• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ضعف إيران عسكريا.. وسحب قانون "حماية المرأة".. ودعوة لتجاهل المفاوضات

5 مايو 2025، 12:10 غرينتش+1

تناولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 5 مايو (أيار) عددا من الموضوعات، على رأسها قصف الحوثيين لمطار "بن غوريون" الإسرائيلي، وملف المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسحب الحكومة لمشروع قانون "حماية المرأة" الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع مع البرلمان.

صحيفة "إيران" الرسمية تناولت قصف الحوثيين لمطار "بن غوريون" في إسرائيل بصاروخ باليستي نجح في اخترق أنظمة الدفاع (بيكان وتاد)، وكتبت: "أن الصاروخ أصاب منطقة محطة الركاب (3) في مطار بن غوريون، مما تسبب في موجة من الذعر والرعب في إسرائيل، وتعطيل الرحلات الجوية، وتأخير حركة القطارات في أجزاء من المدينة".

وتحت عنوان (صاروخ واحد وهدفان) كتبت صحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على التيار المعتدل، إن "استهداف مطار تل أبيب، أربك حسابات الإسرائيليين الأمنية، وأثبت عدم جدوى القصف الأميركي لليمن على مدار (50) يومًا".

فيما نقلت صحيفة "أبرار"، القريبة من التيار الأصولي، عن حبيب الله سياري، رئيس الأركان ونائب منسق الجيش، تأكيده على أهمية استعداد إيران للمستقبل وتغير أساليب التدريب ومحتواه والتجهيزات الجديدة.

وقال حبيب الله سياري، في المؤتمر السادس للتربية والتعليم، والذي عُقد بمناسبة أسبوع المعلم في مركز مؤتمرات (كوثر) التابع للمنظمة العقائدية السياسية للجيش: "لا نستطيع بالوضع الحالي والتجهيزات المتوفرة، الصمود في وجه التهديدات المستقبلية".

على صعيد آخر، سحبت الحكومة مشروع قانون "حماية المرأة"، الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع بين الحكومة والبرلمان.

وأشارت صحيفة "اقتصاد ملي" إلى أن عدم الاهتمام الكافي بمتطلبات واحتياجات النساء الحقيقية، وكذلك إقصاء المجتمع المدني ووسائل الإعلام عن عملية صنع القوانين، أدى إلى فجوة بين النساء وهيئات الحكم، وأن نساء المجتمع، وخاصة الناشطات في هذا المجال، يشعرن بأن أصواتهن لا تُسمع ومطالبهن لا تؤخذ على محمل الجد. وبعبارة أخرى، تحول التشريع الذي كان من الممكن أن يكون رمزًا لإرادة الحكم في دعم النساء، إلى رمز لانعدام الثقة.

من الموضوعات الأخرى التي حظيت باهتمام الصحافة الإيرانية، إعلان لجنة التحقيق في حادثة ميناء شهيد رجائي، اعتقال مدير حكومي ومدير من القطاع الخاص بموجب أمر قضائي، بعد التأكد من تقصير بعض المسؤولين.

وأكدت اللجنة، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" الرسمية، استمرار عملية استدعاء واستجواب المتهمين الآخرين، وتواصل التحقيقات الفنية، والتزام الشفافية والحزم.

والآن نقرأ المزيد من الموضوعات في صحف اليوم:

"آفرينش": هجرة الطلاب تؤدي إلى تراجع قوة إيران العلمية

تناولت صحيفة "آفرينش" الأصولية، قضية هجرة الطلاب والطالبات إلى دول أخرى بحثا عن تعليم أفضل خلال السنوات الأخيرة، مما يؤدي إلى تراجع قوة إيران العلمية.

وعزا " حمید رضا عسجری"، في افتتاحية الصحيفة، أسباب هذه الظاهرة إلى حالة الاستياء من جودة النظام التعليمي المحلي.

وأشار إلى أن العديد من الأسر توصل إلى نتيجة مفادها أن النظام التعليمي الإيراني غير قادر على تلبية الاحتياجات العلمية والاجتماعية لأبنائهم، نتيجة عدم توفر الإمكانيات الكافية، ونقص الموارد التعليمية، وعدم مواكبة المناهج الدراسية لاحتياجات المجتمع العالمي المعاصر.

وأوضح أن هذا التوجه لا يؤثر فقط على دافعية الطلاب، بل يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف شعورهم بالانتماء إلى الوطن، وتراجع مستوى الابتكار والتقدم العلمي، ومن ثم إضعاف مكانة إيران على الساحة الدولية.

أضف إلى ذلك، حسب الكاتب، أن عزوف الطلبة الإيرانيين في المهجر عن العودة إلى الوطن، من شأنه خلق فجوة بين الأجيال، وسيُولد جيلًا جديدًا من الشباب الإيراني لا يرتبط بثقافته وهويته الوطنية. وقد يؤدي هذا العزل الثقافي والاجتماعي في النهاية إلى تقويض التماسك الاجتماعي والهوية الوطنية.

"كيهان": لنعزز حضورنا في المنطقة بدل إضاعة الوقت في التفاوض

دعت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد علي خامنئي، الحكومة الإيرانية إلى الابتعاد عن الاعتماد على المفاوضات، والتركيز بدلًا من ذلك على تعزيز الحضور الإقليمي لإيران، محذّرة من الوقوع في ما وصفته بـ"الحرب الإعلامية" التي يشنها الأعداء.

وفي مقال بعنوان: "خارطة طريق الحكومة.. دروس روحاني ورئيسي"، كتبت الصحيفة: "علينا أن نُدرك مكانة قوتنا في المنطقة والعالم، وألّا نقع فريسة للحرب الإعلامية التي يشنها العدو".

وأضافت: "لا ينبغي أن نُضيّع معظم وقتنا وطاقتنا في التفاوض مع نظام أثبتت التجارب العديدة أنه يفتقر إلى أدنى درجات حسن النية. الأهم هو أن نكون فاعلين في المنطقة والعالم، وألّا نكتفي بردود الفعل في ملعب الخصم".

وتابعت الصحيفة: "إن إلهام إيران في المنطقة رصيد لا يمكن تجاهله. لا يمكن حبس الاقتصاد العشرين عالميًا، وأقوى قوة سياسية وعسكرية وإلهامية في المنطقة داخل قفص، أو فرض معادلة عليه، ما لم يتمكنوا من اختراق إرادتنا وشخصيتنا القوية".

"أفكار": خلافات بين الحكومة والبرلمان حول قانون "حماية المرأة"

سحبت الحكومة مشروع قانون "حماية المرأة"، الذي ظل لأكثر من 13 عامًا محل نزاع بين الحكومة والبرلمان.

ووفق صحيفة "أفكار"، يعكس الاختلاف بين الحكومة ونواب المجلس حول صياغة قانون شامل لحماية النساء ومنع العنف ضدهن، نظرة الطرفين المختلفة، وتبادل الاتهامات، حتى أن بعض التصريحات وصفت التيار المتشدد بأنه عائق أمام إقرار هذه اللائحة لصالح النساء، بينما اتهم آخرون السلطة بعدم الاهتمام بالنساء وحقوقهن.

وأوضحت أن هذا الصراع بالنهاية يؤدي إلى إهدار احتياجات النساء الحقيقة في المجتمع، وتصبح هذه اللائحة ساحة للصراع السياسي بين الجانبين.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تأجيل المفاوضات.. والعقوبات الأميركية الجديدة.. وشبكات غسيل الأموال

3 مايو 2025، 12:13 غرينتش+1

سيطر إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والكشف مؤخرًا عن 37 قضية لغسيل الأموال، وعودة المتهم بأكبر ملف فساد في تاريخ قطاع النفط الإيراني، إلى ممارسة أنشطته الاقتصادية، على الصحف الإيرانية الصادرة يوم السبت 3 مايو (أيار).

وفي هذا الصدد نقلت صحيفة "ستاره صبح"، المقربة من التيار الإصلاحي، حديث مساعد وزير الاقتصاد، ورئيس هيئة المعلومات المالية بوزارة الاقتصاد، هادي خاني، حول تحديات انضمام إيران إلى الاتفاقيات الدولية لمكافحة غسيل الأموال، وكذلك خطوات الدولة العملية في الكشف عن الشبكات المالية الكبرى، وقال: "يتابع القضاء ملف غسيل أموال بقيمة 50 ألف مليار تومان. أما موضوع انضمام إيران إلى اتفاقيتين مرتبطتين بمجموعة العمل المالي (FATF)، شريطة أن يكون لإيران حق النقض، فلا يزال قيد الدراسة".

وأضاف: "قام المتهمون بدفع مبالغ زهيدة لأشخاص من محدودي الدخل، واستغلال هوياتهم الوطنية وبياناتهم الشخصية، وفتح حسابات بنكية بأسمائهم، وتوضع هذه الحسابات الوهمية والمستأجرة تحت تصرف أرباب الأعمال في سوق الهواتف المحمولة والمستوردين، للتضليل على تتبع معلوماتهم الضريبية، أو جعلها غير قابلة للوصول".

ومون الملفات الأخرى، التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم أيضًا، الحديث عن عودة بابك زنجاني، المتهم بأكبر ملف فساد في تاريخ قطاع النفط الإيراني، إلى ممارسة أنشطته الاقتصادية.

ووفق صحيفة "اقتصاد بويا" المعتدلة المتخصصة في الشؤون الاقتصادية، فقد نشرت صفحة بابك زنجاني على شبكة "إكس" صورة مع هاشتاغ "سنة الاستثمار" و"وزارة الطرق"، وكتبت: "بموجب الاتفاق، سوف تقوم شركة "دات وان ريل"، خلال الأسابيع المقبلة، بافتتاح مسار ترانزيت عرباتها من ميناء أمير آباد وسرخس في إيران باتجاه روزنك (على مسافة 62 كيلومترًا من الحدود الإيرانية- الأفغانية).

ويأتي هذا الخبر بعد أسبوع من توقيع اتفاقية بقيمة 61 ألف مليار تومان بين سكك حديد إيران وشركة "آوان ريل"، إحدى شركات مجموعة "دات وان".

وفي السياق ذاته، نشرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، خبرًا عن تقدم شركة "دات وان"، كأحد ثلاثة متنافسين رئيسين لشراء ما نسبته 42 في المائة من حصة "تودلي" في شركة "سايبا"؛ استعدادًا لخصخصة آخر شركات السيارات الحكومية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن طريقة تمويل هذه الشركات، وحقيقة الملكية الفعلية، ومستوى الشفافية في أدائها الاقتصادي.

ونقلت الصحيفة على لسان محللين قولهم: "إن عودة زنجاني تؤشر إلى أن ملف الخصخصة في إيران لا يزال يواجه تحديات هيكلية، وضعف الشفافية، وقصورًا في الرقابة الفعالة. ودخول شخصيات أو مجموعات ذات سجل غامض، قد يلبي على المدى القصير جزءًا من احتياجات الحكومة المالية أو الشركات، لكنه يحمل على المدى الطويل مخاطر جسيمة تهدد الثقة العامة، والمنافسة النزيهة، والحوكمة الاقتصادية.

وعلى صعيد آخر، انتقدت صحيفة "ثروت" الاقتصادية، عدم تراجع أسعار السلع خلافًا للتوقعات، رغم انخفاض سعر العُملات الأجنبية، وتعزيز قدرة التومان الشرائية، وكتبت: "تُعرف هذه الظاهرة في علم الاقتصاد وبين الاقتصاديين باسم (الالتصاق السعري)، والتي تحولت إلى أحد أمراض الاقتصاد الإيراني المزمنة، والتي تضرب بجذورها في انعدام الاستقرار الاقتصادي، والعقلية التضخمية، وضعف المنافسة".

وأضافت أنه من خلال المتابعات، ورغم انخفاض سعر الدولار بنسبة 20 في المائة خلال الأسابيع الأخيرة، لكن السوق لم تشهد انخفاضًا لأسعار الكثير من السلع والخدمات؛ بل على العكس ارتفعت الأسعار في بعض الحالات.

وذكرت الصحيفة: "بعض الاقتصاديين يقولون إن أي تراجع في الأسعار، يتم تحييده على الفور بصدمة جديدة، نتيجة عدم الاستقرار، ولذلك لا يؤمنون بتراجع الأسعار. بينما يعتقد آخرون أن تحديد الأسعار في الاقتصادات التي تفتقر إلى المنافسة، يخضع لإرادة عدد قليل من الأطراف الرئيسة، مثل الاحتكارات الخفية، والوجود القوي للوسطاء، مما يؤدي إلى عدم فاعلية آليات تعديل الأسعار بشكل جيد في السوق الإيرانية".

ويمكننا الاطلاع على المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": إرجاء غامض وتغيير مهم

علق المحلل السياسي، رضا رئيسي، على احتفاء بعض الأوساط الإيرانية بخبر إرجاء المفاوضات النووية الإيرانية-الأميركية. وكتب عبر صحيفة "هم ميهن"، المقربة من حزب "كوادر البناء" الإصلاحي: "بعد الكثير من الشائعات، أعلن وزير خارجية عُمان، باعتباره وسيطًا في المفاوضات النووية بين طهران وواشنطن، عبر حسابه الشخصي على شبكة "إكس"، إرجاء الجولة الرابعة من المفاوضات النووية، والتي كان من المقرر أن تُعقد اليوم السبت بضيافة مسقط".

وأضاف رئيسي: "هذا الخبر أثار موجة من ردود الفعل والشائعات الإعلامية، لاسيما من جانب معارضي المفاوضات، وعملوا على تهيئة الأجواء بشأن وصول المفاوضات إلى طريق مسدود؛ حتى إنهم ادعوا مساء يوم الإعلان عن إرجاء المفاوضات، ارتفاع سعر الدولار في سوق طهران. إلا أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن عدم وجود تغيير في عزم إيران الوصول إلى حل تفاوضي، قطع الطريق على الأميركيين والمتشددين المعارضين للاتفاق النووي".

وأشار إلى أن إقالة مستشار الأمن القومي الأميركي، مايك والتز، أحد المؤيدين للعمل العسكري ضد إيران، بعد أيام من تصريحاته المعادية والمعارضة للمفاوضات مع إيران، والتي أثارت الشكوك حول مبدأ المفاوضات واستراتيجية ترامب، يمكن تقييمها باعتبارها إشارة إيجابية ملموسة وعملية في مسار المفاوضات مع إيران.

"جهان صنعت": توقف في آلية المفاوضات والسيناريوهات المحتملة

طرح محلل الشؤون الدولية، صلاح الدين هرسني، عبر صحيفة "جهان صنعت"، المعنية بالقضايا الاقتصادية والمقربة من التيار الإصلاحي، ثلاثة سيناريوهات لإرجاء المفاوضات الإيرانية-الأميركية على النحو التالي:

السيناريو الأول: أن تحصل إيران على فرصة نتيجة الإرجاء؛ حيث يتيح لطهران تدعيم مواقفها وكسب المزيد من الامتيازات؛ نتيجة عدم استقرار الفريق الأميركي.

والسيناريو الثاني: إضعاف ثقة الطرفين مستقبلاً حيال استئناف المفاوضات. وهذا السيناريو مرتبط بتعيين وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في منصب مستشار الأمن القومي الأميركي، والحقيقة أن والتز كان عقبة أمام تقدم المفاوضات؛ بسبب مواقفه المتشددة ضد إيران، واستقالته قد تفتح الأجواء أمام التوجه الأكثر دبلوماسية. لكن استبدال والتز مؤقتًا بـ"روبيو" صاحب المواقف المحافظة، قد يؤشر إلى استمرار السياسات المتشددة على المدى القصير، ومِن ثمّ إضعاف ثقة إيران تجاه الولايات المتحدة في الجولة الجديدة من المفاوضات.

أما السيناريو الثالث: فيتمحور حول فكرة شراء الوقت من طرف طهران، والتي توقعتها الولايات المتحدة في المفاوضات غير المباشرة وحذرت منها، وهذا الوضع يخدم الأهداف الظاهرة والخفية لإيران في المفاوضات غير المباشرة، وهي كسب الوقت وإضاعته. والنتيجة غير المباشرة للإرجاء هي "المماطلة في المفاوضات" وهو الشيء الذي يريده رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، والمتشددون والمعادون للمفاوضات في إيران.

كيهان: بأي لغة على ترامب القول إنه لا يملك حُسن نية؟!

خصصت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، العنوان الرئيسي للحديث عن المفاوضات النووية، وعقوبات الولايات المتحدة الجديدة على إيران، وكتبت: "رغم التظاهر بالدبلوماسية، أثبتت واشنطن أنها لا تزال تتبع سياسة العصا والجزرة. والسؤال المهم: بأي لغة يتعين على ترامب وبايدن وشركاؤهما القول: إنهم يفتقرون إلى حسن النية، حتى يصدق البعض".

وأضافت الصحيفة الأصولية أن فرض 182 عقوبة في 100 يوم، أي بمعدل إجراء عدائي جديد ضد الشعب الإيراني كل 13 ساعة، يعكس بوضوح أن ادعاءات الإدارة الأميركية بخصوص "النافذة الدبلوماسية" ليست سوى ستار لإخفاء استمرار الضغوط والمطامع.

وتابعت "كيهان": "أثبتت تجارب السنوات السابقة أن الابتسامات الدبلوماسية في قاموس السياسة الأميركية، لم تكن تعني على الإطلاق تغيير الموقف، وإنما مجرد تكنيك لفرض المزيد من المطالب".

وأكدت أنه في الوقت نفسه، يجب أن يكون الالتزام بالمبادئ والخطوط الحمراء قاسمًا مشتركًا بين مستويات صنع القرار في المجال الدبلوماسي؛ تلك المبادئ التي يتمسك بها فريق المفاوضات الإيراني برئاسة وزير الخارجية، عباس عراقجي، بقوة وحسم حتى اليوم، قائلة: "إنه لا بد من استمرار هذه الاستراتيجية الذكية، نعم للمفاوضات ولكن ليس أي مفاوضات. نعم للاتفاق لكن ليس بأي ثمن".

أميركا لن تتخلى عن سلاح العقوبات.. وفرصة روما الذهبية.. و"التمهل" في الانضمام إلى "FATF"

1 مايو 2025، 11:52 غرينتش+1

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن فرض عقوبات جديدة على إيران قبيل انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في العاصمة الإيطالية روما.

صحيفة "جام جم" الأصولية أشارت إلى هذه العقوبات، وذكرت أن الولايات المتحدة الأميركية دأبت قبل كل جولة من المفاوضات الجارية على فرض عقوبات على مسؤولين ومؤسسات إيرانية مهمة، لتؤكد أنها لن تتخلى عن سلاح العقوبات.

صحيفة "سياست روز" أشارت أيضا إلى العقوبات التي استهدفت أشخاص وكيانات في إيران والصين لدورها في دعم برنامج إيران الصاروخي، موضحة أن واشنطن لا تزال عينها على البرنامج الصاروخي الإيراني، بالتزامن مع المفاوضات حول البرنامج النووي.

صحيفة "توسعه إيراني" تطرقت إلى المفاوضات المرتقبة يوم السبت في روما، وإعلان إيران عن لقاء بين مسؤولين من طهران ومسؤولين من الدول الأوروبية، وذلك للمرة الأولى في الأسابيع الأخيرة بعد انطلاق جولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة.

الصحيفة لفتت إلى أن موافقة طهران للتفاوض والجلوس مع الأوروبيين جاء بعد تهديدات أوروبية صريحة باللجوء إلى تفعيل "آلية الزناد" في حال مضت المفاوضات بالطريقة التي تضمن مصالح هذه الدول الأوروبية.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، فرفضت هذه التهديدات، وقالت إن الدول الأوروبية لم يعد بإمكانها تفعيل "آلية الزناد" بعد انسحاب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي، موضحة أن الاتفاق فقد اعتباره ولم يعد له وجود خارجي بعد انسحاب أميركا، وبالتالي لا يمكن تفعيل "آلية الزناد" التي تعتبر أحد بنود هذا الاتفاق.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الخميس الأول من مايو (أيار)، هو إعدام السجين السياسي نحسن لنكرنشين بعد أن وجه له القضاء الإيراني تهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وصدور حكم "محاربة الله" و"الإفساد في الأرض" بحقه.

يذكر أن لنكر نشين هو أحد معتقلي احتجاجات مهسا أميني التي اندلعت عام 2022 عقب مقتل أميني في مركز لشرطة الأخلاق بالعاصمة طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جام جم": أميركا لن تتخلى عن سلاح العقوبات

قالت صحيفة "جام جم" إن المفاوضات في الجولة القادمة في روما ستكون حول قضايا فنية وتفاصيل مهمة في برنامج إيران النووي، وقضية رفع العقوبات، وهي ملفات وقضايا يختلف عليها الجانبان كثيرا.

الصحيفة أشارت إلى العقوبات الجديدة، وقالت إن هذه العقوبات تتعارض مع ما تحاول بعض الأطراف المتفائلة في إيران ترويجه حول نية أميركا إنهاء الضغوط عن إيران ورفع العقوبات عنها، معتقدة أن واشنطن لن تتخلى بسهولة عن سلاح العقوبات التي تشهره في وجه طهران، حتى في الأوقات التي يفترض فيها أن تظهر حسن نية وسلوك حسنة.

كما رأت الصحيفة أن هذه العقوبات التي يتم الإعلان عنها كل أسبوع، وقبيل انطلاق جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة تكشف أيضا عن فاعلية اللوبي الإسرائيلي في أميركا.

"توسعه إيراني": على المسؤولين الإيرانيين الاستفادة من الفرصة الذهبية للمفاوضات في روما

قالت صحيفة "توسعه إيراني" إن تهديدات الدول الأوروبية بإعادة العقوبات الأممية وتفعيل "آلية الزناد" ضد طهران تشكل أهمية وخطورة كبيرة، ويجب على المسؤولين التعامل مع هذا الموضوع بجدية واهتمام.

وأوضحت الصحيفة الإصلاحية: "ربما أمام المسؤولين الإيرانيين فرصة ذهبية في استغلال المفاوضات القادمة مع الأوروبيين ومع الولايات المتحدة الأميركية في روما لكي يرسموا خارطة طريقة جديدة للدبلوماسية والحلول السياسية".

ورأت الصحيفة أن غياب الأوروبيين من المفاوضات حتى الآن ربما جاء بتنسيق بين الترويكا الأوروبية وبين الولايات المتحدة الأميركية، لكي يحافظوا على إطار العقوبات المفروضة على إيران حتى لو حصل اتفاق بين طهران وواشنطن، منوهة إلى أن أوروبا قد تكون تلعب دور الشرطي السيئ في هذه المعادلة.

"فرهيختكان": الدعوة إلى عدم الانضمام لـ"FATF" قبل التوصل لاتفاق مع واشنطن

دعت صحيفة "فرهيختكان" السلطات الإيرانية إلى عدم الإسراع في الموافقة على الانضمام إلى منظمة "FATF" من خلال المصادقة على مشروعي قانون "باليرمو" والاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب (CFT)، انتظارا لنتائج المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وقالت الصحيفة: أي قرار ممكن أن يلقي بظلاله على المفاوضات الجارية. المصادقة على الانضمام إلى "FATF" الآن يسلب ورقة من يد إيران، ويجعل الوفد المفاوض الإيراني في موقف ضعف، لأن طهران يمكن أن تستخدم هذه القضية كوسيلة ضغط وامتياز بيدها.

خلافات جولة المفاوضات الثالثة.. و"الإهمال" وراء كارثة ميناء رجائي.. و"نزع" سلاح حزب الله

30 أبريل 2025، 10:19 غرينتش+1

يحاول المسؤولون الإيرانيون، وقبل تقديم تقارير دقيقة عن نتائج التحقيقات، التأكيد بأن انفجار ميناء بندر عباس ليس عملا تخريبيا متعمدا، وأنه نجم عن حادث طبيعي أو إهمال وتقصير من قبل بعض العمال والمسؤولين في الميناء.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، نقلت تصريحات بعض المسؤولين المحليين والمسؤولين في طهران الذين يؤكدون باستمرار أن الانفجار ليس ناجما عن عمل تخريبي متعمد ولا توجد أطراف خارجية متورطة فيه.

الصحيفة أشارت في هذه السياق إلى واقع الموانئ والخلل الذي تشهده في الرقابة وإجراءات التفتيش، حيث لا تخضع الحاويات المستوردة إلا إلى جزء يسير من الرقابة المطلوبة.

صحيفة "جمهوري إسلامي" دعت في المقابل المسؤولين إلى أن يسارعوا في الكشف عن حقيقة ما وقع، مؤكدة أنه لو تم التأخر في الكشف عن النتائج الحقيقية فإن "وسائل الإعلام المغرضة" ستتبنى روايات كاذبة وشائعات تخلق جوا نفسيا وتصورات سيئة لدى الرأي العام الإيراني.

من الملفات الأخرى التي تناولتها الصحف الصادرة اليوم، الأربعاء 30 أبريل (نيسان)، هو موضوع المفاوضات، حيث أشار عدد من الصحف إلى تزايد الرغبة الأوروبية في الانضمام إلى المفاوضات، مشيرة إلى تهديدات بعض المسؤولين الأوروبيين بتفعيل "آلية الزناد" إذا لم يتم ضمان مصالح الدول الأوروبية في المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

في شأن متصل بالمفاوضات، قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إن على إيران ألا تستعجل في التوصل لاتفاق نووي خوفا من عودة العقوبات الأممية، بعد انتهاء موعد الاتفاق النووي السابق في أكتوبر (تشرين الأول) القادم، لأن هذه العقوبات لم ترفع أساسا كي نخشى من عودتها، بل إن حجم ونطاقها اليوم أكبر مما كان في السابق.

وزعمت الصحيفة أن لإيران خيارات كثيرة لمواجهة مثل هذه الضغوط والتهديدات، كأن ترفع من نسبة تخصيب اليورانيوم أو تخرج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أو زيادة نطاق الصواريخ لكي تصل إلى أبعد نقطة في القارة الأوروبية.

في سياق منفصل علقت صحيفة "آكاه" على التحركات الدولية والإقليمية الرامية إلى الضغط على الحكومة اللبنانية لإجبار حزب الله على التخلي عن السلاح والتحول إلى حزب سياسي، ورفضت الصحيفة هذه المحاولات واصفة إياها بأنها "مؤامرة صهيوأميركية" ضد المقاومة في لبنان.

الصحيفة الأصولية والمقربة من التيار المتشدد في إيران عنونت بخط عريض حول هذا الموضوع وكتبت "نزع سلاح حزب الله مستحيل".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الوفد التفاوضي لإيران يقع في خطأ وفد حكومة روحاني

قالت صحيفة "كيهان" إن حكومة بزشكيان تقع في نفس الخطأ الذي وقعت فيه حكومة روحاني، التي حاولت ربط الواقع الاقتصادي والمعيشي في إيران بطاولة المفاوضات، بحيث إن أي اهتزاز أو عرقلة في مسار المفاوضات ينعكس بسرعة على واقع الحياة في الداخل الإيراني.

وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تعتقد أن على وزير الخارجية ووفد إيران التفاوضي أن يصلا إلى اتفاق، لأن الوصول إلى اتفاق هو أحد الوعود الرئيسية للحكومة، وأن عدم إنجازه يعني عدم انجاز الوعود الانتخابية للرئيس.

ورأت الصحيفة أن خلق مثل هذه التوقعات والتصورات في عقلية المفاوضين الإيرانيين يضاعف عليهم الأعباء والضغوط، ويجعلهم مقيدين في الحركة والمناورة داخل غرف التفاوض.

وتابعت الصحيفة أن الوفد الإيراني المفاوض اليوم يكرر الخطأ من خلال قبوله المهلة الزمنية المحددة من قبل أميركا للوصول إلى اتفاق أو الموافقة على التوصل لاتفاق مؤقت في مدة زمنية محدودة، لافتة إلى تصريحات سابقة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي شدد فيها على ضرورة أن تصل إيران لاتفاق مع الأطراف الغربية قبل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، موعد انتهاء صلاحية الاتفاق النووي، وهو ما يعطي الإذن اللازم للجانب الأوروبي لتفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الأممية.

"آرمان أمروز": خلافات عصفت بالجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن

قال الباحث والمحلل السياسي مهدي تديني، في مقال له نشرته صحيفة "آرمان امروز"، إنه ووفقا لبعض المصادر فإن الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن في عمان انتهت بخلافات حول القضايا الجوهرية، حيث تعارض الولايات المتحدة الأميركية إصرار إيران على الاستمرار في تخصيب اليورانيوم.

كما لفت الكاتب إلى تصريح وزير الخارجية الفرنسي الذي هدد بأن الدول الأوروبية ستلجأ إلى تفعيل "آلية الزناد" إذا لم يتم ضمان مصالح الدول الأوروبية في المفاوضات الجارية بين إيران وأميركا.

ورأى الكاتب أن مثل هذه التصريحات تكشف أن "الترويكا الأوروبية" غير راضية من المفاوضات الحالية بين طهران وواشنطن، وتريد حصة أكبر من الحضور والوقوف على طبيعة القضايا والملفات المناقشة.

وتوقع الكاتب أن تنخرط قريبا دول أوروبية ودول أخرى في عملية المفاوضات ولا تبقى محصورة بين إيران وأميركا بوساطة من سلطنة عمان، ولكن ذلك مشروطا بالتوصل إلى تفاهم مبدئي بين إيران وأميركا حول القضايا الخلافية الكبيرة.

"جوان": حادث انفجار ميناء بندر عباس ليس عملا تخريبيا متعمدا.. والإهمال أو البيانات المزيفة سبب الانفجار

ذكرت صحيفة "جوان"، القريبة من الحرس الثوري، أنه ووفقا لآخر التصريحات ومواقف المسؤولين في إيران فإن حادث انفجار ميناء رجائي بمدينة بندر عباس لم يكن ذا منشأ خارجي، ولم يكن مفتعلا، بل إنه كان نتيجة "إهمال" أو "بيانات كاذبة".

وفي شرح المقصود من "البيانات الكاذبة" أوضحت الصحيفة أنه يقصد بذلك أن المستوردين للحاويات قدموا بيانات غير دقيقة عن محتوى هذه الحاويات، واستوردوا مواد قابلة للاشتعال بسرعة دون أن يبلغوا عن ذلك.

وعن سبب ذلك لفتت الصحيفة إلى أن من قاموا بهذه المخالفة قد يكون الهدف لهم هو التهرب من الضرائب الجمركية أو الحصول مرتين على العملة الأجنبية المدعومة من الحكومة.

وذكرت الصحيفة أن الموانئ في إيران تشهد حالات غريبة من المخالفات، كأن لا يتم ترخيص شحنة تقدر بـ40 ألف طن من الزيت لتبقى في الميناء عدة سنوات وتفسد دون أن تتم الاستفادة منها، أو أن تبقى سفن 6 أشهر في طابور الانتظار من أجل تفريغ حمولتها، مقررة أن ذلك أصبح شئيا متعارفا عليه في الموانئ الإيراني، في حين أن الزمن المتعارف عليه في الموانئ بالدول الأخرى هو 24 ساعة إلى 48 ساعة.

كما انتقدت الصحيفة عدم وجود رقابة صارمة على السلع المستوردة، مستشهدة بتصريحات للمرشد علي خامنئي عام 2017 قال فيها إنه تم إبلاغه بأن بعض الموانئ تستقبل مثلا في يوم واحد 3000 آلاف إلى 5000 حاوية جديدة، لكن لا يتم تفتيش سوى 150 حاوية فقط.

انفجار الميناء ضربة للاقتصاد.. والتنسيق بين ترامب ونتنياهو.. وزيارة بزشكيان لأذربيجان

29 أبريل 2025، 12:02 غرينتش+1

بعد 4 أيام تقريبا استطاعت السلطات الإيرانية إخماد الحريق في ميناء رجائي بمدينة بندر عباس على الساحل الشرقي للمياه الخليجية، حيث قتل ما لا يقل عن 70 شخصًا وأصيب أكثر من 1250 آخرين في هذا الانفجار.

ورغم إخماد الحريق إلا أن السلطات لم تستطع بعد أن تحكم سيطرتها على تضارب الروايات حول طبيعة الحادث وخلفياته، والسبب الحقيقي وراء وقوع الانفجار الذي شبهه كثير من المراقبين بانفجار مرفأ بيروت عام 2020.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، الثلاثاء 29 أبريل (نيسان)، حاولت تناول الأبعاد الإنسانية والخسائر المادية التي نجمت عن الانفجار، مؤكدة أن هذا الحادث سيفاقم من الأزمة الاقتصادية في إيران، كون الميناء يعتبر شريانا استراتيجيا في الاستيراد والتصدير.

صحيفة "اسكناس" الاقتصادية عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "بوابة إيران الاقتصادية بين النيران والدخان"، وذكرت أن أهمية هذا الميناء تكمن في كون 70 في المائة من عمليات نقل البضائع و58 في المائة من الصادرات غير النفطية و43 في المائة من الصادرات النفطية تتم من خلاله.

كما أن قرب هذا الميناء من مضيق هرمز جعله قطبا في عمليات التصدير والاستيراد التي تقوم بها إيران.

من الملفات الأخرى في الصحف اليوم الثلاثاء هو ملف المفاوضات النووية، حيث رجحت صحيفة "آرمان أمروز" أن تشهد الجولة الرابعة من المفاوضات "تصاعد الدخان الأبيض" من غرف التفاوض، مؤكدة أن أي مفاوضات تؤدي إلى رفع العقوبات على إيران وتخفيف آثار الأزمة الاقتصادية تعتبر مفاوضات ناجحة، وأن السلطات سوف ترحب بها.

صحيفة "آرمان ملي" أيضا أشارت إلى وجود رغبة كبيرة لدى الجانب الإيراني في إبرام هذا الاتفاق، وأشارت إلى موقف المتشددين في السابق في رفض المفاوضات، معتقدة أن منظومة الحكم في إيران قد أبعدت المتطرفين من الملف، وأصبحت تميل إلى التوصل لاتفاق.

في شان منفصل تناولت الصحف زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى باكو ولقائه بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، معتبرة أن هذه الزيارة تمثل نقطة تحول في علاقات البلدين المجاورين اللذين اتسمت علاقاتهما بالبرودة في السنوات الماضية، خصوصا بعد الهجوم الإرهابي على السفارة الأذربيجانية في طهران، واتهام باكو لإيران بعدم إظهار الجدية اللازمة للتعامل مع الملف ومحاسبة المتورطين.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تقاسم الأدوار بين ترامب ونتنياهو في التعامل مع إيران

علقت صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، على تصريحات نتنياهو التي قالها أمس الاثنين حول موقفه من الاتفاق المحتمل بين إيران وأميركا، حيث أكد أنه لن يرضى بأي اتفاق إلا إذا كان على غرار النموذج الليبي، وأن إسرائيل ستدمر المفاعل والمنشآت النووية الإيرانية، وأنه لن يرضى بغير التدمير الكامل للقدرات النووية لإيران.

الصحيفة قالت إن هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان ترامب رضاه من المفاوضات يكشف عن تقسيم الأدوار بين إدارة ترامب وبين الحكومة الإسرائيلية.

وانتقدت الصحيفة رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات نتنياهو، حيث قالت في هذا الخصوص: "عراقجي اكتفى بالقول إنه سيتم الرد على أي اعتداء من إسرائيل، لكن هذا ليس كافيا بل يجب أن نبلغ الأميركيين بأن أي عمل عدائي من جانب إسرائيل ضد إيران سيعتبر من طرف أميركا نفسها".

وتابعت الصحيفة: "هذا التفكيك في المسؤولية الذي يفهم من كلام عراقجي سيشجع إسرائيل على القيام بأعمال عدائية ضد إيران. لا ينبغي أن تكون مواقفنا وتصريحاتنا يفهم منها أن إسرائيل تعمل خارج إرادة الولايات المتحدة. يجب أن نحمل أميركا أي تطاول أو اعتداء من جانب إسرائيل".

"ستاره صبح": الإهمال والتقصير السبب الرئيسي وراء وقوع انفجار ميناء بندر عباس

أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى تصريحات وزير الداخلية الإيراني حول وجود تقصير وإهمال من طرف بعض الجهات المسؤولة، وهو ما أدى إلى وقوع حادث انفجار ميناء بندر عباس الاستراتيجي.

ومن هذه الأخطاء والتقصير يمكن الإشارة إلى عدم الرقابة الجيدة على البضائع المستوردة، وغياب شروط السلامة وسوء الإدارة.

كما لفتت الصحيفة إلى أن محتويات الحاويات المتفجرة مختلف عما صرحت السلطات في البداية بوجوده، وكان واضحا أن هناك مواد قابلة للانفجار، لكن حتى الآن لم تبين الجهات ماهية هذه المواد وطبيعتها.

وذكرت الصحيفة أن إدارة الجمارك لم تكن مطلعة على طبيعة المواد المخزنة في الحاويات التي اشتعلت فيها النيران، وأن هذه الحاويات تابعة مباشرة للشركة البحرية الإيرانية.

"اعتماد": الوقت الآن هو الأنسب للتوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة

قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إن الوقت الآن هو الوقت الأنسب للتوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أنه لا ينبغي توقع إنهاء الخلافات بين طهران وواشنطن بهذه السرعة، نظرا لوجود خلافات جوهرية بين الجانبين.

وأضافت الصحيفة: المهم في الأمر هو وضع عجلة العلاقات بين البلدين على سكة سالكة، وأن يكون مقصد هذه السكة الوصول إلى اتفاق مربح لكلا الطرفين.

ونوهت الصحيفة إلى أن ترامب هو الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتخذ القرار بالتوصل لاتفاق، لأنه يملك الجرأة الكافية من جهة والأدوات القانونية من جهة أخرى.

غموض حول انفجار ميناء رجائي.. و"تقصير" الإعلام الرسمي.. و80% يؤيدون المفاوضات

28 أبريل 2025، 12:32 غرينتش+1

لا يزال الغموض يحيط بأسباب انفجار ميناء رجائي ببندر عباس في إيران، وسط محاولات حكومية إيرانية لنفي ما يتم نشره في وسائل الإعلام الدولية من أن وجود شحنات من الوقود المخصص لاستخدام الصواريخ كان السبب في وقوع هذا الانفجار الكبير نهار السبت الماضي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت وسائل إعلام غربية، وقالت إن ادعاء وجود وقود صواريخ في الميناء محاولة من الإعلام الغربي لإبعاد شبهة تورط إسرائيل وأميركا في هذا الحادث.
صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تسارع المؤسسات العسكرية والأمنية لإصدار البيانات الإعلامية أثناء وقوع مثل هذه الأحداث، وقالت: "كان الأحرى بدل إصدار البيانات أن تقوم هذه المؤسسات بمعالجة الثغرات الأمنية الموجودة في إيران".
أما صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية فأشارت إلى ما تم الإعلان عنه من قبل الادعاء العام في طهران من صدور قرارات إدانة وتجريم لبعض وسائل الإعلام والنشطاء الإعلاميين بسبب نوع التغطية لحادث الانفجار.
وتساءلت الصحيفة: "هل هذه الإدانات والتجريم ضد وسائل الإعلام والإعلاميين يشمل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون؟"، مؤكدة أن انتشار الكثير من الشائعات والأخبار غير الصحيحة سببها ضعف أداء التلفزيون الرسمي، وعدم نقله لما يجري في الواقع بدقة وحرفية، وهذا يعتبر "تقصيرا" ويساوي في القانون القيام بفعل خاطئ وغير قانوني.
كما عنونت صحيفة "سازندكي" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "ضعف التغطية الإعلامية"، وقالت إنه على الرغم من مرور ساعات طويلة على الحادث، وتسجيل مقتل 40 شخصا وإصابة أكثر من 1000 آخرين لم تقدم بعد رؤية واضحة ودقيقة لما جرى في هذا الميناء الاستراتيجي.
على صعيد المفاوضات قالت صحيفة "اعتماد" إن 80 في المائة من الإيرانيين- وفقا لآخر استطلاعات الرأي- يؤيدون المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، والتوصل لاتفاق معها بالتزامن مع الحفاظ على الإنجازات الصاروخية والنووية التي تمت خلال السنوات الماضية، فيما يعتقد 18 في المائة أن المفاوضات ليست الطريقة المثلى للتعامل مع أميركا.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أهداف الإعلام الغربي من ربط انفجار الميناء بشحنة وقود مستوردة من الصين

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، علقت على ما تم تداوله في وسائل الإعلام الغربية من أن انفجار ميناء رجائي ناتج عن شحنة وقود مستوردة من الصين لأغراض عسكرية ولاستخدامها في الصواريخ، وقالت إن طرح وسائل إعلام غربية مثل "رويترز" و"نيويورك تايمز" وغيرهما من وسائل الإعلام المشهورة يهدف لتحقيق عدة غايات.
أول هذه الأهداف- وفقا للصحيفة الإيرانية- هو تبرئة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من أي دور محتمل في هذه الحادثة.
أما الهدف الثاني فهو ضرب البرنامج الدفاعي الإيراني بعد أن تحول هذا البرنامج إلى قذى في عيون أميركا وإسرائيل.
كما ذكرت الصحيفة أن تشبيه هذا الانفجار بانفجار بيروت قبل سنوات يهدف إلى اتهام إيران باستخدام الموارد والقطاعات المدنية لأغراض عسكرية.

"جمهوري إسلامي": المؤسسات الأمنية في إيران تسارع لإصدار بيانات في وقت الأحداث بدل معالجة الثغرات الأمنية

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تسارع بعض المؤسسات العسكرية والأمنية في إيران لنفي ما يتم تداوله في الأخبار من أن وجود مواد خاصة تستخدمها إيران لأغراض عسكرية كان السبب في اندلاع هذا الانفجار الرهيب بميناء رجائي، وقالت إنه بدل هذا التسارع في النفي والتكذيب كان الأحرى بهذه المؤسسات العسكرية تعزيز الجوانب العسكرية وسد ما يوجد من ثغرات أمنية.

وكتبت الصحيفة في هذا الخصوص: "أصبح مرسوما في السنوات القليلة أن المؤسسات الأمنية والعسكرية في إيران تسارع لنفي كل السيناريوهات المطروحة بعد نشوب كل حادث، ثم يتم تعيين لجان للتحقيق في هذه الأحداث، لكن وبمرور الوقت وبعد أن تهدأ الأمور يتم تجاهل نتائج التحقيقات ولا يعلن ذلك للرأي العام وللمواطنين".

وتساءلت الصحيفة بالقول: "لا يعرف لماذا لا يتم الاكتفاء بجهة واحدة لتولي مهمة التحقيق والكشف عن النتائج في مثل هذه الحالات، ويتم بدل ذلك إنشاء العديد من اللجان التي لن تكشف من الحقيقة شيئا".

"آرمان ملي": إيران تريد اتفاقا مؤقتا وأميركا تصر على اتفاق دائم

على صعيد المفاوضات النووية، قالت صحيفة "آرمان ملي" إنه ووفقا للمصادر المطلعة فإن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة الأميركية، بينما تريد واشنطن الوصول إلى اتفاق دائم، وهو ما شكل نقطة اختلاف بين الطرفين حتى الآن.

كما لفتت الصحيفة إلى معضلة المتطرفين في إيران الذين يحاولون بشتى السبل إفشال المفاوضات وعرقلتها، وكتبت: "بقدر ما ينبغي أن نلوم ترامب على انسحابه من الاتفاق النووي، يجب علينا أيضا أن نلوم المتطرفين والمتشددين في إيران، حيث ساهموا في إفشال الاتفاق النووي السابق عبر حرقه في البرلمان والادعاء بان العقوبات لا تأثير لها على الاقتصاد الإيراني".

وأكدت الصحيفة أن الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه إيران لن يعالج بسرعة حتى لو تم التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن، مقررة أن التبعات والتكاليف الباهظة التي تحملتها إيران لن يتم التخلص منها بهذه السرعة والسهولة.