• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زيارة ترامب للمنطقة.. ودعوات لوقف المفاوضات.. واتهام برلمانيين بالفساد

14 مايو 2025، 11:30 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء، عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، وزيارة الرئيس الأميركي للرياض، وارتفاع مؤشرات الانتحار بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، واتهامات للنواب بالفساد.

وفي سياق اهتمام العديد من الصحف بزيارة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" إلى المملكة العربية السعودية، جاء التركيز على ملفات الزيارة، والتي تنوعت بين ملفات سياسية وأمنية، وأخرى اقتصادية، وعسكرية.

وتعليقًا على الزيارة كتب "حسن هاني زاده" خبير الشؤون الإقليمية، بصحيفة (جام جم) التابعة للإذاعة والتليفزيون: "الهدف الأبرز للزيارة هو الجوانب الاقتصادية والتجارية. ومن الطبيعي أن تشمل هذه الزيارة مناقشة القضايا الإقليمية وعلاقات إيران بالدول الخليجية".

ووصفت صحيفة (اسكناس) الاقتصادية، تحذيرات اللواء محمد باقري رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وجولة عباس عراقجي وزير الخارجية في عدد من العواصم العربية، بالتوازي مع زيارة الرئيس الأميركي إلى المنطقة بـ"الاستراتيجية المزدوجة" لاحتواء التهديدات ومنع الحرب.

وكتبت: "يعتمد السوك الإيراني على مزيج من الردع النشط والدبلوماسية الهادفة حيث لا يتعارض تعزيز الجاهزية الدفاعية لمواجهة التهديدات مع الحوار، بل كأداة لتعزيز موقف إيران على طاولة المفاوضات".

ورصدت صحيفة "دنياى اقتصاد"، تداعيات المفاوضات النووية على سوق الأوراق المالية؛ حيث أرجع الخبراء تقلبات مؤشر سوق الأوراق المالية، إلى التغير المستمر في طبيعة الأخبار السياسية، خاصة بعدما ازداد ارتباط بورصة طهران بالأحداث السياسية قوة خلال الأسابيع الأخيرة.

على الصعيد البرلماني، أثار اتهام مصطفى مير سليم، السياسي المخضرم، بعض نواب البرلمان بتلقي رشاوى خلال جلسات استجواب بعض الوزراء، ردود أفعال متباينة. وقال أبو القاسم رؤوفيان محلل الشؤون السياسية، لصحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "مكافحة الفساد لا يمكن أن يؤثر سلبًا على الرأي العام، إلا إذا أراد البعض أن يتذرع بمصلحة البرلمان لتجنب التدقيق المحكم".
في شأن متصل، حذر أحمد ميدري وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعية، عبر منصة البرلمان بحسب صحيفة "أبرار"، من المقاومة ضد مكافحة الفساد في الشركات التابعة لوزارته، وقال: "بعض الأفراد ينفقون شهريًا ما يصل إلى مليار تومان على حلاقة الذقن، وهناك مقاومة ضد الإصلاحات".

ووفقًا لتقرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، فقد عادت ظاهرة الرواتب الفلكية إلى الواجهة مرة أخرى. وقد تحولت هذه المشكلة التي تعود جذورها إلى ضعف القوانين والرقابة، إلى أزمة ثقة في النظام الإداري للبلاد، حيث يطالب الرأي العام بمواجهة حازمة وشفافية كاملة في المدفوعات.

تحتل إيران بحسب "آرمان أمروز" الإصلاحية، المرتبة 128 على قائمة منظمة الصحة العالمية، من حيث معدلات الانتحار والتي بلغت 6.2 لكل 100 ألف نسمة، أغلبهم من الفئة العمرية المنتجة والقوى العاملة في البلاد، حسبما سجلت بيانات السنوات الخمس الماضية.

وسنويًا يفقد 50 ألف طفل إيراني حياتهم بسبب تبعات تلوث الهواء، وفق ما ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، وتشير الدراسات إلى أنه من بين كل 100 حالة وفاة، هناك 15 حالة تكون بسبب تلوث الهواء.

ونتيجة للحرمان من المرافق والخدمات، وفق ما ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، لقى 3 على الأقل حتفهم بسبب الغرق في القنوات الزراعية والأنهار في خوزستان منذ مارس (آذار) الماضي.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": هل ما زلتم تواصلون المفاوضات؟!

كتب حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، تعليقًا على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة: "هدد إيران مرة أخرى وكرر أكاذيبه المعتادة ضد بلدنا... تهديدات (ترامب) أشبه بالأغاني المعروفة باسم "أغنية الشوارع الخلفية"! حيث يتغلب البعض، على خوفه من الظلام، أثناء مروره ليلاً في شوارع طهران القديمة الخالية بالأغاني!
وتساءل: "هل يمكننا تجاهل تهكمات أو قل تفاخر رئيس الولايات المتحدة؟! فقد فرضت أميركا أمس (الثلاثاء) وقبله (الاثنين) سلسلتين جديدتين من العقوبات على إيران، وبذلك أصبح المجموع منذ بداية الجولة الأولى للمفاوضات غير المباشرة (6) سلاسل جديدة من العقوبات ضد بلدنا".

وأضاف: "هل يمكن لاستمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة، أن يحمل أي معنى آخر غير تجاهل قوة الجمهورية الإيرانية وإهمال سيادة إيران وأمنها القومي؟! أقل ما يتوقعه الشعب من مسؤولينا المحترمين، هو الإعلان رسميًا عن عدم الاستمرار في المفاوضات. بأي لغة يجب أن يعلن (ترامب) أنه يتلاعب بالمفاوضات حتى نصدقه؟".

"سازندكى": تغيير موعد بدء العمل في المدارس غير مدروس ومتسرع

دانت "بروانه مافي" عضو اللجنة المركزية بحزب كوادر البناء، عبر صحيفة "سازندكى" الإصلاحية، قرار مجلس الوزراء بشان تغيير موعد بدء العمل في المدارس إلى الساعة السادسة صباحًا.

وكتبت: "أثار تنفيذ القرار بشكل مفاجئ ودون استعدادات لوجيستية بذريعة "الإدارة المثلى لاستهلاك الكهرباء" انتقادات واسعة، لأنه لم يراعي راحة الطلاب. والتنفيذ العشوائي لن يساهم في توفير الكهرباء، وسوف يتسبب في مشكلات خطيرة بالتعليم والصحة النفسية للطلاب وعائلاتهم... فالقرار لم يراع الاحتياجات البيولوجية للطلاب، وعرضهم لآثار سلبية بسبب قلة النوم. كما تسبب القرار في اضطرابات خطيرة للأسر، وخاصة الأمهات العاملات".

وأضافت: "قدم المسؤولون هذا القرار كحل لأزمة الكهرباء، بينما المشكلة الحقيقة تكمن في سوء الإدارة وغياب الحلول الجذرية. سوف يزيد عجز الكهرباء هذا الصيف بنسبة 30% كما تشير الإحصائيات، إلى أن يصل العجز إلى 35% العام المقبل. وعليه لن يحل إضافة بضع ساعات إلى اليوم الدراسي مشكلة الكهرباء، بل ببساطة ينقل العبء من قطاع الصناعة والمؤسسات إلى الطلاب والمعلمين".

"هم ميهن": كلما ازدادت القوانين.. ازداد الفساد

تطرق النائب البرلماني "روح ‌الله لك‏‌ علي ‌‏آبادي" في حوار مع "هم ميهن" إلى الحديث عن الأضرار الناجمة عن تعدد القوانين، مؤكدًا على ضرورة تقليل القوانين وإضفاء الطابع الإطاري عليه، تعليقًا على حديث رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف عن تمهيد ثلثي القوانين الإيرانية للفساد.

وقال: "النقطة التي أشار إليها قاليباف صحيحة، وكان يحرص منذ بداية دورة البرلمان، على تصحيح بعض القوانين. هناك ألف قانون، لكن العديد منها ناسخ ومنسوخ، وبعضها يتعارض مع بعض، والبعض الآخر متوازي".

وأضاف: "نحن لا نحتاج إلى هذا الكم من القوانين. كلما زاد عدد القوانين، زاد الفساد وانتشر العمل وفق الأهواء. إذا كان لدينا 100 ألف قانون بدلًا من 12 ألفا، فلن نكون بحاجة إلى قانون أساسًا، وسيفعل كل شخص ما يريد تحت مظلة القانون! لذلك يجب تقليل عدد القوانين ووضعها في إطار محدد، وأن يكون لدى المؤسسات والجهات الخدمية كتيب قانوني واحد تعمل وفقه، بدلًا من أن يشعر الناس أن العمل يتم وفق الأهواء".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

شبح الحرب يلوح مجددًا.. اجتماع أمني لترامب بـ"غرفة العمليات".. وإيران: لن نتراجع قيد أنملة

3

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نقطة ضعف طهران.. و"جراحة الأصفار".. و"اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم"

13 مايو 2025، 10:15 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 13 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، وعودة "كوفيد- 19"، وتراجع أعداد المواليد، وإلغاء الدعم عن اللحوم، فضلًا عن التداعيات الأمنية لانقطاع الكهرباء.

كما اهتم العديد من الصحف بقرار حزب العمال الكرستاني بنزع سلاحه والبدء في عملية حل الحزب، نزولًا على دعوة زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان، مطلع العام الجاري.
وتناقل عدد من الصحف تعليق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الجولة الرابعة من المفاوضات مع إيران، واعتبرته مؤشرًا جيدًا على الوصول إلى اتفاق بين البلدين.

فيما كتبت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن إصرار إيران على التفاوض غير المباشر مع الولايات المتحدة لا يزال يمثل نقطة ضعف، بالنظر إلى حساسية الظروف المحيطة بالمحادثات النووية.

وأقرت الصحيفة بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق من خلال تبادل النصوص، لكنها رأت أن هذا الأسلوب لا يتناسب مع حجم الرهانات العالية لهذه المفاوضات.

وفي ظل تمسّك إيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم محليًا، أعربت الصحيفة عن قلقها من أن تؤدي هذه الشروط إلى عدم إحراز تقدم في المحادثات.

وكشفت المتابعات الميدانية عن زيادة كبيرة في أعداد المصابين بـ"كوفيد-19" في المستشفيات والمراكز العلاجية، ومن المتوقع ارتفاع الأعداد خلال الأسابيع المقبلة، حسبما نقلت صحيفة "شرق".

كما تحتاج إيران- وفق صحيفة "جمهوري إسلامي"- إلى نحو 100 ألف ممرض، مع احتمال زيادة العدد في السنوات المقبلة؛ حيث شهدت السنوات الأخيرة تراجع أعداد الممرضين في المستشفيات.

وحذرت صحيفة "جوان" القريبة من الحرس الثوري، من تداعيات التراجع الحاد في معدلات المواليد، وكتبت: "جيل الثمانينات الأمل الأخير في زيادة المواليد؛ حيث تشكل النساء في الفئة العمرية (35- 49) عامًا (مواليد الفترة 1976- 1989م) حوالي (60 في المائة) من التركيبة العمرية للمتزوجات في إيران".

اجتماعيًا، وصفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إرسال رسائل نصية إلى المواطنين بشأن مراعاة الحجاب، بـ"غير الشرعي وغير القانوني".

كما يتخوف الكثير من السيدات والفتيات؛ بل والرجال والشباب- حسب صحيفة (نوآوران)- من تنامي ظاهرة التعرض للإذلال أو التورط في مشكلة، ومن ثم يفضلون العزوف عن المشاركة في تجمعات أو النزول إلى الشوارع؛ خاصة المهجورة التي أصبحت غارقة في الظلام بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وتساءلت صحيفة "تجارت" المتخصصة في الشأن الاقتصادي: هل تحدد الفجوة الطبقية من يتناول اللحم؟ تعليقًا على قرار الحكومة رفع الدعم عن اللحوم. وحذر الخبير محمد رضا یزدان الحكومة من اختيار مسار إلغاء الدعم بدلًا من الإصلاح وتعزيز الرقابة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همدلى": "جراحة الأصفار" لن تنقذ العملة

تساءلت صحيفة "همدلى"، عن تأثير برنامج البنك المركزي الإيراني، حذف أربعة أصفار من العملة الوطنية، على الاقتصاد الوطني، وكتبت: "حذف الأصفار من العملة الوطنية لا يغير بشكل أساسي من قيمتها الفعلية".

وأضافت الصحيفة: "هذا الإجراء له طابع رمزي ونفسي أكثر، ويهدف إلى تقليل الأرقام في المحاسبة، وتسهيل المعاملات اليومية، وزيادة الثقة العامة في العملة الوطنية".

وتابعت الصحيفة: "قد يكون هذا الإجراء خطوة إيجابية، لكن في غياب السيطرة المستدامة على التضخم، ومعالجة عجز الموازنة الحكومية، وإصلاح النظام المصرفي، فإن هذا الإجراء سيشبه "جراحة تجميلية" بدلًا من العلاج الجذري. فالتضخم في إيران ليس ظرفيًا بل هيكليًا، وناتج عن سياسات مالية ونقدية خاطئة، وعجز الموازنة، والعقوبات الدولية. ومع التقلبات اليومية في سوق الصرف، تظل ثقة الناس في العملة الوطنية هشة".

واختُتم التقرير بالسؤال: هل سيكون حذف الأصفار في إيران جزءًا من برنامج تحول اقتصادي، أم مجرد تغيير في الشكل لا المضمون؟

"خراسان": اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم في إيران برعاية أميركية

ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية، أنه في أعقاب انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية-الأميركية، انتشر مقترح تشكيل "اتحاد إقليمي لتخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، بأسهم مشتركة بين إيران والسعودية والإمارات، وحصة رمزية للولايات المتحدة الأميركية".

وعددت الصحيفة ميزات المشروع بالنسبة لإيران، على النحو التالي: "تثبيت حق إيران في التخصيب في إطار متعدد الأطراف ومشروع، ودخول استثمارات من صناديق الثروة الوطنية السعودية والإماراتية، وإنشاء سوق تصديرية موثوقة لخدمات التخصيب، وهو فرصة نادرة لترقية مبادرة الأمن الجماعي للمنطقة الخليجية من مستوى البيانات السياسية والاجتماعات الاستعراضية إلى مستوى تقني منظم وموثوق، كما تعمل مشاركة الشركاء العرب والحصة الرمزية للولايات المتحدة كدرع سياسي ضد العقوبات الأحادية أو الثانوية".

وأضافت الصحيفة: "مع هذا قد يعمل إهمال التفاصيل القانونية والهيكلية، على تحويل هذا المقترح إلى نقطة ضعف في البرنامج النووي الإيراني".

واعتبرت أن هذا الاتحاد المقترح ليس مجرد تسوية ولا انتقاصًا من السيادة، بل هو شكل من الدبلوماسية التكنولوجية التي إذا صُممت بشكل صحيح وضُبطت أبعادها القانونية بدقة، يمكن أن تلعب دور "بوليصة تأمين إقليمي" للنووي الإيراني.

"شرق": تفكيك شفرة زيارة بوتين إلى طهران

ناقشت صحيفة "شرق" الإصلاحية، الأستاذ الجامعي "حشمت الله فلاحت بیشه" خبير العلاقات الدولية، حول أبعاد زيارة الرئيس الروسي إلى طهران، وقال: "بالنظر إلى المؤشرات الميدانية والتحركات الدبلوماسية، يبدو أن زيارة الرئيس بوتين السادسة إلى طهران، ليست مجرد إعادة إنتاج للعلاقات السابقة، بل محاولة جديدة لصياغة مستقبل العلاقات بين طهران وموسكو في سياق التحولات الجيوسياسية العالمية".

وأضاف: "وصلت إيران وروسيا حاليًا إلى مستوى من التنسيق ليس فقط في مجال الدبلوماسية الرسمية؛ بل يشمل أيضًا الاقتصاد تحت العقوبات، والطاقة، والنقل، والدفاع الإقليمي، وصياغة النظام الدولي، وهو ما قد يقود فعليًا إلى شراكة استراتيجية".

وأشار فلاحت بیشه إلى أن هذه الزيارة ستجري على الأرجح بعد فترة ليست طويلة من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، وهو ما يؤشر إلى تحرك جديد في رقعة الشطرنج للسياسة الخارجية الإيرانية، وخاصة أن النظام الإقليمي أكثر استعدادًا من أي وقت مضى لإعادة ترتيب نفسه، حسب الكاتب.

تفاؤل حذر بالمفاوضات.. والتخصيب "خط أحمر".. وتراجع "مصداقية" الحوزة

12 مايو 2025، 11:00 غرينتش+1

تناقلت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 12 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات، على رأسها ملف التفاوض بين طهران وواشنطن، والاتفاق على عقد جولة خامسة من المفاوضات، والعلاقة بين الفقر التعليمي والمادي للأسر، وزيادة أعداد وفيات العمال لغياب الاهتمام بوسائل السلامة والوقاية.

الصحف على اختلاف توجهاتها تناولت الجولة الرابعة من المفاوضات، فكتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، على لسان عباس عراقجي وزير الخارجية: "التخصيب غير قابل للتفاوض، ولقد سالت دماء العلماء لقاء ذلك".

وكتبت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، على لسان نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية السابق محمد جواد ظريف قوله: "لو لم يحدث اتفاق فالولايات المتحدة السبب".

ووصف عنوان صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، المفاوضات بعبارة: "صعبة.. لكن مفيدة"، بحسب وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "إسماعيل بقائي".

وتحت عنوان "مصير الاتفاق" كتبت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية: "هناك تفاؤل بشأن مفاوضات الجولة الرابعة الصعبة.. لا أخبار عن تراجع الطرفين عن مواقفهما".

وأضافت: "لا يحتاج (ترامب) إلى أصوات لإعادة انتخابه، ولهذا السبب يتصرف باستعلاء ولا يلتزم بأي مبادئ إلا بما يعتقده هو نفسه، وهنا يلتقي الأمل والخطورة، لأنه يمكنه أن يُشعل الحرب، ويمكنه أيضًا أن يصنع السلام".

وكتبت صحيفة "جمهوري إسلامي" الأصولية: "اجتماع ناجح للجولة الرابعة من المفاوضات الإيرانية- الأميركية".

علقت صحيفة "اكاه" على هذه الجولة بقوله: "الجولة الرابعة وإن لم تكن النهائية، إلا أنها تمثل نقطة مضيئة على طريق الدبلوماسية. والاعتراف بحق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية قد يشكل أساسًا لاتفاق أكثر شمولاً في المستقبل؛ ربما ينظر هذه المرة إلى القضية بواقعية أكبر من ذي قبل".

في المقابل استخدمت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عنوان: "أرجل الدبلوماسية المرتعشة في مسقط" للتشكيك في نوايا الولايات المتحدة الأميركية.

على صعيد آخر، وحسبما نقلت صحيفة "دنياى اقتصاد" المقربة من التيار الإصلاحي، يفتقر 42% من طلاب المرحلة الابتدائية، لمهارة القراءة، وفق إحصائيات مركز أبحاث البرلمان.

وكشفت الدراسة عن وجود علاقة مباشرة بين الفقر التعليمي والمادي للأسر، حيث ساهمت العقوبات الاقتصادية في تفاقم هذه المشكلة.

فيما قالت صحيفة "كار وكاركر" الإصلاحية إن أكثر من 10 آلاف شخص يلقون حتفهم سنويًا في حوادث عمل، الأمر الذي يستدعي اتخاذ تدابير للوقاية من هذه الوفيات، وإعادة النظر في القوانين وتحديثها.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"صبح أمروز": هل يريد ترامب اتفاقا بمحتوى مفروض؟

حاولت صحيفة "صبح أمروز" الإصلاحية، الإجابة على عدد من الأسئلة المتعلقة بالعلاقات الإيرانية- الأميركية، بعد انتهاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، وكتبت: "تمر العلاقات الإيرانية الأميركية بمرحلة حســاسة وحاسمة؛ حيث إن كلا الجانبين لا يرغبان في الحرب، ولا هما مستعدان بالكامل للمصالحة. هذا الوضع يشكل مزيجًا من الردع والتهديد والمفاوضات، الذي قد يؤدي إلى أحد ثلاث سيناريوهات أساسية: الأول: اتفاق جديد بشروط أكثر صعوبة، يتضمن إلغاء الأنشطة النووية تمامًا، ونزع السلاح الصاروخي، وتقييد نفوذ إيران الإقليمي. الثاني: مواجهة تحت السيطرة، وهذا السيناريو يبدو الأكثر احتمالًا على المدى القصير. ثالثًا: مواجهات عسكرية محدودة أو شاملة، ورغم عدم رغبة الطرفين في الحرب الشاملة، إلا أن سلسلة من سوء الفهم، أو الاستفزازات الميدانية، أو التغييرات السياسية الداخلية في كلا البلدين قد تمهد الطريق لصراع غير مرغوب".

وتتساءل الصحيفة عن رغبة الرئيس الأميركي الحقيقية، وتجيب: بعكس رؤساء الولايات المتحدة يميل (ترامب) إلى إبداء الاتفاق كانتصار شخصي، شريطة أن يحصل على محتوى يعكس استسلام الطرف المقابل. لذلك سوف يرجح عدم التوقيع على اتفاق إذا أبدت طهران رفضًا لشروط ترامب الأساسية.

وتضيف: لا يبدو أن إيران سوف تتوقف عن تخصيب اليورانيوم، والقبول بوقف التخصيب يعني القبول بهزيمة مشروع وطني وأيديولوجي، قد تم دفع تكاليف اقتصادية وسياسية باهظة من أجله على مدى عقدين. لذلك من المرجح أن تقبل إيران تحت وطأة الضغوط الشديدة بقيود مؤقتة كبديل عن وقف التخصيب تمامًا.

"هم ميهن": مشكلة الفجوة بين الحوزة والجامعة

ناقشت افتتاحية صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية مشكلة الفجوة بين الحوزة والجامعة، وكتبت: "بعد الثورة، قرر عدد من الطلاب والخريجين وحتى الأساتذة الجامعيين الانضمام إلى الحوزة العلمية، لكنهم سرعان ما ندموا على المسار الذي سلكوه وعادوا أدراجهم، وفي المقابل، انطلق رجال الدين إلى الجامعات، حتى أنهم حاولوا إنشاء جامعة في قم ومنح شهادات جامعية، وغالبًا ما اختاروا لأنفسهم ألقابًا أكاديمية".

وأضافت الصحيفة: "لا يمكن اعتبار جهود الحوزة للظهور في صورة جامعة، مؤشرًا على نجاحها؛ فالمشكلة تكمن في افتقار الحوزة إلى تعليم حديث وفعّال يمكنه -وفقًا لما تدعيه- أن يستجيب لحاجات الناس والنظام، ويحل مشكلات البلاد". الحقيقة هي أن رجال الدين قبل الثورة كانوا بين الناس وادعوا قدرتهم على حل مشكلات المجتمع. ولكن بعد الثورة، اتضح عمليًا أنهم لا يملكون الفهم الكافي لواقعيات الأسس العلمية للحكم ومتطلبات الحكم".

ولخصت الافتتاحية مشكلة الحوزة: "المشكلة الرئيسية كانت خوفهم من العلم الجديد. ولا تكاد تجد شخصية مرموقة بالحوزة على استعداد لإجراء حوار نقدي، ولكنهم يقدمون آراءً منحازة في جميع المجالات، وكأنه لا رقيب عليهم. لقد أصبحوا سياسيين إلى حد كبير، ولم يعد استقلالهم في مواجهة السلطة كما كان في الماضي، وهذا ما جعل مصداقيتهم الأخلاقية وآراءهم تواجه أسئلة جوهرية. وهم يحاولون تعويض أوجه القصور في العناصر الأخرى بالمال والسلطة السياسة، التي دخلت الحوزة بأكثر من طاقتها الاستيعابية".

"وطن أمروز": هجرة ثقافية من الداخل

أجرت صحيفة "وطن أمروز"، حوارًا مع عدد من أولياء الأمور والمعلمين، عن مؤسسة "علوي" التي تحولت على مدى العقد الماضي من كيان تعليمي تقليدي ذي توجهات دينية إلى أحد أقطاب التعليم ثنائي اللغة.

وكتبت: "ما يُوصف ظاهريًا بأنه تعليم حديث وعالمي، قد تحول في الممارسة إلى هيكل تعليمي موازٍ يتجاوز المناهج المعتمدة من قِبَل وزارة التربية والتعليم، ويتبع نموذجًا تربويًا مختلفًا؛ نموذجًا لا يلتزم بالهوية الإيرانية بقدر ما يركز على الهجرة، والانجذاب للجامعات الأجنبية، والعيش على النمط الغربي".

يقول خبير سابق بالتربية والتعليم: "الدراسة في هذه المدارس، غالبًا باللغة الإنجليزية.

والمعلمون إما من الناطقين باللغة الإنجليزية المقيمين في إيران، أو إيرانيون درسوا في جامعات أجنبية... وقد تبين هجرة أكثر من 68% من خريجي فرع مدرسة علوي في منطقة قيطرية في الفترة (2018- 2021م) بنهاية السنة التالية لتخرجهم. هذا الرقم يفوق المتوسط العام لمعدلات الهجرة بين خريجي المدارس الأخرى بأكثر من ثلاثة أضعاف.

من وجهة النظر الثقافية، يمكن القول: هذه المدارس بمثابة مصانع لتحويل الطفل الإيراني إلى بريطاني. والحقيقة أن استبعاد اللغة الفارسية من المفاهيم العلمية، وتجاهل الثقافة الإيرانية، وتربية طفل منقطع الصلة بتاريخه ومجتمعه، لا يعيد إنتاج شكل من أشكال الاستعمار الجديد فقط، بل يفرغ الثقافة الوطنية من مضمونها.

صحف إيران: مفاوضات العصا... وكارثة القطاع الطبي.. وهروب رؤوس الأموال

11 مايو 2025، 10:22 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تفرض نفسها على قمة الأحداث؛ حيث شككت معظم الصحف، وخاصة الأصولية، الصادرة يوم الأحد 11 مايو (أيار)، في نوايا المفاوض الأميركي، وتداعيات المفاوضات النووية على الأنشطة الاقتصادية الإيرانية داخليًا وخارجيًا.

كما اهتمت الصحف الصادرة اليوم بزيارة وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى الرياض والدوحة، ونشر بعضها صورًا من لقاء عراقجي بنظيره وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، على صفحاتها الأولى.

وعلقت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، على التصريحات الأخيرة للمبعوث الأميركي في المفاوضات النووية مع إيران، ستيف ويتكوف، وكتبت: "لم تعد هذه مفاوضات، إنها (مفاوضات العصا)؛ إذا كانت أميركا جادة في الحرب مع إيران، فقد كان لديها نصف قرن من الفرص للقيام بذلك، عندما كانت إيران أضعف".

وتناولت صحيفة "اقتصاد ملى" تأثير التطورات السياسة والاقتصادية على التقلبات الحادة في سوق الذهب بإيران مؤخرًا، وكتبت: "مع بدء الجولة الرابعة من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، سادت الأسواق الإيرانية أجواء من الشك والقلق، مما وضع المتعاملين في وضع معقد ومحفوف بالمخاطر".

وأشارت صحيفة "مردم سالاري" الأصولية إلى انخفاض صادرات السجاد الإيراني من 2 مليار دولار إلى 40 مليون دولار، نتيجة إهمال هذه الصناعة وتطبيق سياسات خاطئة.

وعزا الخبراء، وفق ما نقلت صحيفة "رواديد امروز"، المقربة من التيار الإصلاحي، ارتفاع أسعار البقوليات، التي كنت بديلاً اقتصاديًا للحوم على موائد الإيرانيين، إلى التصدير المفرط، وسوء الإدارة، وقلة المخزون، ودور الوسطاء في هذه الأزمة.

وأشارت صحيفة "ابرار اقتصادي" الأصولية، نقلاً عن معهد السياسات النقدية والمصرفية، إلى تراجع نسبة نمو الاقتصاد الإيراني في فصل الشتاء الماضي، مقارنة بالربع الأول من العام 2024م؛ حيث لم تتجاوز 5 في المائة.

وعلى صعيد متصل، كشف تقرير لصحيفة "اسكناس" الإصلاحية عن تأثير الأسواق الموازية ذات الأرباح الكبيرة، والسياسات الحكومية الخاطئة، على تدفق السيولة نحو أسواق المضاربة والسمسرة، ومن ثم ركود الاقتصاد؛ في وقت يعاني قطاع الإنتاج صعوبات جمة بسبب قلة السيولة.

ونقلت صحيفة "ابرار" الأصولية، عن أستاذ جراحة الصدر بجامعة مشهد للعلوم الطبية، ضياالله حقي، من تداعيات حذف الدولار الجمركي للمعدات الطبية، ووصف القرار بـ "الكارثي على القطاع الطبي، وسيؤدي إلى انهيار صحة المجتمع".

وفي سياق آخر، أبرزت صحيفة "تجارت" الأصولية تحذير مركز بحوث البرلمان من خطر زلزال وشيك يضرب المدن الإيرانية الكبرى، وذكرت أن "الوضع الحرج للبنية التحتية الحضرية يُنذر بضعف شديد في العديد من المنشآت أمام المخاطر الطبيعية، وسيؤدي الإهمال في الإصلاحات الهيكلية إلى كارثة واسعة النطاق، وغياب الاستعدادات ينبئ بحدوث مأساة".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أوقفوا المفاوضات حتى اعتذار ترامب
كتبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مقالاً عن مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وزيادة الضغوط والعقوبات على إيران، جاء فيه: "إن ترامب شخص مستبد، ويبدو حاكمًا ديكتاتوريًا أكثر منه رئيسًا للولايات المتحدة".

وأضافت الصحيفة أن ترامب قد دفع بالمفاوضات مع إيران ليقنع وكلاء وحلفاء النظام الإيراني بأن "نموذج مقاومتهم ضد الاستكبار في النهاية لم يكن له طريق سوى التفاوض".

ودعت الصحيفة إلى أن يكون استمرار المفاوضات مشروطًا باعتذار ترامب لإيران، مؤكدًة أنه في حال عدم حدوث ذلك، لا ينبغي أن تستمر المحادثات.

وتساءلت الصحيفة: "هل تولي الولايات المتحدة أهمية للمفاوضات؟! والإجابة عن هذا السؤال هي النفي؛ لأن جميع الأدلة والوثائق لا تدع مجالاً للشك في أن المفاوضات من المنظور الأميركي ليست سوى خدعة ماكرة".

"يادكار امروز": هروب رأس المال بدلاً من نمو الإنتاج
أشارت صحيفة "يادكار امروز" إلى تقرير البنك المركزي الإيراني، الذي أوضح أن حجم هروب رأس المال من البلاد تجاوز 3 مليارات دولار، وقالت: "إن الشعب الإيراني يصارع أوضاعًا بالغة الصعوبة، بسبب الركود الاقتصادي، وتضخم تكلفة الإنتاج، والضرائب الباهظة على الأنشطة التجارية، وعدم الاستقرار الاقتصادي، وهو ما ساهم في هروب رؤوس الأموال، بدلًا عن استثمارها في الإنتاج المحلي".

وتحدثت الصحيفة عن الأسباب، وذكرت أن " العقوبات الدولية، وعوائق دخول العملات الأجنبية، والفجوة الزمنية بين تصدير البضائع واستلام عائداتها، وعزوف المصدرين عن الوفاء بالتزاماتهم من العملة الأجنبية، بسبب الفجوة بين سعر الصرف الرسمي والموازي، وعدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، والعجز الحاد في الميزانية، وعدم ثقة المستثمرين بالمستقبل الاقتصادي للبلاد، ساهمت في هروب رؤوس الأموال، واتجاه المواطنين في الداخل نحو سوقي العملة والذهب للحفاظ على القيمة الحقيقية لأموالهم".

"ثروت": ضعف الأجور ساهم في انتشار الوظائف الوهمية
أوضح تقرير لصحيفة "ثروت" الإصلاحية عن تداعيات البطالة وضعف الأجور على انتشار الوظائف الزائفة، أنه "وفق تقارير المركز الإحصائي، تراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوى خلال السنوات الأخيرة، لكن المشكلة التي تثير اهتمام المجتمع حاليًا هي أن المواطن لا يشعر بارتفاع معدلات التوظيف".

وأشار التقرير إلى العلاقة بين انخفاض مستوى الأجور وانتشار الوظائف الوهمية، التي لا تُقدم في كثير من الحالات أي فائدة للنظام الاقتصادي فحسب، بل تتسبب أيضًا في أضرار جسيمة للمجتمع. وللأسف، فإن الاتجاه المتزايد إلى الاقتصاد غير المنتج في إيران أدى إلى زيادة مثل هذه الوظائف خلال السنوات الأخيرة.

وعدد الخبراء- بحسب الصحيفة- أسبابًا أخرى لظاهرة الاقتصاد غير الرسمي، ومنها: "الفجوة الداخلية، والتهرب الضريبي، والبيروقراطيات المفرطة في منح التراخيص، وزيادة معدلات الهجرة إلى المدن الكبرى، مشيرين إلى أن أرباح الوظائف الوهمية قد تفوق أحيانًا تلك الموجودة في الوظائف الرسمية بعدة أضعاف.

استئناف المفاوضات مع أميركا.. وشيخوخة المجتمع.. وشجرة الفساد العملاقة

10 مايو 2025، 13:43 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 10 مايو (أيار) باستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، وتداعياتها على الاقتصاد والسوق المحلية، التي تعيش هذه الفترة حالة من الترقب والانتظار لمخرجات تلك المحادثات.

يأتي ذلك، في حين دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى عدم المضي قدمًا في المفاوضات.

ونقلت صحيفة "يادكار امروز" عن عضو الغرفة التجارية الإيرانية، مسعود دانشمند، قوله: "تسود السوق حاليًا أجواء الصبر والانتظار؛ فإذا تم التوصل إلى اتفاق، سينخفض سعر الدولار إلى 70 ألف تومان، وإلا فسيرتفع إلى نحو 120 ألف تومان".

ورغم بيانات البنك المركزي، فقد أظهرت إحصائيات شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، استمرار صعود معدلات تضخم المنتجين والمستهلكين، وهو ما يُنذر وفق صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، بموجة جديدة من الغلاء في الأشهر المقبلة، مع زيادة تكاليف الإنتاج، وارتفاع الأسعار، والضعف الحاد في القوة الشرائية.

وقد سجل معدل التضخم في إيران، أعلى المعدلات بين دول العالم. وحسبما نقلت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن مركز الإحصاء الإيراني، فقد بلغ معدل التضخم السنوي خلال الشهرين الماضيين، أكثر من 40 في المائة؛ مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الإيراني.

وأشارت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى تداعيات الغلاء على صحة الإيرانيين، إذ أشارت الدراسات إلى مواجهة ما بين 8.3 في المائة و15.3 في المائة من الأسر الإيرانية تكاليف صحية كارثية، بما يوازي نحو 40 في المائة، من قدرتها المالية، والسبب وفق الصحيفة، يعود إلى الفقر وغلاء أسعار السلع والخدمات الطبية.

وتحدثت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن ظاهرة انتحار المسنين، التي يعزوها الخبراء للاضطرابات النفسية، خاصة الاكتئاب، نتيجة الفقر والعزلة وفقدان الاستقلال؛ حيث قال رئيس جمعية أطباء الباطنة، إيرج خسرونيا، للصحيفة: "نتوقع أن يتضاعف عدد المسنين في العالم كل 100 عام، لكن في إيران يتضاعف العدد كل 20- 30 عامًا".

وعلى صعيد آخر، يتراوح معدل الهبوط الأرضي في طهران سنويًا- وفقًا للتقديرات السنوية- بين 24 و25 سنتيمترًا، ونقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن خبراء البيئة والجيوفيزياء قولهم: "إن الهبوط الأرضي يحمل مخاطر كارثية مثل الإضرار بالبنى التحتية، وتشقق الشوارع، وتفاقم آثار الزلازل في الطبقات العميقة من الأرض".

وأضافت صحيفة "عصر رسانه" أن تآكل التربة يدمر الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية في إيران بسرعة غير مسبوقة، تتراوح بين 5 و6 أضعاف المتوسط العالمي، ويتسبب في خسائر بمليارات الدولارات سنويًا، ويمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي والاقتصاد واستدامة أراضي إيران.

وفي سياق آخر، حذر مدير عام مؤسسة بهشت زهرا، جواد تاجيك، في حوار مع صحيفة "عصر قانون"، من بقاء الموتى على الأرض حال التراخي في اتخاذ الإجراءات اللازمة، بعد امتلاء مقابر طهران، ورفض المحافظات المحيطة استقبال موتى العاصمة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أوقفوا المفاوضات حتى اعتذار ترامب

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى وقف المفاوضات النووية مع واشنطن، وكتبت: "في وقت تقدم فيه الولايات المتحدة بوقاحة غير مسبوقة على مشروع تشويه الهوية، وتفعيل تهديدات متعددة الأوجه ضد الشعب الإيراني، فإن استمرار أي مفاوضات دون توقف ومراجعة جادة لن يعني سوى القبول بالإذلال الوطني، ومنح الشرعية للسيناريو الأميركي والتمثيل الصهيوني. وتجاوز الخط الأحمر للأمة الإيرانية، يجب أن يكون النهاية لأي حوار دبلوماسي".

وتابعت: "إن وقف المفاوضات حتى تتراجع الحكومة الأميركية رسميًا، ويعتذر ترامب بشكل صريح عن إهانة الهوية التاريخية الإيرانية، هو الخيار العاقل الوحيد. علمًا بأن استمرار المفاوضات في مناخ مشحون بالإهانات والتهديدات والتشويه والضغوط، لن يُحقق سوى إضاعة الوقت وإرهاق الدبلوماسية".

وأكدت الصحيفة أنه على إيران "الإعلان بوضوح عن عدم الاستمرار في المفاوضات، طالما لم يُراعَ احترام التاريخ والجغرافيا وإرادة الشعب الإيراني، فلن تكون هناك أي مفاوضات. وقد أثبتت طهران انفتاحها على التفاهم، لكن ليس بأي ثمن. إذا كان ترامب وحلفاؤه يريدون مفاوضات حقيقية، فعليهم أولاً التخلي عن لغة القوة والدخول من باب الاحترام، وحتى ذلك الحين، فإن وقف المفاوضات فورًا هو إجراء ضروري ومنطقي وثوري".

"اعتماد": لا بد من اقتلاع جذور الفساد

حاورت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في تقرير لها، ثلاثة من كبار المحللين الإيرانيين، هم: عباس عبدي، وفياض زاهد، ومحمد مهاجري، حول أسباب عدم قدرة النظام الإيراني على مكافحة الفساد، والذين أفادوا بأنه "مع بداية الحرب ضد العراق، بررت ضرورات الحرب وقيام المسؤولين بإخفاء بعض الأمور، وتحويل الوضع إلى ساحة خلفية مكّنت الفاسدين اقتصاديًا من السيطرة تدريجيًا على اقتصاد البلاد".

وأوضحوا أنه "لا يمكن إنكار دور هذه الظروف في إنماء بذور الفساد، ولو بشكل محدود، لكن بمرور الوقت نمت شجيرات الفساد الصغيرة، وأنبتت أشجارًا عملاقة يكاد يستحيل اقتلاع جذورها، والأسوأ تلوث بعض المسؤولين والأجهزة التنفيذية بالفساد، إلى حد أن تطهير الاقتصاد أصبح خارجًا عن قدرة أي جهاز".

وأضاف التقرير: "مع تغير الاستراتيجيات بعد الحرب، برزت جماعات اقتصادية جديدة وبالطبع طبقة جديدة من محدثي النعمة، وانزلق بعض الثوريين بالأمس، في مستنقع الاقتصاد، مستفيدين من سيطرتهم على المعلومات والاتصالات خارج القانون. وأدى غياب آليات الشفافية، وانعدام الرقابة الشاملة والقوانين الجامعة، بجانب تدخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في الشأن الاقتصادي، إلى منافسة غير متوازنة. ومِن ثمّ تشكلت طبقة جديدة اعتمدت على القوة المعلوماتية والسياسية، عجز القطاع الخاص عن منافستها".

واختمم المحللون الإعلاميون التقرير مؤكدين أنه "مع ضعف حرية الإعلام، والانعدام النسبي لاستقلال القضاء، وهيمنة الدولة على الاقتصاد، وسياسة الأسعار التفضيلية والمتعددة، والتوقيعات الذهبية، والتراخيص، واللوائح غير الشفافة والوصول إلى المعلومات الخاصة، كل هذا يعزز الفساد".

"اقتصاد مردم": انخفاض السكان في إيران.. جرس إنذار لمستقبل ليس ببعيد

حذر الخبير الإيراني، اسكندر عبادتي، عبر صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية، من تحول نقص عدد السكان ومعدل الخصوبة في البلاد إلى أزمة إذا لم تُتخذ إجراءات حيالها، ستكون عواقبها وخيمة خلال العقود المقبلة. ووفقًا للإحصائيات الرسمية، فقد انخفض معدل الخصوبة في إيران وبلغ نحو 1.6 طفل لكل امرأة، في حين أن المعدل المطلوب للحفاظ على التوازن السكاني يجب أن يكون 2.1 طفل على الأقل.

وعن أسباب هذه الكارثة قال: "هو مزيج من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية. أحد أهم العوامل هو الأزمة الاقتصادية؛ حيث أدت زيادة البطالة، وانخفاض القوة الشرائية، وتقلبات سوق الإسكان، وعدم اليقين بشأن المستقبل المالي، إلى إحجام العديد من الشباب عن الزواج وإنجاب الأطفال. بخلاف تغير نمط الحياة وزيادة الفردية بين الأجيال الجديدة، والبعد عن الثقافة التقليدية المتمحورة حول الأسرة، وضعف السياسات الداعمة في مجال الأسرة والسكان".

وحول التداعيات أضاف: "أولها وأبرزها شيخوخة المجتمع، مما سيؤدي إلى ضغط هائل على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية والطبية، وسيستنزف موارد الدولة بسبب التكاليف المتزايدة لرعاية المسنين. بالإضافة إلى تراجع النمو الاقتصادي والابتكار والإنتاجية في المستقبل. ومن منظور الأمن الاجتماعي والوطني، تراجع الكثافة السكانية في المناطق الحدودية، وضعف رأس المال الاجتماعي، وعدم تحقيق تنمية متوازنة هي من بين العواقب المحتملة لهذا الانخفاض".

الاتفاق مع واشنطن "ينقذ" أطفال إيران.. وارتفاع أسعار الأدوية.. و"تلاشي" الطبقة المتوسطة

8 مايو 2025، 10:21 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية اليوم بالمفاوضات المتعثرة جزئيا بين طهران وواشنطن، وأثر ما يشبه الاتفاق بين أميركا والحوثيين في اليمن على هذه المفاوضات، حتى إن صحيفة "مهد تمدن" تحدثت عن أثر الصراع على الأطفال، وطالبت بعقد اتفاق "من أجل مستقبل أطفال إيران".

من جهة أخرى، ما زالت قضية تدهور الأوضاع الاقتصادية، تفرض نفسها على المشهد الصحافي الإيراني؛ حيث تهتم معظم الصحف على اختلاف توجهاتها برصد تداعيات السياسات الاقتصادية على حياة المواطن، وغلاء الأسعار، وما يترتب على شيوع الفقر من أضرار اجتماعية.

واستعرضت صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، تداعيات السياسة الخاطئة للحكومة وصناديق التقاعد على اختفاء الطبقة المتوسطة؛ حيث سقط العديد من الموظفين والخبراء والمتخصصين القدامى والمتعلمين، تحت خط الفقر.

وعلى صعيد متصل نقلت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الأصولية، عن المدرس الجامعي سابقًا والناشط النقابي عن المتقاعدين بجامعة العلوم الطبية، عبد الرضا جها نمردي، قوله: "تسببت الإدارة الخاطئة لصناديق التقاعد، وخاصة الصندوق الوطني، في مشكلات جوهرية على حياة ومستقبل المتقاعدين".

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد تسببت سياسات وقرارات الحكومات الإيرانية المتعاقبة، في تدهور معيشة الأسر واقتصادها، وإضعاف القاعدة الاقتصادية للمؤسسات التجارية.

وأكدت صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، ارتفاع متوسط تكلفة سلة الحد الأدنى للمعيشة لكل فرد إيراني من (600) ألف تومان في شتاء 2022م، إلى مليونين و(800) ألف تومان في شتاء العام 2024م.

وأكد محمد رضا غفر الهي، نائب رئيس لجنة تسهيل وتنمية التجارة في غرفة تجارة طهران، في حوار مع صحيفة "توسعه ايراني" الإصلاحية، أن تدخل الحكومات الإيرانية "غير المبرر" في الاقتصاد، سواء في سعر الصرف أو في الحظر أو في التعريفات الجمركية؛ يؤدي إلى الفوضى والاضطراب. وأن السياسات الرقابية لا تخلق سوى بيئة خصبة للفساد.

بدورها انتقدت صحيفة "جوان" الأصولية، دخول مركز أبحاث البرلمان في مجال إصدار الإحصاءات الاقتصادية الكلية، وخاصة الإعلان عن معدل النمو الاقتصادي، وتداعيات ذلك على اختلال النظام الإحصائي، وتراجع الثقة العامة.

في سياق متصل، كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإصلاحية، عن ارتفاع أعداد المتسربين من التعليم في العام الدراسي الماضي، والذي بلغ نحو مليون طفل، وذلك نتيجة الفقر ويأس المراهقين من الحصول على وظيفة ذات دخل كافٍ في المستقبل.

يمكننا الآن مطالعة المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"جهان صنعت": وفاة المرضى ونقص الأدوية

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على معاناة أصحاب الأمراض المزمنة، مع مشكلة نقص الأدوية وارتفاع أسعارها. ورغم أن الدستور يكفل للمواطن حق الرعاية الصحية والتعليم بالمجان، فإن هناك إهمالا كبيرا من الحكومات المتعاقبة والبرلمان والقضاء.

يقول "جواد راستى" باحث أول في الاقتصادي السياسي للتنمية: "قامت الحكومة في إطار سياسة توحيد سعر الصرف، بإلغـاء نظام "نيما" للصرف. ووفقًا لبيانات نظام "كودال" في البورصة، فقد ارتفعت أسعار بعض الأدوية الخاصة بمقدار أربعة أضعاف. ثم اضطرت الحكومة مرة أخرى في أبريل (نيسان) 2024م إلى إلغاء سعر الصرف الدولار الجمركي للأدوية والمستلزمات الطبية، مما يعني ارتفاع أسعار بعض الأدوية الخاصة بأكثر من (11) ضعفًا خلال أربعة أشهر فقط".

وأضاف: "وفق الإحصائيات اليومية، يموت أكثر من (200) شخص بالسرطان، بسبب ترك العلاج، بعبارة أخرى يرحب المرضى بالموت التدريجي المصحوب بالعذاب الشديد، بسبب الفقر. بخلاف معاناة المريض مع رشوة بعض الأطباء. كما لا ينبغي تجاهل اختلاف الأدوية المستوردة عن المحلية من حيث مستوى الجودة والفعالية والآثار الجانبية".

"مهد تمدن": من أجل مستقبل أطفال إيران اعقدوا الاتفاق

ناقش الحقوقي محمد مهدي سيدنا صري، عبر صحيفة "مهد تمدن"، تأثير المفاوضات الإيرانية- الأميركية الأخيرة على منظومة حقوق الطفل في إيران، وقال: "ينشأ حاليًا في إيران جيل من الأطفال يحمل على أكتافه النحيلة أثقلَ آلام المجتمع غير المُعلنة؛ حيث يعيشون تحت الحصار والتضخم، وتدهور جودة التعليم، والفوارق المتزايدة، وهواجس الأسرة. وهم غير محرومين فقط من فرص النمو الطبيعي والازدهار، وإنما هم أيضَا ضحية قرارات لم يكن لهم فيها دور".

وأضاف: "أي اتفاقية لا تستطيع إنقاذ الأطفال من الفقر، والظلم التعليمي، وقلق الأمن، وانهيار الأسر النفسي، لا تستحق ادعاء النصر. والأجيال الحالية تتطلع إلى مستقبل يكون فيه "الأمن" ليس مجرد حدود مغلقة، بل يعني طمأنينة نفسية، وفرصًا متساوية، وأملًا في غد أفضل".

واختتم حديثه بالقول: "حان الوقت للوصول إلى اتفاق إنساني، حكيم، ذكي وشجاع من أجل غد أطفال إيران الأعزاء. ليس من أجل السلطة، بل من أجل الحياة! ليس من أجل انتصار سياسي، بل لإنقاذ جيل لم يحظَ بعد بحق الاختيار، لكن له حق العيش".

"تجارت": مافيا الثروة تحتكر الاقتصاد الإيراني

وصف الخبير الاقتصادي حسين راغفر اقتصاد إيران بـ"غير الطبيعي"، لأنه نتاج هيمنة مؤسسات احتكارية على الاقتصاد الوطني.

وقال راغفر، حسبما ذكرت صحيفة "تجارت" المحسوبة على التيار الأصولي: "لقد اكتسبت هذه المؤسسات نفوذًا هائلاً في الاقتصاد الإيراني. هذا الوضع نتاج تحول أقلية نافذة ومستفيدة إلى قوة قادرة بسهولة على مد الأنابيب من المصافي إلى وسط البحر وتهريب الطاقة التي يحتاجها البلد دون أن يحاسبها أحد، لأن الحكومة والبرلمان وحتى القضاء لا يستطيعون مواجهة هذه الشبكات".

وأضاف: "تكمن مصالح هذه الشبكات في ارتفاع الأسعار والتضخم المرتفع، وهى تفرض على البلد ككل ارتفاع سعر الصرف وما يتبعه من تضخم. ومن الخطأ الفادح الاعتقاد بأن هذه المشكلة ناتجة فقط عن الضغوط الخارجية؛ وأن المفاوضات وحدها يمكن أن تحل مشكلاتنا الاقتصادية وتسيطر على القفزات السعرية. والحكومة ضعيفة لدرجة أنها لا تملك لا وسيلة للخروج من هذا الوضع ولا القدرة على تشكيل مسار إصلاحي، ويبدو أن وظيفتها الوحيدة هي الحفاظ على هذا الوضع الحالي المأساوي والمقلق. وهكذا، أصبح الجهاز التنفيذي نفسه داعمًا لإضعاف قيمة العملة الوطنية وما يتبعه من ارتفاع معدل التضخم".