• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

استئناف المفاوضات مع أميركا.. وشيخوخة المجتمع.. وشجرة الفساد العملاقة

10 مايو 2025، 13:43 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 10 مايو (أيار) باستئناف المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، وتداعياتها على الاقتصاد والسوق المحلية، التي تعيش هذه الفترة حالة من الترقب والانتظار لمخرجات تلك المحادثات.

يأتي ذلك، في حين دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى عدم المضي قدمًا في المفاوضات.

ونقلت صحيفة "يادكار امروز" عن عضو الغرفة التجارية الإيرانية، مسعود دانشمند، قوله: "تسود السوق حاليًا أجواء الصبر والانتظار؛ فإذا تم التوصل إلى اتفاق، سينخفض سعر الدولار إلى 70 ألف تومان، وإلا فسيرتفع إلى نحو 120 ألف تومان".

ورغم بيانات البنك المركزي، فقد أظهرت إحصائيات شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين، استمرار صعود معدلات تضخم المنتجين والمستهلكين، وهو ما يُنذر وفق صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، بموجة جديدة من الغلاء في الأشهر المقبلة، مع زيادة تكاليف الإنتاج، وارتفاع الأسعار، والضعف الحاد في القوة الشرائية.

وقد سجل معدل التضخم في إيران، أعلى المعدلات بين دول العالم. وحسبما نقلت صحيفة "اسكناس" الاقتصادية، عن مركز الإحصاء الإيراني، فقد بلغ معدل التضخم السنوي خلال الشهرين الماضيين، أكثر من 40 في المائة؛ مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الإيراني.

وأشارت صحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية إلى تداعيات الغلاء على صحة الإيرانيين، إذ أشارت الدراسات إلى مواجهة ما بين 8.3 في المائة و15.3 في المائة من الأسر الإيرانية تكاليف صحية كارثية، بما يوازي نحو 40 في المائة، من قدرتها المالية، والسبب وفق الصحيفة، يعود إلى الفقر وغلاء أسعار السلع والخدمات الطبية.

وتحدثت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن ظاهرة انتحار المسنين، التي يعزوها الخبراء للاضطرابات النفسية، خاصة الاكتئاب، نتيجة الفقر والعزلة وفقدان الاستقلال؛ حيث قال رئيس جمعية أطباء الباطنة، إيرج خسرونيا، للصحيفة: "نتوقع أن يتضاعف عدد المسنين في العالم كل 100 عام، لكن في إيران يتضاعف العدد كل 20- 30 عامًا".

وعلى صعيد آخر، يتراوح معدل الهبوط الأرضي في طهران سنويًا- وفقًا للتقديرات السنوية- بين 24 و25 سنتيمترًا، ونقلت صحيفة "أفكار" الإصلاحية، عن خبراء البيئة والجيوفيزياء قولهم: "إن الهبوط الأرضي يحمل مخاطر كارثية مثل الإضرار بالبنى التحتية، وتشقق الشوارع، وتفاقم آثار الزلازل في الطبقات العميقة من الأرض".

وأضافت صحيفة "عصر رسانه" أن تآكل التربة يدمر الأراضي الزراعية والموارد الطبيعية في إيران بسرعة غير مسبوقة، تتراوح بين 5 و6 أضعاف المتوسط العالمي، ويتسبب في خسائر بمليارات الدولارات سنويًا، ويمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي والاقتصاد واستدامة أراضي إيران.

وفي سياق آخر، حذر مدير عام مؤسسة بهشت زهرا، جواد تاجيك، في حوار مع صحيفة "عصر قانون"، من بقاء الموتى على الأرض حال التراخي في اتخاذ الإجراءات اللازمة، بعد امتلاء مقابر طهران، ورفض المحافظات المحيطة استقبال موتى العاصمة.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أوقفوا المفاوضات حتى اعتذار ترامب

دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى وقف المفاوضات النووية مع واشنطن، وكتبت: "في وقت تقدم فيه الولايات المتحدة بوقاحة غير مسبوقة على مشروع تشويه الهوية، وتفعيل تهديدات متعددة الأوجه ضد الشعب الإيراني، فإن استمرار أي مفاوضات دون توقف ومراجعة جادة لن يعني سوى القبول بالإذلال الوطني، ومنح الشرعية للسيناريو الأميركي والتمثيل الصهيوني. وتجاوز الخط الأحمر للأمة الإيرانية، يجب أن يكون النهاية لأي حوار دبلوماسي".

وتابعت: "إن وقف المفاوضات حتى تتراجع الحكومة الأميركية رسميًا، ويعتذر ترامب بشكل صريح عن إهانة الهوية التاريخية الإيرانية، هو الخيار العاقل الوحيد. علمًا بأن استمرار المفاوضات في مناخ مشحون بالإهانات والتهديدات والتشويه والضغوط، لن يُحقق سوى إضاعة الوقت وإرهاق الدبلوماسية".

وأكدت الصحيفة أنه على إيران "الإعلان بوضوح عن عدم الاستمرار في المفاوضات، طالما لم يُراعَ احترام التاريخ والجغرافيا وإرادة الشعب الإيراني، فلن تكون هناك أي مفاوضات. وقد أثبتت طهران انفتاحها على التفاهم، لكن ليس بأي ثمن. إذا كان ترامب وحلفاؤه يريدون مفاوضات حقيقية، فعليهم أولاً التخلي عن لغة القوة والدخول من باب الاحترام، وحتى ذلك الحين، فإن وقف المفاوضات فورًا هو إجراء ضروري ومنطقي وثوري".

"اعتماد": لا بد من اقتلاع جذور الفساد

حاورت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في تقرير لها، ثلاثة من كبار المحللين الإيرانيين، هم: عباس عبدي، وفياض زاهد، ومحمد مهاجري، حول أسباب عدم قدرة النظام الإيراني على مكافحة الفساد، والذين أفادوا بأنه "مع بداية الحرب ضد العراق، بررت ضرورات الحرب وقيام المسؤولين بإخفاء بعض الأمور، وتحويل الوضع إلى ساحة خلفية مكّنت الفاسدين اقتصاديًا من السيطرة تدريجيًا على اقتصاد البلاد".

وأوضحوا أنه "لا يمكن إنكار دور هذه الظروف في إنماء بذور الفساد، ولو بشكل محدود، لكن بمرور الوقت نمت شجيرات الفساد الصغيرة، وأنبتت أشجارًا عملاقة يكاد يستحيل اقتلاع جذورها، والأسوأ تلوث بعض المسؤولين والأجهزة التنفيذية بالفساد، إلى حد أن تطهير الاقتصاد أصبح خارجًا عن قدرة أي جهاز".

وأضاف التقرير: "مع تغير الاستراتيجيات بعد الحرب، برزت جماعات اقتصادية جديدة وبالطبع طبقة جديدة من محدثي النعمة، وانزلق بعض الثوريين بالأمس، في مستنقع الاقتصاد، مستفيدين من سيطرتهم على المعلومات والاتصالات خارج القانون. وأدى غياب آليات الشفافية، وانعدام الرقابة الشاملة والقوانين الجامعة، بجانب تدخل المؤسسات الأمنية والعسكرية في الشأن الاقتصادي، إلى منافسة غير متوازنة. ومِن ثمّ تشكلت طبقة جديدة اعتمدت على القوة المعلوماتية والسياسية، عجز القطاع الخاص عن منافستها".

واختمم المحللون الإعلاميون التقرير مؤكدين أنه "مع ضعف حرية الإعلام، والانعدام النسبي لاستقلال القضاء، وهيمنة الدولة على الاقتصاد، وسياسة الأسعار التفضيلية والمتعددة، والتوقيعات الذهبية، والتراخيص، واللوائح غير الشفافة والوصول إلى المعلومات الخاصة، كل هذا يعزز الفساد".

"اقتصاد مردم": انخفاض السكان في إيران.. جرس إنذار لمستقبل ليس ببعيد

حذر الخبير الإيراني، اسكندر عبادتي، عبر صحيفة "اقتصاد مردم" الاقتصادية، من تحول نقص عدد السكان ومعدل الخصوبة في البلاد إلى أزمة إذا لم تُتخذ إجراءات حيالها، ستكون عواقبها وخيمة خلال العقود المقبلة. ووفقًا للإحصائيات الرسمية، فقد انخفض معدل الخصوبة في إيران وبلغ نحو 1.6 طفل لكل امرأة، في حين أن المعدل المطلوب للحفاظ على التوازن السكاني يجب أن يكون 2.1 طفل على الأقل.

وعن أسباب هذه الكارثة قال: "هو مزيج من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والنفسية. أحد أهم العوامل هو الأزمة الاقتصادية؛ حيث أدت زيادة البطالة، وانخفاض القوة الشرائية، وتقلبات سوق الإسكان، وعدم اليقين بشأن المستقبل المالي، إلى إحجام العديد من الشباب عن الزواج وإنجاب الأطفال. بخلاف تغير نمط الحياة وزيادة الفردية بين الأجيال الجديدة، والبعد عن الثقافة التقليدية المتمحورة حول الأسرة، وضعف السياسات الداعمة في مجال الأسرة والسكان".

وحول التداعيات أضاف: "أولها وأبرزها شيخوخة المجتمع، مما سيؤدي إلى ضغط هائل على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية والطبية، وسيستنزف موارد الدولة بسبب التكاليف المتزايدة لرعاية المسنين. بالإضافة إلى تراجع النمو الاقتصادي والابتكار والإنتاجية في المستقبل. ومن منظور الأمن الاجتماعي والوطني، تراجع الكثافة السكانية في المناطق الحدودية، وضعف رأس المال الاجتماعي، وعدم تحقيق تنمية متوازنة هي من بين العواقب المحتملة لهذا الانخفاض".

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

5

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الاتفاق مع واشنطن "ينقذ" أطفال إيران.. وارتفاع أسعار الأدوية.. و"تلاشي" الطبقة المتوسطة

8 مايو 2025، 10:21 غرينتش+1

اهتمت الصحف الإيرانية اليوم بالمفاوضات المتعثرة جزئيا بين طهران وواشنطن، وأثر ما يشبه الاتفاق بين أميركا والحوثيين في اليمن على هذه المفاوضات، حتى إن صحيفة "مهد تمدن" تحدثت عن أثر الصراع على الأطفال، وطالبت بعقد اتفاق "من أجل مستقبل أطفال إيران".

من جهة أخرى، ما زالت قضية تدهور الأوضاع الاقتصادية، تفرض نفسها على المشهد الصحافي الإيراني؛ حيث تهتم معظم الصحف على اختلاف توجهاتها برصد تداعيات السياسات الاقتصادية على حياة المواطن، وغلاء الأسعار، وما يترتب على شيوع الفقر من أضرار اجتماعية.

واستعرضت صحيفة "أبرار اقتصادي" الأصولية، تداعيات السياسة الخاطئة للحكومة وصناديق التقاعد على اختفاء الطبقة المتوسطة؛ حيث سقط العديد من الموظفين والخبراء والمتخصصين القدامى والمتعلمين، تحت خط الفقر.

وعلى صعيد متصل نقلت صحيفة "مواجهه اقتصادي" الأصولية، عن المدرس الجامعي سابقًا والناشط النقابي عن المتقاعدين بجامعة العلوم الطبية، عبد الرضا جها نمردي، قوله: "تسببت الإدارة الخاطئة لصناديق التقاعد، وخاصة الصندوق الوطني، في مشكلات جوهرية على حياة ومستقبل المتقاعدين".

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد تسببت سياسات وقرارات الحكومات الإيرانية المتعاقبة، في تدهور معيشة الأسر واقتصادها، وإضعاف القاعدة الاقتصادية للمؤسسات التجارية.

وأكدت صحيفة "كار وكاركر" الناطقة باسم حزب العمال الإيراني اليساري، ارتفاع متوسط تكلفة سلة الحد الأدنى للمعيشة لكل فرد إيراني من (600) ألف تومان في شتاء 2022م، إلى مليونين و(800) ألف تومان في شتاء العام 2024م.

وأكد محمد رضا غفر الهي، نائب رئيس لجنة تسهيل وتنمية التجارة في غرفة تجارة طهران، في حوار مع صحيفة "توسعه ايراني" الإصلاحية، أن تدخل الحكومات الإيرانية "غير المبرر" في الاقتصاد، سواء في سعر الصرف أو في الحظر أو في التعريفات الجمركية؛ يؤدي إلى الفوضى والاضطراب. وأن السياسات الرقابية لا تخلق سوى بيئة خصبة للفساد.

بدورها انتقدت صحيفة "جوان" الأصولية، دخول مركز أبحاث البرلمان في مجال إصدار الإحصاءات الاقتصادية الكلية، وخاصة الإعلان عن معدل النمو الاقتصادي، وتداعيات ذلك على اختلال النظام الإحصائي، وتراجع الثقة العامة.

في سياق متصل، كشفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الإصلاحية، عن ارتفاع أعداد المتسربين من التعليم في العام الدراسي الماضي، والذي بلغ نحو مليون طفل، وذلك نتيجة الفقر ويأس المراهقين من الحصول على وظيفة ذات دخل كافٍ في المستقبل.

يمكننا الآن مطالعة المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"جهان صنعت": وفاة المرضى ونقص الأدوية

سلطت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، الضوء على معاناة أصحاب الأمراض المزمنة، مع مشكلة نقص الأدوية وارتفاع أسعارها. ورغم أن الدستور يكفل للمواطن حق الرعاية الصحية والتعليم بالمجان، فإن هناك إهمالا كبيرا من الحكومات المتعاقبة والبرلمان والقضاء.

يقول "جواد راستى" باحث أول في الاقتصادي السياسي للتنمية: "قامت الحكومة في إطار سياسة توحيد سعر الصرف، بإلغـاء نظام "نيما" للصرف. ووفقًا لبيانات نظام "كودال" في البورصة، فقد ارتفعت أسعار بعض الأدوية الخاصة بمقدار أربعة أضعاف. ثم اضطرت الحكومة مرة أخرى في أبريل (نيسان) 2024م إلى إلغاء سعر الصرف الدولار الجمركي للأدوية والمستلزمات الطبية، مما يعني ارتفاع أسعار بعض الأدوية الخاصة بأكثر من (11) ضعفًا خلال أربعة أشهر فقط".

وأضاف: "وفق الإحصائيات اليومية، يموت أكثر من (200) شخص بالسرطان، بسبب ترك العلاج، بعبارة أخرى يرحب المرضى بالموت التدريجي المصحوب بالعذاب الشديد، بسبب الفقر. بخلاف معاناة المريض مع رشوة بعض الأطباء. كما لا ينبغي تجاهل اختلاف الأدوية المستوردة عن المحلية من حيث مستوى الجودة والفعالية والآثار الجانبية".

"مهد تمدن": من أجل مستقبل أطفال إيران اعقدوا الاتفاق

ناقش الحقوقي محمد مهدي سيدنا صري، عبر صحيفة "مهد تمدن"، تأثير المفاوضات الإيرانية- الأميركية الأخيرة على منظومة حقوق الطفل في إيران، وقال: "ينشأ حاليًا في إيران جيل من الأطفال يحمل على أكتافه النحيلة أثقلَ آلام المجتمع غير المُعلنة؛ حيث يعيشون تحت الحصار والتضخم، وتدهور جودة التعليم، والفوارق المتزايدة، وهواجس الأسرة. وهم غير محرومين فقط من فرص النمو الطبيعي والازدهار، وإنما هم أيضَا ضحية قرارات لم يكن لهم فيها دور".

وأضاف: "أي اتفاقية لا تستطيع إنقاذ الأطفال من الفقر، والظلم التعليمي، وقلق الأمن، وانهيار الأسر النفسي، لا تستحق ادعاء النصر. والأجيال الحالية تتطلع إلى مستقبل يكون فيه "الأمن" ليس مجرد حدود مغلقة، بل يعني طمأنينة نفسية، وفرصًا متساوية، وأملًا في غد أفضل".

واختتم حديثه بالقول: "حان الوقت للوصول إلى اتفاق إنساني، حكيم، ذكي وشجاع من أجل غد أطفال إيران الأعزاء. ليس من أجل السلطة، بل من أجل الحياة! ليس من أجل انتصار سياسي، بل لإنقاذ جيل لم يحظَ بعد بحق الاختيار، لكن له حق العيش".

"تجارت": مافيا الثروة تحتكر الاقتصاد الإيراني

وصف الخبير الاقتصادي حسين راغفر اقتصاد إيران بـ"غير الطبيعي"، لأنه نتاج هيمنة مؤسسات احتكارية على الاقتصاد الوطني.

وقال راغفر، حسبما ذكرت صحيفة "تجارت" المحسوبة على التيار الأصولي: "لقد اكتسبت هذه المؤسسات نفوذًا هائلاً في الاقتصاد الإيراني. هذا الوضع نتاج تحول أقلية نافذة ومستفيدة إلى قوة قادرة بسهولة على مد الأنابيب من المصافي إلى وسط البحر وتهريب الطاقة التي يحتاجها البلد دون أن يحاسبها أحد، لأن الحكومة والبرلمان وحتى القضاء لا يستطيعون مواجهة هذه الشبكات".

وأضاف: "تكمن مصالح هذه الشبكات في ارتفاع الأسعار والتضخم المرتفع، وهى تفرض على البلد ككل ارتفاع سعر الصرف وما يتبعه من تضخم. ومن الخطأ الفادح الاعتقاد بأن هذه المشكلة ناتجة فقط عن الضغوط الخارجية؛ وأن المفاوضات وحدها يمكن أن تحل مشكلاتنا الاقتصادية وتسيطر على القفزات السعرية. والحكومة ضعيفة لدرجة أنها لا تملك لا وسيلة للخروج من هذا الوضع ولا القدرة على تشكيل مسار إصلاحي، ويبدو أن وظيفتها الوحيدة هي الحفاظ على هذا الوضع الحالي المأساوي والمقلق. وهكذا، أصبح الجهاز التنفيذي نفسه داعمًا لإضعاف قيمة العملة الوطنية وما يتبعه من ارتفاع معدل التضخم".

هجمات الحوثيين.. وأقراص "الاغتصاب".. وأزمة الصيف

7 مايو 2025، 12:18 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 7 مايو (أيار) عددًا من الموضوعات في مقدمتها استياء المواطنين من أزمات انقطاع الكهرباء، ونقص المياه، وانتشار الجريمة وغياب الرقابة الأمنية، وتراجع معدلات المواليد نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتجاهل الحكومة لأزمة السكن.

وقد كتبت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، في افتتاحيتها أن الهجوم الصاروخي الذي شنّه الحوثيون على تل أبيب يمكن أن يعزز موقع إيران في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذه الهجمات، في ظل الحرب النفسية المصاحبة لمسار التفاوض، تُسهم في إضعاف التهديدات الأميركية، وإفشال مساعي بنيامين نتنياهو لتعطيل مسار المحادثات.

واعتبرت "كيهان" هذا الهجوم دليلاً على قدرة إيران وحلفائها في المنطقة على الرد.

كما تناولت الصحف استياء الإيرانيين من أزمة الكهرباء، خاصة بسبب التمييز الذي تقوم به وزارة الطاقة في قطع الكهرباء بين مشتركي طهران وبين المدن الأخرى وحتى القرى.
ووفق صحيفة (جوان) الأصولية، خلال الشهرين الماضيين تراوحت فترات الانقطاع في معظم المدن والقرى بين (4-6) ساعات، في حين تم استثناء مدينة طهران.

وقد فشلت الحكومات الإيرانية المختلفة، في تقليل حجم تهريب الوقود ومشتقاته بما في ذلك الديزل والبنزين، بسبب فرق الأسعار، وهو ما يعكس مدى نفوذ عصابات التهريب. ووفق صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، تتراوح الكميات المهربة بين (20- 25) مليون لتر يوميًا.

فيما أشارت صحيفة "سازندكى" الإصلاحية إلى أن سوء الأوضاع الاقتصادية تسبب في انتشار موجة من جرائم الشارع مثل السرقة بالإكراه، والخطف في مدينة طهران وجميع المدن الكبرى.

كما أرجعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية تراجع أعداد المواليد وبلوغه لأول مرة خلال السنوات الأخيرة حوالي 979 ألف حالة إلى المشكلات الاقتصادية وانعدام الاستقرار الاجتماعي.

كما رسم المؤشر الوطني لبيئة الأعمال في شتاء عام 2024، صورة مقلقة لوضع الأنشطة الاقتصادية في إيران؛ ويعكس- حسبما نقلت صحيفة "كسب وكار"- عن نشطاء اقتصاديين، استمرار الظروف غير المواتية، وعدم استقرار اللوائح، وصعوبات التمويل، وزيادة عدم اليقين.

ومع إلغاء الدعم الحكومي عن السلع الأساسية العام الماضي، ارتفعت أسعار المواد الغذائية، مما أدى إلى زيادة الطلب على الخبز، وبزرت ظاهرة تشكل طوابير طويلة أمام المخابز، مما دفع الحكومة- حسب صحيفة "ثروت" الإصلاحية- إلى توزيع أجهزة نقاط البيع في المخابز، وهو ما تسبب في مشكلات للمخابز.

كما تناولت الصحف أزمة التلوث في مختلف المدن الإيرانية، ونقلت صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية عن سمية رفيعي، عضو لجنة البيئة بالبرلمان، أن 9 أشخاص لقوا حتفهم وتوجه المئات إلى المستشفيات مؤخرًا بسبب مشكلات تنفسية؛ لا سيما بعد تحول 66 في المائة من الأهواز في إيران إلى بؤر للغبار.

وتنقل صحيفة "قدس" الأصولية عن خبراء قولهم: "ربما تسبب الاستغلال المفرط للطبيعة في تدمير الغابات، كذلك لم ندفع للطبيعة حصتها من المياه، ولم نتخيل أن الطبيعة سوف تنتقم بهذا الشكل!"

وعلى صعيد آخر، أثار قرار وزيرة الطرق والتنمية الحضرية، فرزانه صادق، بخصوص حل لجنة الإسكان والتعمير مخاوف كبيرة بشأن نهج الحكومة تجاه مشكلة الإسكان؛ لاسيما مع ارتفاع أسعار العقارات. ووصف النائب البرلماني مرتضى محمودي، في مقابلة مع صحيفة "وطن امروز" الأصولية، القرار بأنه "غير استراتيجي" وبعيد عن تلبية احتياجات البلاد.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": أقراص "الاغتصاب".. هل تمثل تهديدًا جديدًا للمرأة الإيرانية؟!

حذرت صحيفة "سياست روز" الأصولية من انتشار بيع أقراص وعقاقير تُستخدم "لانتهاك حرمة الإيرانيات" على منصات التواصل الاجتماعي، في ظل غياب الرقابة الأمنية والشرطية والصحية.

وأضافت: "تتيح لك أسماء عقاقير مثل (الاغتصاب) و(التخدير) فرصة لدخول عالم الجريمة بمجرد رسالة واحدة... والقرص يكفي لتخدير الضحية مدة ثلاث ساعات. ويذاب في المشروبات دون طعم أو رائحة!!!"

وأضاف: "تجارة هذه العقاقير الخطرة ووصولها السهل عبر الإنترنت يكشف عن ثغرات رقابية كبيرة. فتحول هذه الأقراص إلى أدوات جريمة لا تترك الضحايا بلا حماية فحسب، بل تهدد الأمن المجتمعي مباشرة".

ودعت النساء إلى الحذر واتخاذ إجراءات وقائية مثل: عدم قبول مشروبات من مجهولين في الحفلات والأماكن العامة. والبقاء برفقة أصدقاء موثوقين. وإذكاء الوعي بين الأصدقاء والعائلة حول مخاطر هذه الحبوب، وأخيرًا الإبلاغ عن الحالات المشبوهة.

"جهان صنعت": صيف ساخن في الطريق!

تناولت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية أزمة الطاقة في إيران، وقالت: "توجد علامات واضحة على صيف قاسٍ ينتظر البلاد؛ حيث تشير تحذيرات الخبراء وتقارير المؤسسات الحكومية عن انخفاض مستويات احتياطيات السدود، وزيادة استهلاك الكهرباء، وتآكل البنية التحتية لتوزيع الطاقة".

وأضافت الصحيفة: "إن إيران ستواجه أزمة وشيكة في مجال المياه والكهرباء؛ أزمة إذا لم يتم التصدي لها بشكل عاجل وهيكلي، فلن تؤدي فقط إلى تعطيل الحياة اليومية للنشاطات الاقتصادية، بل قد تكتسب أيضًا أبعادًا سياسية وأمنية وقانونية".

وتابعت: "كشفت تجربة السنوات الأخيرة أن تعاملنا مع أزمات الطاقة، غالبًا ما يبقى حبيس القرارات الطارئة والمقيدة والقصيرة الأجل، بدلًا من أن يتم دراستها من منظور الحوكمة وتصميم آليات مستدامة. والواقع أن أزمة الطاقة في إيران لم تعد ظاهرة مؤقتة أو موسمية، بل تحولت إلى مشكلة هيكلية يمكن أن تتحول في المستقبل القريب إلى أزمة مستدامة على مستوى الحوكمة في حال تجاهلها".

"عصر إيران": البنوك وطباعة النقود

قالت صحيفة "عصر إيران" إن أحد أهم مشكلات عملية صنع القرار في البلاد، يكمن في انعدام الفهم الصحيح للنقود وعملية طباعة النقود.

وكتبت: "يفرض منح سلطة طباعة النقود للمصارف تكاليف على المجتمع، وإساءة استخدام المصارف لهذه السلطة سوف يفاقم هذه التكاليف. لذلك اقترح العديد من الاقتصاديين، استعادة الدولة هذه السلطة؛ لأن المصارف سبب هذه الأزمة".

وأضافت: "بالإضافة إلى احتمال تسبب المصارف في أزمات اقتصادية، فإن سلطة طباعة النقود تزيد من عدم المساواة في المجتمع. فالأغنياء لديهم فرص أكبر للاستفادة من هذه الامتيازات والريع، لأنهم يمتلكون قدرة أعلى على تقديم الضمانات، وعلاقات أكثر نفوذًا، وقدرة أكبر على سداد أقساط القروض... والحقيقة أن خوف السلطة من حدوث أزمات سياسية وأمنية يجبرها على تحمّل تكاليف الأخطاء التي ترتكبها المصارف. وهذا الأمر واضح في إيران، حيث اضطر البنك المركزي والحكومة إلى سداد العجز في المؤسسات المالية والمصرفية".

واشنطن "مضطرة" للاتفاق مع طهران.. وخلل حاد بقطاع الطاقة.. وزيادة الضرائب لمواجهة العجز

6 مايو 2025، 10:51 غرينتش+1

ما زالت قضية المفاوضات بين إيران وأميركا تفرض نفسها على المشهد الصحافي الإيراني، حيث تهتم معظم الصحف على اختلاف توجهاتها برصد ردود الفعل والتصريحات المختلفة على ما تم من جولات وما يُنتظر من جولات أخرى.

ومن بين أبرز التغطيات الصحافية ما ذكرته صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد الإيراني، من أن الولايات المتحدة "تتعرض لضغوط متزايدة لعقد اتفاق مع طهران"، مؤكدة أن "التحولات الإقليمية أجبرت واشنطن على تقليص خياراتها".

وداخليا أهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 6 مايو (أيار) بما تنتظره إيران من صيف ساخن؛ لاسيما مع الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، والزيادة في عجز المياه، وارتفاع معدلات التضخم في قطاع الصناعة.

وفي موضوع آخر، بدأت تتكشف تدريجيًا التداعيات السلبية لحادث انفجار ميناء رجائي ببندر عباس في إيران.

وتساءل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حسبما نقلت صحيفة "عصر رسانه" الأصولية: "هل هناك ضرورة لحفظ الحاويات في هذا المكان مدة (3-4) أشهر وتخزين نحو (120- 140) ألف حاوية في الموقع؟".

كما أشار تحقيق لصحيفة "هم ميهن"، المحسوبة على التيار الإصلاحي، إلى إصابة أكثر من 30 شخصا في الحادث بإصابات بالغة في العين.

من الملفات الأخرى في الصحافة الإيرانية، ارتفاع معدل التضخم في قطاع الصناعة والبناء إلى 26.3 في المائة، في فصل الخريف، وإلى 43.9 في المائة في فصل الشتاء. أي تضاعف تضخم قطاع الصناعة والبناء في إيران أكثر من مرتين خلال الأشهر الستة الأولى من حكومة مسعود بزشكيان، حسبما نقلت صحيفة "جارسوق".

وفي سياق موازٍ، أشارت صحيفة "إيران" الحكومية إلى دخول إيران في فترة الجفاف الثانية والتي تستمر حتى خمس سنوات، وذلك بحسب تقرير جديد لشركة إدارة موارد المياه الإيرانية.

وعلى المستوى الاجتماعي، أشارت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية إلى تنامي الشعور بعدم الأمان في المجتمع، وبالتالي انخفاض الكفاءة والإنتاجية، وارتفاع معدلات الاستياء السياسي تجاه السلطة، حيث تحولت السرقة بالإكراه إلى واحدة من القضايا البارزة في إيران خلال السنوات الأخيرة، وانتشار عمليات النصب والسرقات.

كما لفتت صحيفة "ستاره صبح"، إلى ما أشار إليه المسؤول بمنظمة الرعاية الاجتماعية في وزارة الصحة الإيرانية، سید حسن موسوی شلك، من أن تصاعد حالات العنف ضد الأطفال، خاصة الفتيات. وهو ما تؤكده زيادة عدد مراجعي خط الطوارئ الاجتماعي في مجال العنف الأسري في السنوات الأخيرة.

واهتمت صحيفة "شرق" بما تعرض له عدد من طلاب جامعة زاهدان للعلوم الطبية من تسمم غذائي، حيث تم نقل بعضهم إلى المركز العلاجية والمستشفيات. فيما لا يزال مصدر التلوث والتسمم غير معروف حتى الآن، ما أدى إلى التجمعات الاحتجاجية داخل الجامعة.

يمكننا الآن مطالعة المزيد من الموضوعات في الصحف التالية:

"كيهان": الولايات المتحدة "مضطرة" للتوصل إلى اتفاق

قالت صحيفة "كيهان" الإيرانية المتشددة إن "الولايات المتحدة تتعرض لضغوط متزايدة لعقد اتفاق مع طهران"، مؤكدة أن "التحولات الإقليمية أجبرت واشنطن على تقليص خياراتها".

وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها: "الولايات المتحدة لا تمنح التنازلات طواعية، بل تُجبرها الحقائق الميدانية على ذلك". وأضافت أن المفاوضين الأميركيين "فقدوا مصداقيتهم بشدة"، و"مضطرون للموافقة" بسبب الوقائع الإقليمية وثبات الموقف التفاوضي الإيراني".

وللتأكيد على ما وصفته بتفوق إيران، أشارت الصحيفة إلى "الطلب اليائس من غروسي للمشاركة في المفاوضات بين إيران وأميركا ورفض إيران لذلك، واستبعاد أوروبا من المحادثات النووية، والتطورات الإقليمية، وتراجع الترويكا الأوروبية عن شروطها السابقة، كلها مؤشرات على أنه لا شيء يمكن فرضه على إيران في الظروف الحالية".

"خراسان": أوضاع الطاقة في إيران تعاني من خلل حاد

لفتت صحيفة "خراسان" إلى تزداد الاهتمام بشأن اختلال أوضاع الطاقة في إيران. وأشارت الصحيفة إلى ما أعلنته الحكومة الإيرانية قبل فترة قصيرة، عن وصول عجز الكهرباء إلى 20 ألف ميغاواط خلال العام الجاري، أي ما يعادل 30 في المائة من القدرة الإنتاجية الحالية للكهرباء.

وأضافت: بالتوازي مع ذلك، نشهد أيضًا زيادة في القيود المفروضة لإدارة استهلاك الكهرباء في البلاد. حيث تشير الأنباء إلى أن ساعات انقطاع التيار الكهربائي في بعض المدن قد وصلت إلى 4 ساعات يوميًا.

وفي القطاع الصناعي، ترجح التقارير إمكانية زيادة القيود على الكهرباء؛ إذ من المقرر أن يبدأ برنامج انقطاع التيار عن المصانع في مايو (أيار) على أن تقتصر مدة انقطاع الكهرباء على يوم واحد في الأسبوع، على أن تزيد إلى يومين خلال الفترة (يونيو- سبتمبر).

"آرمان ملي": زيادة العقوبات يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر خطورة لإيران

على صعيد المفاوضات النووية، قال الخبير الاقتصادي والسياسي، عبد الرضا فرجی راد، في حوار مع صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية: "زيادة العقوبات يمكن أن تتسبب في مشكلات أكثر خطورة لإيران. أحد أكبر هذه التحديات هو الضغط على توفير العملات الأجنبية وتأمين الاحتياجات الأساسية للبلاد، مما يضع الحكومة تحت ضغط شديد".

وأضاف: "قد تضطر إيران إلى زيادة الضرائب أو خفض الدعم لتغطية النفقات الحكومية؛ خاصة مع انخفاض الإيرادات النفطية والمزيد من القُيود الصارمة، وهو ما سيفرض بدوره ضغوطًا كبيرة على القطاعات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة".

وختم المحلل السياسي للصحيفة: "إذا اشتدت العقوبات، فإن إيران ستواجه صعوبات جادة في توفير الموارد المالية وإعادة التوازن إلى الاقتصاد المحلي. وقد يؤدي هذا الوضع إلى تفاقم الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة البطالة، وانخفاض جودة معيشة المواطنين".

ضعف إيران عسكريا.. وسحب قانون "حماية المرأة".. ودعوة لتجاهل المفاوضات

5 مايو 2025، 12:10 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 5 مايو (أيار) عددا من الموضوعات، على رأسها قصف الحوثيين لمطار "بن غوريون" الإسرائيلي، وملف المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسحب الحكومة لمشروع قانون "حماية المرأة" الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع مع البرلمان.

صحيفة "إيران" الرسمية تناولت قصف الحوثيين لمطار "بن غوريون" في إسرائيل بصاروخ باليستي نجح في اخترق أنظمة الدفاع (بيكان وتاد)، وكتبت: "أن الصاروخ أصاب منطقة محطة الركاب (3) في مطار بن غوريون، مما تسبب في موجة من الذعر والرعب في إسرائيل، وتعطيل الرحلات الجوية، وتأخير حركة القطارات في أجزاء من المدينة".

وتحت عنوان (صاروخ واحد وهدفان) كتبت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على التيار المعتدل، إن "استهداف مطار تل أبيب، أربك حسابات الإسرائيليين الأمنية، وأثبت عدم جدوى القصف الأميركي لليمن على مدار (50) يومًا".

فيما نقلت صحيفة "أبرار"، القريبة من التيار الأصولي، عن حبيب الله سياري، رئيس الأركان ونائب منسق الجيش، تأكيده على أهمية استعداد إيران للمستقبل وتغير أساليب التدريب ومحتواه والتجهيزات الجديدة.

وقال حبيب الله سياري، في المؤتمر السادس للتربية والتعليم، والذي عُقد بمناسبة أسبوع المعلم في مركز مؤتمرات (كوثر) التابع للمنظمة العقائدية السياسية للجيش: "لا نستطيع بالوضع الحالي والتجهيزات المتوفرة، الصمود في وجه التهديدات المستقبلية".

على صعيد آخر، سحبت الحكومة مشروع قانون "حماية المرأة"، الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع بين الحكومة والبرلمان.

وأشارت صحيفة "اقتصاد ملي" إلى أن عدم الاهتمام الكافي بمتطلبات واحتياجات النساء الحقيقية، وكذلك إقصاء المجتمع المدني ووسائل الإعلام عن عملية صنع القوانين، أدى إلى فجوة بين النساء وهيئات الحكم، وأن نساء المجتمع، وخاصة الناشطات في هذا المجال، يشعرن بأن أصواتهن لا تُسمع ومطالبهن لا تؤخذ على محمل الجد. وبعبارة أخرى، تحول التشريع الذي كان من الممكن أن يكون رمزًا لإرادة الحكم في دعم النساء، إلى رمز لانعدام الثقة.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحافة الإيرانية، إعلان لجنة التحقيق في حادثة ميناء شهيد رجائي، اعتقال مدير حكومي ومدير من القطاع الخاص بموجب أمر قضائي، بعد التأكد من تقصير بعض المسؤولين.

وأكدت اللجنة، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الرسمية، استمرار عملية استدعاء واستجواب المتهمين الآخرين، وتواصل التحقيقات الفنية، والتزام الشفافية والحزم.

والآن نقرأ المزيد من الموضوعات في صحف اليوم:

"آفرينش": هجرة الطلاب تؤدي إلى تراجع قوة إيران العلمية

تناولت صحيفة "آفرينش" الأصولية، قضية هجرة الطلاب والطالبات إلى دول أخرى بحثا عن تعليم أفضل خلال السنوات الأخيرة، مما يؤدي إلى تراجع قوة إيران العلمية.

وعزا " حمید رضا عسجری"، في افتتاحية الصحيفة، أسباب هذه الظاهرة إلى حالة الاستياء من جودة النظام التعليمي المحلي.

وأشار إلى أن العديد من الأسر توصل إلى نتيجة مفادها أن النظام التعليمي الإيراني غير قادر على تلبية الاحتياجات العلمية والاجتماعية لأبنائهم، نتيجة عدم توفر الإمكانيات الكافية، ونقص الموارد التعليمية، وعدم مواكبة المناهج الدراسية لاحتياجات المجتمع العالمي المعاصر.

وأوضح أن هذا التوجه لا يؤثر فقط على دافعية الطلاب، بل يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف شعورهم بالانتماء إلى الوطن، وتراجع مستوى الابتكار والتقدم العلمي، ومن ثم إضعاف مكانة إيران على الساحة الدولية.

أضف إلى ذلك، حسب الكاتب، أن عزوف الطلبة الإيرانيين في المهجر عن العودة إلى الوطن، من شأنه خلق فجوة بين الأجيال، وسيُولد جيلًا جديدًا من الشباب الإيراني لا يرتبط بثقافته وهويته الوطنية. وقد يؤدي هذا العزل الثقافي والاجتماعي في النهاية إلى تقويض التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.

"كيهان": لنعزز حضورنا في المنطقة بدل إضاعة الوقت في التفاوض

دعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد علي خامنئي، الحكومة الإيرانية إلى الابتعاد عن الاعتماد على المفاوضات، والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز الحضور الإقليمي لإيران، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ"الحرب الإعلامية" التي يشنها الأعداء.

وفي مقال بعنوان: "خارطة طريق الحكومة.. دروس روحاني ورئيسي"، كتبت الصحيفة: "علينا أن نُدرك مكانة قوتنا في المنطقة والعالم، وألّا نقع فريسة للحرب الإعلامية التي يشنها العدو".

وأضافت: "لا ينبغي أن نُضيّع معظم وقتنا وطاقتنا في التفاوض مع نظام أثبتت التجارب العديدة أنه يفتقر إلى أدنى درجات حسن النية. الأهم هو أن نكون فاعلين في المنطقة والعالم، وألّا نكتفي بردود الفعل في ملعب الخصم".

وتابعت الصحيفة: "إن إلهام إيران في المنطقة رصيد لا يمكن تجاهله. لا يمكن حبس الاقتصاد العشرين عالميًا، وأقوى قوة سياسية وعسكرية وإلهامية في المنطقة داخل قفص، أو فرض معادلة عليه، ما لم يتمكنوا من اختراق إرادتنا وشخصيتنا القوية".

"أفكار": خلافات بين الحكومة والبرلمان حول قانون "حماية المرأة"

سحبت الحكومة مشروع قانون "حماية المرأة"، الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع بين الحكومة والبرلمان.

ووفق صحيفة "أفكار"، يعكس الاختلاف بين الحكومة ونواب المجلس حول صياغة قانون شامل لحماية النساء ومنع العنف ضدهن، نظرة الطرفين المختلفة، وتبادل الاتهامات، حتى أن بعض التصريحات وصفت التيار المتشدد بأنه عائق أمام إقرار هذه اللائحة لصالح النساء، بينما اتهم آخرون السلطة بعدم الاهتمام بالنساء وحقوقهن.

وأوضحت أن هذا الصراع بالنهاية يؤدي إلى إهدار احتياجات النساء الحقيقة في المجتمع، وتصبح هذه اللائحة ساحة للصراع السياسي بين الجانبين.

تأجيل المفاوضات.. والعقوبات الأميركية الجديدة.. وشبكات غسيل الأموال

3 مايو 2025، 12:13 غرينتش+1

سيطر إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والكشف مؤخرًا عن 37 قضية لغسيل الأموال، وعودة المتهم بأكبر ملف فساد في تاريخ قطاع النفط الإيراني، إلى ممارسة أنشطته الاقتصادية، على الصحف الإيرانية الصادرة يوم السبت 3 مايو (أيار).

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة "ستاره صبح"، المقربة من التيار الإصلاحي، حديث مساعد وزير الاقتصاد، ورئيس هيئة المعلومات المالية بوزارة الاقتصاد، هادي خاني، حول تحديات انضمام إيران إلى الاتفاقيات الدولية لمكافحة غسيل الأموال، وكذلك خطوات الدولة العملية في الكشف عن الشبكات المالية الكبرى، وقال: "يتابع القضاء ملف غسيل أموال بقيمة 50 ألف مليار تومان. أما موضوع انضمام إيران إلى اتفاقيتين مرتبطتين بمجموعة العمل المالي (FATF)، شريطة أن يكون لإيران حق النقض، فلا يزال قيد الدراسة".

وأضاف: "قام المتهمون بدفع مبالغ زهيدة لأشخاص من محدودي الدخل، واستغلال هوياتهم الوطنية وبياناتهم الشخصية، وفتح حسابات بنكية بأسمائهم، وتوضع هذه الحسابات الوهمية والمستأجرة تحت تصرف أرباب الأعمال في سوق الهواتف المحمولة والمستوردين، للتضليل على تتبع معلوماتهم الضريبية، أو جعلها غير قابلة للوصول".

ومون الملفات الأخرى، التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم أيضًا، الحديث عن عودة بابك زنجاني، المتهم بأكبر ملف فساد في تاريخ قطاع النفط الإيراني، إلى ممارسة أنشطته الاقتصادية.

ووفق صحيفة "اقتصاد بويا" المعتدلة المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، فقد نشرت صفحة بابك زنجاني على شبكة "إكس" صورة مع هاشتاغ "سنة الاستثمار" و"وزارة الطرق"، وكتبت: "بموجب الاتفاق، سوف تقوم شركة "دات وان ريل"، خلال الأسابيع المقبلة، بافتتاح مسار ترانزيت عرباتها من ميناء أمير آباد وسرخس في إيران باتجاه روزنك (على مسافة 62 كيلومترًا من الحدود الإيرانية- الأفغانية).

ويأتي هذا الخبر بعد أسبوع من توقيع اتفاقية بقيمة 61 ألف مليار تومان بين سكك حديد إيران وشركة "آوان ريل"، إحدى شركات مجموعة "دات وان".

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، خبرًا عن تقدم شركة "دات وان"، كأحد ثلاثة متنافسين رئيسين لشراء ما نسبته 42 في المائة من حصة "تودلي" في شركة "سايبا"؛ استعدادًا لخصخصة آخر شركات السيارات الحكومية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن طريقة تمويل هذه الشركات، وحقيقة الملكية الفعلية، ومستوى الشفافية في أدائها الاقتصادي.

ونقلت الصحيفة على لسان محللين قولهم: "إن عودة زنجاني تؤشر إلى أن ملف الخصخصة في إيران لا يزال يواجه تحديات هيكلية، وضعف الشفافية، وقصورًا في الرقابة الفعالة. ودخول شخصيات أو مجموعات ذات سجل غامض، قد يلبي على المدى القصير جزءًا من احتياجات الحكومة المالية أو الشركات، لكنه يحمل على المدى الطويل مخاطر جسيمة تهدد الثقة العامة، والمنافسة النزيهة، والحوكمة الاقتصادية.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "ثروت" الاقتصادية، عدم تراجع أسعار السلع خلافًا للتوقعات، رغم انخفاض سعر العُملات الأجنبية، وتعزيز قدرة التومان الشرائية، وكتبت: "تُعرف هذه الظاهرة في علم الاقتصاد وبين الاقتصاديين باسم (الالتصاق السعري)، والتي تحولت إلى أحد أمراض الاقتصاد الإيراني المزمنة، والتي تضرب بجذورها في انعدام الاستقرار الاقتصادي، والعقلية التضخمية، وضعف المنافسة".

وأضافت أنه من خلال المتابعات، ورغم انخفاض سعر الدولار بنسبة 20 في المائة خلال الأسابيع الأخيرة، لكن السوق لم تشهد انخفاضًا لأسعار الكثير من السلع والخدمات؛ بل على العكس ارتفعت الأسعار في بعض الحالات.

وذكرت الصحيفة: "بعض الاقتصاديين يقولون إن أي تراجع في الأسعار، يتم تحييده على الفور بصدمة جديدة، نتيجة عدم الاستقرار، ولذلك لا يؤمنون بتراجع الأسعار. بينما يعتقد آخرون أن تحديد الأسعار في الاقتصادات التي تفتقر إلى المنافسة، يخضع لإرادة عدد قليل من الأطراف الرئيسة، مثل الاحتكارات الخفية، والوجود القوي للوسطاء، مما يؤدي إلى عدم فاعلية آليات تعديل الأسعار بشكل جيد في السوق الإيرانية".

ويمكننا الاطلاع على المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": إرجاء غامض وتغيير مهم

علق المحلل السياسي، رضا رئيسي، على احتفاء بعض الأوساط الإيرانية بخبر إرجاء المفاوضات النووية الإيرانية-الأميركية. وكتب عبر صحيفة "هم ميهن"، المقربة من حزب "كوادر البناء" الإصلاحي: "بعد الكثير من الشائعات، أعلن وزير خارجية عُمان، باعتباره وسيطًا في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، عبر حسابه الشخصي على شبكة "إكس"، إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، والتي كان من المقرر أن تُعقد اليوم السبت بضيافة مسقط".

وأضاف رئيسي: "هذا الخبر أثار موجة من ردود الفعل والشائعات الإعلامية، لاسيما من جانب معارضي المفاوضات، وعملوا على تهيئة الأجواء بشأن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود؛ حتى إنهم ادعوا مساء يوم الإعلان عن إرجاء المفاوضات، ارتفاع سعر الدولار في سوق طهران. إلا أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن عدم وجود تغيير في عزم إيران الوصول إلى حل تفاوضي، قطع الطريق على الأميركيين والمتشددين المعارضين للاتفاق النووي".

وأشار إلى أن إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، أحد المؤيدين للعمل العسكري ضد إيران، بعد أيام من تصريحاته المعادية والمعارضة للمفاوضات مع إيران، والتي أثارت الشكوك حول مبدأ المفاوضات واستراتيجية ترامب، يمكن تقييمها باعتبارها إشارة إيجابية ملموسة وعملية في مسار المفاوضات مع إيران.

"جهان صنعت": توقف في آلية المفاوضات والسيناريوهات المحتملة

طرح محلل الشؤون الدولية، صلاح الدين هرسني، عبر صحيفة "جهان صنعت"، المعنية بالقضايا الاقتصادية والمقربة من التيار الإصلاحي، ثلاثة سيناريوهات لإرجاء المفاوضات الإيرانية-الأميركية على النحو التالي:

السيناريو الأول: أن تحصل إيران على فرصة نتيجة الإرجاء؛ حيث يتيح لطهران تدعيم مواقفها وكسب المزيد من الامتيازات؛ نتيجة عدم استقرار الفريق الأميركي.

والسيناريو الثاني: إضعاف ثقة الطرفين مستقبلاً حيال استئناف المفاوضات. وهذا السيناريو مرتبط بتعيين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، والحقيقة أن والتز كان عقبة أمام تقدم المفاوضات؛ بسبب مواقفه المتشددة ضد إيران، واستقالته قد تفتح الأجواء أمام التوجه الأكثر دبلوماسية. لكن استبدال والتز مؤقتًا بـ"روبيو" صاحب المواقف المحافظة، قد يؤشر إلى استمرار السياسات المتشددة على المدى القصير، ومِن ثمّ إضعاف ثقة إيران تجاه الولايات المتحدة في الجولة الجديدة من المفاوضات.

أما السيناريو الثالث: فيتمحور حول فكرة شراء الوقت من طرف طهران، والتي توقعتها الولايات المتحدة في المفاوضات غير المباشرة وحذرت منها، وهذا الوضع يخدم الأهداف الظاهرة والخفية لإيران في المفاوضات غير المباشرة، وهي كسب الوقت وإضاعته. والنتيجة غير المباشرة للإرجاء هي "المماطلة في المفاوضات" وهو الشيء الذي يريده رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والمتشددون والمعادون للمفاوضات في إيران.

كيهان: بأي لغة على ترامب القول إنه لا يملك حُسن نية؟!

خصصت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، العنوان الرئيسي للحديث عن المفاوضات النووية، وعقوبات الولايات المتحدة الجديدة على إيران، وكتبت: "رغم التظاهر بالدبلوماسية، أثبتت واشنطن أنها لا تزال تتبع سياسة العصا والجزرة. والسؤال المهم: بأي لغة يتعين على ترامب وبايدن وشركاؤهما القول: إنهم يفتقرون إلى حسن النية، حتى يصدق البعض".

وأضافت الصحيفة الأصولية أن فرض 182 عقوبة في 100 يوم، أي بمعدل إجراء عدائي جديد ضد الشعب الإيراني كل 13 ساعة، يعكس بوضوح أن ادعاءات الإدارة الأميركية بخصوص "النافذة الدبلوماسية" ليست سوى ستار لإخفاء استمرار الضغوط والمطامع.

وتابعت "كيهان": "أثبتت تجارب السنوات السابقة أن الابتسامات الدبلوماسية في قاموس السياسة الأميركية، لم تكن تعني على الإطلاق تغيير الموقف، وإنما مجرد تكنيك لفرض المزيد من المطالب".

وأكدت أنه في الوقت نفسه، يجب أن يكون الالتزام بالمبادئ والخطوط الحمراء قاسمًا مشتركًا بين مستويات صنع القرار في المجال الدبلوماسي؛ تلك المبادئ التي يتمسك بها فريق المفاوضات الإيراني برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، بقوة وحسم حتى اليوم، قائلة: "إنه لا بد من استمرار هذه الاستراتيجية الذكية، نعم للمفاوضات ولكن ليس أي مفاوضات. نعم للاتفاق لكن ليس بأي ثمن".