• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

زلزال قوي يضرب إيران بالقرب من منشأة نطنز النووية

21 مارس 2025، 11:33 غرينتش+0

أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية في إيران فرق الهلال الأحمر، أثناء قيامها بتقييم الأضرار الناجمة عن الزلزال القوي، الذي ضرب قرى أريسمان وجاريان وخفر، بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، بهدف تنسيق جهود الإغاثة.

وكان زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر قد ضرب منطقة بادرود، وسط إيران، أمس الخميس 20 مارس (آذار)، مما تسبب في اهتزاز المناطق الواقعة على بُعد نحو 26 كيلومترًا (16 ميلاً) من منشأة نطنز النووية، الموقع الرئيس لتخصيب اليورانيوم في إيران.

ولاحقًا، وقعت هزة ارتدادية ثانية بلغت قوتها 4.5 درجة في تمام الساعة 1:03 مساءً بالتوقيت المحلي لطهران، وفقًا للمركز الإيراني لرصد الزلازل.

ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيانات حول التأثير المحتمل للهزة الأرضية على المنشأة النووية. لكن مسؤولين محليين أبلغوا عن تحطم نوافذ عدة مبانٍ سكنية في القرى القريبة، في حين لم يتم الإبلاغ عن أي خسائر بشرية حتى الآن. وأكد رئيس إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، رضا موسوي، أن فرق التقييم الطارئة تقوم حاليًا بمسح المناطق المتضررة.

منشأة نطنز النووية

تقع منشأة نطنز النووية، وهي في معظمها تحت الأرض، في قلب البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، وقد تعرضت لعمليات تخريب سابقة؛ ففي يوليو (تموز) 2020، تسبب انفجار في مصنع تجميع أجهزة الطرد المركزي بالمنشأة في أضرار جسيمة، وألقى المسؤولون الإيرانيون لاحقًا باللوم على أعمال تخريبية. وبعد أقل من عام، وتحديدًا في إبريل (نيسان) 2021، تعرضت المنشأة لهجوم آخر كبير؛ حيث اتهمت إيران إسرائيل مباشرة بتنفيذه.

ووقع هجوم 2021 بعد فترة وجيزة من تشغيل أجهزة طرد مركزي متقدمة جديدة، وأفادت مصادر استخباراتية أميركية لصحيفة "نيويورك تايمز" لاحقًا بأن الضربة دمرت نظام الطاقة الداخلي المستقل للمنشأة، مما أدى إلى تأخير أنشطة التخصيب لعدة أشهر.

وفي العام الماضي، استهدفت غارة جوية إسرائيلية نظام الدفاع الجوي "S-300" بالقرب من أصفهان، وهي المحافظة نفسها التي تضم منشأة نطنز، مما أثار مخاوف أمنية إقليمية.

ويأتي وقوع الزلزال بالقرب من المنشأة النووية الإيرانية، في وقت حساس؛ حيث يستعد المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون لعقد مشاورات رفيعة المستوى في واشنطن، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة البرنامج النووي الإيراني والخيارات الدبلوماسية المحتملة. ومع تصاعد التوترات، يحذر المحللون من أنه حتى الأحداث الطبيعية بالقرب من المواقع الحساسة يمكن أن تزيد من حدة المخاوف الجيوسياسية.

ولا تزال منشأة نطنز النووية نقطة ساخنة في ظل تزايد القلق والترقب الدولي؛ حيث أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) مؤخرًا عن قلقها إزاء مخزون إيران المتزايد من اليورانيوم شبه المخصب بدرجة قريبة من الاستخدام في الأسلحة النووية.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي: أميركا ستتلقى صفعة قاسية إذا هاجمتنا.. ولسنا بحاجة لوكلاء

21 مارس 2025، 08:12 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة يوم الجمعة 21 مارس، إن الولايات المتحدة لن تحقق شيئًا عبر التهديد في مواجهتها مع نظام الجمهورية الإسلامية، مكررًا تحذيره من أن إيران سترد في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، دون الإشارة إلى أمثلة محددة، إن المسؤولين الأميركيين يطلقون تصريحات متناقضة.

ولم يشر خامنئي مباشرة إلى الرسالة التي بعثها دونالد ترامب، لكنه كان قد قال في خطابه يوم 12 مارس 2025 إنه لم يتلقَّ هذه الرسالة.

وفي وقت سابق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية، في البرنامج النوروزي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن رسالة ترامب كانت ذات طابع تهديدي، لكنه “يدّعي أيضًا أن هناك فرصًا متاحة.”

وساعات قبل تصريحات عراقجي، نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين أن الرسالة كانت “حاسمة وشديدة اللهجة”، وتضمنت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

كما قال خامنئي اليوم: “في الصراع بين الحق والباطل، النصر للحق، لكنه يدفع الثمن. وما جرى في العام الإيراني الماضي (21 مارس 2024 حتى 21 مارس 2025) كان من هذا القبيل.”

وأضاف: “في العام الإيراني الماضي فقدنا شخصيات إيرانية ولبنانية بارزة. كان ذلك مصيبة بالنسبة لنا.”

المرشد الإيراني: لسنا بحاجة إلى وكلاء

وصف علي خامنئي تصريحات المسؤولين الأوروبيين والأميركيين التي تصف بعض الجماعات في المنطقة بأنها “قوات تعمل بالوكالة عن إيران” بأنها “إهانة” لهذه الجماعات.

وأكد قائلًا: “ما معنى الوكلاء؟ نظام الجمهورية الإسلامية ليس بحاجة إلى وكلاء. هؤلاء لديهم دوافعهم الخاصة ويقاومون بأنفسهم.”

بعد سلسلة من الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى القوات الموالية لإيران خلال العام الماضي، أكد بعض المسؤولين الإيرانيين أن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل.

وفي 22 ديسمبر 2024، نفى علي خامنئي مجددًا ارتباط إيران بالجماعات المسلحة في المنطقة، قائلًا: “يكررون القول بأن نظام الجمهورية الإسلامية فقد قواته الوكيلة في المنطقة، وهذا خطأ آخر. إيران لا تمتلك قوات بالوكالة.”

كما صرّح حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، يوم الأحد 16 مارس 2025، بأن جماعة الحوثيين في اليمن هي “جماعة مستقلة” تتخذ قراراتها الاستراتيجية والعملياتية بنفسها.

وتأتي هذه التصريحات رغم أن طهران قدمت دعمًا ماليًا وعسكريًا واسعًا للحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى فصائل مسلحة أخرى في العراق ولبنان وفلسطين على مدار السنوات الماضية.

خامنئي: لا دور لي في التخطيط الاقتصادي

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في جزء آخر من خطابه، إن “شعبنا دافع عن النظام رغم كل المشاكل الاقتصادية، ورأى الأعداء أن الشعب الإيراني متمسك بالجمهورية الإسلامية.”

وأضاف، مشيرًا إلى تسمية العام الماضي بـ”الاستثمار من أجل الإنتاج”، أن الإنتاج يحتاج إلى استثمارات، لكنه شدد على أن “مجرد ذكر الاستثمار يجعل البعض يفكر فورًا في الاستثمار الأجنبي.”

وأكد خامنئي أن الاستثمار يجب أن يكون محليًا، داعيًا إلى توجيه رؤوس الأموال نحو القطاعات الإنتاجية بدلًا من “الإنفاق على أمور ضارة مثل شراء الذهب والعملات الأجنبية.”

ورغم هذه التوجيهات وحديثه المستمر عن الاقتصاد، قال خامنئي إنه لا يتدخل في التخطيط الاقتصادي، معتبرًا أن هذه المهمة تقع على عاتق الحكومة.

وكان خامنئي قد أطلق على العام الإيراني الماضي شعار “قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب”، لكن جميع المؤشرات الاقتصادية في إيران شهدت تراجعًا خلال هذا العام.

خامنئي يشيد بمساعدة بلاده لفلسطين ولبنان.. ويصف العام المنتهي بـ"أحداث الثمانينيات"

20 مارس 2025، 15:03 غرينتش+0

قال المرشد علي خامنئي، إن العام الإيراني الجديد 1404 (يبدأ اليوم الخميس 20 مارس/آذار) سيكون عام "الاستثمار من أجل الإنتاج"، واصفا العام المنتهي بأنه كان "عامًا غريبًا ومليئًا بالأحداث" وشبيها بـ"سنوات الثمانينيات".

فيما أكد الرئيس مسعود بزشكيان في رسالته بمناسبة عيد النوروز أنه "سيتم بالتأكيد إيجاد حلول للمشكلات القائمة".

وفي رسالته بمناسبة عيد النوروز (الخميس 20 مارس/آذار)، لم يهنئ خامنئي الشعب الإيراني بالعام الجديد، ولم تظهر أي رموز أو علامات مرتبطة بعيد النوروز أو إيران في خلفية صورته. وبدلاً من ذلك، أشار إلى تقاطع عيد النوروز مع "ليالي القدر" في شهر رمضان.

كما أشاد خامنئي في رسالته بالمساعدات التي أرسلتها إيران إلى فلسطين ولبنان.

وبالإشارة إلى مقتل إبراهيم رئيسي وحسن نصر الله وعدد من قادة القوات التابعة للنظام الإيراني، وصف خامنئي أحداث العام الماضي بأنها تشبه أحداث عام 1981، عندما قُتل عدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني، بما فيهم محمد علي رجائي ومحمد حسين بهشتي، في تفجيرات.

وأضاف: "كان عام 1403 عامًا غريبًا ومليئًا بالأحداث. يشبه أحداث الثمانينيات".

وأضاف خامنئي أنه خلال العام الماضي، وخاصة في النصف الثاني منه، "تسببت المشكلات الاقتصادية في ضغوط على الشعب"، لكن بعد مقتل رئيسي وإجراء الانتخابات، "ظهرت ظاهرة ضخمة وغريبة" تدل على "قوة الإرادة والروح المعنوية ووحدة الشعب الإيراني".

وكان خامنئي قد أطلق على عام 1403 اسم "عام قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب"، ولكن خلال هذا العام تراجعت جميع المؤشرات الاقتصادية في إيران.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، وصل معدل التضخم الشهري في فبراير (شباط) إلى 4.1%، وهو أعلى معدل تضخم شهري منذ مارس 2023، مسجلاً رقمًا قياسيًا لعامين.

وفي رسالته بمناسبة عيد النوروز هذا العام، أكد خامنئي أن القضية الرئيسية لهذا العام هي أيضًا الاقتصاد.

ودعا إلى زيادة الإنتاج، قائلاً: "إذا تم توجيه رأس المال نحو الإنتاج، فلن يتجه نحو أنشطة ضارة مثل شراء الذهب أو العملات الأجنبية وما شابه ذلك".

بزشكيان: سيتم إيجاد حلول للمشكلات

من جانبه، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في رسالته بمناسبة عيد النوروز: "أنا أتفهم تمامًا مشكلات التضخم وارتفاع الأسعار، وبالتأكيد سنتمكن من إيجاد حلول لهذه المشكلات".

وأكد قائلاً: "اليوم، وعلى الرغم من كل المشكلات التي نواجهها، يجب أن نقرر في ليالي القدر أننا سنغير المسار في أي مكان نكون فيه".

واعترف بزشكيان في رسالته، كما في السابق، بالنقص في جميع المجالات، بما في ذلك الطاقة، وفي الوقت نفسه، رأى أن الحل لهذه النواقص يكمن في تغيير أسلوب حياة الناس.

وأكد قائلاً: "الإدارة والحياة بالطريقة القديمة تعني تفاقم الاختلالات وزيادتها".

ارتفاع حاد في أسعار الذهب والعملات

وقبل يومين من بداية العام الجديد في إيران، ارتفع سعر العملة الذهبية الجديدة بأكثر من 11% في 24 ساعة، ليصل إلى 97 مليون تومان. كما تجاوز سعر الدولار 99 ألف تومان.

وبعد أن هددت الولايات المتحدة إيران بمواجهة عسكرية إذا استمرت في دعم الحوثيين، أصبح سوق العملات والذهب في إيران أكثر اضطرابًا.

ومنذ تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي واستئناف سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، شهد سوق الدولار والذهب في إيران تقلبات حادة وارتفاعات متعددة في الأسعار.

وبعث ترامب برسالة تهنئة لكل من يحتفلون بعيد النوروز، وكتب أن الشعب الإيراني، بثقافته الغنية ومواهبه البارزة في مجالات مثل الرياضيات والعلوم والقانون والتكنولوجيا والفنون، يلعب دورًا مهمًا في المجتمع.

طهران: رسالة ترامب تحمل "تهديدات وفرصا".. وسنرد عليها في الوقت المناسب

20 مارس 2025، 12:19 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، إن طهران سترد على الرسالة التي تلقتها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن إيران لن تدخل في أي مفاوضات مباشرة تحت الضغط أو التهديدات أو العقوبات المتزايدة.

وأضاف عراقجي، اليوم الخميس 20 مارس (آذار): "سنرد على رسالة ترامب عبر القنوات المناسبة، لكننا لسنا في عجلة من أمرنا. كما أن تزامن الرسالة مع عيد النوروز وشهر رمضان يجعلنا نأخذ الوقت اللازم، ومع ذلك، فإن الرد لن يتأخر طويلاً، وسيصدر خلال الأيام المقبلة".

وأضاف أن مضمون الرسالة يحمل في طياته تهديدات، لكنه يدّعي أيضًا وجود فرص، مشيرًا إلى أن إيران تدرس جميع الأبعاد بعناية، وستقدم ردًا يأخذ في الاعتبار الجانبين؛ التهديد والفرصة.

كما قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن رسالة ترامب إلى المرشد علي خامنئي "قيد الدراسة"، وسيتم تقديم "رد مناسب" في الوقت المناسب وبالطريقة التي تُعتبر مناسبة.

وأضافت مهاجراني، في تصريح لوكالة أنباء "إيلنا"، اليوم الخميس: "لا توجد حاليًا خطة للكشف عن محتوى رسالة ترامب".

وفي وقت سابق، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه لا يوجد حاليًا قرار بنشر رسالة ترامب الموجهة إلى المرشد خامنئي، وسيتم الرد على الرسالة " من خلال القنوات المناسبة، بعد استكمال الدراسات".

وأضاف بقائي: "مضمون رسالة ترامب لا يختلف كثيرًا عن تصريحاته العامة، وقد تمت صياغتها على هذا الأساس".

وقبل ساعات من تصريحات المتحدثة باسم الحكومة حول رسالة ترامب، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن الرسالة تتسم "بلغة صارمة وشديدة"، وتتضمن مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وتم تسليم الرسالة مؤخرًا عبر أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، إلى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني في طهران.

وكتب "أكسيوس" أنه ليس من الواضح ما إذا كانت المهلة التي مدتها شهران تُحسب من وقت إرسال الرسالة أو من بدء المفاوضات المحتملة.

ووفقًا للتقرير، في حالة رفض طهران لاقتراح ترامب واستمرار البرنامج النووي الإيراني، فإن احتمال اتخاذ إجراء عسكري أميركي أو إسرائيلي ضد المنشآت النووية الإيرانية سيزداد بشكل كبير.

وأفاد "أكسيوس" بأن البيت الأبيض ناقش محتوى الرسالة مع إسرائيل ودول عربية قبل إرسالها.

وعلى الرغم من أن تفاصيل رسالة ترامب إلى خامنئي لم تُنشر رسميًا بعد، فإن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قال في وقت سابق من مارس الجاري إن الولايات المتحدة طلبت تفكيك الجماعات الموالية لإيران في المنطقة كشرط لاستئناف العمل بصفقة النووي.

وفي وقت سابق من شهر مارس الحالي، أكد الرئيس الأميركي في حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض أن مواجهة التهديدات الإيرانية قد وصلت إلى "مراحلها النهائية"، وأن هذه القضية سيتم حلها إما عبر المفاوضات أو من خلال العمل العسكري.

إيران تستدعي السفير الألماني والقائم بالأعمال البريطاني في طهران

20 مارس 2025، 07:48 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الألماني والقائم بالأعمال البريطاني في طهران، احتجاجًا على تصريحات ممثلي البلدين خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتقديمهما مشروع قرار لتمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

والتقت فروزنده وديعتي، المديرة العامة لشؤون المرأة وحقوق الإنسان في وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس 20 مارس، بالسفير الألماني والقائم بالأعمال البريطاني، وأبلغتهما “احتجاج إيران الشديد”، وفقًا لبيان الوزارة.

كما انتقدت وديعتي دعم البلدين لإسرائيل، معتبرةً أنهما “ليس لهما أي صلاحية للحديث عن الدفاع عن حقوق الإنسان”.

وكان مجلس حقوق الإنسان قد صوّت في 24 نوفمبر 2022، خلال جلسة خاصة حول قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران، على قرار يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن هذه الأحداث.

بعد انتهاء مهمة لجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، دعت ألمانيا وبريطانيا إلى تمديد ولايتها.

وخلال الدورة السنوية الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي عُقدت في جنيف يوم الثلاثاء 18 مارس، قدّمت اللجنة تقريرها النهائي المؤلف من 252 صفحة، والذي استند إلى مراجعة وتحليل 38 ألف وثيقة طبية وقضائية، بالإضافة إلى أكثر من 285 مقابلة مع متظاهرين وضحايا وأفراد من عائلات الضحايا.

وقدمت سارا حسين، رئيسة اللجنة، تفاصيل من نتائج التقرير، مؤكدة ضرورة محاسبة إيران على “الجرائم” التي ارتكبتها خلال قمع احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”.

وبحسب التقرير، لا تزال السلطات الإيرانية تمارس “انتهاكات ممنهجة” قائمة على النوع الاجتماعي، بما في ذلك القمع المستمر للنساء والفتيات اللاتي يرفضن الحجاب الإلزامي، إلى جانب استهداف المتظاهرين وعائلاتهم والفئات المطالبة بالعدالة وكشف الحقيقة وجبر الضرر.

وحذرت اللجنة في تقريرها من أن استمرار هذه الانتهاكات، إلى جانب الإفلات الممنهج من العقاب، يزيد من خطر تكرار الجرائم الجسيمة، بما في ذلك انتهاك الحق في الحياة، مؤكدةً أن هذه المخاطر لا تزال قائمة بشكل حقيقي وملموس.

من جهة أخرى، طالبت 43 منظمة حقوقية ناشطة في مجال حقوق الإنسان بشأن إيران بإنشاء آلية دولية لتعزيز وتوسيع جهود لجنة تقصي الحقائق، بالإضافة إلى عمل المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران.

وفي مقابلة حصرية مع قناة “إيران إنترناشيونال”، أعلنت ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، أن قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران وتمديد مهام المقررين الخاصين سيسلم إلى الدول الأعضاء في المجلس يوم الجمعة 21 مارس، ومن ثم سيتم التصويت عليه.

وأضافت ساتو أنه سيتم اتخاذ قرار في هذا القرار بشأن ما إذا كان سيتم تمديد مهمته كمقرر خاص لحقوق الإنسان في إيران أم لا.

ولي عهد إيران السابق: نظام طهران في أضعف وأفشل حالاته على الإطلاق

19 مارس 2025، 18:23 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق الأمير رضا بهلوي، في رسالته بمناسبة عيد النوروز، إن النوروز التاريخي يرمز إلى صمود واستمرار الثقافة الإيرانية في مواجهة الغزاة.

وأضاف: "نبدأ العام الجديد في وقت يمر فيه النظام الإيراني بأضعف وأفشل مراحله على الإطلاق".

وأشار بهلوي إلى أن إيران تفقد وكلاءها واحدًا تلو الآخر، كما أنها غير قادرة على تأمين سبل العيش الأساسية للشعب، بما في ذلك الماء والكهرباء والغاز.

وأكد أن النظام الإيراني على وشك السقوط، قائلا: "هناك فرصة استثنائية لتحرير إيران من الاستبداد الديني. لكن سقوط النظام لن يحدث من تلقاء نفسه".

وأضاف: "النظام دمر ثروة البلاد والعملة الوطنية، وهو الآن على حافة الانهيار".

وشدد على أن العام الإيراني الجديد سيكون عام التنظيم من أجل "التحرك الحاسم".

وأشار الأمير رضا بهلوي إلى أنه "خلال العام الماضي، وبناءً على طلبكم، قبلتُ قيادة الثورة الوطنية ومرحلة الانتقال".