• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

شروط طهران للقاء ترامب.. واصطفاف روسيا مع واشنطن ضد إيران.. وفشل سياسة "العلاج الكلامي"

27 فبراير 2025، 10:50 غرينتش+0

يستمر تعاطي الصحف الإيرانية، الصادرة اليوم الخميس 27 فبراير (شباط)، مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث كان من المتوقع أن تخرج من هذه الزيارة نتائج ملموسة على صعيد الملفات الشائكة التي تواجهها طهران دوليا وإقليميا.

صحيفة "شرق" نقلت عن المحلل السياسي جلال ناصري قوله إن عدم صدور أي رسالة واضحة من هذه الزيارة بحد ذاته قد يحمل دلالة على وجود "رسالة سرية"، بعبارة أخرى فإن إيران قد تكون طلبت بشكل سري من روسيا التوسط لخلق انفراجة في الملفات المختلف عليها لتجنب التصعيد واتساع دائرة الصراع.

وأوضح الكاتب أن هناك عوامل سياسية واستراتيجية ربما منعت من إعلان ذلك بشكل رسمي، لأن إيران تحت الضغط، ولا تريد أن تظهر تراجعا في سياساتها الخارجية ومواقفها الإعلامية المعلنة بشكل علني.

صحيفة "جمهوري إسلامي" نقلت عن صحيفة "الجريدة" الكويتية أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اقترح خلال زيارته إلى طهران أن يتم عقد لقاء بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب بدل المفاوضات مع الدول الأوروبية.

وذكرت الصحيفة أن وزير الخارجية الإيراني رد على نظيره الروسي بالقول إن طهران مستعدة للتفاوض مع ترامب بعد تلبية 3 شروط، وهي: أن تكون المفاوضات بلا شروط مسبقة، ويتم تعليق العقوبات المفروضة على إيران، وأن تتوقف التهديدات من جانب واشنطن.

في شأن آخر، قالت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية إن الرئيس مسعود بزشكيان يضيع وقته من خلال الانشغال بموضوع "الوفاق الوطني" مع أطراف لا ترحم بعضها البعض، حسب تعبير الصحيفة.

وأوضحت الصحيفة أن الانتخابات الرئاسية السابقة لو لم تكن لها أي فائدة سوى أنها أبعدت هؤلاء المتطرفين من الحكم لكفى لها أهمية وإيجابية، لأن بخسارة هؤلاء المتطرفين عبرنا من خطر كبير كان على وشك أن يقع.

من جهة ثانية، أشار الناشط الاقتصادي خورشيد كزدرازي في تصريحات لصحيفة "ستاره صبح" إلى القيود الكبيرة التي تواجه صادرات إيران إلى دولة قطر، بسبب الإجراءات المعقدة في الجمارك القطرية، وأوضح أن الكثير من هذه الصادرات والبضائع تفسد في مستودعات الجمارك القطرية بسبب طول بقائها.

ولفت الكاتب إلى أن التجار الإيرانيين، ولكي يتجنبوا هذه المشكلة، بدأوا يصدرون إلى قطر من خلال الإمارات، وهي طريقة مكلفة في التصدير وتضاعف من التكاليف.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان امروز": روسيا قد تنقلب على إيران وتصطف بجانب واشنطن

في مقاله الافتتاحي بصحيفة "آرمان أمروز" قال الكاتب والخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي إنه حذر المسؤولين المعنيين، خلال حضوره في مؤسسة التلفزيون الإيراني بعد بدء الحرب الروسية ضد أوكرانيا، من خطورة دعم طهران لموسكو في تلك الحرب، لكن تم اتهامه حينها بأنه كاره لروسيا ويريد إبعاد إيران عنها.

ولفت الكاتب إلى أن أفضل خيار آنذاك كان "الحياد الإيجابي"، لأن عدم الحياد قد يخلق مقدمات لتدخل دول أخرى في شؤون إيران مستقبلا، والاستشهاد بموقف طهران الداعم لروسيا في الحرب.

وقال الكاتب إنه لا يستبعد أن تصطف روسيا اليوم بجانب الولايات المتحدة الأميركية ضد إيران، وتقلب لطهران ظهر المجن أو أنها تتعامل معها كما تعاملت في الفترة من 2008 إلى 2012، حيث امتنعت عن تسليم إيران المعدات العسكرية المتفق عليها سابقا.

وشدد الكاتب في الختام على ضرورة أن لا تقف إيران ضد الولايات المتحدة الأميركية بأمل أن تقف روسيا أو الصين بجانبها، منوها إلى أن طهران الآن بإمكانها أن تغيير من نهجها وتصحح من سياساتها من أجل ضمان مصالحها العليا.

"شرق": كنا نستطيع وقف الحرب مع العراق بخسائر لا تزيد على 10 في المائة

حذر الكاتب والسياسي الإصلاحي عباس آخوندي في مقال له بصحيفة شرق من خطورة انزلاق إيران في حرب عسكرية، مذكرا المسؤولين المعنيين بخسائر الحرب العراقية الإيرانية، حيث قدرت هذه الخسائر بألف و200 مليار دولار.

وأضاف الكاتب: بكل تأكيد لو أوقفنا الحرب بعد استعادة مدينة المحمرة أو معركة "فتح المبين" لربما كانت خسائر الطرفين لا تزيد على 10 في المائة مما هي عليه خلال ثمان سنوات من الحرب.

وتساءل الكاتب بالقول: لماذا ضيعنا تلك الفرصة الذهبية؟ لماذا نضيع الفرص واحدة تلوى الأخرى؟ لماذا لم نستطع أن نمضي قدما بعملية السلام؟ لماذا الآن وبعد كل هذه الخسائر المدمرة يحاول بعض المتطرفين أن يلوم من تسببوا بوقف الحرب؟ ما هي جذور ومنشأ هذه المواقف المعادية للصلح والسلام في إيران؟

"جمهوري إسلامي": فشل سياسة "العلاج الكلامي"

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" تعليقا على نهج المسؤولين الإيرانيين في التعامل مع الأزمات واعتمادهم على طريقة "العلاج الكلامي" دون تطبيق وتنفيذ، أن هذا الشكل من الإدارة لم يعد مجديا، وأن الشعب الإيراني لم يعد يقبل أن يسمع مجرد وعود وشعارات في التعامل مع المسائل والمشكلات التي يمر بها.

وكتبت الصحيفة: ما يطالب به المواطنون اليوم هو حل سريع وعاجل للمشكلات دون إضاعة للوقت، لأن الأزمات قد قصمت ظهور الناس، وأن وقت "العلاج بالكلام" قد ولى، حسب تعبير الصحيفة.

واستغربت الصحيفة من عجز المسؤولين التنفيذيين من رصد الواقع والتحولات الاجتماعية ونقل الحقائق على الأرض إلى صناع القرار، لاتخاذ القرارات المناسبة للعبور من هذه الظروف الصعبة والمعقدة.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نصائح روسيا.. وتقليص النفوذ الإيراني في العراق.. والانهيار الاقتصادي غير المسبوق

26 فبراير 2025، 14:45 غرينتش+0

تفاعلت الصحف الإصلاحية الصادرة في إيران، اليوم الأربعاء 26 فبراير (شباط)، مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، ورحبت بتصريحاته التي "أوصى" فيها إيران ببعض الملفات المتعلقة بالملف النووي.

وأكد لافروف، خلال لقائه بنظيره الإيراني عباس عراقجي، على أهمية استغلال الطاقات والإمكانات الدبلوماسية.

صحيفة "دنياي اقتصاد" كانت متفائلة تجاه زيارة لافروف، وعنونت في صفحتها الأولى: "رسالة حول الاتفاق النووي في طهران"، فيما كتبت صحيفة "سازندكي" الإصلاحية: "النصيحة الروسية"، وأشارت إلى تصريح لافروف، لكنها أرفقت كذلك كلام عراقجي الذي قال إن طهران لن ترضخ لضغوط واشنطن، ولن تتفاوض معها في ظل هذه الحالة.

صحيفة "هم ميهن" قالت أيضا إن زيارة وزير الخارجية الروسي هذه المرة أهم بكثير من زيارته السابقة قبل عام ونصف تقريبا، حيث من المحتمل أن يكون لافروف جاء هذه المرة ليوضح أن العالم اليوم بات يعيش واقعا جديدا بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وأن على طهران أن تنسجم وتتطبع مع هذا الواقع والشكل الجديد من العلاقات بين الدول.

وأوضحت الصحيفة أن زيارة لافروف تضمنت نصائح روسية لإيران حول ضرورة إظهار مرونة أكثر، وقبول التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية لحل المعضلة النووية الإيرانية.

في شان آخر أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الذي قال إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو شدد على "تقليص النفوذ الإيراني في العراق"، و"ضرورة أن يكون العراق مستقلا عن إيران في مجال الطاقة".

صحيفة "إيران"، الصادرة عن الحكومة، أشارت إلى موضوع استجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي في الأيام القادمة، وأوضحت أن العلاقة بين الحكومة والبرلمان ستأخذ طابعا مختلفا بعد هذا الاستجواب.

أما صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي والمدافعة عن إقالة وزير الاقتصاد، قالت إن الرئيس مسعود بزشكيان كان ينبغي عليه الإبقاء على وزير الاقتصاد في حكومة رئيسي إذا كان فعلا يريد تطبيق مبدأ الوفاق والوحدة الداخلية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"جوان": لا شيء إيجابيا يتوقع من زيارة لافروف إلى إيران حول الملف النووي والمفاوضات

قالت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري تعليقا على زيارة لافروف إلى طهران والحديث عن وساطة روسيا بين إيران والولايات المتحدة، إنه ليس من المستبعد أن تكون طهران طلبت من لافروف أن ينقل رسالتها إلى أميركا، التي تؤكد على ضرورة أن تتخلى واشنطن عن سياسة الضغوط القصوى لكي تشرع إيران بالمفاوضات، لكن غير ذلك فإن على أميركا أن تنسى موضوع المفاوضات!

الصحيفة- وخلافا لقراءات الصحف الإصلاحية المتفائلة تجاه الموضوع وزيارة الوزير الروسي- لم تتوقع تطورا ملحوظا من وراء هذه الزيارة، وكتبت: "يمكننا أن نتكهن أن إيران وعراقجي لم يسمعا أو يقولا كلاما ذا شأن حول المفاوضات خلال زيارة لافروف إلى طهران".

وتابعت جوان الأصولية: "وضع الملف النووي سيئ للغاية وبعيد عن أي تفاهم أو اتفاق قريب، ومن المحتمل أننا لن نشهد سوى بعض المجاملات الدبلوماسية في مثل هذه الزيارات".

"اعتماد": الحكومة تفقد السيطرة على قطاع السكن والمستأجرون تركوا وسط الأزمة

قالت صحيفة "اعتماد" إن وضع المستأجرين في إيران اليوم هو الأسوأ خلال السنوات الـ13 الأخيرة، مشيرة إلى تجاوز نسبة التضخم في قطاع السكن 41 في المائة.

وكتبت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان: "المستأجرون تُركوا في الأزمة"، أن 6 ملايين عائلة إيرانية هذا العام باتت تواجه ضغطا متراكما بسبب أزمة الطاقة، وأن هذه العوائل تخلت عن الكثير من حاجاتها الأساسية في سبيل تأمين الإيجارات اللازمة لأمان سكنها.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذا الارتفاع الكبير في قطاع السكن، والذي قد يتجاوز في المدن الكبرى مثل طهران وأصفهان هذه النسبة، لم يتزامن مع ارتفاع في الرواتب، ما خلق شرخا كبيرا بين الدخل والنفقات للأسر الإيرانية.

وقال الخبير في قطاع السكن مجيد غودرزي للصحيفة إنه ووفقا للمادة 7 و8 من قانون تنظيم سوق السكن فإن على الحكومة أن تتدخل عندما يتجاوز التضخم في هذا القطاع 30 في المائة، لكننا اليوم نرى إحجام الحكومة عن التدخل وتنظيم السوق بسبب عجزها، ما يعني أن سوق السكن بات خارج سيطرة الحكومة، وأن المستأجرين تُركوا بحالهم وسط هذه الأزمة المتفاقمة.

"شرق": حكومة بزشكيان هي أسوأ حكومة بعد الثورة

دعت صحيفة "شرق" الإصلاحية حكومة بزشكيان والمسؤولين فيها إلى التخلي وترك سياسة الوعود الفارغة وغير القابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن الانهيار الاقتصادي في فترة حكم بزشكيان لم يسبق له مثيل في تاريخ الحكومات الإيرانية بعد الثورة.

وأشارت الصحيفة إلى أن انهيار العملة الإيرانية في عهد بزشكيان وكتبت: "مع بدء تسلم بزشكيان لسدة الحكم في إيران كان الدولار الأميركي يباع بـ48 ألف تومان، لكن اليوم فإن الدولار الواحد تجاوز 92 ألف تومان".

وذكرت الصحيفة أن حجم الانهيار هذا غير مسبوق في إيران، وعلى الحكومة أن تستعين بالخبراء والمتخصصين للوصول إلى إجماع داخلي والخروج من الأزمة، وتجنب إعطاء الوعود الفارغة فيما يتعلق بحل الأزمات والمشكلات التي تعصف بإيران.

التوتر مع لبنان.. والبرلمان "بلا جدوى".. والهجوم على خاتمي

25 فبراير 2025، 16:06 غرينتش+0

سلط عدد من الصحف الإصلاحية الضوء على تصريحات الرئيس الأسبق محمد خاتمي، التي عبر فيها عن قلقه من الأوضاع الراهنة في البلاد، محملا المتطرفين والرافضين للمفاوضات والانفتاح على العالم مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

وذكر خاتمي في تصريحاته أن "وضع التضخم وأزمة الطاقة تفاقم في إيران بعد مجيء بزشكيان، لكن المسؤول عن هذه الحالة ليست الحكومة، بل أولئك الذين يعتبرون العقوبات نعمة إلهية".

صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد الإيراني علي خامنئي، هاجمت خاتمي بعد تصريحاته الأخيرة، ووصفته بأنه من "رؤوس الفتنة"، وأن أساس العقوبات التي فرضت على إيران جاءت بعد إخماد وهزيمة فتنة 2009، بعد توصيات ومقترحات من بعض المشاركين في الفتنة على فرض هذه العقوبات على النظام في طهران، حسب الصحيفة.

في شأن آخر قالت صحيفة "شرق" إن فكرة الوفاق التي أطلقها الرئيس مسعود بزشكيان قد "فشلت"، وأن حكومته أصبحت وحيدة بشكل لا مثيل له منذ بداية الثورة، وإذا لم تستطع أن تتخلص من هذه الحالة فإنه من الصعب إكمال الحكومة لفترتها المقررة 4 سنوات.

من القضايا الأخرى التي تناولتها صحف اليوم الثلاثاء 25 فبراير (شباط) هو تشييع جثمان حسن نصر الله، زعيم حزب الله الذي اغتالته إسرائيل في سبتمبر (أيلول) الماضي.

كما اهتمت بعض الصحف مثل "توسعه إيراني" بزيارة بعض المسؤولين الإيرانيين إلى بيروت في خضم التوتر الدبلوماسي المستمر بين البلدين، وإلغاء متبادل للطيران بين طهران وبيروت.

وعنونت الصحيفة تقريرها حول الموضوع بالقول: "طعن ضمني للطرفين بعضهما البعض في لقاءات غير هادئة".

الصحيفة أشارت إلى تصريح رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون خلال لقائه بالرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، حيث قال إن "لبنان تعب من حروب الآخرين على أراضه"، معتبرة ذلك تعريضا بإيران وسياساتها في لبنان.

في شأن آخر أشارت صحيفة "ستاره صبح" إلى كثرة العطل التي تلجأ إليها الحكومة لمواجهة أزمة الطاقة، وقالت إن إنجازات الحكومة باتت تتمثل في تعطيل البلد لإدارة هذه الأزمة المستعصية.

وتحدثت الصحيفة عن التبعات السلبية الكبيرة على قطاعات هامة مثل التعليم، في ظل استمرار هذه السياسات التي بدأت منذ انتشار جائحة كورونا، ولا تزال مستمرة بشكل أو بآخر في ظل العجز عن توفير الطاقة اللازمة للمراكز التعليمية.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": النظام لن يسقط في العام الإيراني الجديد

قال الكاتب والمحلل السياسي الإصلاحي صادق زيبا كلام، في مقال نشرته صحيفة "شرق"، إن هناك الكثير من التهويل والتخويف الذي يسود في إيران من العام الإيراني الجديد (سيبدأ في 20 مارس/آذار المقبل) حيث يقرر البعض أن البلاد وصلت إلى طريق مسدود، وأن الانهيار بات مسألة محسومة.

ورفض الكاتب، المعروف بانتقاداته للسلطة وسياستها الخارجية، هذه التكهنات، وقال إنه رغم انتقاداته للنظام إلا أنه يعارض إسقاط النظام، وأن السلطة لن تنهار في العام الجديد، وأن ذلك أصبح متعارفا عليه، إذ تظهر مواقف وتصريحات تؤكد نهاية النظام في العام التالي، لكن يتبين لاحقا أنه لا صحة لهذه التوقعات.

وأوضح زيبا كلام أنه ليس في صدد الدفاع عن النظام أو تطهير ساحته، لكنه يشدد على ضرورة أن تكون الأطروحات في هذا المجال واقعية، وتبتعد عن الإفراط والتفريط ، حسب قراءته.

"هم ميهن": يجب إغلاق البرلمان لأنه بلا جدوى ولا يمكن تنفيذ قراراته

دعت صحيفة "هم ميهن" الإصلاحية ضمنيا إلى تعطيل البرلمان الإيراني كونه بلا فائدة ترجى منه، وقالت إن "البرلمان الذي لا يمكن أن تنفذ قراراته؛ أليس الأفضل أن يتم تعطيله وإغلاقه؟".

وشبهت الصحيفة البرلمان بـ"الرجل الخائف" الذي يسير في الليل مغنيا لكي يطرد وساوس الخوف والرهبة التي تحيط به، وكتبت في هذا الخصوص: "بعض الأفراد والمجموعات تعرف أنها ضعيفة، وأنها وصلت إلى طريق مسدود ولم يعد لها أمل بالمستقبل، لكنها لكي تغطي على هذا الواقع فإنها تتظاهر بالاقتدار والقوة، وهو ما يمكن اعتباره هروبا إلى الأمام".

وأضافت "هم ميهن": "إذا نظرنا من هذه الزاوية فإن كثيرا من لوائح البرلمان- وإن كان ظاهرها الهجوم والانتقاد- إلا أن حقيقتها أنها دفاعية، وتكشف عن خوف وفقدان للثقة والخشية من خسارة كل شيء"، حسب ما ورد في الصحيفة.

"جمهوري إسلامي": الفقر يجبر بعض العوائل على بيع الأدوية الخاصة لمرضاها المزمنين

سلطت صحيفة "جمهوري إسلامي" الضوء في تقرير لها إلى المآسي التي يسبب الفقر والتدهور الاقتصادي بين الإيرانيين، وأشارت إلى حالات بيع الأدوية الخاصة التي يحصلون عليها من الصيدليات الحكومية بوثائق وأوراق المرضى لكي يسددوا حاجاتهم المعيشية، وتساءلت الصحيفة بالقول: "هل بعد هذه المآسي من مآسي؟".

ودعت الصحيفة الحكومة وصناع القرار في إيران إلى التفكير جديا بحلول اقتصادية عاجلة كي يتجنب الشارع الإيراني رؤية أخبار من هذا النوع والتي تكشف عن مدى ما وصلت إلى الأزمة الاقتصادية من مستويات متدنية رهيبة.

أسباب زيارة لافروف.. والتومان يتراجع 50%.. وعام القرارات الصعبة لطهران

24 فبراير 2025، 15:32 غرينتش+0

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الاثنين 24 فبراير (شباط) بزيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، وتساءل بعضها عما إذا كانت هناك تطورات ساخنة على صعيد المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية ما دفع بالوزير الروسي إلى أن يقصد طهران ليقف على حقيقة هذه التحركات ومستوى تقدمها.

وأشارت صحيفة "شرق" إلى تفاؤل حذر لدى المشهد السياسي الإيراني من هذه التحركات، خصوصا في ضوء الأخبار والتقارير التي تتحدث عن احتمالية أن تتوسط روسيا بين طهران وواشنطن، في وقت يرى الجميع تفاهما ضمنيا وعلاقة دافئة بين الرئيسين الأميركي والروسي.

صحف أخرى أشارت إلى أن إيران، التي تترقب عامها الجديد (يبدأ في 20 مارس/آذار المقبل)، تواجه اليوم معضلات غير مسبوقة. ووصف بعض الخبراء العام الإيراني المقبل بأنه سيكون "عام القرارات الصعبة" بالنسبة لطهران.

أما صحيفة "دنياي اقتصاد" فوصفت العام المقبل بأنه "عام خطير" على إيران واقتصادها، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد، ووسط غياب لأفق حلول مستدامة.

من الملفات الأخرى التي حظيت باهتمام كبير لدى الصحف الموالية للنظام هي تشييع جثمان حسن نصر الله بعد أشهر من مقتله.

الصحف بالغت في وصف تشييع نصر الله، حيث استخدمت عناوين مثل: "قيام المقاومة"، و"تشييع تاريخي لنصر الله في بيروت"، و"هزيمة إسرائيل"، و"ثورة نصر الله".

في شأن اقتصادي انتقدت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، الدعم الحكومي الهزيل للموظفين قبيل العام الإيراني الجديد والعطلة الرسمية في بداية السنة أو ما يعرف في إيران بـ"عيد النيروز"، حيث تعاقبت الحكومات في العقود الأولى من الثورة على تقديم هدايا مالية للموظفين قبل انتهاء السنة وبدء العام الجديد.

الصحيفة قالت إن الحكومات الإيرانية في العقود الأولى من الثورة كانت تقدم قطعة معدنية من الذهب أو ما يعادل راتب شهري للموظفين، لكن الحكومات اليوم تكتفي بتقديم 3 ملايين تومان فقط، في وقت تباع قطعة الذهب المعدنية بأكثر من 70 مليون تومان.

والآن يمكن قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"هم ميهن": انهيار التومان الإيراني 50% خلال 5 أشهر

أشارت صحيفة "هم ميهن" إلى تحركات البرلمانيين الأصوليين لاستجواب وزير الاقتصاد عبد الناصر همتي، واحتمالية حجب الثقة عنه الأسبوع المقبل، وذكرت أن مشكلة الاقتصاد الإيراني لا تحل بذهاب همتي أو بقائه، بل إن المشكلة أكبر بذلك بكثير ومفتاحها بيد الساسة وصناع القرار.

وأضافت الصحيفة: بكل تأكيد فإن الوضع الاقتصادي اليوم ليس مرضيا لأي شريحة أو فئة من فئات الشعب الإيراني، ومن حسن الحظ فإن للاقتصاد مؤشرات واضحة- خلافا للقطاعات الأخرى- يمكن الاعتماد عليها في فحص ودراسة أسباب الانهيار الكبير في الوضع الاقتصاد للبلد.

وتابعت "هم ميهن" في تقريرها: "يقتضي العقل أن نفهم كيف سقطت قيمة العملة الإيرانية 50 في المائة خلال خمسة أشهر، ومن الواضح أن أسبابا وعوامل سياسية تقف خلف هذا الانهيار الكبير وليس قرارات اقتصادية".

وختمت الصحيفة بالقول: "إذ يرفض البعض أن يدرك هذه الحقيقة البديهية، فلنتيقن بأن الامور ستواصل السير في الطريق الحالي، وسنرى انهيارا قادما سيكون أسرع من الانهيار الماضي".

"اعتماد": هل الوضع المعيشي في إيران ينسجم مع قيم ومبادئ "نهج البلاغة"؟

انتقد الكاتب والناشط السياسي الإصلاحي المعروف عباس عبدي في مقاله بصحيفة "اعتماد" الميزانيات الهائلة التي تخصص لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون وبعض المؤسسات الثقافية غير المنتخبة، في وقت لا يتم دعم الموظفين، وتبقى رواتبهم في وضع مترد، مقارنة بالارتفاع الكبير في تكاليف الحياة، عقب الانهيارات المستمرة للعملة الوطنية الإيرانية (التومان).

وذكّر الكاتب الرئيس بزشكيان بخطاباته واستشهاداته المستمرة بخطب "نهج البلاغة" و"كلام الإمام علي" عن العدل وضمان حقوق الرعية، وتساءل بالقول: "هل هذا الوضع اليوم في إيران يتفق مع ما ورد في نهج البلاغة؟".

وأوضح الكاتب أن أداء حكومة بزشكيان اليوم يتعارض مع ما هو معروف من قيم ومبادئ في نهج البلاغة.

"شرق": العام الإيراني الجديد عام القرارات الصعبة لطهران في كافة المجالات

قال الكاتب والمحلل السياسي مهدي مطهر نيا في مقال له بصحيفة "شرق" الإصلاحية أن العام الإيراني الجديد (يبدأ في 20 مارس/آذار المقبل) سيكون عام القرارات الصعبة التي يجب على طهران أن تقدم عليها في كافة المجالات.

وأضاف الكاتب أن هذا العام الإيراني سيكون متزامنا لعام 2025 و3 أشهر من عام 2026، وهي فترة حرجة وهامة للغاية في تحديد شكل النظام العالمي الجديد وبدء قرن عسكري – أمني جديد، حسب تعبير الكاتب.

وأشار الكاتب إلى سياسة ترامب تجاه إيران وعودة "الضغوط القصوى"، وقال إن بعض الباحثين والمراقبين يعتقدون أن النظام الإيراني يمكنه أن يواصل مسيرته ويستمر في الحكم إذا استطاع أن يتخطى عقبة العام الجديد.

دفن نصرالله بعد مقتله بأشهر.. وأزمة جديدة للنفط.. والاختباء في "جحر ابن آوى"

23 فبراير 2025، 11:30 غرينتش+0

غطت الصحف الإيرانية الصادرة يوم الأحد 23 فبراير (شباط)، خاصة الأصولية منها والمقربة من أروقة الحكم، خبر دفن جثة أمين عام حزب الله السابق، حسن نصرالله، بعد أشهر من مقتله، إثر قصف جوي إسرائيلي.

واعتبرت الصحف أن المشاركة الشعبية في مراسم تشييع ودفن نصرالله، المقررة اليوم الأحد، ستكون بمثابة "رد الدّين" من قِبل الشعب اللبناني، لما جلبه لهم نصر الله من عزة وكرامة، كما ذكرت ذلك صحيفة "جام جم" الأصولية.
أما صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري فتكهنت بمشاركة "مليونية"، وكتبت: "طوفان بشري لحزب الله"، فيما وصفت صحيفة "خراسان" مراسم التشييع بأنها ستكون عامل "تعزيز" و"تثبيت" لموقع حزب الله في لبنان، بعد الأحداث الأخيرة.

وفي شأن آخر أشارت صحيفة "اعتماد" إلى تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه أمير دولة قطر؛ حيث طالب الدوحة بإعادة 7 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة ورفض الضغوط الأميركية.

وعرضت الصحيفة مواقف وتصريحات المسؤولين الإيرانيين في حكومة "رئيسي" السابقة؛ حيث زعموا أنه تم استعادة الأموال الإيرانية في قطر ليتبين لاحقًا كذب هذا الخبر، وأن هؤلاء "المسؤولين كانوا يطربون ويحتفلون لخبر كاذب".

وفي شأن منفصل أشارت صحيفة "آرمان ملي" إلى الميزانيات الضخمة، التي تُخصص لمؤسسة التلفزيون الرسمي، وتساءلت بالقول: "هل يتم تخصيص هذه الميزانيات الكبيرة لتكون مهمة مؤسسة التلفزيون الإيراني تنفير الإيرانيين من الإعلام الداخلي ودفعهم إلى متابعة الإعلام الخارجي؟".

وأضافت الصحيفة أن هذه الميزانيات تُخصص لمؤسسة ليست ضمن هيكل الحكومة (يتم إدارة التلفزيون الرسمي الإيراني من قِبل مسؤولين معينين بشكل مباشر من قِبل المرشد علي خامنئي)، دون أن تكون هناك فوائد حقيقية للبلاد، في وقت تعاني فيه المشاريع التنموية والإعمار شحًا في الموارد المالية المخصصة من قِبل الحكومة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"اعتماد": على الإصلاحيين أن يحسموا أمرهم تجاه بزشكيان وسياساته
نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقالاً للناشط السياسي الإصلاحي، عباس عبدي، أشار فيه إلى تذبذب الإصلاحيين في التعامل مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وهي حالة جديدة وتحدٍ آخر أمام التيار الإصلاحي؛ لكي يحسم أمره، ويتخذ قرارًا مهمًا تجاه سياسات بزشكيان صوب معارضي الإصلاحيين وخصومهم.

وأشار عبدي، في مقاله، إلى أن الإصلاحيين باتوا اليوم أمام خيار صعب ومهم، وهو أن يستمروا في دعم بزشكيان وسياساته، أو يعودوا إلى هويتهم الانتقادية ويختاروا طريقًا مختلفًا.

وشدد الكاتب على ضرورة أن يسلك الإصلاحيون استراتيجية واضحة وموحدة؛ لأن سياسة تجاوز الشخصيات بشكل مستمر لن تفاقم تراجع شعبية الإصلاحيين فحسب، بل إنها ستزرع اعتقادًا لدى المواطنين بأن الإصلاحيين ليس لديهم مكونات القوة في السلطة والتأثير عليها.

"جوان": الإصلاحيون غاضبون من الانسجام بين بزشكيان وخامنئي
هاجمت صحيفة "جوان"، المقربة من الحرس الثوري، الصحف ووسائل الإعلام الإصلاحية بعد تعليقاتها على تصريحات الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، والتي فُهم منها أن إيران أصبحت الآن أمام طريقين: إما الاختباء في "جحر ابن آوي" أو التعرض للأسد والتحول لفريسة.

وذكرت الصحيفة أن تصريحات بزشكيان لم يكن يفهم منها هذا، وأن المَثَل الذي استخدمه بزشكيان في بيت شعر باللغة التركية لم يكن يحمل هذه الدلالة، وإنما كان المقصود منه أن طهران لن تقبل كلتا الحالتين المذكورتين في هذا المَثَل.

وخاطبت الصحيفة الإصلاحيين بالقول: "إذا كنتم غاضبين من بزشكيان وأدائه فلماذا لا تترفقون حتى بأدبياته وأسلوب كلامه؟ واضح أن المَثَل لا يُفهم منه أننا أصبحنا أمام طريقين لا ثالث لهما، بل المعنى هو رفض كلا الطريقين والاحتمالين"، حسب تعبير الصحيفة.

وتابعت الصحيفة الأصولية: "لو كان شخص عباس عبدي وصحيفة هم ميهن تواقين للمفاوضات والاستسلام خوفًا من أميركا، لكان عليهم أن يجدوا طريقًا آخر للتعبير عن هذا الخوف والشعور بالجبن، وأن يسمحوا لرئيس الجمهورية بالسير في إطار السياسات العامة للنظام، ويبدو أن غضب الإصلاحيين الأساسي هو من هذا التنسيق والانسجام في مواقف بزشكيان وخامنئي".

"شرق": استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق سيشكل أزمة لإيران
أشارت صحيفة "شرق" الإصلاحية إلى ضغوط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على الحكومة العراقية لدفعها إلى قبول استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق، وتساءلت الصحيفة عما إذا كانت هذه الخطوة ستكون عامل ضغط آخر على قطاع النفط الإيراني، الذي يواجه أزمة حادة بعد عودة ترامب، ووعود إدارته بتصفير صادرات النفط الإيرانية.

وأشارت الصحيفة إلى خبر نقلته وكالة "رويترز" حول تهديد ترامب لبغداد بفرض عقوبات عليها مثل طهران، في حال امتنعت عن استئناف صادرات النفط من إقليم كردستان العراق.

وأكدت الصحيفة أهمية تأثير هذه العودة على مكانة إيران النفطية في العالم، لكنها نفت في الوقت نفسه أن يكون النفط في إقليم كردستان العراق أو العراق عمومًا بديلاً كافيًا لصادرات النفط الإيرانية في السنوات المقبلة.

استجواب وزير الاقتصاد.. وبزشكيان يغازل المتطرفين.. وغروسي عميلاً لـ"الموساد"

22 فبراير 2025، 11:12 غرينتش+0

شكّل استمرار انهيار التومان الإيراني، ومحاولات البرلمانيين استجواب، وربما حجب الثقة عن وزير الاقتصاد في حكومة بزشكيان، بجانب ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية، المحاور الرئيسية لتغطية الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 22 فبراير (شباط).

وأشارت صحيفة "هم ميهن" إلى أن البرلمان قرر رسميًا استدعاء وزير الاقتصاد، عبدالناصر همتي، بعد مطالبة 91 نائبًا في البرلمان؛ ليتقرر حضور همتي، نهاية الشهر الجاري، إلى مبنى البرلمان ليجيب عن أسئلة النواب واستفساراتهم.

ولفتت الصحيفة إلى الانعكاسات السلبية لهذه التحركات؛ حيث ارتفع سعر الدولار أكثر، وشهد التومان تراجعًا جديدًا؛ حيث أصبح الدولار الأميركي يُتداول بنحو 95 ألف تومان إيراني.

ونشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية مقالاً لمساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاجتماعية، علي ربيعي، دعا فيه إلى مساءلة واستجواب المسؤولين الحقيقيين وراء هذه الأزمة، وليس وزير الاقتصاد، الذي يعمل بكل جهده للحد من انهيار العملة الإيرانية.

وذكر ربيعي أن المستفيدين من العقوبات في إيران، وبدل انتقاد ومهاجمة من يفرضون العقوبات على إيران، يصوبون سهام نقدهم إلى الداخل، ومن يحاول جاهدًا رفع العقوبات عن البلاد، مضيفًا أنه يجب استجواب ومساءلة المصرين على بقاء العقوبات واستمرارها.

كما تناولت صحف عدة موضوع المفاوضات مع الولايات المتحدة، والجدل المستمر في الداخل الإيراني بين المؤيدين والمعارضين لهذا الملف، ونقل بعضها عن خبراء قولهم إنه من الصعوبة بمكان على النظام الإيراني أن يغيّر من أيديولوجيته المعتمدة منذ عقود، حول رفض العلاقة مع أميركا والتفاهم معها؛ لأن بناء مفاوضات بناء مع واشنطن يعني التخلي عن هذ الأيديولوجية وتركها.

وعلى الصعيد الاقتصادي سلطت بعض الصحف، ومنها صحيفة "ابتكار"، الضوء على الانعكاسات السلبية للانهيار التاريخي للتومان الإيراني على حياة المواطنين؛ حيث بات الكثيرون منهم عاجزين عن توفير أساسيات الحياة من طعام وشراب وملبس، واعتماد نسبة كبيرة من المواطنين على الشراء بالتقسيط من محال البقالة وسوق الخضراوات والأطعمة، وهي ظاهرة لم يكن لها مثيل في تاريخ إيران الحديث والقديم.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"هم ميهن": بزشكيان "يغازل" المتطرفين برفضه للمفاوضات مع أميركا

تطرقت صحيفة "هم ميهن" إلى مواقف الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، حيال المفاوضات؛ حيث تحدث عن استعداد إيران للمفاوضات، لكن ليس بأي ثمن كان، مستشهدًا بأبيات شعر تؤكد أنه من الأفضل أن يقدّم الإنسان الموت على أن يعيش ذليلاً في ظروف سيئة.

وانتشرت قراءات مختلفة من هذه التصريحات، بعضها يذهب إلى أنها محاولة لتحوير تصريحات المرشد، والتخفيف من حدتها، عبر تأكيد استعداد إيران الضمني للمفاوضات مع أميركا، بعد أن رفضها خامنئي قبل أسبوعين في تصريحات له قال فيها إن المفاوضات مع أميركا ليست شريفة ولا حكيمة، ولا تعتبر قرارًا ذكيًا.

ونقلت الصحيفة بعضًا من هذه القراءات لتصريحات بزشكيان الأخيرة؛ حيث قال الخبير في العلاقات الدولية، صادق زيبا كلام، للصحيفة، إن مشكلة إيران ومسؤوليها هي أنهم لا يستطيعون أن ينقلبوا في ليلة وضحاها على الإيديولوجية السائدة للنظام منذ 46 عاماً؛ حيث تنص هذه الأيديولوجية على "الموت لأميركا" وعدم بناء علاقة مع واشنطن.

وتابع زيبا حديثه قائلاً: "حتى لو كان بزشكيان يرغب حقيقة في المفاوضات مع اميركا، فإنه عمليًا لا يستطيع القيام بشيء يتعارض مع أيديولوجية النظام القائمة منذ 46 عامًا".

ولفت زيبا كلام إلى أن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يجد نفسه مضطرًا لكي يصرح بأشياء لا يرغب فيها ويقول: "لا نتفاوض مع أميركا"، مضيفًا: "أحد أكبر الأخطاء التي وقعت فيها إيران، خلال 46 من عمر الثورة، هو اعتقاد المسؤولين وصُنّاع القرار فيها أن (المفاوضات تعني الاستسلام)"، متسائلاً: "كيف يمكن للدول الكبرى، مثل الصين وروسيا، التفاوض مع أميركا، دون أن تعتبر ذلك استسلامًا؟".

وختم الكاتب تصريحاته للصحيفة بالقول: "أعتقد أن تصريحات بزشكيان الأخيرة ورفضه للمفاوضات تأتي مسايرة للتيار المتشدد في إيران"، مؤكدًا أنه لا طريق أمام إيران سوى المفاوضات، وأن تقدم طهران مطالبها وشروطها على الطاولة.

"جمهوري إسلامي": حان الوقت لكي تعيد إيران النظر في المفاوضات

ذكرت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن التحركات المستمرة لعدد من الدول العربية لتشجيع إيران للتراجع عن موقفها حول المفاوضات، والتغيير الحاصل في نبرة المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم شخص الرئيس دونالد ترامب، تظهر تهيئة الظروف لتشكيل نظرة وموقف إيراني جديد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أنه حان الوقت للمسؤولين الإيرانيين أن ينظروا بعين حصيفة إلى الوضع الداخلي للبلاد، وكتبت: "اقبلوا هذه الحقيقة، أنكم ومنذ فترة طويلة انشغلتم عن الداخل بالقضايا الخارجية، انشغلتم عن إصلاح وتحسين الوضع المعيشي للإيرانيين".

"كيهان" تتهم غروسي بالعمالة للموساد الإسرائيلي بعد مطالبته طهران بإثبات عدم نيتها امتلاك أسلحة نووية

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المقربة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، متهمًا إياه بالعمالة للموساد الإسرائيلي، وأنه لا يصلح لكي يشغل منصب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعلى المسؤولين الإيرانيين أن لا يقبلوا وجوده في هذا المنصب.

وزعمت الصحيفة ورئيس تحريرها أن وفاة المدير العام السابق للوكالة الدولية، يوكيا أمانوا، واستبداله برافائيل غروسي، كان مريبًا.

وأشار الكاتب إلى تصريح لـ "غروسي" قال فيه إنه يجب على إيران إثبات عدم سعيها إلى امتلاك قنبلة نووية، ورد عليه قائلاً: "يا سيد غروسي يجب عليك أن تثبت أنك لست عضوًا في الموساد الإسرائيلي؟".

وادعت الصحيفة أن اتهامها لـ "غروسي" بالعمالة للموساد الإسرائيلي لا يأتي من فراغ، وأنها تمتلك وثائق تثبت علاقة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وأما عن طبيعة هذه الأدلة فزعمت الصحيفة أن المدير العام السابق للوكالة، يوكيا أمانوا، كان يعارض الضغوط الإسرائيلي لتسيس الوكالة، لكنه مات بعد فترة قصيرة من مواقفه المعارضة لإسرائيل، وعملت تل أبيب وواشنطن بشكل حثيث ليحل محله غروسي، الذي كان معروفًا بخصومته مع إيران عندما كان مساعدًا لـ"أمانوا".