• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

في الذكرى العشرين.. كيف قتلت مروحية رئيس البرلمان الإيراني الحالي مشجعي "استاد آزادي"؟

25 مارس 2025، 15:27 غرينتش+0

قبل 20 عامًا، في مثل هذا اليوم 25 مارس (آذار)، تغلب منتخب إيران الوطني لكرة القدم على اليابان بنتيجة 2-1 في واحدة من أكثر المباريات جماهيرية في تاريخه، باستاد "آزادي" ضمن تصفيات كأس العالم 2006.

لكن بعد ساعات قليلة، تحول هذا الانتصار إلى مرارة في حلق الشعب الإيراني؛ حيث لقي 7 من مشاهدي المباراة حتفهم بسبب التدافع الناتج عن هبوط مروحية تابعة لمحمد باقر قاليباف.

وقعت هذه الحادثة في 25 مارس (آذار) 2005؛ بسبب إغلاق مخارج الطابق الثاني من الاستاد، واجهت الجماهير ازدحامًا شديدًا أثناء محاولتها الخروج من الأبواب المحدودة، مما أدى في النهاية إلى وفاة 5 أشخاص على الفور وإصابة 41 آخرين. لاحقًا، توفي اثنان من المصابين في المستشفى.

فور وقوع الحادثة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في بيان أنه بدأ التحقيق في الحادث. وفي الوقت نفسه، دخل المجلس الأعلى للأمن القومي ووزارة الاستخبارات والقضاء في القضية.

بعد ثلاثة أيام، في 28 مارس 2005، قال ضياء آذري، مدير عام مجمع استاد آزادي آنذاك، في هذا الصدد: "كانت مسؤولية حماية مسارات الذهاب والعودة في مداخل استاد آزادي وداخل المجمع تقع على عاتق قوات الشرطة، ولم يكن لمسؤولي هذا المجمع ومنظمة التربية البدنية أي دور مؤثر في دخول وخروج الجماهير خلال مباراة المنتخبين الوطنيين لإيران واليابان".

بعد ذلك، قيل إن سبب الحادث كانت مروحية محمد باقر قاليباف، قائد قوات الشرطة آنذاك ورئيس البرلمان الحالي وأحد المرشحين لانتخابات الرئاسة في عام 2005، التي هبطت أمام أحد ممرات الاستاد. في ذلك الوقت لم يكن هناك ممر مخصص لهبوط المروحيات في هذه النقطة.

لكن قوات الأمن أغلقت هذه المنطقة لتقليل المسافة لهبوط مروحية قائد الشرطة، بالإضافة إلى إغلاق مخارج أخرى قريبة من المنطقة. وهو ما تسبب في ازدحام الجماهير في الممرات الأخرى لاستاد آزادي، مما أدى في النهاية إلى كارثة وفاة 7 متفرجين.

وأشار مدير عام الحراسة في منظمة التربية البدنية إلى أن تورط توقف مروحية قوات الشرطة في الحادث قيد التحقيق في لجنة التحقيق.

بعد الحادث، أعلن جمال كريمي راد، المتحدث باسم السلطة القضائية آنذاك، أنه بناءً على تقييم الخبراء المختارين من التفتيش ومجلس الأمن القومي، "يُعتبر مسؤولو استاد آزادي الذي يتسع لـ100 ألف شخص وممثلو قوات الشرطة متهمين في الحادث المؤسف الذي وقع، لكن هناك اختلافا في نسبة المسؤولية بين خبراء التفتيش وخبراء المجلس الأعلى للأمن القومي".

بعد 17 يومًا من الحادث، أكد عبد الله رمضان زاده، المتحدث باسم الحكومة آنذاك، في مؤتمر صحافي بوضوح على دور مروحية محمد باقر قاليباف في الحادث، قائلاً: "وفقًا لتقرير منظمة التربية البدنية ووزارة الداخلية ووزارة الاستخبارات، كان السبب الرئيسي للحادث وجود مروحية هناك دون تنسيق مسبق".

رحيم شفاعت، ورحيم سيد هاشمي، ومجتبى إبراهيم زاده، وهادي ربيعي، وبهروز صدوقي، وأميد تشوبدار خوشخو، ومحمد جعفري، هم السبعة الذين فقدوا حياتهم بعد مشاهدة مباراة المنتخبين الوطنيين لكرة القدم لإيران واليابان في استاد "آزادي" الذي يتسع لمائة ألف متفرج.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

مقتل شاب إيراني برصاصة "أمنية" في الرأس بين يدي شقيقه إثر احتجاجات بمدينة "مشهد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

على خطى الخميني.. المرشد الإيراني يستعد لتجرع "كأس السم"

25 مارس 2025، 13:06 غرينتش+0

صرح رئيس منظمة التخطيط والموازنة الإيرانية الأسبق، مسعود روغنی زنجاني، أن نظام طهران، على الرغم من الشعارات الحادة والتهديدات التي يوجهها ضد أميركا، يتراجع ويستعد للتفاوض والتوصل إلى اتفاق مع واشنطن.

زنجاني الذي نقل مؤخرًا عن الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني قوله إن المرشد علي خامنئي يعارض رفاهية الشعب، كان قد شغل منصب رئيس منظمة التخطيط والموازنة في إيران عام 1988، وكتب في ذلك العام تقريرًا إلى المرشد روح الله الخميني أعلن فيه أن خزينة الدولة فارغة، وأنه لا يمكن استمرار الحرب مع العراق.

والآن، يرى أن الظروف الاقتصادية في إيران اليوم تشبه تلك التي كانت عليها في السنوات الأخيرة من الحرب مع العراق، واستنادًا إلى الأخبار والمعلومات المتوفرة لديه، فإن نظام طهران يستعد للتراجع وقبول التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع أميركا.

ووفقًا لقوله، فإن التهديدات والشعارات التي تتبادلها إيران وأميركا ضد بعضهما البعض ليست كل القصة.

عاد مسعود روغنی زنجاني، بعد نحو ثلاثة عقود من الصمت، إلى الساحة الاقتصادية السياسية في إيران بتصريحات صريحة ومباشرة.

وقد شغل خلال حرب إيران والعراق ولمدة 6 سنوات بعدها منصب رئيس منظمة التخطيط والموازنة ومستشار رفسنجاني، رئيس الجمهورية آنذاك، وصرح في مقابلة مع "إيكو إيران" أن البلاد لا يمكن إدارتها بهذا النهج الحالي، وأن الحقائق الاقتصادية ستفرض نفسها في النهاية على السياسة، وستضطر طهران إلى قبول التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع أميركا.

مقارنة الوضع الحالي بقبول القرار 598

وأشار روغنی زنجاني إلى الظروف التي أدت في عام 1988 إلى قبول القرار 598 وإنهاء حرب إيران والعراق، موضحًا أن الوضع الحالي في إيران يشبه تلك الفترة، وأن إيران ستضطر إلى التراجع.

ودون ذكر اسم خامنئي صراحة، ألمح إلى أن مرشد إيران الحالي، مثل الخميني، سيضطر إلى "شرب كأس السم" والموافقة على اتفاق مع أميركا رغمًا عن إرادته.

وفي تفصيل أسباب حتمية قبول إيران للتفاوض، أشار روغنی زنجاني إلى مجموعة من المشكلات الاقتصادية المشابهة لتلك التي كانت موجودة في السنوات الأخيرة من حرب إيران والعراق:

-الخزينة فارغة

-انخفضت إيرادات البلاد من العملات الأجنبية بشكل كبير

-هناك عجز شديد في الموازنة

-لا يتم الاستثمار في قطاع الإنتاج

-ارتفعت أسعار السلع ويعاني الناس من ضغوط اقتصادية

-الحكومة غير قادرة على دفع رواتب موظفيها

في السنوات الأخيرة من الحرب، كان الخميني لا يزال يصر على استمرار الحرب ويرفع شعار "حرب حرب حتى النصر" و"الحرب حتى زوال الفتنة في العالم"، لكنه غير قراره بعد تفاقم الأزمة الاقتصادية والخسائر المتتالية في جبهات القتال، وأعلن قبوله قرار 598.

تأثير السياسات العسكرية على الاقتصاد

يؤكد روغنی زنجاني أن السياسة الخارجية للنظام الإيراني، القائمة على المواجهة مع أميركا والعسكرة، فرضت تكاليف باهظة على اقتصاد البلاد.

وأشار إلى أن:

-هذه السياسات أدت إلى زيادة العقوبات

-العقوبات تسببت في انخفاض إيرادات النفط والعملات الأجنبية.

-انخفاض إيرادات العملات الأجنبية أدى إلى عجز كبير في الموازنة.

-تدير الحكومة الإيرانية البلاد الآن عن طريق الاقتراض وبيع السندات.

وقد قدم إحصاءات جديدة تظهر أنه، على عكس ادعاءات الحكومة، لم تتمكن الإيرادات الضريبية من تغطية تكاليف البلاد بشكل كافٍ، وحاولت الحكومة إدارة الأزمة الاقتصادية ببيع سندات بقيمة 255 ألف مليار تومان واقتراض 320 ألف مليار تومان من البنك المركزي.

ووفقًا لقوله، أدت هذه السياسات إلى تقليص الموارد المالية للبنوك والصناعات الإنتاجية، وتخطط الحكومة للعام المقبل لبيع سندات بأكثر من ضعف المبلغ الحالي.

الوضع الاقتصادي الحرج وتراجع شعبية النظام

يرى روغنی زنجاني أن الوضع الحالي في إيران أكثر خطورة من عام 1988. كان أحد العوامل التي أنهت الحرب في ذلك العام هو التقديرات الخاطئة لقادة الحرس الثوري، بمن فيهم محسن رضائي، بشأن القدرات العسكرية والاقتصادية والإقليمية للبلاد.

فبينما كانت البلاد غير قادرة على مواصلة الحرب، كان قادة الحرس يصرون على استمرارها ويعتبرون أي حديث عن التفاوض أو السلام خيانة.

ووفقًا لقول روغنی زنجاني، فإن السياسة الخارجية والعسكرة للنظام الإيراني اليوم تفرض أيضًا تكاليف باهظة على البلاد. ويقول إن العسكرة تلتهم ميزانية الدولة وتقلص الموارد المالية للقطاعات الأخرى، بما في ذلك تلبية احتياجات الشعب.

وفي جزء آخر من تصريحاته، وصف روغنی زنجاني الوضع الاقتصادي لإيران بالحرج، وقال إن الحكومة فقدت القدرة على دفع رواتب موظفيها بسبب الأزمة المالية.

وأشار إلى أنه في الثمانينيات، نفذت الحكومة نظام الكوبونات لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب، لكن اليوم، لن تنجح سياسة توزيع السلع الأساسية من قبل الحكومة، لأن أنماط حياة الناس وعاداتهم الاستهلاكية قد تغيرت.

كما أكد أن الفرق الأهم بين الوضع الحالي وفترة الحرب هو أن النظام لم يعد يتمتع اليوم بشرعية وقبول بين الشعب.

وفي الختام، استنادًا إلى المعلومات المتوفرة لديه، يؤكد روغنی زنجاني أن نظام طهران يتجه نحو قبول اتفاق مع دونالد ترامب. ويشدد على أن الحقائق الاقتصادية ستفرض نفسها في النهاية على سياسات النظام، وعلى الرغم من المواقف الرسمية، سيضطر خامنئي إلى قبول التفاوض والتوصل إلى اتفاق.

طالبت بتدخل حكومي عاجل.. منظمة النظام الطبي في إيران تحذر من هجرة الكوادر الماهرة

25 مارس 2025، 12:23 غرينتش+0

حذرت منظمة النظام الطبي في إيران من أن نظام الرعاية الصحية في البلاد يواجه معركة صعبة لملء الشواغر، مشيرة إلى نقص الأطباء والممرضين كأكبر تحدٍ في العام الإيراني الجديد (بدأ في 20 مارس/آذار) الحالي.

وقال رضا لاري بور، المتحدث باسم منظمة النظام الطبي، وفقًا لوكالة الأنباء الحكومية "إيلنا": "التحديات الرئيسية الثلاثة في العام الجديد ستكون التوظيف، والتمويل، والإمدادات".

وحذر لاري بور من أن الرعاية الصحية لا يمكن أن تعمل دون قوى عاملة مدربة، بغض النظر عن عدد المستشفيات الجديدة التي يتم بناؤها أو المعدات باهظة الثمن التي يتم جلبها.

وقال: "الأفراد- خاصة الأطباء والممرضين- هم المستخدمون الأساسيون للموارد الطبية وعمود الرعاية الفعالة".

وتفرض الحكومة الإيرانية تنظيمًا صارمًا على الرسوم الطبية وتعلن سنويًا عن الأسعار القابلة للتحصيل للأطباء العامين في القطاع الخاص، والمتخصصين، وأطباء الأسنان.

وفي أوائل أبريل (نيسان) الماضي، على سبيل المثال، تم تحديد رسوم كشف الأطباء العامين والمتخصصين بـ1.26 مليون ريال (20 دولارًا) و1.89 مليون ريال (30 دولارًا) على التوالي للأشهر الاثني عشر المقبلة.

ويجادل المجتمع الطبي بأن هذه التعريفات على الخدمات الطبية لا تتماشى مع التضخم، وقد عارضها بشدة.

منذ أغسطس (آب) الماضي، ينظم الممرضون في عشرات المدن عبر إيران احتجاجات مستمرة ضد ظروف العمل القاسية وفشل الحكومة في دفع الأجور بانتظام.

وأشار لاري بور إلى التعريفات غير العادلة، وأعباء العمل الثقيلة، والتوزيع غير المتكافئ للموارد كعوامل رئيسية تدفع إلى عدم الرضا، مما يدفع الكثيرين إلى ترك مهنتهم.

وأضاف: هذه الضغوط قد تدفع الكوادر الماهرة إلى مغادرة إيران أو الابتعاد عن العمل السريري تمامًا.

ودعا إلى تدخل حكومي عاجل، بما في ذلك توفير تمويل أفضل والاهتمام بعدد وتنوع المهنيين في مجال الرعاية الصحية.

وقال إنه دون اتخاذ إجراءات جادة، فإن ارتفاع التضخم وسوء التخطيط الاقتصادي سيجعلان من "غير العقلاني توقع رعاية فعالة في ظل هيكل التعريفات الحالي"، مما يترك كلاً من مقدمي الخدمات والمرضى لتحمل التكاليف.

وحذر الأطباء الإيرانيون مرارًا في السنوات القليلة الماضية من التدهور الحتمي لنظام الرعاية الصحية وانهياره المحتمل إذا استمرت السياسات ذاتها.

يشار إلى أن المسؤولين الحكوميين لم يقدموا أبدًا أرقامًا محددة حول عدد الأطباء والقابلات والممرضين الذين غادروا البلاد بحثًا عن وظائف أفضل في دول مجاورة مثل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وكذلك في أماكن أخرى من العالم.

عراقجي يحذر بغداد من "الفتنة الأميركية".. ويطلع نظيره العراقي على رسالة ترامب

25 مارس 2025، 09:42 غرينتش+0

أجرى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره العراقي فؤاد حسين، وأطلعه على محتوى الرسالة الأخيرة التي بعث بها دونالد ترامب إلى المرشد على خامنئي.

وقالت وزارة الخارجية العراقية إن هذا الاتصال جرى مساء أمس الاثنين، 24 مارس (آذار)، حيث شرح عراقجي مضمون رسالة ترامب لحسين، وأكد أن طهران سترد على هذه الرسالة.

ووفقًا لما أعلنته وزراة الخارجية العراقية، أعرب حسين خلال المكالمة عن أمله في أن "تساهم تبادل الرسائل في فتح قنوات للحوار بين البلدين".

كما تناولت المحادثات تطورات الأوضاع في غزة واليمن ولبنان، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران.

وكان ترامب قد أعلن في 7 مارس (آذار) الجاري أنه بعث برسالة إلى علي خامنئي، عبر فيها عن رغبته في التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني بدلًا من اللجوء إلى الخيار العسكري.

وذكر موقع "أكسيوس" الإخباري في تقرير نشره في 19 مارس، أن الرسالة حملت نبرة حادة، وحددت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وسبق أن صرح إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أنه لا يوجد قرار في الوقت الحالي بنشر رسالة الرئيس الأميركي في وسائل الإعلام، مؤكدًا أن الرد سيتم تقديمه عبر القنوات المناسبة بعد استكمال دراسته.

رواية مختلفة من طهران

من جانبها أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا حول المكالمة الهاتفية بين عراقجي وحسين، لكنها لم تشر إلى رسالة ترامب على الإطلاق.

وجاء في البيان أن عراقجي أعرب خلال المكالمة عن إدانته لـ"الانتهاك الفاضح لاتفاقيات وقف إطلاق النار"، و"استمرار الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، و"الاعتداءات المتكررة" على لبنان، مشيرًا إلى "العدوان العسكري الأميركي ضد اليمن".

كما دعا المجتمع الدولي، وخاصة الدول الإسلامية والإقليمية، إلى "التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات".

وأضافت الوزارة أن عراقجي حذر أيضًا من "المخاطر الجسيمة الناجمة عن استغلال الولايات المتحدة للقواعد العسكرية في دول المنطقة وأجوائها لتنفيذ عمليات عدوانية ضد شعوب المنطقة"، داعيًا تلك الدول إلى "اتخاذ التدابير اللازمة لحماية سيادتها الوطنية ومنع استخدام أراضيها وإمكاناتها من قبل القوات الأجنبية لزعزعة استقرار الدول الأخرى".

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التكهنات مؤخرًا بشأن احتمال شن هجوم عسكري أميركي-إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية.

وفي ظل استمرار الهجمات الأميركية على مواقع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، أصدر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغست، في 21 مارس (آذار)، أوامر بإرسال حاملة الطائرات الثانية إلى الشرق الأوسط.

"احذروا الفتنة الأميركية"

وفي بيانها، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي وصف العقوبات الأميركية على قطاع النفط الإيراني بأنها "غير قانونية"، مضيفًا أن الموقف الأميركي في هذا الشأن "لا أساس له ولا قيمة قانونية".

كما دعا عراقجي "الدول الصديقة والمجاورة" إلى "الحذر من الفتنة والتفرقة التي تسعى الولايات المتحدة لإشعالها".

وكان وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، قد صرح أمس الاثنين، بأن ناقلات النفط الإيرانية تستخدم وثائق عراقية مزورة للتحايل على العقوبات، مشيرًا إلى أن هذه القضية قد أُبلغت بها الولايات المتحدة.

في المقابل، انتقد علي محمد موسوي، نائب وزير النفط الإيراني للشؤون الدولية والتجارية، تصريحات عبد الغني، واصفًا إياها بأنها "حملة دعائية خبيثة تهدف إلى التشويه".

وكان ترامب قد وقع في 5 فبراير (شباط) الماضي على توجيه جديد لاستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، بهدف تصفير صادراتها النفطية للضغط عليها من أجل وقف برنامجها النووي.

وزير الخارجية الإيراني : القوات الإغاثية في حالة استعداد كامل للحرب المحتملة

24 مارس 2025، 16:29 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني, عباس عراقجي، أن النظام الإيراني والقوات الإغاثية لديها "استعداد كامل" لأي حالة حرب، معربًا في الوقت نفسه عن ثقته بأنه "لن تكون هناك حرب".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن عراقجي قوله خلال اجتماع "اللجنة الوطنية للخدمات المتكاملة للهلال الأحمر الإيراني"، يوم الاثنين 24 مارس (آذار)، إن استعداد إيران للحرب "يشمل كلاً من القوات المسلحة وقوات الإغاثة".

وأضاف مخاطبًا العاملين في جمعية الهلال الأحمر: "القوات المسلحة، مثلكم تمامًا، لم ولن تأخذ إجازات، وهي في حالة استعداد تام".

ولم يقدم المسؤول الإيراني تفاصيل إضافية حول كيفية استعداد القوات المسلحة والإغاثية التابعة للنظام، لكن تصريحاته قد تكون ردًا على تصريحات بعض مسؤولي البيت الأبيض، خاصة ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.

وقال ويتكوف يوم الأحد في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، إن رسالة الرئيس الأميركي إلى المرشد الإيراني هي محاولة لتجنب اتخاذ إجراء عسكري بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف: "لا نحتاج إلى حل كل شيء بالوسائل العسكرية". ووفقًا لقول ويتكوف، فإن رسالة الولايات المتحدة إلى إيران هي: "لنجلس ونرى ما إذا كان يمكننا الوصول إلى حل صحيح عبر الحوار والدبلوماسية".

وفي الوقت نفسه، حذر من أنه إذا لم يتم حل القضية دبلوماسيًا، فإن الخيار البديل لن يكون مُرضيًا.

مهلة ترامب

ونقل موقع "أكسيوس" يوم 19 مارس (آذار) عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين على محتوى رسالة الرئيس الأميركي إلى إيران أن دونالد ترامب منح طهران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع واشنطن.

وقد تقدم البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات الأربع الماضية، وأصبح الآن أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، رغم أن إيران تؤكد أنها لا تسعى لامتلاكها.

كما استبعد عباس عراقجي مرة أخرى، يوم الاثنين، أي مفاوضات مباشرة مع إدارة ترامب، قائلًا: "إيران، تحت الضغوط القصوى والتهديدات التي تتعرض لها، لن تدخل بأي حال في مفاوضات مباشرة مع أميركا. هذه هي سياستنا الواضحة، وسيستمر ذلك حتى يحدث تغيير في نهج الطرف الآخر تجاه الشعب الإيراني".

وكان الوزير الإيراني قد أشار مؤخرًا في مقابلة جديدة إلى أن المرشد علي خامنئي "لا يرى سببًا منطقيًا للمفاوضات المباشرة"، وقال إن نهج طهران هو التفاوض غير المباشر مع إدارة دونالد ترامب.

حالة تأهب قصوى

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "التلغراف" في تقرير لها أن إيران قد وضعت منشآتها النووية في حالة تأهب قصوى بسبب مخاوفها من هجوم محتمل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وبحسب مصادر "التلغراف"، يعتقد مسؤولون إيرانيون أن هجومًا كبيرًا من قبل الولايات المتحدة قد يعرّض وجود نظام إيران للخطر.

وفي الأحد 23 مارس (آذار)، أكد مايكل والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مرة أخرى أن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى "القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني".

وقال والتز في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز": "على إيران التخلي عن برنامجها النووي بطريقة يراها العالم بوضوح".

ردود فعل متباينة في الإعلام الإيراني حول إعلان مبعوث ترامب رغبته بزيارة طهران

24 مارس 2025، 13:55 غرينتش+0

حظيت تصريحات ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص للشرق الأوسط، بأنه أو أحد أعضاء فريق ترامب قد يزور إيران لإجراء محادثات، بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيرانية.

كان ويتكوف قد أعرب، في نهاية مقابلة مع تاكر كارلسون يوم الجمعة، عن أمله في أن يتمكن هو أو أحد من الإدارة من زيارة طهران. وأقر ويتكوف بتعقيد قضية إيران بسبب بُعدها النووي وضرورة توافر الخبرة الفنية، وقال: "سأرحب بهذه الفرصة إذا كنت مشاركًا فيها".

ولم يصدر رد فعل إيراني رسمي على تصريحات ويتكوف حتى الآن، لكن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، قال في تغريدة باللغة الإنجليزية يوم الأحد 23 مارس (آذار)، إن نبرة ويتكوف "لن تزيل سوء التفاهم، لأن أي تغييرات سلوكية لم تحدث"، في إشارة إلى سياسات الولايات المتحدة تجاه النظام الإيراني.

وأضاف "نور نيوز" أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للمحادثات بينما تمارس الضغط على طهران، "إذا أرادت واشنطن عملية تحقق جديدة لمنشآت إيران، يجب عليها أولاً تقديم أدلة حقيقية على نية طهران لامتلاك أسلحة نووية!".

قد يكون قلة التعليقات في المنشورات عبر الإنترنت ناتجًا عن محدودية الموارد خلال عطلات النوروز في إيران، ومع ذلك، علق بعض الشخصيات العامة على المقابلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تشير التفاعلات العالية إلى اهتمام عام كبير.

وكرر ويتكوف خلال المقابلة الطويلة أن الرئيس ترامب منفتح على التفاوض لحل مع إيران، مما يسمح للبلاد بإعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي دون عبء العقوبات، وأكد على تفضيل ترامب للدبلوماسية على العمل العسكري، واقترح أن يتم إنشاء برنامج تحقق لضمان بقاء البرنامج النووي الإيراني سلميًا.

وفي حديثه على قناة "فوكس نيوز" يوم الأحد، أكد ويتكوف رسالة الإدارة الأميركية إلى إيران، حاثًا على الانخراط الدبلوماسي لحل التوترات المستمرة، وقال: "وإذا لم نتمكن من ذلك، فإن البديل ليس بديلاً رائعًا"، محذرًا من أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية.

وتتعارض تصريحات ويتكوف- خاصة تركيزه على التحكم في البرنامج النووي الإيراني من خلال التحقق والمراقبة- مع تصريحات الرئيس ترامب ومسؤولين كبار آخرين، الذين دعوا إلى تفكيك البرنامج النووي في طهران بالكامل.

وكرر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مايكل والتز، يوم الأحد، أن إدارة ترامب تسعى إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل بطريقة شفافة ترضي المجتمع الدولي.

وكتب نصرة الله تاجيك، وهو سياسي معتدل نسبيًا ودبلوماسي سابق، في منشور قصير على منصة "X" يوم السبت: "أصدقائي الأعزاء في وزارة الخارجية، ويتكوف أعرب عن اهتمامه بزيارة إيران!"، اقترح أن تدعو طهران ويتكوف قبل الرد رسميًا على رسالة الرئيس ترامب إلى المرشد علي خامنئي، كبادرة دبلوماسية تظهر حسن النية، وفي الوقت ذاته تعكس براعة سياسية، مع المساعدة أيضًا في تخفيف الانتقادات العامة.

وكتب الصحفي الإصلاحي الكبير محمد صحافي: "لست وحدي من يقول هذا، ينصح دبلوماسيون كبار سابقون من وزارة الخارجية أيضًا بعدم رفض تعبير ويتكوف عن اهتمامه بزيارة إيران"، مشيرًا إلى منشور تاجيك.

وكرر المعارض المنفي أكبر كنجي هذا الرأي، داعيًا إلى محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، تبدأ بلقاء بين مسؤولين إيرانيين وويتكوف وتتطور تدريجيًا إلى قمة بين الرئيسين الإيراني والأميركي لإبرام اتفاق.

ودعم الدبلوماسي الإصلاحي السابق ومحرر الشؤون السياسية عبد الرضا رئيسي فكرة استضافة ويتكوف في إيران، وكتب في منشور على "X": "كيف يمكننا أن نرفض استضافته الآن بعد أن أعرب عن اهتمامه بالزيارة، علينا التحقق من هذه الادعاءات ووضع الكرة في ملعبهم؟".

واقترح جيسون برودسكي، مدير السياسات في "متحدون ضد إيران النووية"، في منشور على "X" أن بعض المسؤولين الإيرانيين ومؤيدي النظام قد يحاولون استغلال الانقسامات المتصورة داخل إدارة ترامب.

ووفقًا لقول برودسكي، يتجنب هؤلاء الأشخاص وزير الخارجية، ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، مفضلين التعامل مع مسؤولين يرون أنهم أكثر انفتاحًا للتفاوض.