• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وصول رسالة ترامب.. وتهديد الحوثيين للملاحة.. وتصعيد المتشددين

13 مارس 2025، 11:06 غرينتش+0

وصلت أخيرا رسالة ترامب إلى طهران بعد أن سلمها الدبلوماسي الإماراتي ومستشار رئيس الدولة أنور قرقاش، يدويا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي أكد بدوره أنه تسلم هذه الرسالة دون أن يفصح بعد عن محتواها وما تضمنته من قضايا.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعد إعلانه عن كتابته رسالة إلى المرشد علي خامنئي قد طرح على إيران خيارين إما التفاوض وإما الخيار العسكري، مؤكدا أنه ينصح طهران بقبول التفاوض معه لتجنب الخيار الآخر وهو ما جعل الكثيرين في إيران يؤكدون استحالة أن تجري طهران مفاوضات مع ترامب في مثل هذه الظروف خصوصا بعد أسابيع من رفض خامنئي المفاوضات مع ترامب ووصفه لها بـ"غير الشريفة وغير الذكية".

الصحف الصادرة اليوم الخميس 13 مارس (آذار) اهتمت بهذا الخبر بعد أيام من الانتظار والترقب وكتبت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية حول الموضوع تحت عنوان "رسالة ترامب وصلت".

وتطرقت صحيفة "تجارت" إلى الموضوع بعنوان "مطالب ترامب من إيران غير قابلة للتطبيق"، مشيرة إلى تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي ذكر أن ترامب يريد من إيران ضمن الاتفاق النووي أن تتعهد بعدم دعم الجماعات المسلحة في دول مثل العراق وسوريا ولبنان ودول أخرى، لكن ذلك غير عملي.

كما نقلت صحيفة "اسكناس" كلام خامنئي أمس مع مجموعة من الطلاب الجامعيين حيث قال: إن دعوة الولايات المتحدة الأميركية إيران إلى المفاوضات هي "خداع للرأي العام"، لأنه يحاول أن يقول للعالم إننا أهل مفاوضات وحوار لكن طهران لا تقبل بذلك.

صحيفة "جوان" الأصولية والمقربة من الحرس الثوري أيضا استخدمت عنوانا من كلام خامنئي في إطار رفضه للمفاوضات حيث إن "المفاوضات تعني العقوبات ومزيدا من الضغوط".

وغطت صحف أخرى جانبا آخر من كلام خامنئي حول وضع إيران بعد عام صعب وضربات متعددة حيث زعم المرشد الإيراني أن إيران وخلافا لما يعتقده الكثيرون أصبحت أقوى من العام الماضي وأنها كسبت أشياء لم تكن موجودة في العام الماضي.

وفي شأن آخر دافعت صحيفة "سياست روز" عن قرار الحوثيين بمهاجمة السفن الإسرائيلية العابرة من البحر الأحمر وعنونت حول الموضوع: "البحر الأحمر تحت سيطرة المقاومة".

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"جوان": رسالة ترامب إلى إيران.. الوسيط غير مرغوب فيه من جانب إيران

قالت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري تعليقا على رسالة ترامب إلى المرشد علي خامنئي إنها من المستبعد أن تكون ذات جدوى في تلطيف العلاقة بين إيران والإدارة الأميركية الجديدة بقيادة دونالد ترامب الذي خير إيران بين مسارين (الحرب أو المفاوضات).

وأشارت الصحيفة إلى الرسالة السابقة لترامب والتي بعث بها من خلال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وقالت إن ترامب هذه المرة بعث برسالته على يد شخص غير مرغوب فيه لدى الإيرانيين ولديه مواقف سلبية تجاه إيران، إذ دائما ما يصف سيطرة طهران على الجزر المتنازع عليها مع الإمارات بأنها "احتلال".

كما ذكرت الصحيفة مواقف المسؤولين في إيران، إذ رفض خامنئي مرتين هذه المفاوضات. كما أن الرئيس مسعود بزشكيان ذكر في تصريحات له مؤخرا مخاطبا ترامب الذي دعا بزشكيان إلى التفاوض معه وقال: "لن آتي للتفاوض معك وافعل ما شئت".

"اعتماد": بزشكيان تخلى عن ظريف رغم أنه كان مدينا له بفوزه في الانتخابات

أشارت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية إلى استقالة مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف وكتبت: "هل لو كان لكل أمة شخص مثل ظريف تتخلى عنه بهذا الشكل الذي فعلته حكومة بزشكيان وتركته وحيدا أمام هجمة المتطرفين؟".

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء المتطرفين الذين كانوا ولا يزالون يمثلون خط حكومة أحمدي نجاد المتطرف يعتبر أكبر إنجاز لهم هو تحميل إيران العقوبات الأممية ووضع البلد في عزلة دولية كبيرة لكن ظريف هو الذي استطاع بجهوده وحنكته أن يبطل هذه القرارات الأممية ويخرج إيران من دائرة العقوبات الصارمة التي فرضت عليها.

وأضافت الصحيفة: "الشيء الأساسي الذي يثير استغراب الجميع هو كيف لحكومة وشخص مثل بزشكيان الذي كان فوزه في الانتخابات الرئاسية بفضل شعبية ظريف ودعمه الكبير له، كيف له أن يتخلى عنه ويقبل استقالته بهذه السهولة".

"آرمان امروز": حكومة بزشكيان في وضع عصيب أمام المتطرفين

قالت صحیفة "آرمان امروز" إن حكومة بزشكيان تمر بمرحلة عصيبة في ظل تصعيد المتشددين ومحاولاتهم الرامية إلى إظهار الحكومة بمظهر فاشل وغير فاعل أمام الأزمات، مشيرة إلى نجاح هؤلاء المتطرفين في إبعاد وزير الاقتصاد عبدالناصر همتي ومساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف من المشهد السياسي وهو ما خلق حالة من الصدمة لدى الإيرانيين.

وذكرت الصحيفة أن هؤلاء المتطرفين يصرون على نفي المفاوضات مع الغرب مبدئيا وليس وفقا للشروط والمطالب التي يحددها بزشكيان في خطاباته حيث لم ينف إجراء المفاوضات بشكل جذري وإنما يحدد لها أطرا ومعايير محددة "تحفظ عزة وكرامة إيران".

كما لفتت الصحيفة إلى انتقادات خطباء المساجد لأداء الحكومة والحديث عن محاولة البرلمانيين عزل بعض الوزراء الآخرين في حكومة بزشكيان وهي تصب في مزيد من التقييد وإضعاف الحكومة أمام الأزمات الداخلية والخارجية التي تمر بها البلاد.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شبح العقوبات الأممية.. وبحث العراق عن بديل للطاقة الإيرانية.. وكارثة الغلاء

12 مارس 2025، 10:05 غرينتش+0

أصبحت أزمة الغلاء في الأسابيع الأخيرة موضوع جدل وانتقادات واسعة كان من أسبابها الإطاحة بوزير من وزراء بزشكيان وهو وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي الذي اتهمه نواب البرلمان بالتقصير والتسبب في أزمة انهيار التومان الإيراني إلى مستويات غير مسبوقة.

وقد تناولت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية في تقرير لها الأزمة الاقتصادية وحالة الغلاء الفاحش التي تجتاح الأسواق في نهاية العام الإيراني وبداية عطلة النيروز، وتزامن ذلك مع شهر رمضان وهي مناسبات يحتاج فيها المواطنون إلى متنفس في علاقاتهم الاجتماعية والقيام بالأسفار والرحلات العائلية لكن هذه الحالة الاقتصادية جعلت من هذه المناسبات والأيام عبئا ثقيلا على الأسر ومعيليها.

وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت هناك خطط وإجراءات عملية تقوم بها السلطة للحد من ارتفاع الأسعار في العملات والذهب وكتبت في الختام: "يبدو أن المسؤولين الاقتصاديين للبلد في حالة نوم عميق أو أن زمام الأمور قد انفلت من أيديهم".

كما دعت صحيفة "اطلاعات" المسؤولين إلى أن يستيقظوا من سباتهم تجاه ما تمر به البلاد من أزمة خانقة محذرة من تبعات الشرخ المتزايد بين الشعب والسلطة جراء الأزمة الاقتصادية المستمرة.

وأشارت صحيفة "سازندكي" إلى أن المتشددين يستمرون في موجة التصعيد ضد حكومة بزشكيان ويسعون لاستجواب وزراء جدد وربما إقالتهم على غرار ما حدث لوزير الاقتصاد، كما لفتت إلى أنهم يصرون على أن تنفذ الحكومة قوانين مثيرة للجدل مثل قانون الحجاب الإجباري الذي من شأنه أن يضاعف المشكلات والعراقيل أمام الحكومة.

ونقلت الصحيفة تصريحا لأصولي متشدد هو صادق كوشكي الذي رد على بزشكيان حيث قال إن المواطنين الإيرانيين معارضون لقانون الحجاب الإجباري. وقال كوشكي مخاطبا بزشكيان: "يا سيد بزشكيان افتح عينيك! يا من تردد الآيات القرآنية والعبارات من (نهج البلاغة)، اعلم أنك لست أول من رفع المصحف على الرماح، (مجاهدي خلق) أيضا كانوا يحفظون (نهج البلاغة)"، وذلك في اتهام صريح للرئيس بزشكيان بأنه يردد النصوص الدينية دون أن يركن لتطبيقها على الأرض، حسب كلام السياسي الأصولي المعارض للحكومة.

وفي شأن منفصل تطرقت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إلى تبعات وآثار استقالة ظريف من منصبه على مستقبل العلاقات الإيرانية مع دول العالم نظرا إلى دوره الأساسي في هندسة هذه العلاقات وإدارتها.

ورأت الصحيفة أن الشارع الإيراني سيميل أكثر إلى ظريف بعد انفصاله عن الحكومة وأنه ابتعد عنه منذ أن أصبح جزءا من الحكومة وذلك لكثرة الانتقادات والمواقف السلبية من الحكومة الحالية.

كما ذكرت الصحيفة أن قرار ابتعاد ظريف عن الحكومة يحمل رسالة للعالم مفادها أن هناك فرقا حصل بين المشاركة في الانتخابات الرئاسية السابقة وبين هذه الحكومة، بعبارة أخرى فإن الرضا الشعبي عن الرئيس بزشكيان أثناء الانتخابات كان عاليا لكنه تراجع الآن إلى مستويات متدنية، وأن استقالة ظريف يمكن أن توصل مثل هذه الرسالة إلى الأوساط الدولية والداخلية حيث تبين أيضا أن مشروعية حكومة بزشكيان قد قلّت بين الإيرانيين.

وفي شأن آخر، أشارت صحيفة "مردم سالاري" إلى أن الحكومة العراقية تسعى للبحث عن بديل للطاقة بعد أن تم إلغاء الإعفاءات من استيراد الطاقة من إيران وأن دولا مثل عمان وقطر قد تكون هي الوجهة القادمة التي ستقصدها بغداد لتوفير حاجتها من الطاقة.

وأشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى هذه الضغوط الأميركية على بغداد وانعكاسات ذلك على العلاقة مع طهران وعنونت في صفحتها الأولى: "العلاقات بين إيران والعراق في حصار العقوبات".

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اطلاعات": تفاقم الشرخ بين الشعب والنظام وتجاهل المسؤولين لمطالب الشعب

قالت صحيفة "اطلاعات" إن بعض المسؤولين وصناع القرار في إيران لا يزالون غير مدركين لخطر الشرخ الحاصل بين الشعب والنظام محذرة من استمرار الأقلية المتطرفة في سياساتها وأساليبها التي تضاعف من حالة الشرخ هذه.

وأوضحت الصحيفة أن أكثرية الشارع الإيراني لديها مطالب وأحلام والشعب يعبر عنها باستمرار وبأشكال مختلفة وعلى المسؤولين أن يتفاعلوا مع هذه المطالب لا أن يتجاهلوها.

وأضافت الصحيفة أن الشعب إذا أدرك أنه يتم التعامل معه بصدق واحترام فإن قدرة تحمله ستزداد وسيقف بجانب النظام في الأوقات الصعبة مثل الحرب أو العقوبات، لكن إذا شعر بالعكس فإنه يبتعد عن السلطة أكثر فأكثر وهو ما يعد الخطر الأكبر الذي يهدد أي نظام سياسي.

"ستاره صبح": اجتماع مجلس الأمن لتشكيل إجماع على إعادة العقوبات الأممية ضد إيران

أشارت صحیفة "ستاره صبح" إلى الاجتماع المغلق لمجلس الأمن اليوم الأربعاء لمناقشة زيادة مخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران ومطالبة الدول التي دعت إلى هذا الاجتماع مجلس الأمن بإلزام إيران بمزيد من الشفافية في برنامجها النووي المثير للجدل.

وقد ذكر الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي في مقابلة مع الصحيفة الإصلاحية أن الهدف من اجتماع اليوم هو تشكيل إجماع والتشاور حول تفعيل آلية الزناد ضد إيران وأن هذه الدول التي دعت إلى الاجتماع تنوي ممارسة الضغوط أكثر على طهران في الفترة القادمة.

وأوضح الكاتب أن السؤال الرئيسي اليوم هو: "ماذا يريد النظام في طهران أن يفعل؟ إذا لم يعتمد قرارات ودبلوماسية فاعلة فإن الوضع سيزداد صعوبة ويصبح من الصعب على النظام التعامل مع الشارع الذي حدد مطالبه بوضوح في الانتخابات الرئاسية ورغبته في حصول انفراجة في علاقة إيران مع العالم".

"خراسان": تناقض مواقف الخارجية الإيرانية وبعثة طهران في الأمم المتحدة حول العلاقة مع أميركا

انتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية حالة التناقض والتضارب في المواقف بين مسؤولي وزارة الخارجية والبعثة الإيرانية في الأمم المتحدة، حيث تظهر بين الحين والآخر مواقف متضاربة منهما تجاه العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية والإجراءات المتخذة في هذه القضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عنصر التنسيق هو الغائب الأكبر بين وزارة الخارجية الإيرانية وبعثة طهران في الولايات المتحدة الأميركية محيلة إلى قضية لقاء إيلون ماسك مع السفير الإيراني في الأمم المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية الإيرانية سارعت إلى نفي خبر اللقاء لكن الكثير من وسائل الإعلام الأخرى أكدت صحة هذا الخبر استنادا إلى تصريحات البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.

"هم ميهن": ما الأسباب التي جعلت الإيرانيين يعزفون عن المساجد؟

تساءلت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية عن السبب أو الأسباب التي جعلت المواطنين في إيران يعزفون عن المساجد والصلاة فيها وماهية العوامل التي جردت رجال الدين من نفوذهم وشعبيتهم السابقة.

وكتبت الصحيفة في هذا الخصوص: "ماذا حل بإيماننا؟ لماذا أصبحت المساجد اليوم مظلمة وفارغة بعد أن كانت مركزا لانسجام الأحياء وتكاتفها؟ كانت المساجد معاقل للأخلاق والوعي والتجمعات لكنها اليوم فارغة من هذه الأشياء".

وذكرت الصحيفة أن كبار السن والشيوخ هم وحدهم اليوم من يترددون على المساجد، فـ"هل سيصبح الأذان وصلاة الجماعة في خبر كان ومن الماضي عندما ينتهي جيل الكبار الحالي؟".

تهديدات وغموض وخداع.. وسائل إعلام إيرانية تعكس حيرة طهران تجاه "رسالة ترامب"

11 مارس 2025، 11:41 غرينتش+0
•
بهروز توراني

بينما تنفي إيران تلقيها أي رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب بإجراء محادثات نووية مباشرة، فإن تصريحات المرشد علي خامنئي ووزارة الخارجية والسفير الإيراني في الأمم المتحدة سعيد إيرواني تبدو وكأنها ردود على مثل هذه الرسالة.

تشير تصريحات المسؤولين إلى أن الرسالة أو الرسائل تضمنت مزيجًا من الإغراءات والتهديدات. كما تشير إلى أن إيران قد تكون منفتحة على مقترحات ترامب، بشرط أن تظل المحادثات مركزة بشكل صارم على الملف النووي، كما ذكر إيرواني.

وأضاف مندوب إيران في الأمم المتحدة أن طهران يمكنها المشاركة في محادثات مع أميركا فقط لإقناع واشنطن بأن برنامجها النووي سلمي.

وعلى مستوى آخر، يبدو أن الإعلام والمعلقين والسياسيين في إيران في حيرة من أمرهم تجاه نهج ترامب. كما قال المحلل السياسي علي بيدلي لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "تصريحات ترامب حول إيران أثارت حيرة الجميع".

وأضاف: "ترامب يتجاهل البروتوكولات الدبلوماسية ويسعى إلى إظهار القوة".

وأوضح بيدلي أن الرئيس الأميركي "يريد أن يربك الطرف الآخر، ويتركه في حيرة حول كيفية الرد". وفي ضوء ذلك، اقترح أن إيران ستكون في وضع أفضل إذا استخدمت وساطة الأوروبيين بدلًا من التفاوض مباشرة مع ترامب.

وفي الوقت نفسه، توقع محمد حسيني، السفير الإيراني السابق في الرياض، في تعليق له بصحيفة "شرق" الإصلاحية أن "احتمال هجوم عسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أمر جدي ومحتمل للغاية في المستقبل القريب".

وحدد حسيني 10 أسباب ومؤشرات تشير إلى أن هجومًا على إيران بات وشيكًا.

وتشمل هذه الأسباب التقييم المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة لتغير موازين القوى في المنطقة، وانخفاض قدرة إيران على الرد على التهديدات، وإدراك المسؤولين في كلا البلدين بتراجع العلاقة بين الشعب الإيراني والنظام.

وأضاف حسيني أن إسرائيل والولايات المتحدة تدركان أن إيران قد سرعت من وتيرة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تسمح بتصنيع الأسلحة.

كما أشار إلى أن كلا البلدين يدركان فقدان إيران لعمقها الاستراتيجي في المنطقة، وإمكانية أن تستخدم روسيا طهران كأداة مساومة في مفاوضات أوكرانيا.

من جانبه، قال علي حسين غضنفري، المحلل في "إيران إنترناشيونال"، ومقرها لندن، إن ترامب يدرك أن الإيرانيين لن يوافقوا على التفاوض تحت الضغط، لكنه يصر على المحادثات فقط لإظهار أن طهران غير راغبة في التفاوض.

في الوقت نفسه، قال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي لوسائل الإعلام المحلية إن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يشعر بالقلق إزاء احتمال تحويل البرنامج النووي الإيراني إلى صنع أسلحة، وأن هناك قلقًا غربيًا من انتشار الأسلحة النووية في المنطقة نتيجة التنافس بين الدول الإقليمية وإيران، وأن دولا أخرى بالمنطقة قد تعمل على تطوير برامجها النووية الخاصة.

وأضاف أن غروسي يدرك قدرة إيران على تجاوز العقوبات الاقتصادية الأميركية بشكل فعال، مما يجعلها أقل استعدادًا للتخلي عن التخصيب.

ونقل عن غروسي قوله إن البرنامج النووي الإيراني اكتسب زخمًا جديدًا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015.

من جهته، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية السابق في البرلمان الإيراني، هشمت الله فلاحت بيشه، لموقع "نامه نيوز" المحافظ إن تهديدات ترامب ضد إيران مجرد "خداع"، وأن الوقت الحالي ليس مناسبًا لإيران للتفاوض معه.

كما رفض المعلق في التلفزيون الحكومي حسن حنيزاده خطاب ترامب حول "الحرب أو التفاوض"، ووصفه بأنه "تهديدات فارغة"، مؤكدًا أن ترامب ليس لديه نية حقيقية للتفاوض مع إيران.

في المقابل، قال جلال ساداتيان، الدبلوماسي الإيراني السابق في لندن، لموقع "نامه نيوز" إن ترامب قد يخفف من موقفه تجاه البرنامج النووي الإيراني، لكنه من غير المرجح أن يغير نهجه الأوسع في التعامل مع إيران.

المفاوضات أو الحرب.. و"تباين" حول رسالة ترامب.. و"رسائل" المناورات العسكرية

10 مارس 2025، 11:54 غرينتش+0

المفاوضات مع الإدارة الأميركية أو عدم التفاوض كانت المحور الرئيسي في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 10 مارس (آذار)، والتي اختلفت في قراءاتها بشأن حقيقة موقف طهران من عملية التفاوض.

بعض الصحف الإصلاحية لا تزال ترى أن طهران من خلال رفضها للمفاوضات تحاول أن تخلق ظروفا مناسبة لإجراء مفاوضات حقيقية، وأن هذا الرفض يأتي بسبب "السقف العالي" للتوقعات الأميركية من هذه المفاوضات.

الصحف الأصولية في المقابل ترى أن موقف طهران مبدئ وثابت تجاه رفض المفاوضات مع الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، ما لم يلب شروط ومطالب إيران المعروفة والمتمثلة بإنهاء التهديدات وإلغاء العقوبات وضمان اتفاق نووي دائم يكفل الامتيازات التي تنشدها طهران، وهي مطالب تقر هذه الصحف بأنها "صعبة التحقيق" من قبل الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، الذي يسعى دائما إلى أن تكون الاتفاقات التي يبرمها مع الدول الأخرى تميل فيها الكفة لصالح أميركا بشكل كبير.

صحيفة "همدلي"، التي تعد من الصحف المؤيدة للمفاوضات كونها العامل الأساسي في تجنب التصعيد والتوتر مع الولايات المتحدة الأميركية، عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "لا يوجد سوى طريقين.. الاتفاق أو الحرب".

صحيفة "ابتكار" أشارت إلى رفض واشنطن تمديد الإعفاءات عن العراق لاستيراد الطاقة من إيران، بعد أن كان يتم تمديد هذه الاعفاءات منذ ولاية دونالد ترامب الأولى وحافظ عليه الرئيس السابق جو بايدن، وعنونت حول قرار ترامب الجديد بـ"بدء الضغوط القصوى على إيران".

صحف أخرى اهتمت بالمناورات العسكرية التي تجريها إيران مع كل من روسيا والصين، ورأت صحيفة "أرمان أمروز" أن لهذه المناورات رسائل ومخاطبين كُثّر، معربة عن أملها في أن تساعد مثل هذه التحركات على تحسين موقع إيران الدولي والإقليمي، لا أن تفاقم من الوضع وتعكر علاقاتها أكثر مع الدول الغربية والأوروبية.

صحيفة "سازندكي" أشارت إلى ما كشفت عنه منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية من تراجع غير مسبوق في معدل الأمطار، ولفتت إلى أن هذا التراجع يدق ناقوس الخطر بالنسبة للوضع المائي في إيران.

كما لفتت الصحيفة إلى أزمة السدود في طهران، حيث تراجعت نسبة المياه فيها إلى أقل من 10 في المائة، وهو ما يكشف عن وجود مشكلتين أساسيتين هما: "انعدام المياه" و"عدم سلامة" المياه لأغراض الشرب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": خامنئي لم يرفض المفاوضات.. وإيران تنتظر رسائل ترامب المقبلة

قال الكاتب والبرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي"، أن موقف المرشد الإيراني علي خامنئي من الرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان "ردا دبلوماسيا"، وأن إيران ستكون بانتظار أن تكون الرسائل المقبلة من ترامب أقل حدة وأكثر واقعية من الرسالة السابقة التي امتازت بالتطاول والبعد عن الواقعية.

وأضاف الكاتب: عندما يبعث ترامب رسالة مباشرة إلى المرشد فهذا معناه أنه يدرك أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن حله إلا على مستوى المرشد نفسه، وليس على مستوى مسؤولين آخرين كرئيس الجمهورية أو وزير الخارجية.

ورأى حشمت فلاحت بيشه- الذي كان رئيسا للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق- أن رد خامنئي امتاز بـ"الدبلوماسية"، لأنه أوضح بأنه الطرف الآخر لم يكن يريد حقا حل المشكلة، وأنه يحاول إقحام ملفات أخرى ضمن الاتفاق الجديد، وذلك بأسلوب الهيمنة والاستعلاء، حسب تعبير الكاتب.

"هم ميهن": ترامب بادر بفكرة المفاوضات ليجعل من إيران طرفا معاندا ورافضا

صحيفة "هم ميهن" أجرت مقابلات مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين حول مستقبل المفاوضات بين إيران والغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، حيث حذر هؤلاء الخبراء من خطورة إصرار طهران على رفض المفاوضات والظهور بمظهر الرافض للحلول الدبلوماسية.

الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي أحمد زيد آبادي قال إن سياسة رفض المفاوضات والحوار ليس لها أنصار ومؤيدون كثر على المستوى العلاقات الدولية، ولهذا تقدم ترامب بفكرة المفاوضات وطلب التفاوض مع طهران لتظهر بمظهر الطرف المعاند والرافض لهذه الفكرة التي تحظى بأهمية وتأييد دولي بشكل عام، وهو ما يسهل على الولايات المتحدة الأميركية وضع إيران في مزيد من العزلة الدولية.

الكاتب رحمن قهرمان بور قال للصحيفة أيضا إن ترامب وإدارته سيفرضون عقوبات وضغوط هائلة على إيران إذا حصل اتفاق على الأزمة الروسية الأوكرانية وتقاربت أوروبا مع أميركا، لكن في حال فشلت المفاوضات في الملف الأوكراني واستمر الوضع على ما هو عليه فمن الممكن أن يقبل ترامب باتفاق محدود مع طهران، ويقلل من الضغوط عليها.

الباحث السياسي كوروش أحمد بدوره قال للصحيفة إن إيران ليس لديها خيارات كثيرة، وأن تفعيل "آلية الزناد" خطر محدق بالبلاد، معربا عن أمله في أن تختار طهران قرار المفاوضات الحقيقية لأنه لا يمكن التعويل على المواقف والتصريحات الكلامية.

"فرهيختكان": الإصلاحيون ابتهجوا لرسالة ترامب إلى خامنئي ورأوا فيها فرصة ذهبية

قالت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية إن الإصلاحين طربوا للرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حول المفاوضات النووية، ورأوا فيها "فرصة ذهبية" لطهران لحل أزمتها مع واشنطن.

الصحيفة استبعدت إمكانية نجاح مثل هذه التوقعات من قبل الإصلاحيين، وأوضحت أن المفاوضات الحقيقية تتم في المرحلة الأولى بشكل سري وبعيدا عن الأضواء، وليس من خلال الإعلان عنها مسبقا ونشر ذلك في وسائل الإعلام، معتقدة أن ما قام به ترامب يشبه أن يكون إجراء دعائيا من قبله وليس اقتراحا دبلوماسيا حقيقيا.

وأوضحت الصحيفة الأصولية أنه في الوقت الذي لم تصل الرسالة بعد ولم يعرف محتواها، فالأجدر أن تكون التحليلات عنها منطقية وبعيدة عن الفرح والانفعال، لأن ذلك يساعد على تجنب وقوع إيران في اللعبة الإعلامية والتهديدات الفارغة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

رفض خامنئي الجديد للمفاوضات.. وحرب "ترامب".. و"حمام الدم" في سوريا

9 مارس 2025، 11:01 غرينتش+0

تصدرت التطورات في سوريا، والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بعد عرض الرئيس الأميركي الأخير، دونالد ترامب، عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 9 مارس (آذار).

فبعد يوم من حديث ترامب وتصريحه بأنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوصيه بقبول المفاوضات، لتجنب الحلول والخيارات الأخرى، التي قد تتضمن الخيار العسكري للتعامل مع ملف طهران النووي، ومنعها من الحصول على الأسلحة النووية، ظهر خامنئي في لقاء جمع معظم المسؤولين الكبار في النظام الحاكم، أكد فيه أنه لن يقبل بالمفاوضات مع ترامب؛ لأنها ليست مفاوضات حقيقية، وإنما "تحميلية"، الهدف منها "الهيمنة" على إيران.

وأشادت الصحف الأصولية برفض خامنئي من جديد خيار المفاوضات، متجاهلة التبعات الكبيرة، التي قد تترتب على إيران سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وعنونت صحيفة "هشمهري" بمضمون كلام خامنئي، وكتبت: "لن نتفاوض مع المتغطرسين"، فيما استخدمت صحيفة "فرهيختكان" عنوان: "لا ثانية في وجه من يبسّطون الأمور"، ونقلت عن خامنئي قوله: "إن بعض الدول تحاول تبسيط الأمور من خلال الدعوة إلى المفاوضات، وهي غافلة عن أن هذه ليست مفاوضات، بل محاولة للسيطرة والهيمنة على القرار الإيراني".

وفي شأن غير بعيد أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أن الرئيس الأميركي ينفذ خطته ضد إيران على قدم وساق، مشيرة إلى قراره بعدم تمديد الإعفاءات على العراق لاستيراد الكهرباء من إيران.

وزعمت الصحيفة أن خطة ترامب هذه تواجه تحديات تطبيقية كثيرة، فالمعادلات الإقليمية قد تغيرت، والمقاومة الداخلية في العراق قد زادت والقوى المنافسة لأميركا قد اتسع نطاقها، وكل هذه أسباب ستؤدي بسياسة ترامب تجاه إيران إلى الفشل والهزيمة.

وفي سياق منفصل استمرت الصحف الإيرانية في تغطية الأحداث في سوريا، حيث وصفتها لليوم التالي على التوالي بـ "الانتفاضة ضد نظام الجولاني".

وذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن "نظام الجولاني ارتكب مذابح بحق العلويين، وقام بحمام دم وسط صمت دولي وعربي ما يعد تشجيعًا له على الاستمرار في هذه الأعمال".

وعنونت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أيضًا حول أحداث سوريا وكتبت: "إبادة الشيعة في الشام"، وقالت إن 430 متظاهرًا تم قتلهم على يد قوات هيئة تحرير الشام.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همشهري": هل سيشن ترامب حربًا عسكرية على إيران؟
تساءلت صحيفة "همشهري" عما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يخطط فعلاً لشن ضربات عسكرية على مواقع إيران النووية، وخلصت إلى أن ترامب لن يشن مثل هذه الحرب العسكرية على إيران، ما لم يتلقَ رسائل من داخل إيران تشجعه على القيام بمثل هذه الهجمات.

وأوضحت الصحيفة أن تهديدات ترامب الضمنية بشن هجمات عسكرية على إيران، في حال فشل مسار المفاوضات، ليست حقيقية، وتأتي في إطار محاولاته كسب امتيازات جديدة من إيران في موضوع ملفها النووي.

وتابعت: "ترامب في الواقع يتحدث عن رغبته واستعداده للتفاوض، لكي يرمي الكرة في ملعب إيران؛ ليمهد الطريق إلى اتفاق يجني منه ما يريده من أهداف وغايات".

وختمت الصحيفة: "هناك فخان في هذا السياق، فخ الحرب وفخ عدم الحرب، وكلاهما خطر بالدرجة نفسها، ومن الضروري لإيران أن تخلق نوعًا من التوازن في هذا الخصوص. فمن أجل عدم الحرب يجب الاستعداد للحرب".

"جمهوري إسلامي": "الجولاني" يكشف عن وجهه ويرتكب "حمام دم" في الساحل السوري
هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الرئيس السوري، أحمد الشرع، وذكرت أنه كشف عن "وجهه الداعشي" في الأحداث والتطورات الأخيرة، التي شهدتها سوريا، خصوصًا المناطق الساحلية للعلويين.

واتبعت الصحيفة نهج وسائل الإعلام الإيرانية في وصف ما قامت به فلول النظام السوري السابق من أعمال وتصرفات بـ "الانتفاضة"، وقالت إن هذه الانتفاضة كشفت عن وجه أبومحمد الجولاني، الذي أسدله على وجهه منذ أن استولى على دمشق نهاية العام الماضي.

كما استنكرت الصحيفة ما سمته "صمت الغرب والدول العربية" تجاه "حمام الدم" الذي قامت به قوات الجولاني في الساحل الغربي لسوريا.

"جوان": مشكلة المعارضة الإيرانية اليوم هي غياب القيادة الموحدة
نشرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ما سمته اعترافات فائزة هاشمي، نجلة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، والمنتقدة لسياسات النظام الداخلية والخارجية؛ بعدما كشفت أن أكبر مشكلة يواجهها معارضو النظام الحالي هي غياب قيادة موحدة وقوية.

وأشارت هاشمي رفسنجاني، في مقابلة صحافية مؤخرًا، إلى مساعي وجهود التيار الرامي لإسقاط النظام الحالي، وقالت: "لدينا مشكلة في هذا الاتجاه أيضًا. وأول مشكلة هي غياب قيادة موحدة، مقارنة بما كان الوضع عليه في الثورة الإيرانية؛ حيث توحدت جميع الأطراف من اليسار واليمين والمجاهدين وأهل البازار تحت قيادة الخميني ما سهّل انتصار الثورة وسقوط النظام البهلوي السابق".

وذكرت رفسنجاني، حسبما جاء في الصحيفة الإيرانية، أن المعارضة الحالية للنظام تفتقد لمثل هذه القيادة، التي تستطيع تمثيل جميع الأطراف والتوجهات الفكرية والسياسية، وهي حاجة أساسية لكل تحول وتغيير مطلوب.

رسالة ترامب لخامنئي.. والدفاع عن فلول الأسد.. والمؤامرة الإسرائيلية- التركية

8 مارس 2025، 11:57 غرينتش+0

احتلّ إرسال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 8 مارس (آذار).

وكان ترامب قد صرح، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، بأنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، أعرب فيها عن تفضيله للتفاوض، بدل الخيار العسكري، للتعامل مع ملف طهران النووي.

ورأت صحف إصلاحية في ذلك فرصة جديدة أمام إيران لحلحلة أزمتها النووية مع الغرب، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "شرق" إلى الموضوع، وقالت إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهذه الرسالة يكشف عن عزمه التأثير على إيران بشكل مباشر ودون وجود للوسطاء، وهذا الأمر قد يعني زيادة الضغوط على طهران لقبولها المفاوضات دون تدخل أطراف خارجية أخرى، خصوصًا أن ترامب لم يكن في السابق يرغب كثيرًا في وجود هؤلاء الوسطاء.

ولفتت صحف أخرى إلى الرد الإيراني على الخبر؛ حيث نفت طهران تلقيها أي رسالة من ترامب، مؤكدة موقفها السابق من أنها لن تقبل بالمفاوضات، ما لم يتم تحقيق شروط إيران والتوقف عن سياسة "الضغوط القصوى"، التي يمارسها دونالد ترامب ضد إيران.

وذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة أن هذه الرسالة، إن صحت، فهي محاولة للخداع تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية، وأنه لا ينبغي الانجرار إلى هذه الخدعة من جانب واشنطن.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها الصحف اليوم، الأحداث المستجدة في سوريا؛ حيث دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تحركات فلول النظام السوري السابق في الساحل الغربي لسوريا، ووصفت ما يقوم به هؤلاء بـ"الانتفاضة" ضد "إرهابيي الجولاني".

كما وصفت صحيفة "همشهري" الأصولية المقربة من الحكومة هذه التصرفات بـ"طلائع المقاومة في الشام"، مذكّرةً بخطاب سابق لخامنئي عقب سقوط النظام السوري قال فيه إن "سوريا ستُسترد على يد الشباب السوري"، واصفًا سيطرة المعارضة على الحكم في سوريا بـ "الاحتلال".

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فاستخدمت عنوان "شباب الشام ضد الجولاني"، مدعية أن هذه الأعمال تأتي ردًا على "قمع العلويين" من قِبل النظام السوري الجديد.

ودعت صحيفة "سياست روز" إلى ما سمته "ضرورة التمرد ضد المؤامرة الإسرائيلية- التركية في سوريا"، مدافعة عما يقوم به فلول النظام السابق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": رسالة ترامب إلى خامنئي خدعة والمرشد الإيراني سبق له رفض المفاوضات

أوضحت صحيفة "كيهان"، تعليقًا على خبر إرسال ترامب رسالة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، أن هذه الرسالة وتكرارها، رغم رفض خامنئي لمثل هذه الرسالة سابقًا وموقفه الأخير الرافض للمفاوضات، يكشف أن الهدف من ذلك هو خداع إيران؛ بهدف التمهيد للخطوة الأميركية المقبلة.

وتابعت الصحيفة أن استماتة "الإصلاحيين" في الدفاع عن الاتفاق النووي، الذي حملته حكومة روحاني السابقة، شجعت ترامب على الاستمرار في نهجه ومحاولاته الضغط على إيران واستغلال بعض الظروف الداخلية.

"هم ميهن": تصعيد المتشددين وخطباء المساجد حول الحجاب الإجباري وصمتهم عن حجم الفساد الكبير

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، في تقرير لها، إلى الموجة الجديدة من تصعيد المتشددين وخطباء المساجد لموضوع الحجاب الإجباري، وكتبت تعليقًا على ذلك: "مع الأسف الشديد هؤلاء الأطراف أغلقوا عيونهم أمام أزمات الفقر والفساد والتمييز".

وذكرت الصحيفة أننا هذه الأيام شاهدنا صدور أحكام في ملف فساد قضية "شاي دبش"، والتي قُدر حجم الفساد فيها بـ3 مليارات و700 مليون دولار، دون أن نسمع إدانة أو شجبًا من هؤلاء المتشددين لهذا الفساد الكبير، الذي تورط فيه وزراء ومسؤولون من حكومة "رئيسي" السابقة.

وأوضحت أن هؤلاء الأفراد وخطباء المساجد لا يظهرون أي اهتمام بمثل هذه القضايا، ما جعل العديد من المواطنين يشككون في مصداقيتهم وإخلاصهم الديني.

وأضافت "هم ميهن" أن هؤلاء الأفراد مستعدون لتبرير هذا الفساد، لكنهم لا يتركون موضوع الحجاب الإجباري، مؤكدة أنه لا جدوى من مواقف هؤلاء المتشددين، وأنهم أصبحوا متيقنين أنه لم يعد بالإمكان مواجهة النساء في موضوع الحجاب الإجباري.

"جمهوري إسلامي": الروس رسبوا في الاختبار وعلى إيران التوقف عن الاستمرار بالثقة فيهم

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" استمرار نهج المسؤولين في إيران في التعامل مع روسيا، رغم ثبوت استحالة الثقة في موسكو خلال 45 عامًا من العلاقات بين البلدين.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم: "لماذا يصمت المسؤولون الإيرانيون عن سلوك روسيا الانتهازي؟ الروس رسبوا في اختبار الثقة مع الإيرانيين، ألا تكفي هذه الثقة وحسن الظن بهم؟".

وأشارت الصحيفة إلى زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران قبل أسبوعين، وإعطائه وعودًا لإيران بمعالجة بعض مشاكلها الإقليمية والدولية، وقالت إنه لا ينبغي لطهران أن تبقى مكتوفة الأيدي بانتظار أن تحل روسيا مشاكلها وأزماتها، مؤكدة أن العديد من الأزمات الإقليمية سببها تدخل الروس والأميركان في شؤون المنطقة.