• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الكونغرس الأميركي يستعد لإصدار قانون "الدعم الأقصى" للشعب الإيراني في مواجهة النظام

3 أبريل 2025، 09:57 غرينتش+1

أعلن نائبان أميركيان أحدهما جمهوري والآخر ديمقراطي عن تقديم مشروع قانون في الكونغرس يهدف إلى إلزام البيت الأبيض بتقديم "دعم أقصى" للشعب الإيراني في مواجهة النظام.

جاء ذلك في ظل استمرار الولايات المتحدة في تنفيذ سياسة "الضغط الأقصى" ودراسة خيارات التفاوض أو العمل العسكري ضد إيران،

وقد تم تقديم المشروع يوم الأربعاء 2 أبريل (نيسان) 2025، من قبل النائب الجمهوري جو ويلسون من ولاية كارولينا الجنوبية، والنائب الديمقراطي جيمي بانتا من ولاية كاليفورنيا. وفي حال تمرير هذا القانون، سيلزم الحكومة الأميركية باتباع سياسة موحدة وفعالة لدعم معارضي النظام الإيراني.

وفي بيان بعد تقديم المشروع، قال جو ويلسون: "النظام الإيراني سيسقط عاجلًا أكثر مما يتصور. تمامًا كما انهار نظام الأسد في سوريا خلال 12 يومًا، فهذه الأنظمة أضعف بكثير مما تبدو عليه. يسعدني تقديم هذا المشروع الحزبي لتوفير أقصى دعم ممكن للشعب الإيراني في نضاله من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان. يجب أن يترافق الضغط الأقصى على النظام مع دعم أقصى للشعب."

بدوره، قال جيمي بانتا في بيان آخر: "يواصل النظام الإيراني قمع شعبه عبر الرقابة على الإنترنت والقمع الوحشي. ويهدف مشروع قانون "الدعم الأقصى" إلى مواجهة هذه الانتهاكات من خلال توسيع حرية الإنترنت، ومصادرة أصول النظام لمساعدة الحركات الديمقراطية، ودعم المعارضة الإيرانية. يجب أن نقف إلى جانب الشعب الإيراني."

وقد شارك "الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران" (NUFDI) ومؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" (FDD) في صياغة هذا المشروع، وأعلنا دعمهما لتمريره في الكونغرس. كما أعلنت المؤسستان عن تنظيم ندوة مشتركة يوم الاثنين 7 أبريل 2025، لمناقشة تفاصيل المشروع.

وسيشارك في الندوة النائب جو ويلسون، كما سيجري الأمير رضا بهلوي مقابلة خاصة مع كليف ماي، رئيس مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات". وستعقب ذلك مناقشة بين بهنام بن طالبلو، المدير البارز لبرنامج إيران في مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات"، وكامران خوانسارينا، نائب رئيس "الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران"، حول كيفية الجمع بين "الدعم الأقصى" و"الضغط الأقصى" على طهران.

وبحسب المؤسستين، فإن تصاعد البرنامج النووي الإيراني، وتدهور الوضع الاقتصادي، وتعزيز العلاقات الإيرانية مع الأنظمة الاستبدادية والجماعات الإرهابية، يوفر فرصة غير مسبوقة للولايات المتحدة لتنفيذ استراتيجيات بديلة، تجمع بين دعم الشعب الإيراني وتشديد الضغط على النظام.

أبرز بنود "قانون الدعم الأقصى"

وفقًا لما نشره "الاتحاد الوطني للديمقراطية في إيران"، فإن مشروع القانون يهدف إلى تقديم دعم مباشر للشعب الإيراني في سعيه نحو الديمقراطية وحقوق الإنسان. ويركز على:

- حرية الإنترنت- توفير أدوات لكسر الرقابة، مثل الشبكات الافتراضية الخاصة (VPNs)، التكنولوجيا الساتلية، وبطاقات eSIM، وأدوات مكافحة التجسس.

- دعم التغيير الديمقراطي، وتخصيص أموال لمساعدة الحركات الديمقراطية السلمية، بما في ذلك دعم العمال المحتجين وتقديم المساعدات الإنسانية.

- استهداف المسؤولين بدلًا من الشعب، بفرض عقوبات موجهة ضد قادة النظام بدلاً من التأثير على المواطنين العاديين.

- إعادة تخصيص أصول النظام، بمصادرة أموال النظام الإيراني الواقعة تحت السلطة القضائية الأميركية، واستخدامها لدعم النشطاء الديمقراطيين في إيران.

- تعزيز الدعم للمنشقين، بتقديم قنوات اتصال آمنة للعسكريين والمسؤولين المنشقين عن النظام، وتشكيل فريق عمل خاص للتأكد من مصداقية المعلومات المقدمة من هؤلاء المنشقين.

- إمكانية تصنيف وزارة الاستخبارات الإيرانية كمنظمة إرهابية، بإلزام وزارتي الخارجية والخزانة، بالإضافة إلى المدعي العام الأميركي، بإجراء تقييم شامل لاحتمالية إدراج وزارة الاستخبارات الإيرانية في قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.

يأتي مشروع القانون كجزء من حزمة واسعة من القوانين التي قدمتها لجنة الدراسات الجمهورية (RSC)، وهي أكبر تجمع جمهوري في الكونغرس. وتشمل هذه القوانين:

- قانون الضغط الأقصى– لتحويل عقوبات إدارة ترامب إلى قانون ملزم يصعب إلغاؤه.

- قانون إلغاء الاستثناءات من العقوبات– لمنع الإدارة من تقديم إعفاءات اقتصادية لإيران.

- قانون حظر الطاقة الإيرانية– لمنع صادرات النفط الإيرانية إلى العراق.

- قانون مكافحة الإرهاب الإيراني– لفرض عقوبات إضافية على الحوثيين والجماعات المسلحة التابعة لطهران.

- قانون عدم رفع العقوبات عن الإرهابيين– الذي يشترط وقف دعم طهران للإرهاب كشرط أساسي لرفع أي عقوبات.

- قانون مكافحة فساد الأوليغارشية الإيرانية– لإجراء مراجعة شاملة لأصول المسؤولين الإيرانيين في الخارج.

- توسيع العقوبات ضد حزب الله والميليشيات التابعة لإيران

وتتضمن الحزمة أيضًا:

- قانون لا لحزب الله في نصف الكرة الغربي– يلزم الحكومة الأميركية بوضع استراتيجية شاملة لمواجهة حزب الله في أميركا اللاتينية، وفرض عقوبات على المسؤولين الداعمين له.

- قانون تحرير العراق من النفوذ الإيراني– لفرض عقوبات على الجماعات الموالية لإيران في العراق، ومنعها من الاستفادة من المساعدات الأميركية.

- القرار 139 لمجلس النواب– الذي يدعو ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى تفعيل "آلية الزناد" لإعادة فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي على إيران.

ومن المتوقع أن يواجه مشروع قانون "الدعم الأقصى" جدلًا واسعًا داخل الكونغرس، خصوصًا بين الديمقراطيين الذين قد يعارضون أي إجراء يمكن أن يؤدي إلى تصعيد عسكري. ومع ذلك، فإن الدعم المشترك بين الحزبين لهذا المشروع يعزز فرص تمريره، خاصة في ظل التوترات المتزايدة مع إيران.

الأكثر مشاهدة

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي
1

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

2

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

3

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

4

ترامب: الحرب مع إيران تقترب كثيرًا من نهايتها.. لكن عملنا لم ينتهِ بعد

5

مضيق "هرمز".. رهان المتشددين في إيران لمواجهة الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بسبب دعم الحوثيين.. عقوبات أميركية جديدة على صراف إيراني وشبكة مقرها روسيا

2 أبريل 2025، 17:53 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء 2 أبريل (نيسان)، فرض عقوبات على أفراد وكيانات مقرها روسيا وصراف إيراني يعمل في تركيا، بسبب لدورهم في تزويد الحوثيين بالأسلحة والسلع، بما في ذلك الحبوب المسروقة من أوكرانيا.

ووفقًا للبيان الصادر عن الوزارة، فإن هوشنك غيرت، التاجر الأفغاني المقيم في روسيا، وشقيقه سهراب غيرت، عملا بالتنسيق مع سعيد الجمال، المسؤول المالي الكبير للحوثيين المدعومين من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقاما بشراء ملايين الدولارات من السلع من روسيا لإرسالها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

كما أوضح البيان أن حسن جعفري، وهو إيراني مقيم في تركيا، تورّط في عمليات غسل أموال لصالح هذه الشبكة، حيث قام بتحويل ملايين الدولارات لتمويل شحنات دعم الحوثيين، ولذلك تم إدراجه في قائمة العقوبات بسبب تقديمه دعمًا ماليًا لهوشنك غيرت.

عقوبات على شركات وأفراد من روسيا وهونغ كونغ

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية في قائمة العقوبات شركة مقرها هونغ كونغ، تدير إحدى السفن المستخدمة في عمليات التهريب، بالإضافة إلى اثنين من المواطنين الروس كانا يقودان هذه السفينة في رحلات مختلفة بين شبه جزيرة القرم واليمن.

كما أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) أنه فرض العقوبات على هؤلاء الأفراد والشركات بسبب تقديمهم دعمًا ماديًا وماليًا لسعيد الجمال، كما تم تصنيف السفينة "AM THESEUS" كأحد الأصول المجمدة.

دعم مالي وتسليح الحوثيين

بحسب البيان، فإن هذه الشبكة قامت بتأمين عشرات الملايين من الدولارات من السلع من روسيا، بما في ذلك الأسلحة والمعدات الحساسة والحبوب المسروقة من أوكرانيا.

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها حددت 8 محافظ رقمية يستخدمها الحوثيون لنقل الأموال المرتبطة بأنشطتهم العسكرية.

تصريحات وزارة الخزانة الأميركية

وقال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في بيان له: "لا يزال الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمال وشبكته للحصول على الإمدادات الأساسية وتسيير آلة الحرب الإرهابية الخاصة بهم. والإجراء الذي اتخذناه اليوم يُظهر التزامنا بتقويض قدرة الحوثيين على تهديد أمن المنطقة من خلال أنشطتهم المزعزعة للاستقرار".

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن الحوثيين استخدموا الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام البحرية لمهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يهدد حرية الملاحة الدولية وسلامة التجارة العالمية.

وأضاف البيان أن هذه الهجمات العشوائية على البنية التحتية الاقتصادية المدنية نُفذت بدعم وتشجيع من الحكومة الإيرانية، مما أدى إلى مقتل مدنيين أبرياء وإلحاق خسائر بملايين الدولارات بالسفن التجارية.

وزير الخارجية الفرنسي: الهجوم العسكري على إيران "شبه حتمي".. إذا لم يتم التوصل لاتفاق جديد

2 أبريل 2025، 17:28 غرينتش+1

قال جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، أمام البرلمان الفرنسي، إن المواجهة العسكرية مع إيران تبدو شبه حتمية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

جاءت هذه التصريحات عقب اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي، الذي خُصص لمناقشة التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة.

وأشار بارو إلى أن الاتفاق النووي الحالي (خطة العمل الشاملة المشتركة - برجام) يقترب من نهايته ولم يتبقَّ سوى بضعة أشهر، مؤكدًا أن الفرصة المتاحة للتوصل إلى اتفاق جديد يحدّ من البرنامج النووي الإيراني أصبحت ضيقة جدًا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيصادق على عقوبات جديدة ضد طهران في الأسابيع المقبلة، تتعلق باحتجاز مواطنين أجانب داخل إيران.

قلق أوروبي متزايد من هجوم عسكري محتمل

وفقًا لوكالة "رويترز"، فإن اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي الاستثنائي جاء استجابةً للمخاوف المتزايدة في باريس وعواصم أوروبية أخرى من احتمال شنّ الولايات المتحدة أو إسرائيل غارات جوية على المنشآت النووية الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا.

وأفادت "رويترز" أن عقد اجتماع بهذا التركيز الخاص داخل الحكومة الفرنسية يعد أمرًا نادرًا، مما يعكس مدى القلق الأوروبي من التصعيد المتسارع.

تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط

وأعلن البنتاغون، بتوجيه من وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، عن تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط من خلال زيادة أعداد الطائرات المقاتلة في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملة المستمرة لقصف مواقع الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن، لكنها قد تكون أيضًا مقدمة لعمل عسكري ضد إيران في الأشهر المقبلة، بحسب مسؤول أوروبي بارز تحدث لـ"رويترز".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب كرر تهديداته لطهران، قائلاً إن إيران ستواجه قصفًا مكثفًا وعقوبات أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

من جهتها، نقلت صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية عن مصادر قريبة من إدارة ترامب قولها إن النظام الإيراني قد لا يصمد حتى سبتمبر (أيلول) المقبل إذا لم يوافق على تفكيك برنامجه النووي.

الجهود الأوروبية لحل الأزمة النووية الإيرانية

ويسعى وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا لعقد اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال قمة وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل، لمناقشة القضية النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران، مما دفع إيران إلى تجاوز قيود الاتفاق وزيادة مستويات تخصيب اليورانيوم، وهو ما ترى الدول الغربية أنه يتجاوز الاستخدامات السلمية ويقترب من مستوى تصنيع الأسلحة النووية.

محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران

وأفاد موقع "أكسيوس" أن البيت الأبيض تلقى ردًا من إيران على رسالة ترامب، وأكد الموقع أن طهران وافقت فقط على محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، بينما كانت إدارة ترامب تسعى إلى مفاوضات مباشرة حول الملف النووي.

وفي سياق متصل، نقلت "القناة 14" الإسرائيلية عن مصادر استخباراتية قولها إن هجومًا عسكريًا واسع النطاق على إيران قد يكون وشيكًا جدًا.

وأوضحت القناة أن إيران قد تتلقى ضربة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، ما سيؤدي إلى دمار واسع في مشروعها النووي الذي استمر لعقود، وربما يوجه ضربة قاصمة للحرس الثوري الإيراني، مما قد يؤدي إلى تغيير النظام في طهران.

"هآرتس": التوتر يتصاعد مع إيران.. وأميركا تنفذ أكبر عملية إرسال أسلحة إلى الشرق الأوسط

2 أبريل 2025، 16:38 غرينتش+1

أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إلى إرسال معدات وأسراب جوية أميركية إلى مناطق قريبة من إيران واليمن، وكتبت أن الولايات المتحدة قامت مؤخرا بأكبر عملية نشر للقوات والأسلحة في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ووفقًا للتقرير، ففي خضم حملة الهجمات على الحوثيين في اليمن وتزامنًا مع إنذار دونالد ترامب للنظام الإيراني بشأن برنامجه النووي، أرسلت أميركا أسرابًا من المقاتلات وقاذفات قنابل متخفية عن الرادار وشحنات كبيرة من الأسلحة إلى المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن الرحلات الجوية لنقل البضائع الأميركية في مارس (آذار) كانت أعلى بنسبة 50 في المائة من أعلى رقم قياسي سابق منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

ففي مارس (آذار) وحده، هبط ما لا يقل عن 140 طائرة نقل ثقيلة أميركية في الدول الخليجية والأردن.

وكتبت "هآرتس" أن معظم هذه الرحلات انطلقت من قواعد عسكرية أميركية رئيسية وحملت معدات عسكرية.

من المقاتلات المتخفية إلى أنظمة الدفاع

ووفقًا للتقرير، تم تتبع طائرات النقل والتزود بالوقود، التي يمكن للجميع متابعتها عبر منصات تتبع الرحلات والاتصالات الجوية، إلى جانب مقاتلات قادمة من قواعد أميركية وأوروبية إلى المنطقة.

ومن بين هذه المقاتلات، سرب هجومي من طراز "A-10" ، ومقاتلات متخفية من طراز "F-35" إلى دول بالمنطقة.

كما أرسلت أكثر من 20 طائرة نقل تابعة للقوات الجوية الأميركية من اليابان وقاعدة "فورت سيل" في أوكلاهوما إلى المنطقة، ومن المحتمل أنها كانت تحمل أنظمة دفاعية من طراز "باتريوت" و"ثاد" لتعزيز القوات الأميركية في المنطقة الخليجية ضد التهديدات المحتملة من إيران.

ويوجد نظام "ثاد" أميركي في إسرائيل منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم إضافته إلى نظام الدفاع "آرو" الإسرائيلي، وقد اعترض حتى الآن ما لا يقل عن سبعة صواريخ باليستية أُطلقت من اليمن.

كما هبطت طائرات نقل إضافية في جيبوتي ومطار على ساحل البحر الأحمر، حيث كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ترومان" نشطة في الأشهر الأخيرة.

واستهدفت مقاتلات هذه الحاملة مواقع في اليمن بانتظام.

ووفقًا لتقارير أميركية، فإن مجموعة قتالية أخرى بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، الموجودة حاليًا في المحيط الهادئ، في طريقها إلى المنطقة.

نقل ثلث قاذفات "B-2" الأميركية إلى المنطقة

وتُظهر صور الأقمار الصناعية من قاعدة أميركا في "دييغو غارسيا"، وهي جزيرة نائية في المحيط الهندي، أن ما لا يقل عن ست قاذفات متخفية من طراز B-2 قد تم نشرها هناك.

كما تم رصد قاذفات إضافية في طريقها إلى هذه القاعدة، وقد يتم إخفاء بعضها في حظائر بعيدة عن أعين الأقمار الصناعية.

ووفقًا لـ"هآرتس"، يمثل هذا النشر حوالي ثلث أسطول "B-2" التابع للقوات الجوية الأميركية.

واستُخدمت "دييغو غارسيا"، التي تبعد حوالي أربعة آلاف كيلومتر عن إيران، سابقًا كنقطة انطلاق لعمليات القصف في أفغانستان والعراق.

وأشار التقرير إلى أن هذه المسافة مناسبة لدعم هجمات واسعة على كلا البلدين مع بقائها خارج نطاق الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الخاصة بهما.

في أكتوبر من العام الماضي، شاركت قاذفات "B-2" في هجمات ضد مستودعات أسلحة تحت الأرض في اليمن.

تنسيق عسكري مع إسرائيل

ووفقًا للتقرير، منذ بدء الاشتباكات بين إسرائيل وحماس وحزب الله، لم تقتصر الولايات المتحدة على إرسال قواتها إلى المنطقة، بل أنشأت أيضًا جسرًا جويًا لنقل الأسلحة إلى إسرائيل خلال الأسابيع الأولى من الحرب وتزامنًا مع هجومين صاروخيين إيرانيين في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول).

كما تُظهر بيانات الطيران زيادة طفيفة في الرحلات العسكرية الأميركية إلى إسرائيل في مارس (آذار). وإلى جانب ذلك، سُجلت رحلات من إسرائيل لنقل الذخائر من قواعد أميركية وأوروبية.

يوم الثلاثاء، وصل الجنرال مايكل كوريللا، قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، إلى إسرائيل للقاء كبار المسؤولين العسكريين.

كوريللا، الذي يجري زيارات شهرية منتظمة إلى إسرائيل، وصل هذه المرة وسط تصاعد كبير في الانتشار الإقليمي والتهديدات العلنية المتزايدة بين ترامب وإيران.

وقال ترامب نهاية الأسبوع: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن إيران ستُقصف، قصفًا لم تشهد مثله من قبل".

وردت طهران بأنها "لن تتفاوض تحت الضغط وتعرف كيف ترد على أي هجوم".

على الرغم من هذه التصريحات، يبدو أن هناك قناة دبلوماسية سرية جارية، قد تؤدي في النهاية إلى حوار.

عراقجي لنظيره الهولندي: إيران تفضل المفاوضات غير المباشرة.. وسترد "بسرعة" على أي اعتداء

2 أبريل 2025، 15:55 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الهولندي كاسبارولد كامب، على عزم طهران لحل القضية النووية عبر مفاوضات "من موقف متكافئ وبشكل غير مباشر".

وشدد عراقجي على أن عقد مثل هذه المفاوضات يتطلب أجواء بنّاءة، والابتعاد عن النهج القائم على "التهديد والابتزاز والتخويف".

واعتبر عراقجي التصريحات التهديدية للمسؤولين الأميركيين ضد إيران غير مقبولة، محذرًا من أن إيران سترد على أي اعتداء ضدها "بسرعة وحزم".

كما وصف وزير الخارجية الإيراني تهديدات واشنطن لطهران بأنها تهديد للسلام والأمن الدوليين، منتقدًا الاتحاد الأوروبي بسبب عدم اتخاذه موقفًا ضد التهديدات الأميركية.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الهولندي خلال الاتصال عن قلقه من تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية، كما دعا إيران للعب دور في تأمين سلامة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر.

وفي إشارة إلى نشر معدات وأسراب جوية أميركية بالقرب من إيران واليمن، كانت صحيفة "هآرتس" قد كتبت أن الولايات المتحدة نفذت في الأسابيع الأخيرة أكبر انتشار للقوات والأسلحة في الشرق الأوسط منذ بدء حرب إسرائيل مع حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب هذا التقرير، ففي خضم حملة الهجمات على الحوثيين في اليمن وفي نفس الوقت الذي وجه فيه دونالد ترامب إنذارا للنظام الإيراني بشأن برنامجها النووي، أرسلت الولايات المتحدة أسراب مقاتلات وقاذفات شبح وشحنات كبيرة من الأسلحة إلى المنطقة.

وفي شهر مارس/آذار وحده، هبطت أكثر من 140 طائرة نقل ثقيلة أميركية في قطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن معظم هذه الرحلات الجوية انطلقت من قواعد عسكرية أميركية رئيسية وكانت تحتوي على معدات عسكرية.

من ناحية أخرى، يضيف التقرير أنه منذ بداية الصراعات بين إسرائيل وحماس وحزب الله، لم ترسل الولايات المتحدة قواتها إلى المنطقة فحسب، بل أطلقت أيضاً جسراً جوياً من الأسلحة إلى إسرائيل في الأسابيع الأولى من الحرب، تزامناً مع هجومين صاروخيين إيرانيين في أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول.

ومؤخرا، أفادت القناة 14 الإسرائيلية أيضا أنه إذا لم يحدث شيء خاص، "سيتم تنفيذ هجوم ضخم على الأراضي الإيرانية" وأن هذه العملية قد تكون "قريبة للغاية".

وفي السياق، قال رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس النواب الأميركي، مايك لولر، إن النظام الإيراني، وإرهابه تم احتواؤهما بعد مقتل قاسم سليماني. وأضاف: "سياسات بايدن والهبة البالغة 6 مليارات دولار للحكومة الإيرانية أدت إلى الأنشطة النووية وهجوم السابع من أكتوبر".

"فورين آفيرز": الشرق الأوسط بحاجة إلى "خارطة طريق" بقيادة أميركية للقضاء على نفوذ إيران

2 أبريل 2025، 14:46 غرينتش+1

أشارت مجلة "فورين آفيرز"، إلى هشاشة الوضع الحالي للنظام الإيراني، وقالت إن على أميركا قيادة مرحلة انتقالية في الشرق الأوسط، وأن تقوم باستثمارات طويلة الأمد في أمن المنطقة، وأن لا تغفل، إلى جانب العمل العسكري، عن استخدام أساليب سياسية لإضعاف نفوذ طهران الإقليمي.

وأكدت "فورين آفيرز"، في مقال لها، أن إيران باتت الآن في موقف ضعيف، لأنها أصبحت أكثر عرضة للضعف من الداخل من أي وقت مضى، وتواجه في الساحة الدولية ضغوطاً غير مسبوقة منذ ثورة 1979.

إضعاف نفوذ إيران في المنطقة

وأشارت المجلة إلى أن المحللين السياسيين لإيران في واشنطن اختلفوا حول أي مزيج من الأدوات يمكن أن يردع إيران بفعالية، لكنهم اتفقوا بشكل عام على أنه إذا واجهت طهران ضغوطاً كبيرة، فإن لديها خيارات انتقامية لشن حرب شاملة.

على هذا الأساس، اعتمد كل من الرؤساء الأميركيين الأربعة الأخيرين - جورج بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب في ولايته الأولى، وجو بايدن - في النهاية على الدبلوماسية والعقوبات للردع، ولم يصدروا أبداً تصريحاً بالهجوم العسكري داخل الأراضي الإيرانية.

لكن "فورين آفيرز" أوضحت أن نجاحات إسرائيل العملياتية غيرت هذه التصورات، ووفرت فرصة للقضاء على شبكة التهديدات الإقليمية للنظام الإيراني، وخلق شرق أوسط أكثر أماناً واستقراراً.

فقد قُتل قادة رئيسيون في ما يُسمى "محور المقاومة"، وأُخرج عشرات الآلاف من المقاتلين التابعين للنظام الإيراني من ساحة المعركة. كما تضررت ترسانات هذه الجماعات بشدة، ونجحت إسرائيل في إضعاف المجمع العسكري-الصناعي الإيراني الذي كان يزودها بالأسلحة.

كما شكل سقوط بشار الأسد، رئيس النظام السوري وحليف إيران الرئيسي، ضربة قوية لطهران، إذ لعب الأسد دوراً في تحويل سوريا إلى ممر لنقل الأسلحة والأموال والقوات إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني.

منع إعادة بناء قوة إيران لا يجب أن يُترك لإسرائيل وحدها

وأكدت "فورين آفيرز" أن منع إعادة بناء "قوة إيران التدميرية في الشرق الأوسط" لا يجب أن يُترك لإسرائيل وحدها، لأن هذا البلد يفتقر - من حيث الموارد والهيكلية والخبرة بعد عقود من الحرب - إلى القدرة على توفير نظام جديد وأكثر سلمية في المنطقة.

ووفقاً لكاتب المقال، فإن استخدام القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن يمنع عودة إيران إلى قوتها، وإنما عملية سياسية فقط هي التي يمكن أن تحقق هذا الهدف، والولايات المتحدة في أفضل موقع لقيادة هذا المسار.

وحذرت المجلة من أن نهج ترامب المعتمد فقط على العمليات العسكرية كأداة للسياسة الخارجية ضد طهران لن يتيح لأميركا استغلال ضعف إيران الحالي. وبدلاً من ذلك، يجب على ترامب أن يجمع بين "التدابير الصارمة" و"الدبلوماسية الإبداعية" التي تتجاوز التواصل مع قادة الدول والسعي لاتفاقيات صاخبة.

في ضوء أحداث العام الماضي، مثل الضربات التي تلقاها الحوثيون وحزب الله وحماس، تشكلت تقديرات بأن الهجمات التقليدية للنظام الإيراني يمكن هزيمتها، ويمكن تشجيع دول الجوار على المشاركة في دفاع منسق ضد عدوان إيران.

على أميركا قيادة إجراءات شاملة ضد إيران

تشترك الولايات المتحدة وإسرائيل والعديد من الدول العربية الآن في هدف مشترك؛ تحرير الشرق الأوسط من نفوذ إيران، وهو إجماع نادر، لكن على واشنطن أن تجمع هؤلاء الأطراف لصياغة خارطة طريق واقعية للحكم، والأمن، وإعادة إعمار غزة.

كما يجب على أميركا أن توضح الاستثمارات طويلة الأمد التي ستقدمها لأمن الشرق الأوسط.

وأشارت "فورين آفيرز" إلى أنه دون استراتيجية من هذا النوع، لن تتمكن المنطقة من تثبيت المكاسب العسكرية اللافتة التي حققتها إسرائيل ضد إيران، حيث يحاول قادة النظام الإيراني استعادة قوتهم المفقودة عبر تصعيد العنف الطائفي في سوريا، على سبيل المثال.

ووفقاً لهذا التحليل، ظهرت الآن فرصة حقيقية لتوجيه الشرق الأوسط في مسار مختلف، لكن إذا أهدرت أميركا فرصتها في قيادته، فقد لا تتكرر هذه الفرصة لأجيال قادمة.

يبدو أن استراتيجية واشنطن الحالية تجاه طهران تستند إلى الاعتقاد بأن استراتيجية ضغط منسقة مع إسرائيل فقط يمكن أن تجبر إيران على وقف أنشطة تعتبرها ضرورية لبقائها.

تحتاج الولايات المتحدة إلى تعاون الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، ودول الشرق الأوسط التي تستضيف قواعد وقوات أميركية، بالإضافة إلى دعم الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي.

دون تنسيق دولي أوسع لإيجاد الطريقة الأكثر فعالية لعزل إيران، ستستخدم طهران علاقاتها مع بكين وموسكو لمقاومة أي محاولات أميركية لتحقيق مكاسب ذات معنى.

من ناحية أخرى، أكدت "فورين آفيرز" على ضرورة دعم الولايات المتحدة لقادة سوريا الجدد، مشيرة إلى أن على واشنطن، إلى جانب ذلك، أن تعطي أهمية للحفاظ على وجودها العسكري خلال مرحلة انتقال الشرق الأوسط وظهور ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.

وأضافت المجلة أن على أميركا أيضاً زيادة المساعدات والدعم الفني للمجتمعات الضعيفة، والعمل على جمع الشركاء المحليين والدوليين لـ"رسم رؤية ملموسة وواقعية لنظام إقليمي خالٍ من هيمنة إيران".

لقد نجحت جهود طهران السابقة لزعزعة استقرار حكومات المنطقة، وقمع شعوبها، وتحدي مصالح الولايات المتحدة، ونشر الإرهاب خارج حدودها، فقط لأنها استهدفت حكومات ضعيفة وفاسدة وخاضعة لسيطرة محدودة.

وكتبت "فورين آفيرز" أن الهدف الأساسي لاستراتيجية التثبيت يجب أن يكون دعم ظهور حكومات مسؤولة وشفافة وقوية، تمتلك احتكار استخدام القوة والقدرة على توفير الرفاهية لشعوبها، ومستعدة لمواجهة نفوذ إيران.

وخلافاً للتفكير السائد خلال العقود الماضية، أصبح واضحاً الآن أن حملة عسكرية استثنائية يمكن أن تضعف موقع إيران الإقليمي بشكل كبير. والآن، يجب على أميركا أن تلعب دورها وتبدأ جهداً مدنياً استثنائياً بنفس القدر لجعل هذا التغيير دائماً.