• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"مجاهدو السبت".. وأعداء الاتفاق.. و"المكر" الأميركي

12 أبريل 2025، 10:48 غرينتش+1

سيطرت المفاوضات بين طهران وواشنطن في عمان، ولا شيء غيرها، على تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت، 12 أبريل (نيسان)؛ حيث كانت معظم هذه الصحف، باستثناء الصحف المتشددة، متفائلة إزاء المفاوضات ونتائجها.

وذكرت صحيفة "همدلي" أن العالم كله اليوم يترقب هذه المفاوضات؛ بسبب أهميتها الكبرى عالميًا وإقليميًا، وعنونت بالقول: "عيون العالم على مسقط" فيما وصفت "ستاره صبح" هذا اليوم بأنه يوم "تاريخي"، بالنسبة للمفاوضات والوضع في إيران، أما صحيفة "جمله" فاستخدمت عنوان "مجاهدو السبت" وذكرت أن الوفد التفاوضي اليوم هو بحكم المجاهدين، الذين يدافعون عن البلد ومصالحه.

ولا يزال المتطرفون يعملون على إفشالها بشتى السبل من خلال التذكير بالمفاوضات السابقة، وفشلها بسبب ما يسمونه "المكر الأميركي" وانتهاك واشنطن للاتفاق النووي السابق.

والتزمت صحيفة "كيهان"، التي تعتبر من معارضي المفاوضات مع أميركا، الصمت نسبيًا، في الأيام الأخيرة، بعد تأكيد رسمي بإجراء هذه المفاوضات، وهو ما يعني بالمحصلة موافقة من خامنئي طوعًا أو كرهًا.

ولكن ذلك لم يمنع من محاولات الصحيفة عرقلة المفاوضات، وتأكيدها ضرورة أن يتم رفع العقوبات عن إيران قبل أي اتفاق، وقالت: "عدم الاتفاق أفضل من الاتفاق السيئ".

وذكرت صحيفة "اعتماد" أن أطرافًا داخلية وخارجية تعارض التوصل لاتفاق، منها إسرائيل والصين وروسيا وتركيا والمتطرفون بالداخل؛ حيث اعتبرت هذه الأطراف كلها أعداءً للاتفاق ونجاح المفاوضات.

وهاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" أيضًا المتطرفين في الداخل الإيراني، وقالت إن هؤلاء المتطرفين يسعون إلى جر إيران للحرب باسم الإسلام والثورة، مؤكدة أن طهران وواشنطن اليوم ليسا راغبين بالدخول في الحرب والصراع العسكري.

كما أكدت الصحيفة أن السبب الرئيس لمعارضة هؤلاء الأطراف للمفاوضات والتوصل لاتفاق مع أميركا، هو تضرر مصالحهم ومنافعهم الاقتصادية؛ حيث يستفيدون الآن بشكل كبير من بقاء العقوبات على البلد.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"سازندكي": ماذا يدور خلف الكواليس في المفاوضات بين طهران وواشنطن؟

ذكرت صحيفة "سازندكي"، في تقرير لها، حول طبيعة المفاوضات المرتقبة اليوم بين طهران وواشنطن في العاصمة العُمانية مسقط، أن شكل وطبيعة هذه المفاوضات سيكون مختلفًا عن المفاوضات القديمة، وأن هذه المفاوضات لن تكون على شاكلة المفاوضات مع مجموعة "5+1".

وعن السبب في ذلك أوضحت الصحيفة أن دولاً، مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، لم تعد مستعدة للجلوس مع روسيا على طاولة واحدة، كما أن الولايات المتحدة غير راغبة في هذا التوقيت في الجلوس بجانب الصين، ومن جهة أخرى فإن الإيرانيين، وبسبب التجربة السيئة لروسيا في الملف النووي ومحاولاتها المستمرة توريط إيران في أزماتها سابقًا، باتوا غير متحمسين لحضور موسكو، وزعمت الصحيفة أن طهران بدأت تعود إلى مبدأ سياسة "لا شرقية ولا غربية".

كما أشارت "سازندكي" إلى الخلافات التقنية بين إيران وروسيا حول شكل العمل الثنائي في مفاعل إيران النووي؛ حيث كانت روسيا تسعى إلى جعل إيران مستعمرة نووية إلى الأبد لروسيا؛ لأنها لا تريد أن يكون برنامج إيران النووي تحت سيطرة أطراف أخرى أو سيطرة طهران نفسها؛ فهي ترى أن إيران جارتها ستكون أكثر خطرًا على روسيا من أميركا البعيدة، في حال أصبحت دولة نووية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأميركية اليوم تدرس خطرين فيما يتعلق بملف إيران: الأول هو أن تقوم طهران باستبدال ردعها من الردع الإقليمي، بعد إضعاف أطراف محور المقاومة في سوريا ولبنان وغزة واليمن، إلى الردع النووي، والثانية هي أنه في حال هاجمت أميركا المنشآت النووية الإيرانية، فإن ذلك قد يدفع طهران إلى الإسراع في صناعة قنبلة نووية، وذلك في مواقع سرية في جغرافيا إيران المترامية الأطراف، فلو سلم موقع نووي سري من القصف والهجمات يكون ذلك كافيًا أمام طهران لصناعة هذه القنبلة، وهو ما لا ترغب فيه أميركا، وتعمل على تجنبه ودراسة مخاطره.

"آرمان ملي": المفاوضات ستقتصر على الملف النووي ولن تشمل ملفات أخرى

قال الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، مرتضى مكي، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، إن هناك خطرًا كبيرًا يهدد المفاوضات المرتقبة، اليوم السبت، لكن التفاؤل كبير؛ بسبب الرغبة المتنامية لدى إيران بضرورة تخفيف حدة العقوبات والأزمة الاقتصادية في الداخل.

كما ذكر الكاتب أن من المزايا الإيجابية لهذه المفاوضات هي أنه تم تحديد نطاق هذه المفاوضات، وهو الموضوع النووي الإيراني، وليس هناك قضايا أخرى ستُناقش اليوم.

وأكد مكي أن الموضوع في إيران اليوم يدور حول طبيعة هذه المفاوضات، وما إذا كانت مباشرة أو غير مباشرة، لكن هذه القضية تبقى ثانوية، وهي مطروحة من قِبل إيران، ولا يهتم بها الإعلام الدولي، لكنه أضاف: "أعتقد أن الطرفين اليوم سيبدآن المفاوضات بشكل غير مباشر، لكنهما قد يتفقان على إجرائها في الأيام التالية بشكل مباشر؛ لأن ذلك أكثر فاعلية في تحقيق النتائج المرضية للطرفين".

ورجح الكاتب أن يتوصل الطرفان على المدى القصير لاتفاق محدود وقصير المدى يتضمن رفع نسبة من العقوبات عن إيران مقابل خفض طهران من نسبة اليورانيوم المخصب وهو ما يمهد الطريق لاتفاق أوسع وأشمل.

"كيهان": من الآن بات واضحًا أن المفاوضات ستكون بلا نتيجة

لا تزال صحيفة "كيهان"، المعارضة بصمت هذه الأيام لموضوع المفاوضات، تنشر قراءاتها المتشائمة عن المفاوضات المرتقبة اليوم في عمان؛ حيث كتب رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري: "من الآن يمكن أن نتوقع انتهاء هذه المفاوضات دون نتيجة".

وهدد شريعتمداري بأن تل أبيب وحيفا الإسرائيليتين، وحاملات الطائرات الأميركية، في مرمى الصواريخ الإيرانية.

وذكرت الصحيفة أنه وبسبب العداء المتجذر بين إيران وأميركا؛ فإن وواشنطن لن تتخلى عن حرب العقوبات تجاه طهران.

وأضافت: "إيران اليوم ليست إيران الأمس، ولن نطبع مع العدو. نحن لسنا جاهزين فحسب، بل إننا مشتاقون لوقوع خطأ أميركي كبير"، في إشارة إلى استعداد إيران للحرب والمواجهة العسكرية، في حال فشلت المفاوضات، ونفذت الولايات المتحدة الأميركية تهديداتها بقصف المنشآت النووية الإيرانية.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

ترامب يعيد نشر مقاطع مصورة لتجمعات داعمة لـ"الاحتجاجات العامة في إيران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرابحون من فشل المفاوضات.. والعقوبات الأميركية الجديدة.. وعدم الثقة في النظام

10 أبريل 2025، 12:43 غرينتش+1

يتزايد القلق وسط الداعين للمفاوضات في إيران في ظل تعنت الجهات الرسمية وإصرارها على مطلب المفاوضات غير المباشرة، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن تهديد أميركي بالانسحاب من المفاوضات في حال رفضت إيران خوضها بشكل مباشر.

صحيفة "هم ميهن" انتقدت من لا يزالون يدعون إلى تجنب المفاوضات، وأنها لن تجدي نفعا أو تحل أزمة، قائلة إن أكثرية الشعب الإيراني اليوم مع المفاوضات وتطالب بها.

وأكدت الصحيفة أن هناك طرفا داخليا يعمل بشكل حثيث على إفشال هذه المفاوضات وجعلها تصل إلى طريق مسدود.

وكتبت الصحيفة أن على من يزعمون أن الشعب الإيراني ليس مع المفاوضات أن يسمحوا بإجراء تجمعات للمؤيدين والمعارضين لهذه المفاوضات، وإذا ظهر أن عدد المؤيدين لا يزيد على عشرة أضعاف عدد المعارضين فليتم وقف المفاوضات وعدم الاستمرار فيها.

صحيفة "جمهوري إسلامي"، وهي من الصحف المؤيدة للمفاوضات، قالت إن الداعين إلى وقف المفاوضات والمعارضين لها يدركون تبعات الحرب المحتملة في حال تم إفشال المفاوضات، لكنهم مع ذلك يصرون على الاستمرار في نهجهم.

وذكرت أن هؤلاء المعارضين للمفاوضات يجنون سنويا بين 10 إلى 15 مليار دولار من بقاء العقوبات على إيران، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن يفكروا بمصلحتهم ولا يبالون بمصلحة الشعب والبلاد.

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت إلى العقوبات الأميركية الجديدة على 5 كيانات إيرانية قبيل إجراء المفاوضات، وقالت إن هذه العقوبات هي رسالة واضحة من جانب أميركا تكشف الضعف الموجود في الطرف الإيراني.

الصحيفة انتقدت خطاب بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يصرحون بأنه على واشنطن أن تثبت حسن نيتها في المفاوضات، وقالت إن أميركا بالفعل قد أثبت حقيقة موقفها، فهي من خلال العقوبات القصوى في الفترة الأخيرة وكذلك من خلال الانسحاب من الاتفاق النووي أظهرت حقيقتها تجاه إيران، ولا داعي لكي نتثبت أكثر من ذلك.

وأضافت الصحيفة: يبدو أن بعض المسؤولين والتيار الإصلاحي لا يريدون أن يبصروا هذه الحقيقة، وهم أصبحوا كالعاشق الذي يتغاضى عن عيوب حبيبته.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": فوائد المفاوضات غير المباشرة

دافعت صحيفة "جوان" الأصولية والمقربة من الحرس الثوري الإيراني عن فكرة المفاوضات غير المباشرة، وأكدت أنها تحقق فوائد جمة لصالح إيران، مقارنة مع المفاوضات المباشرة التي يصر عليها الجانب الأميركي.

وأول هذه الفوائد- حسب قراءة الصحيفة- هو أن طهران سلبت من واشنطن إمكانية الاستغلال الإعلامي والنفسي لهذه المفاوضات لأجل إضعاف محور المقاومة، بحيث لا تسمح المفاوضات غير المباشرة بأن يتلاعب الجانب الأميركي في مسارها.

فيما كانت الفائدة الثانية من وراء المفاوضات غير المباشرة هو أن هذا النوع من المفاوضات لا يتضمن مفهوم الاتفاق، وبالتالي فإنه لن يزيد التوقعات في الرأي العام الإيراني، وبالتالي فإن فشلها لا يشكل صدمة ولن تكون لها آثار وانعكاسات سلبية على الوضع الاقتصادي.

وتابعت الصحيفة: إذا كان هدف ترامب من المفاوضات هو مجرد الجلوس على طاولة المفاوضات لخلق شرخ في مثلث الشرق بين إيران وروسيا والصين، فإنه لن يكون قادرا على تحقيق هذا الشرخ من خلال المفاوضات غير المباشرة، لأن إيران وأميركا لن يكونا بمفرديهما لكي تخلق الروايات والادعاءات حول ابتعاد طهران عن حلفائها الروس أو الصينيين، وقد تكون روسيا هي أحد الوسطاء في هذه المفاوضات غير المباشرة.

كما أوضحت الصحيفة أن المفاوضات غير المباشرة هي فرصة جيدة لاختبار مدى جدية أميركا، فلو أظهر ترامب حقا أنه يريد حل المشكلات مع إيران ورفع العقوبات عنها، فإن ذلك قد ينتهي بإجراء المفاوضات المباشرة معه مستقبلا.

"خراسان": خامنئي وافق على المفاوضات لكنه يعتقد أنها لن تحل مشكلات إيران

قالت صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية تمت بموافقة من المرشد الإيراني علي خامنئي لكنها ليست مطلوبة في منظومته الفكرية، حسب تعبير الصحيفة.

وكتبت الصحيفة في هذا السياق: "بغض النظر عن أن المفاوضات تمت بموافقة وإذن من خامنئي، لكن السؤال هل هذه المفاوضات تدخل ضمن منظومة خامنئي الفكرية وهل يعتقد أنها ستكون عاملا في حل مشكلات إيران؟ الإجابة بكل وضوح: لا".

وأوضحت الصحيفة بالقول: "من وجهة نظر خامنئي ووفقا للتجارب التاريخية فإن المفاوضات مع أميركا ليست هي الحل لمعالجة المشكلات في إيران، ولهذا لا ينبغي أن نحول هذا الموضوع إلى أولوية أساسية للبلد، ونخلق توقعات كاذبة في المجتمع".

"آرمان ملي": الموافقة على المفاوضات مع أميركا في عمان هو إصلاح للنهج السابق

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق حشمت فلاحت بيشه في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن السماح للدبلوماسيين الإيرانيين بإجراء المفاوضات مع الجانب الأميركي هو إصلاح للنهج السابق، وكان يمكن القيام بذلك في وقت مبكر.

وأوضح الكاتب أن الشعب الإيراني يبتعد يوما بعد يوم من النظام والسلطة الحاكمة، وأن السبب الرئيسي الذي جاء ببزشكيان هو الأمل فيه لحل مشكلات إيران في علاقاتها الدولية، لأن الشارع الإيراني بات يدرك أن أصل هذه المشكلات يكمن في معالجة هذه الأزمات على الصعيد الدولي، وعليه فلو أرادت السلطة أن تصلح من علاقتها بالشارع فيجب أن تبادر في تصحيح علاقاتها الدولية.

كما انتقد الكاتب تأخر بزشكيان في الوفاء بوعده في موضوع خفض التوتر في العلاقات الخارجية، وقال إن هذا التأخر من جانب الرئيس خفض من شعبيته، كما أنه كان جزءا من الأزمات الاقتصادية الطاحنة في الأشهر الماضية.

وتابع فلاحت بيشه: إعطاء الإذن لخوض المفاوضات مع أميركا في عمان هو إصلاح للنهج الماضي، وبغض النظر عمن تسببوا في ذلك وعطلوا هذه المسيرة سابقا فينبغي الآن يسمح للحكومة بالعمل والتفاوض الحقيقي للوصول إلى حلول عملية مع الجانب الأميركي.

التفاوض مع واشنطن.. و"تبرير" تراجع خامنئي.. والأطراف الرافضة للمفاوضات

9 أبريل 2025، 13:24 غرينتش+1

حظى إعلان ترامب بإجراء مفاوضات مباشرة مع إيران، وتأكيد طهران صحة ذلك مع تقييد هذه المفاوضات بصفة "غير مباشرة" من قبل وزير الخارجية عباس عراقجي، بترحيب واسع من قبل الصحف الإصلاحية الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 9 أبريل (نيسان).

صحف إصلاحية عدة مثل "اعتماد" و"هم ميهن" و"آرمان ملي" ذكرت أن طهران اتخذت "القرار الصحيح" بالعودة إلى المفاوضات، وتحدثت عن الآثار الإيجابية التي تركها هذا الخبر على الأسواق، حيث تحسن التومان الإيراني بشكل طفيف عقب تأكيد طهران صحة تصريحات ترامب حول المفاوضات بين البلدين السبت المقبل على مستوى رفيع.

في المقابل كانت الصحف الأصولية، خصوصا المعارضة منها للمفاوضات، في موقف حرج إلى حد ما، وحاول بعضها "تبرير" هذا التراجع على مستوى القيادة الإيرانية في قبول المفاوضات مع أميركا، بعد أن رفضها المرشد علي خامنئي بشكل صريح، ووصف المفاوضات مع أميركا بأنها "غير ذكية" و"غير شريفة".

صحيفة "جوان" مثلا حاولت "تبرير" تراجع خامنئي من خلال الاستشهاد بقصة نزول النبي محمد صلى الله عليه وسلم على رغبة أصحابه عند معركة أحد، وأنه قبل برأيهم رغم أنه كان يرى رأيا آخر بخصوص طبيعة الحرب.

صحيفة "آكاه"، وهي صحيفة أصولية أخرى، زعمت أن إيران عادت إلى المفاوضات بعد أن تخلت واشنطن عن لغة الزور والتهديد، وهو ما لم تأت عليه بدليل، إذ إن الرئيس الأميركي لا يزال يؤكد في تصريحاته أن طهران ستواجه وضعا صعبا إن لم تتوصل معه إلى اتفاق.

صحيفة "هفت صبح" وصفت يوم السبت المقبل بـ"السبت المصيري"، وأعربت عن أملها في أن تقود المفاوضات غير المباشرة إلى مفاوضات مباشرة تحسم هذه الأزمة بشكل نهائي، فيما وصلت صحيفة "خراسان" السبت الموعود بأنه "سبت الأمل والشك"، معتقدة أن الجانب الإيراني الآن موزع بين أمل بحل الأزمة وشك حيال مصير هذه المفاوضات المرتقبة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان" تراجع خامنئي عن قرار المفاوضات شبيه بتغيير النبي موقفه في معركة أحد

صحيفة "كيهان"، التي كانت من أشد المعارضين للمفاوضات دون تقييد أو استثناء، حاولت اليوم بعد إعلان رسمي من إيران بخوض هذه المفاوضات مع أميركا، أن تبرر موقف خامنئي السابق والرافض لإجراء هذه المفاوضات، وقالت إنه "لا يوجد تناقض بين موقف خامنئي الرافض للمفاوضات وبين سماحه اليوم بإجراء هذه المفاوضات غير المباشرة".

وذكرت الصحيفة أن خامنئي كان قد رفض المفاوضات غير المباشرة لأنه يعتقد بأنه لن تضمن أي نتائج مؤثرة في سبيل رفع العقوبات عن إيران، وأن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد الاقتصار على الملف النووي بل لديها مطالب جديدة من طهران.

كما بررت الصحيفة هذا التراجع الضمني من قبل خامنئي بالاستشهاد بقصة تاريخية من صدر الإسلام حيث نزل الرسول صلى الله عليه وسلم على رغبة أصحابه بعد أن استشارهم في طبيعة القتال المطلوب، وعندما رأى موقفهم وافق على خوض القتال خارج المدينة رغم موقفه المغاير لهذه الرغبة.

الصحيفة كانت متشائمة حيال نتيجة المفاوضات، وكتبت في هذا الخصوص: "من الناحية التكتيكية تعتبر المفاوضات غير المباشرة أداة لجعل أثر العقوبات أكثر بطئا لكنها من الناحية الاستراتيجية فلن تعتبر ضمانا لرفع العقوبات على الإطلاق. فترامب المتوهم والمريض لا يؤمن باتفاقيات ثنائية ولن يلتزم بتعهدات دولية، وعلى هذا فإن المفاوضات والاتفاق معه اتفاقا معتبرا ومستداما أمر غير وارد. الحل هو الصمود والمقابلة له وإجباره على التراجع".

"جوان": لماذا تصر إيران على المفاوضات غير المباشرة؟

أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى ردود الفعل حول هذا الخبر، حيث أصبح إصرار إيران على المفاوضات غير المباشرة يحظى بردود فعل ساخرة وفكاهية من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون باستحالة هذه المفاوضات غير المباشرة وعجزها عن حل المشكلة.

الصحيفة ذكرت أن هناك سببين رئيسيين وراء إصرار إيران على خوض هذه المفاوضات بشكل غير مباشر، الأول هو أن طهران لا تريد أن تعطي طابعا رسميا للطرف المفاوض الآخر (الأميركي)، والعامل الثاني أن طهران تريد أن تتجنب التعامل غير الاحترافي من قبل الوفد الأميركي كما حدث في البيت الأبيض مع الرئيس الأوكراني زيلنسكي، وقد يؤدي ذلك إلى انهيار محتمل للمفاوضات بين طهران وواشنطن.

الصحيفة، التي استبعدت حصول نتيجة مفيدة لإيران في المفاوضات، دعت إلى دعم شعبي وإعلامي لسفر عراقجي لعمان السبت المقبل لخوض هذه المفاوضات، وقالت يجب أن ندعمه في الذهاب وإذا عاد بلا نتيجة فيجب أن يستمر الدعم الإعلامي والرسمي من الداخل الإيراني.

كما قالت الصحيفة إن طهران قد تخفض من نسبة تخصيب اليورانيوم وهذا لا ينبغي أن يعتبر "انسحابا" من قبل إيران، منتقدة الأصوليين المتشددين والإصلاحيين المتطرفين، حيث ذكرت أن الفريق الأول يعارض أي شكل من المفاوضات، والثاني يدعو إلى المفاوضات دون قيد أو شرط، زاعمة أن كلا الطرفين لا يفكران في المصلحة الوطنية ويغلبان مصلحتهما الفئوية الضيقة.

كما ذكرت الصحيفة أن إيران في المفاوضات المقبلة لن تتفاوض على الإطلاق على موضوع الصواريخ، ومن المحتمل أن يؤدي طرح هذا الملف من قبل الأميركيين إلى إنهاء المفاوضات بشكل مبكر.

وعن ملف المليشيات التابعة لإيران في المنطقة رددت الصحيفة موقف طهران النافي لوجود ميليشيات تابعة لها، وقالت إن طهران ستؤكد بأنها ليس لديها وكلاء في المنطقة وقد تطلب من واشنطن مفاوضات هذه الجماعات بشكل مباشر.

"هم ميهن": 3 مجموعات رافضة للمفاوضات بين إيران وأميركا

ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن 3 مجموعات الآن هي من يعارض المفاوضات بين طهران وواشنطن، الأولى هي إسرائيل، والثانية المعارضة الإيرانية الداعية لإسقاط النظام، والثالثة الأطراف الداخلية المستفيدة من بقاء العقوبات على إيران.

وذكرت الصحيفة أن هناك طرفا داخليا يرى مصلحته في بقاء العقوبات، واحتكار قطاع كبير من الاقتصاد والصادرات الإيرانية، مشددة على ضرورة أن يدافع النظام بكل ثقله عن المفاوضات وفريق طهران التفاوضي في مسقط.

"كيهان" تتوعد بـ"تدمير" إسرائيل.. وتكلفة المفاوضات أقل من الحرب.. وتجاهل أزمة الطاقة

8 أبريل 2025، 10:53 غرينتش+1

جاءت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الاثنين حول "المفاوضات المباشرة" مع إيران سابقة على صدور النسخة الورقية للصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 8 أبريل (نيسان).

الصحف الأصولية والمتشددة ظلت على موقفها المعارض للمفاوضات خصوصا المباشرة منها، وذلك تبعا للموقف المعلن للنظام الحاكم، ولا يعرف ماذا سيكون ردها غدا بعد ما كشفه ترامب عن مفاوضات مباشرة ستجري مع الإيرانيين، وتأكيده أن الوضع سيكون خطيرا بالنسبة لإيران إذا لم تستطع التوصل لاتفاق مع بلاده.

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، أكدت استعداد طهران لأي خيار عسكري قد يقدم عليه ترامب، وقالت: "أي إجراء عسكري أميركي أو إسرائيلي ضد إيران ولو كان محدودا فإن رد طهران سيكون تدمير إسرائيل، وأن الرد هذه المرة لن يكون محدودا على القواعد العسكرية، وإنما سيشمل كافة البنية التحتية، وهذا أمر لا يمكن أن تجهله أو تتجاهله واشنطن".

صحف أخرى دعت إلى المفاوضات، مؤكدة أن أي تكلفة لهذه المفاوضات ستكون أقل من تكلفة عدم التفاوض الذي سيترتب عليه تعرض إيران لحرب لا تريدها، وستكون تبعاتها كبيرة على المستقبل.

في سياق متصل تحدثت صحيفة "مردم سالاري" عن موضوع المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، حيث تؤكد طهران أنها لن تتفاوض بشكل مباشر مع أميركا، في وقت تؤكد واشنطن أن الطرفين سيخوضان مفاوضات مباشرة.

الصحيفة رأت أن هذه المفاوضات ستبدأ في الانطلاقة الأولى بشكل غير مباشر لكنها ستنتهي بالمفاوضات المباشرة، مؤكدة أنه لا يمكن إبرام اتفاق كبير ما لم يتم التفاوض بشكل مباشر.

في شأن داخلي آخر تحدثت صحيفة "جملة" عن أزمات الطاقة في إيران، وقالت إن الصيف القادم- ووفقا لتصريحات الخبراء ودراساتهم- سيكون صيفا صعبا على إيران، بسبب الأزمة المتوقعة في قطاعي الكهرباء والمياه، مؤكدة أن الحكومة الحالية مثلها مثل الحكومة السابقة لم تقم بأي إجراءات تذكر للاستعداد لهذه الأزمة المرتقبة، وأن المسؤولين يكتفون بالتصريحات الكلامية ومحاولة الطمأنة المؤقتة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": موقفنا من ضرورة الانتقام من ترامب ينسجم مع موقف خامنئي والنظام

لا تزال صحيفة "كيهان" تبرر موقفها حول "الانتقام من ترامب"، بعد تحذير وزارة الإرشاد لها وتراجعها ضمنيا أمس عن منشور سابق أكدت فيه ضرورة الانتقام من ترامب ردا على مقتل سليماني، مبررة ذلك بالقول إنها أوردت هذا الكلام في سياق فكاهي وترفيهي.

وفي عدد اليوم الثلاثاء، عادت الصحيفة وذكرت أن موقفها من "الانتقام من ترامب" ينسجم مع تصريحات ومواقف المرشد الإيراني علي خامنئي، وأن وزارة الخارجية الإيرانية أيضا تتفق مع موقف الصحيفة.

وكتبت في هذا السياق: "الآن يجب أن تُعطى إجابة واضحة ومقنعة لسؤال مهم وهو: إذا كان موقف "كيهان" يعتمد على موقف المرشد والنظام ككل فمن هي الجهات والأطراف التي تعتبر هذا الموقف القانوني والصحيح بأنه تهديد ضد الأمن القومي لإيران؟".

وأضافت الصحيفة: "تحديد هوية هذه الأطراف مهم كونه يكشف عن الجهة التي تبعث من خلال مواقفها رسائل ضعف، وتقول لترامب ضمنيا أنه وعلى الرغم من التهديد بالقصف والعقوبات القصوى وانتهاك الاتفاق النووي وحقوق الشعب الإيراني فإنه يبقى آمنا ومصونا من الرد بالمثل والانتقام".

"إيران": تكلفة عدم المفاوضات ستكون أكبر من تكلفة المفاوضات

دافعت صحيفة "إيران" الحكومية عن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وقالت إن تكلفة عدم المفاوضات أعلى بكثير من التكلفة المحتملة للمفاوضات، وأن أكثرية الشعب الإيراني يؤيد هذا المطلب المتمثل بالمفاوضات وحل مشكلات إيران الدولية.

وكتبت الصحيفة: "للولايات المتحدة الأميركية نهج استكباري، ولها سجل سيئ في التدخلات، كما أنها انتهكت تعهداتها في ولاية ترامب السابقة. وكل هذا يجعل التشاؤم حيالها أمرا منطقيا، لكن مع كل ذلك فإنه من الوارد أن نحقق مصالح أمننا القومي في التعامل مع واشنطن لكن بحذر أكبر وانتباه أشد".

وأضافت الصحيفة أيضا: "اليوم إذا قمنا بالعمل على حل مشكلات إيران وفقا لمصالح أمننا القومي ومصالح شعبها، وفي الأطر المعينة للتعامل مع أميركا والغرب- الذي بدأ يصبح أكثر تطرفا وفاشية- فإن ذلك يخدم مصلحتنا بشكل أكبر".

"ستاره صبح": نواقيس الحرب تدق من كل الجهات

قالت صحيفة "ستاره صبح" إن نواقيس الحرب تدق من الجانبين الإيراني والأميركي هذه الأيام، وأن الشعب الإيراني بات قلقا من حرب لا يريدها، موضحة أن الحرب يمكن أن تحول المنطقة إلى جبل من نار، حسب تعبير الصحيفة.

وأضافت الصحيفة أن المنطقة اليوم هي عبارة عن كومة من البارود وأن أي شرارة يمكن أن تفجر الوضع وتحرق الأخضر واليابس.

وأشارت "ستاره صبح" إلى أن الولايات المتحدة الأميركية جلبت كل ما تستطيع من معدات عسكرية، وحاملات طائراتها أصبحت رابضة بالمحيط الهندي لتهاجم إيران إذ بدأت الحرب، منوهة إلى أن أميركا لا تنوي مهاجمة إيران من قواعدها العسكرية في المنطقة وذلك لكي لا تعطي لطهران ذريعة لتهديد دول المنطقة.

وانتقدت الصحيفة بعض التصريحات والمواقف التي تخرج من بعض المسؤولين والمقربين من النظام أمثال حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من خامنئي، حيث دعا إلى اغتيال ترامب في هذه الأيام انتقاما لسليماني.

كما نقلت الصحيفة كلام علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، حيث ذكر أن إيران ستلجأ إلى صناعة قنبلة ذرية في حال تعرضت لهجمات، زاعما أن هذا مطلب شعبي، وأن الشارع الإيراني يضغط على النظام من أجل امتلاك سلاح نووي.

وعلقت الصحيفة على هذه المواقف والتصريحات وقالت: "إذا كان موقف النظام هو عدم امتلاك أسلحة نووية وتحريم ذلك بفتوى من خامنئي، فماذا تعني مثل هذه التصريحات سوى أنها تقدم ذريعة لأميركا وإسرائيل من أجل خلق إجماع دولي ضد طهران؟ وفي حال لم تصل المفاوضات إلى نتيجة تذكر فإنهما سيبدأن بمهاجمة إيران عسكريا".

تفاصيل الرد الإيراني.. والمفاوضات مع واشنطن "قريبة".. و"فتنة" كروبي

7 أبريل 2025، 11:44 غرينتش+1

تفاصيل الرد الإيراني على رسالة ترامب، وزيارة غروسي إلى طهران، والمواقف المتباينة من بيان مهدي كروبي- أحد قادة الحركة الخضراء- وانتقاده للوضع السياسي المحتقن نتيجة الاستبداد، كانت محاور الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 7 أبريل (نيسان).

الصحف تناولت أيضا "جهوزية" إيران لخوض مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية بشكل غير مباشر، بعد رفض المرشد علي خامنئي قبل أسابيع للمفاوضات دون أن يحدد شكلها، ما اعتبره البعض تراجعا ضمنيا من خامنئي، كون المفاوضات غير المباشرة في نهاية المطاف تعد شكلا من أشكال التفاوض.

صحيفة "جهان صنعت" نقلت تصريحات قائد الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، الذي كشف عن طبيعة الرد الإيراني على رسالة ترامب، حيث أكد باقري أن طهران لا ثقة لديها بواشنطن على الإطلاق، ولهذا فإنها لن تتفاوض معها بشكل مباشر، لكن لا ضير في خوض المفاوضات غير المباشرة مع أميركا حول الملف النووي الإيراني.

كما أكد الرد الإيراني- حسب باقري- على استعداد طهران لأي هجمات أميركية محتملة على مواقع وأهداف في إيران، واصفا هذا الرد بأنه "رد حكيم ومعقول".

صحيفة "شهروند" عنونت حول تصريحات باقري عن طبيعة الرد الإيراني بالقول: "المرشد يسمح بالمفاوضات غير المباشرة مع أميركا".

من الملفات الأخرى لتغطية الصحف اليوم الزيارة المرتقبة لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لطهران، وسط تأكيداته المستمرة على عزمه السيطرة على برنامج إيران النووي.

صحيفة "مردم سالاري" اعتبرت أن تصريحات غروسي المتضاربة حول إيران- والتي تحمل عدة أوجه- لا تزال تشكل سببا في زيادة الضغوط الدولية على طهران.

في شأن منفصل لا تزال الصحف الأصولية والمتشددة تستمر في هجماتها على مهدي كروبي بعد بيانه الأخير المطالب بالتغيير السياسي والإفراج عن السجناء، حيث وصفته صحيفة "عصر قانون" بـ"شيخ الفتنة"، وقالت إن كروبي عاد بعد رفع الإقامة الجبرية عنه إلى إصدار البيانات "الحادة" و"الراديكالية"، وأنه يهدف من ذلك خلق صراع جديد في الداخل الإيراني، حسب تعبير الصحيفة.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اطلاعات": استمرار المتطرفين وصحيفة "كيهان" في نهجهم "خطر على إيران"

انتقدت صحيفة "اطلاعات"، المقربة من الحكومة، كلا من صحيفة "كيهان"، المتشددة القريبة من المرشد، ومن يعرفون في إيران بـ"المتطرفين"، وقالت إذا استمر الحال على ما هو عليه سنجد أنفسنا مضطرين لخوض حرب مع "مدعي الثورية"، مشددة على ضرورة أن يميز بين بعض الأصوليين "الحريصين" وبين هؤلاء الأدعياء والمتطرفين.

واستغربت الصحيفة من مواقف هؤلاء الأفراد الذين يتجاهلون كافة الوقائع على الأرض، ويتخذون مواقف تضر إيران وتضرهم أيضا، مؤكدة أنه لو حدث مكروه لإيران فإنهم أيضا لن يسلموا من تبعات ذلك.

كانت الحكومة- ممثلة بوزارة الإرشاد- قد حذرت صحيفة "كيهان" بشكل مكتوب بعد نشرها أمس منشورا هددت فيه باغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لتتراجع اليوم وتكتبت بأن ما نشرته يوم أمس كانت "فقرة فكاهية"، وانتقدت تحذير وزارة الإرشاد وقالت إن ذلك يعطي انطباعا سلبيا ورسالة ضعف إلى الولايات المتحدة الأميركية.

"آرمان ملي": المفاوضات غير المباشرة قد تؤدي إلى مفاوضات مباشرة

قال الدبلوماسي الإيراني السابق عبد الرضا فرجي راد، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إنه وحسب خبرته في الدبلوماسية الإيرانية فإن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأميركية ستتم في الفترة المقبلة سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأوضح الكاتب أن إيران تصرح بشكل ضمني بأنه ستجعل من المفاوضات غير المباشرة اختبارا للجولة القادمة، وفي حال أدركت جدية أميركا في المفاوضات فإنه ستتخذ قرارا بخوض المفاوضات المباشرة.

لكن الكاتب شدد على ضرورة أن تسارع إيران في عملية المفاوضات بسبب ضيق الوقت المتبقي، حيث يعمل الأوروبيون والوكالة الدولية للطاقة الذرية على الحصول على ضمانات حقيقية من طهران حول ملفها النووي، وكلما اقتربنا من شهر أكتوبر/تشرين الأول (موعد انتهاء صلاحية الاتفاق النووي) كان الخطر محدقا بإيران، واحتمال انهيار الجهود الدبلوماسية موجود بشكل كبير في ذلك الوقت.

ولفت فرجي راد إلى أن طهران تدرك حساسية الوقت، لهذا فإنه من المتوقع أن تبدأ هذه المفاوضات خلال الأسبوعين أو الثلاثة القادمة.

"خراسان": أخطاء وراء امتناع الصين عن الاستثمار في إيران حتى الآن

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أزمة غياب الاستثمار في إيران نتيجة العقوبات والعزلة الدولية التي تعيشها طهران، بسبب أزمتها النووية وقضايا خلافية أخرى، مثل تدخلها العسكري في الشؤون الدول الاخرى وانتهاكات حقوق الإنسان.

وانتقدت الصحيفة إلى عدم استخدام كافة الإمكانيات مع بكين لتوسيع نطاق الاستثمار، لأن الصين بلد منفتح على إيران، ولا تشكل هذه القضايا مصدر خلاف مع الجانب الصيني.

ودعت الصحيفة صناع القرار إلى إزالة كافة العوائق أمام الاستثمارات الصينية في إيران، وقالت إن الكثير من الخبراء والمختصين بالشأن الصيني يعتقدون أن الأخطاء الإيرانية كانت ولا تزال هي السبب في عدم إقبال الصين على الاستثمار بشكل واسع في إيران.

افتقاد ظريف.. وخيانة "كروبي" العظمى.. ودبلوماسية المقاومة.. وضحايا الطرق

6 أبريل 2025، 11:33 غرينتش+1

كان ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، وبيان رجل الدين وأحد قادة الحركة الخضراء في إيران، مهدي كروبي، بعد قرار إنهاء الإقامة الجبرية المفروضة عليه منذ أكثر من 13 عامًا، الموضوعين الرئيسين في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 6 إبريل (نيسان).

وانتقدت الصحف الأصولية كروبي، بعد بيانه، الذي أكد فيه استمراره في العمل من أجل الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وتشديده على ضرورة الإفراج عن رفيقه مير حسين موسوي، وزوجته زهراء رهنورد، وانتقاده للاستبداد والتعطش للسلطة والثروة، في إشارة غير مباشرة للمرشد الإيراني، علي خامنئي.

وهاجمت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، كروبي مباشرة، في عددها اليوم الأحد، ووصفته بـ "الساذج"، مؤكدة أنه لو أُقيمت لقادة الحركة الخضراء محاكم لأُدينوا بأحكام مشددة؛ بسبب "الخيانات الكبرى" و"الفتنة" التي هي أشد من القتل.

وذلك بعدما شدد كروبي، في بيانه، على ضرورة الإفراج غير المشروط عن السجناء، خصوصًا النساء، معتبرًا ذلك مطلبًا مشروعًا، وأكد سعيه لتحقيق هذا الهدف.

وبدورها هاجمت صحيفة "خراسان"، المقربة من رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، كروبي، وقالت إن هذا البيان منه هو محاولة لخلق أزمة جديدة للبلد، مضيفة أن كروبي لا يزال "يعيش في الأوهام الماضية".

وتابعت الصحيفة الأصولية، في هجومها على مهدي كروبي، بالقول: "هذا البيان الحاد من قِبل كروبي، على الرغم من رأفة النظام به وعفوه عنه، يدل على أن كروبي لم يدرك جيدًا مطالب الشعب وإرادته"، حسب تعبير الصحيفة.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام الصحف اليوم، هو عزل شهرام دبيري، المساعد البرلماني للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بقرار من بزشكيان نفسه، وذلك بعد قيام دبيري برحلة سياحية إلى القطب الجنوبي في وقت يعاني فيه ملايين الإيرانيين الفقر المدقع، تحت وقع العقوبات الغربية المفروضة على طهران.

وأثار عزل دبيري، المحسوب على التيار الأصولي، موجة سخط بين الصحف الأصولية، وترحيبًا واسع النطاق من قِبل الصحف الإصلاحية، التي اعتبرت عزله دليلاً على عزم بزشكيان وحرصه على سلامة المسؤولين وإخلاصهم للشعب. وسبق أن نفى مكتب دبيري رحلته، وهو ما تبين عدم صحته لاحقًا، ليكون علامة كذب وعدم مصداقية لدى هذا المسؤول في الحكومة.

وفي ملف داخلي آخر أشارت صحيفة "شهروند" إلى حجم الخسائر الكبيرة في الأرواح، خلال عطلة بداية العام أو عطلة "النوروز"، كما تُعرف في إيران؛ حيث سجلت السلطات مقتل أكثر من 800 شخص، خلال أسبوعين من العطلة.

وانتقدت الصحيفة سوء البنية التحتية في قطاع النقل، وقالت إن إيران تسجل ضحايا في أحداث السير بدرجة تزيد على 9 أضعاف دول الجوار، وذلك بسبب غياب معايير السلامة في الطرق وقوانين السير والحركة. والآن يمكننا قراء المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"شرق": افتقاد ظريف في المفاوضات المباشرة أو غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية

ذكرت صحيفة "شرق" الإصلاحية أن غياب وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، والذي تولى منصب مساعد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، للشؤون الاستراتيجية قبل استقالته، سيشكل نقطة ضعف في مسار المفاوضات الإيرانية المباشرة أو غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدة أن ظريف له رمزية خاصة لدى الغربيين والدول المفاوضة مع إيران.
وأوضحت الصحفية أن ظريف كان يعرف التعامل الدبلوماسي والتفاوض المنطقي مع العالم، ويستخدم لغة الحقوق الدولية، والأهم من ذلك أنه كان مدركًا لحجم التعقيدات الأمنية والاقتصادية لعالمنا المعاصر.
وأكدت افتقاد ظريف بشدة هذه الأيام، مع تزايد الحديث عن المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، معتقدة أن العالم قد لا يستطيع فك رموز إرادة طهران، وهذا ما ستكون له تبعات سلبية على السوق والوضع الاقتصادي.

"كيهان": قادة الحركة الخضراء ارتكبوا خيانة عظمى ولو تمت محاكمتهم لأدينوا بأحكام مشددة

أشارت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إلى بيان كروبي، الذي انتقد فيه الاستبداد والتعطش للثروة، وتأكيده ضرورة الإفراج عن السجناء السياسيين، وقالت في هذا السياق: "المرشح الخاسر في الانتخابات، مهدي كروبي، الذي أصبح ألعوبة بيد المتطرفين من الإصلاحيين، يقول إن من أوصل البلد إلى حافة الحرب المدمرة هو نهج السلطة المتعارض مع فكرة الجمهورية".
وتابعت الصحيفة بالقول: "السيد كروبي لم يكن أصلاً في الإقامة الجبرية وكان يزوره رفاقه باستمرار، يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أنه لو تمت محاكمة كروبي وقادة الحركة الخضراء لأُدينوا بأحكام مشددة؛ بسبب ارتكابهم للخيانة العظمى".
وختمت الصحيفة: "لكن تجدر الإشارة إلى أن اللغط والأخطاء، التي وقع فيها كروبي، كانت أقل خطورة من الخيانات المتعمدة، التي ارتكبتها شخصيات، مثل مير حسين موسوي والرئيس الأسبق محمد خاتمي".

"اعتماد": على النظام الإيراني تهيئة الشارع لدبلوماسية المقاومة وأميركا اختارت الضغط على طهران

قال الكاتب والمحلل السياسي، حسن بهشتي بور، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا يرغب في خوض حرب مع إيران، لكن من الواضح أنه اختار خيار الضغط، وعلى المسؤولين في طهران تهيئة الرأي العام لـ "دبلوماسية المقاومة".
وأوضح الكاتب أن أميركا لا تعارض خوض المفاوضات غير المباشرة، التي توافق عليها إيران، لكن طهران هي التي يجب أن توضح لماذا تعتبر المفاوضات المباشرة بأنها غير ذكية وغير شريفة، في إشارة إلى تصريحات خامنئي قبل أسابيع.
وأكد أن إيران سبق أن جربت المفاوضات غير المباشرة في زمن الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، لكنها لم تحقق شيئًا يُذكر.