• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وساطة بوتين.. وتصاعد التوتر مع تركيا.. وانهيار "الوفاق الوطني"

5 مارس 2025، 19:00 غرينتش+0آخر تحديث: 10:53 غرينتش+0

كان لخبر وكالة "بلومبورغ" حول وساطة الرئيس الروسي بين إيران والولايات المتحدة الأميركية صدى كبير في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأربعاء 5 مارس (آذار).

الصحف الإصلاحية كانت متفائلة ومرحبة بهذا الخبر، حيث رأت أن الرئيس الروسي بما لديه من مكانة لدى إيران وكذلك لدى الإدارة الأميركية الجديدة قادر على أن يجري هذه الوساطة، التي قد تكون أكثر إغراءً وتشجيعا لطهران التي تعتبر بوتين حليفا لها.

صحيفة "سازندكي" احتفت بهذا الخبر، وعنونت في المانشيت: "بويتن يتدخل"، وقالت إنه سيجري وساطة بين أميركا وإيران حول الملف النووي وموضوع الجماعات الوكيلة في المنطقة.

في شأن آخر سلطت صحف أخرى مثل "آرمان أمروز" الضوء على التوتر المتزايد بين إيران وتركيا على خلفية تصريحات وزير الخارجية التركي حول السياسات الإقليمية للنظام الإيراني، حيث قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد علي خامنئي، إن طهران لن تصمت أمام "التهويل"، كما استدعت الخارجية الإيرانية سفير أنقرة لإجراء محادثات.

ونقلت وكالة "رويترز"، أمس الثلاثاء 4 مارس، أن الخارجية التركية قامت أيضا باستدعاء القائم بالأعمال الإيراني في أنقرة ردًا على الانتقادات العلنية من طهران لسياسات تركيا.

وطالب ولايتي، المسؤولين الأتراك بمراعاة "أدب الدبلوماسية" وتجنب "تكرار الادعاءات غير المبررة وغير الواقعية والتدخلية".

في شان داخلي تناولت الصحف الإصلاحية الصادرة اليوم تداعيات عزل وزير الاقتصاد الإيراني، وإجبار مساعد الرئيس للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف على الاستقالة بعد نحو 6 أشهر من بدء عمل الحكومة، وذكرت بعض هذه الصحف- مثل "هم ميهن"- أن هذه النتائج سوف تشجع المتشددين على مزيد من الضغوط والإجراءات ضد الحكومة.

وتساءلت الصحيفة عن ماهية الخطوات القادمة لهؤلاء الأطراف بعد نجاح جهودهم الرامية في التخلص من همتي وظريف، وأشارت إلى "قانون الحجاب" الذي يعمل عليه هؤلاء المتشددون، ورأت أنهم سيبدؤون قريبا بتصعيد حملتهم للمضي قدما في هذا القانون المثير للجدل.

صحف أخرى تناولت الوضع الاقتصادي في الوقت الراهن، حيث ذكرت الصحف الإصلاحية مثل "شرق" أن كثيرا من المشكلات والأزمات الاقتصادية التي تواجهها الحكومة اليوم هو نتيجة سياسات الحكومة الأصولية السابقة بقيادة إبراهيم رئيسي.

صحف أخرى مثل "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، رفضت هذه القراءات، وأكدت أن حكومة رئيسي سلمت الحكومة الحالية "حصانا أليفا وهادئا"، لكن حكومة بزشكيان لا تعرف "الركوب".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": سبب استقالة ظريف وعزل همتي هو انتقادهما حكومة رئيسي

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الجميع تقريبا يدرك أن السبب الرئيسي وراء عزل وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، والضغوط على ظريف وإجباره على الاستقالة هي مواقفهما الانتقادية من حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، وتساءلت بالقول: "لماذا لا يطيق أنصار رئيسي انتقاد حكومته وسياساتها؟".

وكتبت الصحيفة: "لنكن صادقين مع أنفسنا. الكل يعرف أن سبب استقالة ظريف وعزل همتي هو مواقفهما الانتقادية لحكومة رئيسي السابقة".

كما ذكرت الصحيفة أن التضخم الذي يعتبره بعض المتشددين السبب وراء إقالة همتي، كان له وضع مشابه وأسوأ في حكومة رئيسي، إذ وعد رئيسي أن يجعل التضخم أقل من 10 بالمائة، لكنه رحل والتضخم كان فوق 40 في المائة.

كما لفتت الصحيفة أن قضية ظريف أيضا لها مسار مشابه، فالمواقف من وضعه القانوني وقصة أبنائه كانت ذريعة للممارسة الضغط عليه، وإجباره على الاستقالة في النهاية.

"اعتماد": عزل وزير الاقتصاد كان تشييعا لجنازة مشروع "الوفاق الوطني"

قال الكاتب والمحلل السياسي عباس عبدي في مقال نشرته صحيفة "اعتماد" إن إقالة همتي كانت بمثابة تشييع جنازة مشروع "الوفاق الوطني" الذي بدأه الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان، بأمل خلق وحدة داخلية أمام الأزمات والضغوط التي تمر بها إيران.

وأوضح الكاتب أن خطوة عزل وزير بزشكيان الأبرز ستكون لها تبعات كثيرة، معتقدا أن مسار هذه التبعات سيعتمد على كيفية رد الحكومة وتعاملها مع القضية.

وشدد عبدي على أنه من الواضح أن عزل الوزير عبد الناصر همتي كان عزلا سياسيا، ولم يكن لأسباب ودوافع فنية أو بسبب وجود إشكاليات في طريقة إدارة الملف الاقتصادي.

"أرمان ملی": روسيا ستكون وسيطا محايدا بين إيران وأميركا

أشارت صحیفة "آرمان ملي" إلى تقرير "بلومبورغ" عن وساطة روسية بين إيران والولايات المتحدة الأميركية بتدخل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى صمت المسؤولين الإيرانيين على هذا التقرير حتى الآن، حيث لم يصرحوا سلبا أو إيجابا حول الموضوع.

ولفتت الصحيفة إلى أن روسيا وعلى الرغم من علاقاتها الجيدة مع طهران، إلا أنه يتوقع أن تقوم بدور الوسيط المحايد، وتكتفي بتسهيل عملية التواصل والتفاوض بين الطرفين الأميركي والإيراني.

الصحيفة أشارت كذلك إلى ارتفاع صوت معارضي المفاوضات بعد تقرير "بلومبرغ" والجدل بين ترامب وزيلنسكي، وأكدت الصحيفة في المقابل على أن إيران مختلفة عن أوكرانيا من حيث امتلاكها الورقة النووية، وهو ما يعطيها مساحة أوسع من كييف للتفاوض مع واشنطن.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رسائل غروسي الغامضة.. وأزمة الإقالات والاستقالات في الحكومة.. وزيادة الغلاء والتضخم

4 مارس 2025، 19:32 غرينتش+0

استقالة مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية محمد جواد ظريف وإقالة وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي من قبل البرلمان، هما الموضوعان الرئيسيان اللذان سيطرا على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 4 مارس (آذار) الجاري.

صحيفة "شرق" الإصلاحية تساءلت عما إذا كانت استقالة ظريف لها علاقة بإقالة عبد الناصر همتي وزير الاقتصاد، وأوضحت أن جميع وزراء حكومة بزشكيان يشعرون بأن مصيرا مشابها لمصير ظريف وهمتي قد يكون في انتظارهم.

وشددت الصحيفة على ضرورة أن يخرج الرئيس بزشكيان من عالمه الخاص، ويدرك أن مقولات مثل "لا نتشاجر" و"نبقى في الوفاق" لا معنى لها في الواقع الفعلي لإيران، ولا مقام لها في السياسة التي هي عبارة عن صدام بين مصالح الأطراف المختلفة.

صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، قالت إنه لا ينبغي أن نعتبر ملف ظريف قد أغلق، بل إن الجدل حوله سيستمر، لأنه أولا لم يتم بعد إعلان قبول استقالته من قبل الحكومة ورئيس الجمهورية، وثانيا لا يزال هناك الكثير من النشطاء الافتراضيين المثيرين للجدل يحيطون بظريف.

الصحيفة أشارت إلى جزء من تصريح ظريف الذي تضمن قرار استقالته، وقالت إن ظريف ذكر أنه خلال هذه الأشهر مع الحكومة عاش أمرّ الأيام والظروف والإساءات من أطراف داخل الحكومة وخارجها، لكنه قاوم من أجل خدمة إيران، موضحة أن هذا القول يكشف أن ظريف له معارضون داخل الحكومة أيضا.

صحف أخرى مثل "سياست روز" اعتبرت أن استقالة ظريف "إقالة وعزل"، وذلك من أجل تعزيز مقولة "الوفاق الوطني" وعنونت في المانشيت: "تعزيز الوفاق الوطني من خلال عزل ظريف وهمتي".

في شأن آخر أشارت بعض الصحف إلى انتقادات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة رافائيل غروسي من عدم التزام طهران بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الوكالة.
صحيفة "آرمان أمروز" عنونت بالقول: "رسائل غامضة من غروسي لإيران"، وعنونت صحيفة "جمله" بكلام غروسي وقوله: "أريد من إيران أن تنفذ فورا البيان المشترك".

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": 3 خيارات أمام حكومة بزشكيان بعد استقالة ظريف وعزل همتي

قالت صحيفة "شرق" الإصلاحية تعليقا على استقالة ظريف وعزل وزير الاقتصاد في يوم واحد، إنه بعد هذه الحادثة يتبين لنا أن أمام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وحكومته 3 خيارات لا أكثر.
الخيار الأول: "استمرار المسار الحالي الذي يعني فقدان ما تبقى من رأس المال الاجتماعي للحكومة وزيادة ضعف وعدم فاعلية الحكومة التي باتت مسلوبة الاختيار"، على حد تعبير الصحيفة.
أما الخيار الثاني أمام بزشكيان، حسب الصحيفة، فهو التوقف عن الاستمرار في المسير (تقديم استقالته) وتسليم إدارة الحكومة إلى أشخاص يدعون أنهم قادرون على تحسين الوضع المعيشي وحل المشكلات، على الرغم من زيادة الضغوط والعقوبات على إيران.
أما الخيار الثالث فيتمثل في "قيادة الحكومة بنهج جديد يتميز بالقوة وفتح طرق جديدة وبرامج واضحة".
ورأت الصحيفة أن الحكومة تحتاج إلى خطة طارئة في إطار علمي وفكري محدد ومتسق في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، تكون مقبولة من قبل منظومة الحكم، وتنطلق في الوقت نفسه من قراءة سليمة للمشكلات والظروف الخاصة التي تمر بها إيران.

"خراسان": الحكومة وصلت إلى طريق مسدود

قالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن الخلافات الشديدة بين وزارة الاقتصاد بقيادة عبد الناصر همتي والبنك المركزي الذي يترأسه محمد فرزين، المعين من قبل الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، أوصلت حكومة بزشكيان إلى طريق مسدود، متوقعة أن يكون علي طيب نيا المرشح الأقوى لتولي وزارة الاقتصاد بعد رحيل همتي.
كما لفتت الصحيفة إلى الإشكال القانوني لوجود ظريف في الحكومة بسبب أن اثنين من أبنائه ولدا في الولايات المتحدة الأميركية، وهو ما يتعارض مع القانون الذي يمنع تولي مثل هؤلاء الأفراد لمناصب داخل الحكومة، وقالت إن الخلافات بين ظريف والتيار الأصولي وأزمة أولاده القانونية هي التي أدت إلى هذه النهاية لظريف ولحكومة بزشكيان.
ونوهت الصحيفة إلى أن ظريف لم يكن شخصا عاديا في الحكومة، بل كان يتمتع بمكانة كبيرة، وأن انسحابه من الحكومة قد يؤدي إلى تراجع شعبية حكومة بزشكيان ورأس مالها الاجتماعي.
ورأت خراسان أن الأسابيع القادمة ستكون "اختبارا صعبا" للحكومة وللشعب الإيراني، وتساءلت بالقول: "هل تستطيع حكومة بزشكيان أن تستفيد من هذه التغييرات لإصلاح وضعها أم أنها ستشهد مزيدا من الاضطراب وعدم الاستقرار؟"

"جوان": على الحكومة إيجاد برنامج جديد لمواجهة التضخم والغلاء

أشارت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، إلى تردي الوضع الاقتصادي في إيران وانعكاسات ذلك على حياة الإيرانيين اليومية، حيث أصبحت "موائد الإيرانيين تشكو من الفراغ، وأن كل طعام بات كماليا وفاخرا على المائدة"، أي إن وجود الطعام بات شحيحا، وأنه بمثابة الشيء الفاخر الذي من الصعب الحصول عليه وامتلاكه.
وقارنت الصحيفة الوضع بعام مضى، وقالت: "في العام الماضي ماذا كنت نقدر أن نتسوق بمبلغ مليون تومان؟ وكيف الحال الآن؟ بعض الأشياء التي كانت أساسية في موائد الإيرانيين تحولت الآن إلى أشياء فاخرة ويصعب الحصول عليها"، مشيرة إلى سلع مثل الأرز واللحم والألبان والحبوب.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الغلاء المستمر في أسعار السلع الغذائية قد أنهك المواطنين الذين يعيش معظمهم تحت خط الفقر.
وذكرت الصحيفة أن الحد الأدنى للأجور لا يتجاوز 15 مليون تومان، لكن التكاليف المعيشية تتطلب 35 مليون تومان شهريا لتسديد الحاجات الأساسية للعوائل من أكل وشرب.
وأكدت الصحيفة أن مسار أسعار السلع والبضائع في تصاعد، وهو ما يعني أن الأسر الإيرانية عليها انتظار مزيد من التحديات الاقتصادية.
وختمت الصحيفة بالقول: إذا لم يكن للحكومة برنامج جديد للسيطرة على التضخم ودعم معيشة المواطنين فإن موائد الشعب الإيراني ستقل أكثر مما هي عليه اليوم، وسيزداد الشرخ الطبقي بين أفراد المجتمع.

الإطاحة بوزير الاقتصاد.. و"موت" الوفاق الوطني.. و"فخ" التفاوض بلا شروط

3 مارس 2025، 11:37 غرينتش+0

عَزْل وزير الاقتصاد الإيراني عبد الناصر همتي وسحب الثقة منه من قبل البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون، كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 3 مارس (آذار).

الصحف الإصلاحية مثل "هم ميهن" انتقدت عزل وزير الاقتصاد رغم أنه لم يمض في منصبه أكثر من 6 أشهر، ورأت في ذلك نهاية مشروع "الوفاق الوطني" الذي تبناه الرئيس مسعود بزشكيان منذ توليه رئاسة الجمهورية.

واستخدمت الصحيفة في مانشيتها: "موت الوفاق" و"ذبح الوزير".

صحيفة "سازندكي" هي الأخرى تناولت موضوع عزل همتي، ورأت أن هذه الأزمة سببها الرئيسي هي العقوبات المفروضة على طهران، وكتبت في صفحتها الأولى "ضحية العقوبات".

أما صحيفة "هم ميهن" فوجهت خطابها إلى الدولة العميقة في إيران ومنظومة الحكم الحقيقية، وقالت: "إذا لم يريدوا أن يعمل بزشكيان بوعوده فلماذا قاموا بتزكيته وسمحوا له بأن يصبح رئيسا لإيران؟".

صحيفة "همدلي" نشرت صورة تظهر معانقة ظريف لهمتي، وعنونت تحتها بالقول: "لم يعزلوا ظريف فعزلوا همتي"، مشيرة إلى أن همتي كان يعتبر أهم وزير في حكومة بزشكيان.

الصحيفة لم تشر إلى استقالة محمد جواد ظريف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، كون خبر استقالته الذي قد يكون متأثر بعزل همتي انتشر في ساعات متأخرة من مساء أمس، وبعد أن كانت الصحف الورقة ذهبت للطباعة.

صحيفة "جمله" تطرقت إلى الآثار الاقتصادية التي سوف تنعكس على إيران بعد إقالة الوزير عبد الناصر همتي، وعنونت في تقريرها بالقول: "الاقتصاد العاجز بلا قائد".

من الملفات الأخرى الحاضرة في تغطية الصحف الإيرانية اليوم الاثنين هو الشجار الكلامي الذي شهده البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والأوكراني زيلنسكي، حيث تحاول الصحف الأصولية والمعارضة للمفاوضات أن تفسر هذا الموضوع بأنه دليل على عدم إمكانية التفاوض مع أميركا، وأن قرار المرشد علي خامنئي بمنع ورفض المفاوضات كان قرارا صائبا.

صحيفة "وطن أمروز" أشارت إلى الموضوع بعنوان: "ليعلم السيد ظريف"، وقالت إنه بعد هذه المشاجرة الكلامية انتهت أحلام من يريدون التفاوض بين إيران وترامب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": عزل وزير الاقتصاد إجراء سياسي وتصفية حسابات

قالت صحيفة "هم ميهن" إن الكل تقريبا يدرك أن الوضع القادم سيكون أسوأ بالنسبة لإيران واقتصادها بعد عزل وزير الاقتصاد وسحب البرلمان الثقة منه، وذلك لأن الكل يدرك أن المشكلات التي تعاني منها إيران ليست حصيلة قرارات وسياسات البنك المركزي أو باقي الوزارات، وأن المطلوب هو إصلاح السياسات، وقيام الجهات العليا باتخاذ قرارات كبيرة تصب في اتجاه الإصلاح والتغيير الجوهري.

ونقلت الصحيفة تصريح السياسي الإصلاحي المعروف غلام حسين كرباسجي الذي قال إن استجواب وزير الاقتصاد وعزله في البرلمان كان عبارة عن حركة سياسية لأهداف معينة، ولن يكون لها أي تأثير إيجابي على حياة المواطنين، بل من الممكن أن تجعل هذه الخطوة من البرلمان الوضع أسوأ بكثير بالنسبة للمواطنين.

كما قال الناشط والمحلل السياسي، محمد عطريا نفر، أنه من الواضح جدا أن قرار عزل وزير الاقتصاد كان إجراءً سياسيا، وتصفية حسابات من قبل التيار المتطرف في البرلمان.

وأوضح عطريا نفر أن هذا التيار أساسا لم يكن يرغب في أن يكون عبد الناصر همتي وزيرا للاقتصاد، لكن الأجواء الأولى التي صاحبت تعيين الوزراء من قبل بزشكيان والذي حظي بدعم وموافقة ضمنية من المرشد علي خامنئي دفع هؤلاء النواب على المصادقة على همتي، لكنهم سرعان ما وجدوا العذر والذريعة للتخلص منه وعزله.

"كيهان": عزل وزير الاقتصاد خطوة ضرورية لكنها ليست كافية

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت أيضا إلى عزل الوزير عبد الناصر همتي، واعتبرت ذلك "مساعدة من البرلمان للحكومة من أجل إصلاح الوضع الاقتصاد"، معربة عن أملها في أن يفهم بزشكيان الدرس ويقوم بتغييرات في تشكيلته الوزارية.

وقالت الصحيفة إن بعض المتطرفين من الإصلاحيين، ومن خلال حديثهم عن "موت الوفاق" و"انتهاء شهر العسل بين الحكومة والبرلمان"، يحاولون أن يدفعوا الرئيس مسعود بزشكيان بأن يكون له موقف هجومي ضد الطرف الآخر، في حين أن رئيس الجمهورية يجب أن ينظر إلى هذه الخطوة من البرلمان كفرصة لتغيير مسار الاقتصاد.

وختمت الصحيفة أن عزل عبد الناصر همتي كان قرارا ضروريا لكنه ليس كافيا، ويجب أن ينتهي هذا العزل بتغيير أساسي في نهج الحكومة الاقتصادي.

"خراسان": الإصلاحيون يحاولون الضغط على بزشكيان لقبول المفاوضات دون شروط

قالت صحيفة "خراسان" الأصولية إنه وفي الوقت الذي تؤكد حكومة بزشكيان على سياسة الصمود مقابل الضغوط الخارجية الممارسة على إيران وهي سياسة ذكية وحكيمة، إلا أن التيار المتطرف داخل الإصلاحيين يحاول أن يفرض خيار المفاوضات دون شروط على الحكومة، معتقدة أن هذه الضغوط على بزشكيان وحكومته هي "فخ انفجاري" أمام عمل الحكومة ونهجها.

وأوضحت الصحيفة أن التيار الإصلاحي يحاول في الفترة الأخيرة أن يشدد على قضية أنه "لا خيار أمام إيران سوى التفاهم والتراجع عن مواقفها حيال الولايات المتحدة الأميركية في موضوع المفاوضات"، مشيرة إلى ما كتبته صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قبل أيام بأن سياسات الرئيس مسعود بزشكيان وصلت إلى طريق مسدود، وأنه لا حل سوى بتغيير النهج العام في السياسات.

شجار في البيت الأبيض.. واستجواب وزير الاقتصاد.. وتهديدات تركيا

2 مارس 2025، 11:08 غرينتش+0

تحولت المشادة الكلامية، التي شهدها البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي والأوكراني، إلى ملف ساخن في وسائل الإعلام والصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 2 مارس (آذار)، واندلع الجدل بين المؤيدين للمفاوضات والمعارضين لها.

ورأت الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، أن مثل هذه الحادثة تكشف عن ضرورة ألا تنجر إيران إلى المفاوضات مع أميركا، التي تتعامل مع حليفتها أوكرانيا بهذا الشكل، وهاجمت الذين يناصرون المفاوضات في إيران ووصفتهم بأنهم إما "خونة" أو "حمقى".

وفي المقابل أشارت صحف إصلاحية، مثل "هم ميهن"، إلى أن هذه القضية، التي شهدها البيت الأبيض، تكشف أهمية الجلوس مع الطرف الأميركي والحديث بشفافية وصراحة عن الملفات المتنازع عليها، منتقدة "عدم جرأة" المسؤولين الإيرانيين في الجلوس مع الأطراف الأخرى، والحديث عن كل الملفات بكل شفافية، كما فعل زيلينسكي.

وفي شأن آخر ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أنه على الشعب الإيراني ألا يأمل خيرًا في المفاوضات مع أميركا، ولا يقبل الذل والاستسلام مقابل الرفاه الاقتصادي، مضيفة: "الأكل القليل خير من العيش الذليل".

وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية لن تستطيع إسقاط النظام في إيران من خلال إحداث بلبلة واضطرابات داخل البلاد.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام كبير في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، هو استجواب وزير الاقتصاد والشؤون المالية، عبد الناصر همتي، في البرلمان الإيراني، والذي عُقدت أولى جلساته اليوم.

وأكدت الصحف الإصلاحية أن هذا الاستجواب هو في الأصل تصفية حسابات سياسية، وأوضحت أنه لو كان ينبغي محاسبة ومساءلة شخص على أزمة العملات الصعبة وانهيار التومان، فهذا الشخص هو الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وليس وزير الاقتصاد؛ لأن بزشكيان "هو المسؤول عن بقاء العقوبات على إيران"، حسب تعبير الصحيفة، والذي أدى إلى تفاقم العملة الإيرانية وانهيارها إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الإيراني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": الأفضل أن يصوّت نواب البرلمان ضد وزير الاقتصاد لكي يدرك بزشكيان أن "الوفاق الوطني" مجرد خيال
ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن من إيجابيات استجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، في البرلمان، هو أن يتيقن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن قضية الوفاق لم تكن سوى وهم خالص.

وهاجمت الصحيفة التيار الأصولي، الذي يجمد الحكومة، ويمنعها من التحرك على مستوى العلاقات الخارجية، مشيرة إلى الاجتماع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظير الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وقالت: "أن يجلس الطرفان ويتحدثا بصراحة وشفافية فهذه تُحسب خطوة إلى الأمام، وهي أعمال لا يجرؤ الساسة الإيرانيون على القيام بها ويتجنبون ممارستها".

"كيهان": على الداعين للمفاوضات أن يخجلوا من أنفسهم
قالت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إنه بعد الشجار الكلامي، الذي اندلع بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض، يجب على أنصار المفاوضات مع الولايات المتحدة من الإصلاحيين أن يخلجوا من أنفسهم، ولا يتحدثوا بعد الآن عن هذه القضية، لكن بمتابعة بعض التصريحات التي تصدر من هؤلاء الإصلاحيين تكشف أنهم لا يزالون يؤمنون بضرورة المفاوضات، مهما كانت النتائج والظروف.

وتابعت الصحيفة: "إن إصرار بعض هؤلاء الأفراد والشخصيات على المفاوضات تكشف عن أبعاد خيانة من قِبل هؤلاء الأفراد الذين لا يتوقفون عن الدعوة للمفاوضات".

وذكرت "كيهان" أن هؤلاء الأفراد يعجزون عن ذكر نقطة إيجابية واحدة عن المفاوضات، ويلتزمون الصمت عندما يُطلب منهم ذلك.

"خراسان": استجواب وزير الاقتصاد لن يحل مشكلة العُملة الإيرانية لهذه الأسباب

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية، إلى أن استجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، الذي بدأ اليوم في البرلمان، لن يحل مشكلة الاقتصاد الإيراني، ولا يساعد في وقف انهيار التومان مقابل الدولار الأميركي.

وأوضحت أن مسؤولية إدارة أسواق العملات الصعبة تقع على عاتق البنك المركزي، وليس وزارة الاقتصاد، التي يتولاها همتي.

وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي أن نتجاهل التحولات الإقليمية والدولية، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، وتأثيرها على انهيار التومان الإيراني".

كما لفتت الصحيفة إلى أن استجواب وزير الاقتصاد مرة أخرى، في فترة لم تتجاوز 6 أشهر، يعد إجراءً غير مسبوق، ويبدو أن همتي لم تُعطَ له الفرصة الكاملة، مؤكدة أن عدم الاستقرار في سوق العملة سيزداد في حال أُقيل همتي واستبداله بمسؤولين آخرين.

"آرمان امروز": تركيا تُحذّر إيران من دعم الأكراد والعلويين في سوريا

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان امروز" إلى تصريحات وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ضد إيران ومطالبته لها بالتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، وأضاف:" هذه التصريحات تكشف عن زيادة التوتر بين أنقرة وطهران حول الملف السوري بعد التطورات الأخيرة".

وتابع الكاتب: "كما تكشف هذه التصريحات عن مدى قلق تركيا من احتمالية تعاون إيران مع الأكراد والعلويين في سوريا، ومِن ثمّ طالبت طهران بتغيير سياساتها".

وأوضح بهشتي بور أن فيدان هدد إيران بشكل صريح بأنه في حال أرادت دعم الجماعات المسلحة المعارضة لتركيا، فإن أنقرة ستقوم في المقابل بدعم الجماعات المسلحة المعارضة لطهران.

التحذير من انفجار الشعب.. ومعركة الأصوليين.. والهجوم على تركيا

1 مارس 2025، 14:32 غرينتش+0

بينما صمتت الصحف الإصلاحية عن إعادة تأكيد بزشكيان رفض المفاوضات مع أميركا، احتفت الصحف الأصولية بآخر تصريح للرئيس الإيراني قال فيه إن "البعض يقول إنه لا طريق سوى المفاوضات، لكننا نقول إننا لن نرضخ ولن نستسلم للضغوط والعنجهية".

وقد رحبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي بهذه التصريحات فيما عنونت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بالقول: "منطق عقلي في رفض المفاوضات".

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "هم ميهن" مخاطبة رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان تعليقا على تصريحاته ومواقفه من الأزمات التي تعيشها إيران: "يا سيد بزشكيان لقد أصبحت منشغلا بالكلام المكرر عديم الفائدة. لنخش من اليوم الذي يغضب فيه الإيرانيون".

وأضافت الصحيفة: "يا سيد بزشكيان الشعب لا يهتم بالجهود التي تبذلها الحكومة بل ما يهمه هو النتائج والمكتسبات على الأرض. لهذا وضح جيدا ما المشاكل التي حلت والموانع التي أزيلت".

وأشارت صحيفة "كيهان" إلى المعركة الكلامية بين الأصوليين فيما بينهم، حيث احتدم في الأيام الأخيرة صراع وجدل بين أنصار المرشح الخاسر سعيد جليلي وأنصار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

وأكدت الصحيفة أن معركة أنصار جليلي وقاليباف هي لعب في أرض العدو وأن أعداء النظام الآن يصفقون لهؤلاء المتصارعين ويشجعونهم على الاستمرار في مثل هذه المعارك الداخلية.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"قدس": على الحكومة وضع حد للتضخم والسيطرة على غلاء الأسعار

تطرقت صحيفة "قدس" الأصولية في تقرير لها إلى الوضع المعيشي للإيرانيين مع حلول شهر رمضان المبارك حيث الأسعار مرتفعة للغاية ونسب التضخم عالية بشكل كبير، وشددت على ضرورة أن تغير الحكومة من نهج إدارتها للحد من الأزمة الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة: على الحكومة اتخاذ إجراءات داعمة للمواطنين ويعتبر الحد من ارتفاع التضخم هو الأساس في هذا الملف لأن التجارب العالمية في إدارة الاقتصاد تظهر أن أي تدخل من طرف الحكومات دون وضع حد وسيطرة على التضخم يفشل في تحقيق أهدافه وأن آثاره ستكون قصيرة المدى ومحدودة.

كما دعت "قدس" الحكومة إلى إصلاح النظام المصرفي ووقف الاقتراض غير المدروس للحكومة من البنك المركزي وأن تفرض على الأسواق رقابة صارمة بحيث تمنع الاحتكار وغلاء الأسعار.

"هم ميهن": إيران تحكمها أقلية صغيرة ولا يوجد استقلال وحرية في البلد

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ليست مؤسسة وطنية وليست في خدمة الوطن، وهي في قبضة مجموعة صغيرة من المتطرفين.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل هناك حرية؟ إذا لم تكن السلطة سلطة وطنية فلا يوجد هناك استقلال، فإذا كانت هناك مجموعة صغيرة وأقلية تحكم البلد فلا يوجد استقلال لأن الحكم ليس وطنيا. ما دمنا لم نحل هذه المعضلة فلا يمكن ضمان الاستقلال والحرية".

وأشارت الصحيفة إلى جدل استجواب وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان من قبل نواب البرلمان وكتبت: "من يراقب برامج التلفزيون الآن يشعر أن بزشكيان رئيس الجمهورية لم يدافع على الإطلاق عن وزير الاقتصاد وأن كل مشاكل العملة الإيرانية وتدهورها بسبب وزير الاقتصاد عبدالناصر همتي".

"فرهختيكان": الهجوم على تركيا بعد تصريحات فيدان حول إيران وتدخلها في المنطقة

أشارت صحيفة "فرهختيكان" إلى تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأخيرة وانتقاده لسياسات طهران الإقليمية حيث أشار إلى تدخل إيران في العديد من دول المنطقة والتكاليف الباهظة التي ترتبت على هذا التدخل.

كما أشار فيدان إلى احتمالية أن تستمر إيران بالتدخل في الشأن السوري بعد سقوط حليفهم في دمشق وذلك من خلال دعم المسلحين الأكراد شمال شرقي سوريا حيث قال مخاطبا إيران: "إذا حاولتم دعم مجموعة ما في بلد ما فإن ذلك البلد سيجد المبرر لدعم المجموعات المعارضة لكم في الداخل. للآخرين نفس القدرات التي لديكم، إذا أردتم أن لا يرميكم أحد بحجر فعليكم أن لا ترموهم بحجر".

وقد هاجمت الصحيفة تركيا وسياساتها وقالت إن أنقرة هي التي تسلك هذا النهج حيث تقوم بدعم الجماعات المسلحة في دول مثل سوريا وليبيا وإذا كانت تعتقد أنها سياسة فاشلة فلماذا تستمر في تطبيقها وإذا كانت ناجحة فلماذا تطالب طهران بالتوقف عنها؟.

وأضافت الصحيفة أن هذه الازدواجية في المواقف من قبل تركيا تجاه إيران تأتي في إطار التنافس الإقليمي لتقييد قوة محور المقاومة خصوصا إيران وليست مواقف تأتي في إطار تقييم واقعي للسياسات الإقليمية.

شروط طهران للقاء ترامب.. واصطفاف روسيا مع واشنطن ضد إيران.. وفشل سياسة "العلاج الكلامي"

27 فبراير 2025، 10:50 غرينتش+0

يستمر تعاطي الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الخميس 27 فبراير (شباط)، مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث كان من المتوقع أن تخرج من هذه الزيارة نتائج ملموسة على صعيد الملفات الشائكة التي تواجهها طهران دوليا وإقليميا.

صحيفة "شرق" نقلت عن المحلل السياسي جلال ناصري قوله إن عدم صدور أي رسالة واضحة من هذه الزيارة بحد ذاته قد يحمل دلالة على وجود "رسالة سرية"، بعبارة أخرى فإن إيران قد تكون طلبت بشكل سري من روسيا التوسط لخلق انفراجة في الملفات المختلف عليها لتجنب التصعيد واتساع دائرة الصراع.

وأوضح الكاتب أن هناك عوامل سياسية واستراتيجية ربما منعت من إعلان ذلك بشكل رسمي، لأن إيران تحت الضغط، ولا تريد أن تظهر تراجعا في سياساتها الخارجية ومواقفها الإعلامية المعلنة بشكل علني.

صحيفة "جمهوري إسلامي" نقلت عن صحيفة "الجريدة" الكويتية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اقترح خلال زيارته إلى طهران أن يتم عقد لقاء بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب بدل المفاوضات مع الدول الأوروبية.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الإيراني رد على نظيره الروسي بالقول إن طهران مستعدة للتفاوض مع ترامب بعد تلبية 3 شروط، وهي: أن تكون المفاوضات بلا شروط مسبقة، ويتم تعليق العقوبات المفروضة على إيران، وأن تتوقف التهديدات من جانب واشنطن.

في شأن آخر، قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس مسعود بزشكيان يضيع وقته من خلال الانشغال بموضوع "الوفاق الوطني" مع أطراف لا ترحم بعضها البعض، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن الانتخابات الرئاسية السابقة لو لم تكن لها أي فائدة سوى أنها أبعدت هؤلاء المتطرفين من الحكم لكفى لها أهمية وإيجابية، لأن بخسارة هؤلاء المتطرفين عبرنا من خطر كبير كان على وشك أن يقع.

من جهة ثانية، أشار الناشط الاقتصادي خورشيد كزدرازي في تصريحات لصحيفة "ستاره صبح" إلى القيود الكبيرة التي تواجه صادرات إيران إلى دولة قطر، بسبب الإجراءات المعقدة في الجمارك القطرية، وأوضح أن الكثير من هذه الصادرات والبضائع تفسد في مستودعات الجمارك القطرية بسبب طول بقائها.

ولفت الكاتب إلى أن التجار الإيرانيين، ولكي يتجنبوا هذه المشكلة، بدأوا يصدرون إلى قطر من خلال الإمارات، وهي طريقة مكلفة في التصدير وتضاعف من التكاليف.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": روسيا قد تنقلب على إيران وتصطف بجانب واشنطن

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "آرمان أمروز" قال الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي إنه حذر المسؤولين المعنيين، خلال حضوره في مؤسسة التلفزيون الإيراني بعد بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا، من خطورة دعم طهران لموسكو في تلك الحرب، لكن تم اتهامه حينها بأنه كاره لروسيا ويريد إبعاد إيران عنها.

ولفت الكاتب إلى أن أفضل خيار آنذاك كان "الحياد الإيجابي"، لأن عدم الحياد قد يخلق مقدمات لتدخل دول أخرى في شؤون إيران مستقبلا، والاستشهاد بموقف طهران الداعم لروسيا في الحرب.

وقال الكاتب إنه لا يستبعد أن تصطف روسيا اليوم بجانب الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران، وتقلب لطهران ظهر المجن أو أنها تتعامل معها كما تعاملت في الفترة من 2008 إلى 2012، حيث امتنعت عن تسليم إيران المعدات العسكرية المتفق عليها سابقا.

وشدد الكاتب في الختام على ضرورة أن لا تقف إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية بأمل أن تقف روسيا أو الصين بجانبها، منوها إلى أن طهران الآن بإمكانها أن تغيير من نهجها وتصحح من سياساتها من أجل ضمان مصالحها العليا.

"شرق": كنا نستطيع وقف الحرب مع العراق بخسائر لا تزيد على 10 في المائة

حذر الكاتب والسياسي الإصلاحي عباس آخوندي في مقال له بصحيفة شرق من خطورة انزلاق إيران في حرب عسكرية، مذكرا المسؤولين المعنيين بخسائر الحرب العراقية الإيرانية، حيث قدرت هذه الخسائر بألف و200 مليار دولار.

وأضاف الكاتب: بكل تأكيد لو أوقفنا الحرب بعد استعادة مدينة المحمرة أو معركة "فتح المبين" لربما كانت خسائر الطرفين لا تزيد على 10 في المائة مما هي عليه خلال ثمان سنوات من الحرب.

وتساءل الكاتب بالقول: لماذا ضيعنا تلك الفرصة الذهبية؟ لماذا نضيع الفرص واحدة تلوى الأخرى؟ لماذا لم نستطع أن نمضي قدما بعملية السلام؟ لماذا الآن وبعد كل هذه الخسائر المدمرة يحاول بعض المتطرفين أن يلوم من تسببوا بوقف الحرب؟ ما هي جذور ومنشأ هذه المواقف المعادية للصلح والسلام في إيران؟

"جمهوري إسلامي": فشل سياسة "العلاج الكلامي"

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" تعليقا على نهج المسؤولين الإيرانيين في التعامل مع الأزمات واعتمادهم على طريقة "العلاج الكلامي" دون تطبيق وتنفيذ، أن هذا الشكل من الإدارة لم يعد مجديا، وأن الشعب الإيراني لم يعد يقبل أن يسمع مجرد وعود وشعارات في التعامل مع المسائل والمشكلات التي يمر بها.

وكتبت الصحيفة: ما يطالب به المواطنون اليوم هو حل سريع وعاجل للمشكلات دون إضاعة للوقت، لأن الأزمات قد قصمت ظهور الناس، وأن وقت "العلاج بالكلام" قد ولى، حسب تعبير الصحيفة.

واستغربت الصحيفة من عجز المسؤولين التنفيذيين من رصد الواقع والتحولات الاجتماعية ونقل الحقائق على الأرض إلى صناع القرار، لاتخاذ القرارات المناسبة للعبور من هذه الظروف الصعبة والمعقدة.