• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رسالة ترامب لخامنئي.. والدفاع عن فلول الأسد.. والمؤامرة الإسرائيلية- التركية

8 مارس 2025، 11:57 غرينتش+0آخر تحديث: 11:00 غرينتش+0

احتلّ إرسال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 8 مارس (آذار).

وكان ترامب قد صرح، في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، بأنه بعث برسالة إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي، أعرب فيها عن تفضيله للتفاوض، بدل الخيار العسكري، للتعامل مع ملف طهران النووي.

ورأت صحف إصلاحية في ذلك فرصة جديدة أمام إيران لحلحلة أزمتها النووية مع الغرب، بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.

وأشارت صحيفة "شرق" إلى الموضوع، وقالت إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهذه الرسالة يكشف عن عزمه التأثير على إيران بشكل مباشر ودون وجود للوسطاء، وهذا الأمر قد يعني زيادة الضغوط على طهران لقبولها المفاوضات دون تدخل أطراف خارجية أخرى، خصوصًا أن ترامب لم يكن في السابق يرغب كثيرًا في وجود هؤلاء الوسطاء.

ولفتت صحف أخرى إلى الرد الإيراني على الخبر؛ حيث نفت طهران تلقيها أي رسالة من ترامب، مؤكدة موقفها السابق من أنها لن تقبل بالمفاوضات، ما لم يتم تحقيق شروط إيران والتوقف عن سياسة "الضغوط القصوى"، التي يمارسها دونالد ترامب ضد إيران.

وذكرت صحيفة "كيهان" المتشددة أن هذه الرسالة، إن صحت، فهي محاولة للخداع تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية، وأنه لا ينبغي الانجرار إلى هذه الخدعة من جانب واشنطن.

ومن الملفات الأخرى، التي تناولتها الصحف اليوم، الأحداث المستجدة في سوريا؛ حيث دافعت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، عن تحركات فلول النظام السوري السابق في الساحل الغربي لسوريا، ووصفت ما يقوم به هؤلاء بـ"الانتفاضة" ضد "إرهابيي الجولاني".

كما وصفت صحيفة "همشهري" الأصولية المقربة من الحكومة هذه التصرفات بـ"طلائع المقاومة في الشام"، مذكّرةً بخطاب سابق لخامنئي عقب سقوط النظام السوري قال فيه إن "سوريا ستُسترد على يد الشباب السوري"، واصفًا سيطرة المعارضة على الحكم في سوريا بـ "الاحتلال".

أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فاستخدمت عنوان "شباب الشام ضد الجولاني"، مدعية أن هذه الأعمال تأتي ردًا على "قمع العلويين" من قِبل النظام السوري الجديد.

ودعت صحيفة "سياست روز" إلى ما سمته "ضرورة التمرد ضد المؤامرة الإسرائيلية- التركية في سوريا"، مدافعة عما يقوم به فلول النظام السابق.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"كيهان": رسالة ترامب إلى خامنئي خدعة والمرشد الإيراني سبق له رفض المفاوضات

أوضحت صحيفة "كيهان"، تعليقًا على خبر إرسال ترامب رسالة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، أن هذه الرسالة وتكرارها، رغم رفض خامنئي لمثل هذه الرسالة سابقًا وموقفه الأخير الرافض للمفاوضات، يكشف أن الهدف من ذلك هو خداع إيران؛ بهدف التمهيد للخطوة الأميركية المقبلة.

وتابعت الصحيفة أن استماتة "الإصلاحيين" في الدفاع عن الاتفاق النووي، الذي حملته حكومة روحاني السابقة، شجعت ترامب على الاستمرار في نهجه ومحاولاته الضغط على إيران واستغلال بعض الظروف الداخلية.

"هم ميهن": تصعيد المتشددين وخطباء المساجد حول الحجاب الإجباري وصمتهم عن حجم الفساد الكبير

أشارت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية، في تقرير لها، إلى الموجة الجديدة من تصعيد المتشددين وخطباء المساجد لموضوع الحجاب الإجباري، وكتبت تعليقًا على ذلك: "مع الأسف الشديد هؤلاء الأطراف أغلقوا عيونهم أمام أزمات الفقر والفساد والتمييز".

وذكرت الصحيفة أننا هذه الأيام شاهدنا صدور أحكام في ملف فساد قضية "شاي دبش"، والتي قُدر حجم الفساد فيها بـ3 مليارات و700 مليون دولار، دون أن نسمع إدانة أو شجبًا من هؤلاء المتشددين لهذا الفساد الكبير، الذي تورط فيه وزراء ومسؤولون من حكومة "رئيسي" السابقة.

وأوضحت أن هؤلاء الأفراد وخطباء المساجد لا يظهرون أي اهتمام بمثل هذه القضايا، ما جعل العديد من المواطنين يشككون في مصداقيتهم وإخلاصهم الديني.

وأضافت "هم ميهن" أن هؤلاء الأفراد مستعدون لتبرير هذا الفساد، لكنهم لا يتركون موضوع الحجاب الإجباري، مؤكدة أنه لا جدوى من مواقف هؤلاء المتشددين، وأنهم أصبحوا متيقنين أنه لم يعد بالإمكان مواجهة النساء في موضوع الحجاب الإجباري.

"جمهوري إسلامي": الروس رسبوا في الاختبار وعلى إيران التوقف عن الاستمرار بالثقة فيهم

انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" استمرار نهج المسؤولين في إيران في التعامل مع روسيا، رغم ثبوت استحالة الثقة في موسكو خلال 45 عامًا من العلاقات بين البلدين.

وكتبت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم: "لماذا يصمت المسؤولون الإيرانيون عن سلوك روسيا الانتهازي؟ الروس رسبوا في اختبار الثقة مع الإيرانيين، ألا تكفي هذه الثقة وحسن الظن بهم؟".

وأشارت الصحيفة إلى زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى طهران قبل أسبوعين، وإعطائه وعودًا لإيران بمعالجة بعض مشاكلها الإقليمية والدولية، وقالت إنه لا ينبغي لطهران أن تبقى مكتوفة الأيدي بانتظار أن تحل روسيا مشاكلها وأزماتها، مؤكدة أن العديد من الأزمات الإقليمية سببها تدخل الروس والأميركان في شؤون المنطقة.

الأكثر مشاهدة

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن
1

شقيق نرجس محمدي: أخشى أن تفقد حياتها ببساطة داخل السجن

2

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

4

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جدل وساطة روسيا.. ونفاد صبر الغرب من "النووي" الإيراني.. و"تفجير" المجتمع بقانون الحجاب

6 مارس 2025، 15:24 غرينتش+0

لا يزال خبر محاولات روسيا التوسط بين إيران والولايات المتحدة الأميركية حول الملف النووي ودور طهران الإقليمي خبرا ساخنا في الإعلام والصحف اليومية الإيرانية، إذ إنه جاء مفاجئا وسط أجواء من التشدد في المواقف الإيرانية الرافضة للمفاوضات مع إدارة دونالد ترامب.

ورأت صحف إصلاحية أن على النظام في إيران أن يستغل فرصة التقارب الحاصل بين روسيا وترامب لسد الفجوة والشرخ المتزايد بين طهران وواشنطن، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة أن تحذر طهران من المزالق المحتملة في هذه الوساطة الروسية.

لكن الصحف الأصولية أكدت أنه إلى الآن فإن الموضوع يبقى مجرد خبر، وأن المسؤولين في إيران التزموا الصمت حيال هذا الأمر، لكنها أبرزت اليوم الخميس 6 مارس (آذار) تصريحات المتحدث باسم الأمن القومي الأميركي، الذي نفى وجود مثل هذه المبادرات والوساطة بين طهران وواشنطن.

صحيفة "كيهان" هاجمت الإصلاحيين الذين "طاروا من الفرح" بهذا الخبر، وقالت إن هذا التسارع في الابتهاج وسط كل هذا الغموض والتوتر يكشف أن غرام الإصلاحيين بالغرب لا نهاية له، حسب ما جاء في الصحيفة.

من الملفات الأخرى التي اهتمت بها بعض الصحف مثل صحيفة "شرق" البيان الصادر عن الولايات المتحدة الأميركية وكل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا حول برنامج إيران النووي، حيث طالب البيان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن يكون مستعدا للإبلاغ عن انتهاكات النظام الإيراني وامتناعه عن التعاون مع الوكالة. وأعلنت الدول الأربع في بيان مشترك من أن صبرها على البرنامج النووي الإيراني "ليس بلا حدود".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": روسيا قد تكون هي السبب في إبعاد ظريف من الحكومة

حذرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية من العواقب السيئة لرفض إيران مبادرات الوساطة التي كشفت عنها روسيا لتذليل الصعوبات بين طهران وواشنطن، وقالت إن استمرار غموض الموقف الإيراني حيال الوساطة الروسية سيعزز من احتمالية أن تميل موسكو إلى أميركا وإسرائيل والوقوف ضد طهران، بعد أن تضمن لها امتيازات في الملف الأوكراني.

كما أكدت الصحيفة أن الموافقة على الوساطة الروسية أيضا يتطلب من إيران تغيير شكل الاصطفاف السياسي في الداخل، وإقصاء التيار المتشدد من صناعة القرار، وهو أمر يبدو بالغ الصعوبة ولا يمكن أن يتحقق بصمت وهدوء.

وأوضح كاتب الصحيفة أحمد زيد آبادي أن النظرة السائدة في إيران تجاه روسيا هي نظرة شك وعدم ثقة، وفي السنوات الأخيرة بدأ اعتقاد يسود في أن روسيا تتآمر على إيران، وأنها العامل الرئيسي في النزاع بين طهران والغرب، لأن جعل إيران في عزلة وتحت رحمة العقوبات الغربية يخدم روسيا، لهذا فإنها تعرقل كل أشكال المفاوضات والمصالحة بين طهران والعواصم الغربية.

وذكر الكاتب أن البعض يذهب إلى أن إبعاد محمد جواد ظريف من الحكومة، والمعروف بمواقفه المنتقدة لروسيا واتهامها بعرقلة مسار السلام بين طهران والغرب، قد يكون بسبب زيارة لافروف إلى إيران قبل أيام قليلة، وأن الوزير الروسي قد يكون هو من طلب عزل ظريف وإبعاده من الحكومة كشرط للوساطة بين إيران والولايات المتحدة.

"جام جم": الوساطات بين إيران وأميركا ستفشل لأن جدار عدم الثقة بين الطرفين عال جدا

أشارت صحيفة "جام جم"، التابعة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، إلى التقارير حول وساطة روسية بين طهران وواشنطن، وأكدت أن مثل هذه المبادرات ستمنى بالفشل، ولن تكون لها نتيجة لأن "جدار عدم الثقة أعلى بكثير من الوساطات" التي يحاول البعض القيام بها، حسب ما ذكرت الصحيفة.

الصحيفة أشارت إلى فشل الوساطات في السنوات القليلة الماضية، وذلك لغياب الثقة بين إيران والولايات المتحدة، متهمة واشنطن بالتسبب في هذه الحالة، وقالت: في عهد بايدن أيضا كانت هناك بعض المحاولات الرامية إلى الوساطة لكنها لم تصل سوى إلى تفاهمات محدودة، مثل الاتفاق على تحرير أموال إيران المجمدة في تركيا ونقلها إلى قطر بعد إفراج إيران عن ثلاثة "جواسيس" أميركيين، لكن أميركا لم تظهر حسن نية في هذا التفاهم المحدود، وانقلبت عليه من خلال منع قطر من تسديد أموال إيران لديها.

وأشارت الصحيفة إلى مطالب المرشد علي خامنئي قبل أيام من أمير قطر رد الأموال الإيرانية لدى الدوحة، وقالت إن هذه المطالبة الإيرانية تكشف هذا المسار المتعكر في العلاقة بين إيران وأميركا.

ولفتت الصحيفة أن الوساطات لن تنجح إلا إذا أزيلت الضغوط المفروضة على إيران، وتم بناء ثقة جديدة بين الطرفين، موضحة أن انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وممارسة سياسة الضغوط القصوى والمطالبات المتزايد في قضايا خارجة عن الاتفاق النووي هي عوامل دفعت طهران لرفض المفاوضات مع أميركا حتى الآن.

"خراسان": تطبيق قانون الحجاب قد يفجر النيران الكامنة

في شأن داخلي نصحت صحيفة "خراسان الأصولية النظام في إيران بعدم الوقوع في خطأ وتنفيذ قانون "الحجاب" الذي يصر عليه بعض النواب المتشددين في البرلمان، وقالت إن العقل السليم يوجب على أي بلد يواجه هذا الكم الهائل من الجروح الاقتصادية والاجتماعية أن لا يركن إلى قرارات قد تفجر الوضع وتزيد الطين بلة.

وأوضحت الصحيفة أن الضغوط الاقتصادية المتراكمة جعلت مستوى تحمل الشعب منخفضا جدا، وأن أي إجراء من هذا القبيل قد يكون شرارة تفجر النيران الكامنة، ولا يمكن التكهن بتبعات مثل هذه الأحداث.

كما قالت الصحيفة إن الأعداء في الخارج أيضا يتربصون بإيران، ويعملون على استغلال أي توتر اجتماعي لتحقيق أهدافهم ومآربهم المشؤومة.

وساطة بوتين.. وتصاعد التوتر مع تركيا.. وانهيار "الوفاق الوطني"

5 مارس 2025، 19:00 غرينتش+0

كان لخبر وكالة "بلومبورغ" حول وساطة الرئيس الروسي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية صدى كبير في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 5 مارس (آذار).

الصحف الإصلاحية كانت متفائلة ومرحبة بهذا الخبر، حيث رأت أن الرئيس الروسي بما لديه من مكانة لدى إيران وكذلك لدى الإدارة الأميركية الجديدة قادر على أن يجري هذه الوساطة، التي قد تكون أكثر إغراءً وتشجيعا لطهران التي تعتبر بوتين حليفا لها.

صحيفة "سازندكي" احتفت بهذا الخبر، وعنونت في المانشيت: "بويتن يتدخل"، وقالت إنه سيجري وساطة بين أميركا وإيران حول الملف النووي وموضوع الجماعات الوكيلة في المنطقة.

في شأن آخر سلطت صحف أخرى مثل "آرمان أمروز" الضوء على التوتر المتزايد بين إيران وتركيا على خلفية تصريحات وزير الخارجية التركي حول السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، حيث قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، إن طهران لن تصمت أمام "التهويل"، كما استدعت الخارجية الإيرانية سفير أنقرة لإجراء محادثات.

ونقلت وكالة "رويترز"، أمس الثلاثاء 4 مارس، أن الخارجية التركية قامت أيضا باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني في أنقرة ردًا على الانتقادات العلنية من طهران لسياسات تركيا.

وطالب ولايتي، المسؤولين الأتراك بمراعاة "أدب الدبلوماسية" وتجنب "تكرار الادعاءات غير المبررة وغير الواقعية والتدخلية".

في شان داخلي تناولت الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم تداعيات عزل وزير الاقتصاد الإيراني، وإجبار مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف على الاستقالة بعد نحو 6 أشهر من بدء عمل الحكومة، وذكرت بعض هذه الصحف- مثل "هم ميهن"- أن هذه النتائج سوف تشجع المتشددين على مزيد من الضغوط والإجراءات ضد الحكومة.

وتساءلت الصحيفة عن ماهية الخطوات القادمة لهؤلاء الأطراف بعد نجاح جهودهم الرامية في التخلص من همتي وظريف، وأشارت إلى "قانون الحجاب" الذي يعمل عليه هؤلاء المتشددون، ورأت أنهم سيبدؤون قريبا بتصعيد حملتهم للمضي قدما في هذا القانون المثير للجدل.

صحف أخرى تناولت الوضع الاقتصادي في الوقت الراهن، حيث ذكرت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" أن كثيرا من المشكلات والأزمات الاقتصادية التي تواجهها الحكومة اليوم هو نتيجة سياسات الحكومة الأصولية السابقة بقيادة إبراهيم رئيسي.

صحف أخرى مثل "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رفضت هذه القراءات، وأكدت أن حكومة رئيسي سلمت الحكومة الحالية "حصانا أليفا وهادئا"، لكن حكومة بزشكيان لا تعرف "الركوب".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": سبب استقالة ظريف وعزل همتي هو انتقادهما حكومة رئيسي

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الجميع تقريبا يدرك أن السبب الرئيسي وراء عزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، والضغوط على ظريف وإجباره على الاستقالة هي مواقفهما الانتقادية من حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وتساءلت بالقول: "لماذا لا يطيق أنصار رئيسي انتقاد حكومته وسياساتها؟".

وكتبت الصحيفة: "لنكن صادقين مع أنفسنا. الكل يعرف أن سبب استقالة ظريف وعزل همتي هو مواقفهما الانتقادية لحكومة رئيسي السابقة".

كما ذكرت الصحيفة أن التضخم الذي يعتبره بعض المتشددين السبب وراء إقالة همتي، كان له وضع مشابه وأسوأ في حكومة رئيسي، إذ وعد رئيسي أن يجعل التضخم أقل من 10 بالمائة، لكنه رحل والتضخم كان فوق 40 في المائة.

كما لفتت الصحيفة أن قضية ظريف أيضا لها مسار مشابه، فالمواقف من وضعه القانوني وقصة أبنائه كانت ذريعة للممارسة الضغط عليه، وإجباره على الاستقالة في النهاية.

"اعتماد": عزل وزير الاقتصاد كان تشييعا لجنازة مشروع "الوفاق الوطني"

قال الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" إن إقالة همتي كانت بمثابة تشييع جنازة مشروع "الوفاق الوطني" الذي بدأه الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، بأمل خلق وحدة داخلية أمام الأزمات والضغوط التي تمر بها إيران.

وأوضح الكاتب أن خطوة عزل وزير بزشكيان الأبرز ستكون لها تبعات كثيرة، معتقدا أن مسار هذه التبعات سيعتمد على كيفية رد الحكومة وتعاملها مع القضية.

وشدد عبدي على أنه من الواضح أن عزل الوزير عبد الناصر همتي كان عزلا سياسيا، ولم يكن لأسباب ودوافع فنية أو بسبب وجود إشكاليات في طريقة إدارة الملف الاقتصادي.

"أرمان ملی": روسيا ستكون وسيطا محايدا بين إيران وأميركا

أشارت صحیفة "آرمان ملي" إلى تقرير "بلومبورغ" عن وساطة روسية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بتدخل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى صمت المسؤولين الإيرانيين على هذا التقرير حتى الآن، حيث لم يصرحوا سلبا أو إيجابا حول الموضوع.

ولفتت الصحيفة إلى أن روسيا وعلى الرغم من علاقاتها الجيدة مع طهران، إلا أنه يتوقع أن تقوم بدور الوسيط المحايد، وتكتفي بتسهيل عملية التواصل والتفاوض بين الطرفين الأميركي والإيراني.

الصحيفة أشارت كذلك إلى ارتفاع صوت معارضي المفاوضات بعد تقرير "بلومبرغ" والجدل بين ترامب وزيلنسكي، وأكدت الصحيفة في المقابل على أن إيران مختلفة عن أوكرانيا من حيث امتلاكها الورقة النووية، وهو ما يعطيها مساحة أوسع من كييف للتفاوض مع واشنطن.

رسائل غروسي الغامضة.. وأزمة الإقالات والاستقالات في الحكومة.. وزيادة الغلاء والتضخم

4 مارس 2025، 19:32 غرينتش+0

استقالة مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف وإقالة وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي من قبل البرلمان، هما الموضوعان الرئيسيان اللذان سيطرا على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 4 مارس (آذار) الجاري.

صحيفة "شرق" الإصلاحية تساءلت عما إذا كانت استقالة ظريف لها علاقة بإقالة عبد الناصر همتي وزير الاقتصاد، وأوضحت أن جميع وزراء حكومة بزشكيان يشعرون بأن مصيرا مشابها لمصير ظريف وهمتي قد يكون في انتظارهم.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يخرج الرئيس بزشكيان من عالمه الخاص، ويدرك أن مقولات مثل "لا نتشاجر" و"نبقى في الوفاق" لا معنى لها في الواقع الفعلي لإيران، ولا مقام لها في السياسة التي هي عبارة عن صدام بين مصالح الأطراف المختلفة.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إنه لا ينبغي أن نعتبر ملف ظريف قد أغلق، بل إن الجدل حوله سيستمر، لأنه أولا لم يتم بعد إعلان قبول استقالته من قبل الحكومة ورئيس الجمهورية، وثانيا لا يزال هناك الكثير من النشطاء الافتراضيين المثيرين للجدل يحيطون بظريف.

الصحيفة أشارت إلى جزء من تصريح ظريف الذي تضمن قرار استقالته، وقالت إن ظريف ذكر أنه خلال هذه الأشهر مع الحكومة عاش أمرّ الأيام والظروف والإساءات من أطراف داخل الحكومة وخارجها، لكنه قاوم من أجل خدمة إيران، موضحة أن هذا القول يكشف أن ظريف له معارضون داخل الحكومة أيضا.

صحف أخرى مثل "سياست روز" اعتبرت أن استقالة ظريف "إقالة وعزل"، وذلك من أجل تعزيز مقولة "الوفاق الوطني" وعنونت في المانشيت: "تعزيز الوفاق الوطني من خلال عزل ظريف وهمتي".

في شأن آخر أشارت بعض الصحف إلى انتقادات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة رافائيل غروسي من عدم التزام طهران بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الوكالة.
صحيفة "آرمان أمروز" عنونت بالقول: "رسائل غامضة من غروسي لإيران"، وعنونت صحيفة "جمله" بكلام غروسي وقوله: "أريد من إيران أن تنفذ فورا البيان المشترك".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": 3 خيارات أمام حكومة بزشكيان بعد استقالة ظريف وعزل همتي

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية تعليقا على استقالة ظريف وعزل وزير الاقتصاد في يوم واحد، إنه بعد هذه الحادثة يتبين لنا أن أمام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وحكومته 3 خيارات لا أكثر.
الخيار الأول: "استمرار المسار الحالي الذي يعني فقدان ما تبقى من رأس المال الاجتماعي للحكومة وزيادة ضعف وعدم فاعلية الحكومة التي باتت مسلوبة الاختيار"، على حد تعبير الصحيفة.
أما الخيار الثاني أمام بزشكيان، حسب الصحيفة، فهو التوقف عن الاستمرار في المسير (تقديم استقالته) وتسليم إدارة الحكومة إلى أشخاص يدعون أنهم قادرون على تحسين الوضع المعيشي وحل المشكلات، على الرغم من زيادة الضغوط والعقوبات على إيران.
أما الخيار الثالث فيتمثل في "قيادة الحكومة بنهج جديد يتميز بالقوة وفتح طرق جديدة وبرامج واضحة".
ورأت الصحيفة أن الحكومة تحتاج إلى خطة طارئة في إطار علمي وفكري محدد ومتسق في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تكون مقبولة من قبل منظومة الحكم، وتنطلق في الوقت نفسه من قراءة سليمة للمشكلات والظروف الخاصة التي تمر بها إيران.

"خراسان": الحكومة وصلت إلى طريق مسدود

قالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن الخلافات الشديدة بين وزارة الاقتصاد بقيادة عبد الناصر همتي والبنك المركزي الذي يترأسه محمد فرزين، المعين من قبل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، أوصلت حكومة بزشكيان إلى طريق مسدود، متوقعة أن يكون علي طيب نيا المرشح الأقوى لتولي وزارة الاقتصاد بعد رحيل همتي.
كما لفتت الصحيفة إلى الإشكال القانوني لوجود ظريف في الحكومة بسبب أن اثنين من أبنائه ولدا في الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يتعارض مع القانون الذي يمنع تولي مثل هؤلاء الأفراد لمناصب داخل الحكومة، وقالت إن الخلافات بين ظريف والتيار الأصولي وأزمة أولاده القانونية هي التي أدت إلى هذه النهاية لظريف ولحكومة بزشكيان.
ونوهت الصحيفة إلى أن ظريف لم يكن شخصا عاديا في الحكومة، بل كان يتمتع بمكانة كبيرة، وأن انسحابه من الحكومة قد يؤدي إلى تراجع شعبية حكومة بزشكيان ورأس مالها الاجتماعي.
ورأت خراسان أن الأسابيع القادمة ستكون "اختبارا صعبا" للحكومة وللشعب الإيراني، وتساءلت بالقول: "هل تستطيع حكومة بزشكيان أن تستفيد من هذه التغييرات لإصلاح وضعها أم أنها ستشهد مزيدا من الاضطراب وعدم الاستقرار؟"

"جوان": على الحكومة إيجاد برنامج جديد لمواجهة التضخم والغلاء

أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى تردي الوضع الاقتصادي في إيران وانعكاسات ذلك على حياة الإيرانيين اليومية، حيث أصبحت "موائد الإيرانيين تشكو من الفراغ، وأن كل طعام بات كماليا وفاخرا على المائدة"، أي إن وجود الطعام بات شحيحا، وأنه بمثابة الشيء الفاخر الذي من الصعب الحصول عليه وامتلاكه.
وقارنت الصحيفة الوضع بعام مضى، وقالت: "في العام الماضي ماذا كنت نقدر أن نتسوق بمبلغ مليون تومان؟ وكيف الحال الآن؟ بعض الأشياء التي كانت أساسية في موائد الإيرانيين تحولت الآن إلى أشياء فاخرة ويصعب الحصول عليها"، مشيرة إلى سلع مثل الأرز واللحم والألبان والحبوب.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الغلاء المستمر في أسعار السلع الغذائية قد أنهك المواطنين الذين يعيش معظمهم تحت خط الفقر.
وذكرت الصحيفة أن الحد الأدنى للأجور لا يتجاوز 15 مليون تومان، لكن التكاليف المعيشية تتطلب 35 مليون تومان شهريا لتسديد الحاجات الأساسية للعوائل من أكل وشرب.
وأكدت الصحيفة أن مسار أسعار السلع والبضائع في تصاعد، وهو ما يعني أن الأسر الإيرانية عليها انتظار مزيد من التحديات الاقتصادية.
وختمت الصحيفة بالقول: إذا لم يكن للحكومة برنامج جديد للسيطرة على التضخم ودعم معيشة المواطنين فإن موائد الشعب الإيراني ستقل أكثر مما هي عليه اليوم، وسيزداد الشرخ الطبقي بين أفراد المجتمع.

الإطاحة بوزير الاقتصاد.. و"موت" الوفاق الوطني.. و"فخ" التفاوض بلا شروط

3 مارس 2025، 11:37 غرينتش+0

عَزْل وزير الاقتصاد الإيراني عبد الناصر همتي وسحب الثقة منه من قبل البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون، كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 3 مارس (آذار).

الصحف الإصلاحية مثل "هم ميهن" انتقدت عزل وزير الاقتصاد رغم أنه لم يمض في منصبه أكثر من 6 أشهر، ورأت في ذلك نهاية مشروع "الوفاق الوطني" الذي تبناه الرئيس مسعود بزشكيان منذ توليه رئاسة الجمهورية.

واستخدمت الصحيفة في مانشيتها: "موت الوفاق" و"ذبح الوزير".

صحيفة "سازندكي" هي الأخرى تناولت موضوع عزل همتي، ورأت أن هذه الأزمة سببها الرئيسي هي العقوبات المفروضة على طهران، وكتبت في صفحتها الأولى "ضحية العقوبات".

أما صحيفة "هم ميهن" فوجهت خطابها إلى الدولة العميقة في إيران ومنظومة الحكم الحقيقية، وقالت: "إذا لم يريدوا أن يعمل بزشكيان بوعوده فلماذا قاموا بتزكيته وسمحوا له بأن يصبح رئيسا لإيران؟".

صحيفة "همدلي" نشرت صورة تظهر معانقة ظريف لهمتي، وعنونت تحتها بالقول: "لم يعزلوا ظريف فعزلوا همتي"، مشيرة إلى أن همتي كان يعتبر أهم وزير في حكومة بزشكيان.

الصحيفة لم تشر إلى استقالة محمد جواد ظريف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، كون خبر استقالته الذي قد يكون متأثر بعزل همتي انتشر في ساعات متأخرة من مساء أمس، وبعد أن كانت الصحف الورقة ذهبت للطباعة.

صحيفة "جمله" تطرقت إلى الآثار الاقتصادية التي سوف تنعكس على إيران بعد إقالة الوزير عبد الناصر همتي، وعنونت في تقريرها بالقول: "الاقتصاد العاجز بلا قائد".

من الملفات الأخرى الحاضرة في تغطية الصحف الإيرانية اليوم الاثنين هو الشجار الكلامي الذي شهده البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والأوكراني زيلنسكي، حيث تحاول الصحف الأصولية والمعارضة للمفاوضات أن تفسر هذا الموضوع بأنه دليل على عدم إمكانية التفاوض مع أميركا، وأن قرار المرشد علي خامنئي بمنع ورفض المفاوضات كان قرارا صائبا.

صحيفة "وطن أمروز" أشارت إلى الموضوع بعنوان: "ليعلم السيد ظريف"، وقالت إنه بعد هذه المشاجرة الكلامية انتهت أحلام من يريدون التفاوض بين إيران وترامب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": عزل وزير الاقتصاد إجراء سياسي وتصفية حسابات

قالت صحيفة "هم ميهن" إن الكل تقريبا يدرك أن الوضع القادم سيكون أسوأ بالنسبة لإيران واقتصادها بعد عزل وزير الاقتصاد وسحب البرلمان الثقة منه، وذلك لأن الكل يدرك أن المشكلات التي تعاني منها إيران ليست حصيلة قرارات وسياسات البنك المركزي أو باقي الوزارات، وأن المطلوب هو إصلاح السياسات، وقيام الجهات العليا باتخاذ قرارات كبيرة تصب في اتجاه الإصلاح والتغيير الجوهري.

ونقلت الصحيفة تصريح السياسي الإصلاحي المعروف غلام حسين كرباسجي الذي قال إن استجواب وزير الاقتصاد وعزله في البرلمان كان عبارة عن حركة سياسية لأهداف معينة، ولن يكون لها أي تأثير إيجابي على حياة المواطنين، بل من الممكن أن تجعل هذه الخطوة من البرلمان الوضع أسوأ بكثير بالنسبة للمواطنين.

كما قال الناشط والمحلل السياسي، محمد عطريا نفر، أنه من الواضح جدا أن قرار عزل وزير الاقتصاد كان إجراءً سياسيا، وتصفية حسابات من قبل التيار المتطرف في البرلمان.

وأوضح عطريا نفر أن هذا التيار أساسا لم يكن يرغب في أن يكون عبد الناصر همتي وزيرا للاقتصاد، لكن الأجواء الأولى التي صاحبت تعيين الوزراء من قبل بزشكيان والذي حظي بدعم وموافقة ضمنية من المرشد علي خامنئي دفع هؤلاء النواب على المصادقة على همتي، لكنهم سرعان ما وجدوا العذر والذريعة للتخلص منه وعزله.

"كيهان": عزل وزير الاقتصاد خطوة ضرورية لكنها ليست كافية

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت أيضا إلى عزل الوزير عبد الناصر همتي، واعتبرت ذلك "مساعدة من البرلمان للحكومة من أجل إصلاح الوضع الاقتصاد"، معربة عن أملها في أن يفهم بزشكيان الدرس ويقوم بتغييرات في تشكيلته الوزارية.

وقالت الصحيفة إن بعض المتطرفين من الإصلاحيين، ومن خلال حديثهم عن "موت الوفاق" و"انتهاء شهر العسل بين الحكومة والبرلمان"، يحاولون أن يدفعوا الرئيس مسعود بزشكيان بأن يكون له موقف هجومي ضد الطرف الآخر، في حين أن رئيس الجمهورية يجب أن ينظر إلى هذه الخطوة من البرلمان كفرصة لتغيير مسار الاقتصاد.

وختمت الصحيفة أن عزل عبد الناصر همتي كان قرارا ضروريا لكنه ليس كافيا، ويجب أن ينتهي هذا العزل بتغيير أساسي في نهج الحكومة الاقتصادي.

"خراسان": الإصلاحيون يحاولون الضغط على بزشكيان لقبول المفاوضات دون شروط

قالت صحيفة "خراسان" الأصولية إنه وفي الوقت الذي تؤكد حكومة بزشكيان على سياسة الصمود مقابل الضغوط الخارجية الممارسة على إيران وهي سياسة ذكية وحكيمة، إلا أن التيار المتطرف داخل الإصلاحيين يحاول أن يفرض خيار المفاوضات دون شروط على الحكومة، معتقدة أن هذه الضغوط على بزشكيان وحكومته هي "فخ انفجاري" أمام عمل الحكومة ونهجها.

وأوضحت الصحيفة أن التيار الإصلاحي يحاول في الفترة الأخيرة أن يشدد على قضية أنه "لا خيار أمام إيران سوى التفاهم والتراجع عن مواقفها حيال الولايات المتحدة الأميركية في موضوع المفاوضات"، مشيرة إلى ما كتبته صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قبل أيام بأن سياسات الرئيس مسعود بزشكيان وصلت إلى طريق مسدود، وأنه لا حل سوى بتغيير النهج العام في السياسات.

شجار في البيت الأبيض.. واستجواب وزير الاقتصاد.. وتهديدات تركيا

2 مارس 2025، 11:08 غرينتش+0

تحولت المشادة الكلامية، التي شهدها البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي والأوكراني، إلى ملف ساخن في وسائل الإعلام والصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 2 مارس (آذار)، واندلع الجدل بين المؤيدين للمفاوضات والمعارضين لها.

ورأت الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، أن مثل هذه الحادثة تكشف عن ضرورة ألا تنجر إيران إلى المفاوضات مع أميركا، التي تتعامل مع حليفتها أوكرانيا بهذا الشكل، وهاجمت الذين يناصرون المفاوضات في إيران ووصفتهم بأنهم إما "خونة" أو "حمقى".

وفي المقابل أشارت صحف إصلاحية، مثل "هم ميهن"، إلى أن هذه القضية، التي شهدها البيت الأبيض، تكشف أهمية الجلوس مع الطرف الأميركي والحديث بشفافية وصراحة عن الملفات المتنازع عليها، منتقدة "عدم جرأة" المسؤولين الإيرانيين في الجلوس مع الأطراف الأخرى، والحديث عن كل الملفات بكل شفافية، كما فعل زيلينسكي.

وفي شأن آخر ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أنه على الشعب الإيراني ألا يأمل خيرًا في المفاوضات مع أميركا، ولا يقبل الذل والاستسلام مقابل الرفاه الاقتصادي، مضيفة: "الأكل القليل خير من العيش الذليل".

وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية لن تستطيع إسقاط النظام في إيران من خلال إحداث بلبلة واضطرابات داخل البلاد.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام كبير في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، هو استجواب وزير الاقتصاد والشؤون المالية، عبد الناصر همتي، في البرلمان الإيراني، والذي عُقدت أولى جلساته اليوم.

وأكدت الصحف الإصلاحية أن هذا الاستجواب هو في الأصل تصفية حسابات سياسية، وأوضحت أنه لو كان ينبغي محاسبة ومساءلة شخص على أزمة العملات الصعبة وانهيار التومان، فهذا الشخص هو الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وليس وزير الاقتصاد؛ لأن بزشكيان "هو المسؤول عن بقاء العقوبات على إيران"، حسب تعبير الصحيفة، والذي أدى إلى تفاقم العملة الإيرانية وانهيارها إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الإيراني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": الأفضل أن يصوّت نواب البرلمان ضد وزير الاقتصاد لكي يدرك بزشكيان أن "الوفاق الوطني" مجرد خيال
ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن من إيجابيات استجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، في البرلمان، هو أن يتيقن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن قضية الوفاق لم تكن سوى وهم خالص.

وهاجمت الصحيفة التيار الأصولي، الذي يجمد الحكومة، ويمنعها من التحرك على مستوى العلاقات الخارجية، مشيرة إلى الاجتماع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظير الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وقالت: "أن يجلس الطرفان ويتحدثا بصراحة وشفافية فهذه تُحسب خطوة إلى الأمام، وهي أعمال لا يجرؤ الساسة الإيرانيون على القيام بها ويتجنبون ممارستها".

"كيهان": على الداعين للمفاوضات أن يخجلوا من أنفسهم
قالت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إنه بعد الشجار الكلامي، الذي اندلع بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض، يجب على أنصار المفاوضات مع الولايات المتحدة من الإصلاحيين أن يخلجوا من أنفسهم، ولا يتحدثوا بعد الآن عن هذه القضية، لكن بمتابعة بعض التصريحات التي تصدر من هؤلاء الإصلاحيين تكشف أنهم لا يزالون يؤمنون بضرورة المفاوضات، مهما كانت النتائج والظروف.

وتابعت الصحيفة: "إن إصرار بعض هؤلاء الأفراد والشخصيات على المفاوضات تكشف عن أبعاد خيانة من قِبل هؤلاء الأفراد الذين لا يتوقفون عن الدعوة للمفاوضات".

وذكرت "كيهان" أن هؤلاء الأفراد يعجزون عن ذكر نقطة إيجابية واحدة عن المفاوضات، ويلتزمون الصمت عندما يُطلب منهم ذلك.

"خراسان": استجواب وزير الاقتصاد لن يحل مشكلة العُملة الإيرانية لهذه الأسباب

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية، إلى أن استجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، الذي بدأ اليوم في البرلمان، لن يحل مشكلة الاقتصاد الإيراني، ولا يساعد في وقف انهيار التومان مقابل الدولار الأميركي.

وأوضحت أن مسؤولية إدارة أسواق العملات الصعبة تقع على عاتق البنك المركزي، وليس وزارة الاقتصاد، التي يتولاها همتي.

وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي أن نتجاهل التحولات الإقليمية والدولية، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، وتأثيرها على انهيار التومان الإيراني".

كما لفتت الصحيفة إلى أن استجواب وزير الاقتصاد مرة أخرى، في فترة لم تتجاوز 6 أشهر، يعد إجراءً غير مسبوق، ويبدو أن همتي لم تُعطَ له الفرصة الكاملة، مؤكدة أن عدم الاستقرار في سوق العملة سيزداد في حال أُقيل همتي واستبداله بمسؤولين آخرين.

"آرمان امروز": تركيا تُحذّر إيران من دعم الأكراد والعلويين في سوريا

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان امروز" إلى تصريحات وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ضد إيران ومطالبته لها بالتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، وأضاف:" هذه التصريحات تكشف عن زيادة التوتر بين أنقرة وطهران حول الملف السوري بعد التطورات الأخيرة".

وتابع الكاتب: "كما تكشف هذه التصريحات عن مدى قلق تركيا من احتمالية تعاون إيران مع الأكراد والعلويين في سوريا، ومِن ثمّ طالبت طهران بتغيير سياساتها".

وأوضح بهشتي بور أن فيدان هدد إيران بشكل صريح بأنه في حال أرادت دعم الجماعات المسلحة المعارضة لتركيا، فإن أنقرة ستقوم في المقابل بدعم الجماعات المسلحة المعارضة لطهران.