• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خامنئي: أميركا ستتلقى صفعة قاسية إذا هاجمتنا.. ولسنا بحاجة لوكلاء

21 مارس 2025، 08:12 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في كلمة يوم الجمعة 21 مارس، إن الولايات المتحدة لن تحقق شيئًا عبر التهديد في مواجهتها مع نظام الجمهورية الإسلامية، مكررًا تحذيره من أن إيران سترد في حال اندلاع مواجهة عسكرية.

وقال المرشد الإيراني علي خامنئي، دون الإشارة إلى أمثلة محددة، إن المسؤولين الأميركيين يطلقون تصريحات متناقضة.

ولم يشر خامنئي مباشرة إلى الرسالة التي بعثها دونالد ترامب، لكنه كان قد قال في خطابه يوم 12 مارس 2025 إنه لم يتلقَّ هذه الرسالة.

وفي وقت سابق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية، في البرنامج النوروزي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إن رسالة ترامب كانت ذات طابع تهديدي، لكنه “يدّعي أيضًا أن هناك فرصًا متاحة.”

وساعات قبل تصريحات عراقجي، نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أمريكي ومصدرين مطلعين أن الرسالة كانت “حاسمة وشديدة اللهجة”، وتضمنت مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

كما قال خامنئي اليوم: “في الصراع بين الحق والباطل، النصر للحق، لكنه يدفع الثمن. وما جرى في العام الإيراني الماضي (21 مارس 2024 حتى 21 مارس 2025) كان من هذا القبيل.”

وأضاف: “في العام الإيراني الماضي فقدنا شخصيات إيرانية ولبنانية بارزة. كان ذلك مصيبة بالنسبة لنا.”

المرشد الإيراني: لسنا بحاجة إلى وكلاء

وصف علي خامنئي تصريحات المسؤولين الأوروبيين والأميركيين التي تصف بعض الجماعات في المنطقة بأنها “قوات تعمل بالوكالة عن إيران” بأنها “إهانة” لهذه الجماعات.

وأكد قائلًا: “ما معنى الوكلاء؟ نظام الجمهورية الإسلامية ليس بحاجة إلى وكلاء. هؤلاء لديهم دوافعهم الخاصة ويقاومون بأنفسهم.”

بعد سلسلة من الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى القوات الموالية لإيران خلال العام الماضي، أكد بعض المسؤولين الإيرانيين أن هذه الجماعات تعمل بشكل مستقل.

وفي 22 ديسمبر 2024، نفى علي خامنئي مجددًا ارتباط إيران بالجماعات المسلحة في المنطقة، قائلًا: “يكررون القول بأن نظام الجمهورية الإسلامية فقد قواته الوكيلة في المنطقة، وهذا خطأ آخر. إيران لا تمتلك قوات بالوكالة.”

كما صرّح حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، يوم الأحد 16 مارس 2025، بأن جماعة الحوثيين في اليمن هي “جماعة مستقلة” تتخذ قراراتها الاستراتيجية والعملياتية بنفسها.

وتأتي هذه التصريحات رغم أن طهران قدمت دعمًا ماليًا وعسكريًا واسعًا للحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى فصائل مسلحة أخرى في العراق ولبنان وفلسطين على مدار السنوات الماضية.

خامنئي: لا دور لي في التخطيط الاقتصادي

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في جزء آخر من خطابه، إن “شعبنا دافع عن النظام رغم كل المشاكل الاقتصادية، ورأى الأعداء أن الشعب الإيراني متمسك بالجمهورية الإسلامية.”

وأضاف، مشيرًا إلى تسمية العام الماضي بـ”الاستثمار من أجل الإنتاج”، أن الإنتاج يحتاج إلى استثمارات، لكنه شدد على أن “مجرد ذكر الاستثمار يجعل البعض يفكر فورًا في الاستثمار الأجنبي.”

وأكد خامنئي أن الاستثمار يجب أن يكون محليًا، داعيًا إلى توجيه رؤوس الأموال نحو القطاعات الإنتاجية بدلًا من “الإنفاق على أمور ضارة مثل شراء الذهب والعملات الأجنبية.”

ورغم هذه التوجيهات وحديثه المستمر عن الاقتصاد، قال خامنئي إنه لا يتدخل في التخطيط الاقتصادي، معتبرًا أن هذه المهمة تقع على عاتق الحكومة.

وكان خامنئي قد أطلق على العام الإيراني الماضي شعار “قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب”، لكن جميع المؤشرات الاقتصادية في إيران شهدت تراجعًا خلال هذا العام.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

5

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي يشيد بمساعدة بلاده لفلسطين ولبنان.. ويصف العام المنتهي بـ"أحداث الثمانينيات"

20 مارس 2025، 15:03 غرينتش+0

قال المرشد علي خامنئي، إن العام الإيراني الجديد 1404 (يبدأ اليوم الخميس 20 مارس/آذار) سيكون عام "الاستثمار من أجل الإنتاج"، واصفا العام المنتهي بأنه كان "عامًا غريبًا ومليئًا بالأحداث" وشبيها بـ"سنوات الثمانينيات".

فيما أكد الرئيس مسعود بزشكيان في رسالته بمناسبة عيد النوروز أنه "سيتم بالتأكيد إيجاد حلول للمشكلات القائمة".

وفي رسالته بمناسبة عيد النوروز (الخميس 20 مارس/آذار)، لم يهنئ خامنئي الشعب الإيراني بالعام الجديد، ولم تظهر أي رموز أو علامات مرتبطة بعيد النوروز أو إيران في خلفية صورته. وبدلاً من ذلك، أشار إلى تقاطع عيد النوروز مع "ليالي القدر" في شهر رمضان.

كما أشاد خامنئي في رسالته بالمساعدات التي أرسلتها إيران إلى فلسطين ولبنان.

وبالإشارة إلى مقتل إبراهيم رئيسي وحسن نصر الله وعدد من قادة القوات التابعة للنظام الإيراني، وصف خامنئي أحداث العام الماضي بأنها تشبه أحداث عام 1981، عندما قُتل عدد من كبار مسؤولي النظام الإيراني، بما فيهم محمد علي رجائي ومحمد حسين بهشتي، في تفجيرات.

وأضاف: "كان عام 1403 عامًا غريبًا ومليئًا بالأحداث. يشبه أحداث الثمانينيات".

وأضاف خامنئي أنه خلال العام الماضي، وخاصة في النصف الثاني منه، "تسببت المشكلات الاقتصادية في ضغوط على الشعب"، لكن بعد مقتل رئيسي وإجراء الانتخابات، "ظهرت ظاهرة ضخمة وغريبة" تدل على "قوة الإرادة والروح المعنوية ووحدة الشعب الإيراني".

وكان خامنئي قد أطلق على عام 1403 اسم "عام قفزة الإنتاج بمشاركة الشعب"، ولكن خلال هذا العام تراجعت جميع المؤشرات الاقتصادية في إيران.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، وصل معدل التضخم الشهري في فبراير (شباط) إلى 4.1%، وهو أعلى معدل تضخم شهري منذ مارس 2023، مسجلاً رقمًا قياسيًا لعامين.

وفي رسالته بمناسبة عيد النوروز هذا العام، أكد خامنئي أن القضية الرئيسية لهذا العام هي أيضًا الاقتصاد.

ودعا إلى زيادة الإنتاج، قائلاً: "إذا تم توجيه رأس المال نحو الإنتاج، فلن يتجه نحو أنشطة ضارة مثل شراء الذهب أو العملات الأجنبية وما شابه ذلك".

بزشكيان: سيتم إيجاد حلول للمشكلات

من جانبه، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في رسالته بمناسبة عيد النوروز: "أنا أتفهم تمامًا مشكلات التضخم وارتفاع الأسعار، وبالتأكيد سنتمكن من إيجاد حلول لهذه المشكلات".

وأكد قائلاً: "اليوم، وعلى الرغم من كل المشكلات التي نواجهها، يجب أن نقرر في ليالي القدر أننا سنغير المسار في أي مكان نكون فيه".

واعترف بزشكيان في رسالته، كما في السابق، بالنقص في جميع المجالات، بما في ذلك الطاقة، وفي الوقت نفسه، رأى أن الحل لهذه النواقص يكمن في تغيير أسلوب حياة الناس.

وأكد قائلاً: "الإدارة والحياة بالطريقة القديمة تعني تفاقم الاختلالات وزيادتها".

ارتفاع حاد في أسعار الذهب والعملات

وقبل يومين من بداية العام الجديد في إيران، ارتفع سعر العملة الذهبية الجديدة بأكثر من 11% في 24 ساعة، ليصل إلى 97 مليون تومان. كما تجاوز سعر الدولار 99 ألف تومان.

وبعد أن هددت الولايات المتحدة إيران بمواجهة عسكرية إذا استمرت في دعم الحوثيين، أصبح سوق العملات والذهب في إيران أكثر اضطرابًا.

ومنذ تنصيب دونالد ترامب في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي واستئناف سياسة الضغط الأقصى ضد إيران، شهد سوق الدولار والذهب في إيران تقلبات حادة وارتفاعات متعددة في الأسعار.

وبعث ترامب برسالة تهنئة لكل من يحتفلون بعيد النوروز، وكتب أن الشعب الإيراني، بثقافته الغنية ومواهبه البارزة في مجالات مثل الرياضيات والعلوم والقانون والتكنولوجيا والفنون، يلعب دورًا مهمًا في المجتمع.

طهران: رسالة ترامب تحمل "تهديدات وفرصا".. وسنرد عليها في الوقت المناسب

20 مارس 2025، 12:19 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الايراني، عباس عراقجي، إن طهران سترد على الرسالة التي تلقتها من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن إيران لن تدخل في أي مفاوضات مباشرة تحت الضغط أو التهديدات أو العقوبات المتزايدة.

وأضاف عراقجي، اليوم الخميس 20 مارس (آذار): "سنرد على رسالة ترامب عبر القنوات المناسبة، لكننا لسنا في عجلة من أمرنا. كما أن تزامن الرسالة مع عيد النوروز وشهر رمضان يجعلنا نأخذ الوقت اللازم، ومع ذلك، فإن الرد لن يتأخر طويلاً، وسيصدر خلال الأيام المقبلة".

وأضاف أن مضمون الرسالة يحمل في طياته تهديدات، لكنه يدّعي أيضًا وجود فرص، مشيرًا إلى أن إيران تدرس جميع الأبعاد بعناية، وستقدم ردًا يأخذ في الاعتبار الجانبين؛ التهديد والفرصة.

كما قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن رسالة ترامب إلى المرشد علي خامنئي "قيد الدراسة"، وسيتم تقديم "رد مناسب" في الوقت المناسب وبالطريقة التي تُعتبر مناسبة.

وأضافت مهاجراني، في تصريح لوكالة أنباء "إيلنا"، اليوم الخميس: "لا توجد حاليًا خطة للكشف عن محتوى رسالة ترامب".

وفي وقت سابق، قال إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إنه لا يوجد حاليًا قرار بنشر رسالة ترامب الموجهة إلى المرشد خامنئي، وسيتم الرد على الرسالة " من خلال القنوات المناسبة، بعد استكمال الدراسات".

وأضاف بقائي: "مضمون رسالة ترامب لا يختلف كثيرًا عن تصريحاته العامة، وقد تمت صياغتها على هذا الأساس".

وقبل ساعات من تصريحات المتحدثة باسم الحكومة حول رسالة ترامب، ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن الرسالة تتسم "بلغة صارمة وشديدة"، وتتضمن مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد.

وتم تسليم الرسالة مؤخرًا عبر أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات العربية المتحدة، إلى عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني في طهران.

وكتب "أكسيوس" أنه ليس من الواضح ما إذا كانت المهلة التي مدتها شهران تُحسب من وقت إرسال الرسالة أو من بدء المفاوضات المحتملة.

ووفقًا للتقرير، في حالة رفض طهران لاقتراح ترامب واستمرار البرنامج النووي الإيراني، فإن احتمال اتخاذ إجراء عسكري أميركي أو إسرائيلي ضد المنشآت النووية الإيرانية سيزداد بشكل كبير.

وأفاد "أكسيوس" بأن البيت الأبيض ناقش محتوى الرسالة مع إسرائيل ودول عربية قبل إرسالها.

وعلى الرغم من أن تفاصيل رسالة ترامب إلى خامنئي لم تُنشر رسميًا بعد، فإن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، قال في وقت سابق من مارس الجاري إن الولايات المتحدة طلبت تفكيك الجماعات الموالية لإيران في المنطقة كشرط لاستئناف العمل بصفقة النووي.

وفي وقت سابق من شهر مارس الحالي، أكد الرئيس الأميركي في حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض أن مواجهة التهديدات الإيرانية قد وصلت إلى "مراحلها النهائية"، وأن هذه القضية سيتم حلها إما عبر المفاوضات أو من خلال العمل العسكري.

إيران تستدعي السفير الألماني والقائم بالأعمال البريطاني في طهران

20 مارس 2025، 07:48 غرينتش+0

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الألماني والقائم بالأعمال البريطاني في طهران، احتجاجًا على تصريحات ممثلي البلدين خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وتقديمهما مشروع قرار لتمديد مهمة لجنة تقصي الحقائق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

والتقت فروزنده وديعتي، المديرة العامة لشؤون المرأة وحقوق الإنسان في وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الخميس 20 مارس، بالسفير الألماني والقائم بالأعمال البريطاني، وأبلغتهما “احتجاج إيران الشديد”، وفقًا لبيان الوزارة.

كما انتقدت وديعتي دعم البلدين لإسرائيل، معتبرةً أنهما “ليس لهما أي صلاحية للحديث عن الدفاع عن حقوق الإنسان”.

وكان مجلس حقوق الإنسان قد صوّت في 24 نوفمبر 2022، خلال جلسة خاصة حول قمع الاحتجاجات الشعبية في إيران، على قرار يقضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن هذه الأحداث.

بعد انتهاء مهمة لجنة تقصي الحقائق الدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، دعت ألمانيا وبريطانيا إلى تمديد ولايتها.

وخلال الدورة السنوية الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي عُقدت في جنيف يوم الثلاثاء 18 مارس، قدّمت اللجنة تقريرها النهائي المؤلف من 252 صفحة، والذي استند إلى مراجعة وتحليل 38 ألف وثيقة طبية وقضائية، بالإضافة إلى أكثر من 285 مقابلة مع متظاهرين وضحايا وأفراد من عائلات الضحايا.

وقدمت سارا حسين، رئيسة اللجنة، تفاصيل من نتائج التقرير، مؤكدة ضرورة محاسبة إيران على “الجرائم” التي ارتكبتها خلال قمع احتجاجات “المرأة، الحياة، الحرية”.

وبحسب التقرير، لا تزال السلطات الإيرانية تمارس “انتهاكات ممنهجة” قائمة على النوع الاجتماعي، بما في ذلك القمع المستمر للنساء والفتيات اللاتي يرفضن الحجاب الإلزامي، إلى جانب استهداف المتظاهرين وعائلاتهم والفئات المطالبة بالعدالة وكشف الحقيقة وجبر الضرر.

وحذرت اللجنة في تقريرها من أن استمرار هذه الانتهاكات، إلى جانب الإفلات الممنهج من العقاب، يزيد من خطر تكرار الجرائم الجسيمة، بما في ذلك انتهاك الحق في الحياة، مؤكدةً أن هذه المخاطر لا تزال قائمة بشكل حقيقي وملموس.

من جهة أخرى، طالبت 43 منظمة حقوقية ناشطة في مجال حقوق الإنسان بشأن إيران بإنشاء آلية دولية لتعزيز وتوسيع جهود لجنة تقصي الحقائق، بالإضافة إلى عمل المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران.

وفي مقابلة حصرية مع قناة “إيران إنترناشيونال”، أعلنت ماي ساتو، المقررة الخاصة لحقوق الإنسان في إيران، أن قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران وتمديد مهام المقررين الخاصين سيسلم إلى الدول الأعضاء في المجلس يوم الجمعة 21 مارس، ومن ثم سيتم التصويت عليه.

وأضافت ساتو أنه سيتم اتخاذ قرار في هذا القرار بشأن ما إذا كان سيتم تمديد مهمته كمقرر خاص لحقوق الإنسان في إيران أم لا.

ولي عهد إيران السابق: نظام طهران في أضعف وأفشل حالاته على الإطلاق

19 مارس 2025، 18:23 غرينتش+0

قال ولي عهد إيران السابق الأمير رضا بهلوي، في رسالته بمناسبة عيد النوروز، إن النوروز التاريخي يرمز إلى صمود واستمرار الثقافة الإيرانية في مواجهة الغزاة.

وأضاف: "نبدأ العام الجديد في وقت يمر فيه النظام الإيراني بأضعف وأفشل مراحله على الإطلاق".

وأشار بهلوي إلى أن إيران تفقد وكلاءها واحدًا تلو الآخر، كما أنها غير قادرة على تأمين سبل العيش الأساسية للشعب، بما في ذلك الماء والكهرباء والغاز.

وأكد أن النظام الإيراني على وشك السقوط، قائلا: "هناك فرصة استثنائية لتحرير إيران من الاستبداد الديني. لكن سقوط النظام لن يحدث من تلقاء نفسه".

وأضاف: "النظام دمر ثروة البلاد والعملة الوطنية، وهو الآن على حافة الانهيار".

وشدد على أن العام الإيراني الجديد سيكون عام التنظيم من أجل "التحرك الحاسم".

وأشار الأمير رضا بهلوي إلى أنه "خلال العام الماضي، وبناءً على طلبكم، قبلتُ قيادة الثورة الوطنية ومرحلة الانتقال".

رغم معارضة النظام والهجمات الأمنية.. احتفالات شعبية واسعة بالسنة الإيرانية الجديدة

19 مارس 2025، 10:35 غرينتش+0

تُظهر مقاطع الفيديو التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أنه تم إحياء مراسم "جهار شنبه سوري" (آخر أربعاء في السنة الشمسية الإيرانية) هذا العام بحضور لافت للمواطنين في مختلف أنحاء إيران، رغم معارضة النظام والهجمات الأمنية على هذه الاحتفالات الشعبية.

وفي الأيام الماضية، نُشر العديد من مقاطع الفيديو من مناطق مختلفة في إيران على وسائل التواصل الاجتماعي، تُظهر ترحيبًا وفرحًا جماعيًا من الإيرانيين بقدوم عيد النوروز.

وفي هذا السياق، تم نشر أخبار عن هجمات قوات الأمن الإيرانية على هذه الاحتفالات. وتعرض أشخاص كانوا يحتفلون ويستمتعون للضرب والإصابة، وتم إطلاق الغاز المسيل للدموع تجاههم.

ووفقًا لمقاطع الفيديو التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد هاجمت قوات الشرطة سكان حي نظام آباد في طهران بسبب إحيائهم احتفالات "جهار شنبه سوري"، وأطلقت الغاز المسيل للدموع تجاههم.

معاداة النوروز

ووفقًا لهذه المقاطع، فقد هاجمت القوات الأمنية أيضًا هذه الاحتفالات في مدن كرج، ورشت، وبندر أنزلي، وبابل، وسبزوار، وزنجان، وزبرخان في محافظة خراسان رضوي، ومدينة بهارستان في جنوب غربي محافظة طهران، في محاولة لتفرقة الحشود وإنهاء الاحتفالات.

وفي الأيام الماضية، حذرت النيابات والمسؤولون القضائيون والأمنيون في مختلف مدن إيران المواطنين من إقامة مراسم "جهار شنبه سوري"، وهددوا باتخاذ إجراءات ضد "من يخرقون الأعراف ويعكرون صفو النظام العام".

وأدت النظرة التهديدية للنظام الإيراني تجاه الطقوس القديمة إلى تحول احتفالات "جهار شنبه سوري" في السنوات الأخيرة إلى ساحة للتعبير عن معارضة الشعب الإيراني للنظام.

ففي العام الماضي، تم إحياء مراسم "جهار شنبه سوري" في جميع أنحاء إيران بهتافات ضد النظام وتأييدًا للانتفاضة الشعبية "المرأة، الحياة، الحرية".

وفيات بسبب عدم توفر الظروف الآمنة

في الوقت نفسه، أعلن محمد إسماعيل توکلي، رئيس منظمة الإسعاف الوطنية، دون الإشارة إلى الأسباب أو الإصابات المحتملة الناجمة عن هجمات القوات الإيرانية على المواطنين خلال الاحتفالات، أن 15 شخصًا لقوا حتفهم و2466 شخصًا أصيبوا في الحوادث المتعلقة بـ"جهار شنبه سوري" في مختلف أنحاء إيران.

وقال رئيس منظمة الإسعاف إن هذه الإحصاءات للقتلى والجرحى تتعلق بالحوادث التي وقعت منذ صباح الثلاثاء 18 مارس (آذار).

وأضاف أنه في الحوادث المرتبطة بـ"جهار شنبه سوري" هذا العام، تعرضت ست سيارات إسعاف لأضرار.

ومنذ بدايته، لم يكن النظام الإيراني متوافقاً مع المناسبات القديمة والثقافية للإيرانيين، بما في ذلك عيد النوروز، وسیزده بدر، وليلة يلدا، وجهار شنبه سوري، لكنه فشل في إزالتها من تقاليد الشعب.

ولا تقتصر جهود النظام الإيراني فقط على عدم توفير بيئة آمنة لإقامة الألعاب النارية واحتفالات "جهار شنبه سوري"، خاصة للشباب والعائلات، بل إنه يحاول أيضًا بطرق مختلفة منع إقامتها.

وفي هذا الصدد، قال جلال ملكي، المتحدث باسم منظمة الإطفاء في طهران، يوم الاثنين 17 مارس (آذار) في حديثه مع وكالة "إيلنا"، إن الجهود المبذولة لجعل الناس ينسون احتفالات "جهار شنبه سوري" جعلت المدينة غير آمنة للناس.

وأكد على ضرورة العمل على جعل هذا الاحتفال أكثر أمانًا، قائلًا إنه يجب على الأجهزة الحكومية والجهات المعنية إدارة ذلك وتحديد أماكن لـ"فرح الناس".