• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني : القوات الإغاثية في حالة استعداد كامل للحرب المحتملة

24 مارس 2025، 16:29 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإيراني, عباس عراقجي، أن النظام الإيراني والقوات الإغاثية لديها "استعداد كامل" لأي حالة حرب، معربًا في الوقت نفسه عن ثقته بأنه "لن تكون هناك حرب".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إيرنا) عن عراقجي قوله خلال اجتماع "اللجنة الوطنية للخدمات المتكاملة للهلال الأحمر الإيراني"، يوم الاثنين 24 مارس (آذار)، إن استعداد إيران للحرب "يشمل كلاً من القوات المسلحة وقوات الإغاثة".

وأضاف مخاطبًا العاملين في جمعية الهلال الأحمر: "القوات المسلحة، مثلكم تمامًا، لم ولن تأخذ إجازات، وهي في حالة استعداد تام".

ولم يقدم المسؤول الإيراني تفاصيل إضافية حول كيفية استعداد القوات المسلحة والإغاثية التابعة للنظام، لكن تصريحاته قد تكون ردًا على تصريحات بعض مسؤولي البيت الأبيض، خاصة ستيفن ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط.

وقال ويتكوف يوم الأحد في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية، إن رسالة الرئيس الأميركي إلى المرشد الإيراني هي محاولة لتجنب اتخاذ إجراء عسكري بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف: "لا نحتاج إلى حل كل شيء بالوسائل العسكرية". ووفقًا لقول ويتكوف، فإن رسالة الولايات المتحدة إلى إيران هي: "لنجلس ونرى ما إذا كان يمكننا الوصول إلى حل صحيح عبر الحوار والدبلوماسية".

وفي الوقت نفسه، حذر من أنه إذا لم يتم حل القضية دبلوماسيًا، فإن الخيار البديل لن يكون مُرضيًا.

مهلة ترامب

ونقل موقع "أكسيوس" يوم 19 مارس (آذار) عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين على محتوى رسالة الرئيس الأميركي إلى إيران أن دونالد ترامب منح طهران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد مع واشنطن.

وقد تقدم البرنامج النووي الإيراني خلال السنوات الأربع الماضية، وأصبح الآن أقرب من أي وقت مضى إلى امتلاك القدرة على إنتاج أسلحة نووية، رغم أن إيران تؤكد أنها لا تسعى لامتلاكها.

كما استبعد عباس عراقجي مرة أخرى، يوم الاثنين، أي مفاوضات مباشرة مع إدارة ترامب، قائلًا: "إيران، تحت الضغوط القصوى والتهديدات التي تتعرض لها، لن تدخل بأي حال في مفاوضات مباشرة مع أميركا. هذه هي سياستنا الواضحة، وسيستمر ذلك حتى يحدث تغيير في نهج الطرف الآخر تجاه الشعب الإيراني".

وكان الوزير الإيراني قد أشار مؤخرًا في مقابلة جديدة إلى أن المرشد علي خامنئي "لا يرى سببًا منطقيًا للمفاوضات المباشرة"، وقال إن نهج طهران هو التفاوض غير المباشر مع إدارة دونالد ترامب.

حالة تأهب قصوى

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "التلغراف" في تقرير لها أن إيران قد وضعت منشآتها النووية في حالة تأهب قصوى بسبب مخاوفها من هجوم محتمل من إسرائيل والولايات المتحدة.

وبحسب مصادر "التلغراف"، يعتقد مسؤولون إيرانيون أن هجومًا كبيرًا من قبل الولايات المتحدة قد يعرّض وجود نظام إيران للخطر.

وفي الأحد 23 مارس (آذار)، أكد مايكل والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مرة أخرى أن إدارة دونالد ترامب تسعى إلى "القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني".

وقال والتز في مقابلة مع شبكة "سي بي إس نيوز": "على إيران التخلي عن برنامجها النووي بطريقة يراها العالم بوضوح".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ردود فعل متباينة في الإعلام الإيراني حول إعلان مبعوث ترامب رغبته بزيارة طهران

24 مارس 2025، 13:55 غرينتش+0

حظيت تصريحات ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخاص للشرق الأوسط، بأنه أو أحد أعضاء فريق ترامب قد يزور إيران لإجراء محادثات، بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيرانية.

كان ويتكوف قد أعرب، في نهاية مقابلة مع تاكر كارلسون يوم الجمعة، عن أمله في أن يتمكن هو أو أحد من الإدارة من زيارة طهران. وأقر ويتكوف بتعقيد قضية إيران بسبب بُعدها النووي وضرورة توافر الخبرة الفنية، وقال: "سأرحب بهذه الفرصة إذا كنت مشاركًا فيها".

ولم يصدر رد فعل إيراني رسمي على تصريحات ويتكوف حتى الآن، لكن موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، قال في تغريدة باللغة الإنجليزية يوم الأحد 23 مارس (آذار)، إن نبرة ويتكوف "لن تزيل سوء التفاهم، لأن أي تغييرات سلوكية لم تحدث"، في إشارة إلى سياسات الولايات المتحدة تجاه النظام الإيراني.

وأضاف "نور نيوز" أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للمحادثات بينما تمارس الضغط على طهران، "إذا أرادت واشنطن عملية تحقق جديدة لمنشآت إيران، يجب عليها أولاً تقديم أدلة حقيقية على نية طهران لامتلاك أسلحة نووية!".

قد يكون قلة التعليقات في المنشورات عبر الإنترنت ناتجًا عن محدودية الموارد خلال عطلات النوروز في إيران، ومع ذلك، علق بعض الشخصيات العامة على المقابلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تشير التفاعلات العالية إلى اهتمام عام كبير.

وكرر ويتكوف خلال المقابلة الطويلة أن الرئيس ترامب منفتح على التفاوض لحل مع إيران، مما يسمح للبلاد بإعادة الاندماج في الاقتصاد العالمي دون عبء العقوبات، وأكد على تفضيل ترامب للدبلوماسية على العمل العسكري، واقترح أن يتم إنشاء برنامج تحقق لضمان بقاء البرنامج النووي الإيراني سلميًا.

وفي حديثه على قناة "فوكس نيوز" يوم الأحد، أكد ويتكوف رسالة الإدارة الأميركية إلى إيران، حاثًا على الانخراط الدبلوماسي لحل التوترات المستمرة، وقال: "وإذا لم نتمكن من ذلك، فإن البديل ليس بديلاً رائعًا"، محذرًا من أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية.

وتتعارض تصريحات ويتكوف- خاصة تركيزه على التحكم في البرنامج النووي الإيراني من خلال التحقق والمراقبة- مع تصريحات الرئيس ترامب ومسؤولين كبار آخرين، الذين دعوا إلى تفكيك البرنامج النووي في طهران بالكامل.

وكرر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، مايكل والتز، يوم الأحد، أن إدارة ترامب تسعى إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل بطريقة شفافة ترضي المجتمع الدولي.

وكتب نصرة الله تاجيك، وهو سياسي معتدل نسبيًا ودبلوماسي سابق، في منشور قصير على منصة "X" يوم السبت: "أصدقائي الأعزاء في وزارة الخارجية، ويتكوف أعرب عن اهتمامه بزيارة إيران!"، اقترح أن تدعو طهران ويتكوف قبل الرد رسميًا على رسالة الرئيس ترامب إلى المرشد علي خامنئي، كبادرة دبلوماسية تظهر حسن النية، وفي الوقت ذاته تعكس براعة سياسية، مع المساعدة أيضًا في تخفيف الانتقادات العامة.

وكتب الصحفي الإصلاحي الكبير محمد صحافي: "لست وحدي من يقول هذا، ينصح دبلوماسيون كبار سابقون من وزارة الخارجية أيضًا بعدم رفض تعبير ويتكوف عن اهتمامه بزيارة إيران"، مشيرًا إلى منشور تاجيك.

وكرر المعارض المنفي أكبر كنجي هذا الرأي، داعيًا إلى محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، تبدأ بلقاء بين مسؤولين إيرانيين وويتكوف وتتطور تدريجيًا إلى قمة بين الرئيسين الإيراني والأميركي لإبرام اتفاق.

ودعم الدبلوماسي الإصلاحي السابق ومحرر الشؤون السياسية عبد الرضا رئيسي فكرة استضافة ويتكوف في إيران، وكتب في منشور على "X": "كيف يمكننا أن نرفض استضافته الآن بعد أن أعرب عن اهتمامه بالزيارة، علينا التحقق من هذه الادعاءات ووضع الكرة في ملعبهم؟".

واقترح جيسون برودسكي، مدير السياسات في "متحدون ضد إيران النووية"، في منشور على "X" أن بعض المسؤولين الإيرانيين ومؤيدي النظام قد يحاولون استغلال الانقسامات المتصورة داخل إدارة ترامب.

ووفقًا لقول برودسكي، يتجنب هؤلاء الأشخاص وزير الخارجية، ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز، مفضلين التعامل مع مسؤولين يرون أنهم أكثر انفتاحًا للتفاوض.

بعد تجمع تضمن هتافات ضد الكرد.. تحذيرات من إثارة النعرات القومية في "أرومية" بإيران

24 مارس 2025، 12:55 غرينتش+0

أثيرت موجة من ردود الفعل السياسية والإعلامية والشعبية داخل إيران وخارجها عقب تنظيم مراسم تحت عنوان "اجتماع العلويين" في 22 مارس (آذار) في أرومية، وهو تجمع رافقته شعارات دينية وعرقية وبعض التصرفات المثيرة للجدل.

هذا التجمع، الذي عُقد بدعوة من محمد خليل بور، رئيس مجلس مدينة أرومية، وبحضور شخصيات مثل نادر قاضيى ‌بور، النائب السابق عن أرومية في البرلمان الإيراني، تخللته شعارات مثل "يا حيدر يا حيدر"، وبعض الشعارات العرقية الحادة ضد المواطنين الأكراد المتواجدين في المدينة.

وحضر المشاركون في التجمع حاملين عصي خشبية متشابهة وصور رجال دين محليين.

جاءت الدعوة لهذا التجمع من رئيس مجلس مدينة أرومية بعد أن احتفل مواطنون أكراد في المنطقة بعيد النوروز في تجمع تخلله رقص بالمدينة، وهو ما تزامن مع 21 رمضان، وهو يوم استشهاد الإمام الأول للشيعة (الإمام علي)، مما أثار ردود فعل سلبية من محمد خليل بور، رئيس مجلس المدينة.

ردود فعل متضاربة

عقب هذا التجمع، بدأت ردود فعل متضاربة، حيث اعتبر نشطاء مدنيون ووسائل إعلام مستقلة أن تجمع 22 مارس (آذار) للأشخاص المناصرين للنظام جزءًا من سيناريو "فرّق تسد" المكرر.

ورأت وسائل إعلام مثل "كردبرس" أن "السلوك المسيء" لبعض المشاركين ناتج عن تحريض قوى "القوميين الأتراك"، وتوجيه من بعض المؤسسات الأمنية.

في المقابل، وصفت وسائل إعلام محافظة هذه المراسم بأنها "موحدة ورمز لتعلق شعب أذربيجان التركي في إيران بالإمام علي".

وذكرت وكالات أنباء مثل "مهر" و"إيسنا" أن هناك "حضورًا هائلاً للمعزين" الناطقين بالتركية وحتى "مشاركة مواطنين أكراد وأهل السنة في أرومية في عزاء الإمام علي".

بالمقابل حذرت بعض وسائل الإعلام المحلية ذات التوجهات المعتدلة من هذه التطورات.

وكتب موقع "انتخاب" في تقرير تحليلي: "بالتزامن مع إقامة مراسم النوروز من قبل بعض المواطنين في أرومية، تسببت شخصية مثيرة للجدل مثل خليل‌ بور، رئيس مجلس المدينة، بدعوته لتجمع عزاء، في اختراق عناصر من القوميين الأتراك المتعصبين".

وأكدت شرطة محافظة أذربيجان الغربية على أن هذه المراسم ليست ذات طابع سياسي، وأعلنت عن اعتقال شخص قام على هامش المراسم بـ"الإساءة والتحريض" ضد الأعراق الأخرى.

في الوقت نفسه، طالب نواب أكراد وأهل السنة من أرومية في البرلمان بمعاقبة العناصر المعارضة للتعايش السلمي في المدينة.

تحذير من الانقسامات

من جهة أخرى، اتخذ نواب أرومية في البرلمان موقفًا. ووصف حاكم ممكان، النائب الكردي عن أرومية، الذي شارك في مراسم "ليلة القدر"، الأحداث بأنها "خروج عن الأعراف" و"محاولة فاشلة من العدو لخلق الفرقة"، وطالب بـ"التعامل الحاسم مع المفرقين ومثيري الاضطرابات الأمنية في أرومية".

كما أدانت شهين جهانغيري، نائبة أخرى عن أرومية وهي من أهل السنة، الشعارات "المثيرة للانقسام"، وأكدت على "التضامن بين الترك والأكراد" في محافظة أذربيجان الغربية.

وأبدت بعض الشخصيات السياسية الداخلية ردود فعل على الحدث.

وشددت آذر منصوري، رئيسة جبهة الإصلاحات في إيران، في رسالة على ضرورة اليقظة تجاه القومية المتطرفة والانفصالية، وكتبت: "نحن أمة إيران العظيمة، وإيران ملك لجميع الإيرانيين.

أولئك الذين يسعون لتفكيك إيران وتقسيمها يرون أحلامًا خطيرة لبلادنا".

وقال رامين برهام، الكاتب والمحلل المقيم في فرنسا، في حديث مع "راديو فردا" حول "انحراف" التجمع في أرومية، إن "غياب إطار نظري صحيح في النظام الإيراني" في مجال القومية الإيرانية والضرر الذي أصاب المجتمع المدني في البلاد مهد الطريق لهذا النوع من التحركات المثيرة للجدل.

كما حذر العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من تصاعد التوترات في إيران، وطالبوا بالوقوف ضد التطرف العرقي.

في الوقت نفسه، أكد محللون سياسيون أن أرومية، مدينة ذات نسيج متنوع ومتعدد الثقافات، لا يمكن أن تكون "مسرحًا لمشاريع عرقية وأمنية" حكومية.

ترحيب مواقع تركية

في غضون ذلك، وصف موقع "آناتولي" التركي الناطق بالفارسية هذا التجمع بأنه "تجمع واسع لشعب أرومية لتأكيد الهوية التركية لهذه المدينة"، وزعم دون تقديم أدلة أن التجمع "واجه هجومًا من القوات الأمنية... حيث انتشرت القوات الأمنية منذ الساعات الأولى من صباح 22 مارس في شوارع أرومية، وحاولت تفريق الناس باستخدام سيارات رذاذ الماء".

كما هاجمت وسائل إعلام باكو، مثل موقع "آخار" الإخباري، في تقاريرها منظمي احتفال النوروز للأكراد في أرومية، زاعمة أن "وحدات خاصة قمعت وهاجمت مظاهرة ضمت مئة ألف من شعب تورك أذربيجان"، دون أن تقدم هذه الوسائل أي دليل يدعم ادعاءاتها.

خاص: قاآني يطالب الفصائل العراقية التابعة لإيران بعدم الرد على تهديدات أميركا وإسرائيل

23 مارس 2025، 13:56 غرينتش+0

أفاد تقرير، وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، بأن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، قد طلب من الفصائل العراقية المسلحة، التابعة لنظام طهران، خلال زيارته إلى بغداد، عدم القيام بأي إجراءات، ردًا على تهديدات أميركا وإسرائيل.

وأكد مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" أن رسالة قائد فيلق القدس قد نُقلت عبر الجماعات العراقية إلى الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن أيضًا.

وقد عُقدت اجتماعات قاآني مع هذه الجماعات في بغداد.

كما نقلت وكالة "رويترز"، في 18 مارس (آذار) الجاري، عن مصادر مطلعة، أن إيران طلبت من الحوثيين في اليمن تخفيض حدة التوترات.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد حذر عبر رسالة نشرها باللغة الفارسية، في 15 مارس الجاري أيضًا، من أن أي هجوم من قِبل الحوثيين في اليمن سيُعتبر من الآن فصاعدًا هجومًا يتم بتسليح وتوجيه من إيران.

وكتب ترامب، بعد أربعة أيام على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال"، أنه على الرغم من انخفاض الدعم العسكري الإيراني للحوثيين، فإن طهران لا تزال ترسل كميات كبيرة من المعدات والإمدادات لهذه الجماعة.

وطلب الرئيس الأميركي من النظام الإيراني وقف إرسال المعدات إلى الحوثيين على الفور.

وفي الوقت نفسه، ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد أصدر وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، أمرًا بإيفاد حاملة طائرات أخرى إلى الشرق الأوسط.

ونشرت وكالة "فرانس برس"، يوم الجمعة 21 مارس، أن حاملة الطائرات "كارل فينسون"، التي انتقلت من المحيط الهادئ إلى الشرق الأوسط، ستنضم في الأسابيع المقبلة إلى الأسطول الأميركي في المنطقة.

كما قرر وزير الدفاع الأميركي تمديد عملية حاملة الطائرات "ترومان" في الشرق الأوسط.

ويُشار إلى أن الطائرات الحربية الأميركية استهدفت مواقع الحوثيين عدة مرات، في الأيام القليلة الماضية، إثر إطلاق صاروخ آخر من اليمن نحو إسرائيل.

وقصفت الطائرات الحربية الأميركية، مساء أمس السبت، عدة مناطق في غرب اليمن، بما في ذلك مستودعات أسلحة في مطار الحديدة اليمني.

وفي الوقت نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد 23 مارس، اعتراضه وتدميره صاروخًا أُطلق من قِبل الحوثيين قبل دخوله المجال الجوي لإسرائيل.

وزير خارجية إيران: إجراء محادثات مع ترامب حاليًا مستحيل ووساطة الإمارات خطوة "غير مفهومة"

23 مارس 2025، 09:26 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن "إجراء محادثات مع الولايات المتحدة حاليًا أمر مستحيل، ما لم تحدث تغييرات جوهرية"، وذلك في ظل انتظار واشنطن رد طهران على دعوتها للتفاوض بشأن اتفاق نووي جديد.

وفي مقابلة حديثة مع موقع "خبر أونلاین" الإيراني، نُشرت يوم الأحد 23 مارس (آذار)، أرجع عراقجي رفض إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة إلى التجارب التاريخية، وليس التعنت.

وقال عراقجي: "الأمر لا يتعلق بالعناد، بل هو مسألة رأي خبراء". وأشار إلى انسحاب إدارة ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) عام 2018 خلال ولايته الأولى باعتباره نكسة كبرى للدبلوماسية.

ودافع عراقجي، الذي كان كبير المفاوضين الإيرانيين في عهد إدارة الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، عن الإطار الأصلي للاتفاق النووي، لكنه أقرّ بأن البرنامج النووي الإيراني شهد تطورًا كبيرًا، منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

وأضاف: "الاتفاق النووي بصيغته الحالية لم يعد مناسبًا لنا. وضعنا النووي تطور بشكل كبير، ولا يمكننا العودة إلى الظروف السابقة".

وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن الاتفاق النووي (JCPOA) يمكن أن يكون نموذجًا للمفاوضات المستقبلية، مشيرًا إلى معادلة تقديم إيران ضمانات بشأن برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنه شدد على أن أي اتفاق جديد يجب أن يعكس التغيرات في الظروف الحالية.

وقال: "بعد انهيار الاتفاق النووي، استمرت المفاوضات بشكل غير مباشر عبر وساطة الاتحاد الأوروبي. تفاوضنا مع الأطراف المتبقية، التي نقلت رسائل إلى الولايات المتحدة، واستمر هذا النهج خلال فترة الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، بما في ذلك المحادثات التي تمت بوساطة عُمانية".

وأضاف: "لم نتخلَ عن المفاوضات، فنحن حاليًا في محادثات غير مباشرة مع الدول الأوروبية بشأن البرنامج النووي، ونسعى إلى رفع العقوبات بطريقة مماثلة للاتفاق النووي". وأشار إلى أن "العقوبات بيد الأوروبيين، لذا يتطلب الأمر تواصلهم مع الولايات المتحدة.. استراتيجيتنا الحالية تعتمد على الحوار غير المباشر".

ورغم اعترافه بأن الرسائل والمراسلات قد تكون جزءًا من الجهود الدبلوماسية، فإنه حذّر من إمكانية استخدامها كأدوات للضغط والتهديد.

استخدام الإمارات لإيصال رسالة ترامب.. خطوة غير مفهومة
أعرب عباس عراقجي عن استغرابه من اختيار الولايات المتحدة للإمارات كقناة لإيصال رسالة إلى إيران، مؤكدًا أن هذا التحرك لم يكن له دلالة خاصة. وأوضح أنه على الرغم من استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران وأبوظبي عام 2022، بعد الأزمة التي أعقبت الهجوم على السفارة السعودية عام 2016، فإن الإمارات لم تكن طرفًا في المفاوضات السابقة بين إيران وأميركا.

وقال: "رسميًا، كانت سويسرا دائمًا القناة المعتمدة بين إيران والولايات المتحدة. جميع الرسائل، من المذكرات إلى الخطابات، كانت تمر عبرها. وأحيانًا تدخلت عُمان للمساعدة. من الغريب أن تختار واشنطن الإمارات لإيصال رسالة ترامب، ولا أرى في ذلك أهمية خاصة، بل مجرد اختيار لطريقة الإرسال".

وفيما يتعلق بالدبلوماسية الإقليمية، تطرق عراقجي إلى زيارته الأخيرة إلى أفغانستان، موضحًا أن إيران لم تعترف بحكومة طالبان، وأن زيارته كانت ضرورية لمناقشة قضايا حيوية بين البلدين.

كما شدد على جهود إيران في مواجهة العقوبات الأميركية، من خلال الدبلوماسية الإقليمية وتعزيز التجارة مع الدول المجاورة، وسط الأزمة الاقتصادية التي تعانيها البلاد. وأشار إلى أن إيران تواجه عقوبات لا تقتصر على برنامجها النووي، بل تشمل أيضًا قضايا حقوق الإنسان ودعمها لروسيا في حرب أوكرانيا.

وفيما يخص العلاقات مع روسيا، أكد عراقجي مبدأ "عدم المفاجآت"، مشيرًا إلى وجود تشاور وثيق بين طهران وموسكو حول القضايا الإقليمية.

معظمهم بنيران القوات العسكرية.. مقتل 52 حمالاً وإصابة 131 آخرين في إيران خلال عام

22 مارس 2025، 19:43 غرينتش+0

لقي ما لا يقل عن 52 حمّالاً مصرعهم، وأُصيب 131 آخرون، خلال العام الماضي، في المناطق الحدودية والمسارات الجبلية بين محافظات أذربيجان الغربية، وكردستان، وكرمانشاه، في إيران. وقد زاد عدد القتلى من الحمّالين العام الماضي 18 في المائة، عن العام الذي سبقه.

وذكر موقع "كولبر نيوز"، في تقرير له في وقت سابق من هذا العام، أن هؤلاء الحمّالين قُتلوا أو جُرحوا بسبب إطلاق النار المباشر من قبل القوات العسكرية الإيرانية، أو بسبب الانهيارات الثلجية، أو التجمد، أو انفجار الألغام، أو السقوط من المرتفعات، أو حوادث أخرى.

وبحسب التقرير، فإن 143 شخصًا، أي ما يعادل 78 في المائة من مجموع الضحايا، تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قِبل القوات العسكرية الإيرانية.

ومن بين الحمّالين، الذين قُتلوا أو جُرحوا العام الماضي، كان 96 شخصًا (53 في المائة) من محافظة كردستان، و57 شخصًا (31 في المائة) من محافظة كرمانشاه، و24 شخصًا (13 في المائة) من محافظة أذربيجان الغربية، وستة أشخاص آخرين (3 في المائة) من مناطق حدودية ومسارات جبلية في محافظات أخرى.

وفي تقرير صادر في شهر مارس (آذار) الجاري، ذكر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن 355 مواطنًا إيرانيًا تعرضوا لإطلاق النار من قِبل القوات العسكرية خلال عام 2024، مما أدى إلى مقتل 156 شخصًا.

وأفاد "كولبر نيوز" بأن 36 حمّالًا قُتلوا برصاص قوات حرس الحدود الإيراني، وأربعة آخرين لقوا حتفهم بسبب العواصف الثلجية، وأربعة آخرين قضوا نتيجة احتراق سياراتهم خلال مطاردة أمنية، فيما تُوفي ثلاثة نتيجة السقوط من المرتفعات، واثنان في حوادث مرورية، واثنان بسبب نوبات قلبية أثناء عملهما، بينما قُتل أحدهم برصاص قوات حرس الحدود العراقية.

كما أشار التقرير إلى أن 11 من القتلى كانوا أطفالا دون سن 18 عامًا.

أما بالنسبة للحمّالين المصابين، فقد أصيب 106 أشخاص برصاص القوات الإيرانية، و15 شخصًا جراء الضرب المبرح، وثلاثة أشخاص بسبب انفجار ألغام، وأربعة نتيجة السقوط من المرتفعات، واثنان خلال المطاردات الأمنية، وواحد نتيجة تمزق أوتار ساقه أثناء العمل.

ووفقًا للبيانات، فإن الأشهر الأكثر دموية للحمّالين في عام 2024 كانت أبريل (نيسان)- 50 حالة وفاة أو إصابة- ومايو (أيار)- 29 حالة- وأغسطس (آب)- 23 حالة- ويوليو (تموز)- 20 حالة- وأكتوبر (تشرين الأول)- 17 حالة- ويونيو (حزيران)- 12 حالة).

الفقر هو الدافع وراء عمل الحمّالين

وقد أكد بعض أعضاء البرلمان الإيراني ومنظمات حقوق الإنسان، عدة مرات، أن المواطنين الأكراد في غرب إيران يضطرون إلى العمل كحمّالين، بسبب الفقر المدقع.

وفي أغسطس 2024، وجّه النائب عن مدينة مريوان في البرلمان الإيراني، أميد كريميان، انتقادات حادة إلى وزير الداخلية؛ بسبب إطلاق النار على الحمّالين، متسائلاً: "يا سيادة الوزير، هل سبق لك أن سألت قوات حرس الحدود عن الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الشباب العاطلون عن العمل ليتم قتلهم بهذه الطريقة، ودون أي محاكمة أو حكم قضائي؟".

كما وجّه كريميان رسالة إلى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، الذي كان قد وعد خلال حملته الانتخابية بأنه سيكون "صوت من لا صوت لهم"، قائلاً: "كن صوت الحمّالين وسكان المناطق الحدودية والمحرومين".

إدانة دولية لاستخدام القوة القاتلة

نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في يوليو 2024، تقريرًا انتقدت فيه استخدام القوات الإيرانية "القوة المفرطة والقاتلة" ضد الحمّالين، الذين ينقلون البضائع عبر الحدود بين إيران والعراق.

ووفقًا لما ذكره عضو المجلس الأعلى للمحافظات في إيران، قباد كرمبور، فإن أكثر من 50 في المائة من الحمّالين يحملون شهادات جامعية (بكالوريوس وماجستير).