• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحف إيران: ترامب سبب الاضطرابات.. والمفاوضات مع أوروبا.. وتجار العقوبات

17 مايو 2025، 14:02 غرينتش+1

سيطرت جولة الرئيس الأميركي بالدول الخليجية، واستضافة إسطنبول جولة جديدة من المفاوضات النووية بين إيران ودول الترويكا الأوربية، وإنشاء اتحاد نووي بين طهران وبعض دول المنطقة، على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 17 مايو (أيار).

ولا تزال تداعيات زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط محل اهتمام الصحف الإيرانية؛ حيث حددت صحيفة "خراسان" الأصولية ثلاثة عوامل للوصول إلى اتفاق يعيد الاستقرار النسبي إلى المنطقة الخليجية، أولاً: ضمانات عملية وجدول زمني لرفع العقوبات، ثانيًا: آلية رقابة وشفافية في إنتاج وتخزين اليورانيوم، وثالثًا: دور الوساطات الإقليمية في تقليل عدم الثقة التاريخي بين الطرفين.

وخاطب رئيس تحرير صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، غلام رضا صادقيان، الرئيس ترامب ببيت للشاعر بيدل دهلوي، الذي يقول فيه: "العالم ليس مكانًا لتجارب الإجرام.. فلا تحرّك القلم في الامتحان إلا حيث يجب".

وخلصت صحيفة "جمهوري إسلامي" إلى أن أفضل خدمة يمكن أن يقدمها الرئيس الأميركي هي أن لا يتدخل في شؤون المنطقة، لأنه هو السبب الرئيس في اضطراب منطقة الشرق الأوسط.

كما تناولت الصحف الإيرانية موضوع استضافة إسطنبول للمفاوضات الإيرانية مع دول "الترويكا" الأوربية، ووصفت صحيفة "شرق" الإصلاحية، اللقاء الجديد بـ"الخطوة الإيجابية والمهمة على طريق إحياء الحوار الدبلوماسي"، ويعكس عزم طهران على مواصلة مسار الدبلوماسية في ظل الظروف الإقليمية والدولية المليئة بالتوتر.

وذكرت صحيفة "روزكار" الإصلاحية، أن أوروبا تسعى إلى تثبيت مكانتها، وأن تركيا باستضافة اللقاء قد رسمت مشهدًا يمكن أن يغيّر معادلات القوة. وكتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية، إيران وأوروبا على مسار الحوار.

كما اهتمت الصحف الإيرانية بزيارة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى إندونيسيا، والتأكيد على أهمية إحياء الوحدة الإسلامية ومكافحة الظلم.

وعلى صعيد آخر، أكدت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، أن 38 في المائة من أطفال إيران تحت خط الفقر؛ حيث يعيش نحو 23 مليون شخص في مناطق يمكن وصفها بـ"فخاخ الفقر المكاني الحضري".

وحذرت صحيفة "ثروت" الإصلاحية من انخفاض إنتاج الحديد والصناعات المرتبطة به، خلال الأشهر القليلة المقبلة، مع استمرار أزمة الطاقة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملى": لا بديل عن التفاوض

أجرت صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، حوارًا مع رجل الدين الإيراني، آية الله محسن غرويان، دعا فيه مسؤولي النظام، إلى إبداء ردود فعل حكيمة تستند إلى المصالح الوطنية.

وقال غرويان: "إن المفاوضات هي في الأساس أمر ضروري ولا يمكن إنكاره، خاصة في فترة تواجه فيها البلاد مشاكل اقتصادية وضغوطًا خارجية".

وأكد ان أي خيار آخر غير المفاوضات لن يكون سلميًا. عندما يُفتح باب الحوار، لن يكون هناك مجال للحديث عن مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة. جوهر الموضوع هو أنه يجب حل القضايا، حتى لو تطلب الأمر اجتماعًا مباشرًا بين الرؤساء، فلا ينبغي التردد في ذلك؛ فالمسألة الأساسية هي الحفاظ على المصالح الوطنية.

وأضاف: "لم تتغير نظرة المتشددين لقضايا البلاد، تلك النظرة القائمة على الصراع ونبذ العقلانية التفاعلية. هذه النظرة نابعة من نوع من الجهل السياسي الذي كان دائمًا عائقًا أمام التنمية والتواصل. هؤلاء لا يفهمون ظروف البلاد. دول المنطقة العربية تستغل الفرصة، وتبرم عقودًا بمليارات الدولارات مع أميركا، وإذا تأخرت إيران في هذا المسار، فسوف تتخلف ليس اقتصاديًا فحسب، بل سيؤدي ذلك أيضًا إلى إضعاف مكانة إيران السياسية في المنطقة والعالم".

وختم غرويان حديثه بالقول: "يجب على الأصوليين، إذا كانوا يهتمون حقًا بالنظام والشعب، دعم النتائج الإيجابية للمفاوضات، بغض النظر عن هوية الرئيس. إن الشعب الإيراني متعب من العقوبات والضغوط الاقتصادية والعزلة الدولية. يجب دعم أي خطوة تهدف إلى تخفيف هذه الضغوط".

"اعتماد": البرنامج النووي الإيراني انحرف عن مساره الأساسي وأصبح وسيلة للابتزاز

كتب الدبلوماسي السابق، نصرت‌ الله تاجيك، مقالاً بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ذكر فيه أن: "البرنامج النووي الإيراني انحرف- لأسباب وأهداف سياسية- عن مساره الأساسي وتحول إلى وسيلة للابتزاز، وإضعاف الحكومة وإحراق أدوات قوتها وتقليص مكانتها الجيوسياسية".

وأضاف تاجيك: "هناك أفكار كثيرة لإعادة البرنامج إلى مساره، لكننا نواجه جمودا في الأفكار؛ نتيجة غياب الأهداف الواضحة من البرنامج".

وأشار إلى أن هناك أفكارًا مختلفة حول تقليل مستوى التخصيب، أو إيقافه، ويمكن تقييم فكرة الكونسورتيوم (الشراكة الإقليمية) في هذا الإطار أيضًا، لكن مع فارق أن بعض المقترحات تأتي من مؤسسات فنية أو علمية، بينما مثل هذه الأفكار غالبًا ما تكون جذورها في الأوساط السياسية، وتُطرح كحل للخروج من المأزق التفاوضي، لذلك غالبًا ما يكتنف الغموض مصير مثل هذه الأفكار وجدواها العلمية.

وأضاف: "حتى لو افترضنا جدية فكرة إنشاء كونسورتيوم نووي بين إيران وبعض دول المنطقة، فلا تزال هناك عقبات هيكلية وأمنية متعددة. فالكونسورتيوم بطبيعته يحتاج إلى تماسك وتنسيق وثقة متبادلة، وهي أمور يصعب الحديث عن تحقيقها في الوضع الحالي لمنطقة الخليج.. وهناك سمتان أساسيتان ومليئتان بالتحديات لأي شراكة نووية، وهما مسألة أمن العملية وحماية المعلومات والمنشآت، وآلية التحقق والرقابة الدولية. وبالإضافة إلى هذه التعقيدات، لا تزال المنطقة تعاني ضعف العلاقات بين دولها".

وقال: "إن هناك مشكلة أخرى أساسية، هي عدم وجود بنية تحتية علمية وروابط أكاديمية بين دول المنطقة، ولا يجب أن ننسى غموض وارتباك السياسة الخارجية الأميركية، خاصة في عهد ترامب، والانتقائية في التعامل مع الملف النووي الإيراني. وعليه، رغم أن فكرة الكونسورتيوم قد تبدو جذابة ومبتكرة ظاهريًا، فإنه في غياب المتطلبات الأساسية، لن تكون قابلة للتنفيذ فحسب، بل قد تعمق الانقسامات السياسية والأمنية القائمة".

"جهان صنعت": الشعب ضحية تجار العقوبات

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، حشمت الله فتحی بیشه، في حوار مع صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية: "إن الإيرانيين تعرضوا لخسائر كبيرة، خلال فترة الرئيس الأسبق حسن روحاني، وأبسط حقوقهم تشكيل محكمة لمحاسبة الذين كانوا يتاجرون بالعقوبات".

وأضاف فتحي بيشه: "بغض النظر عن معاناة الشعب الإيراني، الذي دفع ثمنًا باهظًا ليدرك الآثار السلبية للتطرف في الظاهر، واستغلال العقوبات المستتر في الإخفاقات الدبلوماسية. ونتيجة لذلك كان على إيران أن تدفع ثمنًا باهظًا لتدرك حقيقة: أن هذه التيارات السياسية المتطرفة دمرت المصالح الوطنية للبلاد لأهداف خاصة".

كما ذكر أنه يتعين على النظام السياسي الإيراني، إذا كان يسعى بالفعل إلى خلق دعم شعبي لسياسة البلاد الخارجية، أن يقصي المتطرفين عن دائرة صنع القرار في السياسة الخارجية والداخلية، كما يجب التدقيق في حجم ثروات هؤلاء، الذين راكموا ثرواتهم في ظل هذه الضغوط والظروف الصعبة. وللأسف فإن جزءًا كبيرًا من هذه الثروات الطائلة هو نتاج نهب المال العام.

وصل الأمر إلى حد أن البلاد تواجه اليوم اختلالات كبيرة ومشكلات أساسية حادة في جميع المجالات تقريبًا".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

خلافات وصدامات بين مسؤولي النظام الإيراني ومؤيديه حول استمرار الحرب أو التوصل إلى اتفاق

4

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

5

الحرس الثوري الإيراني يهاجم السفن.. مضيق هرمز على صفيح ساخن والملاحة العالمية في مهب الريح

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تهديدات ترامب .. ولقاء الشرع والرئيس الأميركي.. والخروج من قائمة (FATF) السوداء

15 مايو 2025، 09:59 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 15 مايو (أيار)، عددًا من الموضوعات، على رأسها جولة الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط، وردود الفعل الإيرانية على تصريحات ترامب، وتصديق مجلس تشخيص مصلحة النظام على انضمام إيران لاتفاقية (باليرمو).

كما تناولت الصحف رفع العقوبات عن سوريا عقب لقاء دونالد ترامب مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في الرياض، رغم أن اسمه لا يزال مدرجا على القائمة السوداء للولايات المتحدة.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، انتقدت اللقاء بشدة، وكتبت: "لفتت صور تبادل السلام بين الرئيس الأميركي "راعي الإرهاب" و"الإرهابي المرتزق" الانتباه... وما يجعل هذا اللقاء أكثر إثارة للاهتمام، ليس فقط التحول الواضح في المواقف الأميركية، بل الكشف عن الطبيعة الحقيقية لاستراتيجية واشنطن في المنطقة.

بينما نشرت صحيفة "دنياي اقتصاد"، التي تهتم بالقضايا الاقتصادية، صورة من احتفال الشعب السوري في دمشق بإلغاء العقوبات الأميركية عن سوريا، وصورة أخرى لطفل يرفع العلم السوري الجديد الذي لا تعترف به إيران.

كما أثارت دعوة الرئيس الأميركي، المجتمع الدولي بالالتزام بتنفيذ العقوبات ضد طهران، موجة استياء عارمة في الداخل الإيراني، وتناقلت الصحف الإيرانية على اختلاف توجهاتها ردود فعل المسؤولين والخبراء على هذه التصريحات؛ حيث قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن تصريحات الرئيس الأميركي "تعكس جهله وعدم معرفته بالشعب الإيراني".

ووصف وزير الخارجية عباس عراقجي تصريحات ترامب بـ"المخادعة"، وقال: "الولايات المتحدة سبب انعدام الأمن، وتعيق تقدم إيران عبر العقوبات".
ونقلت صحيفة "همشهري"، عن المحلل السياسي أمير علي أبو الفتوح قوله: "لمسنا تغييرًا في مواقف ترامب وتراجعًا في نهجه تجاه إيران. وخلال جولته الحالية تراجع فعليًا عن مواقفه المتشددة تجاه طهران، وهو يرغب في المضي قدمًا باستخدام العقوبات، وتجاهل مسألة التهديد العسكري، على أمل الوصول إلى اتفاق".

اقتصاديًا، صدق مجلس تشخيص مصلحة النظام، على انضمام إيران المشروط لاتفاقية "باليرمو"، وبحسب صحيفة "دنياى اقتصاد"، فإنها خطوة إيجابية نحو خروج إيران من قائمة (FATF) السوداء واستعدادها للاندماج في الأسواق العالمية.

ووصف مسعود براتي الخبير الاقتصادي، توقيت القرار بـ"غير المناسب"، وقال لصحيفة "عصر إيرانيان" إن تصديق مجلس تشخيص مصلحة النظام المشروط على اتفاقية "باليرمو" بعد تصريحات ترامب المعادية لإيران، "لم يكن رسالة جيدة من المجلس ولا يراعي المصالح الإيرانية".

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": هل تقترب إيران من الخروج من القائمة السوداء؟

ناقشت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الخبراء حول تصديق مجلس تشخيص مصلحة النظام على انضمام إيران لاتفاقية "باليرمو"، وكتبت: "تأخر مجلس صيانة الدستور في الموافقة على اتفاقية "باليرمو" لم يهدر وقت إيران فقط، وإنما تسبب في تعقيدات إضافية بعملية صنع القرار، وعزز الضغوط السياسية والاقتصادية، وتقييد التفاعلات الدولية الإيرانية".

وقال هادي خاني، رئيس مركز المعلومات المالية بوزارة الاقتصاد: "هذا القرار المشروط يقدم صورة غير مكتملة لمسار تفاعل إيران مع النظام المالي الدولي. فالمصادقة المشروطة على "باليرمو" بينما لا يزال الغموض يكتنف مصير قانون مكافحة تمويل الإرهاب، لن يحل العديد من المشكلات الاقتصادية والمالية الإيرانية".

واشترط "صيانة الدستور": "تفسير بنود الاتفاقية وفقًا للقوانين المحلية الإيرانية، وعدم إحالة النزاعات إلى التحكيم الدولي، واتخاذ القرار بشأن المواد المتعلقة بتسليم المجرمين والمساعدة القضائية، وضمان الحق المشروع في مقاومة الاحتلال، وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني".

ووضعت هذه الشروط قيودًا واضحة على انضمام إيران إلى هذه الاتفاقية؛ لاسيما رفض إحالة النزاعات إلى محكمة العدل الدولية.

"كيهان": الغائبون دائمًا عن حصة التاريخ

ردت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، على تصريحات الرئيس الأميركي بالسؤال: هل إيران هي الداعم للإرهاب وعدم الاستقرار في منطقة غرب آسيا؟ هل حكومة الولايات المتحدة تسعى لجعل العالم مكانًا أكثر أمانًا؟ هل سجل الحكومة الأميركية يعكس كفاحًا مستمرًا ودؤوبًا ضد الإرهاب؟ هل ترامب رجل سلام وبناء وصفقات؟

وهاجمت الصحيفة التيار الإصلاحي وكتبت: "بالتأكيد، أثارت هذه الأسئلة دهشتكم، لكن المحزن في القصة ويستحق البكاء حقًا، هو وجود تيار داخل البلاد يُغلق عينيه عن هذيان ترامب وتصريحاته الوقحة".

وأضافت: "وفقًا لهذا التيار، للمسؤولين الأميركيين الحق في قول أي هذيان عن إيران، لكن إيران في المقابل لا يجب أن ترد بكلمة أرق من الوردة! لماذا؟ لأن هذا التيار يدعي أن الحل الوحيد للمشكلات هو التودد لأميركا! لذا يكتبون بعناوين ضخمة "أولًا التجارة ثم السياسة"، هذا العنوان يعني: انسَوا السجل الأسود لأميركا في الجرائم ضد الشعب الإيراني وتمسكوا بالصفقات مع ترامب".

"هم ميهن": كيف يكون الدفاع عن البرلمان؟

سلط تقرير صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، الضوء على اتهام مصطفى مير سليم، عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام سابقًا، لنواب البرلمان بتلقي رشاوى وهدايا من الوزراء المهددين بالعزل، وكتبت: "الاتهامات ليست جديدة، لكن بعض النواب احتجوا هذه المرة، وطالبوا رئيس البرلمان بالتعامل مع هذه الاتهامات. لكن صاحب الادعاء أجاب: "الشخص الأكثر دراية بالموضوع هو قاليباف نفسه، رئيس البرلمان. وقسم الحراسة ورئيس البرلمان على علم تام بكل التفاصيل المتعلقة بالطلبات".

وأضافت: "إذا كان قاليباف يسعى للدفاع عن البرلمان والحفاظ عليه، فكان عليه أن يستدعي ذلك الشخص الذي كشف الفضيحة فورًا ليقدم أدلته. لكن رفض الاتهامات دون تحقيق أو تمحيص لا يُعتبر دفاعًا عن البرلمان. الناس لن تقبل مثل هذا الدفاع، حتى لو كانت الاتهامات بلا أساس. لذلك، فإن طريق الدفاع عن المؤسسة ليس دفاعًا غير مشروط".

زيارة ترامب للمنطقة.. ودعوات لوقف المفاوضات.. واتهام برلمانيين بالفساد

14 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء، عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، وزيارة الرئيس الأميركي للرياض، وارتفاع مؤشرات الانتحار بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واتهامات للنواب بالفساد.

وفي سياق اهتمام العديد من الصحف بزيارة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" إلى المملكة العربية السعودية، جاء التركيز على ملفات الزيارة، والتي تنوعت بين ملفات سياسية وأمنية، وأخرى اقتصادية، وعسكرية.

وتعليقًا على الزيارة كتب "حسن هاني زاده" خبير الشؤون الإقليمية، بصحيفة (جام جم) التابعة للإذاعة والتليفزيون: "الهدف الأبرز للزيارة هو الجوانب الاقتصادية والتجارية. ومن الطبيعي أن تشمل هذه الزيارة مناقشة القضايا الإقليمية وعلاقات إيران بالدول الخليجية".

ووصفت صحيفة (اسكناس) الاقتصادية، تحذيرات اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وجولة عباس عراقجي وزير الخارجية في عدد من العواصم العربية، بالتوازي مع زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة بـ"الاستراتيجية المزدوجة" لاحتواء التهديدات ومنع الحرب.

وكتبت: "يعتمد السوك الإيراني على مزيج من الردع النشط والدبلوماسية الهادفة حيث لا يتعارض تعزيز الجاهزية الدفاعية لمواجهة التهديدات مع الحوار، بل كأداة لتعزيز موقف إيران على طاولة المفاوضات".

ورصدت صحيفة "دنياى اقتصاد"، تداعيات المفاوضات النووية على سوق الأوراق المالية؛ حيث أرجع الخبراء تقلبات مؤشر سوق الأوراق المالية، إلى التغير المستمر في طبيعة الأخبار السياسية، خاصة بعدما ازداد ارتباط بورصة طهران بالأحداث السياسية قوة خلال الأسابيع الأخيرة.

على الصعيد البرلماني، أثار اتهام مصطفى مير سليم، السياسي المخضرم، بعض نواب البرلمان بتلقي رشاوى خلال جلسات استجواب بعض الوزراء، ردود أفعال متباينة. وقال أبو القاسم رؤوفيان محلل الشؤون السياسية، لصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "مكافحة الفساد لا يمكن أن يؤثر سلبًا على الرأي العام، إلا إذا أراد البعض أن يتذرع بمصلحة البرلمان لتجنب التدقيق المحكم".
في شأن متصل، حذر أحمد ميدري وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعية، عبر منصة البرلمان بحسب صحيفة "أبرار"، من المقاومة ضد مكافحة الفساد في الشركات التابعة لوزارته، وقال: "بعض الأفراد ينفقون شهريًا ما يصل إلى مليار تومان على حلاقة الذقن، وهناك مقاومة ضد الإصلاحات".

ووفقًا لتقرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، فقد عادت ظاهرة الرواتب الفلكية إلى الواجهة مرة أخرى. وقد تحولت هذه المشكلة التي تعود جذورها إلى ضعف القوانين والرقابة، إلى أزمة ثقة في النظام الإداري للبلاد، حيث يطالب الرأي العام بمواجهة حازمة وشفافية كاملة في المدفوعات.

تحتل إيران بحسب "آرمان أمروز" الإصلاحية، المرتبة 128 على قائمة منظمة الصحة العالمية، من حيث معدلات الانتحار والتي بلغت 6.2 لكل 100 ألف نسمة، أغلبهم من الفئة العمرية المنتجة والقوى العاملة في البلاد، حسبما سجلت بيانات السنوات الخمس الماضية.

وسنويًا يفقد 50 ألف طفل إيراني حياتهم بسبب تبعات تلوث الهواء، وفق ما ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، وتشير الدراسات إلى أنه من بين كل 100 حالة وفاة، هناك 15 حالة تكون بسبب تلوث الهواء.

ونتيجة للحرمان من المرافق والخدمات، وفق ما ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، لقى 3 على الأقل حتفهم بسبب الغرق في القنوات الزراعية والأنهار في خوزستان منذ مارس (آذار) الماضي.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": هل ما زلتم تواصلون المفاوضات؟!

كتب حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، تعليقًا على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة: "هدد إيران مرة أخرى وكرر أكاذيبه المعتادة ضد بلدنا... تهديدات (ترامب) أشبه بالأغاني المعروفة باسم "أغنية الشوارع الخلفية"! حيث يتغلب البعض، على خوفه من الظلام، أثناء مروره ليلاً في شوارع طهران القديمة الخالية بالأغاني!
وتساءل: "هل يمكننا تجاهل تهكمات أو قل تفاخر رئيس الولايات المتحدة؟! فقد فرضت أميركا أمس (الثلاثاء) وقبله (الاثنين) سلسلتين جديدتين من العقوبات على إيران، وبذلك أصبح المجموع منذ بداية الجولة الأولى للمفاوضات غير المباشرة (6) سلاسل جديدة من العقوبات ضد بلدنا".

وأضاف: "هل يمكن لاستمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن يحمل أي معنى آخر غير تجاهل قوة الجمهورية الإيرانية وإهمال سيادة إيران وأمنها القومي؟! أقل ما يتوقعه الشعب من مسؤولينا المحترمين، هو الإعلان رسميًا عن عدم الاستمرار في المفاوضات. بأي لغة يجب أن يعلن (ترامب) أنه يتلاعب بالمفاوضات حتى نصدقه؟".

"سازندكى": تغيير موعد بدء العمل في المدارس غير مدروس ومتسرع

دانت "بروانه مافي" عضو اللجنة المركزية بحزب كوادر البناء، عبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، قرار مجلس الوزراء بشان تغيير موعد بدء العمل في المدارس إلى الساعة السادسة صباحًا.

وكتبت: "أثار تنفيذ القرار بشكل مفاجئ ودون استعدادات لوجيستية بذريعة "الإدارة المثلى لاستهلاك الكهرباء" انتقادات واسعة، لأنه لم يراعي راحة الطلاب. والتنفيذ العشوائي لن يساهم في توفير الكهرباء، وسوف يتسبب في مشكلات خطيرة بالتعليم والصحة النفسية للطلاب وعائلاتهم... فالقرار لم يراع الاحتياجات البيولوجية للطلاب، وعرضهم لآثار سلبية بسبب قلة النوم. كما تسبب القرار في اضطرابات خطيرة للأسر، وخاصة الأمهات العاملات".

وأضافت: "قدم المسؤولون هذا القرار كحل لأزمة الكهرباء، بينما المشكلة الحقيقة تكمن في سوء الإدارة وغياب الحلول الجذرية. سوف يزيد عجز الكهرباء هذا الصيف بنسبة 30% كما تشير الإحصائيات، إلى أن يصل العجز إلى 35% العام المقبل. وعليه لن يحل إضافة بضع ساعات إلى اليوم الدراسي مشكلة الكهرباء، بل ببساطة ينقل العبء من قطاع الصناعة والمؤسسات إلى الطلاب والمعلمين".

"هم ميهن": كلما ازدادت القوانين.. ازداد الفساد

تطرق النائب البرلماني "روح ‌الله لك‏‌ علي ‌‏آبادي" في حوار مع "هم ميهن" إلى الحديث عن الأضرار الناجمة عن تعدد القوانين، مؤكدًا على ضرورة تقليل القوانين وإضفاء الطابع الإطاري عليه، تعليقًا على حديث رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف عن تمهيد ثلثي القوانين الإيرانية للفساد.

وقال: "النقطة التي أشار إليها قاليباف صحيحة، وكان يحرص منذ بداية دورة البرلمان، على تصحيح بعض القوانين. هناك ألف قانون، لكن العديد منها ناسخ ومنسوخ، وبعضها يتعارض مع بعض، والبعض الآخر متوازي".

وأضاف: "نحن لا نحتاج إلى هذا الكم من القوانين. كلما زاد عدد القوانين، زاد الفساد وانتشر العمل وفق الأهواء. إذا كان لدينا 100 ألف قانون بدلًا من 12 ألفا، فلن نكون بحاجة إلى قانون أساسًا، وسيفعل كل شخص ما يريد تحت مظلة القانون! لذلك يجب تقليل عدد القوانين ووضعها في إطار محدد، وأن يكون لدى المؤسسات والجهات الخدمية كتيب قانوني واحد تعمل وفقه، بدلًا من أن يشعر الناس أن العمل يتم وفق الأهواء".

نقطة ضعف طهران.. و"جراحة الأصفار".. و"اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم"

13 مايو 2025، 10:15 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 13 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، وعودة "كوفيد- 19"، وتراجع أعداد المواليد، وإلغاء الدعم عن اللحوم، فضلًا عن التداعيات الأمنية لانقطاع الكهرباء.

كما اهتم العديد من الصحف بقرار حزب العمال الكرستاني بنزع سلاحه والبدء في عملية حل الحزب، نزولًا على دعوة زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان، مطلع العام الجاري.
وتناقل عدد من الصحف تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجولة الرابعة من المفاوضات مع إيران، واعتبرته مؤشرًا جيدًا على الوصول إلى اتفاق بين البلدين.

فيما كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن إصرار إيران على التفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة لا يزال يمثل نقطة ضعف، بالنظر إلى حساسية الظروف المحيطة بالمحادثات النووية.

وأقرت الصحيفة بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق من خلال تبادل النصوص، لكنها رأت أن هذا الأسلوب لا يتناسب مع حجم الرهانات العالية لهذه المفاوضات.

وفي ظل تمسّك إيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم محليًا، أعربت الصحيفة عن قلقها من أن تؤدي هذه الشروط إلى عدم إحراز تقدم في المحادثات.

وكشفت المتابعات الميدانية عن زيادة كبيرة في أعداد المصابين بـ"كوفيد-19" في المستشفيات والمراكز العلاجية، ومن المتوقع ارتفاع الأعداد خلال الأسابيع المقبلة، حسبما نقلت صحيفة "شرق".

كما تحتاج إيران- وفق صحيفة "جمهوري إسلامي"- إلى نحو 100 ألف ممرض، مع احتمال زيادة العدد في السنوات المقبلة؛ حيث شهدت السنوات الأخيرة تراجع أعداد الممرضين في المستشفيات.

وحذرت صحيفة "جوان" القريبة من الحرس الثوري، من تداعيات التراجع الحاد في معدلات المواليد، وكتبت: "جيل الثمانينات الأمل الأخير في زيادة المواليد؛ حيث تشكل النساء في الفئة العمرية (35- 49) عامًا (مواليد الفترة 1976- 1989م) حوالي (60 في المائة) من التركيبة العمرية للمتزوجات في إيران".

اجتماعيًا، وصفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إرسال رسائل نصية إلى المواطنين بشأن مراعاة الحجاب، بـ"غير الشرعي وغير القانوني".

كما يتخوف الكثير من السيدات والفتيات؛ بل والرجال والشباب- حسب صحيفة (نوآوران)- من تنامي ظاهرة التعرض للإذلال أو التورط في مشكلة، ومن ثم يفضلون العزوف عن المشاركة في تجمعات أو النزول إلى الشوارع؛ خاصة المهجورة التي أصبحت غارقة في الظلام بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وتساءلت صحيفة "تجارت" المتخصصة في الشأن الاقتصادي: هل تحدد الفجوة الطبقية من يتناول اللحم؟ تعليقًا على قرار الحكومة رفع الدعم عن اللحوم. وحذر الخبير محمد رضا یزدان الحكومة من اختيار مسار إلغاء الدعم بدلًا من الإصلاح وتعزيز الرقابة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همدلى": "جراحة الأصفار" لن تنقذ العملة

تساءلت صحيفة "همدلى"، عن تأثير برنامج البنك المركزي الإيراني، حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية، على الاقتصاد الوطني، وكتبت: "حذف الأصفار من العملة الوطنية لا يغير بشكل أساسي من قيمتها الفعلية".

وأضافت الصحيفة: "هذا الإجراء له طابع رمزي ونفسي أكثر، ويهدف إلى تقليل الأرقام في المحاسبة، وتسهيل المعاملات اليومية، وزيادة الثقة العامة في العملة الوطنية".

وتابعت الصحيفة: "قد يكون هذا الإجراء خطوة إيجابية، لكن في غياب السيطرة المستدامة على التضخم، ومعالجة عجز الموازنة الحكومية، وإصلاح النظام المصرفي، فإن هذا الإجراء سيشبه "جراحة تجميلية" بدلًا من العلاج الجذري. فالتضخم في إيران ليس ظرفيًا بل هيكليًا، وناتج عن سياسات مالية ونقدية خاطئة، وعجز الموازنة، والعقوبات الدولية. ومع التقلبات اليومية في سوق الصرف، تظل ثقة الناس في العملة الوطنية هشة".

واختُتم التقرير بالسؤال: هل سيكون حذف الأصفار في إيران جزءًا من برنامج تحول اقتصادي، أم مجرد تغيير في الشكل لا المضمون؟

"خراسان": اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم في إيران برعاية أميركية

ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، أنه في أعقاب انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية، انتشر مقترح تشكيل "اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، بأسهم مشتركة بين إيران والسعودية والإمارات، وحصة رمزية للولايات المتحدة الأميركية".

وعددت الصحيفة ميزات المشروع بالنسبة لإيران، على النحو التالي: "تثبيت حق إيران في التخصيب في إطار متعدد الأطراف ومشروع، ودخول استثمارات من صناديق الثروة الوطنية السعودية والإماراتية، وإنشاء سوق تصديرية موثوقة لخدمات التخصيب، وهو فرصة نادرة لترقية مبادرة الأمن الجماعي للمنطقة الخليجية من مستوى البيانات السياسية والاجتماعات الاستعراضية إلى مستوى تقني منظم وموثوق، كما تعمل مشاركة الشركاء العرب والحصة الرمزية للولايات المتحدة كدرع سياسي ضد العقوبات الأحادية أو الثانوية".

وأضافت الصحيفة: "مع هذا قد يعمل إهمال التفاصيل القانونية والهيكلية، على تحويل هذا المقترح إلى نقطة ضعف في البرنامج النووي الإيراني".

واعتبرت أن هذا الاتحاد المقترح ليس مجرد تسوية ولا انتقاصًا من السيادة، بل هو شكل من الدبلوماسية التكنولوجية التي إذا صُممت بشكل صحيح وضُبطت أبعادها القانونية بدقة، يمكن أن تلعب دور "بوليصة تأمين إقليمي" للنووي الإيراني.

"شرق": تفكيك شفرة زيارة بوتين إلى طهران

ناقشت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الأستاذ الجامعي "حشمت الله فلاحت بیشه" خبير العلاقات الدولية، حول أبعاد زيارة الرئيس الروسي إلى طهران، وقال: "بالنظر إلى المؤشرات الميدانية والتحركات الدبلوماسية، يبدو أن زيارة الرئيس بوتين السادسة إلى طهران، ليست مجرد إعادة إنتاج للعلاقات السابقة، بل محاولة جديدة لصياغة مستقبل العلاقات بين طهران وموسكو في سياق التحولات الجيوسياسية العالمية".

وأضاف: "وصلت إيران وروسيا حاليًا إلى مستوى من التنسيق ليس فقط في مجال الدبلوماسية الرسمية؛ بل يشمل أيضًا الاقتصاد تحت العقوبات، والطاقة، والنقل، والدفاع الإقليمي، وصياغة النظام الدولي، وهو ما قد يقود فعليًا إلى شراكة استراتيجية".

وأشار فلاحت بیشه إلى أن هذه الزيارة ستجري على الأرجح بعد فترة ليست طويلة من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، وهو ما يؤشر إلى تحرك جديد في رقعة الشطرنج للسياسة الخارجية الإيرانية، وخاصة أن النظام الإقليمي أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لإعادة ترتيب نفسه، حسب الكاتب.

تفاؤل حذر بالمفاوضات.. والتخصيب "خط أحمر".. وتراجع "مصداقية" الحوزة

12 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 12 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، والاتفاق على عقد جولة خامسة من المفاوضات، والعلاقة بين الفقر التعليمي والمادي للأسر، وزيادة أعداد وفيات العمال لغياب الاهتمام بوسائل السلامة والوقاية.

الصحف على اختلاف توجهاتها تناولت الجولة الرابعة من المفاوضات، فكتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، على لسان عباس عراقجي وزير الخارجية: "التخصيب غير قابل للتفاوض، ولقد سالت دماء العلماء لقاء ذلك".

وكتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، على لسان نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية السابق محمد جواد ظريف قوله: "لو لم يحدث اتفاق فالولايات المتحدة السبب".

ووصف عنوان صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، المفاوضات بعبارة: "صعبة.. لكن مفيدة"، بحسب وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي".

وتحت عنوان "مصير الاتفاق" كتبت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "هناك تفاؤل بشأن مفاوضات الجولة الرابعة الصعبة.. لا أخبار عن تراجع الطرفين عن مواقفهما".

وأضافت: "لا يحتاج (ترامب) إلى أصوات لإعادة انتخابه، ولهذا السبب يتصرف باستعلاء ولا يلتزم بأي مبادئ إلا بما يعتقده هو نفسه، وهنا يلتقي الأمل والخطورة، لأنه يمكنه أن يُشعل الحرب، ويمكنه أيضًا أن يصنع السلام".

وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية: "اجتماع ناجح للجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية- الأميركية".

علقت صحيفة "اكاه" على هذه الجولة بقوله: "الجولة الرابعة وإن لم تكن النهائية، إلا أنها تمثل نقطة مضيئة على طريق الدبلوماسية. والاعتراف بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية قد يشكل أساسًا لاتفاق أكثر شمولاً في المستقبل؛ ربما ينظر هذه المرة إلى القضية بواقعية أكبر من ذي قبل".

في المقابل استخدمت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عنوان: "أرجل الدبلوماسية المرتعشة في مسقط" للتشكيك في نوايا الولايات المتحدة الأميركية.

على صعيد آخر، وحسبما نقلت صحيفة "دنياى اقتصاد" المقربة من التيار الإصلاحي، يفتقر 42% من طلاب المرحلة الابتدائية، لمهارة القراءة، وفق إحصائيات مركز أبحاث البرلمان.

وكشفت الدراسة عن وجود علاقة مباشرة بين الفقر التعليمي والمادي للأسر، حيث ساهمت العقوبات الاقتصادية في تفاقم هذه المشكلة.

فيما قالت صحيفة "كار وكاركر" الإصلاحية إن أكثر من 10 آلاف شخص يلقون حتفهم سنويًا في حوادث عمل، الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير للوقاية من هذه الوفيات، وإعادة النظر في القوانين وتحديثها.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"صبح أمروز": هل يريد ترامب اتفاقا بمحتوى مفروض؟

حاولت صحيفة "صبح أمروز" الإصلاحية، الإجابة على عدد من الأسئلة المتعلقة بالعلاقات الإيرانية- الأميركية، بعد انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، وكتبت: "تمر العلاقات الإيرانية الأميركية بمرحلة حســاسة وحاسمة؛ حيث إن كلا الجانبين لا يرغبان في الحرب، ولا هما مستعدان بالكامل للمصالحة. هذا الوضع يشكل مزيجًا من الردع والتهديد والمفاوضات، الذي قد يؤدي إلى أحد ثلاث سيناريوهات أساسية: الأول: اتفاق جديد بشروط أكثر صعوبة، يتضمن إلغاء الأنشطة النووية تمامًا، ونزع السلاح الصاروخي، وتقييد نفوذ إيران الإقليمي. الثاني: مواجهة تحت السيطرة، وهذا السيناريو يبدو الأكثر احتمالًا على المدى القصير. ثالثًا: مواجهات عسكرية محدودة أو شاملة، ورغم عدم رغبة الطرفين في الحرب الشاملة، إلا أن سلسلة من سوء الفهم، أو الاستفزازات الميدانية، أو التغييرات السياسية الداخلية في كلا البلدين قد تمهد الطريق لصراع غير مرغوب".

وتتساءل الصحيفة عن رغبة الرئيس الأميركي الحقيقية، وتجيب: بعكس رؤساء الولايات المتحدة يميل (ترامب) إلى إبداء الاتفاق كانتصار شخصي، شريطة أن يحصل على محتوى يعكس استسلام الطرف المقابل. لذلك سوف يرجح عدم التوقيع على اتفاق إذا أبدت طهران رفضًا لشروط ترامب الأساسية.

وتضيف: لا يبدو أن إيران سوف تتوقف عن تخصيب اليورانيوم، والقبول بوقف التخصيب يعني القبول بهزيمة مشروع وطني وأيديولوجي، قد تم دفع تكاليف اقتصادية وسياسية باهظة من أجله على مدى عقدين. لذلك من المرجح أن تقبل إيران تحت وطأة الضغوط الشديدة بقيود مؤقتة كبديل عن وقف التخصيب تمامًا.

"هم ميهن": مشكلة الفجوة بين الحوزة والجامعة

ناقشت افتتاحية صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية مشكلة الفجوة بين الحوزة والجامعة، وكتبت: "بعد الثورة، قرر عدد من الطلاب والخريجين وحتى الأساتذة الجامعيين الانضمام إلى الحوزة العلمية، لكنهم سرعان ما ندموا على المسار الذي سلكوه وعادوا أدراجهم، وفي المقابل، انطلق رجال الدين إلى الجامعات، حتى أنهم حاولوا إنشاء جامعة في قم ومنح شهادات جامعية، وغالبًا ما اختاروا لأنفسهم ألقابًا أكاديمية".

وأضافت الصحيفة: "لا يمكن اعتبار جهود الحوزة للظهور في صورة جامعة، مؤشرًا على نجاحها؛ فالمشكلة تكمن في افتقار الحوزة إلى تعليم حديث وفعّال يمكنه -وفقًا لما تدعيه- أن يستجيب لحاجات الناس والنظام، ويحل مشكلات البلاد". الحقيقة هي أن رجال الدين قبل الثورة كانوا بين الناس وادعوا قدرتهم على حل مشكلات المجتمع. ولكن بعد الثورة، اتضح عمليًا أنهم لا يملكون الفهم الكافي لواقعيات الأسس العلمية للحكم ومتطلبات الحكم".

ولخصت الافتتاحية مشكلة الحوزة: "المشكلة الرئيسية كانت خوفهم من العلم الجديد. ولا تكاد تجد شخصية مرموقة بالحوزة على استعداد لإجراء حوار نقدي، ولكنهم يقدمون آراءً منحازة في جميع المجالات، وكأنه لا رقيب عليهم. لقد أصبحوا سياسيين إلى حد كبير، ولم يعد استقلالهم في مواجهة السلطة كما كان في الماضي، وهذا ما جعل مصداقيتهم الأخلاقية وآراءهم تواجه أسئلة جوهرية. وهم يحاولون تعويض أوجه القصور في العناصر الأخرى بالمال والسلطة السياسة، التي دخلت الحوزة بأكثر من طاقتها الاستيعابية".

"وطن أمروز": هجرة ثقافية من الداخل

أجرت صحيفة "وطن أمروز"، حوارًا مع عدد من أولياء الأمور والمعلمين، عن مؤسسة "علوي" التي تحولت على مدى العقد الماضي من كيان تعليمي تقليدي ذي توجهات دينية إلى أحد أقطاب التعليم ثنائي اللغة.

وكتبت: "ما يُوصف ظاهريًا بأنه تعليم حديث وعالمي، قد تحول في الممارسة إلى هيكل تعليمي موازٍ يتجاوز المناهج المعتمدة من قِبَل وزارة التربية والتعليم، ويتبع نموذجًا تربويًا مختلفًا؛ نموذجًا لا يلتزم بالهوية الإيرانية بقدر ما يركز على الهجرة، والانجذاب للجامعات الأجنبية، والعيش على النمط الغربي".

يقول خبير سابق بالتربية والتعليم: "الدراسة في هذه المدارس، غالبًا باللغة الإنجليزية.

والمعلمون إما من الناطقين باللغة الإنجليزية المقيمين في إيران، أو إيرانيون درسوا في جامعات أجنبية... وقد تبين هجرة أكثر من 68% من خريجي فرع مدرسة علوي في منطقة قيطرية في الفترة (2018- 2021م) بنهاية السنة التالية لتخرجهم. هذا الرقم يفوق المتوسط العام لمعدلات الهجرة بين خريجي المدارس الأخرى بأكثر من ثلاثة أضعاف.

من وجهة النظر الثقافية، يمكن القول: هذه المدارس بمثابة مصانع لتحويل الطفل الإيراني إلى بريطاني. والحقيقة أن استبعاد اللغة الفارسية من المفاهيم العلمية، وتجاهل الثقافة الإيرانية، وتربية طفل منقطع الصلة بتاريخه ومجتمعه، لا يعيد إنتاج شكل من أشكال الاستعمار الجديد فقط، بل يفرغ الثقافة الوطنية من مضمونها.

صحف إيران: مفاوضات العصا... وكارثة القطاع الطبي.. وهروب رؤوس الأموال

11 مايو 2025، 10:22 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تفرض نفسها على قمة الأحداث؛ حيث شككت معظم الصحف، وخاصة الأصولية، الصادرة يوم الأحد 11 مايو (أيار)، في نوايا المفاوض الأميركي، وتداعيات المفاوضات النووية على الأنشطة الاقتصادية الإيرانية داخليًا وخارجيًا.

كما اهتمت الصحف الصادرة اليوم بزيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الرياض والدوحة، ونشر بعضها صورًا من لقاء عراقجي بنظيره وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، على صفحاتها الأولى.

وعلقت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، على التصريحات الأخيرة للمبعوث الأميركي في المفاوضات النووية مع إيران، ستيف ويتكوف، وكتبت: "لم تعد هذه مفاوضات، إنها (مفاوضات العصا)؛ إذا كانت أميركا جادة في الحرب مع إيران، فقد كان لديها نصف قرن من الفرص للقيام بذلك، عندما كانت إيران أضعف".

وتناولت صحيفة "اقتصاد ملى" تأثير التطورات السياسة والاقتصادية على التقلبات الحادة في سوق الذهب بإيران مؤخرًا، وكتبت: "مع بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، سادت الأسواق الإيرانية أجواء من الشك والقلق، مما وضع المتعاملين في وضع معقد ومحفوف بالمخاطر".

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" الأصولية إلى انخفاض صادرات السجاد الإيراني من 2 مليار دولار إلى 40 مليون دولار، نتيجة إهمال هذه الصناعة وتطبيق سياسات خاطئة.

وعزا الخبراء، وفق ما نقلت صحيفة "رواديد امروز"، المقربة من التيار الإصلاحي، ارتفاع أسعار البقوليات، التي كنت بديلاً اقتصاديًا للحوم على موائد الإيرانيين، إلى التصدير المفرط، وسوء الإدارة، وقلة المخزون، ودور الوسطاء في هذه الأزمة.

وأشارت صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، نقلاً عن معهد السياسات النقدية والمصرفية، إلى تراجع نسبة نمو الاقتصاد الإيراني في فصل الشتاء الماضي، مقارنة بالربع الأول من العام 2024م؛ حيث لم تتجاوز 5 في المائة.

وعلى صعيد متصل، كشف تقرير لصحيفة "اسكناس" الإصلاحية عن تأثير الأسواق الموازية ذات الأرباح الكبيرة، والسياسات الحكومية الخاطئة، على تدفق السيولة نحو أسواق المضاربة والسمسرة، ومن ثم ركود الاقتصاد؛ في وقت يعاني قطاع الإنتاج صعوبات جمة بسبب قلة السيولة.

ونقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن أستاذ جراحة الصدر بجامعة مشهد للعلوم الطبية، ضياالله حقي، من تداعيات حذف الدولار الجمركي للمعدات الطبية، ووصف القرار بـ "الكارثي على القطاع الطبي، وسيؤدي إلى انهيار صحة المجتمع".

وفي سياق آخر، أبرزت صحيفة "تجارت" الأصولية تحذير مركز بحوث البرلمان من خطر زلزال وشيك يضرب المدن الإيرانية الكبرى، وذكرت أن "الوضع الحرج للبنية التحتية الحضرية يُنذر بضعف شديد في العديد من المنشآت أمام المخاطر الطبيعية، وسيؤدي الإهمال في الإصلاحات الهيكلية إلى كارثة واسعة النطاق، وغياب الاستعدادات ينبئ بحدوث مأساة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أوقفوا المفاوضات حتى اعتذار ترامب
كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مقالاً عن مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزيادة الضغوط والعقوبات على إيران، جاء فيه: "إن ترامب شخص مستبد، ويبدو حاكمًا ديكتاتوريًا أكثر منه رئيسًا للولايات المتحدة".

وأضافت الصحيفة أن ترامب قد دفع بالمفاوضات مع إيران ليقنع وكلاء وحلفاء النظام الإيراني بأن "نموذج مقاومتهم ضد الاستكبار في النهاية لم يكن له طريق سوى التفاوض".

ودعت الصحيفة إلى أن يكون استمرار المفاوضات مشروطًا باعتذار ترامب لإيران، مؤكدًة أنه في حال عدم حدوث ذلك، لا ينبغي أن تستمر المحادثات.

وتساءلت الصحيفة: "هل تولي الولايات المتحدة أهمية للمفاوضات؟! والإجابة عن هذا السؤال هي النفي؛ لأن جميع الأدلة والوثائق لا تدع مجالاً للشك في أن المفاوضات من المنظور الأميركي ليست سوى خدعة ماكرة".

"يادكار امروز": هروب رأس المال بدلاً من نمو الإنتاج
أشارت صحيفة "يادكار امروز" إلى تقرير البنك المركزي الإيراني، الذي أوضح أن حجم هروب رأس المال من البلاد تجاوز 3 مليارات دولار، وقالت: "إن الشعب الإيراني يصارع أوضاعًا بالغة الصعوبة، بسبب الركود الاقتصادي، وتضخم تكلفة الإنتاج، والضرائب الباهظة على الأنشطة التجارية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وهو ما ساهم في هروب رؤوس الأموال، بدلًا عن استثمارها في الإنتاج المحلي".

وتحدثت الصحيفة عن الأسباب، وذكرت أن " العقوبات الدولية، وعوائق دخول العملات الأجنبية، والفجوة الزمنية بين تصدير البضائع واستلام عائداتها، وعزوف المصدرين عن الوفاء بالتزاماتهم من العملة الأجنبية، بسبب الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، وعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والعجز الحاد في الميزانية، وعدم ثقة المستثمرين بالمستقبل الاقتصادي للبلاد، ساهمت في هروب رؤوس الأموال، واتجاه المواطنين في الداخل نحو سوقي العملة والذهب للحفاظ على القيمة الحقيقية لأموالهم".

"ثروت": ضعف الأجور ساهم في انتشار الوظائف الوهمية
أوضح تقرير لصحيفة "ثروت" الإصلاحية عن تداعيات البطالة وضعف الأجور على انتشار الوظائف الزائفة، أنه "وفق تقارير المركز الإحصائي، تراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوى خلال السنوات الأخيرة، لكن المشكلة التي تثير اهتمام المجتمع حاليًا هي أن المواطن لا يشعر بارتفاع معدلات التوظيف".

وأشار التقرير إلى العلاقة بين انخفاض مستوى الأجور وانتشار الوظائف الوهمية، التي لا تُقدم في كثير من الحالات أي فائدة للنظام الاقتصادي فحسب، بل تتسبب أيضًا في أضرار جسيمة للمجتمع. وللأسف، فإن الاتجاه المتزايد إلى الاقتصاد غير المنتج في إيران أدى إلى زيادة مثل هذه الوظائف خلال السنوات الأخيرة.

وعدد الخبراء- بحسب الصحيفة- أسبابًا أخرى لظاهرة الاقتصاد غير الرسمي، ومنها: "الفجوة الداخلية، والتهرب الضريبي، والبيروقراطيات المفرطة في منح التراخيص، وزيادة معدلات الهجرة إلى المدن الكبرى، مشيرين إلى أن أرباح الوظائف الوهمية قد تفوق أحيانًا تلك الموجودة في الوظائف الرسمية بعدة أضعاف.