• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رسائل العقوبات الأميركية.. و"معركة صامتة" بين الحكومة والبرلمان.. وتحجيم طهران

23 أبريل 2025، 10:37 غرينتش+1آخر تحديث: 12:22 غرينتش+1

أشارت صحيفة "كيهان"، التابعة للمرشد خامنئي، إلى العقوبات الجديدة التي فرضتها الخزانة الأميركية أمس الثلاثاء على شركات وأفراد مرتبطين بقطاعي النفط والغاز الإيراني، وقالت إن توقيت هذه العقوبات ليس بريئا، ولا يجب أن يبقى دون رد من جانب إيران.

وكتبت الصحيفة، في عدد اليوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، تعليقا على ذلك: "دون شك فإن المرحلة الأولى من هذه السلسلة من العقوبات كانت قبيل الجولة الأولى من المفاوضات في عمان، والمرحلة الثانية كانت قبيل الجولة الثانية من المفاوضات في روما، والمرحلة الثالثة كانت يوم أمس وقبيل الجولة الثالثة من المفاوضات، ولا يمكن أن يكون اختيار هذه التوقيتات وقع صدفة. فما دلالة ذلك؟ نأمل أن تكشف إيران مفهوم والرسائل الكامنة وراء هذه العقوبات المتعاقبة، وأن تقوم بالرد المناسب عليها".

وكانت وزارة الخزانة الأميركية، أعلنت مساء الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة على إيران، مشيرة إلى أنها استهدفت قطب غاز البترول المسال الإيراني سيد أسد الله إمام جمعة، وشبكته التجارية المسؤولة عن شحن غاز البترول المسال والنفط الخام الإيراني بمئات الملايين من الدولارات إلى الأسواق الخارجية.

وأشارت في بيان عبر موقعها الرسمي، إلى أن غاز البترول المسال لايزال مصدر دخل رئيسي للنظام الإيراني، حيث تُموّل عائداته برامج إيران النووية، وبرامج الأسلحة التقليدية المتقدمة، بالإضافة إلى الجماعات الإقليمية التابعة والشركاء مثل حزب الله والحوثيين وحماس.

الصحيفة اقترحت القيام بإجراءين في حال حاولت أميركا حرمان إيران من القدرة على تصدير نفطها، وهي: أولا "الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية"، وثانيا "إغلاق مضيق هرمز أمام السفن العسكرية والتجارية لأعداء إيران".

صحيفة "جام جم" أشارت إلى سبب الغياب الأوروبي عن لعب دور في المفاوضات النووية، ووصفت أوروبا بأنها كانت "شرطيا سيئا"، وأنه أصبح الآن مهمشا نتيجة تراجع القوة الأوروبية وضعف أدائها في الالتزام بما عليها من تعهدات حيال الملف النووي السابق، وتغيير الأهداف الجيوسياسية لواشنطن في سياساتها الخارجية.

صحيفة "آرمان أمروز" قالت إن الدعوة لحضور المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط والطرف المفاوضات في المحادثات الجارية بين إيران وأميركا إلى زيارة طهران لإجراء المفاوضات معه في العاصمة الإيرانية يشكل نقطة تحول كبيرة لو تحققت على أرض الواقع، وتعتبر منعطفا مهما للغاية في مسار العلاقات بين إيران وأميركا.

وأكدت الصحيفة على ضرورة أن تتبنى الحكومة الإيرانية هذه الدعوة رسميا، وتقدمها للجانب الأميركي، موضحة أن هذه الدعوة لا تعتبر على الإطلاق نقطة ضعف، بل تعبر عن نضوج سياسي واستغلال للفرص في وقت متأزم ومأزق ملحوظ في علاقات إيران الدولية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"ستاره صبح": الاتفاق الذي تريده واشنطن ينهي برنامجي إيران الصاروخي والنووي ويحد من نفوذ طهران الإقليمي

قالت صحيفة "ستاره صبح"، في مقالها الافتتاحي اليوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد اتفاقا شاملا وطويل الأمد قد يستغرق من 30 إلى 40 عاما، بدل 10 أعوام التي كانت للاتفاق النووي السابق الذي انسحب منه ترامب ووصفه بأنه اتفاق سيئ للغاية.
وأوضحت الصحيفة أن الاتفاق الجديد يشمل رقابة صارمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالإضافة إلى مراقبين ومفتشين من الجانبين الأميركي والأوروبي.

وأضافت الصحيفة: الاتفاق الذي تريده أميركا يهدف في النهاية إلى وقف كامل لبرنامج إيران الصاروخي، وتحجيم نفوذ إيران في المنطقة، ووقف دعمها للجماعات الموالية لها، ومثل هذا الاتفاق سيكون مؤيدا من قبل إسرائيل، وسيكون وسيلة جيدة للدعاية الانتخابية لترامب مستقبلا.

وعن إمكانية الوصول إلى مثل هذا الاتفاق وموقف النظام الإيراني تساءلت الصحيفة: "هل يكون النظام في إيران مستعدا للتوصل إلى اتفاق مع خصمه التاريخي أميركا وما ينجم عن ذلك من تراجع مقبولية النظام لدى حلفائه؟" لتجيب على ذلك بالقول: "الإجابة سلبية لأن النظام الإيراني الحالي تأسس منذ البداية على إيديولوجية الدفاع عن المستضعفين ومحاربة الاستكبار العالمي ومحو إسرائيل من خارطة الوجود".

"آرمان ملي": اقتراح الاستثمار في إيران ساعد في تقدم المفاوضات النووية الجارية

قالت صحيفة "آرمان ملي" إن الملاحظ في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية هو سرعة تقدمها مقارنة مع المفاوضات النووية السابقة والتي استمرت 22 شهرا قبل أن تكلل بإبرام الاتفاق عام 2015.

ورأت الصحيفة أن هناك قضايا ساهمت في تحريك عجلة المفاوضات بسرعة هذه المرة، هو الاقتراح الذي تقدمت به طهران حول إعطاء فرص وإغراءات اقتصادية للشركات الأميركية من أجل الاستثمار في إيران.

وذكرت الصحيفة أن روسيا وبسبب رغبتها في الحصول على فرص وامتيازات من جانب أميركا للتوصل لتفاهمات حول الملف الأوكراني تظهر دعما للاتفاق مع إيران، كما أن الدول العربية في المنطقة- وخشية وقوع الحرب والرغبة في حل قضايا وأزمات إقليمية أخرى- لم تظهر أي معارضة من الاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي.

"جوان": "معارك صامتة" بين الحكومة والبرلمان على خلفية عزل وزير الاقتصاد

حذرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، من "معارك صامتة" بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وذلك على خلفية عزل البرلمان لوزير الاقتصاد في حكومة الرئيس مسعود بزشكيان.

وأوضحت الصحيفة أنه وردا على هذه الخطوة من قبل البرلمان قررت الحكومة عدم ترشيح مرشح آخر ليحل محل وزير الاقتصاد السابق عبد الناصر همتي.

وشددت الصحيفة على ضرورة عدم الانجرار إلى مثل هذه القضايا، وكتبت في هذا السياق: "في مثل هذا التوقيت الحساس فإن أي نوع من أنواع المواجهة والمعارك السياسية بين الحكومة والبرلمان قد يكلف اقتصاد البلد خسائر باهظة في وقت تحتاج إيران إلى أكثر من أي وقت مضى إلى الوحدة والانسجام الداخلي للعبور من الأزمات الراهنة".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خطة أميركا البديلة.. والتعاون "غير المسبوق" مع روسيا.. والتفريط في "النووي"

22 أبريل 2025، 11:57 غرينتش+1

لا يزال التفاؤل الحذر من المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة هو سيد الموقف في تغطية الصحف اليومية والنتائج المرتقبة منها، خصوصا أنها تأتي بعد أن كانت طهران رافضة وبقوة للمفاوضات، وتصفها على لسان خامنئي نفسه بأنها "غير شريفة" و"غير حكيمة".

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والتي عادة ما تتبنى مواقف خامنئي من التطورات الداخلية والخارجية، حذرت اليوم من وجود "خطة B" لدى الجانب الأميركي، وقالت إن الولايات المتحدة قد وضعت خطة بديلة عن المفاوضات في حال فشلت ولم تحقق النتائج المطلوبة خلال مهمة زمنية حددتها واشنطن بـ60 يوما.

صحيفة "اطلاعات" قالت إن هناك 3 مجموعات في إيران هي من تنتقد المفاوضات الجارية وشكلها الحالي، أولها المجموعة التي تعتبر نفسها "العقل الكامل" الذي يفهم أفضل من الجميع، حيث ينتقد أعضاؤها كل هذا الانتظار للدخول في مفاوضات مع أميركا، ويتساءلون لماذا لم يتم التفاوض سابقا مع واشنطن؟

أما المجموعة الثانية فهي التي ترى أن أي شكل من أشكال خفض التصعيد والتوتر "خيانة"، ودائما تطرح شعارات ومواقف متشددة كثيرا ما تكون وجبات دسمة للإعلام الأجنبي.

وثالث هذه المجموعات المنتقدة للمفاوضات هي المعارضة في الخارج، حيث دائما- ومن خلال إعلامهم- يصورون أنفسهم كأنهم قاب قوسين أو أدنى من "تحرير إيران"، وهم مجموعات تعتبر داعمة ومؤيدة لعودة الملكية والاستبداد إلى إيران، حسب الصحيفة.

في شان آخر رحبت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، بتوقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على اتفاقية التعاون الاستراتيجي المشتركة بين إيران وروسيا، وقالت إن تزامن هذا التوقيع مع التطورات الأخيرة له دلالات مهمة، مؤكدة أن التعاون بين طهران وموسكو على المستوى الأمني والسياسي والاقتصادي بات غير مسبوق، وقد يؤثر ذلك على معادلات القوة في المنطقة.

في سياق منفصل علقت صحيفة "كيهان" الأصولية على خبر عودة رجل الأعمال المثير للجدل بابك زنجاني إلى الحياة الاقتصادية، عبر عقد ضخم مع شركة سكك الحديد الإيرانية، بعد سنوات من الغياب بسبب السجن على خلفية قضايا فساد تورط فيها زنجاني خلال فترة عمله في حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد.

الصحيفة قالت إن عودة زنجاني مرتبطة برغبة حكومة بزشكيان، كي يسمح المنتفعون من العقوبات بالمفاوضات الجارية ولا يعملون على عرقلتها وإفشالها بفضل النفوذ الواسع الذي يتمتعون به.

وأوضحت "كيهان" أن مثل هذه الاتفاقيات قد يكون الهدف منها منع عرقلة اتفاق دولي لإيران، لكنها بكل تأكيد ستؤدي إلى فقدان الثقة العامة بحكومة بزشكيان.

صحيفة "جمهوري إسلامي" انتقدت ظاهرة باتت منتشرة في إيران وهي ظاهرة التعيينات التي تتم وفقا للروابط الأسرية والعلاقات العائلية والمحسوبية، واصفة ذلك بأنه "داء خطير"، مؤكدة أنه وبسبب انتشار هذه الظاهرة فإن الأفراد الفاشلين أصبحوا هم من يتصدون للمناصب والمسؤوليات في إيران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": لدى أميركا خطة بديلة في حال فشلت المفاوضات النووية

حذرت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، المسؤولين وصناع القرار في إيران من وجود خطة بديلة لدى الجانب الأميركي في حال فشلت المفاوضات الجارية بين البلدين بوساطة من سلطنة عمان.

وكتبت الصحيفة في هذا الخصوص: "لا ننسى عندما يحدد الأميركيون فرصة 60 يوما للمفاوضات الجارية مع إيران فذلك يعني حتما أنه لديهم خطة بديلة (B) للقيام بها بعد انتهاء المهلة الزمنية المحددة".

وزعمت الصحيفة أن ترامب ومنذ مجيئه إلى البيت الأبيض في الدورة الأولى لرئاسته كان يفكر بخطة واستراتيجية شاملة للتعامل مع إيران و"قوتها المتزايدة".

وحذرت الصحيفة من خطر القضاء على المشروع النووي الإيراني بشكل كامل عبر هذه المفاوضات، وذكّرت النظام بأن المشروع النووي الإيراني كلف الكثير على الصعيد الاقتصادي والإنساني، حيث خسرت إيران العديد من علمائها النوويين أمثال فخري زاده ومصطفى روشن وشهرياري وعلي محمدي.

وأكدت الصحيفة ضرورة أن تكون المفاوضات محصورة على القضايا الهامشية للملف النووي الإيراني، وليس على لبه وأصله، لأن هذه القضية تدخل ضمن المصالح الكبرى ولا ينبغي التفريط بها، حسب ما جاء في الصحيفة.

"اعتماد": المسؤولون الإيرانيون يتقاضون رواتبهم حسب الدولار.. فكيف لهم أن يشعروا بمعاناة المواطنين؟

على صعيد اقتصادي انتقدت صحيفة "اعتماد" عدم إدراك المسؤولين الحكوميين في إيران للواقع المأساوي الذي يعيشه الشعب الإيراني اليوم.

وكتبت: "عندما يحقق المسؤول حاجاته اليومية له ولأسرته بمجرد اتصال هاتفي، وعندما يكون راتبه بالدولار وإنفاقه بالتومان الإيراني، وعندما يدرس أبناؤه خارج البلد، وعندما لا يذهب إلى المخابز ولا الصيدليات، فكيف له أن يدرك معاناة الشعب والمواطنيين وقهرهم؟ كيف له أن يصدق أن العقوبات ليست مجرد لعبة جيوسياسية وإنما هي عبارة عن معاناة مع الحصول على قوت اليوم للمواطن العادي الإيراني".

وأضافت الصحيفة: "تعالوا لنكن صادقين مع أنفسنا. المسؤولون الذين لا يعيشون ما يعيشه المواطنون من ألم ومعاناة فإن وجود الأزمات قد تكون بالنسبة لهم فرصة لتبرير عجزهم وضعف أدائهم، وليس وسيلة للقيام بالإصلاح المطلوب".

وختمت الصحيفة الإصلاحية بالقول:" نأمل أن يأتي اليوم الذي يعيش فيه المسؤولون ما يعيشه المواطنون، ويتركوا الطرق الخاصة والمحسوبيات التي يتمتعون بها في حياتهم الشخصية والأسرية، ويفكروا في حلول حقيقية للأزمات في إيران".

"آرمان ملي": لماذا تبرم الحكومة اتفاقية مع شركة زنجاني المتهم بقضايا فساد كبيرة؟

في مقال نشرته صحيفة "آرمان ملي" كتب المحلل والناشط السياسي محمد مهاجري مقالا انتقد فيها سماح حكومة بزشكيان بعودة "مفسد اقتصادي" للعمل معها وإبرام اتفاق مع شركة تتبع له، متسائلا بالقول: ألا يوجد مستثمرون ورجال أعمال آخرون غير بابك زنجاني للتعاقد معه؟".

وأضاف الكاتب: في عهد حكومة رئيسي السابقة استغرقت محاولات شراء طائرتين 4 سنوات فكيف لبابك زنجاني أن يشتري 32 طائرة وفقا لما هو متفق عليه في العقد بين الحكومة وبين شركة زنجاني؟".

كما لفت إلى ذهاب وزير في حكومة بزشكيان من أجل التوقيع على الاتفاق بين شركة زنجاني وبين شركة سكك الحديد الإيرانية، موضحا أن "الكثير من الإيرانيين اليوم لديهم أسئلة لم تتم الإجابة عليها فيما يتعلق بالأموال التي يمتلكها زنجاني، وأين كانت هذه الأموال خلال السنوات الأخيرة عندما كان مسجونا في إيران وكيف تمت استعادتها؟ وغير ذلك من الأسئلة".

"مرونة" النظام في المفاوضات.. ودعوة ويتكوف لطهران.. ودور روسيا "المؤثر"

21 أبريل 2025، 13:29 غرينتش+1

المفاوضات بين طهران وواشنطن لا تزال تحصد حصة الأسد في الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الاثنين 21 أبريل (نيسان)، سواء الأصولية أو الإصلاحية منها، حيث لا تزال القراءات متفاوتة حيال هذه المفاوضات والنتائج المرتقبة من ورائها.

الصحف الإصلاحية لا تخفي إشادتها بـ"المرونة" التي بدأ النظام يظهرها في هذا الملف، بعد أن رفض أي شكل من المفاوضات مع أميركا، عقب تصريحات للمرشد علي خامنئي أكد فيها رفضه للمفاوضات، ووصفها بأنها عمل "غير شريف ولا حكيم وذكي"، ليعود لاحقا ويؤكد أن قرار إجراء المفاوضات "غير المباشرة" هو قرار النظام، ليعطي دعما للدبلوماسية.

مراقبون يرون في هذا التراجع على مستوى القيادة الإيرانية رضوخا للضغوط الداخلية والخارجية التي بات النظام الإيراني يواجهها، ما دفع إلى قبول المفاوضات وربما تقديم تنازلات لتخفيف حدة هذه الضغوط الممارسة عليه، بسبب النكسات الإقليمية والأزمة الداخلية التي يمر بها.

صحيفة "همدلي" أشارت إلى هذا التحول الكبير في الموقف من المفاوضات، وعنونت في مانشيت اليوم الاثنين: "هل ستلين النواة الصلبة للنظام؟".

صحيفة "توسعه إيراني" دعت النظام إلى اتخاذ خطوة جريئة وإجراء مفاوضات مع أميركا في طهران، وتساءلت: "لماذا لا تكون المفاوضات في طهران؟"، وكتبت أنه ينبغي على إيران أن تقوم بدعوة المفاوض الأميركي ستيف ويتكوف لزيارة طهران وإجراء المفاوضات فيها.

في شأن متصل تطرقت صحيفة "ستاره صبح" إلى استمرار تحسن العملة الإيرانية مقابل الدولار الأميركي، وذلك منذ الإعلان عن تقدم إيجابي للمفاوضات في الجولتين الأولى والثانية، مؤكدة أن هذا التأثير الملحوظ يفند مزاعم من يدعون أن العلاقة مع أميركا لن تحسن من الوضع المعيشي والاقتصادي للإيرانيين.

في شأن آخر اهتم عدد من الصحف الإصلاحية بعودة رجل الأعمال الإيراني بابك زنجاني، المدان بجرائم فساد اقتصادية كبيرة وتم سجنه لسنوات، إلى الحياة الاقتصادية بعد خروجه من السجن قبل أشهر، حيث أبرمت شركة تابعة له اتفاقا مع شركة سكك الحديد الإيرانية بمبلغ 61 ألف مليار تومان.

الصحف الصادرة اليوم الاثنين 21 أبريل (نيسان) تساءلت عن مدى وجاهة هذا الشخص، بعد أن أدين بعمليات غسل أموال ضخمة من صادرات النفط الإيرانية عندما كان يعمل تحت إدارة حكومة الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، وعندما كانت إيران ترضخ تحت العقوبات الأممية الصارمة.

صحيفة "سازندكي" عنونت حول هذا الاتفاق بالقول: "صفقة مثيرة للجدل"، فيما كتبت "ابتكار": "عودة بابك"، أما "فرهيختكان" فاستخدمت عنوان:" لغز السيد بابك زنجاني".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": الوفد الإيراني أدى أداء ناجحا في المفاوضات حتى الآن.. لكن يجب أن لا يثق بالأميركيين على الإطلاق

للمرة الأولى منذ انطلاق المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بوساطة عمانية، أشادت صحيفة "كيهان"- القريبة من المرشد والمعارضة لفكرة التفاوض مع الإدارة الأميركية الحالية بقيادة دونالد ترامب- بوفد إيران التفاوضي بقيادة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وكتبت في هذا السياق: "الوفد الإيراني حتى الآن كان له أداء ناجح في المفاوضات، واتخذ إجراءات وتدابير جيدة لمواجهة حيل الولايات المتحدة الأميركية، خصوصا في ما يتعلق بطريقة الإعلام، حيث تم إدارة هذا الملف بشكل محترف وسريع".

وتابعت الصحيفة: "لكن تجدر الإشارة هنا أنه ينبغي مراعاة بعض القضايا، أولها- وكما يوصي بذلك الكبار وأهل الخبرة في هذا المجال- هو أن يتثبت المفاوضون الإيرانيون بعد مصافحة الأميركيين من عدد أصابعهم! ولا يثقوا إطلاقا بالجانب الأميركي".

وأضافت "كيهان": "النقطة الثانية التي يجب أن يدركها الوفد المفاوض الإيراني هو أن الأميركيين يمزجون في مواقفهم بين التهديدات والعقوبات وعلى الرغم من أنهم يكثرون من ذكر الحرب لكن قلوبهم مترددة حيال ذلك. إن جملة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" لا قيمة لها، لأنهم غير قادرين على خوض حرب جديدة، وإنهم يحاولون تخويف الطرف الآخر من أجل الحصول على امتيازات".

"إيران": أميركا لا تريد التصعيد والتوتر مع طهران

صحيفة "إيران" الحكومية نقلت عن الخبير في العلاقات الدولية علي رضا كوهكن قوله إن الولايات المتحدة الأميركية لا ترغب في التصعيد والتوتر مع إيران، وذلك لأسباب عدة أهمها رغبتها في أن تركز في سياساتها الخارجية على مواجهة الصين، والرغبة في خفض الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، لتوفير طاقاتها العسكرية والأمنية وتوظيفها في مناطق أخرى من العالم.

ورأى الكاتب أنه بالإضافة إلى هذه الأسباب فإن الإدارة الأميركية الحالية ترغب في إنجاز دبلوماسي في المائة يوم الأولى من إدارة ترامب، لهذا فإنها حريصة على إبرام اتفاق مع إيران تستطيع أن تعتبره مكسبا لترامب وإدارته في الأشهر الأولى من دخوله البيت الأبيض.

"هم ميهن": روسيا تلعب دورا مؤثرا في تقدم المفاوضات بين إيران وأميركا

في مقال نشرته صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قال الكاتب أحمد زيد آبادي إن روسيا تلعب دورا كبيرا ومؤثرا في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، معتقدا أنه ودون دور الروس فمن المستبعد أن يحصل تقدم في مفاوضات روما الأخيرة.

وذكر الكاتب أن اعتبار روسيا بأنها "عدو" للاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية أمر غير واقعي في هذه المرحلة، فموسكو في الأيام الماضية كانت وجهة العديد من المسؤولين الإيرانيين والأميركيين والوسطاء، لافتا إلى أن زيارة سلطان عمان هيثم بن طارق إلى موسكو ولقائه ببوتين يمكن أن تندرج ضمن هذا الإطار.

وأوضح زيد آبادي أن تصريح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي حول مفاوضات روما، واستخدامه لعبارة "روح روما" يقصد به التعاون الروسي لإنجاح المفاوضات.

ورأى الكاتب أن المؤيدين للتوافق مع إيران في إدارة ترامب اليوم هم مؤيدون للمواقف الروسية من الحرب في أوكرانيا، لهذا فمن الوارد أن يحصل اتفاق أميركي روسي على الملفين الأوكراني والإيراني في آن واحد.

مفاوضات روما.. وتجاوز المنعطف الخطير.. وإفلاس الإنتاج

20 أبريل 2025، 13:24 غرينتش+1

رحبت الصحف الإصلاحية الإيرانية، الصادرة يوم الأحد 20 أبريل (نيسان)، بالجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن في روما؛ حيث وصفتها بالإيجابية، وأنها تسير إلى الأمام، معربة عن أملها في استمرار هذه الأجواء خلال الجولة الثالثة المقررة يوم السبت المقبل في العاصمة العُمانية مسقط.

وكتبت صحيفة "رويش ملت" عن المفاوضات: "الجولة الثانية من المفاوضات كانت بناءة"، فيما عنونت صحيفة "تجارت" بالقول: "رواية متفائلة من المفاوضات على لسان عراقجي"، مشيرة إلى كلام وزير الخارجية الإيراني، الذي ذكر أن المفاوضات شهدت تقدمًا إيجابيًا، وشددت على ضرورة أن يهتم المواطنون ووسائل الإعلام بالأخبار والشائعات التي تنتشر في هذا المجال.

وهاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الخبير الإيراني في الشؤون الدولية، صادق زيبا كلام، بعد تصريحات له بأن إيران اليوم، والتي رضخت للمفاوضات مع رئيس مثل ترامب، هي في الحقيقة تدفع فاتورة سلوكها مع رؤساء آخرين، أمثال جيمي كارتر وباراك أوباما، وهما أكثر ثقافة من ترامب.

وذكرت صحيفة "ستاره صبح" أن هناك تحديات كبيرة ستواجه المفاوضات الجارية، وذلك عندما يشرع الجانبان بالحديث عن القضايا الخلافية؛ لأن المفاوضات خلال الجولتين الماضيتين كانت تدور حول القضايا العامة والمتفق عليها مبدئيًا.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجولة الثالثة من المفاوضات ستبدأ بالحديث عن القضايا الفنية للاتفاق المحتمل، وهو ما قد يهدد ببروز بعض الخلافات بين الطرفين.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يغتنم المسؤولون الإيرانيون هذه الفرصة الكبيرة لتجاوز هذا المنعطف التاريخي، الذي باتت تمر به إيران، وقالت إن التأثير السريع على وضع العُملة الإيرانية بسبب الأجواء الإيجابية للمفاوضات يؤكد خطأ من يقولون إن أميركا لا تستطيع أن تفعل شيئًا تضر به إيران.

وفي شأن اقتصادي سلطت صحيفة "اقتصاد بويا" الضوء على أزمة الطاقة؛ حيث ستبدأ الحكومة، اعتبارًا من الأسبوع المقبل، قطع الكهرباء بشكل منتظم عن المصانع؛ بهدف إدارة أزمة نقص الكهرباء، وعنونت عن الموضوع بالقول: "على أعتاب الإفلاس".

وأوضحت الصحيفة أن هذا الانقطاع المتكرر للكهرباء عن المصانع يعني نهاية الإنتاج، في عام أكد المرشد علي خامنئي ضرورة التركيز عليه، وسماه "عام الاستثمار من أجل الإنتاج".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": المفاوضات جيدة لكن ليس مع أميركا

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إن المفاوضات آلية حسنة وجيدة، لكن ليس مع أميركا، وذكرت أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو شخص غير موثوق، ولا ينبغي الثقة بما يصدر عنه من كلام ووعود.

وشددت الصحيفة على ضرورة ألا يتم قبول التفاوض في أي قضايا، مثل البرنامج الصاروخي، والحضور الإيراني في المنطقة، ودعم الميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لها وقالت: "هذه القضايا هي مصدر قوتنا، ورأس مالنا في المنطقة، وهي شبيه بحضور أميركا في المنطقة، وشبيه بغوغل وناسا، وهذه القوة هي السبب في ابتعاد شبح الحرب عنا، وإرغام العدو على الجلوس والتفاوض معنا".

"خراسان": ربط مصالح ترامب الاقتصادية بالاتفاق قد يكون أداة ضامنة لعدم انسحابه من الاتفاق مستقبلاً

في سياق متصل ذهبت صحيفة "خراسان" إلى أن المسؤولين في طهران ليس لديهم أي ثقة بأحاديث وتصريحات المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم الرئيس ترامب، لهذا فهم يبحثون عن طرق وأساليب للحصول على ضمانات بعدم انسحاب أميركا من اتفاق قادم.

وذكرت الصحيفة: "ربما لو ارتبطت المصالح الشخصية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بمثل هذا الاتفاق، لكان ذلك أداة ضامنة لبقائه فيه، وعدم الانسحاب منه مستقبلاً، كأن تكون له استثمارات ومصالح اقتصادية في إيران".

وتساءلت: في هذا الخصوص يبرز سؤال أساسي وهو: إلى أي مدى إيران مستعدة للبدء في علاقات اقتصادية وتجارية مع أميركا؟ في حال كانت الحكومة في إيران ترغب في مثل هذه العلاقات، فإلى أي مدى هذه الرغبة قابلة للتطبيق؟".

"جمهوري إسلامي": المتشددون التزموا الصمت وغيّروا مواقفهم السابقة بعد تأكيد خامنئي على المفاوضات

أشارت صحيفة "جمهوري إسلامي"، المؤيدة للمفاوضات، إلى المواقف المعروفة للتيار المتشدد، والممثل بصحف مثل "كيهان" و"جوان" و"وطن امروز"، وذكرت أنه حتى عهد قريب كانت هذه الصحف تعتبر المفاوضات مع أميركا خيانة للبلد والثورة والنظام، لكنها وبعد خروج خامنئي بتصريحات واضحة أكد فيها أن قرار المفاوضات هو قرار النظام، وليس قرار أطراف فيه، التزم هؤلاء المتشددون الصمت، أو حاولوا تبرير موقفهم القديم.

وذكرت الصحيفة أن الأكثرية من الشعب الإيراني مرحبة بالتطورات والتحولات الدبلوماسية الأخيرة، التي انعكست آثارها على الوضع الاقتصادي في إيران بشكل ملحوظ، وهم يأملون في أن تقود هذه الجهود الدبلوماسية إلى نتائج إيجابية.

وشددت الصحيفة على ضرورة ألا يسلب المسؤولون وصُنّاع القرار في إيران هذا الأمل، الذي برز من جديد لدى الشعب الإيراني، وأن يواصلوا العمل الدبلوماسي على تحقيق الأهداف المرجوة.

مفاوضات روما المصيرية.. ولقاء خالد بن سلمان بخامنئي.. وأوروبا وورقة آلية الزناد

19 أبريل 2025، 11:14 غرينتش+1

المفاوضات المرتقبة اليوم السبت في روما وزيارة وزير الدفاع السعودي لطهران ورسالة المرشد خامنئي إلى بوتين عبر وزير الخارجية عباس عراقجي كانت هي المحاور التي تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة اليوم 19 أبريل (نيسان).

صحیفة "كيهان" المقربة من المرشد كانت غير متفائلة حيال المفاوضات المقررة اليوم ورأت أن ترامب وإدارته كانوا يرتدون قناعا يستر حقيقتهم لكن تصريحات ويتكوف أظهرت الحقيقة وكشفت أن أميركا لا تزال تحاول ابتزاز إيران موضحة أن المفاوضات اليوم ستكون على أي حال مصيرية وأهم من الجولة السابقة.

صحيفة "ابتكار" الإصلاحية أيضا رأت أن الهدف من هذا التضارب الذي يصدر من المسؤولين الأميركيين يمثل ضغطا على إيران لدفعها إلى اتخاذ قرار سريع وتقديم تنازلات أكثر.

فيما نقلت صحيفة "آرمان امروز" عن خبراء قولهم إن هذه المفاوضات قد تكون برمتها فخا أميركيا لإيران لكي تجعلها عاجزة عن قول لا ورفض الجلوس على طاولة المفاوضات.

وعلى صعيد زيارة الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي إلى طهران رأت صحيفة "سازندكي" أن للرسالة دلالات كبرى على الصعيدين الإقليمي والدولي وأن لقاء بن سلمان بالمرشد أيضا له دلالته المهمة.

وخلصت الصحيفة إلى أن هناك خمس قراءات أساسية خرجت من بطن هذه الزيارة وهي أن إسرائيل لا ترغب في توسيع العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية وأنه من خلال خفض التوترات وتقليل الخلافات بين البلدين يمكن خلق تغييرات إيجابية وثالثا أن السعوديين يرغبون في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية لترتيب لقاء على مستوى الرؤساء بين البلدين، رابعا أن السعودية لن يكون لها أي دور في أي هجوم عسكري على إيران وهي تدين ذلك وخامسا وأخيرا أن ترامب لا يريد الحرب ويبحث عن حلول دبلوماسية.

وعلى صعيد العلاقة بين إيران وروسيا وزيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو لتسليم بوتين رسالة من المرشد علي خامنئي قال نعمت إيزدي السفير الإيراني الأسبق في روسيا إن على الروس لو أرادوا أن يلعبوا دورا في السلام العالمي، أن يفسدوا المفاوضات بين إيران وأميركا معتقدا أن أي خطر أمني يهدد إيران ستتأثر به روسيا أيضا.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"آرمان امروز": قد تكون المفاوضات برمتها فخا أميركيا لإيران

نشرت صحیفة "آرمان امروز" مقالا للكاتب مهدي تديني حول المفاوضات المقررة اليوم السبت في العاصمة الإيطالية روما، ووصفها بالمفاوضات "المصيرية" موضحا أن كل شيء اليوم بات منسقا لاتخاذ موقف محدد بين البلدين. لكنه شدد على ضرورة أن تؤخذ بعض الأمور بعين الاعتبار في ضوء التطورات والتصريحات التي تخرج من هنا وهناك وتنعكس آثارها على مصير المفاوضات ونتائجها الأخيرة.

وأوضح الكاتب أن عدة أصوات تسمع من جبهة إدارة ترامب ولا يوجد صوت موحد، فهناك من يريد المضي قدما بالاعتماد على المطالب القصوى لأميركا من طهران بينما يوجد فريق في إدارة ترامب يدعو للاكتفاء بمطالب بحد أدنى وقابلة للتحقق.

وذكر أن المفاوضات برمتها قد تكون فخا أميركيا لجر إيران إلى طاولة المفاوضات، بعبارة أخرى قد يكون ترامب تعمد وبشكل واع التراجع عن مطالبه السابقة لتشجيع إيران على المفاوضات وجعلها غير قادرة على رفضها كما فعلت قبل ذلك.
وذكر الكاتب تديني أن الملاحظ أيضا في هذا الخصوص هو أن اللوبي الإسرائيلي ينشط بشكل كبير في هذه التحركات داخل إدارة ترامب حيث دفعت الضغوط المبعوث الأميركي لشؤون الشرق الأوسط ستيفين ويتكوف إلى التراجع عن مواقفه والتأكيد على أن الاتفاق سيكون اتفاقا "ترامبيا" في إشارة ضمنية إلى أنه سيفرض على إيران الرؤية الأميركية المنسجمة في الغالب مع ما تريده إسرائيل.

وختم الكاتب بالقول إنه ليس واضحا ما يقصده الأميركيون بالقول إن الهدف هو المهم في كل ذلك فلا يعرف بالتحديد هل يقصدون فقط منع إيران من صنع قنبلة نووية أم يريدون تعطيل برنامج طهران النووي بالكامل وهل يكتفون بخفض تخصيب اليورانيوم إلى 7. 3 أم وقف التخصيب بشكل كامل ونهائي ؟

"كيهان": يجب الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لأن مصالح إيران في خطر

قالت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي إنه وفي حال أصر المفاوض الأميركي ستيفن ويتكوف على مواقفه التي صدرت منه بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات وادعائه بأن البرنامج الصاروخي يجب أن يكون ضمن أهداف هذه المفاوضات فإن الجولة الثانية من المفاوضات ستواجه تحديا صعبا إذ إن الجانب الأميركي يكون قد تخطى الخطوط الحمراء.

وأعربت الصحيفة عن تشاؤمها حيال المفاوضات المقررة اليوم السبت وذكرت أن الولايات المتحدة الأميركية وعبر تصريحات مفاوضها ستيفن ويتكوف أظهرت أنها كانت ترتدي قناعا سرعان ما تكشفت حقيقته وأظهرت تصريحات ويتكوف أن أميركا لا تزال تصر على الابتزاز وأن التصريحات السابقة التي تميزت بالمرونة والتلطيف ما هي إلا مجرد حيلة ومكر.

واقترحت الصحيفة على المسؤولين في إيران الخروج من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية لأنها تعتقد أن أميركا تستهدف اقتدار إيران وقوتها وليست قلقة من امتلاك طهران سلاحا نوويا مؤكدة أن ميثاق هذه المعاهدة يعطي لإيران الحق في الانسحاب منها لأن هذه المعاهدة تنص على أن للدول الحق في الانسحاب والخروج منها في حال تعرضت مصالحها الحياتية إلى الخطر والتهديد والحال أن مصالح إيران الحياتية اليوم في خطر وتهديد جسيم حسب ما جاء في الصحيفة.

"ابتكار": "آلية الزناد" جعلت من أوروبا لاعبا مستقلا في الملف النووي الإيراني

قالت صحيفة "ابتكار" إن أوروبا تحولت اليوم إلى لاعب مستقل وذي ثقل كبير بعد أن أصبحت الطرف الوحيد القادر على تفعيل آلية الزناد ضد إيران بحكم خروج الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الورقة بيد الدول الأوروبية قد غيرت من موازين القوى وجعلتها بلدا ذا أهمية كبيرة بالنسبة لإيران مشيرة إلى زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى أوروبا وتشجيع الدول الأوروبية على استخدام هذا الحق وتفعيل آلية الزناد ضد طهران.

تفاؤل حذر بزيارة غروسي.. ومخاوف من انهيار المفاوضات.. ومعادلة خطوة مقابل خطوة

17 أبريل 2025، 11:50 غرينتش+1

بات واضحا في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية وجود قلق متزايد من انهيار المفاوضات قبل أن يتم الشروع في جولتها الثانية المقررة بعد غد السبت.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 17 أبريل (نيسان) أشارت إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين المتعارضة مع المواقف الرسمية للجانب الأميركي في طاولة المفاوضات، وأكدت أنه وبينما تؤكد طهران على أن المفاوضات محصورة في الملف النووي يلوح الطرف الأميركي بأن المفاوضات والاتفاق المحتمل لابد وأن يشمل أبعادا أخرى تتعلق بالقدرات الصاروخية لإيران، ودورها الإقليمي والعسكري في المنطقة.

صحيفة "شرق" ذكرت أن خلافا وقع بين المسؤولين المحيطين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يطالب طرف يمثله وزير الخارجية ووزير الدفاع ومستشار الأمن القومي ورئيس جهاز الاستخبارات بحل الخلاف مع إيران عسكريا، بينما يقترح طرف آخر يمثله المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن يتم استخدام القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات مع طهران.

في شأن غير بعيد، تطرقت صحف عدة، مثل صحيفة "تجارت"، إلى زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، وتصريحاته حول أهمية التوصل لاتفاق مع الوكالة قبل أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، لأن الاتفاق دون أن يتم تأييده من الوكالة وخبرائها يعتبر "مجرد ورقة لا قيمة لها".

الصحيفة نقلت تصريحات فؤاد إيزدي، الخبير في الشؤون الأميركية، والتي قال فيها إنه لا ينبغي أن يتفاءل الإيرانيون كثيرا بزيارة غروسي وبالمفاوضات عموما، معتقدا أن زيارة غروسي إلى طهران تمت بتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

ورأى الكاتب إيزدي إن غروسي ليس له من الأمر شيء، وهو تابع لمواقف الغرب بقيادة أميركا فيما يتعلق بالتعامل مع الملف النووي، فلو حصل اتفاق مع طهران يتحول غروسي إلى لاعب إيجابي، وإذا لم يحصل الاتفاق فإنه ينقلب إلى عدو ومعارض لطهران وسياساتها النووية، حسب تعبير الكاتب الإيراني.

في المقابل رأت صحيفة "آرمان ملي" إن زيارة غروسي ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمفاوضات المرتقبة، وذكرت في أنه حال قدم غروسي تقريرا إيجابيا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة فإن ذلك سينعكس سريعا وبشكل إيجابي على المفاوضات، وقد يساهم في التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن.

وأضافت الصحيفة: في حال كان عكس ذلك فإن هذا الأمر سينعكس على المفاوضات، كما أنه سيمهد الطريق للدول الأوروبية لتفعيل آلية الزناد ضد إيران، معتقدة أن الدول الأوروبية لن تفوت فرصة عودة العقوبات لأنها أداة ضغط قوية ضد طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": أميركا تريد استسلام إيران

زعمت صحيفة "خراسان" الأصولية أن "القوة العسكرية والسياسية لإيران كانت هي السبب في أن تحاول الولايات المتحدة الأميركية من خلال المفاوضات احتواء طهران أولا، ثم تقييد قدراتها، وأن العدو يريد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل استسلامها والتخلي عن مكونات قوتها (النووي والصاروخي والدور الإقليمي)، وهذا يعني أننا سنشهد تكرار السيناريو الليبي".

وأضافت الصحيفة تعليقا على ذلك: "المفتاح الرئيسي لنجاح المفاوضات مع أميركا هو القيام بإصلاحات اقتصادية في الداخل الإيراني لكي يتمكن وفد إيران التفاوضي أن لا يقدم امتيازات عسكرية وأمنية مقابل ما يحصل عليه من امتيازات اقتصادية، وهي امتيازات سيتم انتهاكها وعدم التزام الطرف الأميركي حيالها بكل تأكيد".

وذكرت "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن ترامب يعلن باستمرار أن العديد من دول العالم تتضرع لكي تتفاوض مع واشنطن حول موضوع الرسوم الجمركية، لكن بالنسبة لإيران فإن أميركا وترامب هما من يطالبان باستمرار التفاوض مع طهران، وهذا يؤكد قوة إيران وامتلاكها أوراقا كثيرة خلافا لما يعتقده الكثيرون.

"آرمان أمروز": معادلة خطوة مقابل خطوة آلية فاعلة للتوصل لاتفاق بين إيران وأميركا

الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور اقترح في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" القيام بمعادلة "الخطوة مقابل الخطوة" لحل الخلافات والتوصل لاتفاق شامل بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف بهشتي أنه يعتقد أن غياب الثقة بين الطرفين وعدم وجود ضمانات كافية والتعقيد الموجود في الملف النووي هي عوامل تجعل التوصل لاتفاق سريع أمر غير منطقي، ولهذا يفضل أن يتم التقدم إلى الأمام بشكل مرحلي وخطوة بخطوة، بمعنى أن يقوم الطرفان بالتزامن بتنفيذ بعض تعهداتهم، ثم يتم تقييم هذه القضية في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

ورأى الكاتب أن تنفيذ هذه المعادلة يساعد على ضمان عدم تكرار تجربة الاتفاق النووي، منوها إلى أن التعقيدات السياسية والأمنية والحقوقية في الملف النووي تجعل إمكانية التوصل لاتفاق سريع وفي فترة زمنية قصيرة غير وارد على الاطلاق.

"آرمان ملي": لماذا تم تغيير مكان المفاوضات من عمان إلى إيطاليا

علقت صحيفة "آرمان ملي" على الأخبار حول تغيير مكان المفاوضات من مسقط إلى روما، وذكرت أن الملف النووي هو أكبر قضية شهدها العالم وتمت مناقشتها في عواصم دول مختلفة خلال عقدين، حيث استضافت 16 دولة خلال العقدين الماضيين مفاوضات بين إيران والجانب الأميركي.

وذكرت الصحيفة- دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل- إن تغيير مكان المفاوضات من عمان إلى إيطاليا تم بطلب من عمان نفسها، وذلك لأسباب وملاحظات لوجستية.

وأوضحت الصحيفة أن عوامل كثيرة في قرار اختيار البلد الذي يستضيف المفاوضات، مثل أن يكون هذا البلد معروفا بحياده في الأزمات الدولية، وأن يتمتع بعلاقات جيدة مع طرفي المفاوضات.

أما السبب الآخر لاختيار البلد المستقبل للمفاوضات فيعود لموقعه الجغرافي، حيث يفضل أن تتم المفاوضات في بلد لا يبعد كثيرا عن أحد طرفي المفاوضات، ولهذا تم طرح روما لتكون بديلا عن عمان التي تبعد 11600 كيلومتر عن الولايات المتحدة الأميركية، ما يفرض على الجانب الأميركي أن يكون في رحلة تستغرق 14 ساعة للوصول إلى مكان المفاوضات، وهي مدة زمنية طويلة ومرهقة لجانب من طرفي المفاوضات.