• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الإطاحة بوزير الاقتصاد.. و"موت" الوفاق الوطني.. و"فخ" التفاوض بلا شروط

3 مارس 2025، 11:37 غرينتش+0آخر تحديث: 10:53 غرينتش+0

عَزْل وزير الاقتصاد الإيراني عبد الناصر همتي وسحب الثقة منه من قبل البرلمان الذي يسيطر عليه الأصوليون، كان العنوان الأبرز في تغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 3 مارس (آذار).

الصحف الإصلاحية مثل "هم ميهن" انتقدت عزل وزير الاقتصاد رغم أنه لم يمض في منصبه أكثر من 6 أشهر، ورأت في ذلك نهاية مشروع "الوفاق الوطني" الذي تبناه الرئيس مسعود بزشكيان منذ توليه رئاسة الجمهورية.

واستخدمت الصحيفة في مانشيتها: "موت الوفاق" و"ذبح الوزير".

صحيفة "سازندكي" هي الأخرى تناولت موضوع عزل همتي، ورأت أن هذه الأزمة سببها الرئيسي هي العقوبات المفروضة على طهران، وكتبت في صفحتها الأولى "ضحية العقوبات".

أما صحيفة "هم ميهن" فوجهت خطابها إلى الدولة العميقة في إيران ومنظومة الحكم الحقيقية، وقالت: "إذا لم يريدوا أن يعمل بزشكيان بوعوده فلماذا قاموا بتزكيته وسمحوا له بأن يصبح رئيسا لإيران؟".

صحيفة "همدلي" نشرت صورة تظهر معانقة ظريف لهمتي، وعنونت تحتها بالقول: "لم يعزلوا ظريف فعزلوا همتي"، مشيرة إلى أن همتي كان يعتبر أهم وزير في حكومة بزشكيان.

الصحيفة لم تشر إلى استقالة محمد جواد ظريف مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، كون خبر استقالته الذي قد يكون متأثر بعزل همتي انتشر في ساعات متأخرة من مساء أمس، وبعد أن كانت الصحف الورقة ذهبت للطباعة.

صحيفة "جمله" تطرقت إلى الآثار الاقتصادية التي سوف تنعكس على إيران بعد إقالة الوزير عبد الناصر همتي، وعنونت في تقريرها بالقول: "الاقتصاد العاجز بلا قائد".

من الملفات الأخرى الحاضرة في تغطية الصحف الإيرانية اليوم الاثنين هو الشجار الكلامي الذي شهده البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والأوكراني زيلنسكي، حيث تحاول الصحف الأصولية والمعارضة للمفاوضات أن تفسر هذا الموضوع بأنه دليل على عدم إمكانية التفاوض مع أميركا، وأن قرار المرشد علي خامنئي بمنع ورفض المفاوضات كان قرارا صائبا.

صحيفة "وطن أمروز" أشارت إلى الموضوع بعنوان: "ليعلم السيد ظريف"، وقالت إنه بعد هذه المشاجرة الكلامية انتهت أحلام من يريدون التفاوض بين إيران وترامب.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": عزل وزير الاقتصاد إجراء سياسي وتصفية حسابات

قالت صحيفة "هم ميهن" إن الكل تقريبا يدرك أن الوضع القادم سيكون أسوأ بالنسبة لإيران واقتصادها بعد عزل وزير الاقتصاد وسحب البرلمان الثقة منه، وذلك لأن الكل يدرك أن المشكلات التي تعاني منها إيران ليست حصيلة قرارات وسياسات البنك المركزي أو باقي الوزارات، وأن المطلوب هو إصلاح السياسات، وقيام الجهات العليا باتخاذ قرارات كبيرة تصب في اتجاه الإصلاح والتغيير الجوهري.

ونقلت الصحيفة تصريح السياسي الإصلاحي المعروف غلام حسين كرباسجي الذي قال إن استجواب وزير الاقتصاد وعزله في البرلمان كان عبارة عن حركة سياسية لأهداف معينة، ولن يكون لها أي تأثير إيجابي على حياة المواطنين، بل من الممكن أن تجعل هذه الخطوة من البرلمان الوضع أسوأ بكثير بالنسبة للمواطنين.

كما قال الناشط والمحلل السياسي، محمد عطريا نفر، أنه من الواضح جدا أن قرار عزل وزير الاقتصاد كان إجراءً سياسيا، وتصفية حسابات من قبل التيار المتطرف في البرلمان.

وأوضح عطريا نفر أن هذا التيار أساسا لم يكن يرغب في أن يكون عبد الناصر همتي وزيرا للاقتصاد، لكن الأجواء الأولى التي صاحبت تعيين الوزراء من قبل بزشكيان والذي حظي بدعم وموافقة ضمنية من المرشد علي خامنئي دفع هؤلاء النواب على المصادقة على همتي، لكنهم سرعان ما وجدوا العذر والذريعة للتخلص منه وعزله.

"كيهان": عزل وزير الاقتصاد خطوة ضرورية لكنها ليست كافية

صحيفة "كيهان"، القريبة من المرشد، أشارت أيضا إلى عزل الوزير عبد الناصر همتي، واعتبرت ذلك "مساعدة من البرلمان للحكومة من أجل إصلاح الوضع الاقتصاد"، معربة عن أملها في أن يفهم بزشكيان الدرس ويقوم بتغييرات في تشكيلته الوزارية.

وقالت الصحيفة إن بعض المتطرفين من الإصلاحيين، ومن خلال حديثهم عن "موت الوفاق" و"انتهاء شهر العسل بين الحكومة والبرلمان"، يحاولون أن يدفعوا الرئيس مسعود بزشكيان بأن يكون له موقف هجومي ضد الطرف الآخر، في حين أن رئيس الجمهورية يجب أن ينظر إلى هذه الخطوة من البرلمان كفرصة لتغيير مسار الاقتصاد.

وختمت الصحيفة أن عزل عبد الناصر همتي كان قرارا ضروريا لكنه ليس كافيا، ويجب أن ينتهي هذا العزل بتغيير أساسي في نهج الحكومة الاقتصادي.

"خراسان": الإصلاحيون يحاولون الضغط على بزشكيان لقبول المفاوضات دون شروط

قالت صحيفة "خراسان" الأصولية إنه وفي الوقت الذي تؤكد حكومة بزشكيان على سياسة الصمود مقابل الضغوط الخارجية الممارسة على إيران وهي سياسة ذكية وحكيمة، إلا أن التيار المتطرف داخل الإصلاحيين يحاول أن يفرض خيار المفاوضات دون شروط على الحكومة، معتقدة أن هذه الضغوط على بزشكيان وحكومته هي "فخ انفجاري" أمام عمل الحكومة ونهجها.

وأوضحت الصحيفة أن التيار الإصلاحي يحاول في الفترة الأخيرة أن يشدد على قضية أنه "لا خيار أمام إيران سوى التفاهم والتراجع عن مواقفها حيال الولايات المتحدة الأميركية في موضوع المفاوضات"، مشيرة إلى ما كتبته صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية قبل أيام بأن سياسات الرئيس مسعود بزشكيان وصلت إلى طريق مسدود، وأنه لا حل سوى بتغيير النهج العام في السياسات.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع
1

الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب وسندخل أرامكو والفجيرة للصراع

2

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

3

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

5

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شجار في البيت الأبيض.. واستجواب وزير الاقتصاد.. وتهديدات تركيا

2 مارس 2025، 11:08 غرينتش+0

تحولت المشادة الكلامية، التي شهدها البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي والأوكراني، إلى ملف ساخن في وسائل الإعلام والصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 2 مارس (آذار)، واندلع الجدل بين المؤيدين للمفاوضات والمعارضين لها.

ورأت الصحف الأصولية، مثل "كيهان"، أن مثل هذه الحادثة تكشف عن ضرورة ألا تنجر إيران إلى المفاوضات مع أميركا، التي تتعامل مع حليفتها أوكرانيا بهذا الشكل، وهاجمت الذين يناصرون المفاوضات في إيران ووصفتهم بأنهم إما "خونة" أو "حمقى".

وفي المقابل أشارت صحف إصلاحية، مثل "هم ميهن"، إلى أن هذه القضية، التي شهدها البيت الأبيض، تكشف أهمية الجلوس مع الطرف الأميركي والحديث بشفافية وصراحة عن الملفات المتنازع عليها، منتقدة "عدم جرأة" المسؤولين الإيرانيين في الجلوس مع الأطراف الأخرى، والحديث عن كل الملفات بكل شفافية، كما فعل زيلينسكي.

وفي شأن آخر ذكرت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، أنه على الشعب الإيراني ألا يأمل خيرًا في المفاوضات مع أميركا، ولا يقبل الذل والاستسلام مقابل الرفاه الاقتصادي، مضيفة: "الأكل القليل خير من العيش الذليل".

وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة الأميركية لن تستطيع إسقاط النظام في إيران من خلال إحداث بلبلة واضطرابات داخل البلاد.

ومن الملفات الأخرى، التي حظيت باهتمام كبير في الصحف الإيرانية الصادرة اليوم، هو استجواب وزير الاقتصاد والشؤون المالية، عبد الناصر همتي، في البرلمان الإيراني، والذي عُقدت أولى جلساته اليوم.

وأكدت الصحف الإصلاحية أن هذا الاستجواب هو في الأصل تصفية حسابات سياسية، وأوضحت أنه لو كان ينبغي محاسبة ومساءلة شخص على أزمة العملات الصعبة وانهيار التومان، فهذا الشخص هو الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وليس وزير الاقتصاد؛ لأن بزشكيان "هو المسؤول عن بقاء العقوبات على إيران"، حسب تعبير الصحيفة، والذي أدى إلى تفاقم العملة الإيرانية وانهيارها إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد الإيراني.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": الأفضل أن يصوّت نواب البرلمان ضد وزير الاقتصاد لكي يدرك بزشكيان أن "الوفاق الوطني" مجرد خيال
ذكرت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية أن من إيجابيات استجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، في البرلمان، هو أن يتيقن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن قضية الوفاق لم تكن سوى وهم خالص.

وهاجمت الصحيفة التيار الأصولي، الذي يجمد الحكومة، ويمنعها من التحرك على مستوى العلاقات الخارجية، مشيرة إلى الاجتماع بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونظير الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، وقالت: "أن يجلس الطرفان ويتحدثا بصراحة وشفافية فهذه تُحسب خطوة إلى الأمام، وهي أعمال لا يجرؤ الساسة الإيرانيون على القيام بها ويتجنبون ممارستها".

"كيهان": على الداعين للمفاوضات أن يخجلوا من أنفسهم
قالت صحيفة "كيهان" المتشددة والمقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، إنه بعد الشجار الكلامي، الذي اندلع بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض، يجب على أنصار المفاوضات مع الولايات المتحدة من الإصلاحيين أن يخلجوا من أنفسهم، ولا يتحدثوا بعد الآن عن هذه القضية، لكن بمتابعة بعض التصريحات التي تصدر من هؤلاء الإصلاحيين تكشف أنهم لا يزالون يؤمنون بضرورة المفاوضات، مهما كانت النتائج والظروف.

وتابعت الصحيفة: "إن إصرار بعض هؤلاء الأفراد والشخصيات على المفاوضات تكشف عن أبعاد خيانة من قِبل هؤلاء الأفراد الذين لا يتوقفون عن الدعوة للمفاوضات".

وذكرت "كيهان" أن هؤلاء الأفراد يعجزون عن ذكر نقطة إيجابية واحدة عن المفاوضات، ويلتزمون الصمت عندما يُطلب منهم ذلك.

"خراسان": استجواب وزير الاقتصاد لن يحل مشكلة العُملة الإيرانية لهذه الأسباب

أشارت صحيفة "خراسان" الأصولية، إلى أن استجواب وزير الاقتصاد، عبد الناصر همتي، الذي بدأ اليوم في البرلمان، لن يحل مشكلة الاقتصاد الإيراني، ولا يساعد في وقف انهيار التومان مقابل الدولار الأميركي.

وأوضحت أن مسؤولية إدارة أسواق العملات الصعبة تقع على عاتق البنك المركزي، وليس وزارة الاقتصاد، التي يتولاها همتي.

وأردفت الصحيفة: "لا ينبغي أن نتجاهل التحولات الإقليمية والدولية، وعودة ترامب إلى البيت الأبيض، وتأثيرها على انهيار التومان الإيراني".

كما لفتت الصحيفة إلى أن استجواب وزير الاقتصاد مرة أخرى، في فترة لم تتجاوز 6 أشهر، يعد إجراءً غير مسبوق، ويبدو أن همتي لم تُعطَ له الفرصة الكاملة، مؤكدة أن عدم الاستقرار في سوق العملة سيزداد في حال أُقيل همتي واستبداله بمسؤولين آخرين.

"آرمان امروز": تركيا تُحذّر إيران من دعم الأكراد والعلويين في سوريا

أشار الكاتب والمحلل السياسي الإيراني، حسن بهشتي بور، في مقال له بصحيفة "آرمان امروز" إلى تصريحات وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، ضد إيران ومطالبته لها بالتوقف عن التدخل في شؤون الدول الأخرى، وأضاف:" هذه التصريحات تكشف عن زيادة التوتر بين أنقرة وطهران حول الملف السوري بعد التطورات الأخيرة".

وتابع الكاتب: "كما تكشف هذه التصريحات عن مدى قلق تركيا من احتمالية تعاون إيران مع الأكراد والعلويين في سوريا، ومِن ثمّ طالبت طهران بتغيير سياساتها".

وأوضح بهشتي بور أن فيدان هدد إيران بشكل صريح بأنه في حال أرادت دعم الجماعات المسلحة المعارضة لتركيا، فإن أنقرة ستقوم في المقابل بدعم الجماعات المسلحة المعارضة لطهران.

التحذير من انفجار الشعب.. ومعركة الأصوليين.. والهجوم على تركيا

1 مارس 2025، 14:32 غرينتش+0

بينما صمتت الصحف الإصلاحية عن إعادة تأكيد بزشكيان رفض المفاوضات مع أميركا، احتفت الصحف الأصولية بآخر تصريح للرئيس الإيراني قال فيه إن "البعض يقول إنه لا طريق سوى المفاوضات، لكننا نقول إننا لن نرضخ ولن نستسلم للضغوط والعنجهية".

وقد رحبت صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد علي خامنئي بهذه التصريحات فيما عنونت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري بالقول: "منطق عقلي في رفض المفاوضات".

وفي شأن آخر، قالت صحيفة "هم ميهن" مخاطبة رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان تعليقا على تصريحاته ومواقفه من الأزمات التي تعيشها إيران: "يا سيد بزشكيان لقد أصبحت منشغلا بالكلام المكرر عديم الفائدة. لنخش من اليوم الذي يغضب فيه الإيرانيون".

وأضافت الصحيفة: "يا سيد بزشكيان الشعب لا يهتم بالجهود التي تبذلها الحكومة بل ما يهمه هو النتائج والمكتسبات على الأرض. لهذا وضح جيدا ما المشاكل التي حلت والموانع التي أزيلت".

وأشارت صحيفة "كيهان" إلى المعركة الكلامية بين الأصوليين فيما بينهم، حيث احتدم في الأيام الأخيرة صراع وجدل بين أنصار المرشح الخاسر سعيد جليلي وأنصار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.

وأكدت الصحيفة أن معركة أنصار جليلي وقاليباف هي لعب في أرض العدو وأن أعداء النظام الآن يصفقون لهؤلاء المتصارعين ويشجعونهم على الاستمرار في مثل هذه المعارك الداخلية.

والآن إلى قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"قدس": على الحكومة وضع حد للتضخم والسيطرة على غلاء الأسعار

تطرقت صحيفة "قدس" الأصولية في تقرير لها إلى الوضع المعيشي للإيرانيين مع حلول شهر رمضان المبارك حيث الأسعار مرتفعة للغاية ونسب التضخم عالية بشكل كبير، وشددت على ضرورة أن تغير الحكومة من نهج إدارتها للحد من الأزمة الاقتصادية.

وأضافت الصحيفة: على الحكومة اتخاذ إجراءات داعمة للمواطنين ويعتبر الحد من ارتفاع التضخم هو الأساس في هذا الملف لأن التجارب العالمية في إدارة الاقتصاد تظهر أن أي تدخل من طرف الحكومات دون وضع حد وسيطرة على التضخم يفشل في تحقيق أهدافه وأن آثاره ستكون قصيرة المدى ومحدودة.

كما دعت "قدس" الحكومة إلى إصلاح النظام المصرفي ووقف الاقتراض غير المدروس للحكومة من البنك المركزي وأن تفرض على الأسواق رقابة صارمة بحيث تمنع الاحتكار وغلاء الأسعار.

"هم ميهن": إيران تحكمها أقلية صغيرة ولا يوجد استقلال وحرية في البلد

قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية ليست مؤسسة وطنية وليست في خدمة الوطن، وهي في قبضة مجموعة صغيرة من المتطرفين.

وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل هناك حرية؟ إذا لم تكن السلطة سلطة وطنية فلا يوجد هناك استقلال، فإذا كانت هناك مجموعة صغيرة وأقلية تحكم البلد فلا يوجد استقلال لأن الحكم ليس وطنيا. ما دمنا لم نحل هذه المعضلة فلا يمكن ضمان الاستقلال والحرية".

وأشارت الصحيفة إلى جدل استجواب وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان من قبل نواب البرلمان وكتبت: "من يراقب برامج التلفزيون الآن يشعر أن بزشكيان رئيس الجمهورية لم يدافع على الإطلاق عن وزير الاقتصاد وأن كل مشاكل العملة الإيرانية وتدهورها بسبب وزير الاقتصاد عبدالناصر همتي".

"فرهختيكان": الهجوم على تركيا بعد تصريحات فيدان حول إيران وتدخلها في المنطقة

أشارت صحيفة "فرهختيكان" إلى تصريحات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الأخيرة وانتقاده لسياسات طهران الإقليمية حيث أشار إلى تدخل إيران في العديد من دول المنطقة والتكاليف الباهظة التي ترتبت على هذا التدخل.

كما أشار فيدان إلى احتمالية أن تستمر إيران بالتدخل في الشأن السوري بعد سقوط حليفهم في دمشق وذلك من خلال دعم المسلحين الأكراد شمال شرقي سوريا حيث قال مخاطبا إيران: "إذا حاولتم دعم مجموعة ما في بلد ما فإن ذلك البلد سيجد المبرر لدعم المجموعات المعارضة لكم في الداخل. للآخرين نفس القدرات التي لديكم، إذا أردتم أن لا يرميكم أحد بحجر فعليكم أن لا ترموهم بحجر".

وقد هاجمت الصحيفة تركيا وسياساتها وقالت إن أنقرة هي التي تسلك هذا النهج حيث تقوم بدعم الجماعات المسلحة في دول مثل سوريا وليبيا وإذا كانت تعتقد أنها سياسة فاشلة فلماذا تستمر في تطبيقها وإذا كانت ناجحة فلماذا تطالب طهران بالتوقف عنها؟.

وأضافت الصحيفة أن هذه الازدواجية في المواقف من قبل تركيا تجاه إيران تأتي في إطار التنافس الإقليمي لتقييد قوة محور المقاومة خصوصا إيران وليست مواقف تأتي في إطار تقييم واقعي للسياسات الإقليمية.

شروط طهران للقاء ترامب.. واصطفاف روسيا مع واشنطن ضد إيران.. وفشل سياسة "العلاج الكلامي"

27 فبراير 2025، 10:50 غرينتش+0

يستمر تعاطي الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الخميس 27 فبراير (شباط)، مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث كان من المتوقع أن تخرج من هذه الزيارة نتائج ملموسة على صعيد الملفات الشائكة التي تواجهها طهران دوليا وإقليميا.

صحيفة "شرق" نقلت عن المحلل السياسي جلال ناصري قوله إن عدم صدور أي رسالة واضحة من هذه الزيارة بحد ذاته قد يحمل دلالة على وجود "رسالة سرية"، بعبارة أخرى فإن إيران قد تكون طلبت بشكل سري من روسيا التوسط لخلق انفراجة في الملفات المختلف عليها لتجنب التصعيد واتساع دائرة الصراع.

وأوضح الكاتب أن هناك عوامل سياسية واستراتيجية ربما منعت من إعلان ذلك بشكل رسمي، لأن إيران تحت الضغط، ولا تريد أن تظهر تراجعا في سياساتها الخارجية ومواقفها الإعلامية المعلنة بشكل علني.

صحيفة "جمهوري إسلامي" نقلت عن صحيفة "الجريدة" الكويتية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اقترح خلال زيارته إلى طهران أن يتم عقد لقاء بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب بدل المفاوضات مع الدول الأوروبية.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الإيراني رد على نظيره الروسي بالقول إن طهران مستعدة للتفاوض مع ترامب بعد تلبية 3 شروط، وهي: أن تكون المفاوضات بلا شروط مسبقة، ويتم تعليق العقوبات المفروضة على إيران، وأن تتوقف التهديدات من جانب واشنطن.

في شأن آخر، قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس مسعود بزشكيان يضيع وقته من خلال الانشغال بموضوع "الوفاق الوطني" مع أطراف لا ترحم بعضها البعض، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن الانتخابات الرئاسية السابقة لو لم تكن لها أي فائدة سوى أنها أبعدت هؤلاء المتطرفين من الحكم لكفى لها أهمية وإيجابية، لأن بخسارة هؤلاء المتطرفين عبرنا من خطر كبير كان على وشك أن يقع.

من جهة ثانية، أشار الناشط الاقتصادي خورشيد كزدرازي في تصريحات لصحيفة "ستاره صبح" إلى القيود الكبيرة التي تواجه صادرات إيران إلى دولة قطر، بسبب الإجراءات المعقدة في الجمارك القطرية، وأوضح أن الكثير من هذه الصادرات والبضائع تفسد في مستودعات الجمارك القطرية بسبب طول بقائها.

ولفت الكاتب إلى أن التجار الإيرانيين، ولكي يتجنبوا هذه المشكلة، بدأوا يصدرون إلى قطر من خلال الإمارات، وهي طريقة مكلفة في التصدير وتضاعف من التكاليف.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": روسيا قد تنقلب على إيران وتصطف بجانب واشنطن

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "آرمان أمروز" قال الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي إنه حذر المسؤولين المعنيين، خلال حضوره في مؤسسة التلفزيون الإيراني بعد بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا، من خطورة دعم طهران لموسكو في تلك الحرب، لكن تم اتهامه حينها بأنه كاره لروسيا ويريد إبعاد إيران عنها.

ولفت الكاتب إلى أن أفضل خيار آنذاك كان "الحياد الإيجابي"، لأن عدم الحياد قد يخلق مقدمات لتدخل دول أخرى في شؤون إيران مستقبلا، والاستشهاد بموقف طهران الداعم لروسيا في الحرب.

وقال الكاتب إنه لا يستبعد أن تصطف روسيا اليوم بجانب الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران، وتقلب لطهران ظهر المجن أو أنها تتعامل معها كما تعاملت في الفترة من 2008 إلى 2012، حيث امتنعت عن تسليم إيران المعدات العسكرية المتفق عليها سابقا.

وشدد الكاتب في الختام على ضرورة أن لا تقف إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية بأمل أن تقف روسيا أو الصين بجانبها، منوها إلى أن طهران الآن بإمكانها أن تغيير من نهجها وتصحح من سياساتها من أجل ضمان مصالحها العليا.

"شرق": كنا نستطيع وقف الحرب مع العراق بخسائر لا تزيد على 10 في المائة

حذر الكاتب والسياسي الإصلاحي عباس آخوندي في مقال له بصحيفة شرق من خطورة انزلاق إيران في حرب عسكرية، مذكرا المسؤولين المعنيين بخسائر الحرب العراقية الإيرانية، حيث قدرت هذه الخسائر بألف و200 مليار دولار.

وأضاف الكاتب: بكل تأكيد لو أوقفنا الحرب بعد استعادة مدينة المحمرة أو معركة "فتح المبين" لربما كانت خسائر الطرفين لا تزيد على 10 في المائة مما هي عليه خلال ثمان سنوات من الحرب.

وتساءل الكاتب بالقول: لماذا ضيعنا تلك الفرصة الذهبية؟ لماذا نضيع الفرص واحدة تلوى الأخرى؟ لماذا لم نستطع أن نمضي قدما بعملية السلام؟ لماذا الآن وبعد كل هذه الخسائر المدمرة يحاول بعض المتطرفين أن يلوم من تسببوا بوقف الحرب؟ ما هي جذور ومنشأ هذه المواقف المعادية للصلح والسلام في إيران؟

"جمهوري إسلامي": فشل سياسة "العلاج الكلامي"

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" تعليقا على نهج المسؤولين الإيرانيين في التعامل مع الأزمات واعتمادهم على طريقة "العلاج الكلامي" دون تطبيق وتنفيذ، أن هذا الشكل من الإدارة لم يعد مجديا، وأن الشعب الإيراني لم يعد يقبل أن يسمع مجرد وعود وشعارات في التعامل مع المسائل والمشكلات التي يمر بها.

وكتبت الصحيفة: ما يطالب به المواطنون اليوم هو حل سريع وعاجل للمشكلات دون إضاعة للوقت، لأن الأزمات قد قصمت ظهور الناس، وأن وقت "العلاج بالكلام" قد ولى، حسب تعبير الصحيفة.

واستغربت الصحيفة من عجز المسؤولين التنفيذيين من رصد الواقع والتحولات الاجتماعية ونقل الحقائق على الأرض إلى صناع القرار، لاتخاذ القرارات المناسبة للعبور من هذه الظروف الصعبة والمعقدة.

نصائح روسيا.. وتقليص النفوذ الإيراني في العراق.. والانهيار الاقتصادي غير المسبوق

26 فبراير 2025، 14:45 غرينتش+0

تفاعلت الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران، اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط)، مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، ورحبت بتصريحاته التي "أوصى" فيها إيران ببعض الملفات المتعلقة بالملف النووي.

وأكد لافروف، خلال لقائه بنظيره الإيراني عباس عراقجي، على أهمية استغلال الطاقات والإمكانات الدبلوماسية.

صحيفة "دنياي اقتصاد" كانت متفائلة تجاه زيارة لافروف، وعنونت في صفحتها الأولى: "رسالة حول الاتفاق النووي في طهران"، فيما كتبت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية: "النصيحة الروسية"، وأشارت إلى تصريح لافروف، لكنها أرفقت كذلك كلام عراقجي الذي قال إن طهران لن ترضخ لضغوط واشنطن، ولن تتفاوض معها في ظل هذه الحالة.

صحيفة "هم ميهن" قالت أيضا إن زيارة وزير الخارجية الروسي هذه المرة أهم بكثير من زيارته السابقة قبل عام ونصف تقريبا، حيث من المحتمل أن يكون لافروف جاء هذه المرة ليوضح أن العالم اليوم بات يعيش واقعا جديدا بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وأن على طهران أن تنسجم وتتطبع مع هذا الواقع والشكل الجديد من العلاقات بين الدول.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة لافروف تضمنت نصائح روسية لإيران حول ضرورة إظهار مرونة أكثر، وقبول التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية لحل المعضلة النووية الإيرانية.

في شان آخر أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الذي قال إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو شدد على "تقليص النفوذ الإيراني في العراق"، و"ضرورة أن يكون العراق مستقلا عن إيران في مجال الطاقة".

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، أشارت إلى موضوع استجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي في الأيام القادمة، وأوضحت أن العلاقة بين الحكومة والبرلمان ستأخذ طابعا مختلفا بعد هذا الاستجواب.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي والمدافعة عن إقالة وزير الاقتصاد، قالت إن الرئيس مسعود بزشكيان كان ينبغي عليه الإبقاء على وزير الاقتصاد في حكومة رئيسي إذا كان فعلا يريد تطبيق مبدأ الوفاق والوحدة الداخلية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": لا شيء إيجابيا يتوقع من زيارة لافروف إلى إيران حول الملف النووي والمفاوضات

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري تعليقا على زيارة لافروف إلى طهران والحديث عن وساطة روسيا بين إيران والولايات المتحدة، إنه ليس من المستبعد أن تكون طهران طلبت من لافروف أن ينقل رسالتها إلى أميركا، التي تؤكد على ضرورة أن تتخلى واشنطن عن سياسة الضغوط القصوى لكي تشرع إيران بالمفاوضات، لكن غير ذلك فإن على أميركا أن تنسى موضوع المفاوضات!

الصحيفة- وخلافا لقراءات الصحف الإصلاحية المتفائلة تجاه الموضوع وزيارة الوزير الروسي- لم تتوقع تطورا ملحوظا من وراء هذه الزيارة، وكتبت: "يمكننا أن نتكهن أن إيران وعراقجي لم يسمعا أو يقولا كلاما ذا شأن حول المفاوضات خلال زيارة لافروف إلى طهران".

وتابعت جوان الأصولية: "وضع الملف النووي سيئ للغاية وبعيد عن أي تفاهم أو اتفاق قريب، ومن المحتمل أننا لن نشهد سوى بعض المجاملات الدبلوماسية في مثل هذه الزيارات".

"اعتماد": الحكومة تفقد السيطرة على قطاع السكن والمستأجرون تركوا وسط الأزمة

قالت صحيفة "اعتماد" إن وضع المستأجرين في إيران اليوم هو الأسوأ خلال السنوات الـ13 الأخيرة، مشيرة إلى تجاوز نسبة التضخم في قطاع السكن 41 في المائة.

وكتبت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان: "المستأجرون تُركوا في الأزمة"، أن 6 ملايين عائلة إيرانية هذا العام باتت تواجه ضغطا متراكما بسبب أزمة الطاقة، وأن هذه العوائل تخلت عن الكثير من حاجاتها الأساسية في سبيل تأمين الإيجارات اللازمة لأمان سكنها.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الارتفاع الكبير في قطاع السكن، والذي قد يتجاوز في المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان هذه النسبة، لم يتزامن مع ارتفاع في الرواتب، ما خلق شرخا كبيرا بين الدخل والنفقات للأسر الإيرانية.

وقال الخبير في قطاع السكن مجيد غودرزي للصحيفة إنه ووفقا للمادة 7 و8 من قانون تنظيم سوق السكن فإن على الحكومة أن تتدخل عندما يتجاوز التضخم في هذا القطاع 30 في المائة، لكننا اليوم نرى إحجام الحكومة عن التدخل وتنظيم السوق بسبب عجزها، ما يعني أن سوق السكن بات خارج سيطرة الحكومة، وأن المستأجرين تُركوا بحالهم وسط هذه الأزمة المتفاقمة.

"شرق": حكومة بزشكيان هي أسوأ حكومة بعد الثورة

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية حكومة بزشكيان والمسؤولين فيها إلى التخلي وترك سياسة الوعود الفارغة وغير القابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن الانهيار الاقتصادي في فترة حكم بزشكيان لم يسبق له مثيل في تاريخ الحكومات الإيرانية بعد الثورة.

وأشارت الصحيفة إلى أن انهيار العملة الإيرانية في عهد بزشكيان وكتبت: "مع بدء تسلم بزشكيان لسدة الحكم في إيران كان الدولار الأميركي يباع بـ48 ألف تومان، لكن اليوم فإن الدولار الواحد تجاوز 92 ألف تومان".

وذكرت الصحيفة أن حجم الانهيار هذا غير مسبوق في إيران، وعلى الحكومة أن تستعين بالخبراء والمتخصصين للوصول إلى إجماع داخلي والخروج من الأزمة، وتجنب إعطاء الوعود الفارغة فيما يتعلق بحل الأزمات والمشكلات التي تعصف بإيران.

التوتر مع لبنان.. والبرلمان "بلا جدوى".. والهجوم على خاتمي

25 فبراير 2025، 16:06 غرينتش+0

سلط عدد من الصحف الإصلاحية الضوء على تصريحات الرئيس الأسبق محمد خاتمي، التي عبر فيها عن قلقه من الأوضاع الراهنة في البلاد، محملا المتطرفين والرافضين للمفاوضات والانفتاح على العالم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

وذكر خاتمي في تصريحاته أن "وضع التضخم وأزمة الطاقة تفاقم في إيران بعد مجيء بزشكيان، لكن المسؤول عن هذه الحالة ليست الحكومة، بل أولئك الذين يعتبرون العقوبات نعمة إلهية".

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، هاجمت خاتمي بعد تصريحاته الأخيرة، ووصفته بأنه من "رؤوس الفتنة"، وأن أساس العقوبات التي فرضت على إيران جاءت بعد إخماد وهزيمة فتنة 2009، بعد توصيات ومقترحات من بعض المشاركين في الفتنة على فرض هذه العقوبات على النظام في طهران، حسب الصحيفة.

في شأن آخر قالت صحيفة "شرق" إن فكرة الوفاق التي أطلقها الرئيس مسعود بزشكيان قد "فشلت"، وأن حكومته أصبحت وحيدة بشكل لا مثيل له منذ بداية الثورة، وإذا لم تستطع أن تتخلص من هذه الحالة فإنه من الصعب إكمال الحكومة لفترتها المقررة 4 سنوات.

من القضايا الأخرى التي تناولتها صحف اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط) هو تشييع جثمان حسن نصر الله، زعيم حزب الله الذي اغتالته إسرائيل في سبتمبر (أيلول) الماضي.

كما اهتمت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" بزيارة بعض المسؤولين الإيرانيين إلى بيروت في خضم التوتر الدبلوماسي المستمر بين البلدين، وإلغاء متبادل للطيران بين طهران وبيروت.

وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بالقول: "طعن ضمني للطرفين بعضهما البعض في لقاءات غير هادئة".

الصحيفة أشارت إلى تصريح رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون خلال لقائه بالرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث قال إن "لبنان تعب من حروب الآخرين على أراضه"، معتبرة ذلك تعريضا بإيران وسياساتها في لبنان.

في شأن آخر أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى كثرة العطل التي تلجأ إليها الحكومة لمواجهة أزمة الطاقة، وقالت إن إنجازات الحكومة باتت تتمثل في تعطيل البلد لإدارة هذه الأزمة المستعصية.

وتحدثت الصحيفة عن التبعات السلبية الكبيرة على قطاعات هامة مثل التعليم، في ظل استمرار هذه السياسات التي بدأت منذ انتشار جائحة كورونا، ولا تزال مستمرة بشكل أو بآخر في ظل العجز عن توفير الطاقة اللازمة للمراكز التعليمية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": النظام لن يسقط في العام الإيراني الجديد

قال الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، في مقال نشرته صحيفة "شرق"، إن هناك الكثير من التهويل والتخويف الذي يسود في إيران من العام الإيراني الجديد (سيبدأ في 20 مارس/آذار المقبل) حيث يقرر البعض أن البلاد وصلت إلى طريق مسدود، وأن الانهيار بات مسألة محسومة.

ورفض الكاتب، المعروف بانتقاداته للسلطة وسياستها الخارجية، هذه التكهنات، وقال إنه رغم انتقاداته للنظام إلا أنه يعارض إسقاط النظام، وأن السلطة لن تنهار في العام الجديد، وأن ذلك أصبح متعارفا عليه، إذ تظهر مواقف وتصريحات تؤكد نهاية النظام في العام التالي، لكن يتبين لاحقا أنه لا صحة لهذه التوقعات.

وأوضح زيبا كلام أنه ليس في صدد الدفاع عن النظام أو تطهير ساحته، لكنه يشدد على ضرورة أن تكون الأطروحات في هذا المجال واقعية، وتبتعد عن الإفراط والتفريط ، حسب قراءته.

"هم ميهن": يجب إغلاق البرلمان لأنه بلا جدوى ولا يمكن تنفيذ قراراته

دعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ضمنيا إلى تعطيل البرلمان الإيراني كونه بلا فائدة ترجى منه، وقالت إن "البرلمان الذي لا يمكن أن تنفذ قراراته؛ أليس الأفضل أن يتم تعطيله وإغلاقه؟".

وشبهت الصحيفة البرلمان بـ"الرجل الخائف" الذي يسير في الليل مغنيا لكي يطرد وساوس الخوف والرهبة التي تحيط به، وكتبت في هذا الخصوص: "بعض الأفراد والمجموعات تعرف أنها ضعيفة، وأنها وصلت إلى طريق مسدود ولم يعد لها أمل بالمستقبل، لكنها لكي تغطي على هذا الواقع فإنها تتظاهر بالاقتدار والقوة، وهو ما يمكن اعتباره هروبا إلى الأمام".

وأضافت "هم ميهن": "إذا نظرنا من هذه الزاوية فإن كثيرا من لوائح البرلمان- وإن كان ظاهرها الهجوم والانتقاد- إلا أن حقيقتها أنها دفاعية، وتكشف عن خوف وفقدان للثقة والخشية من خسارة كل شيء"، حسب ما ورد في الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": الفقر يجبر بعض العوائل على بيع الأدوية الخاصة لمرضاها المزمنين

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء في تقرير لها إلى المآسي التي يسبب الفقر والتدهور الاقتصادي بين الإيرانيين، وأشارت إلى حالات بيع الأدوية الخاصة التي يحصلون عليها من الصيدليات الحكومية بوثائق وأوراق المرضى لكي يسددوا حاجاتهم المعيشية، وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل بعد هذه المآسي من مآسي؟".

ودعت الصحيفة الحكومة وصناع القرار في إيران إلى التفكير جديا بحلول اقتصادية عاجلة كي يتجنب الشارع الإيراني رؤية أخبار من هذا النوع والتي تكشف عن مدى ما وصلت إلى الأزمة الاقتصادية من مستويات متدنية رهيبة.