• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تهديدات وغموض وخداع.. وسائل إعلام إيرانية تعكس حيرة طهران تجاه "رسالة ترامب"

بهروز توراني
بهروز توراني

صحفي

11 مارس 2025، 11:41 غرينتش+0

بينما تنفي إيران تلقيها أي رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب بإجراء محادثات نووية مباشرة، فإن تصريحات المرشد علي خامنئي ووزارة الخارجية والسفير الإيراني في الأمم المتحدة سعيد إيرواني تبدو وكأنها ردود على مثل هذه الرسالة.

تشير تصريحات المسؤولين إلى أن الرسالة أو الرسائل تضمنت مزيجًا من الإغراءات والتهديدات. كما تشير إلى أن إيران قد تكون منفتحة على مقترحات ترامب، بشرط أن تظل المحادثات مركزة بشكل صارم على الملف النووي، كما ذكر إيرواني.

وأضاف مندوب إيران في الأمم المتحدة أن طهران يمكنها المشاركة في محادثات مع أميركا فقط لإقناع واشنطن بأن برنامجها النووي سلمي.

وعلى مستوى آخر، يبدو أن الإعلام والمعلقين والسياسيين في إيران في حيرة من أمرهم تجاه نهج ترامب. كما قال المحلل السياسي علي بيدلي لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية: "تصريحات ترامب حول إيران أثارت حيرة الجميع".

وأضاف: "ترامب يتجاهل البروتوكولات الدبلوماسية ويسعى إلى إظهار القوة".

وأوضح بيدلي أن الرئيس الأميركي "يريد أن يربك الطرف الآخر، ويتركه في حيرة حول كيفية الرد". وفي ضوء ذلك، اقترح أن إيران ستكون في وضع أفضل إذا استخدمت وساطة الأوروبيين بدلًا من التفاوض مباشرة مع ترامب.

وفي الوقت نفسه، توقع محمد حسيني، السفير الإيراني السابق في الرياض، في تعليق له بصحيفة "شرق" الإصلاحية أن "احتمال هجوم عسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أمر جدي ومحتمل للغاية في المستقبل القريب".

وحدد حسيني 10 أسباب ومؤشرات تشير إلى أن هجومًا على إيران بات وشيكًا.

وتشمل هذه الأسباب التقييم المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة لتغير موازين القوى في المنطقة، وانخفاض قدرة إيران على الرد على التهديدات، وإدراك المسؤولين في كلا البلدين بتراجع العلاقة بين الشعب الإيراني والنظام.

وأضاف حسيني أن إسرائيل والولايات المتحدة تدركان أن إيران قد سرعت من وتيرة تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تسمح بتصنيع الأسلحة.

كما أشار إلى أن كلا البلدين يدركان فقدان إيران لعمقها الاستراتيجي في المنطقة، وإمكانية أن تستخدم روسيا طهران كأداة مساومة في مفاوضات أوكرانيا.

من جانبه، قال علي حسين غضنفري، المحلل في "إيران إنترناشيونال"، ومقرها لندن، إن ترامب يدرك أن الإيرانيين لن يوافقوا على التفاوض تحت الضغط، لكنه يصر على المحادثات فقط لإظهار أن طهران غير راغبة في التفاوض.

في الوقت نفسه، قال الدبلوماسي السابق فريدون مجلسي لوسائل الإعلام المحلية إن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يشعر بالقلق إزاء احتمال تحويل البرنامج النووي الإيراني إلى صنع أسلحة، وأن هناك قلقًا غربيًا من انتشار الأسلحة النووية في المنطقة نتيجة التنافس بين الدول الإقليمية وإيران، وأن دولا أخرى بالمنطقة قد تعمل على تطوير برامجها النووية الخاصة.

وأضاف أن غروسي يدرك قدرة إيران على تجاوز العقوبات الاقتصادية الأميركية بشكل فعال، مما يجعلها أقل استعدادًا للتخلي عن التخصيب.

ونقل عن غروسي قوله إن البرنامج النووي الإيراني اكتسب زخمًا جديدًا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015.

من جهته، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية السابق في البرلمان الإيراني، هشمت الله فلاحت بيشه، لموقع "نامه نيوز" المحافظ إن تهديدات ترامب ضد إيران مجرد "خداع"، وأن الوقت الحالي ليس مناسبًا لإيران للتفاوض معه.

كما رفض المعلق في التلفزيون الحكومي حسن حنيزاده خطاب ترامب حول "الحرب أو التفاوض"، ووصفه بأنه "تهديدات فارغة"، مؤكدًا أن ترامب ليس لديه نية حقيقية للتفاوض مع إيران.

في المقابل، قال جلال ساداتيان، الدبلوماسي الإيراني السابق في لندن، لموقع "نامه نيوز" إن ترامب قد يخفف من موقفه تجاه البرنامج النووي الإيراني، لكنه من غير المرجح أن يغير نهجه الأوسع في التعامل مع إيران.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المفاوضات أو الحرب.. و"تباين" حول رسالة ترامب.. و"رسائل" المناورات العسكرية

10 مارس 2025، 11:54 غرينتش+0

المفاوضات مع الإدارة الأميركية أو عدم التفاوض كانت المحور الرئيسي في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 10 مارس (آذار)، والتي اختلفت في قراءاتها بشأن حقيقة موقف طهران من عملية التفاوض.

بعض الصحف الإصلاحية لا تزال ترى أن طهران من خلال رفضها للمفاوضات تحاول أن تخلق ظروفا مناسبة لإجراء مفاوضات حقيقية، وأن هذا الرفض يأتي بسبب "السقف العالي" للتوقعات الأميركية من هذه المفاوضات.

الصحف الأصولية في المقابل ترى أن موقف طهران مبدئ وثابت تجاه رفض المفاوضات مع الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب، ما لم يلب شروط ومطالب إيران المعروفة والمتمثلة بإنهاء التهديدات وإلغاء العقوبات وضمان اتفاق نووي دائم يكفل الامتيازات التي تنشدها طهران، وهي مطالب تقر هذه الصحف بأنها "صعبة التحقيق" من قبل الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، الذي يسعى دائما إلى أن تكون الاتفاقات التي يبرمها مع الدول الأخرى تميل فيها الكفة لصالح أميركا بشكل كبير.

صحيفة "همدلي"، التي تعد من الصحف المؤيدة للمفاوضات كونها العامل الأساسي في تجنب التصعيد والتوتر مع الولايات المتحدة الأميركية، عنونت في صفحتها الأولى بالقول: "لا يوجد سوى طريقين.. الاتفاق أو الحرب".

صحيفة "ابتكار" أشارت إلى رفض واشنطن تمديد الإعفاءات عن العراق لاستيراد الطاقة من إيران، بعد أن كان يتم تمديد هذه الاعفاءات منذ ولاية دونالد ترامب الأولى وحافظ عليه الرئيس السابق جو بايدن، وعنونت حول قرار ترامب الجديد بـ"بدء الضغوط القصوى على إيران".

صحف أخرى اهتمت بالمناورات العسكرية التي تجريها إيران مع كل من روسيا والصين، ورأت صحيفة "أرمان أمروز" أن لهذه المناورات رسائل ومخاطبين كُثّر، معربة عن أملها في أن تساعد مثل هذه التحركات على تحسين موقع إيران الدولي والإقليمي، لا أن تفاقم من الوضع وتعكر علاقاتها أكثر مع الدول الغربية والأوروبية.

صحيفة "سازندكي" أشارت إلى ما كشفت عنه منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية من تراجع غير مسبوق في معدل الأمطار، ولفتت إلى أن هذا التراجع يدق ناقوس الخطر بالنسبة للوضع المائي في إيران.

كما لفتت الصحيفة إلى أزمة السدود في طهران، حيث تراجعت نسبة المياه فيها إلى أقل من 10 في المائة، وهو ما يكشف عن وجود مشكلتين أساسيتين هما: "انعدام المياه" و"عدم سلامة" المياه لأغراض الشرب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": خامنئي لم يرفض المفاوضات.. وإيران تنتظر رسائل ترامب المقبلة

قال الكاتب والبرلماني السابق حشمت فلاحت بيشه، في مقال له بصحيفة "آرمان ملي"، أن موقف المرشد الإيراني علي خامنئي من الرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان "ردا دبلوماسيا"، وأن إيران ستكون بانتظار أن تكون الرسائل المقبلة من ترامب أقل حدة وأكثر واقعية من الرسالة السابقة التي امتازت بالتطاول والبعد عن الواقعية.

وأضاف الكاتب: عندما يبعث ترامب رسالة مباشرة إلى المرشد فهذا معناه أنه يدرك أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة لا يمكن حله إلا على مستوى المرشد نفسه، وليس على مستوى مسؤولين آخرين كرئيس الجمهورية أو وزير الخارجية.

ورأى حشمت فلاحت بيشه- الذي كان رئيسا للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني السابق- أن رد خامنئي امتاز بـ"الدبلوماسية"، لأنه أوضح بأنه الطرف الآخر لم يكن يريد حقا حل المشكلة، وأنه يحاول إقحام ملفات أخرى ضمن الاتفاق الجديد، وذلك بأسلوب الهيمنة والاستعلاء، حسب تعبير الكاتب.

"هم ميهن": ترامب بادر بفكرة المفاوضات ليجعل من إيران طرفا معاندا ورافضا

صحيفة "هم ميهن" أجرت مقابلات مع عدد من الخبراء والمحللين السياسيين حول مستقبل المفاوضات بين إيران والغرب بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، حيث حذر هؤلاء الخبراء من خطورة إصرار طهران على رفض المفاوضات والظهور بمظهر الرافض للحلول الدبلوماسية.

الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي أحمد زيد آبادي قال إن سياسة رفض المفاوضات والحوار ليس لها أنصار ومؤيدون كثر على المستوى العلاقات الدولية، ولهذا تقدم ترامب بفكرة المفاوضات وطلب التفاوض مع طهران لتظهر بمظهر الطرف المعاند والرافض لهذه الفكرة التي تحظى بأهمية وتأييد دولي بشكل عام، وهو ما يسهل على الولايات المتحدة الأميركية وضع إيران في مزيد من العزلة الدولية.

الكاتب رحمن قهرمان بور قال للصحيفة أيضا إن ترامب وإدارته سيفرضون عقوبات وضغوط هائلة على إيران إذا حصل اتفاق على الأزمة الروسية الأوكرانية وتقاربت أوروبا مع أميركا، لكن في حال فشلت المفاوضات في الملف الأوكراني واستمر الوضع على ما هو عليه فمن الممكن أن يقبل ترامب باتفاق محدود مع طهران، ويقلل من الضغوط عليها.

الباحث السياسي كوروش أحمد بدوره قال للصحيفة إن إيران ليس لديها خيارات كثيرة، وأن تفعيل "آلية الزناد" خطر محدق بالبلاد، معربا عن أمله في أن تختار طهران قرار المفاوضات الحقيقية لأنه لا يمكن التعويل على المواقف والتصريحات الكلامية.

"فرهيختكان": الإصلاحيون ابتهجوا لرسالة ترامب إلى خامنئي ورأوا فيها فرصة ذهبية

قالت صحيفة "فرهيختكان" الأصولية إن الإصلاحين طربوا للرسالة التي بعث بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حول المفاوضات النووية، ورأوا فيها "فرصة ذهبية" لطهران لحل أزمتها مع واشنطن.

الصحيفة استبعدت إمكانية نجاح مثل هذه التوقعات من قبل الإصلاحيين، وأوضحت أن المفاوضات الحقيقية تتم في المرحلة الأولى بشكل سري وبعيدا عن الأضواء، وليس من خلال الإعلان عنها مسبقا ونشر ذلك في وسائل الإعلام، معتقدة أن ما قام به ترامب يشبه أن يكون إجراء دعائيا من قبله وليس اقتراحا دبلوماسيا حقيقيا.

وأوضحت الصحيفة الأصولية أنه في الوقت الذي لم تصل الرسالة بعد ولم يعرف محتواها، فالأجدر أن تكون التحليلات عنها منطقية وبعيدة عن الفرح والانفعال، لأن ذلك يساعد على تجنب وقوع إيران في اللعبة الإعلامية والتهديدات الفارغة للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

رفض خامنئي الجديد للمفاوضات.. وحرب "ترامب".. و"حمام الدم" في سوريا

9 مارس 2025، 11:01 غرينتش+0

تصدرت التطورات في سوريا، والمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بعد عرض الرئيس الأميركي الأخير، دونالد ترامب، عناوين الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 9 مارس (آذار).

فبعد يوم من حديث ترامب وتصريحه بأنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، يوصيه بقبول المفاوضات، لتجنب الحلول والخيارات الأخرى، التي قد تتضمن الخيار العسكري للتعامل مع ملف طهران النووي، ومنعها من الحصول على الأسلحة النووية، ظهر خامنئي في لقاء جمع معظم المسؤولين الكبار في النظام الحاكم، أكد فيه أنه لن يقبل بالمفاوضات مع ترامب؛ لأنها ليست مفاوضات حقيقية، وإنما "تحميلية"، الهدف منها "الهيمنة" على إيران.

وأشادت الصحف الأصولية برفض خامنئي من جديد خيار المفاوضات، متجاهلة التبعات الكبيرة، التي قد تترتب على إيران سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا، وعنونت صحيفة "هشمهري" بمضمون كلام خامنئي، وكتبت: "لن نتفاوض مع المتغطرسين"، فيما استخدمت صحيفة "فرهيختكان" عنوان: "لا ثانية في وجه من يبسّطون الأمور"، ونقلت عن خامنئي قوله: "إن بعض الدول تحاول تبسيط الأمور من خلال الدعوة إلى المفاوضات، وهي غافلة عن أن هذه ليست مفاوضات، بل محاولة للسيطرة والهيمنة على القرار الإيراني".

وفي شأن غير بعيد أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية إلى أن الرئيس الأميركي ينفذ خطته ضد إيران على قدم وساق، مشيرة إلى قراره بعدم تمديد الإعفاءات على العراق لاستيراد الكهرباء من إيران.

وزعمت الصحيفة أن خطة ترامب هذه تواجه تحديات تطبيقية كثيرة، فالمعادلات الإقليمية قد تغيرت، والمقاومة الداخلية في العراق قد زادت والقوى المنافسة لأميركا قد اتسع نطاقها، وكل هذه أسباب ستؤدي بسياسة ترامب تجاه إيران إلى الفشل والهزيمة.

وفي سياق منفصل استمرت الصحف الإيرانية في تغطية الأحداث في سوريا، حيث وصفتها لليوم التالي على التوالي بـ "الانتفاضة ضد نظام الجولاني".

وذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن "نظام الجولاني ارتكب مذابح بحق العلويين، وقام بحمام دم وسط صمت دولي وعربي ما يعد تشجيعًا له على الاستمرار في هذه الأعمال".

وعنونت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية أيضًا حول أحداث سوريا وكتبت: "إبادة الشيعة في الشام"، وقالت إن 430 متظاهرًا تم قتلهم على يد قوات هيئة تحرير الشام.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"همشهري": هل سيشن ترامب حربًا عسكرية على إيران؟
تساءلت صحيفة "همشهري" عما إذا كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يخطط فعلاً لشن ضربات عسكرية على مواقع إيران النووية، وخلصت إلى أن ترامب لن يشن مثل هذه الحرب العسكرية على إيران، ما لم يتلقَ رسائل من داخل إيران تشجعه على القيام بمثل هذه الهجمات.

وأوضحت الصحيفة أن تهديدات ترامب الضمنية بشن هجمات عسكرية على إيران، في حال فشل مسار المفاوضات، ليست حقيقية، وتأتي في إطار محاولاته كسب امتيازات جديدة من إيران في موضوع ملفها النووي.

وتابعت: "ترامب في الواقع يتحدث عن رغبته واستعداده للتفاوض، لكي يرمي الكرة في ملعب إيران؛ ليمهد الطريق إلى اتفاق يجني منه ما يريده من أهداف وغايات".

وختمت الصحيفة: "هناك فخان في هذا السياق، فخ الحرب وفخ عدم الحرب، وكلاهما خطر بالدرجة نفسها، ومن الضروري لإيران أن تخلق نوعًا من التوازن في هذا الخصوص. فمن أجل عدم الحرب يجب الاستعداد للحرب".

"جمهوري إسلامي": "الجولاني" يكشف عن وجهه ويرتكب "حمام دم" في الساحل السوري
هاجمت صحيفة "جمهوري إسلامي" الرئيس السوري، أحمد الشرع، وذكرت أنه كشف عن "وجهه الداعشي" في الأحداث والتطورات الأخيرة، التي شهدتها سوريا، خصوصًا المناطق الساحلية للعلويين.

واتبعت الصحيفة نهج وسائل الإعلام الإيرانية في وصف ما قامت به فلول النظام السوري السابق من أعمال وتصرفات بـ "الانتفاضة"، وقالت إن هذه الانتفاضة كشفت عن وجه أبومحمد الجولاني، الذي أسدله على وجهه منذ أن استولى على دمشق نهاية العام الماضي.

كما استنكرت الصحيفة ما سمته "صمت الغرب والدول العربية" تجاه "حمام الدم" الذي قامت به قوات الجولاني في الساحل الغربي لسوريا.

"جوان": مشكلة المعارضة الإيرانية اليوم هي غياب القيادة الموحدة
نشرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، ما سمته اعترافات فائزة هاشمي، نجلة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، والمنتقدة لسياسات النظام الداخلية والخارجية؛ بعدما كشفت أن أكبر مشكلة يواجهها معارضو النظام الحالي هي غياب قيادة موحدة وقوية.

وأشارت هاشمي رفسنجاني، في مقابلة صحافية مؤخرًا، إلى مساعي وجهود التيار الرامي لإسقاط النظام الحالي، وقالت: "لدينا مشكلة في هذا الاتجاه أيضًا. وأول مشكلة هي غياب قيادة موحدة، مقارنة بما كان الوضع عليه في الثورة الإيرانية؛ حيث توحدت جميع الأطراف من اليسار واليمين والمجاهدين وأهل البازار تحت قيادة الخميني ما سهّل انتصار الثورة وسقوط النظام البهلوي السابق".

وذكرت رفسنجاني، حسبما جاء في الصحيفة الإيرانية، أن المعارضة الحالية للنظام تفتقد لمثل هذه القيادة، التي تستطيع تمثيل جميع الأطراف والتوجهات الفكرية والسياسية، وهي حاجة أساسية لكل تحول وتغيير مطلوب.

رسالة ترامب لخامنئي.. والدفاع عن فلول الأسد.. والمؤامرة الإسرائيلية- التركية

8 مارس 2025، 11:57 غرينتش+0

احتلّ إرسال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 8 مارس (آذار).

وكان ترامب قد صرح، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، بأنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، أعرب فيها عن تفضيله للتفاوض، بدل الخيار العسكري، للتعامل مع ملف طهران النووي.

ورأت صحف إصلاحية في ذلك فرصة جديدة أمام إيران لحلحلة أزمتها النووية مع الغرب، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "شرق" إلى الموضوع، وقالت إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهذه الرسالة يكشف عن عزمه التأثير على إيران بشكل مباشر ودون وجود للوسطاء، وهذا الأمر قد يعني زيادة الضغوط على طهران لقبولها المفاوضات دون تدخل أطراف خارجية أخرى، خصوصًا أن ترامب لم يكن في السابق يرغب كثيرًا في وجود هؤلاء الوسطاء.

ولفتت صحف أخرى إلى الرد الإيراني على الخبر؛ حيث نفت طهران تلقيها أي رسالة من ترامب، مؤكدة موقفها السابق من أنها لن تقبل بالمفاوضات، ما لم يتم تحقيق شروط إيران والتوقف عن سياسة "الضغوط القصوى"، التي يمارسها دونالد ترامب ضد إيران.

وذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة أن هذه الرسالة، إن صحت، فهي محاولة للخداع تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية، وأنه لا ينبغي الانجرار إلى هذه الخدعة من جانب واشنطن.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها الصحف اليوم، الأحداث المستجدة في سوريا؛ حيث دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تحركات فلول النظام السوري السابق في الساحل الغربي لسوريا، ووصفت ما يقوم به هؤلاء بـ"الانتفاضة" ضد "إرهابيي الجولاني".

كما وصفت صحيفة "همشهري" الأصولية المقربة من الحكومة هذه التصرفات بـ"طلائع المقاومة في الشام"، مذكّرةً بخطاب سابق لخامنئي عقب سقوط النظام السوري قال فيه إن "سوريا ستُسترد على يد الشباب السوري"، واصفًا سيطرة المعارضة على الحكم في سوريا بـ "الاحتلال".

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فاستخدمت عنوان "شباب الشام ضد الجولاني"، مدعية أن هذه الأعمال تأتي ردًا على "قمع العلويين" من قِبل النظام السوري الجديد.

ودعت صحيفة "سياست روز" إلى ما سمته "ضرورة التمرد ضد المؤامرة الإسرائيلية- التركية في سوريا"، مدافعة عما يقوم به فلول النظام السابق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": رسالة ترامب إلى خامنئي خدعة والمرشد الإيراني سبق له رفض المفاوضات

أوضحت صحيفة "كيهان"، تعليقًا على خبر إرسال ترامب رسالة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، أن هذه الرسالة وتكرارها، رغم رفض خامنئي لمثل هذه الرسالة سابقًا وموقفه الأخير الرافض للمفاوضات، يكشف أن الهدف من ذلك هو خداع إيران؛ بهدف التمهيد للخطوة الأميركية المقبلة.

وتابعت الصحيفة أن استماتة "الإصلاحيين" في الدفاع عن الاتفاق النووي، الذي حملته حكومة روحاني السابقة، شجعت ترامب على الاستمرار في نهجه ومحاولاته الضغط على إيران واستغلال بعض الظروف الداخلية.

"هم ميهن": تصعيد المتشددين وخطباء المساجد حول الحجاب الإجباري وصمتهم عن حجم الفساد الكبير

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، في تقرير لها، إلى الموجة الجديدة من تصعيد المتشددين وخطباء المساجد لموضوع الحجاب الإجباري، وكتبت تعليقًا على ذلك: "مع الأسف الشديد هؤلاء الأطراف أغلقوا عيونهم أمام أزمات الفقر والفساد والتمييز".

وذكرت الصحيفة أننا هذه الأيام شاهدنا صدور أحكام في ملف فساد قضية "شاي دبش"، والتي قُدر حجم الفساد فيها بـ3 مليارات و700 مليون دولار، دون أن نسمع إدانة أو شجبًا من هؤلاء المتشددين لهذا الفساد الكبير، الذي تورط فيه وزراء ومسؤولون من حكومة "رئيسي" السابقة.

وأوضحت أن هؤلاء الأفراد وخطباء المساجد لا يظهرون أي اهتمام بمثل هذه القضايا، ما جعل العديد من المواطنين يشككون في مصداقيتهم وإخلاصهم الديني.

وأضافت "هم ميهن" أن هؤلاء الأفراد مستعدون لتبرير هذا الفساد، لكنهم لا يتركون موضوع الحجاب الإجباري، مؤكدة أنه لا جدوى من مواقف هؤلاء المتشددين، وأنهم أصبحوا متيقنين أنه لم يعد بالإمكان مواجهة النساء في موضوع الحجاب الإجباري.

"جمهوري إسلامي": الروس رسبوا في الاختبار وعلى إيران التوقف عن الاستمرار بالثقة فيهم

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" استمرار نهج المسؤولين في إيران في التعامل مع روسيا، رغم ثبوت استحالة الثقة في موسكو خلال 45 عامًا من العلاقات بين البلدين.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم: "لماذا يصمت المسؤولون الإيرانيون عن سلوك روسيا الانتهازي؟ الروس رسبوا في اختبار الثقة مع الإيرانيين، ألا تكفي هذه الثقة وحسن الظن بهم؟".

وأشارت الصحيفة إلى زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران قبل أسبوعين، وإعطائه وعودًا لإيران بمعالجة بعض مشاكلها الإقليمية والدولية، وقالت إنه لا ينبغي لطهران أن تبقى مكتوفة الأيدي بانتظار أن تحل روسيا مشاكلها وأزماتها، مؤكدة أن العديد من الأزمات الإقليمية سببها تدخل الروس والأميركان في شؤون المنطقة.

جدل وساطة روسيا.. ونفاد صبر الغرب من "النووي" الإيراني.. و"تفجير" المجتمع بقانون الحجاب

6 مارس 2025، 15:24 غرينتش+0

لا يزال خبر محاولات روسيا التوسط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي ودور طهران الإقليمي خبرا ساخنا في الإعلام والصحف اليومية الإيرانية، إذ إنه جاء مفاجئا وسط أجواء من التشدد في المواقف الإيرانية الرافضة للمفاوضات مع إدارة دونالد ترامب.

ورأت صحف إصلاحية أن على النظام في إيران أن يستغل فرصة التقارب الحاصل بين روسيا وترامب لسد الفجوة والشرخ المتزايد بين طهران وواشنطن، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن تحذر طهران من المزالق المحتملة في هذه الوساطة الروسية.

لكن الصحف الأصولية أكدت أنه إلى الآن فإن الموضوع يبقى مجرد خبر، وأن المسؤولين في إيران التزموا الصمت حيال هذا الأمر، لكنها أبرزت اليوم الخميس 6 مارس (آذار) تصريحات المتحدث باسم الأمن القومي الأميركي، الذي نفى وجود مثل هذه المبادرات والوساطة بين طهران وواشنطن.

صحيفة "كيهان" هاجمت الإصلاحيين الذين "طاروا من الفرح" بهذا الخبر، وقالت إن هذا التسارع في الابتهاج وسط كل هذا الغموض والتوتر يكشف أن غرام الإصلاحيين بالغرب لا نهاية له، حسب ما جاء في الصحيفة.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها بعض الصحف مثل صحيفة "شرق" البيان الصادر عن الولايات المتحدة الأميركية وكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا حول برنامج إيران النووي، حيث طالب البيان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن يكون مستعدا للإبلاغ عن انتهاكات النظام الإيراني وامتناعه عن التعاون مع الوكالة. وأعلنت الدول الأربع في بيان مشترك من أن صبرها على البرنامج النووي الإيراني "ليس بلا حدود".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": روسيا قد تكون هي السبب في إبعاد ظريف من الحكومة

حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من العواقب السيئة لرفض إيران مبادرات الوساطة التي كشفت عنها روسيا لتذليل الصعوبات بين طهران وواشنطن، وقالت إن استمرار غموض الموقف الإيراني حيال الوساطة الروسية سيعزز من احتمالية أن تميل موسكو إلى أميركا وإسرائيل والوقوف ضد طهران، بعد أن تضمن لها امتيازات في الملف الأوكراني.

كما أكدت الصحيفة أن الموافقة على الوساطة الروسية أيضا يتطلب من إيران تغيير شكل الاصطفاف السياسي في الداخل، وإقصاء التيار المتشدد من صناعة القرار، وهو أمر يبدو بالغ الصعوبة ولا يمكن أن يتحقق بصمت وهدوء.

وأوضح كاتب الصحيفة أحمد زيد آبادي أن النظرة السائدة في إيران تجاه روسيا هي نظرة شك وعدم ثقة، وفي السنوات الأخيرة بدأ اعتقاد يسود في أن روسيا تتآمر على إيران، وأنها العامل الرئيسي في النزاع بين طهران والغرب، لأن جعل إيران في عزلة وتحت رحمة العقوبات الغربية يخدم روسيا، لهذا فإنها تعرقل كل أشكال المفاوضات والمصالحة بين طهران والعواصم الغربية.

وذكر الكاتب أن البعض يذهب إلى أن إبعاد محمد جواد ظريف من الحكومة، والمعروف بمواقفه المنتقدة لروسيا واتهامها بعرقلة مسار السلام بين طهران والغرب، قد يكون بسبب زيارة لافروف إلى إيران قبل أيام قليلة، وأن الوزير الروسي قد يكون هو من طلب عزل ظريف وإبعاده من الحكومة كشرط للوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

"جام جم": الوساطات بين إيران وأميركا ستفشل لأن جدار عدم الثقة بين الطرفين عال جدا

أشارت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إلى التقارير حول وساطة روسية بين طهران وواشنطن، وأكدت أن مثل هذه المبادرات ستمنى بالفشل، ولن تكون لها نتيجة لأن "جدار عدم الثقة أعلى بكثير من الوساطات" التي يحاول البعض القيام بها، حسب ما ذكرت الصحيفة.

الصحيفة أشارت إلى فشل الوساطات في السنوات القليلة الماضية، وذلك لغياب الثقة بين إيران والولايات المتحدة، متهمة واشنطن بالتسبب في هذه الحالة، وقالت: في عهد بايدن أيضا كانت هناك بعض المحاولات الرامية إلى الوساطة لكنها لم تصل سوى إلى تفاهمات محدودة، مثل الاتفاق على تحرير أموال إيران المجمدة في تركيا ونقلها إلى قطر بعد إفراج إيران عن ثلاثة "جواسيس" أميركيين، لكن أميركا لم تظهر حسن نية في هذا التفاهم المحدود، وانقلبت عليه من خلال منع قطر من تسديد أموال إيران لديها.

وأشارت الصحيفة إلى مطالب المرشد علي خامنئي قبل أيام من أمير قطر رد الأموال الإيرانية لدى الدوحة، وقالت إن هذه المطالبة الإيرانية تكشف هذا المسار المتعكر في العلاقة بين إيران وأميركا.

ولفتت الصحيفة أن الوساطات لن تنجح إلا إذا أزيلت الضغوط المفروضة على إيران، وتم بناء ثقة جديدة بين الطرفين، موضحة أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وممارسة سياسة الضغوط القصوى والمطالبات المتزايد في قضايا خارجة عن الاتفاق النووي هي عوامل دفعت طهران لرفض المفاوضات مع أميركا حتى الآن.

"خراسان": تطبيق قانون الحجاب قد يفجر النيران الكامنة

في شأن داخلي نصحت صحيفة "خراسان الأصولية النظام في إيران بعدم الوقوع في خطأ وتنفيذ قانون "الحجاب" الذي يصر عليه بعض النواب المتشددين في البرلمان، وقالت إن العقل السليم يوجب على أي بلد يواجه هذا الكم الهائل من الجروح الاقتصادية والاجتماعية أن لا يركن إلى قرارات قد تفجر الوضع وتزيد الطين بلة.

وأوضحت الصحيفة أن الضغوط الاقتصادية المتراكمة جعلت مستوى تحمل الشعب منخفضا جدا، وأن أي إجراء من هذا القبيل قد يكون شرارة تفجر النيران الكامنة، ولا يمكن التكهن بتبعات مثل هذه الأحداث.

كما قالت الصحيفة إن الأعداء في الخارج أيضا يتربصون بإيران، ويعملون على استغلال أي توتر اجتماعي لتحقيق أهدافهم ومآربهم المشؤومة.

وساطة بوتين.. وتصاعد التوتر مع تركيا.. وانهيار "الوفاق الوطني"

5 مارس 2025، 19:00 غرينتش+0

كان لخبر وكالة "بلومبورغ" حول وساطة الرئيس الروسي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية صدى كبير في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 5 مارس (آذار).

الصحف الإصلاحية كانت متفائلة ومرحبة بهذا الخبر، حيث رأت أن الرئيس الروسي بما لديه من مكانة لدى إيران وكذلك لدى الإدارة الأميركية الجديدة قادر على أن يجري هذه الوساطة، التي قد تكون أكثر إغراءً وتشجيعا لطهران التي تعتبر بوتين حليفا لها.

صحيفة "سازندكي" احتفت بهذا الخبر، وعنونت في المانشيت: "بويتن يتدخل"، وقالت إنه سيجري وساطة بين أميركا وإيران حول الملف النووي وموضوع الجماعات الوكيلة في المنطقة.

في شأن آخر سلطت صحف أخرى مثل "آرمان أمروز" الضوء على التوتر المتزايد بين إيران وتركيا على خلفية تصريحات وزير الخارجية التركي حول السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، حيث قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، إن طهران لن تصمت أمام "التهويل"، كما استدعت الخارجية الإيرانية سفير أنقرة لإجراء محادثات.

ونقلت وكالة "رويترز"، أمس الثلاثاء 4 مارس، أن الخارجية التركية قامت أيضا باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني في أنقرة ردًا على الانتقادات العلنية من طهران لسياسات تركيا.

وطالب ولايتي، المسؤولين الأتراك بمراعاة "أدب الدبلوماسية" وتجنب "تكرار الادعاءات غير المبررة وغير الواقعية والتدخلية".

في شان داخلي تناولت الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم تداعيات عزل وزير الاقتصاد الإيراني، وإجبار مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف على الاستقالة بعد نحو 6 أشهر من بدء عمل الحكومة، وذكرت بعض هذه الصحف- مثل "هم ميهن"- أن هذه النتائج سوف تشجع المتشددين على مزيد من الضغوط والإجراءات ضد الحكومة.

وتساءلت الصحيفة عن ماهية الخطوات القادمة لهؤلاء الأطراف بعد نجاح جهودهم الرامية في التخلص من همتي وظريف، وأشارت إلى "قانون الحجاب" الذي يعمل عليه هؤلاء المتشددون، ورأت أنهم سيبدؤون قريبا بتصعيد حملتهم للمضي قدما في هذا القانون المثير للجدل.

صحف أخرى تناولت الوضع الاقتصادي في الوقت الراهن، حيث ذكرت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" أن كثيرا من المشكلات والأزمات الاقتصادية التي تواجهها الحكومة اليوم هو نتيجة سياسات الحكومة الأصولية السابقة بقيادة إبراهيم رئيسي.

صحف أخرى مثل "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رفضت هذه القراءات، وأكدت أن حكومة رئيسي سلمت الحكومة الحالية "حصانا أليفا وهادئا"، لكن حكومة بزشكيان لا تعرف "الركوب".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": سبب استقالة ظريف وعزل همتي هو انتقادهما حكومة رئيسي

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الجميع تقريبا يدرك أن السبب الرئيسي وراء عزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، والضغوط على ظريف وإجباره على الاستقالة هي مواقفهما الانتقادية من حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وتساءلت بالقول: "لماذا لا يطيق أنصار رئيسي انتقاد حكومته وسياساتها؟".

وكتبت الصحيفة: "لنكن صادقين مع أنفسنا. الكل يعرف أن سبب استقالة ظريف وعزل همتي هو مواقفهما الانتقادية لحكومة رئيسي السابقة".

كما ذكرت الصحيفة أن التضخم الذي يعتبره بعض المتشددين السبب وراء إقالة همتي، كان له وضع مشابه وأسوأ في حكومة رئيسي، إذ وعد رئيسي أن يجعل التضخم أقل من 10 بالمائة، لكنه رحل والتضخم كان فوق 40 في المائة.

كما لفتت الصحيفة أن قضية ظريف أيضا لها مسار مشابه، فالمواقف من وضعه القانوني وقصة أبنائه كانت ذريعة للممارسة الضغط عليه، وإجباره على الاستقالة في النهاية.

"اعتماد": عزل وزير الاقتصاد كان تشييعا لجنازة مشروع "الوفاق الوطني"

قال الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" إن إقالة همتي كانت بمثابة تشييع جنازة مشروع "الوفاق الوطني" الذي بدأه الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، بأمل خلق وحدة داخلية أمام الأزمات والضغوط التي تمر بها إيران.

وأوضح الكاتب أن خطوة عزل وزير بزشكيان الأبرز ستكون لها تبعات كثيرة، معتقدا أن مسار هذه التبعات سيعتمد على كيفية رد الحكومة وتعاملها مع القضية.

وشدد عبدي على أنه من الواضح أن عزل الوزير عبد الناصر همتي كان عزلا سياسيا، ولم يكن لأسباب ودوافع فنية أو بسبب وجود إشكاليات في طريقة إدارة الملف الاقتصادي.

"أرمان ملی": روسيا ستكون وسيطا محايدا بين إيران وأميركا

أشارت صحیفة "آرمان ملي" إلى تقرير "بلومبورغ" عن وساطة روسية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بتدخل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى صمت المسؤولين الإيرانيين على هذا التقرير حتى الآن، حيث لم يصرحوا سلبا أو إيجابا حول الموضوع.

ولفتت الصحيفة إلى أن روسيا وعلى الرغم من علاقاتها الجيدة مع طهران، إلا أنه يتوقع أن تقوم بدور الوسيط المحايد، وتكتفي بتسهيل عملية التواصل والتفاوض بين الطرفين الأميركي والإيراني.

الصحيفة أشارت كذلك إلى ارتفاع صوت معارضي المفاوضات بعد تقرير "بلومبرغ" والجدل بين ترامب وزيلنسكي، وأكدت الصحيفة في المقابل على أن إيران مختلفة عن أوكرانيا من حيث امتلاكها الورقة النووية، وهو ما يعطيها مساحة أوسع من كييف للتفاوض مع واشنطن.