسبب "الهيمنة الكاملة لإيران على بغداد".. نائبان أميركيان يطالبان بفرض عقوبات على العراق

29 مايو 2025، 13:36 غرينتش+1

طالب العضوان الجمهوريان في مجلس النواب الأميركي، جو ويلسون من ولاية كارولينا الجنوبية وغريغ ستوبي من ولاية فلوريدا، بفرض عقوبات على العراق بسبب ما وصفاه بـ"الهيمنة الكاملة لإيران على بغداد".

جاء ذلك في رسالة وجّهاها إلى وزير الخارجية الأميركي، ضمن سياسة "الضغط الأقصى" ضد نظام طهران.

ووفقًا لتقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز"، يوم الأربعاء 28 مايو (أيار)، كتب النائبان في رسالتهما: "أكثر من 4,400 جندي أميركي ضحوا بحياتهم منذ بداية حرب العراق، لكن اليوم، العراق ليس سوى دمية في يد طهران".

وحمّل النائبان إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مسؤولية تعزيز نفوذ إيران في العراق، مشيرين إلى أن دعم واشنطن لرئيس الوزراء العراقي آنذاك، نوري المالكي، الذي اتسمت فترته بقمع سياسي، أدى إلى تقوية الجماعات المتطرفة، بما في ذلك تنظيم داعش.

وأفاد التقرير بأن الولايات المتحدة قدمت منذ عام 2016 أكثر من 1.25 مليار دولار كمساعدات عسكرية للقوات العراقية، بالإضافة إلى مليارات الدولارات الأخرى التي خُصصت لوزارات الحكومة العراقية.

الآن، يطالب ستوبي وويلسون بوقف كامل لهذه المساعدات حتى يخرج العراق من تحت نفوذ نظام إيران.

في 3 أبريل (نيسان)، قدم ويلسون، إلى جانب عضو الكونغرس جيمي بانيتا، مشروع قانون بعنوان "قانون تحرير العراق من إيران"، يهدف إلى تقليص نفوذ طهران في العراق ودعم استقلاله.

وبموجب هذا المشروع، يُطلب من وزارة الخارجية ووزارة الخزانة ووكالة الإعلام العالمية الأميركية وضع استراتيجية شاملة خلال 180 يومًا لتقليل نفوذ النظام الإيراني في العراق.

كما دعا ويلسون وستوبي إلى تصنيف قوات الحشد الشعبي ومموليها ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية، وفرض عقوبات على البنوك الحكومية العراقية والمسؤولين السياسيين الذين، حسب قولهم، يسهلون نفوذ النظام الإيراني في البلاد.

وجاء في رسالتهما: "نطلب منكم اتخاذ إجراءات فورية لتنفيذ هذه السياسات الضرورية وضمان عدم استخدام الأموال الأميركية لتعزيز سيطرة إيران على العراق".

وفي وقت سابق، في فبراير (شباط) الماضي، أفادت وكالة "رويترز" بأن البنك المركزي العراقي يعتزم إضافة خمسة بنوك عراقية أخرى إلى قائمة البنوك الممنوعة من إجراء معاملات بالدولار الأميركي، في خطوة تهدف إلى مكافحة غسل الأموال وتهريب الدولار الأميركي ومخالفات صرف العملات الأخرى.

نتنياهو بعد قصف مطار صنعاء: طهران مسؤولة عن هجمات الحوثيين

28 مايو 2025، 17:42 غرينتش+1

أشار رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى أن إيران مسؤولة عن الهجمات التي تُشنّ من الأراضي اليمنية ضد إسرائيل، وذلك بعد الهجوم الجوي الأخير الذي نفذته إسرائيل على مطار صنعاء ومواقع أخرى تابعة للحوثيين في اليمن.

وقال نتنياهو اليوم الأربعاء 28 مايو 2025 في بيان: "نحن نعمل وفق مبدأ بسيط: من يهاجمنا، سنهاجمه. وأي استخدام للقوة سيقابَل بقوة أشد".

ووصف الحوثيين بأنهم مجرد "واجهة"، بينما القوة الحقيقية خلفهم هي إيران، مضيفًا: "إيران مسؤولة عن الاعتداءات التي تُشن من الأراضي اليمنية ضد إسرائيل".

وكان نتنياهو قد صرح مرارًا في السابق بأن الحوثيين ليسوا سوى "ذراع عسكرية" لإيران، وأن طهران تمنحهم الضوء الأخضر لتنفيذ الهجمات.

وفي سياق متصل، كان مايك هاكبي، السفير الأميركي في إسرائيل، قد كتب في منشور على منصة "إكس" أن كل صاروخ يُطلقه الحوثيون من اليمن هو "هدية من إيران".

أما بيت هيغسيث، وزير الدفاع الأميركي، فقد صرّح بأن إيران ستدفع ثمن دعمها الدموي للحوثيين.

تدمير آخر طائرة حوثية

ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن آخر طائرة تابعة للحوثيين تم تدميرها بعد 30 دقيقة فقط من هبوطها في مطار صنعاء.

وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إنه استهدف مواقع للحوثيين، من بينها الطائرة الأخيرة في مطار صنعاء الدولي.

وجاء في البيان: "كما هو الحال في موانئ الحديدة والصليف التي استُهدفت مؤخرًا، فإن الحوثيين يستخدمون أيضًا مطار صنعاء الرئيسي بشكل منتظم لأغراض إرهابية. وهذه حالة أخرى من الاستخدام الوحشي للبنية التحتية المدنية في أنشطة إرهابية".

من جانبه، قال يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي: "هذه رسالة واضحة واستمرار مباشر للسياسة التي وضعناها: من يطلق النار على إسرائيل سيدفع ثمنًا باهظًا".

وأضاف: "موانئ اليمن ستكون هدفًا لضربات قاسية، مطار صنعاء سيُدمّر مرارًا وتكرارًا، وسيتعرض تنظيم الحوثيين الإرهابي لحصار بحري وجوي كامل".

وقد جاءت هذه الهجمات بعد يوم من إطلاق الحوثيين صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية.

ومنذ اندلاع النزاع بين حماس وإسرائيل، حاول الحوثيون المدعومون من إيران مرارًا استهداف إسرائيل، قائلين إن هجماتهم تهدف لدعم سكان غزة.

وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية أوائل الشهر الحالي قد دمّرت صالة الركاب في مطار صنعاء، وخلّفت حُفرًا في مدرجه بحسب تصريحات الحوثيين.
وقد أُعيد فتح المطار بعد11 يومًا من عمليات ترميم مؤقتة وإصلاح المدرج.

قانون جديد من طالبان يمنع "كرة الطاولة" إلا بقطع رؤوس الدمى

28 مايو 2025، 16:21 غرينتش+1

تفيد تقارير وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" بأن حركة طالبان أعلنت حظر لعبة كرة الطاولة (فوتبال دستی) في ولاية دايکندي، وأمرت الأندية في المنطقة بالسماح بلعبها فقط في حال قطع رؤوس الدمى.

وأوضحت مصادر محلية أن طالبان تعتبر دمى هذه اللعبة أشبه بالأصنام، وترى أن اللعب بها محرم في الإسلام.

وحتى الآن، لم تُصدر طالبان تصريحًا رسميًا بشأن هذا الحظر.

وخلال السنوات الأربع الماضية، قامت طالبان تدريجيًا بحظر أو تقييد العديد من الألعاب والأنشطة الترفيهية في أفغانستان.

ففي الشهر الماضي، علّقت إدارة الرياضة في طالبان اتحاد الشطرنج الأفغاني وأعلنت أن لعبة الشطرنج "حرام".

وبحسب مصادر مطلعة، فقد تم إبلاغ قرار تعليق اتحاد الشطرنج رسميًا من قبل وزارة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" إلى رئاسة الهيئة العامة للتربية البدنية والرياضة التابعة لطالبان.

يُذكر أن طالبان لم تسمح بأي نشاط لاتحاد الشطرنج منذ سيطرتها على البلاد قبل ثلاث سنوات، رغم أن الاتحاد كان نشطًا قبل ذلك في أقسام الرجال والنساء.

وفي العام الماضي، أصدرت قيادة طالبان مرسومًا بعنوان "الحكم الشرعي للرياضات القتالية الحرة"، أعلنت فيه حظر الرياضات القتالية المختلطة.

وجاء في المرسوم أن هذه الرياضات تُسبب أذى جسيمًا للمشاركين، مثل العمى، كسر الأنف، أو حتى الوفاة، ولذلك فهي محرّمة شرعًا.

كما أصدرت إدارة الرياضة والتربية البدنية في وقت سابق تعليمات بفرض قيود على لباس الرياضيين في جميع أنواع الرياضات.

وقد دخلت قوات طالبان إلى العاصمة كابل في 15 أغسطس 2021، واستعادت السيطرة على الحكم في البلاد بعد غياب دام عشرين عامًا.

ومنذ عودتها إلى السلطة، فرضت طالبان قيودًا صارمة على تعليم وعمل النساء، وكذلك على الأنشطة الاجتماعية والرياضية.

وفي العام الماضي، أعلن المتحدث باسم وزارة الأمر بالمعروف في طالبان أن الحركة ستبدأ تدريجيًا تنفيذ قانون منع بث الكائنات الحية عبر وسائل الإعلام في عموم أفغانستان.

وقال إن عرض صور الكائنات الحية مخالف للإسلام، ويجب إقناع الشعب الأفغاني بهذا الأمر.