• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غموض حول انفجار ميناء رجائي.. و"تقصير" الإعلام الرسمي.. و80% يؤيدون المفاوضات

28 أبريل 2025، 12:32 غرينتش+1

لا يزال الغموض يحيط بأسباب انفجار ميناء رجائي ببندر عباس في إيران، وسط محاولات حكومية إيرانية لنفي ما يتم نشره في وسائل الإعلام الدولية من أن وجود شحنات من الوقود المخصص لاستخدام الصواريخ كان السبب في وقوع هذا الانفجار الكبير نهار السبت الماضي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، هاجمت وسائل إعلام غربية، وقالت إن ادعاء وجود وقود صواريخ في الميناء محاولة من الإعلام الغربي لإبعاد شبهة تورط إسرائيل وأميركا في هذا الحادث.
صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تسارع المؤسسات العسكرية والأمنية لإصدار البيانات الإعلامية أثناء وقوع مثل هذه الأحداث، وقالت: "كان الأحرى بدل إصدار البيانات أن تقوم هذه المؤسسات بمعالجة الثغرات الأمنية الموجودة في إيران".
أما صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية فأشارت إلى ما تم الإعلان عنه من قبل الادعاء العام في طهران من صدور قرارات إدانة وتجريم لبعض وسائل الإعلام والنشطاء الإعلاميين بسبب نوع التغطية لحادث الانفجار.
وتساءلت الصحيفة: "هل هذه الإدانات والتجريم ضد وسائل الإعلام والإعلاميين يشمل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون؟"، مؤكدة أن انتشار الكثير من الشائعات والأخبار غير الصحيحة سببها ضعف أداء التلفزيون الرسمي، وعدم نقله لما يجري في الواقع بدقة وحرفية، وهذا يعتبر "تقصيرا" ويساوي في القانون القيام بفعل خاطئ وغير قانوني.
كما عنونت صحيفة "سازندكي" حول الموضوع وكتبت في المانشيت: "ضعف التغطية الإعلامية"، وقالت إنه على الرغم من مرور ساعات طويلة على الحادث، وتسجيل مقتل 40 شخصا وإصابة أكثر من 1000 آخرين لم تقدم بعد رؤية واضحة ودقيقة لما جرى في هذا الميناء الاستراتيجي.
على صعيد المفاوضات قالت صحيفة "اعتماد" إن 80 في المائة من الإيرانيين- وفقا لآخر استطلاعات الرأي- يؤيدون المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، والتوصل لاتفاق معها بالتزامن مع الحفاظ على الإنجازات الصاروخية والنووية التي تمت خلال السنوات الماضية، فيما يعتقد 18 في المائة أن المفاوضات ليست الطريقة المثلى للتعامل مع أميركا.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أهداف الإعلام الغربي من ربط انفجار الميناء بشحنة وقود مستوردة من الصين

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد الإيراني، علقت على ما تم تداوله في وسائل الإعلام الغربية من أن انفجار ميناء رجائي ناتج عن شحنة وقود مستوردة من الصين لأغراض عسكرية ولاستخدامها في الصواريخ، وقالت إن طرح وسائل إعلام غربية مثل "رويترز" و"نيويورك تايمز" وغيرهما من وسائل الإعلام المشهورة يهدف لتحقيق عدة غايات.
أول هذه الأهداف- وفقا للصحيفة الإيرانية- هو تبرئة إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من أي دور محتمل في هذه الحادثة.
أما الهدف الثاني فهو ضرب البرنامج الدفاعي الإيراني بعد أن تحول هذا البرنامج إلى قذى في عيون أميركا وإسرائيل.
كما ذكرت الصحيفة أن تشبيه هذا الانفجار بانفجار بيروت قبل سنوات يهدف إلى اتهام إيران باستخدام الموارد والقطاعات المدنية لأغراض عسكرية.

"جمهوري إسلامي": المؤسسات الأمنية في إيران تسارع لإصدار بيانات في وقت الأحداث بدل معالجة الثغرات الأمنية

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت تسارع بعض المؤسسات العسكرية والأمنية في إيران لنفي ما يتم تداوله في الأخبار من أن وجود مواد خاصة تستخدمها إيران لأغراض عسكرية كان السبب في اندلاع هذا الانفجار الرهيب بميناء رجائي، وقالت إنه بدل هذا التسارع في النفي والتكذيب كان الأحرى بهذه المؤسسات العسكرية تعزيز الجوانب العسكرية وسد ما يوجد من ثغرات أمنية.

وكتبت الصحيفة في هذا الخصوص: "أصبح مرسوما في السنوات القليلة أن المؤسسات الأمنية والعسكرية في إيران تسارع لنفي كل السيناريوهات المطروحة بعد نشوب كل حادث، ثم يتم تعيين لجان للتحقيق في هذه الأحداث، لكن وبمرور الوقت وبعد أن تهدأ الأمور يتم تجاهل نتائج التحقيقات ولا يعلن ذلك للرأي العام وللمواطنين".

وتساءلت الصحيفة بالقول: "لا يعرف لماذا لا يتم الاكتفاء بجهة واحدة لتولي مهمة التحقيق والكشف عن النتائج في مثل هذه الحالات، ويتم بدل ذلك إنشاء العديد من اللجان التي لن تكشف من الحقيقة شيئا".

"آرمان ملي": إيران تريد اتفاقا مؤقتا وأميركا تصر على اتفاق دائم

على صعيد المفاوضات النووية، قالت صحيفة "آرمان ملي" إنه ووفقا للمصادر المطلعة فإن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مؤقت مع الولايات المتحدة الأميركية، بينما تريد واشنطن الوصول إلى اتفاق دائم، وهو ما شكل نقطة اختلاف بين الطرفين حتى الآن.

كما لفتت الصحيفة إلى معضلة المتطرفين في إيران الذين يحاولون بشتى السبل إفشال المفاوضات وعرقلتها، وكتبت: "بقدر ما ينبغي أن نلوم ترامب على انسحابه من الاتفاق النووي، يجب علينا أيضا أن نلوم المتطرفين والمتشددين في إيران، حيث ساهموا في إفشال الاتفاق النووي السابق عبر حرقه في البرلمان والادعاء بان العقوبات لا تأثير لها على الاقتصاد الإيراني".

وأكدت الصحيفة أن الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه إيران لن يعالج بسرعة حتى لو تم التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن، مقررة أن التبعات والتكاليف الباهظة التي تحملتها إيران لن يتم التخلص منها بهذه السرعة والسهولة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجولة الثالثة للمفاوضات.. والإساءة لأهل السُّنة.. وأزمات التلفزيون الإيراني

26 أبريل 2025، 11:49 غرينتش+1

احتلت الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والإساءة لأهل السُّنة عبر التلفزيون الإيراني الرسمي، وردود الأفعال حول ذلك، احتلت صدارة الموضوعات في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 26 أبريل (نيسان).

وذكرت صحيفة "سازندكي"، في صفحتها الأولى، أن التلفزيون الإيراني، أصبح بشكل رسمي وسيلة لإفساد حالة الوفاق والوحدة الوطنية في البلد، وذلك من خلال الإساءات المتكررة لأهل السُّنة والسياسيين، وعنونت في صدر صفحتها الأولى حول ذلك: "إعلام ضد الوفاق".

وعنونت صحيفة "هم ميهن" أيضا في صفحتها الأولى: "ارتدادات الإساءة في التلفزيون الرسمي"، ووصفت مؤسسة الإعلام الرسمية في إيران بأنها "مسببة للفوضى والأزمات"، موضحة أن نسبة فاعلية هذه المؤسسة، التي يُنفق عليها مليارات التومانات تعتبر بحد الصفر، وأن جميع الإيرانيين يتابعون الأخبار والأحداث من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

أما صحيفة "جام جم" التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون فأشادت بما سمته "الموقف الصريح والسريع" لمؤسسة التلفزيون في التعامل مع "خطأ أحد البرامج"، وزعمت أن إجراءاتها في التعامل مع هذا الخطأ حظيت بقبول شعبي كبير ورضا من زعماء المذاهب الأخرى.

وعلى صعيد المفاوضات اعتبر عدد من الصحف، مثل "آرمان امروز"، أن مفاوضات اليوم السبت في العاصمة العُمانية مسقط تحتل أهمية أكبر، مقارنة مع الجولتين السابقتين من المفاوضات؛ نظرًا إلى أن أمورًا فنية سيتم طرحها اليوم للمرة الأولى، بعد أن كانت الجولتان السابقتان تركزان على المسائل الكلية والقضايا العامة.

وأشارت صحيفة "جوان" إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الذي أكد أن طهران يمكن لها أن تواصل برنامجها النووي، بشرط استيراد اليورانيوم المخصب من الخارج، وهو ما اعتبرته الصحيفة نية أميركية بالسيطرة الكاملة على برنامج إيران النووي، والإشراف عليه بشكل دقيق.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

بعد موافقة خامنئي.. "كيهان": المفاوضات الحالية شريفة وذكية

أشارت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أكد أنه سيشن هجمات على إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وقالت إن هذه التصريحات هدفها تخويف إيران وترهيبها.

وأوضحت الصحيفة المتشددة أن نهج ترامب خلال المائة يوم الأولى من حكمه أثبتت هذه الحقيقة، وهي أنه يشبه "النعجة التي تلبس قناع الذئب"، مؤكدة أن الولايات المتحدة الأميركية لو كانت تعرف أنها ستحقق أهدافها من خلال الهجوم العسكري على إيران، لما تريثت لحظة واحدة في تنفيذ هذا الهجوم.

كما علقت الصحيفة على موقف خامنئي من المفاوضات؛ حيث رفضها قبل شهرين، ثم عاد ليوافق على المفاوضات "غير المباشرة"، وزعمت أن خامنئي في ذلك الحين رفض المفاوضات، ووصفها بأنها غير شريفة وغير ذكية؛ لأن ترامب كان يحاول رسم خارطة تلك المفاوضات، ويحدد مساراتها ما دفع خامنئي إلى رفضها، لكن بعد ذلك قام خامنئي بفرض وضع جديد غيّر طبيعتها، وجعل منها مفاوضات "شريفة" و"ذكية".

وذكرت الصحيفة أنه في حال التزم الوفد الإيراني المفاوض بتعليمات خامنئي وتوجيهاته، ولم يتجاوز الخطوط الحمراء، كما فعل وفد إيران السابق في المفاوضات النووية، التي انتهت بإبرام الاتفاق النووي عام 2015، فإن أي نتيجة ستؤدي إليها المفاوضات تكون "شريفة" و"ذكية".

"ستاره صبح": إيران وحيدة ولا يمكنها مواجهة قوة الولايات المتحدة الأميركية

أكد رئيس تحرير صحيفة "ستاره صبح"، علي صالح آبادي، في المقال الافتتاحي بالصحيفة، أن النظام الدولي ليس مبنيًا على الأخلاق أو الحق، وإنما على القوة، والدولة القوية هي التي تملك الأوراق في المفاوضات، ومتفق عليه أن الولايات المتحدة الأميركية هي أقوى دولة في العالم، وأن إيران وحيدة، ولا يمكنها بمفردها الوقوف بوجه القوة الأميركية، لهذا يجب على النظام التوصل لاتفاق مع أميركا، وإبلاغ الشعب الإيراني بذلك.

ولفت الكاتب إلى المطالب الأميركية الأخيرة، التي تؤكد أنه لا يحق لطهران القيام بعمليات تخصيب اليورانيوم في الداخل، وأنه ينبغي أن تقوم باستيراد حاجتها لهذه المادة من الخارج.. مشددًا على ضرورة أن تأخذ طهران هذه التهديدات على محمل الجد، وقال: "إذا كانت إسرائيل هي من يهدد إيران بهجمات عسكرية في عهد بايدن، فإن ترامب الآن يقول إنه هو من يقود الهجمات العسكرية على إيران، إذا لم يتم التوصل لاتفاق حول برنامجها النووي".

"سازندكي": أخطاء التلفزيون الإيراني بحق أهل السُّنة ليست فردية بل ممنهجة

علقت صحيفة "سازندكي" على الإساءة، التي بثتها القناة الأولى من التلفزيون الإيراني، بحق الخليفة الراشد، أبوبكر الصدِّيق، وهو ما أثار موجة سخط واستياء كبيرة بين أهل السُّنة في إيران، وانتقادات من الشخصيات والسياسيين الداعين إلى وحدة الصف وترميم أخطاء الماضي.

وأكدت الصحيفة أن هذه ليست هي المرة الأولى، التي ترتكب فيها مؤسسة التلفزيون الإيراني مثل هذه الأعمال المفسدة لحالة الوفاق، التي يتم العمل عليها ولا يمكن اعتبار ذلك "خطأً فرديًا"، بل إنه انعكاس لرؤية وتوجهات مقلقة للمسؤولين ومدير الإعلام الرسمي في إيران.

ونقلت الصحيفة مواقف بعض الشخصيات والنشطاء الإعلاميين؛ حيث دعا الكاتب الإصلاحي، عباس عبدي، الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إلى تجهيز تقرير مفصل عن أداء المؤسسة الإعلامية، وتقديم ذلك للمرشد علي خامنئي؛ من أجل البدء بتغييرات أساسية في التلفزيون الإيراني.

كما نشرت الصحيفة كلام الناشط محمد مهاجري، الذي دعا إلى طرد رئيس التلفزيون الرسمي، بيمان جبلي، المُعيّن من قِبل خامنئي، قائلاً: "خذوا بيد جبلي، وأوصلوه إلى البيت، بعد أن تكونوا قد استلمتم منه مفاتيح مبنى التلفزيون. وسوف ترون بعد أسبوعين أن الأمور لن تسوء أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن، بل إنها ستصبح أفضل بكل تأكيد".

رسائل العقوبات الأميركية.. و"معركة صامتة" بين الحكومة والبرلمان.. وتحجيم طهران

23 أبريل 2025، 10:37 غرينتش+1

أشارت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد خامنئي، إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها الخزانة الأميركية أمس الثلاثاء على شركات وأفراد مرتبطين بقطاعي النفط والغاز الإيراني، وقالت إن توقيت هذه العقوبات ليس بريئا، ولا يجب أن يبقى دون رد من جانب إيران.

وكتبت الصحيفة، في عدد اليوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، تعليقا على ذلك: "دون شك فإن المرحلة الأولى من هذه السلسلة من العقوبات كانت قبيل الجولة الأولى من المفاوضات في عمان، والمرحلة الثانية كانت قبيل الجولة الثانية من المفاوضات في روما، والمرحلة الثالثة كانت يوم أمس وقبيل الجولة الثالثة من المفاوضات، ولا يمكن أن يكون اختيار هذه التوقيتات وقع صدفة. فما دلالة ذلك؟ نأمل أن تكشف إيران مفهوم والرسائل الكامنة وراء هذه العقوبات المتعاقبة، وأن تقوم بالرد المناسب عليها".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت مساء الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على إيران، مشيرة إلى أنها استهدفت قطب غاز البترول المسال الإيراني سيد أسد الله إمام جمعة، وشبكته التجارية المسؤولة عن شحن غاز البترول المسال والنفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات إلى الأسواق الخارجية.

وأشارت في بيان عبر موقعها الرسمي، إلى أن غاز البترول المسال لايزال مصدر دخل رئيسي للنظام الإيراني، حيث تُموّل عائداته برامج إيران النووية، وبرامج الأسلحة التقليدية المتقدمة، بالإضافة إلى الجماعات الإقليمية التابعة والشركاء مثل حزب الله والحوثيين وحماس.

الصحيفة اقترحت القيام بإجراءين في حال حاولت أميركا حرمان إيران من القدرة على تصدير نفطها، وهي: أولا "الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وثانيا "إغلاق مضيق هرمز أمام السفن العسكرية والتجارية لأعداء إيران".

صحيفة "جام جم" أشارت إلى سبب الغياب الأوروبي عن لعب دور في المفاوضات النووية، ووصفت أوروبا بأنها كانت "شرطيا سيئا"، وأنه أصبح الآن مهمشا نتيجة تراجع القوة الأوروبية وضعف أدائها في الالتزام بما عليها من تعهدات حيال الملف النووي السابق، وتغيير الأهداف الجيوسياسية لواشنطن في سياساتها الخارجية.

صحيفة "آرمان أمروز" قالت إن الدعوة لحضور المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط والطرف المفاوضات في المحادثات الجارية بين إيران وأميركا إلى زيارة طهران لإجراء المفاوضات معه في العاصمة الإيرانية يشكل نقطة تحول كبيرة لو تحققت على أرض الواقع، وتعتبر منعطفا مهما للغاية في مسار العلاقات بين إيران وأميركا.

وأكدت الصحيفة على ضرورة أن تتبنى الحكومة الإيرانية هذه الدعوة رسميا، وتقدمها للجانب الأميركي، موضحة أن هذه الدعوة لا تعتبر على الإطلاق نقطة ضعف، بل تعبر عن نضوج سياسي واستغلال للفرص في وقت متأزم ومأزق ملحوظ في علاقات إيران الدولية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": الاتفاق الذي تريده واشنطن ينهي برنامجي إيران الصاروخي والنووي ويحد من نفوذ طهران الإقليمي

قالت صحيفة "ستاره صبح"، في مقالها الافتتاحي اليوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد اتفاقا شاملا وطويل الأمد قد يستغرق من 30 إلى 40 عاما، بدل 10 أعوام التي كانت للاتفاق النووي السابق الذي انسحب منه ترامب ووصفه بأنه اتفاق سيئ للغاية.
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق الجديد يشمل رقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى مراقبين ومفتشين من الجانبين الأميركي والأوروبي.

وأضافت الصحيفة: الاتفاق الذي تريده أميركا يهدف في النهاية إلى وقف كامل لبرنامج إيران الصاروخي، وتحجيم نفوذ إيران في المنطقة، ووقف دعمها للجماعات الموالية لها، ومثل هذا الاتفاق سيكون مؤيدا من قبل إسرائيل، وسيكون وسيلة جيدة للدعاية الانتخابية لترامب مستقبلا.

وعن إمكانية الوصول إلى مثل هذا الاتفاق وموقف النظام الإيراني تساءلت الصحيفة: "هل يكون النظام في إيران مستعدا للتوصل إلى اتفاق مع خصمه التاريخي أميركا وما ينجم عن ذلك من تراجع مقبولية النظام لدى حلفائه؟" لتجيب على ذلك بالقول: "الإجابة سلبية لأن النظام الإيراني الحالي تأسس منذ البداية على إيديولوجية الدفاع عن المستضعفين ومحاربة الاستكبار العالمي ومحو إسرائيل من خارطة الوجود".

"آرمان ملي": اقتراح الاستثمار في إيران ساعد في تقدم المفاوضات النووية الجارية

قالت صحيفة "آرمان ملي" إن الملاحظ في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية هو سرعة تقدمها مقارنة مع المفاوضات النووية السابقة والتي استمرت 22 شهرا قبل أن تكلل بإبرام الاتفاق عام 2015.

ورأت الصحيفة أن هناك قضايا ساهمت في تحريك عجلة المفاوضات بسرعة هذه المرة، هو الاقتراح الذي تقدمت به طهران حول إعطاء فرص وإغراءات اقتصادية للشركات الأميركية من أجل الاستثمار في إيران.

وذكرت الصحيفة أن روسيا وبسبب رغبتها في الحصول على فرص وامتيازات من جانب أميركا للتوصل لتفاهمات حول الملف الأوكراني تظهر دعما للاتفاق مع إيران، كما أن الدول العربية في المنطقة- وخشية وقوع الحرب والرغبة في حل قضايا وأزمات إقليمية أخرى- لم تظهر أي معارضة من الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.

"جوان": "معارك صامتة" بين الحكومة والبرلمان على خلفية عزل وزير الاقتصاد

حذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من "معارك صامتة" بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وذلك على خلفية عزل البرلمان لوزير الاقتصاد في حكومة الرئيس مسعود بزشكيان.

وأوضحت الصحيفة أنه وردا على هذه الخطوة من قبل البرلمان قررت الحكومة عدم ترشيح مرشح آخر ليحل محل وزير الاقتصاد السابق عبد الناصر همتي.

وشددت الصحيفة على ضرورة عدم الانجرار إلى مثل هذه القضايا، وكتبت في هذا السياق: "في مثل هذا التوقيت الحساس فإن أي نوع من أنواع المواجهة والمعارك السياسية بين الحكومة والبرلمان قد يكلف اقتصاد البلد خسائر باهظة في وقت تحتاج إيران إلى أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والانسجام الداخلي للعبور من الأزمات الراهنة".

خطة أميركا البديلة.. والتعاون "غير المسبوق" مع روسيا.. والتفريط في "النووي"

22 أبريل 2025، 11:57 غرينتش+1

لا يزال التفاؤل الحذر من المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة هو سيد الموقف في تغطية الصحف اليومية والنتائج المرتقبة منها، خصوصا أنها تأتي بعد أن كانت طهران رافضة وبقوة للمفاوضات، وتصفها على لسان خامنئي نفسه بأنها "غير شريفة" و"غير حكيمة".

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والتي عادة ما تتبنى مواقف خامنئي من التطورات الداخلية والخارجية، حذرت اليوم من وجود "خطة B" لدى الجانب الأميركي، وقالت إن الولايات المتحدة قد وضعت خطة بديلة عن المفاوضات في حال فشلت ولم تحقق النتائج المطلوبة خلال مهمة زمنية حددتها واشنطن بـ60 يوما.

صحيفة "اطلاعات" قالت إن هناك 3 مجموعات في إيران هي من تنتقد المفاوضات الجارية وشكلها الحالي، أولها المجموعة التي تعتبر نفسها "العقل الكامل" الذي يفهم أفضل من الجميع، حيث ينتقد أعضاؤها كل هذا الانتظار للدخول في مفاوضات مع أميركا، ويتساءلون لماذا لم يتم التفاوض سابقا مع واشنطن؟

أما المجموعة الثانية فهي التي ترى أن أي شكل من أشكال خفض التصعيد والتوتر "خيانة"، ودائما تطرح شعارات ومواقف متشددة كثيرا ما تكون وجبات دسمة للإعلام الأجنبي.

وثالث هذه المجموعات المنتقدة للمفاوضات هي المعارضة في الخارج، حيث دائما- ومن خلال إعلامهم- يصورون أنفسهم كأنهم قاب قوسين أو أدنى من "تحرير إيران"، وهم مجموعات تعتبر داعمة ومؤيدة لعودة الملكية والاستبداد إلى إيران، حسب الصحيفة.

في شان آخر رحبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بتوقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتفاقية التعاون الاستراتيجي المشتركة بين إيران وروسيا، وقالت إن تزامن هذا التوقيع مع التطورات الأخيرة له دلالات مهمة، مؤكدة أن التعاون بين طهران وموسكو على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي بات غير مسبوق، وقد يؤثر ذلك على معادلات القوة في المنطقة.

في سياق منفصل علقت صحيفة "كيهان" الأصولية على خبر عودة رجل الأعمال المثير للجدل بابك زنجاني إلى الحياة الاقتصادية، عبر عقد ضخم مع شركة سكك الحديد الإيرانية، بعد سنوات من الغياب بسبب السجن على خلفية قضايا فساد تورط فيها زنجاني خلال فترة عمله في حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

الصحيفة قالت إن عودة زنجاني مرتبطة برغبة حكومة بزشكيان، كي يسمح المنتفعون من العقوبات بالمفاوضات الجارية ولا يعملون على عرقلتها وإفشالها بفضل النفوذ الواسع الذي يتمتعون به.

وأوضحت "كيهان" أن مثل هذه الاتفاقيات قد يكون الهدف منها منع عرقلة اتفاق دولي لإيران، لكنها بكل تأكيد ستؤدي إلى فقدان الثقة العامة بحكومة بزشكيان.

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت ظاهرة باتت منتشرة في إيران وهي ظاهرة التعيينات التي تتم وفقا للروابط الأسرية والعلاقات العائلية والمحسوبية، واصفة ذلك بأنه "داء خطير"، مؤكدة أنه وبسبب انتشار هذه الظاهرة فإن الأفراد الفاشلين أصبحوا هم من يتصدون للمناصب والمسؤوليات في إيران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لدى أميركا خطة بديلة في حال فشلت المفاوضات النووية

حذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، المسؤولين وصناع القرار في إيران من وجود خطة بديلة لدى الجانب الأميركي في حال فشلت المفاوضات الجارية بين البلدين بوساطة من سلطنة عمان.

وكتبت الصحيفة في هذا الخصوص: "لا ننسى عندما يحدد الأميركيون فرصة 60 يوما للمفاوضات الجارية مع إيران فذلك يعني حتما أنه لديهم خطة بديلة (B) للقيام بها بعد انتهاء المهلة الزمنية المحددة".

وزعمت الصحيفة أن ترامب ومنذ مجيئه إلى البيت الأبيض في الدورة الأولى لرئاسته كان يفكر بخطة واستراتيجية شاملة للتعامل مع إيران و"قوتها المتزايدة".

وحذرت الصحيفة من خطر القضاء على المشروع النووي الإيراني بشكل كامل عبر هذه المفاوضات، وذكّرت النظام بأن المشروع النووي الإيراني كلف الكثير على الصعيد الاقتصادي والإنساني، حيث خسرت إيران العديد من علمائها النوويين أمثال فخري زاده ومصطفى روشن وشهرياري وعلي محمدي.

وأكدت الصحيفة ضرورة أن تكون المفاوضات محصورة على القضايا الهامشية للملف النووي الإيراني، وليس على لبه وأصله، لأن هذه القضية تدخل ضمن المصالح الكبرى ولا ينبغي التفريط بها، حسب ما جاء في الصحيفة.

"اعتماد": المسؤولون الإيرانيون يتقاضون رواتبهم حسب الدولار.. فكيف لهم أن يشعروا بمعاناة المواطنين؟

على صعيد اقتصادي انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم إدراك المسؤولين الحكوميين في إيران للواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب الإيراني اليوم.

وكتبت: "عندما يحقق المسؤول حاجاته اليومية له ولأسرته بمجرد اتصال هاتفي، وعندما يكون راتبه بالدولار وإنفاقه بالتومان الإيراني، وعندما يدرس أبناؤه خارج البلد، وعندما لا يذهب إلى المخابز ولا الصيدليات، فكيف له أن يدرك معاناة الشعب والمواطنيين وقهرهم؟ كيف له أن يصدق أن العقوبات ليست مجرد لعبة جيوسياسية وإنما هي عبارة عن معاناة مع الحصول على قوت اليوم للمواطن العادي الإيراني".

وأضافت الصحيفة: "تعالوا لنكن صادقين مع أنفسنا. المسؤولون الذين لا يعيشون ما يعيشه المواطنون من ألم ومعاناة فإن وجود الأزمات قد تكون بالنسبة لهم فرصة لتبرير عجزهم وضعف أدائهم، وليس وسيلة للقيام بالإصلاح المطلوب".

وختمت الصحيفة الإصلاحية بالقول:" نأمل أن يأتي اليوم الذي يعيش فيه المسؤولون ما يعيشه المواطنون، ويتركوا الطرق الخاصة والمحسوبيات التي يتمتعون بها في حياتهم الشخصية والأسرية، ويفكروا في حلول حقيقية للأزمات في إيران".

"آرمان ملي": لماذا تبرم الحكومة اتفاقية مع شركة زنجاني المتهم بقضايا فساد كبيرة؟

في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" كتب المحلل والناشط السياسي محمد مهاجري مقالا انتقد فيها سماح حكومة بزشكيان بعودة "مفسد اقتصادي" للعمل معها وإبرام اتفاق مع شركة تتبع له، متسائلا بالقول: ألا يوجد مستثمرون ورجال أعمال آخرون غير بابك زنجاني للتعاقد معه؟".

وأضاف الكاتب: في عهد حكومة رئيسي السابقة استغرقت محاولات شراء طائرتين 4 سنوات فكيف لبابك زنجاني أن يشتري 32 طائرة وفقا لما هو متفق عليه في العقد بين الحكومة وبين شركة زنجاني؟".

كما لفت إلى ذهاب وزير في حكومة بزشكيان من أجل التوقيع على الاتفاق بين شركة زنجاني وبين شركة سكك الحديد الإيرانية، موضحا أن "الكثير من الإيرانيين اليوم لديهم أسئلة لم تتم الإجابة عليها فيما يتعلق بالأموال التي يمتلكها زنجاني، وأين كانت هذه الأموال خلال السنوات الأخيرة عندما كان مسجونا في إيران وكيف تمت استعادتها؟ وغير ذلك من الأسئلة".

"مرونة" النظام في المفاوضات.. ودعوة ويتكوف لطهران.. ودور روسيا "المؤثر"

21 أبريل 2025، 13:29 غرينتش+1

المفاوضات بين طهران وواشنطن لا تزال تحصد حصة الأسد في الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 21 أبريل (نيسان)، سواء الأصولية أو الإصلاحية منها، حيث لا تزال القراءات متفاوتة حيال هذه المفاوضات والنتائج المرتقبة من ورائها.

الصحف الإصلاحية لا تخفي إشادتها بـ"المرونة" التي بدأ النظام يظهرها في هذا الملف، بعد أن رفض أي شكل من المفاوضات مع أميركا، عقب تصريحات للمرشد علي خامنئي أكد فيها رفضه للمفاوضات، ووصفها بأنها عمل "غير شريف ولا حكيم وذكي"، ليعود لاحقا ويؤكد أن قرار إجراء المفاوضات "غير المباشرة" هو قرار النظام، ليعطي دعما للدبلوماسية.

مراقبون يرون في هذا التراجع على مستوى القيادة الإيرانية رضوخا للضغوط الداخلية والخارجية التي بات النظام الإيراني يواجهها، ما دفع إلى قبول المفاوضات وربما تقديم تنازلات لتخفيف حدة هذه الضغوط الممارسة عليه، بسبب النكسات الإقليمية والأزمة الداخلية التي يمر بها.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى هذا التحول الكبير في الموقف من المفاوضات، وعنونت في مانشيت اليوم الاثنين: "هل ستلين النواة الصلبة للنظام؟".

صحيفة "توسعه إيراني" دعت النظام إلى اتخاذ خطوة جريئة وإجراء مفاوضات مع أميركا في طهران، وتساءلت: "لماذا لا تكون المفاوضات في طهران؟"، وكتبت أنه ينبغي على إيران أن تقوم بدعوة المفاوض الأميركي ستيف ويتكوف لزيارة طهران وإجراء المفاوضات فيها.

في شأن متصل تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى استمرار تحسن العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي، وذلك منذ الإعلان عن تقدم إيجابي للمفاوضات في الجولتين الأولى والثانية، مؤكدة أن هذا التأثير الملحوظ يفند مزاعم من يدعون أن العلاقة مع أميركا لن تحسن من الوضع المعيشي والاقتصادي للإيرانيين.

في شأن آخر اهتم عدد من الصحف الإصلاحية بعودة رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، المدان بجرائم فساد اقتصادية كبيرة وتم سجنه لسنوات، إلى الحياة الاقتصادية بعد خروجه من السجن قبل أشهر، حيث أبرمت شركة تابعة له اتفاقا مع شركة سكك الحديد الإيرانية بمبلغ 61 ألف مليار تومان.

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 21 أبريل (نيسان) تساءلت عن مدى وجاهة هذا الشخص، بعد أن أدين بعمليات غسل أموال ضخمة من صادرات النفط الإيرانية عندما كان يعمل تحت إدارة حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، وعندما كانت إيران ترضخ تحت العقوبات الأممية الصارمة.

صحيفة "سازندكي" عنونت حول هذا الاتفاق بالقول: "صفقة مثيرة للجدل"، فيما كتبت "ابتكار": "عودة بابك"، أما "فرهيختكان" فاستخدمت عنوان:" لغز السيد بابك زنجاني".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الوفد الإيراني أدى أداء ناجحا في المفاوضات حتى الآن.. لكن يجب أن لا يثق بالأميركيين على الإطلاق

للمرة الأولى منذ انطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بوساطة عمانية، أشادت صحيفة "كيهان"- القريبة من المرشد والمعارضة لفكرة التفاوض مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة دونالد ترامب- بوفد إيران التفاوضي بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وكتبت في هذا السياق: "الوفد الإيراني حتى الآن كان له أداء ناجح في المفاوضات، واتخذ إجراءات وتدابير جيدة لمواجهة حيل الولايات المتحدة الأميركية، خصوصا في ما يتعلق بطريقة الإعلام، حيث تم إدارة هذا الملف بشكل محترف وسريع".

وتابعت الصحيفة: "لكن تجدر الإشارة هنا أنه ينبغي مراعاة بعض القضايا، أولها- وكما يوصي بذلك الكبار وأهل الخبرة في هذا المجال- هو أن يتثبت المفاوضون الإيرانيون بعد مصافحة الأميركيين من عدد أصابعهم! ولا يثقوا إطلاقا بالجانب الأميركي".

وأضافت "كيهان": "النقطة الثانية التي يجب أن يدركها الوفد المفاوض الإيراني هو أن الأميركيين يمزجون في مواقفهم بين التهديدات والعقوبات وعلى الرغم من أنهم يكثرون من ذكر الحرب لكن قلوبهم مترددة حيال ذلك. إن جملة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" لا قيمة لها، لأنهم غير قادرين على خوض حرب جديدة، وإنهم يحاولون تخويف الطرف الآخر من أجل الحصول على امتيازات".

"إيران": أميركا لا تريد التصعيد والتوتر مع طهران

صحيفة "إيران" الحكومية نقلت عن الخبير في العلاقات الدولية علي رضا كوهكن قوله إن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في التصعيد والتوتر مع إيران، وذلك لأسباب عدة أهمها رغبتها في أن تركز في سياساتها الخارجية على مواجهة الصين، والرغبة في خفض الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، لتوفير طاقاتها العسكرية والأمنية وتوظيفها في مناطق أخرى من العالم.

ورأى الكاتب أنه بالإضافة إلى هذه الأسباب فإن الإدارة الأميركية الحالية ترغب في إنجاز دبلوماسي في المائة يوم الأولى من إدارة ترامب، لهذا فإنها حريصة على إبرام اتفاق مع إيران تستطيع أن تعتبره مكسبا لترامب وإدارته في الأشهر الأولى من دخوله البيت الأبيض.

"هم ميهن": روسيا تلعب دورا مؤثرا في تقدم المفاوضات بين إيران وأميركا

في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال الكاتب أحمد زيد آبادي إن روسيا تلعب دورا كبيرا ومؤثرا في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أنه ودون دور الروس فمن المستبعد أن يحصل تقدم في مفاوضات روما الأخيرة.

وذكر الكاتب أن اعتبار روسيا بأنها "عدو" للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية أمر غير واقعي في هذه المرحلة، فموسكو في الأيام الماضية كانت وجهة العديد من المسؤولين الإيرانيين والأميركيين والوسطاء، لافتا إلى أن زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق إلى موسكو ولقائه ببوتين يمكن أن تندرج ضمن هذا الإطار.

وأوضح زيد آبادي أن تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حول مفاوضات روما، واستخدامه لعبارة "روح روما" يقصد به التعاون الروسي لإنجاح المفاوضات.

ورأى الكاتب أن المؤيدين للتوافق مع إيران في إدارة ترامب اليوم هم مؤيدون للمواقف الروسية من الحرب في أوكرانيا، لهذا فمن الوارد أن يحصل اتفاق أميركي روسي على الملفين الأوكراني والإيراني في آن واحد.

مفاوضات روما.. وتجاوز المنعطف الخطير.. وإفلاس الإنتاج

20 أبريل 2025، 13:24 غرينتش+1

رحبت الصحف الإصلاحية الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 20 أبريل (نيسان)، بالجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في روما؛ حيث وصفتها بالإيجابية، وأنها تسير إلى الأمام، معربة عن أملها في استمرار هذه الأجواء خلال الجولة الثالثة المقررة يوم السبت المقبل في العاصمة العُمانية مسقط.

وكتبت صحيفة "رويش ملت" عن المفاوضات: "الجولة الثانية من المفاوضات كانت بناءة"، فيما عنونت صحيفة "تجارت" بالقول: "رواية متفائلة من المفاوضات على لسان عراقجي"، مشيرة إلى كلام وزير الخارجية الإيراني، الذي ذكر أن المفاوضات شهدت تقدمًا إيجابيًا، وشددت على ضرورة أن يهتم المواطنون ووسائل الإعلام بالأخبار والشائعات التي تنتشر في هذا المجال.

وهاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، صادق زيبا كلام، بعد تصريحات له بأن إيران اليوم، والتي رضخت للمفاوضات مع رئيس مثل ترامب، هي في الحقيقة تدفع فاتورة سلوكها مع رؤساء آخرين، أمثال جيمي كارتر وباراك أوباما، وهما أكثر ثقافة من ترامب.

وذكرت صحيفة "ستاره صبح" أن هناك تحديات كبيرة ستواجه المفاوضات الجارية، وذلك عندما يشرع الجانبان بالحديث عن القضايا الخلافية؛ لأن المفاوضات خلال الجولتين الماضيتين كانت تدور حول القضايا العامة والمتفق عليها مبدئيًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجولة الثالثة من المفاوضات ستبدأ بالحديث عن القضايا الفنية للاتفاق المحتمل، وهو ما قد يهدد ببروز بعض الخلافات بين الطرفين.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يغتنم المسؤولون الإيرانيون هذه الفرصة الكبيرة لتجاوز هذا المنعطف التاريخي، الذي باتت تمر به إيران، وقالت إن التأثير السريع على وضع العُملة الإيرانية بسبب الأجواء الإيجابية للمفاوضات يؤكد خطأ من يقولون إن أميركا لا تستطيع أن تفعل شيئًا تضر به إيران.

وفي شأن اقتصادي سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على أزمة الطاقة؛ حيث ستبدأ الحكومة، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، قطع الكهرباء بشكل منتظم عن المصانع؛ بهدف إدارة أزمة نقص الكهرباء، وعنونت عن الموضوع بالقول: "على أعتاب الإفلاس".

وأوضحت الصحيفة أن هذا الانقطاع المتكرر للكهرباء عن المصانع يعني نهاية الإنتاج، في عام أكد المرشد علي خامنئي ضرورة التركيز عليه، وسماه "عام الاستثمار من أجل الإنتاج".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات جيدة لكن ليس مع أميركا

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن المفاوضات آلية حسنة وجيدة، لكن ليس مع أميركا، وذكرت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو شخص غير موثوق، ولا ينبغي الثقة بما يصدر عنه من كلام ووعود.

وشددت الصحيفة على ضرورة ألا يتم قبول التفاوض في أي قضايا، مثل البرنامج الصاروخي، والحضور الإيراني في المنطقة، ودعم الميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها وقالت: "هذه القضايا هي مصدر قوتنا، ورأس مالنا في المنطقة، وهي شبيه بحضور أميركا في المنطقة، وشبيه بغوغل وناسا، وهذه القوة هي السبب في ابتعاد شبح الحرب عنا، وإرغام العدو على الجلوس والتفاوض معنا".

"خراسان": ربط مصالح ترامب الاقتصادية بالاتفاق قد يكون أداة ضامنة لعدم انسحابه من الاتفاق مستقبلاً

في سياق متصل ذهبت صحيفة "خراسان" إلى أن المسؤولين في طهران ليس لديهم أي ثقة بأحاديث وتصريحات المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم الرئيس ترامب، لهذا فهم يبحثون عن طرق وأساليب للحصول على ضمانات بعدم انسحاب أميركا من اتفاق قادم.

وذكرت الصحيفة: "ربما لو ارتبطت المصالح الشخصية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمثل هذا الاتفاق، لكان ذلك أداة ضامنة لبقائه فيه، وعدم الانسحاب منه مستقبلاً، كأن تكون له استثمارات ومصالح اقتصادية في إيران".

وتساءلت: في هذا الخصوص يبرز سؤال أساسي وهو: إلى أي مدى إيران مستعدة للبدء في علاقات اقتصادية وتجارية مع أميركا؟ في حال كانت الحكومة في إيران ترغب في مثل هذه العلاقات، فإلى أي مدى هذه الرغبة قابلة للتطبيق؟".

"جمهوري إسلامي": المتشددون التزموا الصمت وغيّروا مواقفهم السابقة بعد تأكيد خامنئي على المفاوضات

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي"، المؤيدة للمفاوضات، إلى المواقف المعروفة للتيار المتشدد، والممثل بصحف مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن امروز"، وذكرت أنه حتى عهد قريب كانت هذه الصحف تعتبر المفاوضات مع أميركا خيانة للبلد والثورة والنظام، لكنها وبعد خروج خامنئي بتصريحات واضحة أكد فيها أن قرار المفاوضات هو قرار النظام، وليس قرار أطراف فيه، التزم هؤلاء المتشددون الصمت، أو حاولوا تبرير موقفهم القديم.

وذكرت الصحيفة أن الأكثرية من الشعب الإيراني مرحبة بالتطورات والتحولات الدبلوماسية الأخيرة، التي انعكست آثارها على الوضع الاقتصادي في إيران بشكل ملحوظ، وهم يأملون في أن تقود هذه الجهود الدبلوماسية إلى نتائج إيجابية.

وشددت الصحيفة على ضرورة ألا يسلب المسؤولون وصُنّاع القرار في إيران هذا الأمل، الذي برز من جديد لدى الشعب الإيراني، وأن يواصلوا العمل الدبلوماسي على تحقيق الأهداف المرجوة.