• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الفرنسي: الهجوم العسكري على إيران "شبه حتمي".. إذا لم يتم التوصل لاتفاق جديد

2 أبريل 2025، 17:28 غرينتش+1

قال جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، أمام البرلمان الفرنسي، إن المواجهة العسكرية مع إيران تبدو شبه حتمية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نووي جديد.

جاءت هذه التصريحات عقب اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي، الذي خُصص لمناقشة التوترات المتزايدة بين إيران والولايات المتحدة.

وأشار بارو إلى أن الاتفاق النووي الحالي (خطة العمل الشاملة المشتركة - برجام) يقترب من نهايته ولم يتبقَّ سوى بضعة أشهر، مؤكدًا أن الفرصة المتاحة للتوصل إلى اتفاق جديد يحدّ من البرنامج النووي الإيراني أصبحت ضيقة جدًا.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي سيصادق على عقوبات جديدة ضد طهران في الأسابيع المقبلة، تتعلق باحتجاز مواطنين أجانب داخل إيران.

قلق أوروبي متزايد من هجوم عسكري محتمل

وفقًا لوكالة "رويترز"، فإن اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي الاستثنائي جاء استجابةً للمخاوف المتزايدة في باريس وعواصم أوروبية أخرى من احتمال شنّ الولايات المتحدة أو إسرائيل غارات جوية على المنشآت النووية الإيرانية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا.

وأفادت "رويترز" أن عقد اجتماع بهذا التركيز الخاص داخل الحكومة الفرنسية يعد أمرًا نادرًا، مما يعكس مدى القلق الأوروبي من التصعيد المتسارع.

تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط

وأعلن البنتاغون، بتوجيه من وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، عن تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في الشرق الأوسط من خلال زيادة أعداد الطائرات المقاتلة في المنطقة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار الحملة المستمرة لقصف مواقع الحوثيين المدعومين من طهران في اليمن، لكنها قد تكون أيضًا مقدمة لعمل عسكري ضد إيران في الأشهر المقبلة، بحسب مسؤول أوروبي بارز تحدث لـ"رويترز".

الرئيس الأميركي دونالد ترامب كرر تهديداته لطهران، قائلاً إن إيران ستواجه قصفًا مكثفًا وعقوبات أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

من جهتها، نقلت صحيفة "ديلي إكسبرس" البريطانية عن مصادر قريبة من إدارة ترامب قولها إن النظام الإيراني قد لا يصمد حتى سبتمبر (أيلول) المقبل إذا لم يوافق على تفكيك برنامجه النووي.

الجهود الأوروبية لحل الأزمة النووية الإيرانية

ويسعى وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا لعقد اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال قمة وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل، لمناقشة القضية النووية الإيرانية.

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران، مما دفع إيران إلى تجاوز قيود الاتفاق وزيادة مستويات تخصيب اليورانيوم، وهو ما ترى الدول الغربية أنه يتجاوز الاستخدامات السلمية ويقترب من مستوى تصنيع الأسلحة النووية.

محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران

وأفاد موقع "أكسيوس" أن البيت الأبيض تلقى ردًا من إيران على رسالة ترامب، وأكد الموقع أن طهران وافقت فقط على محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، بينما كانت إدارة ترامب تسعى إلى مفاوضات مباشرة حول الملف النووي.

وفي سياق متصل، نقلت "القناة 14" الإسرائيلية عن مصادر استخباراتية قولها إن هجومًا عسكريًا واسع النطاق على إيران قد يكون وشيكًا جدًا.

وأوضحت القناة أن إيران قد تتلقى ضربة غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، ما سيؤدي إلى دمار واسع في مشروعها النووي الذي استمر لعقود، وربما يوجه ضربة قاصمة للحرس الثوري الإيراني، مما قد يؤدي إلى تغيير النظام في طهران.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"هآرتس": التوتر يتصاعد مع إيران.. وأميركا تنفذ أكبر عملية إرسال أسلحة إلى الشرق الأوسط

2 أبريل 2025، 16:38 غرينتش+1

أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إلى إرسال معدات وأسراب جوية أميركية إلى مناطق قريبة من إيران واليمن، وكتبت أن الولايات المتحدة قامت مؤخرا بأكبر عملية نشر للقوات والأسلحة في الشرق الأوسط منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

ووفقًا للتقرير، ففي خضم حملة الهجمات على الحوثيين في اليمن وتزامنًا مع إنذار دونالد ترامب للنظام الإيراني بشأن برنامجه النووي، أرسلت أميركا أسرابًا من المقاتلات وقاذفات قنابل متخفية عن الرادار وشحنات كبيرة من الأسلحة إلى المنطقة.

وأشار التقرير إلى أن الرحلات الجوية لنقل البضائع الأميركية في مارس (آذار) كانت أعلى بنسبة 50 في المائة من أعلى رقم قياسي سابق منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.

ففي مارس (آذار) وحده، هبط ما لا يقل عن 140 طائرة نقل ثقيلة أميركية في الدول الخليجية والأردن.

وكتبت "هآرتس" أن معظم هذه الرحلات انطلقت من قواعد عسكرية أميركية رئيسية وحملت معدات عسكرية.

من المقاتلات المتخفية إلى أنظمة الدفاع

ووفقًا للتقرير، تم تتبع طائرات النقل والتزود بالوقود، التي يمكن للجميع متابعتها عبر منصات تتبع الرحلات والاتصالات الجوية، إلى جانب مقاتلات قادمة من قواعد أميركية وأوروبية إلى المنطقة.

ومن بين هذه المقاتلات، سرب هجومي من طراز "A-10" ، ومقاتلات متخفية من طراز "F-35" إلى دول بالمنطقة.

كما أرسلت أكثر من 20 طائرة نقل تابعة للقوات الجوية الأميركية من اليابان وقاعدة "فورت سيل" في أوكلاهوما إلى المنطقة، ومن المحتمل أنها كانت تحمل أنظمة دفاعية من طراز "باتريوت" و"ثاد" لتعزيز القوات الأميركية في المنطقة الخليجية ضد التهديدات المحتملة من إيران.

ويوجد نظام "ثاد" أميركي في إسرائيل منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم إضافته إلى نظام الدفاع "آرو" الإسرائيلي، وقد اعترض حتى الآن ما لا يقل عن سبعة صواريخ باليستية أُطلقت من اليمن.

كما هبطت طائرات نقل إضافية في جيبوتي ومطار على ساحل البحر الأحمر، حيث كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ترومان" نشطة في الأشهر الأخيرة.

واستهدفت مقاتلات هذه الحاملة مواقع في اليمن بانتظام.

ووفقًا لتقارير أميركية، فإن مجموعة قتالية أخرى بقيادة حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون"، الموجودة حاليًا في المحيط الهادئ، في طريقها إلى المنطقة.

نقل ثلث قاذفات "B-2" الأميركية إلى المنطقة

وتُظهر صور الأقمار الصناعية من قاعدة أميركا في "دييغو غارسيا"، وهي جزيرة نائية في المحيط الهندي، أن ما لا يقل عن ست قاذفات متخفية من طراز B-2 قد تم نشرها هناك.

كما تم رصد قاذفات إضافية في طريقها إلى هذه القاعدة، وقد يتم إخفاء بعضها في حظائر بعيدة عن أعين الأقمار الصناعية.

ووفقًا لـ"هآرتس"، يمثل هذا النشر حوالي ثلث أسطول "B-2" التابع للقوات الجوية الأميركية.

واستُخدمت "دييغو غارسيا"، التي تبعد حوالي أربعة آلاف كيلومتر عن إيران، سابقًا كنقطة انطلاق لعمليات القصف في أفغانستان والعراق.

وأشار التقرير إلى أن هذه المسافة مناسبة لدعم هجمات واسعة على كلا البلدين مع بقائها خارج نطاق الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الخاصة بهما.

في أكتوبر من العام الماضي، شاركت قاذفات "B-2" في هجمات ضد مستودعات أسلحة تحت الأرض في اليمن.

تنسيق عسكري مع إسرائيل

ووفقًا للتقرير، منذ بدء الاشتباكات بين إسرائيل وحماس وحزب الله، لم تقتصر الولايات المتحدة على إرسال قواتها إلى المنطقة، بل أنشأت أيضًا جسرًا جويًا لنقل الأسلحة إلى إسرائيل خلال الأسابيع الأولى من الحرب وتزامنًا مع هجومين صاروخيين إيرانيين في أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول).

كما تُظهر بيانات الطيران زيادة طفيفة في الرحلات العسكرية الأميركية إلى إسرائيل في مارس (آذار). وإلى جانب ذلك، سُجلت رحلات من إسرائيل لنقل الذخائر من قواعد أميركية وأوروبية.

يوم الثلاثاء، وصل الجنرال مايكل كوريللا، قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي (سنتكوم)، إلى إسرائيل للقاء كبار المسؤولين العسكريين.

كوريللا، الذي يجري زيارات شهرية منتظمة إلى إسرائيل، وصل هذه المرة وسط تصاعد كبير في الانتشار الإقليمي والتهديدات العلنية المتزايدة بين ترامب وإيران.

وقال ترامب نهاية الأسبوع: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن إيران ستُقصف، قصفًا لم تشهد مثله من قبل".

وردت طهران بأنها "لن تتفاوض تحت الضغط وتعرف كيف ترد على أي هجوم".

على الرغم من هذه التصريحات، يبدو أن هناك قناة دبلوماسية سرية جارية، قد تؤدي في النهاية إلى حوار.

عراقجي لنظيره الهولندي: إيران تفضل المفاوضات غير المباشرة.. وسترد "بسرعة" على أي اعتداء

2 أبريل 2025، 15:55 غرينتش+1

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الهولندي كاسبارولد كامب، على عزم طهران لحل القضية النووية عبر مفاوضات "من موقف متكافئ وبشكل غير مباشر".

وشدد عراقجي على أن عقد مثل هذه المفاوضات يتطلب أجواء بنّاءة، والابتعاد عن النهج القائم على "التهديد والابتزاز والتخويف".

واعتبر عراقجي التصريحات التهديدية للمسؤولين الأميركيين ضد إيران غير مقبولة، محذرًا من أن إيران سترد على أي اعتداء ضدها "بسرعة وحزم".

كما وصف وزير الخارجية الإيراني تهديدات واشنطن لطهران بأنها تهديد للسلام والأمن الدوليين، منتقدًا الاتحاد الأوروبي بسبب عدم اتخاذه موقفًا ضد التهديدات الأميركية.

من جانبه، أعرب وزير الخارجية الهولندي خلال الاتصال عن قلقه من تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة حل الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية، كما دعا إيران للعب دور في تأمين سلامة الملاحة البحرية الدولية في البحر الأحمر.

وفي إشارة إلى نشر معدات وأسراب جوية أميركية بالقرب من إيران واليمن، كانت صحيفة "هآرتس" قد كتبت أن الولايات المتحدة نفذت في الأسابيع الأخيرة أكبر انتشار للقوات والأسلحة في الشرق الأوسط منذ بدء حرب إسرائيل مع حماس في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وبحسب هذا التقرير، ففي خضم حملة الهجمات على الحوثيين في اليمن وفي نفس الوقت الذي وجه فيه دونالد ترامب إنذارا للنظام الإيراني بشأن برنامجها النووي، أرسلت الولايات المتحدة أسراب مقاتلات وقاذفات شبح وشحنات كبيرة من الأسلحة إلى المنطقة.

وفي شهر مارس/آذار وحده، هبطت أكثر من 140 طائرة نقل ثقيلة أميركية في قطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والكويت والأردن. وذكرت صحيفة "هآرتس" أن معظم هذه الرحلات الجوية انطلقت من قواعد عسكرية أميركية رئيسية وكانت تحتوي على معدات عسكرية.

من ناحية أخرى، يضيف التقرير أنه منذ بداية الصراعات بين إسرائيل وحماس وحزب الله، لم ترسل الولايات المتحدة قواتها إلى المنطقة فحسب، بل أطلقت أيضاً جسراً جوياً من الأسلحة إلى إسرائيل في الأسابيع الأولى من الحرب، تزامناً مع هجومين صاروخيين إيرانيين في أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول.

ومؤخرا، أفادت القناة 14 الإسرائيلية أيضا أنه إذا لم يحدث شيء خاص، "سيتم تنفيذ هجوم ضخم على الأراضي الإيرانية" وأن هذه العملية قد تكون "قريبة للغاية".

وفي السياق، قال رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط في مجلس النواب الأميركي، مايك لولر، إن النظام الإيراني، وإرهابه تم احتواؤهما بعد مقتل قاسم سليماني. وأضاف: "سياسات بايدن والهبة البالغة 6 مليارات دولار للحكومة الإيرانية أدت إلى الأنشطة النووية وهجوم السابع من أكتوبر".

"فورين آفيرز": الشرق الأوسط بحاجة إلى "خارطة طريق" بقيادة أميركية للقضاء على نفوذ إيران

2 أبريل 2025، 14:46 غرينتش+1

أشارت مجلة "فورين آفيرز"، إلى هشاشة الوضع الحالي للنظام الإيراني، وقالت إن على أميركا قيادة مرحلة انتقالية في الشرق الأوسط، وأن تقوم باستثمارات طويلة الأمد في أمن المنطقة، وأن لا تغفل، إلى جانب العمل العسكري، عن استخدام أساليب سياسية لإضعاف نفوذ طهران الإقليمي.

وأكدت "فورين آفيرز"، في مقال لها، أن إيران باتت الآن في موقف ضعيف، لأنها أصبحت أكثر عرضة للضعف من الداخل من أي وقت مضى، وتواجه في الساحة الدولية ضغوطاً غير مسبوقة منذ ثورة 1979.

إضعاف نفوذ إيران في المنطقة

وأشارت المجلة إلى أن المحللين السياسيين لإيران في واشنطن اختلفوا حول أي مزيج من الأدوات يمكن أن يردع إيران بفعالية، لكنهم اتفقوا بشكل عام على أنه إذا واجهت طهران ضغوطاً كبيرة، فإن لديها خيارات انتقامية لشن حرب شاملة.

على هذا الأساس، اعتمد كل من الرؤساء الأميركيين الأربعة الأخيرين - جورج بوش، وباراك أوباما، ودونالد ترامب في ولايته الأولى، وجو بايدن - في النهاية على الدبلوماسية والعقوبات للردع، ولم يصدروا أبداً تصريحاً بالهجوم العسكري داخل الأراضي الإيرانية.

لكن "فورين آفيرز" أوضحت أن نجاحات إسرائيل العملياتية غيرت هذه التصورات، ووفرت فرصة للقضاء على شبكة التهديدات الإقليمية للنظام الإيراني، وخلق شرق أوسط أكثر أماناً واستقراراً.

فقد قُتل قادة رئيسيون في ما يُسمى "محور المقاومة"، وأُخرج عشرات الآلاف من المقاتلين التابعين للنظام الإيراني من ساحة المعركة. كما تضررت ترسانات هذه الجماعات بشدة، ونجحت إسرائيل في إضعاف المجمع العسكري-الصناعي الإيراني الذي كان يزودها بالأسلحة.

كما شكل سقوط بشار الأسد، رئيس النظام السوري وحليف إيران الرئيسي، ضربة قوية لطهران، إذ لعب الأسد دوراً في تحويل سوريا إلى ممر لنقل الأسلحة والأموال والقوات إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني.

منع إعادة بناء قوة إيران لا يجب أن يُترك لإسرائيل وحدها

وأكدت "فورين آفيرز" أن منع إعادة بناء "قوة إيران التدميرية في الشرق الأوسط" لا يجب أن يُترك لإسرائيل وحدها، لأن هذا البلد يفتقر - من حيث الموارد والهيكلية والخبرة بعد عقود من الحرب - إلى القدرة على توفير نظام جديد وأكثر سلمية في المنطقة.

ووفقاً لكاتب المقال، فإن استخدام القوة العسكرية وحدها لا يمكن أن يمنع عودة إيران إلى قوتها، وإنما عملية سياسية فقط هي التي يمكن أن تحقق هذا الهدف، والولايات المتحدة في أفضل موقع لقيادة هذا المسار.

وحذرت المجلة من أن نهج ترامب المعتمد فقط على العمليات العسكرية كأداة للسياسة الخارجية ضد طهران لن يتيح لأميركا استغلال ضعف إيران الحالي. وبدلاً من ذلك، يجب على ترامب أن يجمع بين "التدابير الصارمة" و"الدبلوماسية الإبداعية" التي تتجاوز التواصل مع قادة الدول والسعي لاتفاقيات صاخبة.

في ضوء أحداث العام الماضي، مثل الضربات التي تلقاها الحوثيون وحزب الله وحماس، تشكلت تقديرات بأن الهجمات التقليدية للنظام الإيراني يمكن هزيمتها، ويمكن تشجيع دول الجوار على المشاركة في دفاع منسق ضد عدوان إيران.

على أميركا قيادة إجراءات شاملة ضد إيران

تشترك الولايات المتحدة وإسرائيل والعديد من الدول العربية الآن في هدف مشترك؛ تحرير الشرق الأوسط من نفوذ إيران، وهو إجماع نادر، لكن على واشنطن أن تجمع هؤلاء الأطراف لصياغة خارطة طريق واقعية للحكم، والأمن، وإعادة إعمار غزة.

كما يجب على أميركا أن توضح الاستثمارات طويلة الأمد التي ستقدمها لأمن الشرق الأوسط.

وأشارت "فورين آفيرز" إلى أنه دون استراتيجية من هذا النوع، لن تتمكن المنطقة من تثبيت المكاسب العسكرية اللافتة التي حققتها إسرائيل ضد إيران، حيث يحاول قادة النظام الإيراني استعادة قوتهم المفقودة عبر تصعيد العنف الطائفي في سوريا، على سبيل المثال.

ووفقاً لهذا التحليل، ظهرت الآن فرصة حقيقية لتوجيه الشرق الأوسط في مسار مختلف، لكن إذا أهدرت أميركا فرصتها في قيادته، فقد لا تتكرر هذه الفرصة لأجيال قادمة.

يبدو أن استراتيجية واشنطن الحالية تجاه طهران تستند إلى الاعتقاد بأن استراتيجية ضغط منسقة مع إسرائيل فقط يمكن أن تجبر إيران على وقف أنشطة تعتبرها ضرورية لبقائها.

تحتاج الولايات المتحدة إلى تعاون الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، ودول الشرق الأوسط التي تستضيف قواعد وقوات أميركية، بالإضافة إلى دعم الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي.

دون تنسيق دولي أوسع لإيجاد الطريقة الأكثر فعالية لعزل إيران، ستستخدم طهران علاقاتها مع بكين وموسكو لمقاومة أي محاولات أميركية لتحقيق مكاسب ذات معنى.

من ناحية أخرى، أكدت "فورين آفيرز" على ضرورة دعم الولايات المتحدة لقادة سوريا الجدد، مشيرة إلى أن على واشنطن، إلى جانب ذلك، أن تعطي أهمية للحفاظ على وجودها العسكري خلال مرحلة انتقال الشرق الأوسط وظهور ترتيبات أمنية جديدة في المنطقة.

وأضافت المجلة أن على أميركا أيضاً زيادة المساعدات والدعم الفني للمجتمعات الضعيفة، والعمل على جمع الشركاء المحليين والدوليين لـ"رسم رؤية ملموسة وواقعية لنظام إقليمي خالٍ من هيمنة إيران".

لقد نجحت جهود طهران السابقة لزعزعة استقرار حكومات المنطقة، وقمع شعوبها، وتحدي مصالح الولايات المتحدة، ونشر الإرهاب خارج حدودها، فقط لأنها استهدفت حكومات ضعيفة وفاسدة وخاضعة لسيطرة محدودة.

وكتبت "فورين آفيرز" أن الهدف الأساسي لاستراتيجية التثبيت يجب أن يكون دعم ظهور حكومات مسؤولة وشفافة وقوية، تمتلك احتكار استخدام القوة والقدرة على توفير الرفاهية لشعوبها، ومستعدة لمواجهة نفوذ إيران.

وخلافاً للتفكير السائد خلال العقود الماضية، أصبح واضحاً الآن أن حملة عسكرية استثنائية يمكن أن تضعف موقع إيران الإقليمي بشكل كبير. والآن، يجب على أميركا أن تلعب دورها وتبدأ جهداً مدنياً استثنائياً بنفس القدر لجعل هذا التغيير دائماً.

واشنطن تدرس عرض طهران بمفاوضات غير مباشرة.. وتعزز وجودها العسكري

2 أبريل 2025، 10:32 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أميركية أن البيت الأبيض، في الوقت الذي يعزز فيه بشكل كبير وجوده العسكري في الشرق الأوسط، يدرس بجدية عرض طهران بإجراء مفاوضات غير مباشرة.

وأفاد الموقع، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن دونالد ترامب تلقى رد إيران على رسالته، حيث كان قد اقترح في رسالته مفاوضات نووية مباشرة، إلا أن طهران وافقت فقط على إجراء مفاوضات غير مباشرة بوساطة عمانية.

ووفقًا للتقرير، يدور نقاش داخلي حاد في البيت الأبيض بين المسؤولين الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، وبين أولئك الذين يعتبرون المفاوضات عديمة الجدوى ويدعمون شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

كما صرح مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" بأن دونالد ترامب لا يريد الحرب مع إيران، لكنه يعتقد أن تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة سيخلق قوة ردع تسمح بإجراء المفاوضات من موقع قوة.

نواب جمهوريون أميركيون يدفعون نحو موقف أكثر تشددًا تجاه إيران

2 أبريل 2025، 10:29 غرينتش+1
•
آراش علائي

حثّ نواب جمهوريون، على تبني نهج أكثر صرامة تجاه طهران، عدو واشنطن في الشرق الأوسط، وكشفوا عن خطط لتشريعات جديدة تستهدف النظام الإيراني، وسط تصاعد التوترات في الأيام الأخيرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال، يوم الأحد الماضي، إن إيران ستتعرض للقصف إذا لم توافق على اتفاق نووي جديد، ما دفع مستشارًا بارزًا للمرشد الإيراني علي خامنئي إلى التلويح بإمكانية السعي لامتلاك قنبلة نووية في حال وقوع هجوم.

وفي مؤتمر صحافي، دعت لجنة الدراسة الجمهورية (RSC) إلى سلسلة قوانين جديدة قالت إنها ستزيد الضغوط على طهران، بما يتماشى مع سياسة ترامب في تشديد العقوبات لإجبار النظام الإيراني على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

ومن بين مشاريع القوانين العشرة المقترحة، أشارت اللجنة إلى قانون "تحرير العراق من النفوذ الإيراني"، وقانون "وقف الأوليغارشيين والكيانات الإيرانية الفاسدة"، وقانون "منع رفع العقوبات عن الإرهابيين".

وقال النائب الجمهوري أوغست فلوغر من ولاية تكساس للصحافيين: "هذه الحزمة هي أقوى حزمة عقوبات وإجراءات أمنية ضد إيران تم تقديمها حتى الآن. الشعب الإيراني ليس هو الهدف، بل القيادة التي تسعى لامتلاك سلاح نووي والاستمرار في حالة المنبوذية من خلال نشر الفوضى والإرهاب في جميع أنحاء العالم".

وأضاف: "لو كنت مكانهم، لاخترت أن أعلن بوضوح وصوت عالٍ أنهم لن يسعوا لامتلاك سلاح نووي".

وفي المقابل، قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، الأسبوع الماضي إن تقييم واشنطن يشير إلى أن إيران لا تقوم حاليًا ببناء أسلحة نووية، لكنها حذرت من تآكل المحرمات داخل إيران بشأن الحديث العلني عن هذا الموضوع.

اللجنة الجمهورية للدراسات (RSC)، التي تأسست عام 1973، تُعد كتلة محافظة داخل مجلس النواب الجمهوري.

وقال النائب الجمهوري زاك نان من ولاية آيوا: “إيران لديها الآن خيار واضح، وهو الدخول في مفاوضات بنية صادقة مع الرئيس ترامب، الذي قدّم خارطة طريق ليس فقط لنجاح الشعب الإيراني، بل أيضًا لمستقبل إيران ككل".

وأضاف: "الأمر ببساطة يعني التوقف عن تمويل الإرهاب، والتوقف عن التحايل على نظام العقوبات، والجلوس إلى طاولة المفاوضات، وخفض التصعيد، وإنهاء برنامج نووي لا يؤدي إلا إلى الموت لمئات الآلاف من الأشخاص في الشرق الأوسط".

وكان ترامب قد قال لشبكة "NBC News" يوم الأحد الماضي: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف، وسيكون قصفًا لم يسبق لهم أن رأوا مثله من قبل".

وفي المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي بالرد على أي هجوم.

من جانبه، قال أحد المفاوضين النوويين المخضرمين ومستشار المرشد الإيراني، أول من أمس الاثنين، إن أي هجوم سيدفع طهران إلى السعي نحو امتلاك سلاح نووي لضمان دفاعها.

ورغم أن طهران تنفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وأن خامنئي أصدر فتوى بتحريمها، فإن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد أن إيران قامت بتخصيب اليورانيوم بمستويات أعلى من أي دولة أخرى لا تمتلك قنبلة نووية.

وقال النائب الجمهوري جو ويلسون من ولاية كارولينا الجنوبية: "هم لا يسعون فقط لامتلاك سلاح نووي لمحو إسرائيل ومن ثم استهداف الولايات المتحدة، بل يطورون صواريخ باليستية عابرة للقارات (ICBMs)، وهو ما لا يمكن أن يكون له سوى غرض واحد، وهو تنفيذ هجوم نووي ضد الشعب الأميركي".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك تحقق حقيقي، وليس العروض الوهمية التي شهدناها في الإدارات السابقة".

وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 خلال ولايته الأولى، بعد أن وصفه بأنه "متساهل للغاية". من جانبه، قال خامنئي إن المفاوضات لا جدوى منها إذا كان يمكن إلغاء أي اتفاق جديد بسهولة.

وفي غضون ذلك، كشف متحدث باسم الجيش الأميركي لـ"إيران إنترناشيونال" الأسبوع الماضي أن الولايات المتحدة نشرت قاذفات بعيدة المدى في قاعدة استراتيجية بالمحيط الهندي، وهي خطوة سبقت الحملات الجوية الكبرى ضد أفغانستان في عام 2001 والعراق في عام 2003.