• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية الإيرانية: لم نتلق أي رسائل من ترامب ولن نتفاوض تحت "الضغط والتهديد"

10 مارس 2025، 10:40 غرينتش+0آخر تحديث: 22:42 غرينتش+0

كرر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، المواقف السابقة لمسؤولي النظام بأن إيران مستعدة لـ"مفاوضات حقيقية"، لكنها لن تتفاوض تحت "الضغط والتهديد"، مشيرا إلى أن طهران لم تتلق أي رسالة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال بقائي، في مؤتمر صحافي الاثنين 10 مارس (آذار): "لم نغلق أبدًا باب المفاوضات بالمعنى الحقيقي للكلمة، وفي الوقت نفسه، لا نعتبر أن العرض القائم على الترهيب والتهديد يُعد مفاوضات".

وأشار إلى التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن احتمال اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، وأضاف: "طبيعة صانعي السياسة الأميركية استبدادية ولا تهتم بالقوانين والقانون الدولي. استخدام ثنائية المفاوضات-الحرب يدل على عدم الجدية في التفاوض".

وأكد بقائي أيضًا أن مسؤولي النظام الإيراني لم يتلقوا أي رسالة من ترامب، قائلًا: "المفاوضات تختلف عن الحروب النفسية والإعلامية".

وكان ترامب قد أعلن في 7 مارس (آذار) أنه أعرب في رسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي عن رغبته في التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني بدلًا من اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران
كما أكد الرئيس الأميركي خلال حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض أن مواجهة تهديدات إيران وصلت إلى "مراحلها الأخيرة"، وأن هذه القضية سيتم حلها إما عبر المفاوضات أو من خلال إجراء عسكري.

وفي 9 مارس، أعلن آدم بوهلر، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الرهائن، عن احتمال تعاون الولايات المتحدة وإسرائيل لتدمير البرنامج النووي الإيراني.

من جانبه، رفض المرشد الإيراني علي خامنئي، في 8 مارس (آذار)، مرة أخرى احتمال إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن، قائلًا: "إصرار بعض الحكومات المتسلطة على التفاوض ليس بهدف حل القضايا"، بل هو "مسار لتقديم مطالب جديدة" تتجاوز البرنامج النووي وتشمل "القدرات الدفاعية"، و"مدى الصواريخ"، و"القدرات الدولية" للنظام الإيراني.

انتقادات لموقف الوكالة الدولية

وفي سياق مؤتمره الصحفي، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ"الانخراط في الأمور السياسية"، بينما رفض المخاوف المتزايدة للمجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال بقائي: "نأسف لأن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية اتجه نحو طرح قضايا سياسية، مما يضع المكانة الفنية للوكالة موضع تساؤل".

وأضاف أن إيران "لا ترى أي مبرر" لتفعيل "آلية الزناد"، وأنها لا تزال في حوار مع الدول الأوروبية وروسيا والصين كأعضاء في الاتفاق النووي .

جاءت هذه التصريحات في وقت قال فيه رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية، في 3 مارس (آذار) خلال اجتماع مجلس المحافظين، إن تطوير البرنامج النووي الإيراني يثير "قلقًا جديًا"، مشيرًا إلى أنه سيتم إعداد تقرير شامل عن انتهاكات النظام الإيراني في هذا المجال وتقديمه.

وحذرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة في بيان مشترك يوم 5 مارس (آذار) من أن المجتمع الدولي أظهر حتى الآن صبرًا كبيرًا تجاه البرنامج النووي الإيراني، لكن هذا الصبر لن يدوم إلى الأبد.

وأكد البيان أنه إذا لم يتم تحقيق "تقدم محدد وموثوق من الناحية الفنية" في تعاون النظام الإيراني مع الوكالة الدولية، فيجب على مجلس المحافظين مراجعة وإعلان عدم التزام طهران بالتزاماتها الخاصة بالضمانات.

ويمكن أن يمهد هذا الإجراء الطريق لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
من جانبها، أعلنت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، في 9 مارس (آذار) أن طهران قد توافق على تقليص برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الغربية.

قرار واشنطن "غير قانوني"

كما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في مؤتمره الصحفي القرار الأخير لإدارة ترامب بإلغاء الإعفاء الممنوح للعراق من تنفيذ العقوبات الدولية على شراء الكهرباء من إيران، واصفًا إياه بأنه "خرق للقانون وجريمة ضد الإنسانية".

وقال بقائي: "العقوبات الأحادية الأميركية لا تستند إلى أي مبرر قانوني أو حقوقي، وستتحمل الحكومة الأميركية المسؤولية".

وأفاد بأن طهران اتصلت بالمسؤولين العراقيين في هذا الشأن، ودعا دول المنطقة إلى "اتخاذ القرارات بناءً على مصالحها وعدم السماح للضغوط غير القانونية بالتأثير على علاقاتها مع الشعب الإيراني".

وفي 9 مارس (آذار)، أعلنت الولايات المتحدة أنها لم تجدد الإعفاء الممنوح للعراق من العقوبات على شراء الكهرباء من إيران.

وأكد مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، خلال حديثه مع محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، أن هذا القرار تم اتخاذه في إطار سياسة "الضغط الأقصى" لإدارة ترامب.

من جهته، أعلن العراق أنه لا يملك حاليًا خيارًا لاستبدال الطاقة المستوردة من إيران على الفور، وأن هذا الأمر سيؤدي، خاصة في فصل الصيف، إلى مشكلات خطيرة في توفير الكهرباء اللازمة للبلاد.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

مقتل مسعود بيرمراديان.. أحد مقاتلي الحرب الإيرانية- العراقية خلال احتجاجات "برديس"

5

برلماني إيراني: صور مجتبى خامنئي لن تُنشر خشية تعرّضه للأذى عبر "العلوم الغريبة"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الحرس الثوري الإيراني السابق: غطينا تكاليف الاغتيالات من أرباح بيع وشراء الأسلحة

10 مارس 2025، 09:02 غرينتش+0

كشف أول وزير للحرس الثوري الإيراني، محسن رفيق دوست، في مقطع فيديو، أن تكاليف عمليات الاغتيال التي نفذها النظام الإيراني كانت تُغطى من الأرباح التي تم جنيها من بيع وشراء الأسلحة أثناء الحرب العراقية الإيرانية.

وفي الفيديو الذي نشره عبدالله عبدي، رئيس تحرير "عبدي ميديا"، وهي وسيلة إعلام مستقلة، ذكر رفيق دوست اسم غلام علي أويسي، الجنرال في الجيش الإيراني خلال فترة الشاه، والذي تم اغتياله في باريس فبراير (شباط) 1983، قائلًا إن تكاليف اغتياله تم تمويلها بهذه الطريقة.

ووفقًا لوزير الحرس الثوري السابق، كانت الوزارة تمتلك حسابًا في بنك "صادرات" في فرانكفورت تحت اسم "ك.م"، وكانت الأموال التي يتم إيداعها في هذا الحساب تُستخدم لـ"أعمال يجب تنفيذها خارج البلاد ولا يمكن تنفيذها بأموال عادية"، بما في ذلك تمويل اغتيال أويسي.

وقال إن تحويل الأموال إلى هذا الحساب بدأ بعد أن استطاع أحد الأشخاص الذين أُرسلوا إلى إسبانيا لشراء الذخيرة أن يعيد 10 آلاف دولار بمهارة في المفاوضات، وكان ذلك بداية لتحويل هذه الأموال إلى الحساب.

وفي 8 مارس (آذار)، أكد رفيق دوست في مقابلة مع موقع "مرصد إيران" أنه كان مسؤولًا عن قيادة عمليات اغتيال عدد من معارضي نظام طهران خارج البلاد.

وتحدث عن اغتيالات أويسي، وشاهبور بختيار، آخر رئيس وزراء في عهد الشاه، وشهريار شفيق، نجل أشرف بهلوي وضابط كبير في البحرية الإيرانية سابقا، وفريدون فرخزاد، الفنان المعارض للنظام، قائلًا: "قامت مجموعة باسك الانفصالية في إسبانيا بتنفيذ هذه الاغتيالات لصالحنا. كنا ندفع لهم المال وهم ينفذون الاغتيالات".

وردًا على هذه المقابلة، كتب حسين موسويان، السفير الإيراني السابق في ألمانيا، على منصة "إكس" أنه "مصدوم ومذهول" من كلام رفيق دوست، وأنه "بعد 32 عامًا، فهم الحقيقة لأول مرة".

جدير بالذكر أن موسويان، الذي كان سفيرًا لإيران في ألمانيا وقت اغتيال فرخزاد في عام 1992، كتب أنه كان يعمل على "إعادة الإيرانيين المقيمين في ألمانيا والراغبين في العودة إلى إيران".

وقال إن "فريدون فرخزاد اتصل بالسفارة أيضًا وأعرب عن ندمه على أفعاله السابقة، وطلب العودة إلى البلاد".

وكتب موسويان أنه هو وزملاؤه في السفارة بذلوا "أقصى جهودهم بصدق وإخلاص" وحصلوا في النهاية على "موافقة السلطات والأجهزة المعنية في إيران لعودته وتأمين سلامته"، ولكن تم الإعلان عن نبأ اغتياله.

وقال السفير السابق إنه بعد متابعة الأمر، "أكدت له السلطات المعنية في طهران أن فرخزاد تم اغتياله من قبل المعارضة الإيرانية في الخارج"، وظل يعتقد أن هذه هي الحقيقة حتى مقابلة رفيق دوست.

استخدام نظام طهران للمجرمين والجماعات الإجرامية

منذ وصوله إلى السلطة، استخدم النظام الإيراني المجرمين والجماعات الإجرامية المنظمة لقتل معارضيه خارج البلاد.

وفي تقرير بحثي نشرته مؤسسة عبدالرحمن برومند لحقوق الإنسان في 22 ديسمبر (كانون الأول) العام الماضي، تمت دراسة 45 عامًا من العنف الحكومي الذي مارسه النظام داخل إيران وخارجها.

بعثة إيران بالأمم المتحدة: مستعدون للتفاوض بشأن المخاوف من الطابع العسكري للبرنامج النووي

9 مارس 2025، 16:51 غرينتش+0

أعلنت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة أن طهران مستعدة لإجراء مفاوضات؛ بهدف تهدئة المخاوف المتعلقة بالطابع العسكري المحتمل للبرنامج النووي الإيراني.

وذكرت البعثة الإيرانية، يوم الأحد 9 مارس (آذار)، عبر منصة "إكس": "إذا كان الهدف من المفاوضات هو مناقشة المخاوف بشأن أي احتمال لعسكرة البرنامج النووي الإيراني، فإن مثل هذه المحادثات قد تكون محل بحث".

لكنها شددت على أنه "إذا كان الهدف هو القضاء على البرنامج النووي السلمي لإيران؛ لإثبات نجاح ما عجز أوباما عن تحقيقه، فلن تُعقد أي مفاوضات".

موقف خامنئي من المفاوضات
جاء هذا التصريح بعد يوم واحد من رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، مجددًا أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

وقال خامنئي، يوم السبت 8 مارس، خلال لقائه مسؤولين في النظام الإيراني: "إن إصرار بعض القوى المستكبرة على التفاوض ليس لحل القضايا، بل لفرض مطالبهم. ولن تقبل إيران أبدًا هذه الإملاءات".

وأضاف أن "المفاوضات بالنسبة لهم وسيلة لطرح مطالب جديدة، لا تقتصر على البرنامج النووي، بل تمتد إلى القدرات الدفاعية، ومدى الصواريخ، والإمكانات الدولية لإيران".

تهديدات ترامب وتلويحه بالتصعيد
كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أكد في مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، يوم الجمعة 7 مارس، أنه بعث برسالة إلى خامنئي أعرب فيها عن استعداده للتفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، بدلاً من الخيار العسكري.

وفي تصريح آخر، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض: "لقد وصلنا إلى المراحل الأخيرة في التعامل مع تهديدات إيران، وسيتم حل الأمر إما عبر المفاوضات أو بالتحرك العسكري".

وأضاف: "لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. نحن في اللحظات الأخيرة من المواجهة، وسنرى ما سيحدث قريبًا".

تحذيرات غربية من نفاد الصبر
يحذر مراقبون من أن رفض خامنئي للمفاوضات قد يؤدي إلى تفعيل آلية الزناد (Snapback) أو حتى استهداف المنشآت النووية الإيرانية.

وفي 5 مارس الجاري، أصدرت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة بيانًا مشتركًا، حذرت فيه من أن صبر المجتمع الدولي على برنامج إيران النووي "ليس بلا حدود".

أما المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، فأعرب عن "قلق بالغ" إزاء توسع البرنامج النووي الإيراني، في 3 مارس الجاري، مشيرًا إلى أن تقريرًا شاملاً حول انتهاكات طهران سيتم تقديمه قريبًا، ما قد يمهد الطريق لإحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن الدولي.

البيت الأبيض ردًّا على خامنئي: أمامكم إما الاتفاق أو الخيار العسكري

9 مارس 2025، 10:02 غرينتش+0

بعد ساعات من رفض المرشد الإيراني علي خامنئي عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، أكد البيت الأبيض مجددًا أن طهران تواجه خيارين: الاتفاق أو المواجهة العسكرية.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، مساء السبت 8 مارس، إن “كما أوضح دونالد ترامب بصراحة، هناك خياران للتعامل مع إيران: الحل العسكري أو التوصل إلى اتفاق.”

وأضاف برايان هيوز: “نأمل أن يضع النظام الإيراني مصالح شعبه وأفضل خياراته فوق دعمه للإرهاب.”

وفي الوقت نفسه، تحدث رئيس المجلس الاستراتيجي للسياسات الخارجية في إيران، كمال خرازي، حول المفاوضات المحتملة مع الولايات المتحدة: "لا ينبغي أن نكون سطحيين في التعامل مع مشاكل العقوبات؛ أي لا نعتقد أن الابتسامة أو المصافحة أو الاجتماع ستحل كل شيء؛ فالأمور ليست بهذه البساطة".

وأضاف: "بالطبع يجب أن نكون حاضرين بشكل فعال في الساحة السياسية الخارجية، وأن نسعى لحل القضايا بناءً على مصالح وأسس بلدنا".

كما قال سفير إيران في لبنان، مجتبى أماني، مشيرًا إلى التهديدات الإسرائيلية والأميركية ضد طهران: "إن تهديدات ترامب بمساعدة نتنياهو هي فقط لخلق حرب نفسية ولن تحقق أي نتيجة عملية".

وأضاف: "نتنياهو سيُصاب بخيبة أمل قريبًا من ترامب؛ لأنه لن ينفذ تلك التهديدات، مثل مهاجمة مصالح إيران في المنطقة أو أي عمل عسكري أميركي ضد إيران".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن يوم الجمعة 7 مارس، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس بيزنس"، أنه أرسل رسالة إلى خامنئي، معبرًا فيها عن رغبته في التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، بدلاً من اتخاذ إجراءات عسكرية ضد طهران.

ووفقًا لقول ترامب، فقد أُرسلت هذه الرسالة في 5 مارس الجاري إلى المرشد الإيراني.

كما أكد الرئيس الأميركي، خلال حديثه مع الصحافيين في البيت الأبيض، أمس الأول، أن مواجهة تهديدات النظام الإيراني وصلت إلى "مراحلها الأخيرة"، وأن هذه القضية ستُحل إما عبر التفاوض أو عبر إجراء عسكري.

لكن خامنئي رفض مرة أخرى التفاوض بين طهران وواشنطن.

وقال المرشد الإيراني، خلال لقائه مسؤولي النظام، يوم السبت 8 مارس: "إن إصرار بعض الحكومات المتغطرسة على التفاوض ليس بهدف حل القضايا، بل لفرض مطالبها وإملاءاتها ولن تقبل إيران ذلك بالتأكيد".

وأضاف: "التفاوض بالنسبة لهم هو وسيلة لطرح توقعات جديدة" تتجاوز البرنامج النووي الإيراني وتشمل "القدرات الدفاعية"، و"مدى الصواريخ"، و"القدرات الدولية" للنظام.

وتابع خامنئي: "يكررون كلمة التفاوض لخلق ضغط على الرأي العام.. هذا ليس تفاوضًا، بل فرض وإملاء".

كما قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ردًا على سؤال صحافي حول رسالة دونالد ترامب إلى علي خامنئي: "لم نستلم أي شيء. الرسالة لم تصل بعد".

وأشار عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إلى رسالة ترامب لخامنئي، قائلًا: "المرشد قال إنه لن تكون هناك أي مفاوضات مع أميركا، وممثلية إيران في الأمم المتحدة نفت هذا الموضوع، وأصبح واضحًا أن رسالة ترامب هي جزء من حرب نفسية وسياسية".

وبعد رفض طهران لعرض ترامب للتفاوض وتأكيد خامنئي مرة أخرى على عدم التفاوض مع واشنطن، ارتفع سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة.

ووفقًا لموقع "بن ‌بست"، المختص بمجال معاملات سوق العملات، فقد بلغ سعر الدولار الأميركي في السوق الحرة بإيران، يوم السبت 8 مارس، نحو 90 ألفًا و700 تومان إيراني.

ويُشار إلى أنه منذ تنصيب ترامب رسميًا، في 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، واستئناف سياسة "الضغط الأقصى" ضد إيران، شهدت أسواق العملة والذهب في إيران تقلبات حادة وارتفاعات متعددة في الأسعار.

وزير سابق بالحرس الثوري يكشف تعاون الانفصاليين الباسك في اغتيال معارضي النظام الإيراني

9 مارس 2025، 09:00 غرينتش+0

كشف الوزير السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رفيق دوست، عن تفاصيل بعض عمليات اغتيال معارضي النظام الإيراني، في السنوات التي تلت ثورة 1979، واعترف بدوره في قيادة هذه العمليات بالخارج، وتعاون الانفصاليين الباسك في أسبانيا في هذه الاغتيالات.

وأعلن دوست، في مقابلة صحافية، السبت 8 مارس (آذار)، أنه كان مسؤولاً عن قيادة عمليات اغتيال عدد من معارضي النظام الإيراني بالخارج.

وتحدث عن اغتيال شابور بختیار، آخر رئيس وزراء في عهد الشاه، وغلام علي أويسي، الجنرال في الجيش الإيراني، وشهریار شفیق، نجل الأميرة أشرف بهلوي، الشقيقة التوأم لشاه إيران السابق، محمد رضا بهلوي، والذي كان ضابطًا كبيرًا في البحرية، وفريدون فرخزاد، الفنان المعارض للنظام الإيراني، قائلاً: "قامت منظمة استقلال الباسك في إسبانيا بتنفيذ هذه الاغتيالات لنا. كنا ندفع لهم المال وكانوا ينفذون الاغتيالات نيابة عنا".

وفي جزء آخر من حديثه، قال رفيق دوست، الذي كان وزيرًا للحرس الثوري في الثمانينيات، إنه قام بتحويل أموال إلى الانفصاليين في إقليم الباسك بإسبانيا لتنفيذ عمليات إرهابية.

وأشار إلى إعدام رئيس وزراء الشاه، أمير عباس هويدا، قائلاً: "كان الشاه قد سجنه في مكان يُسمى حديقة شيان. اتصل بي وقال لي تعالَ وخذني، وقال لي لا تتعجل في قتلي، لأنني سأكون مفيدًا لكم. لكنهم للأسف عجّلوا بقتله، ومن المعروف أن هادي غفاري هو من قتله".

وفي جزء آخر من المقابلة، تحدث رفيق دوست عن كيفية انتهاء الحرب بين إيران والعراق، قائلاً: "قال لي هاشمي رفسنجاني (الرئيس الإيراني الأسبق) إنك تعوق إنهاء الحرب، وعندما تم استبعادي، انتهت الحرب".

كما أضاف رئيس "مؤسسة مستضعفان" السابق: "سُئل محسن رضائي (عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، والقائد السابق بالحرس الثوري)، عن موعد انتهاء الحرب؟ فأجاب بأن الحرب ستنتهي عند فتح بغداد وسقوط صدام. ثم قدموا قائمة إلى الخميني وقالوا له إننا لا نستطيع إتمام هذه القائمة."

ومنذ استيلائه على السلطة، استخدم النظام الإيراني المجرمين والجماعات الإجرامية المنظمة لقتل معارضيه خارج البلاد.

وكشف تقرير موسع نشرته مؤسسة "عبد الرحمن برومند لحقوق الإنسان"، في ديسمبر (كانون الأول) 2024، عن "45 عامًا من العنف الحكومي للنظام الإيراني داخل وخارج البلاد".

ووثّق التقرير 862 حالة إعدام خارج نطاق القانون و124 حالة تهديد بالقتل أو محاولة اختطاف أو اغتيال.

وأشار التقرير، الذي كان بعنوان "إيران: العنف الحكومي بلا حدود"، إلى أن جرائم النظام الإيراني، بما في ذلك القتل والاختطاف، قد تمت في دول مثل: ألمانيا، الولايات المتحدة، بريطانيا، باكستان، تركيا، العراق، فرنسا وكندا.

30 منظمة حقوقية تطالب بإنهاء التمييز ضد النساء والأقليات في إيران

8 مارس 2025، 21:38 غرينتش+0

أصدرت 30 منظمة حقوقية بيانا مشتركا طالبت فيه بإنهاء التمييز ضد النساء والأقليات في إيران، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للمرأة، الذي يوافق 8 مارس (آذار) من كل عام.

كما نشر موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، قائمة بـ127 سجينة سياسية و18 شخصية بارزة متورطة في انتهاك حقوق النساء، خلال العام الماضي.

وفي البيان المشترك، يوم السبت 8 مارس، أكدت المنظمات الحقوقية الإيرانية والدولية أهمية الاعتراف بسرد قصص النساء اللاتي سُجنّ في ظل الأنظمة العنصرية والطبقية.

ووصفت هذه المنظمات عقوبة الإعدام بأنها تعسفية وغير إنسانية تستهدف الأقليات بشكل غير عادل وتمييزي، وطالبت بإلغائها.

كما أشارت إلى استمرار انتهاكات حقوق النساء والأقليات الجندرية في إيران، وأكدت أن الحفاظ على الوحدة في هذا النضال أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ومن بين الموقعين على البيان: "مجموعات نشطاء حقوق الإنسان في إيران"، و"مركز عبدالرحمن برومند لحقوق الإنسان في إيران"، و"شبكة آسيا ضد عقوبة الإعدام"، و"مركز كورنيل لعقوبة الإعدام في العالم"، و"التحالف العالمي ضد عقوبة الإعدام"، و"منظمة حقوق الإنسان الإيرانية".

قائمة شاملة لسجينات الرأي في إيران

نشر موقع "هرانا" الحقوقي تقريرًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، شمل قائمة تضم 127 من السجينات السياسيات في إيران، وذكر أن قصص هؤلاء السجينات هي شهادة على عزيمة وصمود النساء اللاتي، على الرغم من جميع القيود والضغوطات، ما زلن متمسكات بمبادئهن واعتقادهن.

ومن بين هؤلاء السجينات، يقبع نحو 70 سيدة في سجن إيفين بطهران، يليه سجن دولت أصفهان الذي يحتجز 12 سيدة على الأقل.

ومن بين السجينات الأخريات، هناك نساء محتجزات في سجون، مثل لاكان رشت، ويزد، وقرجك ورامين، ووكيل آباد مشهد، وكجويي كرج، وعادل آباد شيراز، وأروميه، وتبريز، وساري، وبابل، وكرمان، وبجنورد، وسبيدار أهواز، وكانون إصلاح وتربية سنندج.

ومن بين هؤلاء السجينات، تم الحكم بالإعدام على ثلاث منهن، وهن: وريشه مرادي، وبخشان عزیزی، وشريفه محمدي.

ومنحت مدينة نيس الفرنسية، يوم الجمعة 7 مارس، ميداليات الشرف الثلاث للسجينات المحكومات بالإعدام في إيران بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

وأعلن عمدة مدينة نيس أن هذه الميداليات ستُرسل عبر السفارة الإيرانية في فرنسا إلى سجن إيفين، على أمل أن تصل إلى مرادي وعزیزی ومحمدي.

تورط شخصيات بارزة في انتهاكات حقوق النساء

في تقرير آخر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، نشر موقع "هرانا" قائمة تضم 18 شخصية كان لها دور بارز في قمع النساء وتطبيق القوانين التمييزية ضدهن في إيران خلال العام الماضي.

وذكر التقرير أن هؤلاء الأفراد، من القضاة الذين أصدروا أحكامًا بالإعدام والسجن لفترات طويلة إلى المسؤولين الذين شاركوا في تنفيذ حملات قمعية، كانوا جميعا جزءًا من شبكة واسعة من المسؤولين الذين شاركوا في انتهاك الحقوق الأساسية للنساء في إيران.

ومن بين هؤلاء القضاة: أبو القاسم صلواتي، إيمان افشاري، علي رازيني، قاسم مزيناني، أحمد درويش‌ كفتار، موسی آصف ‌الحسینی، أمير حسين بنكبور، حسين ميرزائي، زهرا الهیان، هاجر جناراني، حسن مفاخمي شهرستاني، حيدر سوسني، محمود حافظي، محمد موحدي آزاد، أحمد رضا رادان، غلام حسين محسني إجئي، وقاسم رضايي.

وأكد موقع "هرانا" أن هؤلاء الأفراد هم جزء من شبكة أكبر تضم المسؤولين الذين ساهموا في القمع والتمييز ضد النساء في إيران، من خلال قراراتهم، وسياساتهم، وإجراءاتهم، التي انتهكت حقوق النساء الأساسية.

ودعا الموقع الحقوقي المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية، والدول التي تلتزم بمبادئ حقوق الإنسان إلى اعتبار هذا التقرير وثيقة تثبت الانتهاك الواسع لحقوق النساء في إيران، وطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

كما ذكر "هرانا" أن من الخطوات الأساسية لمواجهة القمع الممنهج ضد النساء في إيران فرض عقوبات موجهة على هؤلاء الأفراد، والضغط الدبلوماسي، والمتابعة القانونية في المنظمات الدولية.