• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار الأمن القومي الأميركي: نشدد الخناق على اقتصاد إيران ولن نسمح بامتلاكها سلاحا نوويا

22 فبراير 2025، 08:40 غرينتش+0آخر تحديث: 21:12 غرينتش+0

قال مستشار الأمن القومي الأميركي، مايكل والتز، إن الولايات المتحدة تشدد الخناق على اقتصاد إيران في إطار سياسة "الضغط الأقصى".

وذكر والتز، خلال حديثه في اليوم الثاني من مؤتمر الجمهوريين الأميركيين في جلسة "سي-باك"، أن اقتصاد الحكومة الإيرانية كان في حالة انهيار نتيجة سياسة "الضغط الأقصى" التي اتبعتها إدارة ترامب خلال فترة رئاسته الأولى.

وأكد مستشار الأمن القومي مجددًا على السياسة الرسمية للولايات المتحدة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مشددًا على أنه يجب أن لا تتمكن طهران أبدًا من الحصول على أسلحة نووية.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، أشار إلى أن حزب الله قد ضعُف بشدة بعد الهجوم الإرهابي في 7 أكتوبر (تشرين الأول) والهجمات المتعاقبة التي شنتها إسرائيل على إيران ووكلائها. كما تمت الإطاحة بنظام بشار الأسد المستبد في سوريا، وعمليًا تم تعطيل "محور الإرهاب" للنظام الإيراني في المنطقة.

وفي هذا السياق، كان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن أن نظام إيران لا يمكن أن يمتلك أسلحة نووية لتهديد العالم أو الهجوم على إسرائيل. وأكد روبيو في مقابلة بُثت أمس الخميس 21 فبراير، أن سياسة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، واضحة تمامًا، مضيفًا أنه خلال فترة رئاسته، لن تصبح إيران دولة نووية.

وقال وزير الخارجية الأميركي أيضا: "نحن لا نناقش التكتيكات أو الإجراءات". وقد صدر أمر تنفيذي لإعادة فرض (الضغط الأقصى) على النظام الإيراني.

وأشار روبيو إلى أن النظام الإيراني يستخدم كل الأموال التي يحصل عليها لتمويل برنامجه التسليحي ودعم الإرهاب، مضيفًا أنه إذا نظرت إلى جميع الأعمال التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط، فستلاحظ هجمات الحوثيين على خطوط الشحن العالمية، وهجمات حماس، وحزب الله، والمسلحين في العراق ضد إسرائيل والقوات الأميركية.

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن جميع هؤلاء يحصلون على الدعم من أموال إيران، وطرح سؤالاً حول سبب السماح لهم بالحصول على المزيد من الأموال لدعم هذه الأعمال.

وفيما يتعلق بكيفية منع الولايات المتحدة لوجود (إيران نووية)، قال: "لا أستطيع الحديث عن الخيارات المتاحة لنا أو لأي شخص آخر".

وفي رده على سؤال حول ما إذا كان على علم بتعليمات دونالد ترامب لمستشاريه في وقت سابق من هذا الشهر في حال تم اغتياله على يد الحكومة الإيرانية، قال: "أنا على علم بما قاله، وأضفنا أننا لا ندخل في مناقشة التكتيكات أو الخيارات المتاحة في الولايات المتحدة".

وأكد وزير الخارجية الأميركي: "يكفي أن أقول إنه إذا أرادت الولايات المتحدة القيام بذلك، فإنها يمكن أن تؤدي إلى نهاية نظام إيران، لكن الرئيس يسعى للسلام ويفضل تجنب ذلك".

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، قد صرح سابقًا مؤكدًا على سياسة الضغط الأقصى للولايات المتحدة لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، قائلًا: "تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، واضحة في هذا الشأن: الولايات المتحدة لن تسمح لنظام إيران بامتلاك سلاح نووي".

وأضاف المتحدث، ردًا على سؤال من "صوت أميركا" بخصوص تحذيرات المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن زيادة مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران: "كما هو موضح في مذكرة الأمن القومي للرئيس، ستستخدم الولايات المتحدة الضغط الأقصى لإنهاء التهديد النووي لنظام إيران".

جدير بالذكر أنه في وقت سابق من شهر فبراير الحالي، أعاد دونالد ترامب إطلاق حملة "الضغط الأقصى" ضد إيران بتوقيع أمر تنفيذي.

وبموجب هذا الأمر، ستُغلق الطرق أمام طهران للوصول إلى سلاح نووي، وستُعزز الجهود لمواجهة النفوذ الخبيث للحكومة الإيرانية خارج البلاد.

وأشار الأمر أيضًا إلى أن ترامب لن يتحمل قدرة إيران على امتلاك أسلحة نووية، وكذلك دعمها المستمر للإرهاب، وخاصة ضد مصالح الولايات المتحدة.

وحذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، منذ أيام، من الزيادة الكبيرة في مخزونات اليورانيوم المخصب لدى إيران، مؤكدًا أن الفرصة لإحياء الاتفاق النووي تقترب من النفاد.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق سجينين سياسيين بتهمة "التجسس"

2

"المقصلة" مستمرة حتى في خضم الحرب..السلطات الإيرانية تعدم شخصين بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

3
عاجل

ترامب يعلن عن احتجاز السفينة الإيرانية «توسكا» في بحر عُمان

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

لويدز ليست: 26 سفينة مرتبطة بـ«أسطول الظل» التابع لإيران تجاوزت الحصار الأمريكي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير خارجية إسرائيل يعلن استعداد بلاده التام لمواجهة أي تهديدات إيرانية

21 فبراير 2025، 20:03 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، استعداد بلاده التام لمواجهة تهديدات القادة العسكريين في الحرس الثوري الإيراني، الذين تصاعدت لهجتهم مؤخرًا، بشأن شن هجوم جديد على إسرائيل، وزعمهم تنفيذ عملية "الوعد الصادق- 3".

وقد نشر ساعر، اليوم الجمعة 21 فبراير (شباط)، تغريدة على موقع "إيران إنترناشيونال" بمنصة "إكس"، ردًا على تصريحات القائد بالحرس الثوري الإيراني، إبراهيم جباري، وقال فيها: "إذا كان الشعب اليهودي قد تعلّم درسًا من التاريخ، فهو أنه عندما يقول لك عدوك إنه ينوي تدميرك، فعليك أن تصدّقه. نحن جاهزون".

وكان إبراهيم جباري قد صرح بأن عملية "الوعد الصادق-3" ستكون "بقدر ونطاق كافيين لتدمير إسرائيل" و"إزالة تل أبيب وحيفا من الوجود".

وقد نشرت إسرائيل مقطع فيديو يظهر مقاتلاتها الجوية، أثناء هجومها الأخير على إيران، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وقد تم التقاط صورة للطائرات الحربية الإسرائيلية من هذا الفيديو.

وأشار القائد بالحرس الثوري الإيراني إلى أنه لم يتم تحديد موعد دقيق لتنفيذ "الوعد الصادق-3"، وأن العملية ستتم "في الوقت والمكان المناسبين".

كما هدد جباري، بشكل علني، الولايات المتحدة، قائلاً: "جميع القواعد والسفن الأميركية ستحترق، وستدخل جبهة المقاومة إلى الميدان".

وقبل تهديدات جباري، أكد قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، منذ يومين، أن عملية "الوعد الصادق-3" ستُنفذ حتما.

وفي اليوم نفسه، أطلق نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، علي فدوي، تصريحات مشابهة.

كما قال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، في كلمة له أول من أمس: "نحن نعرف تمامًا كيفية التعامل مع أعدائنا".

وقبلها بيوم واحد، وعقب تصريحات ترامب، التي هددت بشكل غير مباشر بقصف إيران، أكد المرشد علي خامنئي، استعداد إيران لمواجهة "التهديدات الصلبة" على أعلى مستوى.

ومنذ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية الأخيرة، امتنع قادة النظام والحرس الثوري الإيراني عن تكرار مثل هذه التهديدات، لكن مع رفض المرشد الإيراني، علي خامنئي، إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة وظهور تقارير تشير إلى زيادة احتمالية الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية، عادت لهجة المسؤولين الإيرانيين للتصلب والتعنت مجددًا.

وهدد المسؤولون الإيرانيون في الأيام الأخيرة، الولايات المتحدة، بجانب إسرائيل أيضًا، وقالوا إن قواعد القوات الأميركية في المنطقة، في مرمى الحرس الثوري.

وقال قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، على شاشة التلفزيون الإيراني: "إذا دخلنا في صراع مع الولايات المتحدة، لدينا أهداف كافية في المنطقة يمكننا ضربها بصواريخ رخيصة الثمن".

كما هدد قائلاً: "إذا استخدمنا 500 أو 1000 طائرة مُسيّرة بدلاً من 150، ماذا سيحدث لهم؟".

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد صرح، أمس الخميس، بأن واشنطن تستطيع "إنهاء نظام الحكم في إيران"، لكنه أضاف: "ترامب شخص مسالم، ويفضل تجنب هذا التصرف".

وقال روبيو: "ما يكفي هو أن نقول إن الولايات المتحدة إذا قررت، يمكنها القضاء على النظام الإيراني". وأضاف: "لا يجب أن يخطئ أحد في تفسير هذه المواقف".

وأكد روبيو أنه خلال فترة رئاسة ترامب، لن يكون هناك برنامج نووي إيراني.

مناورات الحرس الثوري في "كرمان"

وقد تزامنت التهديدات الجديدة من قادة الحرس الثوري مع إجراء مناورات تحت اسم "رسول الله 19"، بالقرب من مكان دفن قائد فيلق القدس السابق بالحرس الثوري، قاسم سليماني، الذي قُتل إثر غارة أميركية على بغداد.

وقال قائد الحرس الثوري في محافظة كرمان، محمد علي نظري، إن هذه المناورات تأتي في إطار سلسلة من المناورات، التي يجريها الحرس الثوري، بهدف "الاستعداد الروحي والمعنوي لقوات الباسيج".

وأوضح نظري أن عدد القوات المشاركة في المناورة بلغ 50 ألف عسكري.

وأُجرى الحرس الثوري الإيراني مناورات مماثلة من قبل، خلال السنوات الماضية، في وقت تصاعد التهديدات من طرف الولايات المتحدة.

نظام طهران يثير غضب مواطنيه بسبب دعمه موالين لحزب الله بـ8 أضعاف الإيرانيين

21 فبراير 2025، 18:33 غرينتش+0

أثار دعم نظام طهران لأعضاء حزب الله اللبناني وعائلاتهم احتجاجات واسعة بين المواطنين الإيرانيين، معربين عن استيائهم الشديد، في الوقت الذي يئنون فيه تحت وطأة الفقر والأزمات الاقتصادية، جراء سياسات ذلك النظام.

وأفادت تقارير بأن العديد من المواطنين الإيرانيين بعثوا برسائل يعبرون فيها عن استيائهم من تقديم الدعم المالي لمؤيدي حزب الله اللبناني في وقت يعانون فيه ظروفًا معيشية قاسية داخل إيران.

وتعود بداية الأزمة إلى خطاب زعيم حزب الله اللبناني الجديد، نعيم قاسم، في 15 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الذي أعلن فيه تخصيص ما يتراوح من 12 إلى 14 ألف دولار لكل أسرة لبنانية من قِبل الحكومة الإيرانية.

وتم تخصيص هذه المبالغ لمساعدة العائلات اللبنانية المتضررة، بسبب الصراع بين حزب الله وإسرائيل، في شراء الأثاث، وتأجير المساكن، وإعادة بناء منازلهم.

يأتي هذا في الوقت، الذي أشار فيه العديد من التقارير إلى وصول حقائب مليئة بالدولار إلى الحدود الإيرانية؛ حيث يوفر النظام الدعم المالي للمجموعات التابعة له في الخفاء.

وفي حين وُعِدت الأسر المؤيدة لحزب الله اللبناني بمتوسط 13 ألف دولار لكل أسرة، فإن الأسر الأكثر فقرًا في إيران (ذات ثلاثة أفراد من الأدنى دخلاً) تحصل فقط على نحو 1.2 مليون تومان شهريًا، أي ما يعادل نحو 12 دولارًا.

وبافتراض أن سعر الدولار لن يرتفع بشكل أكبر، فإن أسرة إيرانية مكونة من ثلاثة أفراد في فئة الدخل الأدنى تحصل سنويًا على 14.4 مليون تومان، أي نحو 160 دولارًا، وهو ما يعادل ثُمن المبلغ، الذي تم تخصيصه لمؤيدي النظام من أعضاء حزب الله اللبناني.

ووفقًا لوزارة العمل الإيرانية، فإن نحو 60 مليون إيراني، أي 70 في المائة من السكان، يحتاجون إلى مساعدات حكومية لتوفير الحد الأدنى من السعرات الحرارية اليومية.

وبينما كانت الحكومة الإيرانية قد أقرت خطة لتوزيع قسائم شراء سلة غذائية تشمل 11 صنفًا من المواد الأساسية، مثل: المعكرونة والأرز، فإن المصادر المالية لهذا الدعم المخصص لحزب الله اللبناني، غير واضحة، ولم يتم الإفصاح عن كيفية تمويله.

وفي وقت تتزايد فيه أزمة نقص الطاقة، بسبب عدم الاستثمار الكافي في قطاع الغاز والكهرباء، يواجه المواطنون الإيرانيون مشاكل اقتصادية حادة، ويعانون جراء التضخم الكبير، الذي ينعكس في ارتفاع أسعار المواد الأساسية.

وقد سجلت أسعار السلع الأساسية زيادة كبيرة في إيران، ومنها الزيت والأرز والبطاطس، بسبب تدخلات الحكومة في الأسواق، وأعلنت مصادر رسمية أن معدل التضخم بلغ 32 في المائة، في حين أن بعض السلع الأساسية شهدت زيادة في الأسعار بنسبة تتراوح بين 100 و150 في المائة، خلال الأشهر القليلة الماضية.

كما أصبح ظهور الأرز نادرًا في الأسواق الإيرانية، وارتفعت أسعاره بشكل كبير، حيث تضاعف سعره، سواء المحلي أو المستورد، مقارنةً بالأسبوعين الماضيين.

وزير الخارجية الأميركي: ترامب يمكنه القضاء على نظام طهران.. ولا مكان لـ"إيران نووية"

21 فبراير 2025، 16:03 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن يمكنها "إنهاء نظام الحكم في إيران"، ولكن "ترامب يفضل عدم حدوث ذلك؛ لأنه يحب السلام"، ولن يكون هناك "إيران نووية" في فترة رئاسته.

وأضاف روبيو، في مقابلة حول كيفية تعامل البيت الأبيض مع طهران، يكفي أن يُقال: "إذا قررت الولايات المتحدة، يمكنها القضاء على النظام الإيراني".

وأشار في حديثه، أمس الخميس 20 فبراير (شباط)، على شبكة "إكس": "ترامب يحب السلام ويفضل تجنب هذا التصرف".

وأكد روبيو أنه يجب أن لا يخطئ أحد في تفسير هذا الموقف من رئيس الولايات المتحدة، وأضاف: "في فترة رئاسة ترامب، لن يكون هناك إيران نووية".

وأصرّ وزير الخارجية الأميركي، في حديثه، على أن بلاده لن تسمح للنظام الإيراني بامتلاك أسلحة نووية لتهديد العالم وشن هجمات على إسرائيل.

لكن روبيو لم يقدم تفاصيل عن الخيارات الأميركية لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.

ونُشرت تقارير، في الأيام الأخيرة، حول هجوم محتمل من إسرائيل على منشآت إيران النووية في "فردو" و"نطنز" خلال الأشهر المقبلة.

الولايات المتحدة والجماعات الوكيلة التابعة لإيران

لفت روبيو إلى تصرفات الجماعات الوكيلة التابعة لإيران، ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، قائلاً: "لماذا نسمح لهم بالحصول على المزيد من المال لتمويل الهجمات ضد إسرائيل وأميركا؟".

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن إيران تستخدم كل الأموال التي تحصل عليها "من أجل برنامجها التسليحي ودعم الإرهاب".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد صرح، أمس الخميس، بأنه فرض سياسة "الضغط الأقصى" على إيران "من أجل تحقيق السلام"، مشيرًا إلى "وضع الحوثيين في اليمن على قائمة الجماعات الإرهابية".

وفي وقت سابق من شهر فبراير الجاري، وقّع رئيس الولايات المتحدة على أمر تنفيذي باستئناف سياسة "الضغط الأقصى" على طهران، وتقليص صادراتها النفطية إلى الصفر، مؤكدًا أن الحكومة الإيرانية يجب أن لا تتمكن من بيع النفط لدول أخرى بعد الآن.

كما أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن بلاده تعتزم تقليص صادرات النفط الإيراني إلى أقل من 10 في المائة من حجمها الحالي، بحيث تنخفض من 1.5 مليون برميل يوميًا إلى 100 ألف برميل يوميًا.

وتعتبر هذه الإجراءات جزءًا من حملة جديدة لإدارة ترامب؛ بهدف فرض سياسة "الضغط الأقصى" لتقييد البرنامج النووي الإيراني.

أسعار الأرز تتضاعف في إيران.. ومحتكرون يسيطرون على السوق وسط فساد حكومي

21 فبراير 2025، 15:21 غرينتش+0

تشهد الأسواق الإيرانية اضطرابًا حادًا في أسعار المواد الغذائية الأساسية؛ فبعد الزيت والبطاطس، جاء الآن دور الأرز، الذي ارتفعت أسعاره بشكل كبير، وصلت أحيانًا إلى الضعف؛ في ظل ندرة المعروض، سواء من الأرز المحلي أو المستورد، وذلك بسبب فشل السياسات الحكومية.

وفي طهران، وصل سعر كيلو الأرز المحلي إلى 160-200 ألف تومان (نحو دولارين)، بينما يتراوح سعر الأرز الباكستاني والهندي بين 55 و85 ألف تومان، في حين كان سعر كيلو الأرز قبل تلك الأزمات في الأسواق، يتراوح بين 85 و110 آلاف تومان، بينما كان سعر المستورد أقل من 70 ألف تومان.

وسجلت أسعار الأرز الإيراني زيادة كبيرة جدًا، مقارنة بالمستورد، وبناءً على ذلك، لا يمكن إرجاع سبب هذه الزيادة في الأسعار إلى تأثير تراجع سعر العُملة المحلية.

ويأتي ذلك بعدما أكد النائب البرلماني عن مدينة آمل بمحافظة مازندران، رضا حاجي بور، إلى وجود الأرز الإيراني وتوفره بكثرة، وأنه لا حاجة لاستيراده بعد الآن، وأن الأرز الموجود في الأسواق يكفي احتياجات الاستهلاك المحلي.

والآن، وبعد ما يقرب من أربعة أشهر من تصريحات هذا النائب، ارتفع سعر الأرز المحلي ليصل إلى الضعف تقريبًا في غضون بضعة أسابيع.

لماذا ارتفع سعر الأرز بنسبة 100 في المائة؟

إن تدخل الحكومة الإيرانية في الأسواق، وفقًا للتجربة، لا يؤدي فقط إلى زيادة الضغط على المستهلكين من خلال ندرة السلع أو ارتفاع أسعارها، بل يخلق أيضًا أرضًا خصبة للفساد؛ حيث لم يمضِ أكثر من أسبوعين على أزمة البطاطس في إيران، التي كان أحد أسبابها تدمير كميات كبيرة من المحصول والتصدير المفرط له، حتى بدأت أزمة الأرز.

وهذه ليست المرة الأولى، التي تشهد فيها السوق الإيرانية زيادة مفاجئة في أسعار الأرز؛ ففي عام 2021، وعلى الرغم من أن سعر الأرز الإيراني كان قريبًا من الأرز المستورد، فإن القيود المفروضة على استيراد الأرز تسببت في زيادة أسعاره بصورة كبيرة.

وقال المدير التنفيذي لشركة التجارة الحكومية في ذلك الوقت: "إن الجفاف الذي استمر 50 عامًا وأدى إلى تضرر المحاصيل الزراعية المختلفة، بما في ذلك الأرز، تسبب في انخفاض إنتاج الأرز المحلي بنسبة تتراوح بين 18 و19 في المائة".

ومن جهة أخرى، أبلغت جمعية مستوردي الأرز عن انخفاض مخزون الأرز المستورد، وطالبت مرارًا بتقليص فترة حظر استيراد الأرز الموسمي، لكن لم يتم الالتفات إلى أي من هذه المطالب، وفي النهاية ارتفعت الأسعار.

ووفقًا للبيانات الرسمية، في ذلك العام، فقد ارتفع سعر الأرز بنسبة تزيد على 131 في المائة.

تعميم حكومي

وفقًا للتعميم الحكومي، الذي صدر لأول مرة في عام 2023، أصبح مستوردو الأرز، الذين غالبًا ما يكونون تابعين لشركات قابضة كبيرة، ملزمين بشراء طن واحد من الأرز المحلي مقابل كل طن من المستورد.

وطُبقت هذه السياسة بشكل أكثر صرامة هذا العام، مما دفع المستوردين إلى الدخول في سوق الأرز المحلي.

وبالنظر إلى حجم الاستهلاك المحلي، لا يعد الأرز الإيراني منتجًا يحتاج إلى شراء أو دعم حكومي، ومن غير الواضح ما هو الدعم الذي تقدمه هذه السياسة للمزارعين، لكن تأثيرها على جانب الطلب والسوق أصبح واضحًا.

وقد أدى هذا التعميم عمليًا إلى ظهور نوع من الاحتكار في سوق الأرز المحلي، وجعله تحت سيطرة المستوردين. وهو أمر اعتبره المتحدث باسم اتحاد تجار المواد الغذائية، حسين فرهادي، تمهيدًا لظهور "سلاطين جدد" في السوق.

ويُشار إلى أن مصطلح "السلطان" دخل إلى الأدبيات الإعلامية الاقتصادية منذ عقد التسعينيات، وهو يشير إلى السيطرة الاحتكارية على الأسواق من قِبل شخص أو مجموعة معينة.

ومن جهة أخرى، ظهرت الآن حالات فساد في مجال استيراد الأرز. ففي 16 فبراير (شباط) الجاري، كشف نائب مدينة لنغرود في البرلمان الإيراني، مهرداد لاهوتي، عن فساد بقيمة 1400 مليار تومان في استيراد الأرز، وقال إنهم اشتروا الأرز الأجنبي بسعر أعلى بـ 300 دولار للطن الواحد.

إيران تبدأ مناورات عسكرية جديدة.. وتأهب في الولايات المتحدة وإسرائيل للخطوات المقبلة

21 فبراير 2025، 13:15 غرينتش+0

تستعد القوات المسلحة الإيرانية لبدء مناورات عسكرية واسعة النطاق تحت اسم "ذو الفقار"، يوم غد السبت 22 فبراير (شباط)، في وقت تستمر فيه التوترات مع إسرائيل والولايات المتحدة؛ بسبب برنامج طهران النووي.

وستشمل المناورات، التي يقودها الجيش الإيراني، منطقة من مكران، على الساحل الجنوبي الشرقي لإيران، إلى شمال المحيط الهندي، مرورًا بالمياه الاستراتيجية حتى خط عرض 10 درجات.

ويعد ساحل مكران، الذي يقع على حدود إيران مع باكستان في بحر العرب، منطقة عسكرية واقتصادية حيوية، وهو موطن للبنية التحتية البحرية الإيرانية المتنامية.

وحذر قائد المناورات، الأدميرال حبيب الله سياري، من أن أي هجوم على المصالح الإيرانية لن يمر دون رد، وقال: "أي عدو يعتقد أنه يمكنه الإضرار بمصالحنا على الأرض أو في الجو أو في البحر سيتعرض بلا شك لأضرار كبيرة".

وأضاف أن مناورات "ذو الفقار" ستعرض أحدث القدرات العسكرية الإيرانية، مع تسليط الضوء على قوة القوات البرية، والدفاع الجوي، والقوات البحرية الاستراتيجية، ومقر الدفاع الجوي المشترك.

وتأتي تصريحات سياري في وقت تتداول فيه التقارير أن إسرائيل تدرس شن هجوم على المواقع النووية الإيرانية في النصف الأول من هذا العام.

ووفقًا لصحيفتي "وول ستريت جورنال" و"واشنطن بوست" الأميركيتين، فإن تقارير استخباراتية أميركية، صدرت الشهر الماضي، تشير إلى أن إسرائيل تعتبر إيران ضعيفة بعد هجومها الجوي الأخير، في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2024، الذي أفادت التقارير بأنه عطّل جزءًا كبيرًا من دفاعات إيران الجوية. وأوضحت التقارير أيضا أن إسرائيل ترى زيادة في استعداد الولايات المتحدة لدعم العمل العسكري، خاصة مع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

وفي زيارته الأخيرة إلى واشنطن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الضربات الإسرائيلية قد "شلّت دفاعات إيران الجوية".

وفي حين أن مناورات "ذو الفقار" يقودها الجيش الإيراني، فقد أجرت إيران أيضًا تدريبات مشتركة بين الجيش والحرس الثوري الإيراني، ركزت على الدفاع عن المواقع النووية الرئيسة، مثل نطنز وفوردو.

وتأتي تلك المناورات، التي من المقرر أن تستمر حتى منتصف مارس (آذار) المقبل، بعد أن كشفت إيران عن سفينتها الأولى للاستخبارات الإشارية (SIGINT) لمراقبة الاتصالات الإلكترونية. كما وسّعت إيران أسطولها من الطائرات بدون طيار؛ حيث حصلت على 1000 طائرة مُسيّرة جديدة لتعزيز قدراتها.

ومع تصعيد إيران لأنشطتها العسكرية، فإن هناك تنسيقًا بين القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) وقوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) عن كثب بشأن الأمن الإقليمي.

وفي الأثناء، استضاف قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال مايكل إريك كوريللا، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، يوم الأربعاء الماضي، بمقر القيادة في مدينة تامبا بولاية فلوريدا؛ حيث ناقشا النشاط الإيراني المتزايد، إلى جانب وقف إطلاق النار في غزة، والاشتباكات في لبنان، والحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وأكد البيان الصادر عن (سنتكوم)، أمس الخميس، الشراكة العسكرية العميقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت الذي يقيّمان فيه أفعال طهران في المنطقة.

وفي الشهر الماضي، شارك 110 آلاف من قوات "الباسيج" شبه العسكرية، في مناورات واسعة النطاق للحرس الثوري الإيراني، بهدف الاستعداد لأي تهديدات محتملة.

ومع تصعيد إيران لأنشطتها العسكرية عبر جبهات متعددة، يبقى الوضع بالمنطقة في حالة تأهب عليا، بينما تشير طهران إلى استعدادها لمواجهة أي تهديدات خارجية. وقد أدلى القادة العسكريون الإيرانيون بتصريحات متكررة حول قدراتهم العسكرية، وأعادوا مؤخرًا تجديد التهديدات المباشرة ضد إسرائيل.