• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تفاؤل حذر بزيارة غروسي.. ومخاوف من انهيار المفاوضات.. ومعادلة خطوة مقابل خطوة

17 أبريل 2025، 11:50 غرينتش+1

بات واضحا في الصحف ووسائل الإعلام الإيرانية وجود قلق متزايد من انهيار المفاوضات قبل أن يتم الشروع في جولتها الثانية المقررة بعد غد السبت.

الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الخميس 17 أبريل (نيسان) أشارت إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين المتعارضة مع المواقف الرسمية للجانب الأميركي في طاولة المفاوضات، وأكدت أنه وبينما تؤكد طهران على أن المفاوضات محصورة في الملف النووي يلوح الطرف الأميركي بأن المفاوضات والاتفاق المحتمل لابد وأن يشمل أبعادا أخرى تتعلق بالقدرات الصاروخية لإيران، ودورها الإقليمي والعسكري في المنطقة.

صحيفة "شرق" ذكرت أن خلافا وقع بين المسؤولين المحيطين بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث يطالب طرف يمثله وزير الخارجية ووزير الدفاع ومستشار الأمن القومي ورئيس جهاز الاستخبارات بحل الخلاف مع إيران عسكريا، بينما يقترح طرف آخر يمثله المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف ونائب الرئيس الأميركي جي دي فانس أن يتم استخدام القنوات الدبلوماسية لمعالجة الخلافات مع طهران.

في شأن غير بعيد، تطرقت صحف عدة، مثل صحيفة "تجارت"، إلى زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران، وتصريحاته حول أهمية التوصل لاتفاق مع الوكالة قبل أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، لأن الاتفاق دون أن يتم تأييده من الوكالة وخبرائها يعتبر "مجرد ورقة لا قيمة لها".

الصحيفة نقلت تصريحات فؤاد إيزدي، الخبير في الشؤون الأميركية، والتي قال فيها إنه لا ينبغي أن يتفاءل الإيرانيون كثيرا بزيارة غروسي وبالمفاوضات عموما، معتقدا أن زيارة غروسي إلى طهران تمت بتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية.

ورأى الكاتب إيزدي إن غروسي ليس له من الأمر شيء، وهو تابع لمواقف الغرب بقيادة أميركا فيما يتعلق بالتعامل مع الملف النووي، فلو حصل اتفاق مع طهران يتحول غروسي إلى لاعب إيجابي، وإذا لم يحصل الاتفاق فإنه ينقلب إلى عدو ومعارض لطهران وسياساتها النووية، حسب تعبير الكاتب الإيراني.

في المقابل رأت صحيفة "آرمان ملي" إن زيارة غروسي ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمفاوضات المرتقبة، وذكرت في أنه حال قدم غروسي تقريرا إيجابيا إلى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة فإن ذلك سينعكس سريعا وبشكل إيجابي على المفاوضات، وقد يساهم في التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن.

وأضافت الصحيفة: في حال كان عكس ذلك فإن هذا الأمر سينعكس على المفاوضات، كما أنه سيمهد الطريق للدول الأوروبية لتفعيل آلية الزناد ضد إيران، معتقدة أن الدول الأوروبية لن تفوت فرصة عودة العقوبات لأنها أداة ضغط قوية ضد طهران.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": أميركا تريد استسلام إيران

زعمت صحيفة "خراسان" الأصولية أن "القوة العسكرية والسياسية لإيران كانت هي السبب في أن تحاول الولايات المتحدة الأميركية من خلال المفاوضات احتواء طهران أولا، ثم تقييد قدراتها، وأن العدو يريد رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل استسلامها والتخلي عن مكونات قوتها (النووي والصاروخي والدور الإقليمي)، وهذا يعني أننا سنشهد تكرار السيناريو الليبي".

وأضافت الصحيفة تعليقا على ذلك: "المفتاح الرئيسي لنجاح المفاوضات مع أميركا هو القيام بإصلاحات اقتصادية في الداخل الإيراني لكي يتمكن وفد إيران التفاوضي أن لا يقدم امتيازات عسكرية وأمنية مقابل ما يحصل عليه من امتيازات اقتصادية، وهي امتيازات سيتم انتهاكها وعدم التزام الطرف الأميركي حيالها بكل تأكيد".

وذكرت "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن ترامب يعلن باستمرار أن العديد من دول العالم تتضرع لكي تتفاوض مع واشنطن حول موضوع الرسوم الجمركية، لكن بالنسبة لإيران فإن أميركا وترامب هما من يطالبان باستمرار التفاوض مع طهران، وهذا يؤكد قوة إيران وامتلاكها أوراقا كثيرة خلافا لما يعتقده الكثيرون.

"آرمان أمروز": معادلة خطوة مقابل خطوة آلية فاعلة للتوصل لاتفاق بين إيران وأميركا

الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور اقترح في مقال بصحيفة "آرمان أمروز" القيام بمعادلة "الخطوة مقابل الخطوة" لحل الخلافات والتوصل لاتفاق شامل بين إيران والولايات المتحدة.

وأضاف بهشتي أنه يعتقد أن غياب الثقة بين الطرفين وعدم وجود ضمانات كافية والتعقيد الموجود في الملف النووي هي عوامل تجعل التوصل لاتفاق سريع أمر غير منطقي، ولهذا يفضل أن يتم التقدم إلى الأمام بشكل مرحلي وخطوة بخطوة، بمعنى أن يقوم الطرفان بالتزامن بتنفيذ بعض تعهداتهم، ثم يتم تقييم هذه القضية في المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

ورأى الكاتب أن تنفيذ هذه المعادلة يساعد على ضمان عدم تكرار تجربة الاتفاق النووي، منوها إلى أن التعقيدات السياسية والأمنية والحقوقية في الملف النووي تجعل إمكانية التوصل لاتفاق سريع وفي فترة زمنية قصيرة غير وارد على الاطلاق.

"آرمان ملي": لماذا تم تغيير مكان المفاوضات من عمان إلى إيطاليا

علقت صحيفة "آرمان ملي" على الأخبار حول تغيير مكان المفاوضات من مسقط إلى روما، وذكرت أن الملف النووي هو أكبر قضية شهدها العالم وتمت مناقشتها في عواصم دول مختلفة خلال عقدين، حيث استضافت 16 دولة خلال العقدين الماضيين مفاوضات بين إيران والجانب الأميركي.

وذكرت الصحيفة- دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل- إن تغيير مكان المفاوضات من عمان إلى إيطاليا تم بطلب من عمان نفسها، وذلك لأسباب وملاحظات لوجستية.

وأوضحت الصحيفة أن عوامل كثيرة في قرار اختيار البلد الذي يستضيف المفاوضات، مثل أن يكون هذا البلد معروفا بحياده في الأزمات الدولية، وأن يتمتع بعلاقات جيدة مع طرفي المفاوضات.

أما السبب الآخر لاختيار البلد المستقبل للمفاوضات فيعود لموقعه الجغرافي، حيث يفضل أن تتم المفاوضات في بلد لا يبعد كثيرا عن أحد طرفي المفاوضات، ولهذا تم طرح روما لتكون بديلا عن عمان التي تبعد 11600 كيلومتر عن الولايات المتحدة الأميركية، ما يفرض على الجانب الأميركي أن يكون في رحلة تستغرق 14 ساعة للوصول إلى مكان المفاوضات، وهي مدة زمنية طويلة ومرهقة لجانب من طرفي المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"أوهام" الاستثمار الأميركي.. وتجاوز واشنطن الخطوط الحمراء.. وحرب العملة

16 أبريل 2025، 12:07 غرينتش+1

أعرب عدد من الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 16 أبريل (نيسان)، عن إحباطها من تصريحات المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفين ويتكوف قبيل الجولة الثانية للمفاوضات بين طهران وواشنطن.

واعتبرت هذه التصريحات خروجا عن المتفق عليه، حيث ذكر في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" أن المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي ستمتد لتشمل البرنامج الصاروخي.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد والمعارضة ضمنيا للمفاوضات، قالت إن تصريحات هذا المسؤول الأميركي تعتبر تجاوزا للخط الأحمر الذي وضعته إيران، حيث تؤكد باستمرار بأن الحديث عن برنامجها الصاروخي وقدراتها العسكرية خط أحمر، موضحة أن هذا الأمر يكشف حقيقة الولايات المتحدة الأميركية، وأن خطابها يوم السبت خلال المفاوضات في عمان كان مجرد خدعة إعلامية ومكرا سياسيا.

كما قالت صحيفة "جوان"، الأصولية والقريبة من الحرس الثوري، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد اتفاقا حقيقيا مع إيران، وإنما تفضل الإبقاء على الوضع الراهن من العقوبات والضغوط القصوى والتهديدات.

صحف أخرى كثيرة نقلت تصريحات المرشد علي خامنئي حول المفاوضات، حيث حاول البقاء في موقف وسط، وقال إنه ليس متفائلا كثيرا وليس متشائما كثيرا، وذلك لكي يبقى ويراقب نتيجة هذه المفاوضات ليقرر في النهاية أن موقفه منها كان صوابا سواء حصل الاتفاق أو لم يحصل.

وبينما أكد خامنئي على ضرورة أن لا تقع إيران في أخطاء الماضي وتكرر تجربة الاتفاق النووي، أبرزت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية تصريحات حسين مرعشي، رئيس حزب كوادر البناء، التي قال فيها: "لقد أخطأنا عندما ضيعنا الاتفاق النووي. لقد وقعنا في خطأ جسيم عندما ضحينا بالاتفاق النووي بسبب خلافاتنا الداخلية. كانت لدينا الفرصة لإحياء الاتفاق النووي لكننا ضيعنا هذه الفرصة".

وأكد الكاتب والسياسي مرعشي في مقابلته مع صحيفة "اعتماد" أنه يجب على صناع القرار في إيران أن يأخذوا كلام ترامب على محمل الجد عندما يقول إما المصالحة وإما الحرب، لأن هذه الحرب لن تكون بصالح إيران ولا بصالح الولايات المتحدة، حسب تعبيره.

في صعيد متصل قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية إن هناك أطرافا ممتعضة من التحسن في وضع العملة الإيرانية، وهذه الأطراف في الداخل الإيراني تشغل ماكينتها الإعلامية لإعادة الأسعار إلى وضعها السابق، من خلال ضخ الأخبار السلبية ومحاولة خلق تشاؤم في الأسواق.

كما لفتت إلى أن هذه الاطراف التي تحظى بنفوذ وقوة كبيرة ستعمل في الأيام القليلة القادمة على وقف عرض العملات الأجنبية في الأسواق لرفع الأسعار وزيادة الطلب عليها.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": الولايات المتحدة لا تريد اتفاقا حقيقيا مع إيران

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد التوصل لاتفاق حقيقي ينهي العقوبات على إيران، لكنها تفضل الإبقاء على هذه الحالة من التهديد والضغوط القصوى.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: الولايات المتحدة الأميركية لا تريد الحرب لأنها تخشى من تبعاتها غير المحسوبة، لكنها في الوقت نفسه لا تريد إبرام اتفاق مع إيران بل إنها تفضل بقاء هذه الحالة من الضغوط والعقوبات والتهديدات، ولا تجد دليلا يدفعها إلى اتفاق يؤدي في أحد جوانبه إلى تحرير الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات عن طهران.

وذكرت الصحيفة أن أميركا، وعلى الرغم من تراجعها عن مطلبها السابق في الإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني، إلا أنها لا تزال تحاول أن يكون الاتفاق واسعا ويشمل البرنامج الصاروخي والقدرات العسكرية لإيران، مشيرة إلى مقابلة صحفية للمبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف وتيكوف الذي قال إن المفاوضات النووية مع إيران ستؤدي في النهاية إلى التأكد من البرنامج الصاروخي وقدراته العسكرية المرتبطة أساسا بالبرنامج النووي.

"كيهان": أميركا تجاوزت الخطوط الحمراء وهي تريد نزع سلاح إيران

قال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي، إن هناك شواهد وأدلة تثبت أن الولايات المتحدة الأميركية قد تجاوزت الخطوط الحمراء، وإن المسؤولين الأميركيين- وخلافا لما تم التأكيد عليه من أن المفاوضات ستقتصر على الملف النووي- فإنهم يطرحون ملفات سبق وأن أكدت إيران أنها غير قابلة للنقاش.
وزعمت الصحيفة أن هذه المواقف والتصريحات الأميركية هي مقدمة لنزع السلاح الإيراني وحرث البلاد والعباد في إيران من خلال جعلها مكشوفة وبلا قوة للدفاع.

"هم ميهن": المتشددون مصدومون من تأييد خامنئي للمفاوضات

رأت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن المرشد علي خامنئي دعم أمس المفاوضات بشكل صريح عندما أقر بأنها قرار اتخذ من النظام، وأضفى عليها طابع القبول من قبل كل أركان النظام وليس الحكومة، كما أنه أكد أن الجولة الأولى تمت بشكل جيد ووفقا لما ترغب فيه إيران.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الموقف من قبل خامنئي كان "صدمة" للمتطرفين والمتظاهرين بالثورية والخطاب الثوري.
كما انتقدت الصحيفة ضمنيا كلام خامنئي ودعوته إلى عدم ربط الوضع الداخلي الإيراني بمصير المفاوضات وكتبت: "سواء رغبنا بذلك أم لم نرغب، فإن الشعب الإيراني والمستثمرين يراقبون عن كثب هذه المفاوضات وما ستؤول إليه، وأن جميع حساباتهم تعتمد على نتيجة هذه المفاوضات".

"شرق": مزاعم الاستثمار بـ1000 مليار دولار في إيران مجرد "أوهام وخيالات"

أشارت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى التقارير الإعلامية التي تزعم وجود نية أميركية للاستثمار بـ1000 مليار دولار، وقالت إن هذه التقارير والأخبار هي مجرد أوهام وخيالات لا صحة لها، مؤكدة أنه بالنسبة للوضع الإيراني الراهن فإن الاستثمار بمليار دولار يعتبر رقما كبيرا.
وذكرت الصحيفة أنه بالنظر إلى وضع الدول المتقدمة وذات العلاقات الطبيعية مع دول العالم، نجد أنها لم تصل بعد إلى استثمارات بهذا الحجم الكبير، وبالتالي فإن الناظر إلى الحالة الإيرانية يستبعد مطلقا إمكانية تحقيق مثل هذا الرقم الكبير من الاستثمارات.

زيارة غروسي.. و"الآمال الكاذبة" حول المفاوضات.. واستبعاد "سيناريو ليبيا"

15 أبريل 2025، 11:00 غرينتش+1

ملف المفاوضات وزيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إلى طهران هما الموضوعان الرئيسان في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 15 أبريل (نيسان).

صحيفة "آرمان أمروز" نشرت مقالا للكاتب صلاح الدين خديو، قال فيه إن التصريحات المتفائلة من الإدارة الأميركية حول الجولة الأولى من المفاوضات مشكوك فيها، وقد يكون هدفها خلق أجواء متفائلة لدى طهران تكون سببا في الضغط على صناع القرار لقبول الاتفاق مع أميركا.

ولفت الكاتب إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حتى الآن شرع في العديد من المبادرات والتي يكون فيها متفائلا للغاية، ويغرد باستمرار باقتراب الإنجاز وتحقيق ما يربو إليه، لكنه في المحصلة لا يتحقق شيء وتبقى الأمور على ما هي عليه، مشيرا إلى ملفي الحرب الروسية الأوكرانية والحرب الإسرائيلية على غزة، حيث لم يتم إنجاز شيء يذكر رغم الدعاية الكبيرة لترامب وفريقه الإعلامي.

الخبير الاقتصادي آلبرت بغزيان أشار إلى الانعكاس السريع لأخبار المفاوضات على أسواق العملة في إيران، وذكر أن هذا التحول والتأثير السريع للمفاوضات على وضع العملة الإيرانية يبعث برسالة واضحة للحكام والمسؤولين مفادها أنه يجب عليهم العمل على إنهاء التوتر في العلاقات الخارجية مع دول العالم.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد، هاجمت وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري الذي دعا ترامب إلى استغلال الضعف الذي تعاني منه إيران اليوم، وقال إن طهران- وبسبب التغييرات خلال السنوات العشر الأخيرة- تمر في أضعف حالاتها ويجب إبرام اتفاق قوي وملزم لها.

الصحيفة الإيرانية نفت هذا الضعف، وقالت إن الإحصاءات والأرقام تؤكد عكس ذلك، إذ إن الولايات المتحدة الأميركية هي الطرف الأضعف، وهي "على وشك الزوال والانهيار".

صحيفة "خراسان" الأصولية حاولت الإجابة على سؤال يتم طرحه كثيرا هذه الأيام، وهو: ما الموقف الحقيقي للمرشد علي خامنئي من المفاوضات؟ فقبل أسابيع قليلة أكد خامنئي رفضه للمفاوضات ووصف القيام بها بأنه عمل "غير شريف" و"غير ذكي"، ليتفاجأ العالم في الأيام القليلة بقبول طهران المفاوضات وبدئها في عمان.

الصحيفة قالت إن فهم الموقف الحقيقي لخامنئي من المفاوضات يتطلب إدراكا دقيقا للمنظومة الفكرية التي تحرك المرشد في السياسة الخارجية، زاعمة أن خامنئي لم يعارض أصل المفاوضات بل يصر على أن تكون متفقة مع مصالح الأمن القومي والعقلانية الاستراتيجية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": المؤيدون للمفاوضات "دكتاتوريون".. ويبيعون الوهم للشعب الإيراني

هاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الداعمين للمفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ووصفتهم بأنهم "مرضى" و"دكتاتوريون" و"سذج".
وفي مقالها الذي حمل عنوان "الدكتاتوريون الصغار" كتبت الصحيفة: "بالنظر إلى التجربة السابقة للولايات المتحدة الأميركية في عدم الوفاء بتعهداتها يسعى في الأيام الأخيرة بعض المؤيدين للمفاوضات إلى العمل على جلب الثقة تجاه واشنطن، والادعاء بأنها عازمة هذه المرة على رفع العقوبات عن طهران. ويزعم هؤلاء المؤيدون أن هناك حديثا عن استثمار أميركي في إيران يقدر بـ2500 مليار دولار. نعم 2500 مليار دولار".
وتتابع الصحيفة بالقول: "كل من يتساءل عن هذا الموضوع وهذا المبلغ الكبير في وقت تطالب فيه واشنطن دول العالم وحلفاءها بالاستثمار داخل أميركا، وإلا فإن الرسوم الجمركية ستكون بانتظار المخالفين، كل من يشكك في هذه الملفات اليوم يصبح هدفا لسباب وشتائم هؤلاء المدافعين عن المفاوضات. نعم نحن اليوم أمام دكتاتوريين صغار يظنون أنهم يمتلكون الحقيقة وحدهم، وأن الآخرين لا حصة لهم منها".
كما ذكرت الصحيفة أن "المؤيدين للمفاوضات يبررون صحة موقفهم من خلال الإشارة إلى تحسن وضع العملة الإيرانية بعد جولة واحدة من التفاوض دون أن ندفع تكلفة تذكر. لكن هل حقا إننا لم ندفع تكلفة مقابل ذلك؟ بالعكس لقد تدفعنا تكلفة باهظة؛ وهي أننا نسينا بطلنا القومي (قاسم سليماني) الذي قاتل لنا أكثر من 40 سنة".
وختمت الصحيفة بالقول: "اليوم وبدل الاستسلام والخضوع أمام إرادة العدو وبدل بيع الوهم تعالوا نعزز مفهوم المقاومة وندافع عن مصالح الوطنية. تعالوا لندرك أنهم جاؤوا من خلال المفاوضات لكي يضعفوا قوتنا العسكرية والدفاعية. إنهم يريدون إضعاف قوتنا العسكرية في خضم الحرب الهجينة والمفروضة علينا".

"خراسان": لا يجب أن نعطي الآمال الكاذبة حول المفاوضات

انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية الوعود التي بدأ المسؤولون في حكومة بزشكيان يعطونها للمواطنين في تصريحاتهم الإعلامية حول المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن هذه الوعود ستخلق توقعات غير واقعية وبلا أساس وستكون سببا في تآكل شعبية النظام والحكومة عندما يتبين لاحقا إنها كانت مجرد وعود.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات محمد جعفر قائم بناه، المساعد التنفيذي لحكومة بزشكيان، حيث وعد بأن المفاوضات ستنتهي بأسرع وقت وستؤدي إلى انفراجات واسعة في المجال الاقتصادي.
وعلقت صحيفة "خراسان" على هذه التصريحات بالقول: "إذا وقعت الحكومة في فخ هندسة أفكار الرأي العام من خلال الوعود غير القابلة للتطبيق والتنفيذ- كما كانت تفعل حكومة رئيسي السابقة- فيجب التأكيد أن ذلك سيؤدي إلى التآكل الشعبي وزيادة الشرخ بين النظام والشعب".

"هم ميهن": تكرار سيناريو ليبيا في إيران.. "مستبعد"

صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أشارت إلى التقارير والأخبار التي تتردد حول موضوع تكرار السيناريو الليبي مع إيران، حيث لفتت إلى وجود تقارير غربية تفيد بأن إدارة ترامب تسعى إلى تطبيق تجربة ليبيا في تعاملها مع إيران، وهي تقارير استغلها المعارضون للمفاوضات، واستشهدوا بها كدليل على ضرورة عدم الاستمرار في التفاوض لتجنب مصير شبيه بمصير نظام معمر القذافي.
الصحيفة نفت إمكانية تطبيق تجربة ليبيا في الحالة الإيرانية، معتقدة أن في إيران بيئة ديمقراطية نسبية مقارنة مع ليبيا، كما أن الظروف الإقليمية والدولية غير مناسبة الآن لتطبيق هذا السيناريو، مؤكدة أن المستفيدين من بقاء العقوبات يضخمون مثل هذه السيناريوهات للتخويف من أي اتفاق محتمل بين طهران والدول الغربية.

"فخ" واشنطن لإيران.. وأسباب رفض المتشددين للمفاوضات.. وخامنئي يأمر بـ"الجاهزية العسكرية"

14 أبريل 2025، 12:48 غرينتش+1

معركة إعلامية شرسة تشن هذه الأيام داخل إيران من جانب طرفي الخلاف حول الموقف من المفاوضات، حيث يحاول المعارضون لها إفشالها بشتى السبل وحرف مسارها، مقابل محاولات المدافعين عن المفاوضات التأكيد على ضرورتها وبيان أهميتها الاقتصادية والسياسية لإيران.

الصحف الأصولية والمتشددة غالبا هي من الفريق المعارض للمفاوضات، لكنها تجد نفسها مضطرة إلى مسايرة هذا الموضوع بشكل هادئ، والتأكيد على ضرورة الحيطة والحذر تجاه كل خطوة.

بعض الصحف مثل صحيفة "آكاه" لفتت إلى تصريحات المرشد علي خامنئي خلال لقائه مجموعة من المسؤولين والقادة العسكريين، وكتبت في المانشيت: "القائد يأمر.. استعدوا"، فيما شددت صحيفة "جوان- المقربة من الحرس الثوري- على ضرورة أن تكون المفاوضات "مرحلية"، بمعنى أن تستطيع إيران أن تتوقف عن المفاوضات في أي مرحلة رأت مصلحتها في عدم الاستمرار فيها.

أما الصحف الإصلاحية فأكدت على أن المفاوضات والتوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية هو الحاجة الأساسية لطهران اليوم، في ظل ما تمر به إيران من أزمة في المجالين الاقتصادي والسياسي وعلى الصعد المحلية والإقليمية والدولية، منتقدة المواقف المتشددة التي تصدر من بعض التيارات المحسوبة على الثورة والنظام، والتي تتعارض مع مصالح البلد والشعب الإيراني.

صحيفة "شرق" الإصلاحية تساءلت عن السر وراء الموقف المشترك للمتشددين في الداخل الإيراني وقادة إسرائيل، وذكرت إن وحدة الموقف والقلق المشترك بين معارضي الاتفاق النووي في داخل الإيراني مع قادة إسرائيل أمر يدعو للعجب والتأمل!

في شأن متصل اهتم عدد كبير من الصحف بالانعكاسات السريعة على وضع العملة الإيرانية، بعد خبر المفاوضات والتصريحات التي قيمت هذه المفاوضات بإيجابية، حيث شهد التومان الإيراني تحسنا ملحوظا وارتفع مقابل الدولار قرابة 20 في المائة.

صحيفة "جمله" عنونت: "التومان الإيراني يضحك"، وقالت "ستاره صبح": "الأسعار تهبط والناس يفرحون"، فيما كتبت "يادكار أمروز": "بسمة الدولار للمفاوضات".

كما لفتت بعض الصحف إلى اكتساء شاشات البورصة الإيرانية باللون الأخضر ليومين متتاليين، وذلك تأثرا بالأخبار الإيجابية التي انتشرت بعد الجولة الأولى من المفاوضات بين طهران وواشنطن في عمان.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": أميركا تنصب "فخا" لإيران

قالت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي والمعارضة للمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، إن واشنطن تنصب فخا لإيران من خلال المفاوضات، وكتبت في هذا السياق: "حتى إذا أعطوا الوعود البراقة في هذا الموضوع للتوصل لاتفاق حول الملف النووي فإن ذلك هو مجرد عمليات خداع ونصب فخ لإيران".

وأضافت الصحيفة: "الهدف الأساسي والمهم بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية هو القضاء على الانسجام الداخلي ووحدة الشعب الإيراني باعتبار ذلك مصدر قوة إيران واقتدارها".

وجاء في الصحيفة المتشددة أيضا أن "الملف النووي الإيراني- وخلافا لما يصرح به المسؤولون الأميركيون- لا يشكل تهديدا لأميركا، وثبت ذلك لهم خلال العقدين الأخيرين، ومن خلال الرقابة الصارمة المفروضة على إيران من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومفتشيها".

وختمت "كيهان" بالقول: "بالمناسبة حتى لو قامت إيران بصنع قنبلة أو قنبلتين نوويتين فإن ذلك لا يعد تهديدا لهم مقابل عشرات الآلاف من القنابل الذرية التي تمتلكها أميركا وحلفاؤها".

"اطلاعات": المنتفعون من العقوبات في إيران يفشلون أي مفاوضات

قالت صحيفة "اطلاعات" إن الجميع اليوم بات يعرف سبب هذه المواقف المتشددة والمعارضة للاتفاق النووي من داخل إيران، والتي تظهر بمظهر الحريص على الثورة الإيرانية ومكتسباتها، وأن المصالح الاقتصادية لهؤلاء المعارضين في بقاء الوضع على ما هو عليه واستمرار العقوبات على إيران هو السبب وراء هذه المواقف المتشددة.

وأكدت الصحيفة أن هؤلاء "المنتفعين من العقوبات" لديهم نفوذ واسع وكبير داخل المؤسسات الاقتصادية الكبرى، وهم يعملون دائما وأبدا على إفشال أي إصلاح أو مفاوضات تصب في مصلحة البلاد والعباد ويجعلونها بلا أثر ومفعول".

"خراسان": المتشددون يخيفون النظام من المفاوضات

أما صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف والتي تعلن بشكل غير مباشر دعمها وتأييدها للمفاوضات، فانتقدت الهجمة الشرسة التي يشنها المتشددون تجاه المفاوضات وتحذيراتهم المستمرة من مصير هذه العقوبات، وكونها ستكون وبالا على إيران.

وقالت: "هؤلاء المتشددون يبتعدون عن الإنصاف إلى أقصى حد، ويستذكرون مصير حكام بعض البلاد لتحذير حكام إيران من مغبة هؤلاء الحكام الذين اطمئنوا للغرب وتفاوضوا معه".

ولفتت الصحيفة إلى ما نشرته إحدى قنوات "تلغرام" المقربة من الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، والتي ذكرت قائمة بالأنظمة التي وثقت بالغرب وقامت معه بإجراء مفاوضات لكن كان مصيرها السقوط والزوال، وأكدت الصحيفة أن هذه المقارنة والتشبيه فيه إساءة للنظام الحاكم في إيران.

الاستعداد للخطة "ب".. و3 احتمالات أمام المفاوضات مع واشنطن.. و"رقص المتوهمين"

13 أبريل 2025، 11:20 غرينتش+1

"خطوة كبيرة إلى الأمام، وتطور إيجابي في مسار المفاوضات بين إيران وأميركا، والاتفاق على استمرار المفاوضات".. كانت هذه خلاصة تقييم الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 13 إبريل (نيسان)، للجولة الأولى من المفاوضات بين وواشنطن وطهران بوساطة عُمانية.

وطغى الاهتمام بالجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، التي انعقدت مساء أمس السبت في العاصمة العُمانية مسقط، على جميع الصفحات الأولى للصحف الإيرانية الصادرة اليوم، سواء المؤيدة أو المعارضة.

كما اهتمت بعض الصحف الاقتصادية بالانعكاسات السريعة لهذه الأخبار الإيجابية على سوق العُملات الصعبة؛ حيث شهدت العُملة الإيرانية تحسنًا طفيفا في قيمتها مقابل الدولار، وأكدت أن هذا التأثير السريع والملحوظ يؤكد خلاف ما يدعيه المعارضون للمفاوضات بأن العقوبات لا تأثير لها على الوضع الاقتصادي في إيران.

ولم تخفِ بعض الصحف الأصولية والمعارضة للمفاوضات غضبها من الجولة الأولى، التي عُقدت أمس، ونشرت تعليقات متشائمة تجاه مستقبل هذه المفاوضات، وما قد تؤول إليه في الجولات المقبلة.

وهاجمت صحيفة "آكاه" المرحبين بالمفاوضات، ونشرت في صفحتها الأولى صورة لمجموعة من الأفراد يحتفلون بهذه المفاوضات، وعنونت في "المانشيت": "رقص المتوهمين"، وقالت إن بعض "السذج" يطربون لشائعة استثمارات أميركية في إيران، بعد التوصل لاتفاق حول الملف النووي، مؤكدة استحالة تحقيق مثل هذه الفرضية؛ كون إيران وأميركا اليوم في طرفي نقيض أيديولوجيًا، وهو ما يمنع أي شكل من أشكال العلاقة الودية التي تؤدي إلى استثمارات وأعمال من هذا القبيل.

بينما كانت صحيفة "ستاره صبح" متفائلة إزاء المفاوضات، وأكدت أنه رغم عدم وجود نتائج تُذكر، فإن ما حققته الجولة الأولى كان كبيرًا؛ إذ أزاحت الضغط الإعلامي المفروض سابقًا على المفاوضات، وأصبح الطرفان يتحدثان في حدود الواقع والمتاح أمامها.

كما دعت الصحيفة إلى إجراء الجولات المقبلة من المفاوضات في طهران أو في وواشنطن، وبشكل مباشر وبلا وسطاء، وذلك لتعجيل التوصل لاتفاق، وضمان نجاحها.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": 3 احتمالات أمام مفاوضات واشنطن وطهران
قالت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تعليقًا على الظروف، التي قد تؤدي إلى انهيار المفاوضات مع واشنطن، وكتبت: "عند دراسة السيناريوهات المحتملة تبرز العودة إلى اتفاق يشبه الاتفاق النووي هو الاحتمال الأول، لكنه يبقى اتفاقًا يختلف حول طبيعته الطرفان الإيراني والأميركي اختلافًا جذريًا".

وأضافت الصحيفة "السيناريو الثاني والأبرز هو أن يقوم الطرفان بالاتفاق على آلية للتأكد من سلمية برنامج إيران النووي ووضع آليات لتقييم ذلك".

أما ثالث الاحتمالات، حسب الصحيفة، فهو انهيار المفاوضات بشكل كامل والعودة إلى سياسة "الضغط الأقصى"، لكن حتى الآن يبقى هذا الاحتمال هو الأبعد والأقل تصورًا.

"كيهان": العقلانية تقتضي التفكير في الخطة "ب".. والاتفاق مع "ترامب" غير محتمل
دعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مسؤولي النظام وصُنّاع القرار إلى أخذ كل الاحتمالات بعين الاعتبار، وأكدت أن آفاق الاتفاق مع ترامب ليست مبشرة، وكتبت في هذا السياق: "في هذه المرحلة الأولوية لدى صناع القرار في طهران يجب أن تكون عبر إعداد الخطة (ب)؛ أي مجموعة من الاستراتيجيات الاقتصادية والسياسية لإفشال أثر العقوبات، وذلك عبر تقوية الإنتاج الداخلي وزيادة الصادرات غير النفطية والسيطرة على سوق العملات والرقابة على الأسعار".

وأكدت الصحيفة المعارضة للاتفاق مع أميركا ضرورة ألا يتم "تعطيل البلد" على أمل حل المشاكل مع الولايات المتحدة، وذكرت أن "تعطيل البلاد على أمل التزام أميركا، ورغبتها في التوصل لاتفاق، لا ينسجم مع الواقع على الأرض، ولا يتماشى مع مصالح الأمن القومي الإيراني".

وشددت الصحيفة أيضًا على ضرورة أن يطرح الجانب الإيراني سؤالاً مهمًا وحساسًا على المفاوض الأميركي، وهو: "في حال افترضنا حصول اتفاق بين الجانبين فما هو الضامن أن مصير هذا الاتفاق لن يكون شبيهًا بمصير الاتفاق النووي؟".

وأضافت الصحيفة أن "إيران يجب أيضًا أن تتوثق من صحة رفع العقوبات، وهو ما شدد على ضرورته المرشد علي خامنئي، ولا يقتصر الأمر على رفعها ورقيًا فقط؛ لأن ذلك لا يعني شيئًا في الواقع العملي"، حسب تعبيرها.

"صبح امروز": لماذا تصور حصول اتفاق سريع بين إيران وأميركا مستبعد؟
أجرت صحيفة "صبح امروز" مقابلة مع الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، أكد خلالها استبعاده التوصل لاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية على المدى القصير والسريع، مؤكدًا أنه وفي حال اقتصرت هذه المفاوضات على الملف النووي فإن التوصل لاتفاق يصبح محتملاً وممكنًا؛ إذ إن إيران أكدت أكثر من مرة استعدادها للتفاوض حول هذا الموضوع، ورفضها مناقشة ملفات أخرى، مثل الملف الصاروخي.

وأشار الكاتب إلى أن أمام إيران وقتًا قصيرًا قبل انتهاء صلاحية الاتفاق النووي السابق، في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وتفعيل آلية الزناد من قِبل الأطراف الأوروبية لعودة العقوبات الأممية على طهران، وعلى هذا الأساس يجب أن يحصل اتفاق قبل هذا الموعد وفي فترة لا تتعدى شهرين أو ثلاثة أشهر.

كما أجرت الصحيفة ذاتها مقابلة مع الخبير الاقتصادي، علي قنبري، حول انعكاسات المفاوضات على سوق العُملات، وقال إن ما حدث في اليومين الماضيين بالنسبة لأسعار العملات مقابل التومان الإيراني هو انعكاس متوقع، لكنه سيكون مؤقتًا، وسرعان ما ستعود الأمور إلى سابق عهدها.

وأكد الكاتب المختص في الشؤون الاقتصادية أنه من غير المعقول أن نظن بأن التحسن الطفيف، الذي حدث في اليوم التالي للمفاوضات سيستمر، بل إن التجربة والشواهد تدل على أن تراجع التومان الإيراني سيستمر في الأيام والأسابيع المقبلة، بعد أن تهدا الأخبار والأجواء النفسية، التي تركها موضوع المفاوضات.

"مجاهدو السبت".. وأعداء الاتفاق.. و"المكر" الأميركي

12 أبريل 2025، 10:48 غرينتش+1

سيطرت المفاوضات بين طهران وواشنطن في عمان، ولا شيء غيرها، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، 12 أبريل (نيسان)؛ حيث كانت معظم هذه الصحف، باستثناء الصحف المتشددة، متفائلة إزاء المفاوضات ونتائجها.

وذكرت صحيفة "همدلي" أن العالم كله اليوم يترقب هذه المفاوضات؛ بسبب أهميتها الكبرى عالميًا وإقليميًا، وعنونت بالقول: "عيون العالم على مسقط" فيما وصفت "ستاره صبح" هذا اليوم بأنه يوم "تاريخي"، بالنسبة للمفاوضات والوضع في إيران، أما صحيفة "جمله" فاستخدمت عنوان "مجاهدو السبت" وذكرت أن الوفد التفاوضي اليوم هو بحكم المجاهدين، الذين يدافعون عن البلد ومصالحه.

ولا يزال المتطرفون يعملون على إفشالها بشتى السبل من خلال التذكير بالمفاوضات السابقة، وفشلها بسبب ما يسمونه "المكر الأميركي" وانتهاك واشنطن للاتفاق النووي السابق.

والتزمت صحيفة "كيهان"، التي تعتبر من معارضي المفاوضات مع أميركا، الصمت نسبيًا، في الأيام الأخيرة، بعد تأكيد رسمي بإجراء هذه المفاوضات، وهو ما يعني بالمحصلة موافقة من خامنئي طوعًا أو كرهًا.

ولكن ذلك لم يمنع من محاولات الصحيفة عرقلة المفاوضات، وتأكيدها ضرورة أن يتم رفع العقوبات عن إيران قبل أي اتفاق، وقالت: "عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ".

وذكرت صحيفة "اعتماد" أن أطرافًا داخلية وخارجية تعارض التوصل لاتفاق، منها إسرائيل والصين وروسيا وتركيا والمتطرفون بالداخل؛ حيث اعتبرت هذه الأطراف كلها أعداءً للاتفاق ونجاح المفاوضات.

وهاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" أيضًا المتطرفين في الداخل الإيراني، وقالت إن هؤلاء المتطرفين يسعون إلى جر إيران للحرب باسم الإسلام والثورة، مؤكدة أن طهران وواشنطن اليوم ليسا راغبين بالدخول في الحرب والصراع العسكري.

كما أكدت الصحيفة أن السبب الرئيس لمعارضة هؤلاء الأطراف للمفاوضات والتوصل لاتفاق مع أميركا، هو تضرر مصالحهم ومنافعهم الاقتصادية؛ حيث يستفيدون الآن بشكل كبير من بقاء العقوبات على البلد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"سازندكي": ماذا يدور خلف الكواليس في المفاوضات بين طهران وواشنطن؟

ذكرت صحيفة "سازندكي"، في تقرير لها، حول طبيعة المفاوضات المرتقبة اليوم بين طهران وواشنطن في العاصمة العُمانية مسقط، أن شكل وطبيعة هذه المفاوضات سيكون مختلفًا عن المفاوضات القديمة، وأن هذه المفاوضات لن تكون على شاكلة المفاوضات مع مجموعة "5+1".

وعن السبب في ذلك أوضحت الصحيفة أن دولاً، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لم تعد مستعدة للجلوس مع روسيا على طاولة واحدة، كما أن الولايات المتحدة غير راغبة في هذا التوقيت في الجلوس بجانب الصين، ومن جهة أخرى فإن الإيرانيين، وبسبب التجربة السيئة لروسيا في الملف النووي ومحاولاتها المستمرة توريط إيران في أزماتها سابقًا، باتوا غير متحمسين لحضور موسكو، وزعمت الصحيفة أن طهران بدأت تعود إلى مبدأ سياسة "لا شرقية ولا غربية".

كما أشارت "سازندكي" إلى الخلافات التقنية بين إيران وروسيا حول شكل العمل الثنائي في مفاعل إيران النووي؛ حيث كانت روسيا تسعى إلى جعل إيران مستعمرة نووية إلى الأبد لروسيا؛ لأنها لا تريد أن يكون برنامج إيران النووي تحت سيطرة أطراف أخرى أو سيطرة طهران نفسها؛ فهي ترى أن إيران جارتها ستكون أكثر خطرًا على روسيا من أميركا البعيدة، في حال أصبحت دولة نووية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية اليوم تدرس خطرين فيما يتعلق بملف إيران: الأول هو أن تقوم طهران باستبدال ردعها من الردع الإقليمي، بعد إضعاف أطراف محور المقاومة في سوريا ولبنان وغزة واليمن، إلى الردع النووي، والثانية هي أنه في حال هاجمت أميركا المنشآت النووية الإيرانية، فإن ذلك قد يدفع طهران إلى الإسراع في صناعة قنبلة نووية، وذلك في مواقع سرية في جغرافيا إيران المترامية الأطراف، فلو سلم موقع نووي سري من القصف والهجمات يكون ذلك كافيًا أمام طهران لصناعة هذه القنبلة، وهو ما لا ترغب فيه أميركا، وتعمل على تجنبه ودراسة مخاطره.

"آرمان ملي": المفاوضات ستقتصر على الملف النووي ولن تشمل ملفات أخرى

قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، مرتضى مكي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إن هناك خطرًا كبيرًا يهدد المفاوضات المرتقبة، اليوم السبت، لكن التفاؤل كبير؛ بسبب الرغبة المتنامية لدى إيران بضرورة تخفيف حدة العقوبات والأزمة الاقتصادية في الداخل.

كما ذكر الكاتب أن من المزايا الإيجابية لهذه المفاوضات هي أنه تم تحديد نطاق هذه المفاوضات، وهو الموضوع النووي الإيراني، وليس هناك قضايا أخرى ستُناقش اليوم.

وأكد مكي أن الموضوع في إيران اليوم يدور حول طبيعة هذه المفاوضات، وما إذا كانت مباشرة أو غير مباشرة، لكن هذه القضية تبقى ثانوية، وهي مطروحة من قِبل إيران، ولا يهتم بها الإعلام الدولي، لكنه أضاف: "أعتقد أن الطرفين اليوم سيبدآن المفاوضات بشكل غير مباشر، لكنهما قد يتفقان على إجرائها في الأيام التالية بشكل مباشر؛ لأن ذلك أكثر فاعلية في تحقيق النتائج المرضية للطرفين".

ورجح الكاتب أن يتوصل الطرفان على المدى القصير لاتفاق محدود وقصير المدى يتضمن رفع نسبة من العقوبات عن إيران مقابل خفض طهران من نسبة اليورانيوم المخصب وهو ما يمهد الطريق لاتفاق أوسع وأشمل.

"كيهان": من الآن بات واضحًا أن المفاوضات ستكون بلا نتيجة

لا تزال صحيفة "كيهان"، المعارضة بصمت هذه الأيام لموضوع المفاوضات، تنشر قراءاتها المتشائمة عن المفاوضات المرتقبة اليوم في عمان؛ حيث كتب رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري: "من الآن يمكن أن نتوقع انتهاء هذه المفاوضات دون نتيجة".

وهدد شريعتمداري بأن تل أبيب وحيفا الإسرائيليتين، وحاملات الطائرات الأميركية، في مرمى الصواريخ الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أنه وبسبب العداء المتجذر بين إيران وأميركا؛ فإن وواشنطن لن تتخلى عن حرب العقوبات تجاه طهران.

وأضافت: "إيران اليوم ليست إيران الأمس، ولن نطبع مع العدو. نحن لسنا جاهزين فحسب، بل إننا مشتاقون لوقوع خطأ أميركي كبير"، في إشارة إلى استعداد إيران للحرب والمواجهة العسكرية، في حال فشلت المفاوضات، ونفذت الولايات المتحدة الأميركية تهديداتها بقصف المنشآت النووية الإيرانية.